أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
12
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
15:32
لقجع: قرارات حاسمة تنتظر ملف الصحراء
-
15:22
العاهل الأردني يهنئ الملك بعيد الوحدة
-
15:05
مفاوضات صعبة لتشكيل حكومة إسرائيل
-
14:32
باريك: تكاليف التدفئة ترهق ساكنة الجبال
-
14:03
وهبي يعقد ندوة صحفية الأربعاء المقبل
-
13:24
ذكرى الوحدة بسفارة المغرب ببروكسل
-
13:07
البنك الإفريقي يصدر سندات بالدرهم
-
12:34
تظاهرات طلابية جديدة في مدن إيطالية
-
12:02
موسكو تؤجل حسم الموقف من الصحراء
-
11:43
صفقة جديدة لتأهيل محيط ملعب أكادير
-
11:07
ترحيل "عائدي سبتة" يقلق أسرا مغربية
-
10:39
الحروب تخيم على "مجموعة العشرين"
ٱخر مرة لعبت هذه اللعبة الأسبوع الفائت لكن لم تكن هذه الأعلام اللعينة مرفرفة في اللعبة
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العضيم الله سبحانه و تعالي خلق سيدنا آدم و حوى ليس آدم و فلان
الحمدلله على نعمة الإسلام..اللهم احفظ أولادنا و اولاد المسلمين..ربي العالمين خلق الزوجين الذكر و الأنثى ل تستمر الحياة
ان الذي انزل غضبه على قوم لو حي لايموت.وقوم لوط ليس ببعيد
نحن نشتري بعض الاشياء التي فيها هذه الالوان بنيه حسنه ولكن هم يقصدون بها شيء اخر اذا اذا علم الانسان فيها شبهه فليتجنب هذه الالوان ويكون حاضرا حتى يحفظ اطفاله وعائلته ان شاء الله وشكرا لكم جميعا
الدولة والحكومة على رأسها وزارة التعليم والثقافة والمجتمع المدني والأسرة جميعا لحماية الأطفال والشباب من الهجمة الشرسة لخطط المثليين المدعومين دوليا لنشر تقافة الرذيلة. حاليا الغرب في نفق مظلم لم يستطع أن يخرج منه وهدفه الآن أن يشتت الأسرة للدول العربية والإسلامية. ربنا عز وجل وصف قوم لوط في كتابه الحكيم بالمجرمين 《 : قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ》
لعنت الله على الشواد ومن يدعمهم إلى يوم الدين
كنت العبها لاكن حينما قرات الخبر تاسفت كتيرا لأني لم اكن اعرف ما تحمل في طياتها ابا لهؤلاء المجرمين قبح الله سعيهم وشتت شملهم
تلك ليست الوانهم الا يوجد من يختار لهم لون مثلهم لون تغوط يكفيهم.
الاطفال بطبعهم يحبون الالوان قوز قزح، رسم…
ممكن قد تسقط في الخطأ أحيانا في الملابس سواء اللون او الحروف كما سبق لاحد الممثلين مشهور لم يكن يعلم ما تعني أكيد.
هذا الغزو على الاطفال من الاحسن لهم ان يحبسوه.
يارب اذا كان عقاب لهم فلا تدخلنا معهم ثم نبعث على نياتنا فانك تعلم نكره هذا الفعل او المرض او اللعنة…
أين دور الدولة من كل ذلك وكذا دور الآباء والأمهات.
اش من لعبة واش من دعم للمثلية؟؟؟
هي انت معول على لعبة بسيطة تربي لك اولادك؟؟؟
فينك نتا وفين تربيتك لهم وفين اربية امهم؟
ادا كان حضورك المادي والمعنوي موجودا في شخصية اولادك.والله ما يتاثروا بشي حاجة كي فا كانت قوتها.
اما ادا كنت انت من النوع الذي يدهب يوميا الى المقهى مباشرة بعد خروجه من العمل ويمكث فيها الى غاية الساعة 10 ليلا .فاعلم انك انت من تفسح المجال لمثل تلك امخاطر في تربية ابنائك.
كيف تريد ان تحصن ابنائك من تلك المخاطر وانت لا تتواصل او تحاور ابنائك بثاثا ظنا منك ان توفير شقة للعيش ولقمة العيش هم انجازات لك تغنيكعن القيام بواجباتك الابوية من تأطير ومتابعة لهم في كل شيء .كم من الاباء لا يعلم حتى في اي مستوى دراسي يدرس ابنه اوبنته.
اللعبة كانت مخصصة للأطفال 9 سنوات فما فوق.. و مع هذا الترويج غيرت السن الادنى ل 7 سنوات