تمضي فرنسا في تنزيل مقررات خطة محاربة “الانفصالية الإسلامية” في ظل تصاعد الغضب وسط الجالية المسلمة، التي يرفض جزء كبير منها “مشروع ماكرون”، بينما يصر الجانب الفرنسي الرسمي على الذهاب بعيدا في خطته بالسماح لأئمة فرنسا الاحتفال بزواج المثليين.
وكانت الوزيرة المفوضة في وزارة الداخلية المكلفة بالمواطنة، مارلين شيابا، صرحت خلال مقابلة تلفزيونية بأنه “على المدى الطويل، يمكن لأئمة فرنسا الاحتفال بزواج المثليين، وبالتالي الاعتراف بالاتحاد بين أشخاص من نفس الجنس”.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن خطة قال إن هدفها سن قوانين صارمة غرضها، بحسب تعبيره، “وقف الانفصالية أو الانعزالية الإسلامية، والدفاع عن قيم العلمانية الفرنسة”، تحدث ضمنها عن وضع حد لجلب أئمة الخارج وفرض رقابة مالية أكثر صرامة على المساجد الخاضعة لـ”تدخل خارجي”.
وأصدر شمس الدين حفيظ، عميد مسجد باريس، بيانا ينتقد فيه تصريحات الوزيرة الفرنسية مارلين شيابا التي دعت الأئمة إلى تزكية زواج المثليين بناء على ميثاق مبادئ الإسلام في فرنسا، مبرزا أن الميثاق الذي استندت إليه الوزيرة، وضع للتفاهم بين الإسلام والجمهورية الفرنسية، ولا قيمة دينية أو إصلاحية له.
وبحسب رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية المغربي محمد موسوي، فإن الميثاق ينص بشكل خاص على “مبدأ المساواة بين الرجال والنساء”، وعلى “توافق” الشريعة الإسلامية مع مبادئ الجمهورية الفرنسية، ويشدد على “رفض توظيف الإسلام لغايات سياسية”، وعلى ضرورة “عدم تدخل” دول أجنبية في شؤون الجالية.
وقال عمر مرابط، خبير في الشأن الفرنسي، إن “تصريحات الوزيرة الفرنسية حول المثلية والأئمة تأتي في سياق معين، في ظل بروز بعض بنود قانون محاربة الانفصالية الاسلاموية، أو ما سمي في ما بعد بتعزيز مبادئ الجمهورية الفرنسية، كما تأتي في خضم إمضاء 4 فيدراليات كبرى على ميثاق المبادئ الذي كتب بطريقة إقصائية وتهميشية”.
وقد تم التوقيع من قبل ست هيئات في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية على هذا الميثاق، بينما رفضت ثلاث هيئات التوقيع، في حين أورد مرابط أنه “كان على هذه الفيدراليات أن ترفضه (الميثاق) عوض المصادقة عليه. هذا الميثاق يضمّ مواقف معادية للمسلمين”.
نائب عمدة مدينة أتيس مونس سابقا أوضح في تصريح لهسبريس أن “الموقعين على الميثاق يعطون الانطباع بأنهم قابلون لقبول أفكار الدولة الفرنسية”، مبرزا أن “المشكل يأتي في ظل قبول الميثاق الذي يتعارض في جوهره مع الدين الإسلامي”، معتبرا أن “المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية لم يتحرك ولم يتفاعل مع هذا الميثاق على عكس مسجد باريس الذي عبر عن رفضه لهذا المشروع”.
وشدد المتحدث على أن المجلس كان عليه أن يقف في وجه هذا الميثاق. بينما يبدو أن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يعيش تمزقا، حيث إن 4 فيدراليات أعلنت عن تأسيس تنسيقية خارج المجلس.
وزاد المتحدث أن “المسلمين الفرنسيين تنقصهم قيادة مدنية دينية، لأن الهجوم يستهدف المسلمين”، متسائلا: “لماذا لم تتحدث الوزيرة الفرنسية عن اليهود والمسيحيين، خاصة وأن عدد المسلمين الذين يبدون حماسا للزواج المثلي قليل أو منعدم تماما مقارنة بالمسيحيين مثلا؟”.
عيش نهار تسمع خبار
الكنيسة و ماقبلاش بزواج الشواذ لكن هم عينهم غير ف الإسلام
هد فرانسا طغاو بزاف… الله يسلط عليهم على قد نيتهم
يبدو أن فرنسا مزهوة في غيها الآن و لم تذق بعد بأس الدولة الشريفة ولم يصلها لهيبه بعد. أيرجى منها أن تتعظ مما وقع لإسبانيا و ألمانيا بعد استخفافهما من ثقل ما يزيد عن 12 قرنا من وجود دولة مسلمة أبية ؟ لا أظن. فدورها آت لا محالة.
المسيحيون الكاتوليك المتدينون في فرنسا ضد زواج المثليين .وقاموا بمظاهرة حاشدة ابان صدور هذا القرار في عهد الرئيس هولاند .
القانون الفرنسي الذي يسمح بزواج المثليين كانت وراءه الاحزاب اليسارية اما الاحزاب اليمينية فصوتت ضده الا انها لم تكن تتوفر على الاغلبية ولذلك تمت المصادقة على هذا القانون في البرلمان الفرنسي
أئمة فرنسا طالبوا الجالية المسلمة بقبول زواج المثليين غير المسلمين والكف عن مناهضة هذا الزواج واحترام قوانيين الجمهورية .
أئمة المسلمين يرفضون زواج المثليين جملة وتفصيلا ، وحتى أغلبية اليهود والنصارى يرفضون هذا زواج الغير الطبيعي ، والفرنسيين أنفسهم يرفضون زواج المثليين .
لو كنت أنا إمام مسجد في فرنسا فسأقول زواج المثلية لسنا معه ولا ضذه فإذا أراد رجل ركوب رجل وكان ذلك برضاهما فما شأننا نحن ولماذا تقحمونا في ما لا يعنينا ولماذا تفرضونا علينا قبوله أم لا
فيجب على فرنسا أن تحترم ديانة المسلمين ، مادام المسلمين يحترمون ديانة فرنسا ، لماذا تطرح فرنسا هذا الموضوع كلما حل شهر رمضان الكريم، كما يقال إحترم تحترم.
لا حول ولا قوة الا بالله ، يا معشر المسلمين دينكم دينكم دينكم ، ولا تغرنكم ملذات الحياة، وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور.
فرنسا لديها حريتها زواج مثلين يعني به العلمانيين لا علاقة مسلمين به، مرجعية الفتوى للمسلمين تعود للأهل سنة بمكة المكرمة وليسة أ إنى فرنسا
كل ما في الامر ان فرنسا تعيش ازمة إقتصادية خانقة تقابلها احتجاجات عارمة على سياسة ماكرون الذي ظهر على حقيقته بكونه شخص ضعيف سياسيًا وليس لديه الخبرة لتسيير بلد اوروبي ،فالان هدفه شغل رأي العام بقضايا ثانوية وكذا كسب عاطفة بعض المعارضين اليمينيين ،الشعب الفرنسي يطالب بتحسين الأجور و امتصاص البطالة وليس هذه الخرجات الغير مفهومة
انا انسان ما تان صليش و نتمنا من الله يهديني. ولكن تان قول لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبي الله ونعم الوكيل. باغين اركعو مسلمين بزز بتصرفاتهم هده. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبي الله ونعم الوكيل.
اية وقاحة هاته فأين غابت جامعة الأزهر ام انها مؤامرم صليبية ضد المبادئ الإسلام والمسلمين
اللهم أبعد عنا هؤلاء اللهم نسألك العفو والعافية وحسن الخاتمة. هذه علامة من علمات الساعة
الحمد لله ان القرآن ثابت و محفوظ من عند الله عز وجل.والسنة النبوية نعرفها .مخططات فرنسا ستفشل فشلا ذريعا و هذا الاقصاى والتعدي هو ما سيجعل النصارى يدخلون في دين الله افواجا.لا للعنصريه لا للتمييز.نعم للتعايش.اما المثليين فلهم الحق في فعل لواطهم بعيدين عن مساجدنا.
نحن لسنا قوم لوط. هذا جهر بالفحش واللواط. هم يدعون الحرية الفردية ونحن يجب ان نتمسك بحرية التدين.
لا يمكن لفرنسا ولا لغيرها ان تؤسس لاسلام يتوافق وبنتها الفكرية. إذ كان من الأجدر بالحكومة الفرنسية ان تراقب الحقل الديني وألا تتسامح مع المتعصبين عوض اغراق مسلميها في خلافات وصراعات قد تتحول إلى حمامات دم بين مؤيدي توجهها ومعارضيه. ماكرون يضع يده في عش الدبابير ومن الحكمة ان يستفيد من تجربة المغرب في احتواء ظاهرة التطرف الديني.
السلام عليكم
يريدون أن يطفئوا كلام الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون.
الإسلام أصبح دالك الحائط القصير، الكل يريد أن يقفز فوقه.
المثلية محرمة في جميع الديانات بما فيها المسيحية واليهودية.
أتحداهم أن يطلبوا الإعتراف من بابا الفاتيكان، أو من الطائفة اليهودية، فلن يجرؤوا على ذالك.
اللهم ارحم ضعفنا فإننا فقراء إليك.
الساهرين على الشأن الديني في فرنسا مخزنيين و لا يهمهم الدين الاسلامي بقدر ما تهتم كراسيهم و سيوقعون على اكثر من ذلك اذا ما طلب منهم..و خير دليل مؤخرا لما قاطعت الشعوب الاسلامية فرنسا قامت حينها هذه الهيئات المخزنية و طالبت بالوقوف مع ماكرون و الدفاع عن المبادئ الفرنسية
ماذا نسمع.. أهذا غباء أم استغباء؟
قال الله جل جلاله:
وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (82)
قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره: وما كان جواب قوم لُوط للوط ، إذ وبَّخهم على فعلهم القبيح ، وركوبهم ما حرم الله عليهم من العمل الخبيث.
وقال سبحانه وتعالى:
وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (27)
ههه منعو علينا تا لحم الدجاج الحلال ابتداء من يوليوز 2021، ننتضر الخطوة القادمة لغتكون صادمة. لحاصول التعازيلة كتعاود ففرانسا او أوروبا على العموم، الباخرة بدأت تغرق أو مزال المسلمين مابغاو افيقو، القادم غيكون قاسي على المغاربة لفأوروبا، الحمد لله استتماراتي كلها في المغرب.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم………قبح الله سعيهم
كيف يعقل الزواج من رجل برجل وان ينكح الزوج المثلىي ذبر رجل اخر حتى الحيوانات لا تفعل هذا ، العقول الفرنسية خرجت من الفطرة واعتصمت بحبل الشيطان الرجيم، الشيطان يعدكم الفحشاء والفقر ايها السفهاء عمل قوم لوط ليس بجديد… تاريخ فرنسا كله إجرام وإعلان الفاحشة في الأرض وكل ما عليه فرنسا الان بثروات أفريقياومسرقته. .. تاريخ كحل… انشر هسبريس
المسلمون الفرنسيون تنقصهم قيادة مدنية قادرة للتصدي لماكرون ووزيرته ( أعداء اﻹسﻻم )، يجب على جامعة علماء المسلمين أن ينفضوا بالرفض لهاد التهديد والتنزيل لمثل هذه القرارات المشينة . فرنسا اليوم تعيش إزدواجية حسب علمانيتها وتدخلها في الشريعة اﻹسلامية ولن تسلم من لعنة وعذاب من الله كما فعل بقوم لوط ، اللهم انتقم من أعداء الدين
مسلمون فرنسا قدموا تنازلات كثيرة لحساب العلمانية. عليهم أن يواجهوا هذا التطاول حتى لا يصيروا مثل الغجر بأوروبا. حفظ الله الإسلام والمسلمين جمعاء.
بسم الله الرحمان الرحيم سبحان الله عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم اليوم اعطيت لكم الفرصة ايها المسلمون الفرنسيين لاتحاد لا فرق بين تركي ولا جزائري ولا مغربي الا بالتقوى يجب عليكم ان تتحدوا لمواجهة الهجوم الشرس الذي تتعرضون اليه بسم الله الرحمان الرحيم وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
ان العزة لله وللمسلمين فلا تخافوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا اما هذه القوانين ليست سوى قوانين عنصرية ظالمة من دولة تدعي انها تحترم القوانين الدولية وحقوق الانسان نسيت ان المسلمين هم من دافعوا لتحريرها بعدما لم تكن سوى مستعمرة المانية واليد العاملة المسلمة ساهمت في بناء هذه ألدولة والان يتنكرون لابناء واحفاد المسلمين فلا حول ولاقوة الا بالله ولا غالب الا الله ولا عدوان الا على الظالمين والعاقبة للمتقين
فرنسا ما ادراكما فرنسا الحقد الدفين و البغض و العجرفة و العداء لكل ما هو فطري ، ادا كان شعبها يمقتها فما بال الشعوب التي اكتوت بسموم استعمارها و خثوصا الثقافي منه ، ادا كان الفرنسي لا يطيق النخبة الباريزية المتنورة بضياء ابليسية و ماسونية ! ، فسيجدون ائمة كدلك المعتوه التونسي الدي يستضيفهنه في جميع بلاطو التلفزية و يقدمونه على انه يمثل المسلمين لا يعرف حتى التكلم بالفرنسية و هو في حقيقة الامر احتقار للفرنسيين المسلمين !!! النخبة الفرنسية نصنع التطرف و الاحتقان ، جتى من لم يكن متطرفا سيغدو كدلك ضدها
شكرا هسبرس للنشر
حقيقة الله اوقف مع الجالية المسلمة في فرنسا ضغوط تتبعها ظغوط للاستسلام والانصياع وتطبيق ماحرم الله في شرعه.
من لديه جنسية أخرى فليغير تلك الأرض فأرض الله واسعة وعريضة.
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.
أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.
أعود بالله من الشيطان و همزاته و أن يحضرون..اعود بالله من شياطين الإنس و ما يمكرون. اعود بالله من عقابه و من ما يفسدون . اعود بالله ان يرسل علينا العذاب و يهلكنا بما هم يفعلون.نحن بريئون من فسوقكم و شهواتكم الحيوانية المخالفة لفطرة البشر .نحن نتبرأ منكم و من منظمتكم الماسونية .
حسبي الله و نعمة الوكيل اللهم اني اعود بك من غضبك و سخطك ولا تاخدنا بما فعل السفهاء منا يارب . يجب مقاطعة الائمة و المسؤلين الدي يوافقون على هادا القرار اللوطي الخبيث اللهم احمي الاسلام و المسلمين من كيد الصهاينة المجرمين
عندما لا يستحي اهل العن فاحشة في العالم تحت كل كتاب نرى هكذا حركات وهكذا خرجات على اهل الفطرة السوية والفكر السليم…..اليوم ما يسمونه بالمثلية و غدا ربما سيأتي يوم جديد يطالبون بزواج الإنسان والحيوان وهكذا عبر الأجيال حتى نصبح تحت حضيض الحضيض…..كيف لطفل ان يربى وسط اثنين من الماما او من البابا…..الأمر في غاية الضرر على المجتمع في دينه ودنياه ويجب على الدول وخاصة المسلمة ان تتخذ موقفا واضحة لا صمت فيه وإلا سنخرب….
ها هي دول الكفر ماضية في هدم ما بقي قائما من تعاليم الدين( وإن اطعتموهم انكم إذن مثلهم)
إذن مين فيكم مذكر ومن فيكم انتى حتى تتم المعاشرة الزوجية من أجل المتعة الجنسية و كيف ستحصلون على حمل من أجل الأولاد ثم ما هي الشبه بين الحيوان والمثليين علما أن طبيعة التزاوج في الأرض لا تتم إلا بين الذكر والانثى والله يهدي الجميع
للتذكير مجلس الديانة الاسلامية بفرنسا برئاسة المغربي محمدالموسوي قبل بنود المصادقة ، بينما مسجد باريس المشهور بقيادة الجزائري شمس الدين حفيظ رفظ المصادقة على قانون ماكرون. ….
المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف. حتما لا أحد من المسلمين يقبل هذا الخبت الجنسي. ومن قبله يعرف مصيره أمام الله. الأمور واضحة.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم و لا حول ولا قوة الا بالله
زواج المثليين هو اصلا ليس زواجا بالمعنى المتعارف عليه للزواج بل هو انحراف عن الطبيعة بعيدا عن اي منطلق ديني او ثقافي انه مرض واختلال وجب على الدولة التي تدعي صون الحريات والحقوق ان تعالجه عوض ان تكرسه ، ومن هنا تفتح الابواب على جميع القراءات في الموضوع مثل العداء للدين او محاولة تكييفه حسب الرغبة او على المقاس
نقطة ضعف المسلمين في أوربا هو غياب التأطير واختلاف ألسنتهم الأوربيون يسنون قوانين هدفها التفرقة بين المسلمين وقد نجحو في فرنسا بالتوقيع على الميثاق المهين والقادم أسوأ ” ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب “صدق الله العظيم.
عندما يبتعد المسلم عن أخلاقه وأداء واجباته الدينية دون تشدد ،يفتح اخر التدخل في حياته الخاصة ،فالإسلام مدينه سيشكل شوكة في حلق غير المسلم إلى أن يرث الله ارض وما عليها. القرٱن الكريم يعلمنا فن التخاطب والحديث مع غير المسلم دون تهديد ووعيد ، يقول سبحانه وتعالى وجادلوهم باللتي هي الآحسن … لكم دينكم ولي دين، عندما يصبح من هب ودب من المسلمين يفتي ويتحدث باسم الدين وتحث حماية السلطة ، فأكيد سيصبح تعاليم الدين اسلامي مشوها للآخر ويفتح له باب تحت دريعة تنظيمه بما يوافق نظامها السياسي .المشكلة الكبيرة في المسلمين وليس في الإسلام
السلام على من اتبع الهدى
أرى بأن كورونا لن تذهب حتى تقوم الساعة
بالدارجة مابق ما يعجب
هل تعزيز مبادىء الجمهورية وترسيخ العلمانيةرهين بتكريس الزواج المثلي أم
ان الخبث والمكر يقضي باقحام من تسمونهم بالأامة المسلمين لتزكية هذا
الشدود . ……………………………………………
” وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ” ……………………………………………….
اضن ان ماكرون يريد محاربة الاسلام باي طريقة الاسلام قائم رغما عنكم يا مجموعة المتليين واراد زواج حتا مع القرد فليكن فلن يزيد او ينقص شئ
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ميشال يتزوج مع هنري و ديانا مع سوزان… و من بعد عشرين سنة تنقرض البشرية.
… ولو أنهم آمنوا بالله لكان خيرا لهم….
هذا الفعل الشنيع الذي يأمر به ماكرون هو دفع المسلمين إلى الإعتراف الحقيقي باللواط والسحاق والعياذ بالله وهذا انحراف خطير وخبيث ولاتوجد كلمة مثلي في اللغات المتجذرة في التاريخ وإنما بدعة لجعل اللواط من طبيعة الإنسان والاعتراف بهذه الجريمة التي بسببها رفع الله قرى قوم لوط التي بالمؤتفكات إلى عنان السماء وقذف بها إلى تحت الأرض وحل مكانها البحر الميت الذي لا يحتضن أي كائنات حية لأن هذا يستوجب عقابا شديدا عند الله سبحانه وتعالى، وهل من المعقول أن يمارس الجنس في آخر الجهاز الهضمي ويترك ماخلق الله سبحانه وتعالى من ازواج هذا أمر غريب.
لطالما كره الغرب الاسلام والمسلمين لما تكبدوه من هزائم في الماضي على يد المسلمين لهذا يريدون تغيير الاسلام والمسلمين بكل وسيلة ممكنة وبهدوء
قال تعالى :ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم
خصوصا الحقيرة فرنسا لا تزال تنظر للمسلمين باستحقار ومانها مازالت في حقبة الاستعمار
يجب على الدول الاسلامية ان تجتمع تحت قوة واحدة لكي تجابه هذا العدو الظاهر
لو كان للمسلمين دولة واحدة وقوية لما استحقرت فرنسا وغيرها من دول العالم المسلمين ونكلت بهم
جميع المسلمين في اوربا يعانون العنصرية وفي امريكا وفي الصين والهند
ويكذب من يجمل صورة الغرب ويقول هناك حقوق وهناك احترام وهناك ……….
لو ذهبنا الى اي احد مسلم في اوربا وسألناه عن ظروف عيشه ستجده تخلى عن كثير من بادئ الاسلام لكي يعيش بسلام ولا يتعرض لما يتعرض له من هو متدين او له لحية
ازدواجية المعايير عند الغرب وهم يقولونها صراحة ولا يخفون ذلك يقولون لا حاجة لنا بالمسلمين او الاسلام وعلى هذا المبدأ يتعاملون
خلقهم الله مثلنا على هذه الأرض! لماذا نعتبرهم بشكل مختلف إذن! التسامح تجاههم!
السبب الذي دفع هؤلاء لاحراج أهل الدين الاسلامي بهذه القضية هو تعفف علماء المسلمين عن مناقشة هذه القضية مع هؤلاء المنظمات الشاذة والكشف لهم عن أضرارها الإنسانية والفطرية ةتوضيح موقف الاسلام من ذلك وتعليل هذا الموقف ليس بالحجة النصية فقط ولكن بالحجة الكونية والعقلية والفظرية وابراز نتائجها وسلبياتها .ومناقشتهم بالتي هي أحسن .فالحق يعلو ولا يعلى عليه.
والله غريب امر هذه الدولة، عندما رخصت او سمحت هي بنفسها بزواج المثليين ،رفضت في نفس الوقت السماح لمثليين من 15 دولة الزواج داخل اراضيها ومن بينها المغرب!
فرنسا عللت هذا القرار كونها اتخذته مع هذه الدول لاسباب دينية ترفضها هذه الدول، طبعا هذا القرار لا علاقة له مع الدين ،السبب الوحيد كان فقط هو الخوف من كل اولئك الذين سيستغلون هذا القانون لتسوية اوضاعهم حتى ولو ارتبطةا مع شخص الجنس، عشنا وشفنا والقادم اصعب،حسبي الله ونعم الوكيل يوم امس بعد صلاة الجمعة حضرت دخول سيدة فرنسية للاسلام،من يدري قد يفرضون علينا فيما بعد حضور زواج مثلي بعد صلاة الجمعة، لاحول ولا قوة الا بالله.
هذا الامر لا يقبله العقل ولا تقبله الطبيعة وما بالك بالدين ، يبدو ان هذه الدولة ، التي تدعو الى هذا الامر المخالف لطبيعة البشر ، يبدو انها ساءرة نحو الاندثار ، فالدعوة الى مثل هذه الاشباء يعتبر طغيانا ، والطغيان ماله الفناء ، الا يستحيي هؤلاء ؟ خصوصا انهم يريدون اقحام ديانة سامية تدعو الى التشبت بكل ما امر به الخالق والذي لا بخالف الطببعة والفطرة ؟! فكيف يدعون الى موافقة اهل الدين على هذا الامر المنافي تماما لما يدعو له دينهم ، اذا كان ولا بد من ذلك فلبقوموا به هم ويتركوا اهل هذا الدين بعيدين ولا يقحموهم في ما لا يقبله اي منطق ، على اهل هذا الدين ان بقاوموا مثل هذه الدعوات بكل قوة وبدون تهاون او تساهل ، لان في ذلك دمار لهم ولغيرهم ، كما دمر قوم لوط .
مجرد استفزازات موجهة للجالية. زواج المثليين تجريم ذبح البهاءم ……. وًمنً يدري غدا ربما منع الصلاة.
ههه… يريدون من المسلمين تحليل ما حرم الله وما يتنافى مع الطبيعة السوية للبشر. قبّح الله سعيهم.
فرنسا ما زالت تتعامل بعقليتها الاستعمارية فبعد إغلاق عدد كبير من المساجد وتجميد بناء عدد مماثل في كل أنحاء الجمهورية وإغلاق عدد مماثل من الجمعيات الاسلامية الخيرية أصبح تعمل دوائرها وإعلامها على استفزاز مشاعر المسلمين وتهديد وجودهم في البلاد بسحب جوازات سفرهم وأوراقهم إذا لم يقبلوا بالرضوخ لإملاءات اليمين المتطرف وآخر ما وصلت إليه هذه الاستفزازات هو إجبار الأئمة على مباركة زواج اللواط بما يتعارض مع الدين والسنة .. كل هذا التضييق على الحرية الدينية اتجاه المسلمين في فرنسا يقابله موقف فرنسي مندد بتضييق الصين على الإيغور وروسيا على المسلمين وهو الذي لا يرقى الى ممارسات فرنسا اتجاه مواطنيها المسلمين وهو لا يعدو أن يكون ذر الرماد في العيون
هل صحيح هؤلاء أئمة مسلمين أم أئمة مصالحهم الشخصية خوفا على مناصبهم و إمتيازتهم في فرنسا
صراع الاستقطابات الحادة (المزايدات) ، فيما بين الطوائف الإسلامية ، هو السلوك و التصور المدمرين للمجتمعات التي يتواجدون فيها .
ماذا يتوقع المسلمون تقديم جميع الحقوق والتجنيس السريع كل هذا يدف الى احتواء المسلم في اوروبا والمسلمون يتهافتون على تغيير جلودهم معتقدين ان ما تقدمه اوروبا لسواد عيونهم ها هي بدأت تبتزك بارك ما الخطوات او ارحل. يالغفلة المسلم…
لا تحزب في الاسلام و لا كونفدراليات و لا جمعيات، مثل فرنسي يقول بمعنى لن تحصد الا ما زرعت، و هذا ينطبق على هؤلاء الذين يعتبرون انفسهم ممثلين لدين الاسلام في بلدان الغرب، و لو انهم استعانوا بالدول الاسلامية كما كان الامر سابقا ما كنا لنسمع مثل هذه الامور او على الاقل لن تسوء الامور اكثر من قبل، لان قرار دولة اسلامية ليس كقرار اشخاص لا ندري أ هم منا او ضدنا و الله اعلم
و يتسائلون لماذا تزداد حالات كرونا بفرنسا….
الحل في نظري المتواضع بالنسبة للمسلمين المقيمين في فرنسا هو الهجرة والفرار بدينهم ، لهذا نهانا الرسول صلى الله عليه وسلم الإقامة في دار الكفر ، وإذا فضلوا البقاء هناك فهم يبيعون الآخرة بالدنيا وملذاتها الفانية، عليهم أن يسحبوا أموالهم واستثماراتهم والعودة لبلدانهم.
قبول زواج المثليين من عدمه وسط البشرية مطروح كذلك لدى فيروسات كورونا المستقرة داخل جسم الإنسان
خرنسا تضيق الخناق على المسلمين ليغادروا .آكل الملح و الماء في بلدي ولن اتنازل عن قيمي الاسلامية مقابل العيش في بلد الفسق و الفجور و الذل
على الدول المسلمة ان تفرض النقاب على الجالية الفرنسية واجبارهم على الزواج الإسلامي ومنع عليهم كل ماهو فرنسي في بلاد مسلمين اذا بدات فرنسا الحرب على الإسلام على الدول المسلمة الرد بالمثل
الاتراك عندما يتعرضون لضغط ما في اروبا يخرج اردوغان فيهدد و يدافع و يتوعد و لا يهدأ لكن نحن المغاربة مغلوب عن امرنا فالدعم اللذي ننتظر ان يأتي من دولتنا يأتي ضدنا حيث ان دولتنا تقدم كل كشف حساباتنا و املاكنا في المغرب ليزداد الضغط علينا و تشديد الخناق هنا فلنا الله عز وجل و شكرا للمغرب على بيعنا بالجملة
ارجو النشر يا هسبريس
دابا هدك الامام عايس بيييخير ففرانسا.. راه عادي انه يقول الله يبارك… واش بغيتوه يرجع لبلادو يقرا ورقة نهار صلاة الجمعة.
هو مالو يتزوجو او يطلقو.. هو مضبر على راسو اش دخلو فسي سياسة
اللهم ان هذا منكر..فرنسا الضائعة و التالفة في زمن كورونا تزيد تسجيل نقط تنقذها من ازماتها الخانقة الكثيرة و على من على طهر المسلمين.. لا تنجروا وراء اهوائهم انهم يريدون تلطيخ و خدش مبادئ الاسلام و تعاليمه باي طريقة لانه يقض مضجعهم و لم يستطيعوا اختراقه..اذا كان الامر اجباريا فارجعوا الى دياركم بالمغرب و باقي الدول الاسلامية فهذا اهون و ارحم+ لماذا لا يقوموا بنفس الامر مع احبار و خامات و رؤساء طوائف اليهودية لانهم و الله لا يستطيعون…فرنسا مجرد فقاعة ظهرت على حقيقتها في ازمة كورونا و بعد انسحاب بريطانيا فهي ام تستطع حتى انتاج لقاح كورونا خاص بها..فرنسا شعارها الحلان و التبوزيق و الشفوي الخاوي و عبارة (nous les français) هههه
أي دولة عضو في الامم المتحدة عليها الإلتزام بمقررات حقوق الانسان الدولية و من ضمنها حقوق المثليين و حرية المعتقد ،و هذا الأمر سيأتي إلى المغرب لكن بالتدريج ،لأن مصدر التشريع هو الأمم التحدة و ليس القرآن كما كان سابقا .
تصحيح، المرجو قول مدعي اسلام يقول بقبول زواج المثلى. فهذا قول لا يعني إلا صاحبه، و الاسلام بريء من هكذا امامة.
أعتقد بأن رئيس مسجد باريس ومن معه من المسيرين هم ممن يتحملون تبعات هذه الاجراءات الدينية التعسفية التي بدأت تفرضها باريس على المساجد .وهم ممن زكوا أكثر من مرة مواقف الحكومة الفرنسية المعادية للاسلام في عدة خرجات سواء من طرف الرئيس الحالي وبعض الاعضاء من حكومته.
وبما أن الحكومة الفرنسية لم تعد ترحب بالائمة الاتون من الخارجً واستبدالهم بآخرين تم تكوينهم في فرنسا على النهج العلماني المعادي للاسلام، وتحت إغراءات مالية ومادية متنوعة يستفيد منها هؤلاء الائمة (العلمانيين) سيكون مقابل هذه الاغراءات طائعين لتنفيذ خطابات مزورة دخيلة على الاسلام .والخطير في الامر أن الناس الكبار والشباب وغيرهم ممن لم يدرسوا الشريعة الاسلامية وقواعدها ولو بشكل مبسط سيكون ضحايا هذا المخطط العدواني. ولما سيصبح رجل مثلي يؤم بالمصلين غدا!!!.
من وجهة نظري الشخصي وبما أن الله يعرف إيمان كل فرد من عباده ،فإذا مااتضح تحريف الإمامة وخطبها الغريبة على مباديء وتعاليم الاسلام ،سيكون المسلم مجبرا دينيا على مقاطعةً الصلاة في المساجد والا سيتم استبدال عقيدةالمسلم الفرنسي بدين جديد غريب.
المجتمع الفرنسي هو أو مجتمع سن اللواطيين والزواج بينهم كون الفرنسيين متطورون جدَّا في كل ما يخص الفسق والفجور .
ليس من هب و دب نسميه من أئمة المسلمين
والله إن دين الاسلام دين اعتدال ، وصار الكفار بهذا الدين يصفونه بما هو فيهم هم، فالناس يجرون في الشارع وراء لص ويصيحون :شفار ، شفار، اقبضوا عليه وينعثونه ويوجهون اصابعهم نحوه. واللص ايضا يصيح: اقبضوا على الشفار ، ها هو ، شفار، شفار… هو ذا مكرون وفرنسا.. فالكافر اصبح مومنا في اعتقاده،والمومن صار كافرا عند الاول..إنه العالم المعكوس..
قال سبحانه وتعالى ( ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة بين المومنين لهم عذاب في آلدنيا والاخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون )صدق الله العظيم
حتى لو قلتم لهم انكم تعبدون الأصنام لن يرضوا عليكم …
“وإذا ابتليتم فاستتروا” ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
عنصرية مقيتة…….الديمقراطية والعلمانية والتنوير.شعارات زائفة… تتآكل…. وسيظهر هيكلها العظمي قريبا…!!!
يوجد أكثر من 5 ملايين مسلم في فرنسا و انتخابات على ابواب ، أصوات المسلمين هو سلاحهم ضد مكرون ومن معه مثلا في هولندا لهم حزب مشترك بين المغاربة واتراك نجد 7 برلمانيين مغاربة وكذالك أتراك فرنسا لانجد ولو مسلم في برلمانهم رغم ان جالية المسلمة في فرنسا أقدم واكبر جاليات في أروبا لهم الحق في تأسيس حرب لهم لكن صوتهم مسموعا
ما عليكم ان نغيروا المنكر بقلوبكم وتسكتوا احسن لكم بدل اجازة ما حرم الله
الفرق بين ماكرون وترامب كالفرق بين السماء والأرض، وهو أيضا كالفرق بين فرنسا و أمريكا. فإذا كان السيد ترامب عبقريا و سويا ومستقيما عندما ربط اعتراف أمريكا بسيادة المغرب على صحرائه بالتطبيع مع إسرائيل، الأمر الذي رآه المغرب شيأ سويا وطبيعيا، فإن سيد نفسه ماكرون أراد أن يقلده وبمنتهى الغباء و الدنائة والشذوذ. أيبيت لنا هذا الرجل عرضا يتضمن اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على صحرائه مقابل تطبيع هذا الأخير مع الشذوذ ؟ بئس الرجل و بئس المصير.
فرنسا دولة عضمى وكبيرة .تأسيس فرنسا بقيم الديمقراطية والحق والعدل وبقيم العلمانية المحترمة.ليس بالاسلام الدي فرض علينا و نحن نرفضه في بلادنا المغاربية.
ولي مابغاش العلمانية الفرنسية يهز حوايجو ويرجع لبلادو المغرب يعيش قيم الإسلام . الاف المغاربة باغين يعيشو العلمانية ومالقاوش.
الله يرحم الدكتورة نوال السعداوي. وعاشت فرنسا.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل
السياسيون الفرنسيون يهتمون بزراعة الحقد على المسلمين لحصاد أصوات الناخبين، وذلك بدلا من الاهتمام بصحة المواطنين. فبقيت فرنسا البلد الوحيد من بين الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن من دون إنتاج لقاح وتستجديه ومن دون حتى تلقيح شافي للساكنة. بلد مهووس يالعلمانية الزائفة حتى أنه يسير بخطى ثابتة في طريق التخلف.
فرنسا تشرع في دولتها كيف شاءت، فذلك شأنها ولا دخل للمسلمين في ذلك. أما وأن تقحمهم فيما يعارض تعاليم دينهم، فهذا تسلط واستعباد وإقصاء لمبدأ حرية الأديان.
فما على الأئمة إلا التمسك بالعقيدة ومخاطبة الآخرين بأن لنا ديننا ولكم دينكم.
بصراحة لاعيب ادا كان فيه زواجا بمحبة ومودة والتعامل بالاخلاص وحياة سعيدة فلاحرج في هاذا انما الدين هو المعارض .لكن الدين الحقيقي هو المحبة فلاحرج لزواج في نفس الجنس .والله اعلم
تلك فرنسا لا تهمنا قوانينها أو أفكارها الإسلام صريح لا و ألف لا و لا أظن يوجد إمام على وجه الأرض يقبل لهم بذلك إلا إن كان هو نفسه لواطي أو إمرأة تقبل بذلك ليس هناك إسلام فرنسي أو غربي بل شرع الله الذي أنزل
سبحان الله موضوع هتك طفلة بنت بلدنا من قبل أربعينيي اللذي نشر هنا قبل قليل نال فقط سبع نعليقات وهذا الموضوع الفرنسي اللذي وقع في فرنسا البعيدة عنا نال ثلاثة وسبعون تعليقا ونظرا لقلة التعليقات على الطفلة المغتصبة أمام كثرت التعليقات على هذا الموضوع الفرنسي كأنهم يقولون لا يهمنا ان يهتك بضم الياء عرض الطفلات عندنا في المغرب المهم إلا تتدخل فرنسا في شؤوننا الدينية ثانيا من لم تعجبه قوانين فرنسا فليعد إلى بلده الاصل حيت سيتمتع جيدا بالقوانين الموجودة فيه لأنكم أنتم فقط ضيوف عند فرنسا ولستم أصحاب البلد.كما لا نريد ان تتدخل فرنسا في شؤوننا الداخلية في المغرب فلا يجب أن نتدخل في شؤون فرنسا لأن تلك بلد الفرنسيين ويحق لهم سن القوانين التي يريدون ومن لم يعجبه الأمر فليعد إلى بلده ويعيش فيها كما يريد.أراك دبا لا
يسلايكات لأني أعرف أن لا أحد سيقول تعليقه ولو اني لم أقل إلا الحقيقة
من لم يستطع العيش والانسجام مع علمانية الغرب فليرحل إلى بلده حيث تنعدم الديموقراطية والتقدم وحقوق الانسان هذا ما تفرضونه على الفرنسيين بالمغرب..تحياتي
في بلد العلمانية كل شيء جائز و لكن لماذا يريدون ابتزاز الكنيسة و المساجد للتوقيع على شيء غير معترف به من طرف الدين و يعتبره محرما كتزويج المثليين و مباركة زواجهم في الكنائس و المساجد اصلا المغاربة يعقدون الزواج في القنصليات المغربية و ليس في المساجد لان الزواج في المسجد غير معترف به و لا توجد وثائق رسمية
اللهم إن هذا منكرا فانا مغييروه بقلوبنا
فرنسا يحكمها الملحدون لانهم لا يؤمنون بالقيود الدينية هم يؤمنون بكل أشكال التحرر لا أخلاقي ما نراه الآن فهو نتاج للسنوات من العداء لكل أشكال التدين انتظروا قرارات أخرى كزواح المحارم و الزواج من الحيوانات و كل أشكال الانحلال الأخلاقي
مجرد تساؤل.
هل هي الانفصالية الفرنسية !!!؟؟؟
الدول المسيحية بصفة عامة وفرنسا بصفة خاصة التي تدعى الائكية واحترام الأديان تعادي الإسلام وتريد إعادة كتابة القرآن بأيديها وعلى مقاسها كما فعل أسلافهم بالإنجيل.
هذا الميثاق يعبر على الانفصالية الفرنسية وهكذا يتعين تسميته من وسائل الإعلام الإسلامية، لأن فرنسا يزعجها وجود الإسلام في دياره، فأخاطت هذا الميثاق على مقاسها لكي لا يصبح فرق بين الشريعة الإسلامية وقوانينها الوضعية لتعزل مواطنيها من الإسلام الحقيقى كما جاء به مدلم عليه الصلاة والسلام، وبالتالي لا يثير اهتمام أي أحد لأنها رأت أن الأوروبيين يقبلون عن الإسلام ويدخلون في دين اه أفواجا.
الحمد لها أن مسجد باريس في أيادي جزائرية أمينة على دين جاليتها.
أما الهيئات الستة التي وقعت على الميثاق فهي تنتمي لدول ليس لها سيادة وتساق بلا عصا.
اسي Jean Darry انبعثت رائحة وحركات تاروشت من تعليقك .
هذه محاولات لتذليل وتركيع الائمة المسلمين، علما ان كثير من رجالات الدين المسيجيين واليهود ضد الزواج المثلي ولا يباركونه. تبا لقوانين فرنسا
يا اخوه لا تنادوا هذه الرديلة الكريهة باللواط فلوط عليه السلام نبي الله وقد تبرأ منهم بل سموهم بالشواذ أو السادوميين نسبة لقرية سادوم التي ظهرت فيها هاته الرذيلة أول مرة، هذه الرديلة لا تحرمها الديانات فقط بل حتى الطبيعة والغريزة تنبدها وليس لها مكان إلا في كواليس السياسة الخبيثة للمتنافسين على المصالح المادية الخبيثة والمدعومة بالفشلة والمنافقين والمرضى. فلا يصح إلا الصحيح ولكل رذيلة أجل،وهؤلاء الاءمة لا يمثلون إلا أنفسهم والقرءان الكريم واضح دقيق ولا يتماشى مع أهواء السفلة
بداء التخلف يطغى على الفرنسيين الذين حلوا اعينهم على تقدم لم يعرفوا مصدره واتبعوا سياسة السياحة في المالديف ، مدغشقر،….
فرنسا يجب ان تستعيد صناعتها و تقدمها.
المثلية ليست بزواج ولكنها معاملة وو تعاقد بين متخلفين ويجب على المتدينين ان لا يتورطوا فيها و يسيؤوا للديانات.
الامام لييحضر زواج مثليين،ماشي مسلم اولا،وماشي امام المسلمين ثانيا،غي متقلقوش،هو في هذه الحالة امام المثليين.
الأمر بسيط للغاية.من لم تعجبه قوانين فرنسا فليعود إلى بلده الإسلامية حيت ستنتظره الزرواطة وعشرين سنة سجنا إن تجرأ وطالب بحق من حقوقه
يا اخوه لا تنادوا هذه الرديلة الكريهة باللواط فلوط عليه السلام نبي الله وقد تبرأ منهم بل سموهم بالشواذ أو السادوميين نسبة لقرية سادوم التي ظهرت فيها هاته الرذيلة أول مرة، هذه الرديلة لا تحرمها الديانات فقط بل حتى الطبيعة والغريزة تنبدها وليس لها مكان إلا في كواليس السياسة الخبيثة للمتنافسين على المصالح المادية الخبيثة والمدعومة بالفشلة والمنافقين والمرضى، هؤلاء الاءمة لا يمثلون إلا أنفسهم والقرءان الكريم واضح دقيق ولا يتماشى مع أهواء الفاسدين المفسدين ولن يصح الا الصحيح.
إلى المعلق إبراهيم.جوابا على تعليقك هو لأن المسلمين منافقون من الدرجة الأولى.لو كان يهمهم فعلا الدين كما يدعون لسبقوا أولا التنديد وبشدة على إغتصاب الطفولة التي تغتصب كل يوم في بلادنا ولو بالقيام بمسيرات لي يتوقف نزيف إغتصاب الطفولة عندنا ولكن لم يفعلوا ولن يأبهوا والدليل سبع تعليقات فقط على الطفلة التي أغتصبت التي ذكرت في تعليقك لي تعرف أنهم منافقون ويريدون فقط تطبيق القاعدة التي تقول خالف تعرف ومن يسمع كلامهم يظن أن اللواط وما أكثره ليس موجود عندنا في بلدنا وما عليهم إلا أن يدخلوا إلى اليوتيوب لي يجدوا عدد كبير من القنوات أصحابها مغاربة يستعرضون فيها مثليتهم بكل أريحية ولكن لا يروا هذا بل يروا فقط قوانين فرنسا.ياله من نفاق
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لعن الله من عمل عمل قوم لوط،لعن الله من عمل عمل قوم لوط،لعن الله من عمل عمل قوم لوط
يظهر ان فرنسا لم تفهم معنا الإسلام . وهذا المثليين لي بغاو يتزوجو يخرجو من الإسلام ويلتحقو بالمغضوب عليهم بما ان هاذ الدين ممسلكهمش.
لا حول ولا قوة الا بالله لعنة الله عليهم الى يومً الدين. وأقول للائمة الجوع والحبس ولا هاذ الذل وعصيان الله الى هذه الدرجةً.
لا يهمنا أمر الأئمة، يهمنا حكم الإسلام ثم حكم العلم:
– دينيا يجب نفيهم لأنهم يساهمون في انتشار الأمراض و الرذائل بين الناس.
– علميا هم غير صالحون للعيش في هذه الحياة لأنهم حالات مرضية و خلل طبيعي، تكاثرهم يؤدي إلى انقراض النوع البشري وحسب قانون الإنتخاب الطبيعي لعلم التطور فالبقاء للأصلح.
أما سفاهيا و استكلاخيا فلهم حقوق وتنبغي حمايتهم.
Il n’y a qu’un seul exemplaire de l’islam qui doit être respecté dans tous les pays q’existent les migrants musulmans….
La France propage des maladies infectieuses
لا للواط وأصحاب لوط, اللواط ليس بمرض وهذا حسب آخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية, الشبعة وما دير.
لا يسعنا سوى ان نقول لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم هؤلاءي هم جند الشياطين نوات المسيح الدجال والدي نسال الله ان ينجينامنه لا الاسلام ولا المسيحية يقبلان بهده المعصية التي هي من اكبر الكباءر ونرجوا من الله ان لايعدبنا بما يفعل السفهاء
بلادهم هداك يديرو اللي بغاو. المسلمين عندهم مشكل يرجعو لبلادهم حنا هنا فالمغرب فاش كانديرو شي قانون تيكون فصالح الأغلبية ديالنا المسلمة هما في صالح المصلحة العامة العلمانية.
CE QUE VOUS NE SAVER PAS C EST QUE LA MOILTIER DES FRANCAIS SONT DES HOMMOSEXEUEL ET PLUS DE FEMME LESSBIENNE C EST POURQUOI QUE C EST NORMALE POUR EUX ET EN PLUS MEME MACRON EST HOMO D APRES DES JOURNALISTE GROLENDAIS ET ILS LE DISENT COMME CA SANS LE CACHER.
فرنسا دائما تحاول خلط الأوراق و تستهين بعقول المسلمين . و الحقيقة أن “تكادو الكتاف” لم يعد هناك أميون يمكن غسل دماغهم . الكل نهل من العلم و أصبح العالم قرية صغيرة و أعتقد أن العالم سينسجم و لن تبقى قوة إمبريالية مهيمنة تحاول فرض أفكارها . الإسلام ضد المثلية جملة و تفصيلا . المثلية أو الشذوذ الجنسي خارج نطاق الإسلام و كل من يتعاطاه أو يناصره بعيد كل البعد عن دين الإسلام . و الإسلام لم يتسامح أبدا مع ظاهرة الشذوذ الجنسي و الدليل قوم لوط كما جاء في القرءان . من الناحية الإجتماعية إنه لمن المخزي حتى ذكر المثلية على الألسن . هذا فضيع هذا شبيه بكون الإنسان يتحول إلى زمبي كما في أفلام الرعب . إنه المرض و عوض البحث عن العلاج يعتبرونه حقا سياسيا . هذه السياسة الجهنمية لماكرون الذي يريد التهجم من جديد على مسلمي فرنسا حتى يباركوا هذه القذارة .
صح عن رسول الله ﷺ قوله عليه الصلاة والسلام: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين
فرنسا هي سبب دمار الدوله المغربيه الله ياخذ فيها الحق
من كان مسلماً فعليه ان يرفض ويحرم لنسهما شاً ولا يحق له الدخول في شوًونالاخرينوالا فانه يبدي الفتنة والفتنة اشد من القتل