جرت العادة أن يستقبل العام الجديد بالكثير من الفرح والهدايا والحلوى وتعابير الفرحة والاحتفالات والمفرقعات… ذلك جميل، لكن دعونا منه قليلا ولنستقبل 2019 بدعاء نابع من أعماق القلب :
” اللهم مالك الملك، يا ذا الجلال والإكرام، نسألك من العام الجديد فتحه ونوره وبركته وهداه، ونعوذ بك من شره وشر ما قبله وشر ما بعده.
اللهم إنا نسألك فيه ما يقربنا من الجنة، ونعوذ بك فيه مما يقربنا من النار.
اللهم ارزقنا فيه الصحة والسلامة والبر والفوز من كل غنيمة ورضا الوالدين في الدنيا والآخرة.
اللهم حقق أحلامنا وآمالنا وطموحاتنا في العام الجديد، واجعلنا نبراسا للخير ومنارة لصالح الأعمال.
اللهم بلّغ بركة وخير العام الجديد لآبائنا وأمهاتنا وأبنائنا ولكل من علمنا ولكل من له الفضل علينا.
اللهم اجعل لنا نورا عن يميننا وعن يسارنا ومن فوقنا ومن تحتنا وفي قلوبنا وفي أسماعنا وفي أبصارنا وفي أرواحنا، وطهر نفوسنا من النفاق والشقاق وسوء الأخلاق، وتب علينا إنك أنت التواب، واغفر لنا إنك واسع المغفرة.
اللهم إنا نسألك عيش السعداء وموت الشهداء ومرافقة الأنبياء.
اللهم املأ قلوبنا حبا وعاطفة وعطاء بلا حدود، لكل الناس.
اللهم يا نصير الضعفاء، ويا سامع شكوى كل مظلوم، ويا مجيب كل دعاء، ويا حبيب كل مؤمن بك ومتوكل عليك، اجعل كل عمل صالح لهذا العام وللعام القادم في ميزان حسناتنا.
اللهم اعتق رقابنا من النار، وارزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم، وكن لنا ولا تكن علينا، وارحم ضعفنا، وانصرنا ولا تخذلنا.
هذا دعاؤنا وعليك التكلان ومنك الإجابة.
آمين… آمين… آمين يا رب العالمين”.
C'est ça :), le seul moyen de voir si la personne a vu ton message, c'est les 2 flèches bleues ! Mais si tu envois un message a 12h par exemple, et que tu vois que la personne a le statut " Vu a 12h10 " , c'est que celle ci a était sur whatsapp, mais n'a pas lu ton message tant que les 2 flèches bleues ne sont pas :), si c'est un message court, pas obligé d'ouvrir donc pas obligé de répondre lol !
أحسنت أستاذ نحن نحتفل بانقضاء عام وبداية آخر نحن لانحتفل بالمسيح الإله فالسنة الميلادية يحتفل بها الجميع يهودا ومسلمين وهندوس هي سنة ودعتنا وأخرى تستقبلنا أيها المتزمتون الأجلاف شر البرية . ( لا أدري مغربي )
انه دعاء مودع و ليس انسان مقبل على عام جديد، هو دان الخلط الفج بين الدين و الدنيا و اقحام الاخرة في معاقل الحياة، دعائك هدا يفترض ان تلهج به في كل يوم و ليس في اخر السنة ان كان خشوعك حقيقيا كما تدعي و ليس المقصود منه افساد فرحة الاخرين ، دعائك نوع من الصرامة و التجهم ترمي به من يضحك و سهام جدية تلقيها في وجه المقبلين على لحظات لهو دنيوي، لمادا تخرجون خشوعكم فقط في الوقت الدي يريد فيه غيركم الفرح و الاحتفال، لمادا كل ما هم الناس بالاحتفال تخرجون لهم وصفات الفرح الحلال؟ لمادا هده الاستادية و الوعظ المقنع في توقيت بداته؟ نعم للفرح و لكن، نعم للاحتفال براس السنة و لكن بهده الطريقة و ليس بتلك، الدعاء بالعتق من النار و تمني الجنة و الاقبال على العمل الصالح يجب ان يكون يوميا و في كل وقت لدى من به خشوع و تقوى و ليس في توقيت معين و يجب ان يكون سريا بين العبد و ربه لا ان يجهر به قصد احراج الناس او تخويفهم او افساد فرحهم الدنيوي،الناس تريد عما فيه سعادة و فرح و مال و حب و سفر و فن و الوان زاهية و ليس تمني حياة اخروية سعيدة و تجنب عداب القبر
الدعاء في اللغة يني الصلاة و الصلاة من مجال الدين بينما الاحتفال شان دنيوي فكيف تقحم الدين في الدنيا؟ الاحتفال يعني القرح و الدعاء يعني الخشوع و الاحتقال يكون كبديل للخشوع الديني كما يقول الحديث ساعة و ساعة فكيف تقحم ساعة في اخرى؟ متى يستريح الناس من الخشوع الديني ادا كانوا سيلهجون بالدعاء حتى في عيد راس السنة؟ الا تفرقون الاعياد الى دينية و اخرى دنيوية؟ فكيف تريدون اقتحام تلك الاعياد الدنيوية نفسها و مادا تركتم للناس كطقوس دنيوية ادن؟ ا ادا هم انسان بالرقص تقولون له هاك دعاء الرقص او ادا اراد الحب تقولون له هدا دعاء المحبة ، الا تعرفون ان سبب نفور الناس من الدين هو تلوينكم هدا لاولان الحياة بدلك اللون الداكن الخشوع المتجهم؟ الكما فتح انسان فمه ليضحك يجد احدكم حارسا يلقمه دعاء يقتل ضحكته في بلعومه؟ و هل تصدجق فعلا ان هناك من سيقوم في ليلة راس السنه و يرفع كفيه للسماء داعيا ربه ان يجعله من اهل الجنان الا ادا كان اصلا متجهما منعزلا كافرا بالدنيا قسرا او جهلا؟ كلامك هدا لن ياخد به الا من هو اصلا مثلك و اما مخالفوك فسيسخرون او ينفرون
ان يتمنى الانسان الخير نفسه امر طبيعي بديهي لا يحتاج لنصيحة احد و لكن ان تحددوا له طبيعة الخير و تقولوا له ما هو الخير الفعلي و توجهوه الى حيث تحسبون انتم انه الخير و تختارون مكانه متمنياته فهدا امر لا يمكن ان تكون دوافعه نبيلة، الناس يعرفون مادا يريدون من عامهم و يريدون في نفس الوقت الاستراحة من عام مضى، يعرفون ما يحتاجون فلا حاجة بهم اليكم اتقولوا لم مادا يرجون من ربهم و يريدون الاستراحة و ليس الصلاة، ليس هناك خشوع جماعي او ميل جماعي الى الابتهال فالخشوع يكون فرديا و وقته خاص بكل فرد على حدة و قد لا يوافق خشوع هدا خشوع داك و وحده الفرح يكون جماعيا معديا و في وقت محدد سلفا، حتى التجمعات الدينية مثل التراويح يحةلها الناس الى احتفال فيلبسون احسن الثياب و يتعطرون و يعايد بعضهم بعضا، و بالتالي فان من يحول الخشوع الى احتفال دنيوي لن تستطيعوا تحويل احتفاله الدنيوي الى خشوع و لهدا فمهمة الدين عبثية الى الابد لانه لا يستطيع تحويل الناس الى وجهة السماء الا حينما يريدون هم اي حينما يتعبون من الدنيا و يريدون تغيير الايقاع
صاحب المقال تخابلت عليه القضايا العقدية كما مارسها ورقة ابن نوفل الأبيوني حين خلط بين العهدالقديم اليهودي والديانة المسيحية فصنع لنفسه هرطقة خاصة به.فهذا الدعاء الإسلامي مختلف منطقه عن منطق المسيح.فالمسيحيون يؤمنون بعد موتهم الجوار بالملكوت الأعظم والمقدس،أما المسلمون يطلبون من الملكوت بستان تجري فيه الأنهاروالعسل والحور والولدان في خيام كاللؤلؤ المرجان//:
فهذا الدعاء مرفوض من طرف المسلمين ولو ألبسته بذلة أوروبية متحضرة لأنه خاص بالتراويح وليلة القدر.
سنة سعيدة للمحتفلين ولطاقم هسبرس الساعي للتنوير
سنة سعيدة وكل عام وأنتم بخير 2019 cheeers //:
يرجو الانسان ربه في حالة الضعف و الناس الان في حالة فرح، الناس ليسوا في حالة خوف و قلق ليلجؤوا للدعاء و انما هم في حالة نفسية مغتبطة يجب ان تتحقق على الارض عبر طقوس احتفالية و ليس عبر شعائر دينية و صلوات، تريدون الانسان خاشعا ابدا راجبا ربه دوما مرتبطا بالسماء في كل حين ؟ تطلبون منه الدعاء في راس السنة الهجري و عليه ان يصلي في راس السنة الميلادي فمتى يعود الى دنياه و متى يرتاح من الصلاة؟ اكلما هم الناس الاستراحة من عبئ الحياة عبر اللهو و التسلية يقدمون لهم فرض الدين؟الناس يريدون اللحظة الحاضرة و ليس تمني العتق في الدنيا الاخرة، اجساد تريد ان ترقص الان لا ان تعفى من نار جهنم في عالم اخر، الناس تريد ان تعيش لا ان تتامل فاعتقوهم انتم من عداب الوعظ و اعباء الفروض، هل تريدون حصر العواطف البشرية في واحدة هي الخوف و الرجاء و تريدون تحديد حالات النفس في واحدة هي الخشوع و التامل الميتافيزيقي؟ الا تعلمون ان الناس في الاعياد يعيشون حالات و عواطف مناقضة للخشوع الديني و عي الفرح و الشبق و المتعة و اللهفة و الانطلاق و الشهوة و الحب و الصحبة و المرح؟