أوقفت فرقة من ولاية أمن مراكش، الأربعاء، بوكر معد للدعارة تحت ستار تقديم خدمات التدليك والاستحمام البخاري، 4 أشخاص في حالة تلبس بممارسة الفساد والتحريض عليه.
وتمكنت العناصر الأمنية في هذه العملية من توقيف صاحبة الشقة ومومستين وزبون، وأخضعتهم، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، لتدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث.
ويأتي هذا التدخل الأمني لشرطة مراكش في إطار مراقبة الأنشطة المشبوهة لبعض المحلات التي تتخذ من نشاطها التجاري ستارا لممارسات مخالفة للقانون.
لماذا ننكر ونتهرب من الواقع طالما الدعاره منتشره بالبلاد وجميع عناصرها من ابناء الوطن ؟
هذه الحال موجوده ومنتشره منذ عقود من الزمن وقد اصبحت ثقافه اجتماعيه ( الدريه مع صاحبها )
الغريب العحيب اننا نستخدم شماعة الفقر والفقراء هم الاكثر شرفا وحياء .. وجميع من يسلكون هذا السلوك ليسوا فقراء
* والادهى والامر اننا دوما نتهرب من حقيقتنا ونرمي بوائقنا على الاخرين
.. * متى نعترف بالحقيقه كي نجد حلا إن اردنا
الم يحن الوقت من اجل القضاء على مثل هاته الممارسات وتنقية مراكش من الفساد المنتشر بها والله إلى حرام على المسؤولين ان تصبح مدينة التاريخ العريق والطبيعة الخلابة الى وكر للسياحة الجنسية والفساد وووووو راه اهل مراكش خاصهوم يحاربو هادشي راه مراكش واكادير ريحتهم عطات
الغضب نزل علينا ومزال مابغيت تحشمو.
الدولة والعدالة متواطئون وهذا التدخل ليس فقط لإضهار أننا دولة الحق والقانون.
en plus pendant corona ;les gents sont très malade surtout à Marrakech ;que des éscros :les taxis,les hôtels ,les réstorants ect…………………… A
الزنى حرام وينشر الأمراض والڤيروسات ومكان هاته الشهوة الجميلة الرائعة هو الزواج الحلال…..ونريد أن تزول كورونا..ولماذا لا يقومون بمثل هاته التدخلات على الصعيد الوطني في الفنادق والڤيلات والصالونات والبراتش المشبوهة،ولا حيث هاد صاحبة الشقة مكتخلصش الضريبة،على الفساد
هدا الوكر لا شك له ترخيص وما اكثرهم في المغرب الحبيب ناهيك عن محلات الحجامة والرقية الغير شرعية جل هده المحلات اوكار للدعارة وعلى عينك يا بن عدي اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ورجاءي من المسؤولين عندما يسلمون رخص في هدا الشآن ان تبقى مراقبة ما يحدث في محلاتها
هههه مشفتوش كازا هدشي ولا بالعلالي إنتشرت أوكار الدعارة بكثرة تحت إسم المساج
لماذا السياحة الجنسية موجودة بوفرة ببعض المدن إن لم نقل أغلبها، و بجارتنا الجزائر منعدمة حيث من المستحيل ان تجد خليجي يأتي إلى الجزائر لقضاء مآربه الجنسية. لماذا هته الميوعة بالمغرب؟ لماذا لا نضرب نحن كذلك بيد من حديد من أجل محاربة هته الظاهرة. أين هي الفعاليات الجمعوية لمساعدة المتخلى عنهن من أسرهم أو الأرامل أو المطلقات المعرضات لنهش أجسادهن. لا يجب علينا السماح لأي كان بمس شرفهن. فسمعتهن من سمعتنا. أنا لا أحبذ ان يطلق على المغربيات انهن رخيصات بالمقارنة مع فتيات البلدان العربية الأخرى.
الدعارة من أقدم المهن في العالم وتنتشر في كل دول العالم بمستويات تفوق ما يجري بالمغرب . كفى من التهويل والاخ الذي يقول إن الجزاثر لا توجد بها دعارة فربما انت تعيش في كوكب آخر لأنه في بعض المناطق الجزائرية مثل تيزي وزو الدعارة تجارة وفي واضحة النهار دون الحديث عن تونس ومصر التي يحج إليها الخليجيون لغسل أجسادهم فيها يوميا.
إذن كفى من التهويل .
اماكن التدليك المستخدمة من اجل ممارسة الجنس منعت في بريطانيا اكثر من 15 سنة و المدن المغربية اصبحت تحتضنهم بكل سهولة خاصة في طنجة و مراكش
واذا بغاو يخدمو البلاد وينظفوها راه باقي الخير.هاذ الاوكار مكاين غير هما في بلادنا الحبيبة.اخذينا شهرة عالمية في هاذ المجال.خاصهم غير يحلو عينيهم ويعمرو قلبهم بالله وعددا هما لي غذي يلقاو،اذا بغاو فعلا مكافحة هاذ النوع من الدعارة.