دفَاعًا عن عصـيد

دفَاعًا عن عصـيد
الأحد 28 أبريل 2013 - 01:30

حملةٌ مسعورة تقَاد هذه الأيام للنيل من الأستاذ الكبير، أحمد عصيد، علَى خلفيَّة تنبيهه فِي الآونة الأخيرة إلى تناقض منظومتنَا التعليميَّة، التِي تدعُو إلى قيم التسامح حيناً، وتُوردُ نصوصاً تناقضُ دعوتهَا حيناً آخر. حيثُ ذهبَ مرتادُو مواقع التواصل الاجتماعِي، فِي أعقابِ التجييش السلفِي، إلى حد نظم قصائد فِي هجاءِ عصيد، فاقُوا بِهَا الحطيئَة، فمَاذَا دهَا القوم يا تُرى؟ وَهل أضحينَا نضيقُ ذرعًا بالكلمة حدَّ الانبراء إلى التهديد بالقتل والتخوين والتلويح بالمقاضاة لمجرد إيراد مثقف تأويلا لنص تاريخِي؟

الزوبعة التِي أعقبت تصريحات عصيد في الواقع، لا ترجعُ إلى الأسبوع الأخير أو الذِي قبله، وإنمَا إلى اللحظَة التِي انتهَى فيهَا سجالُ علماء الكلام في القرون الأولى للهجرة إلَى اضطهاد المعتزلة وإحراق كتبهم، بسبب الخلاف الذِي قام حولَ ترجيح كفتَي العقل أو النقل فِي تأويلِ النصِّ الدينِي، بين من يكتفونَ بظاهرِ النصِّ القرآنِي ومن ينفذُونَ إلى باطنهِ عبرَ إعمالِ العقل، سواء تعلقَ الأمرُ بصفات الله أو غيرها من الأمور.

وقد أدَّى إجهاض تلكَ الإشراقات النيرة للمعتزلة، التِي كانَ من الممكن أن تؤسس لفهم متنور للإسلام إلى الدخول في نفقٍ مظلم كانَ وبالاً علينا بالنماذج البئيسة التي تحدثنا في الدين يومنا هذا. دونَ إغفالِ حرقَ كتبِ ابن رشد، وقتل الحلاج، الذِي لم يتورع ابن تيميَّة عن تكفير كل من يشايعه.

إنهُ مسارٌ طويل إذن، أكبرُ مما نشرهُ سلفيون بالأمس على جدران الفيسبوك، وجلبة تَنبئُ بتطرف خطِير، قد يفتحُ الباب مستقبلاً أمام توظيف الدين لإخراس كلِّ الأصوات النيرة. فرغم أنَّ السياق التاريخِي مختلف، ومَا عادَ مقبولاً أن يقتل المرءُ أو يصلبَ لمجرد التعبير عن الرأي، إلَّا أنَّ بعض من يعيشون بيننا، وللأسف، يضمرون من التطرف ما يجعلُ البلاد أنهار دماءٍ إنْ هم مُكنوا من السلطَة والقرار.

مشكلة المتطرفين معَ عصيد، تكمنُ فِي أنَّ الرجل اختارَ بصفته مثقفاً ألَّا يظلَّ فِي برج عاجِي يلقِي منه بين الفينة والأخرى كتاباً حول الفكر الهلستِينِي ليناقش في الصالونات المخمليَّة، وآثرَ الانتصار للإنسان والمواثيق الدولية لاحترام حقوقه، كما وصلت إليها البشريَّة بعدَ عناءٍ طويل مع سفك الدماء والقتل باسم الدين طمعا في الجنة..فراحَ عصيد ينتقلُ في رحلات مكوكية من عاصمة إلى أخرى، ومن مدينة إلى أصغرِ بلدة فِي المغرب، يذودُ بمحاضراته وندواته ومقالاته الفكريَّة الغزيرة عن دولة المواطنَة، التِي لا سبيل إلى تغيير نحوَ الأفضل إلَّا عبرهَا، والتِي لا يعدو غيرها كونه إرهاباً وتطرفاً.

الأمور المذكورة تجعلُ الهجومَ على الأستاذ عصيد عارضاً طبيعيًا فِي مسارِ مثقفٍ اختارَ الكلمة الحرة، التِي لا تخشَى لومَ العوام، ولا تستكينُ إلى المداهنة، أو طمأنةٍ جسدِ العليل. فالرجل قالَ كلمته وسيقولهَا ما بقيَ متسعٌ فِي هذه البلاد للكلمة، وما دمنا تحت إمرة دولة، غير السعودية وأفغانستان والصومال.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

68
  • dr1983
    الأحد 28 أبريل 2013 - 02:00

    الانسان الدي لا يحترم الدين الاسلامي لا مكان له بالمغرب الاستاد الكبير كما تقول في عيون الناس صغير الاخ عصيد عيلماني المغرب يرحب بالجميع لكن الدين الاسلامي خط احمر ادا اراد التفلسف فبلدان العالم مفتوحة في وجهه وخير دليل القرار الاخير لفرنسا

  • abdo
    الأحد 28 أبريل 2013 - 02:03

    تحية صا دقة للكاتب المتنور هشام نعم هؤلاء القوم لا أعرف بالضبط لأي زمن ينتمون أنا شخصيا أشمئز من كل يدعي عالم دين أو داعية أو فقيه ويجعل منها مهنة يبيع للظرفاء وسيؤوا الحظ جهله وتخلفه ويقطع لهم تذكرة الجنة من خلال صبرهم وصلاتهم وصومهم وطبعا من خلال مساهتهم في تنمية رأسماله هؤلاء إنتهازيين وإستغلاليين مثلهم مثل علماء بني إسرائيل يبيعون كلام الله وبيعون الوهم للناس إن الله لا يخاطب العالماء والفقهاء بل يخاطب كل البشر بصيغة الجمع

  • مغربي
    الأحد 28 أبريل 2013 - 02:04

    ما أحوجنا لمثل هذه الأقلام !
    دمت لنا نبراسا في وجه الظلاميين

  • محمد ‏صالح
    الأحد 28 أبريل 2013 - 02:04

    مشكلة ‏الوطن ‏الع
    ربى ‏تكمن ‏فى ثلاثة ‏أشياء ‏.‏ رقم ‏مائه ان الهوة ‏ بيننا وبين الدول ‏المتقدمه ‏سحيقه ‏للغاية ‏

  • أبو كريم
    الأحد 28 أبريل 2013 - 02:21

    وهذا ما جعل الفتوحات الإسلامية تتعثر بقرون في شمال إفريقيا الذي تعايشت مع أقوام لها تاريخ في استخدام العقل ،قابل للتعايش لأن الفكر الامازيغي الحر يحمل نفس الإعتماد ،والإختلاف بين النقل والعقل كما ذكرت يا أستاذ ،من الأشاعرة والمعتزلة والمحطات التاريخية التي ذكرتها ،هي السبب في القساوة التي كانوا يعاملون بها ،خاصة مع مجى ءعقبة الذي لم تنفعه قوته الا بعد تصفيته بحثا عن سياسة أخرى اكثر ليونة يعتمد فيها على العقل واحترام حرية الآخر في معتقداته ،إلى أن دخل الأمازيغ الى الإسلام وكونوا دولا امازيغية مسلمة ،اشتاقت لمعانقة ماوراء البحار ،والذهاب حيث الحرية ،وبها فتحت الأندلس ….
    فبعد أحداث الدار البيضاء حسمنا في المسار وعلمنا أبناءنا في المقررات الدراسية مبدأ التسامح وحرية الإعتقاد وعدم التعصب في الراي مع زملائك
    والقيم التي يجب عليه التشبث بها …

  • boy13
    الأحد 28 أبريل 2013 - 02:56

    "الاستاذ عصيد" ؟ لاحول ولا قوة الا بالله.
    الى سي عصيد وحاشيته أقول "خليو عليكم الدين فالتيقار راه ماكاين لي خرج على هاد لبلاد قدكوم بهاد الفكر "التنويري" التدميري".
    الدين له علماؤه و علومه التي يصعب على عقول امثالكم التنور بها,
    التطرف أنتم أهله والفكر الظلامي أنتم مؤسسوه.

  • med S ait baha
    الأحد 28 أبريل 2013 - 02:58

    بسم الله أولا تحية لجميع المغاربة صراحة كلنا ايمازيغن و نعتز بهويتنا و أيضا بالمفكر ذ عصيد ,,,, لكن للأسف معضم ايمازيغن يتعصبون لهذا المفكر فكلنا نحترمه فهو مفخرة لنا لكن إذا وصل به الامر للضرب في ديننا فلا و ألف لا و لا عجبا أن الشيطان يلعب دورا كبيرا في مثل هذه الامور فيجعلها هينة سهلة لكن جرمها كبير و ذنبها عسير علم الله و ربما قد يقع فيها الأبعد في نواقض الاسلام فيبطل اسلاهه و العياد بالله فتحياتي للجميع و أختم بقوله صلى الله عليه وسلم " لا تكونوا إمعة ان احسن الناس احسنتم و ان اساءو اساءتم ولكن وطنو انفسكم ان احسن الناس احسنو وان اساءو احسنو " و السلام عليكم

  • afoulay
    الأحد 28 أبريل 2013 - 03:07

    سبب تخلف الامة الاسلامية عدم الموافقة بين المبادئ الإسلامية الكبرى والواقع المعاش الانفتاح عليه ودراسته وإختيار ما يوافق الاسلام وإبقاءه لانه قد يشكل ثقافة شعب معين ومحاولة تصحيح السئ منها هذا من جهة ,ومن اخرى فبسبب العلمانية إنتشر الاسلام في اوروبا ,فإدا كان السلفيون على حق فلمادا لايدخلون في نقاش علمي كي تتضح الامور بشكل علمي بدون اي تعصب

  • المعتزل
    الأحد 28 أبريل 2013 - 03:20

    إن مشكلة المسلمين مع التاريخ هي أنهم يقدسونه ولا يمحصونه. ينطلق السلفيون خاصة التلفيون منهم من رؤية مثالية للتاريخ الاسلامي حيث يقرؤون الأحداث بمعزل عن سياقها التاريخي. إن اتباع منهج البخاري ومسلم يقتضي مواصلة التمحيص، فلو أن البخاري ومسلم لم يتبنوا معايير لانتقاء الأحاديث لكانت الكارثة أكبر مما عليه الآن. على المسلمين أن يواصلوا نقد الفكر الديني الذي ينتجه البشر من قبيل التأويلات وكتب السيرة وما إلى ذلك. ومن هنا أجدد تحيتي لكاتب المقال ولعصيد على اثارة مواضيع تتعلق بنقد الفكر الديني وبتنوير الرأي العام بخصوص فوائد العلمانية التي تضمن للجميع حرية العقيدة في اطار الاحترام المتبادل، كما أجدد تضامني مع اليهود المغاربة المتشبتين بتامغريبيت والمسيحيين المغاربة كذلك وكفانا من النفاق، المغاربة يؤدون الصلاة في جميع بلدان أوروبا العلمانية في حين يطالب السلفيون بالإجهاز على حرية العقيدة في المغرب إنه لأمر غريب

  • الجنرال
    الأحد 28 أبريل 2013 - 03:42

    عندما يتعلق الامر بنبينا الكريم ما كتبقا فيها لا حرية تعبير لا سياق تاريخي لا سيدي زكري. عندما نتكلم عن الرسول او عن شيء له علاقة بالرسول عليه الصلاة والسلام، رسالة كانت او حديثا او سُنة او حتى بلغة، يجب الاخذ بعين الاعتبار قداسة شخصيته عند المغاربة ومركرزيتها في الاسلام دينهم واساس هويتهم. لذلك وجب استحضار كل ادوات الاحترام والتوقير والتبجيل اثناء الحديث عنه او عن مسالة تخصه، اما ان يقول نكرة ما "رسالة النبي محمد (محمد حافية!) …. ارهابية…" و يخبئ بعد ذلك وراء حجج واهية كالسياق التاريخي والحقوق الكونية الخ من الهطرقات التي تستغبون (او تحاولون استغباء) بها المغاربة فذلك مضحك ومقزز ايها العلمانيون .

  • قراءة بالمقلوب
    الأحد 28 أبريل 2013 - 04:05

    الفكر الاعتزالي لم يندثر وقولهم بخلق القران فرضه الخليفة المامون على الناس وكل عالم- ومنهم احمد بن حنبل- قال بغيره يسجن فيما عرف بمحنة خلق القران وهذه الفكرة مازالت الى اليوم عند الاباضية يؤمنون بها
    اذا من الذي اضطهد في رايك؟
    كما ان الشيعة وخاصة الزيدية الى اليوم كثير من اقوالهم هي فكر اعتزالي في الاصل
    وبدل الدفاع عن عصيد او غيره كن قلما مع الحق لانه تجاوز النصوص الى انتقاد الممارسة كانتقاده في احدى مقالاته للطهارة ولمزه الصلاة وغيرها من الخرجات

  • مصطفى
    الأحد 28 أبريل 2013 - 04:07

    لو استعملنا عقلا سليما يفهم اللغة العربية جيدا فلن نصل ابدا الى ما وصل اليه عصيد

  • رضى معماري مسلم
    الأحد 28 أبريل 2013 - 04:47

    بادئ ذي بدء، لكل إنسان الحق في التعبير عن آرائه وأفكاره بالطريقة التي تحترم مقارعة الحجة بالحجة و دمغ الدليل بالدليل دون أن يطال الفرد مس أوأذىً بكرامته أو بعرضه أو بحريته أو بجسده ، سواء إتفقنا معه أو خالفناه الرأي. لكن أن يروج الإنسان لمغالطات فكرية تقدح من مقومات دين السماحة و السلم، وتقوض الأسس التي بنت عليها دولة بمفهومها المدني والسياسي المعاصر دستورهاـ حتى لا أقول أمة فتبقى كمفهوم لا يخضع لتعريفات القاموس السياسي ـ فداك ضرب من الإلتفاف حول مفهوم حرية الفكر والتعبير، إلتفاف يحمِّل المعاني مالا تحتمل و يخرج بها عن السياق الذي سيقت لأجله و الغرض التي صيغت له مقولته صلى الله عليه و سلم "أسلم تسلم".
    لا داعي لأن (انظر تتمة التعليق بعده)

  • السلفية فكرة ممانعة للحضارة
    الأحد 28 أبريل 2013 - 04:54

    نعم أخي هشام، السلفية عبر التاريخ فكرة ممانعة للحضارة وعناصر النهضة وفق ذلك الفهم الذي يرهن المستقبل بالماضي( السلف الصالح) و لا تبتعث من
    الماضي إلا الاقصاء والتكفير

    فالسلفية هي التي هدمت الحضارة الاسلامية بالاسلام وقتلت وكفرت أصحاب العقول التنويرية الأكثر تحررا إلى درجة أنهم أفتوا ب "من تمنطق فقد تزندق" وأن من يشتغل بالمنطق يستحوذ عليه الشيطان… ومن بين جرائمهم :
    قتل الطبري .. تم صلب الحلاج .. وسجن المعري
    وذبح إبن حيان .. ونفي إبن المنمر..
    وقطعت أوصال إبن المفقع .. والجعد مات مذبوحا
    وإبن الخطيب مات مخنوقاً
    وحرقت كتب الغزالي .. وإبن رشد .. والأصفھاني..

    فها نحن نعيش اليوم نفس الاقصاء والتكفير مع شيوخ السلفية الكتاني والفزازي و.. يتطابقون مع غلاة الخوارج في القديم تماما.. تكفيريون ومتعطشون للدماء وأقل الناس تأليفاً ومشاركة في بناء المجتمع، فكل حضورھم حضورا على مستوى العنف المباشر، والتكفير الصريح، والإقصاء الواقعي..

    ما الذي تنتظره من أمة تكفر وتقتل مثقفيها وعلمائها وتحارب العلم! إلا الجهل والذل

  • جلول
    الأحد 28 أبريل 2013 - 06:30

    أقول لك يا أحمد يا عصيد ما قاله الله تعالى في كتابه الكريم '' خَلَقَ الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ " …يا ربي راحنا عصاة لأ وامرك لكننا نحبك ونقدر عظمتك.ونؤمن بك فطرة وبالدلائل العقلية على وجودك كما نخاف أن نموت ونحن لسنا في الطريق الصحيح ..فلا تجعلنا في صف واحد مع مثل هؤلاء الذين وصل بهم فكرهم إلا الوقاحة والمساس بقدسيتك وجبروتك …فاغفر لنا واجعلنا ممن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.. آمين.

  • مواطن
    الأحد 28 أبريل 2013 - 06:59

    سواء من خلال أسلوب الاخ في الوطن المسمى عصيد , أو من خلال ردود الإخوة في الوطن الدين استفتزهم تصريحاته – وهي فعلا مستفزة الى حد بعيد- يبرز شيئ واحد فقط ،: المراهقة الفكرية الضاربة في العمق السوسيو-اجتماعي لجل المغاربة الدين يميل خطابهم إلى نوع من الحرب الاهلية الكلامية العصابية الرهابية التي لا علاقة لها بالدفاع الحواري العقلاني الرصين عن أي شيئ كان. وكأن الطرفين " معبءان ليتنافشا لا ليتناقشا ؟
    وأما الإسلام و رسوله العبقري صلعم فهما أرفع شأنا من أن يتلاعب بحقيقتهما كل من هب و دب … ما أكثر الاساتدة؟ وما أكثر الفقهاء؟ في هدا العصر؟؟

  • مارجو
    الأحد 28 أبريل 2013 - 07:28

    تحية تقدير وإحترام للأستاذ أحمد عصيد ، الله معك …
    رجال الدين ليسوا مقدسون … عجباً لأمة يُضطهد فيها المثقف
    ويُشجع فيها رجل دين متخلف … ما يحدث الآن مؤشر لتقهقر القِيَم
    وتفشي الجهل ، التيارات الدينية المتطرفة هي سبب كل التناقضات
    والتخلف الفكري الذي أصاب العقل العربي ، وكل أشكال العنصريات ،
    نحن الآن في منعطف خطير ، وكل ما حققه المغرب من منجزات
    الحداثة والتحضر ، ضائع بسبب الغزو السلفي الوهابي الغريب على
    ثقافتنا ، سمّم العقول وضلل الناس بخطابات التحريض على الكراهية
    والعنف والعنصرية تجاه الأديان وبمفاهيم خاطئة عن الدين وعن العلمانية
    التي ليست كُفر كما يدّعون ، والقادم أسوء …. سينشرون الفساد
    بإسم فتاوي تقنن الزنا ، وستُمحى هويتنا كما حدث في مصر، وسيتحول
    المغرب إلى نمودج من أفغانستان … تحية لكل مغربي غيور على وطنه

  • FOUAD
    الأحد 28 أبريل 2013 - 09:42

    عصيد و حاشيته يصفعنا على الخد الايمن و تريد منا ان نمد له الخد الايسر! اعدل هذا? اين حرية التعبير! انسان يتهم نبيك لا ترد عليه! طبعا ردا فكريا فيه بعض العنف لكن البادئ اظلم!
    العالم المتحضر و اتباعه من الناعقين يحاول ان يوهمنا بامكانية العيش بدون حرب! الحرب ان لم تسع لها جاءتك حبوا!!!
    عصيد مازال يعيش في دولة "ناعستان" فهو يدعو للقيم الكونية التي تعطي لمجلس الامن وهو يعطي لامريكا ووو حق "لا" و يعطي "للعالم" حق "التفرج"!
    وانطلاقا من الواقع! اجزم ان "المبادئ التي لا تحميها القوة تاكلها الضباع قبل السباع"
    اروني دولة واحدة في العالم لم تحمل السلاح قط! "كم" مليونا? "و مليون به ستة اصفار" قتل الاوربيون في الحربين! (حرب مئة عام فرنساانجلير – كوريا – الصين يابان- انجليز ارجنتين- عراق-افغانستان- مالي- شيشان)
    اسالوا من قطع 10000 كلم و 15000 كلم لدك العراق و افغانستان!
    اليس الغرب اكبر بائع للسلاح! فمالكم ساكتون!
    ان الفرس و الروم و قريش لم يكونوا ليدعوا الدولة الناشئة دون استفزاز و ازدراء و قتال! فما موقفك ممن يريد ان يدوسك!
    حقيقة! اننا نكره الحرب و الدماء! لكن نصيحتك وجهها لعصيد!
    Mon salam

  • يوسف
    الأحد 28 أبريل 2013 - 11:30

    أسلم بدين توحيد وبكل ماجاء به محمد ص تسلم في الدنيا والأخرة

  • فيلسوف مغربي
    الأحد 28 أبريل 2013 - 11:48

    هشام تسمارت

    تحية لكل من سلاحه القلم لا السيف وسلاحه العقل لا الجهاد
    تحية لكل من لازال انسانا
    -حرية التعبير التي تعطى لكل شخص الحق في التعبير عن رايه وعلى المجتمع احترام ذالك فان راه المجتمع مناسبا ياخذ به ان لم يره لا يتعدى الامر رايا شخصيا اي ان الاختلاف والنقد هو من ضروراة الطبيعة الفكرية وان لم يكن هنالك نقد من ذا الذي سيظهر الخطا خطا والصواب صوابا !
    -ثانيا عدم وجود ردود كافية من خلال الكهنة او متتبعيهم سوى تاويل وترقيع (بعض الاقاويل) بينما الاحاديث حافلة وتنزف دماء مما تحمله في طياتها من وصايا الجهاد والسبي والغنائم هذا ان اهملنا ايات الجهاد الناسخة لايايت التسامح (راجعو راي الفقهاء)
    -ان الاسس التعليمية لابد لها ان تبنى على اسس عقلانية ضمن مبادئ الانسان في التعبير والسلام بين اهل الوطن ! الديان تصنع الطبقية والتبعية لطائفة والتحريض ضد طائفة اخرى بالاضافة الى غلق العقل كل ما يقوله الكاهن صحيح (وانتهت المعرفة)

    -ان الامة التي لا تقبل ان تصحح اوضاعها وتنتقد تاريخها وتعالج وتاطر افكارها من جديد لهي 'صنم' بشري يعبد الجهل والتقليد ويهمل الحاضر والتحديات فيعيش في الاوهام ليتعفن بها !

  • غيرة أم تطرف
    الأحد 28 أبريل 2013 - 12:29

    يبدو أن الاستاد هشام وصل في تحليله الى هدوء في التفكير والتمعن ينصف به أستاذه عصيد ،وتجنب الدخول في الموضوع الأساسي وهو ما فاه به قدوته في موضوع مراسلات الرسول (ص) وحكمه عليها بالإرهاب فذهب بنا السي هشام الى الكلام عن المعتزلة. فإذا كانت الغيرة على دين الله وعلى رسوله سيد الخلق كلهم أقول كلهم أي سيد العالمين يسمى التعبير عنها لعمق الجرح الذي فتحه بعقول المؤمنين عصيد ،تصنف عند هشام في خانة التطرف فذالك شئنه .وهنا نذكره بقول الله تعالى وهو يسائل البعض منهم"أين شركائي الذين كنتم تزعمون"وكذالك قوله سبحانه "إذ تبرئ الذين التبعوا من الذين التبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب." وعميت عنهم الأنباء يومئذ فهم لا يتسائلون".وأخيراً قول محمد خير الورى (ص)"أنت مع من تحب".

  • yahua
    الأحد 28 أبريل 2013 - 12:35

    اتفق مع عصيد في شي واحد هو ان له حرية التعبير كما يشاء لكن كان يجب ان يراعي قليلا ديانة المسلمين وعدم وصفها بالارهابية الخ لان اكثر من مليارين او يزيد يؤمنون بهذا الدين و هذا ما يسمى بالاحترام و على الاخرين اي المتشددين في الدين كذلك احترام الناس و افكارهم و عدم تكفيرهم و تهديدهم بالقتل و ان يتذكروا فقط ان ما يوصل بالموعظة الحسنة هو الافضل و الناجح وان ما يوصل بالعنف دائما ينتهي عند بدايته

  • المنسي
    الأحد 28 أبريل 2013 - 12:48

    شخص قال رأيا يصادم به الدين ويتهجم به على نبي رب المرسلين …..
    أليس متطرفا؟ أيهما المتطرف؟ الذي هاجم الدين صراحة وزعم ان نصوص نبيه عليه السلام نصوص إرهابية تخالف المواثيق الدولية أم الذين ردوا عليه؟ إن كنتم تؤمنون حقا بحرية الرأي فلماذا لا تحترمون آراء الذين خالفوا عصيد؟ انتم تزعمون انكم مع حرية الرأي، فإذا خالفكم مخالف زعمتم انه متطرف وأنه يقود حملة ضدكم؟ بمعنى آخر: يجب ان يكون لكم الحق وحدكم في التفكير والحرية والرأي، أن تقولوا ما شئتم وان تخالفوا أفكار من شئتم، فإذا رد عليكم أحد فهو متطرف، يقود حملة، وليس له الحق في التعبير عن رأيه….ومع ذلك فانتم المتنورون والآخرون هم المتطرفون. ما رأينا أظلم في المناقشة من هؤلاء الذين يزعمون انهم متنورون حداثيون….وهم في الحقيقة جاهلون إرهابيون ديكتاتوريون لا يحبون سوى رأيهم رغم أنه لا حجة له…إن حججهم لا تنطلق من أي فهم سليم لا للواقع ولا للتاريخ ولا للنصوص نفسها ومع ذلك يزعمون أنهم يقدمون رؤية متنورة للنصوص فإذا خولفوا اتهموا مخالفيهم بالإرهاب والتطرف….قاتلهم الله أنى يوفكون

  • Ssfldi Sllighak
    الأحد 28 أبريل 2013 - 13:36

    الأستاذ أحمد عصيد مفكر أمازيغي مغربي من العيار الثقيل ومن خيرة ما أنجبه هذا الوطن العزيز من المفكرين الوطنيين الصادقين في زمن يا للأسف ابتلينا فيه بأنصاف وأشباه المثقفين المتملقين الزائفين المطبلين والمزمرين للظلم والغطرسة والظلامية الرجعية الهوجاء .. بل وفي زمن أصبح فيه استخدام العقل وإعمال الفكر جريمة نكرء لاتغتفر .. ناضل عصيد المفكر ولا زال يناضل بقلمه وفكره متحديا في ذلك كل القيود السياسية والطبوهات الرجعية االظلامية وكل الخطوط المتافيزيقيا الكهنوتية .. والأمل في ذلك يحذو هذا المناضل العبقري الفذ لبناء وطن حر يتسع لكل أبناءه وبناته على اختلاف مشاربهم الثقافية والدينية والعرقية

  • أقواس
    الأحد 28 أبريل 2013 - 13:57

    صديق الأمس رفيق اليوم استطاع بالفعل اسقاط طائرة أفغانية بلا عقل يستطيع تغليب الهدوء والتروي والامعان في قراءة المنطوق والمفهوم في مختلف الأنساق, هنا يصبح الانسان هو مركز التفكير والاعتبار محاورة ومقارعة. استفاق الجميع على صعقة عصيد في انتظار هبوط أمطار الخير لغسل وتنظيف دماغ أهل الحل والعقل في دولة طالبان.

  • Ssfldi Sllighak
    الأحد 28 أبريل 2013 - 14:18

    الأستاذ أحمد عصيد مفكر أمازيغي مغربي من العيار الثقيل ومن خيرة ما أنجبه هذا الوطن العزيز من المفكرين الوطنيين الصادقين في زمن يا للأسف ابتلينا فيه بأنصاف وأشباه المثقفين المتملقين الزائفين المطبلين والمزمرين للظلم والغطرسة والظلامية الرجعية الهوجاء .. بل وفي زمن أصبح فيه استخدام العقل وإعمال الفكر جريمة نكرء لاتغتفر .. ناضل عصيد المفكر ولا زال يناضل بقلمه وفكره متحديا في ذلك كل القيود السياسية والطبوهات الرجعية االظلامية وكل الخطوط المتافيزيقيا الكهنوتية .. والأمل في ذلك يحذو هذا المناضل العبقري الفذ لبناء وطن حر يتسع لكل أبناءه وبناته على اختلاف مشاربهم الفكرية والثقافية والدينية والعرقية

  • سعيد
    الأحد 28 أبريل 2013 - 14:20

    هل تعلم أيها الكاتب أننا نفضل النبي صلى الله عليه وسلم على أمهاتنا وآبائنا وأنفسنا ؟؟ وهل تعلم أنه مهما طال الزمن سنطوى في التراب وسنجد عواقب أعمالنا تحت الثرى وسنسأل عن " من نبيك "

  • أبو عبد الرحمن يونس الناصري
    الأحد 28 أبريل 2013 - 14:23

    بالله عليكم خاطبوا الناس على قدر عقولهم، والمرجو ممن يعرف مستوى هشام تاسمارت التعليمي أن يخبرنا به، كي نرد عليه سفهه بما يمكن أن يفهم، وإلا فإننا فإننا لن نصل إلى أي حل مع هؤلاء الأقزام الذين يعرفون بما لا يعرفون، كما أرجو هسبريس أن تشترط إرفاق اسم الكاتب بعمله ومستواه الدراسي ولكم جزيل الشكر

  • إنساني علماني
    الأحد 28 أبريل 2013 - 14:30

    مشكلة الفكر الديني انه يدق جميع الأبواب و يقتحم جميع المواضيع، من أسئلة وجود الإنسان إلى طريقة دخوله البيت إلخ، و في نفس الوقت يرفض رفضا قاطعا أن يتم انتقاده من الفكر المخالف، و في سياق المغرب نجد الإسلاميين يحشرون انفسهم في جميع المواضيع، يهاجمونون حقوق الإنسان، ينتقدون التقدميون و يصفونهم بالملحدين و الفجار، يهاجمون القضية الأمازيغية و يعتبرون المطالبة بالمساواة في الحقوق اللغوية و الثقافية محاولة لتفريق "الأمة"، …. كل هذا و لا أحد يمنعهم في حقهم في التعبير الذي يرفضونه لمخالفيهم. إن حرية التعبير لا تعترف بالخطوط الحمراء و لديها ادبياتها و أخلاقياتها، بل يكون التعبير عن الرأي بعقلانية و واقعية و الرد عليه يكون بنفس الطريقة. فإذا أراد الإسلاميون ان لا يتم انتقادهم يتوجب عليهم الا يحشروا انفسهم في ما يهم غيرهم و ان يقتصروا على الجوانب الروحانية و التعبدية للدين، و إذا استباحوا قمع حرية التعبير باسم المساس بالمقدسات فقد كانوا من الأوائل الذين انتهكوا الإنسان كقيمة عليا مقدسة بدعواتهم لاستعباد الإنسان باسم الدين و سجن المرأة باسم القرآن و السنة …

  • _ABDOUH_
    الأحد 28 أبريل 2013 - 14:50

    الدفاع عن الحق مطلوب بل وواجب مهما كان الثمن ..
    أما الدفاع عن الباطل والجهل فممقوت وغير ذي فائدة ..
    والعاقل الرشيد لا تجد العصبية لقلبه طريقا لتفسده أو تزيغه عن السبيل السوي ..
    فلم الجري واللهث وراء شهرة زائفة ثمنها دنيا زائلة بآخرة باقية ..
    يا هشام استفتي قلبك بنية صادقة يغمرك نور الحق وتسعد في الدنيا والآخرة ..

  • أبو عبد الرحمن يونس الناصري
    الأحد 28 أبريل 2013 - 15:04

    أين ترك غالب قراء هسبريس عقولهم؟؟؟ صدقوا خبر الصباح بسرعة فانبروا يهاجمون السلفيين دون روية ولا تُؤَدة، ولم يخافوا الله في ما يكتبون عن أتباع السلف الصالح.
    تيقنوا أولا ثم انتقدوا، وستجدون أن الصباح تستعديكم على إخوانكم في الدين، وآنذاك كيف ستتراجعون عما كتبتم؟؟؟
    انظروا في اليوتيوب ردود الأخ مصطفى الحسناوي على افتراءات الصباح والمساء على السلفيين وكذبهم الذي يعرفه القاصي والداني، فقد اتهموا سلفيا بقتل رجل في فاس وأنهم جردوا فتاة من ثيابها في سلا، وهاهم يستمرون في كذبهم، والله من ورائهم محيط.
    ومن يعرف السلفيين يعلم كذب الصباح وافتراءها، فالسلفيون أبعد الناس عن قتل النفس، فكيف إذا كانت النفس إماما يصلي بالناس؟؟؟
    راجعوا أوراقكم وتحروا في ما تقولون وتكتبون، فإن الله تعالى قال: < ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد >

  • من المانيا
    الأحد 28 أبريل 2013 - 15:19

    يقول الكاتب:والتلويح بالمقاضاة لمجرد إيراد مثقف تأويلا لنص تاريخِي؟
    على من تضحكون؟؟؟
    تعال هنا الى المانيا وقل لهم انك فقط تشك في الارقام الخاصة بالهولوكوست (كنقاش ووجهة نظر لحدث و نصوص تاريخية) و ستقبع بعدها 5 سنوات في السجن !!!!
    نفس الملاحقة القضائية والسجن ستتعرض لهما في فرنسا ان شككت في الهولوكوست….
    و هذه هي الدول التي في قمة الحضارة و الحداثة و التقدمية و حقوق الانسان و حرية التعبير…. وليست افغانستان و السعودية و الصومال!!!
    عندما يعتقدون بقدسية شيئ لهم يضعون له قوانين ويحمونه بخطوط حمراء و عقوبات زجرية و لا تهمهم حرية تعبير او حقوق انسان !!

    وانتم تريدون اختزال مقدساتنا و اختزال قيمتها في نصوص تاريخية و شخصيات تاريخية يحق لكل من هب و دب ان يطعن فيها دون حسيب او رقيب!!
    من يريد تمحيص التاريخ و التراث الاسلامي يجب ان يكون من اهل الاختصاص في التاريخ و اللغة و النظم المجتمعية و علم النفس الاجتماعي ووو
    وان لم يكن من اهل الاختصاص فقد جنى على نفسه اذ وضعها في غير موضعها

  • خالد
    الأحد 28 أبريل 2013 - 15:26

    لو ان عصيدا انتقد رموز الفساد الدين يمارسون ارهاب التفقير و التجهيل والدل على هدا الشعب و كانت له الجراة ليدكرهم باسماءهم لكان بطلا في نظري .و لكنه تجرء على رسول الله صلى الله عليه و سلم .لقد فعل مثل ما فعل اعرابي عندما بال عند ماء زمزم فعندما سالوه لم فعل دلك قال لادخل التاريخ. فعلا عصيد دخل التاريخ فنعم الدخول.

  • MOURADALI
    الأحد 28 أبريل 2013 - 15:27

    الانسان الدي لا يحترم الدين الاسلامي وتاريخ العرب لا مكان له بالمغرب وأنت أيها الكاتب المتمزغ إن لم تستحي فاصنع ماشئت أحدركم أيها المتمزغون فالصحوة العربية المغربية قادمة

  • خالد
    الأحد 28 أبريل 2013 - 15:55

    قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " أسلم تسلم" يعني أسلم تسلم من عقاب الله تعالى وعذابه
    لكن جهل هذه الأقزام باللغة العربية جعلهم يفسرون كل شيى على هواهم

    وأخيرا أقول للكاتب شحال عطاوك على هذا المقال؟ غير كول متحشمش
    راك نائحة مستأجرة بامتياز

  • Azrou
    الأحد 28 أبريل 2013 - 16:02

    , Merci Mr Hicham Tassmart pour votre analyse ;rien qu à lire les commentaires on se rend compte que le mal est fait ! le Maroc est contaminè par l idèologie obscurantiste ; les graines nuisibles ont etè semèes l enseignement est un vecteur non seulement de sous developpement mais plus grave il forme des bigots prets au djihad helas les attentats de casa n ont pas servi de leçon pour prèvenir le tunel qu on est en train de prendre.i

  • نعمة العقل
    الأحد 28 أبريل 2013 - 16:21

    1- سبب مقتل الحلاج يكمن في اجابته على سؤال أحد الاعراب الذي ساله عن مافي جبته، فرد عليه الحلاج (مافي جبتي إلا الله) فاتهم بالزندقة واقيم عليه الحد.
    2 – تعرض ابن رشد في آخر حياته لمحنة حيث اتهمه علماء الأندلس والمعارضين له بالكفر و الإلحاد و أحرقت كتبه أمام عينيه.
    3 – كان سفيان بن معاوية يبيّت لابن المقفع الحقد، فطلبه، ولما حضر قيّده وأخذ يقطعه عضواً فعضواً ويرمي به في التنور ويكرهه على أكل جسده مشويًا حتى مات.
    4 – ابن سينا كفره نتيجة أفكاره الغزالي في كتابه المنقذ من الضلال، و ابن كثير في كتابه البداية والنهاية . و غيرهما كابن العماد الحنبلي و ابن تيمية
    ———————————————————————
    الغوغائية و عقلية القطيع كلفت و تكلف و سوف تكلف الأمة الاسلامية غاليا

  • walid daid
    الأحد 28 أبريل 2013 - 16:44

    نعم رساءل الرسول كان فيها وعيد في الاخرة قبل الذنيا. اما في الذنيا كل من وقف في طريق الدعوة الى كلمة سواء يجوز قتاله مهما بلغت قوته. مهما بلغت قوته فلن تقاس كرامته من اطفال و نساء وكهول وكذلك ضعاف النفوس و ما اكثرهم
    ولما لا نفعل ذلك و كل الحضارات القوية طبقت هذا القانون الطبيعي ’
    اما كل من اراد الحوار فسيحاور بالتي هي احسن
    موقع المغرب عالميا كي فسر هاد العقليات المترددة
    حسبوني ارهابي سلفي متجذر لي حبيتو

    من ديني الاسلام مامفاك

  • mohamed
    الأحد 28 أبريل 2013 - 16:50

    الأمازيغ خدموا الإسلام ٱكتر من العرب في المغرب فاتركونا متحابين كماكنا بدون فتن ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

  • مغربية حرة
    الأحد 28 أبريل 2013 - 16:53

    في هذه الصفحة تعرض أحمد عصيد لهجوم مُشين من سلفيين وأتباعهم من مغاربة ، ولا أفهم لماذا المشرف على الصفحة لاينزل سوى التعليقات التي تهاجمه ….! أين الروح الوطنية لكي ندافع عن مثقفينا من الجهلة المتخلفين الأشرار ….؟

    الله يحمي المغرب من السلفيين الوهابيين الأشرار ناشري الجهل
    الله يحمي المغرب من الفقر والجهل ومن الخونة أعداء الوطن
    ….. أنشرها ولك الأجر …..

    – مغربية حرة –

  • علماني و الحمد لله
    الأحد 28 أبريل 2013 - 17:17

    اهل الظلام يحلمون باقامة دولة الظلام فوق ارض المغرب … لا ادري في اي عالم يعيش هؤلاء الناس، يستعملون الفيسبوك، رمز العولمة و الحرية و التقدم العلمي و التقني للتحريض على القتل باسلوب همجي، مقرف، يندى جبين الحيوان قبل الانسان, اليست قمة الشيزوفرينيا! يا اخي : "لكم دينكم و لي دين"، فما سبب اصراركم على فرض "فهمكم" للدين بالاساليب الفاشية الارهابية الظلامية هاتة؟

  • Simo
    الأحد 28 أبريل 2013 - 17:26

    الانسان الدي لا يحترم الدين الاسلامي لا مكان له بالمغرب الاستاد الكبيR
    Maintenant tu te crois avec le droit de nous accepter ou pas dans le pays.symptome d exclusion extremiste.

  • مسلمة
    الأحد 28 أبريل 2013 - 17:30

    عن اي مثقف تتحدث و عن أي حرية و مساحة الكلام تتحدث عنها … هل وصف رسائل الرسول صلى الله عليه و سلم بالارهابية و فجور هذا العصيد السافر في كتاباته و التطاول على مقداسات هذا الشعب في حسبك هو من الحرية و الثقافة في شيء ؟؟ من رسائله إرهابية ؟؟ الذي قال عنه ربنا جل جلاله وما ينطق عن الهوى ؟ ابحث عن معناها و سترى جرم ذلك الرويبضة في وصف رسائل،من بعث رحمة لك و له و للعالمين، بالارهابية
    على كل أنت في مقالك أدرجت السلفيين و ردة فعلهم و أضفت ردة فعلك أنت الآن على ما قالوا و كلكم و الله تريدون أن تطفئوا نور الله بأفواهكم و يأبى الله إلا ان يتم نوره و لو كرهتم …
    مرة أخرى انتبه ايها الاخ فإنك و الله لا تفقه من الاسلام و من الثقافة و من الرقي في التعبير و احترام الآخر شيئا. و اعلم أن وراء هذه الدنيا حساب على كل المسؤولية التي أنت و أنا و كلنا منوطين بها : ألا كلكم راعي و كلكم مسؤول عن رعيته … فكن مسؤولا تجاه قراءك و اتجاه فكرك و ما تكتبه و نصيحة لله أيها الأخ اقرأ عن الاسلام و حارب أميتك في المفاهيم الاسلامية و إن وجدت شائبة فيه فألف المجلدات، حينها لن نقدر إلا إلا أن نرفع "القبعات" لك. انتبه

  • بوعلي333
    الأحد 28 أبريل 2013 - 17:49

    باسم الله والحمد لله:
    الكاتب كغيره ممن تشبعوا بالفكر العلماني الدني يبحثون عن مبررات لجرائمهم وهجومهم على الإسلام وأهله بحجة حرية الرأي , فلم يظهر له هذه المرة إلا المعتزلة وخلافاتهم الكلامية مع أهل السنة!!!
    والسؤال المطروح هو:
    -هل المعتزلة يرضون بالطعن في النبي صلى الله عليه وسلم وفي رسالته؟
    وهل حرص النبي صلى الله عليه وسلم على هداية من راسلهم بتخويفهم من أهوال القيامة وعذاب الله تعالى يعتبر إرهابا؟

    لماذا أيها المتنورون من بني علمان لا تتجرؤون على أسيادكم أدعياء المحرقة لتنكروها؟ أم أن حرية التعبير لا تسمح بذلك؟

    وأين أنتم من اضطهاد المسلمين بشتى وسائل الارهاب في أفغانستان والعراق وسوريا وبورما وغيرها من البلدان؟

    إن عدو العلمانيين الأول بل الأوحد هو الإسلام وأهله.

    وانشروا

  • abdo
    الأحد 28 أبريل 2013 - 17:52

    في كل زمن يظهر في الأمة من يسير على نهج عبد الله بن سلول لنخر الجسد الاسلامي من الداخل وذلك ببث الشك في القيم والثوابت الاسلامية. و المدعو عصيد واحد منهم وما أكثرهم في زماننا هذا.

  • ابا الطيب
    الأحد 28 أبريل 2013 - 17:54

    ان سهم عصيد يخطئ الهدف و يصيب كبده و يكشف عن غفلته يزيل عنه اليقظة فبالاحرى المواطنة بمادا سيرد علي عصيد و على غيري الدين استهدفهم في معتقدهم ؟ ويعتدي على مواطنتهم بدون شك سيقول عبرت عن رآيطكت يدعي الكتيرون من حوارييه ويكون الراي الاخر ارهابيا و تكفيريا ياااللعجب
    تمس ملايين المسلمين في عقيدتهم و تشمككهم في هويتهم و تدعي اك تسهر في وطنك علي حقوق المواطنة هكدا تكون اليقظة و الفطنة الله يصلح احوالنا و احوالكم

  • خديجة 93
    الأحد 28 أبريل 2013 - 17:54

    احيي صاحب االمقال عن نقده البناء و فكره السليم و توجهه المتنور دمت شوكة في حلق الظلاميين الا اني احب الاشارة الا ان المعتزلة لو لم يكفروا ولو لم تحرق كتبهم لابتدت الصحوة الفكرية والتنويرية من عند العرب قبل الغرب
    مشكلة السلفيين انهم يدافعون عن الله بقتل وقمع الانسان والله لا يحتاج لمن يدافع عنه فهم أشبه بالنازيين،يجيزون أعمال الخطف والقرصنة وذبح البشر، ولا يمكن حصر أضرار الفكر السلفي، فهم قتلة العلماء وأصحاب المسؤولية الأولى في حصار العقل العربي ومنعه من التطورفحصار العقل الذي يفرضه الفكر السلفي تسبب في هزيمة حضارية للعرب والمسلمين. فلا حريات عامة أو خاصة ولا حرية تفكير أو تعبير. وعندما تنعكس المراة على وجوههم لفضج جرائمهم و افكارهم المتطرفة تراهم حاملين للخناجر ويدعون انهم شعب الله المختار وكل مساس بهم فهو مساس بالدين !!
    دعينااكم الله الواحد القهار ايها المجانين الظلاميين لن تستطيعوا تكميم افواهنا ولا قتل عقولنا و لا اعادة نفس سيناريوا اجدادكم فانتم في طريقكم الى الزوال
    المرجو النشر من فضلك

  • Gauss
    الأحد 28 أبريل 2013 - 17:55

    من مظاهر قوة المجتمعات و الحضارات قدرتها على صنع المفاهيم و المصطلحات و تصديرها لبقية العالم..

    و يظهر ان الكاتب و و كذا المدعو عصيد من كبار المستهلكين بشكل أعمى لقيم النظام العالمي الجديد..التي هي جميلة و بريئة في الظاهر خبيثة و دنيئة في الباطل

    اذا كان المدعو عصيد يرى في رسائل الرسول محتوى ارهابي حسب قيم العصر على حد قوله…لماذا لا يتساءل مع نفسه عن صلاح و صحة هذه القيم؟؟

    واذا كان بعض الكتاب الأمازيغيين يريدون تقييم هذا الواقع الانفصالي أمام عظمة التاريخ,فليكفوا عن الكتابة بلغة يكرهونها,وليشرعوا في كتابة تراثهم بالحروف الفينيقية
    التي اختاروها و يريدون فرضها في المدارس بينما هم عاجزون عن الكتابة بها,أما أن ينشروا ثقافتهم المعادية للعروبة و الاسلام بلغة القرآن فهذا هو النصب و التزوير…
    والكذب على الشعب الأمازيغي الذي لا وجود له الا في بعض العقول,ما دام لا يوجد مغربي خال الدم من العرق الأمازيغي و لا يوجد أمازيغي خالي الدم من العرق العربي.

  • مسلم أمازيغي
    الأحد 28 أبريل 2013 - 17:58

    لأول مرة أصادف كاتبا موضوعي التحليل. لقد دافع عصيد عن مبدأ تربوي أساسي: أن يتم الانتباه إلى ما ندرسه لأبنائنا، فلا ندفع بهم إلى ازدواج في الهوية، فإما أن نكون مقدسين لما يأتينا من الماضي بدون تمحيص، وإما أن نكون منخرطين في تنشئة على حق في التعبير الواضح عما نريده.
    ليس مهما بعد الاقتناع بهذا المبدأ أن نكون إسلاميين أو علمانيين.

  • samir
    الأحد 28 أبريل 2013 - 18:08

    un journalist nul assid veut juste attirer lattention du puplic

  • Amazih-N-Arif
    الأحد 28 أبريل 2013 - 19:03

    أليس من الأفضل للإسلامويين أن يتصدوا للأحاديث و بعض الروايات الموجودة في السيرة النبوية و التي تسيء للرسول (ص) و بطريقة خطيرة جدا؟
    ما رأي الإسلامويين في غزوة بني فزارة و التي رواها مشارك فيها هو الصحابي سلمة بن الاكوع. و القصة باختصار أن سلمة بن الأكوع حصل اثناء الغزوة على بنت من أحسن العرب. فلقيه الرسول في السوق و قال له: يا سلمة! هب لي المرأة! فقال له سلمة: يا رسول الله! و الله لقد أعجبتني، و ما كشفت لها ثوبا.
    و في الغد لقيه رسول الله مرة أخرى في السوق و قال له: يا سلمة!هب لي المرأة. لله أبوك!
    فقال سلمة: هي لك يا رسول الله فوالله ما كشفت لها ثوبا!
    محمود المصري، سيرة الرسول (ص) ، دار التقوى، 2002، ص.508

  • Adolf Hitler
    الأحد 28 أبريل 2013 - 19:35

    السلفية الهمجية لا تعترف بالعقل ولا بالراي والفكر الاخر
    اصحاب الجهل المركب لا يعترفون بالحريه الفكرية
    سلاحم هو التعصب والانانية وحد السيف لكل من يخالف رايهم متعطشين للون الاحمر
    كوانتنامو قليل في حقكم اريد لكم هتليرا اخر يبيدكم ودريتكم يا اعداء الحياة والانسانية شياطين تمشي فوق الارض وترى عيانا
    والله اني اكرهكم اكثر من اليهود يا خفافيش الضلام

  • عبد ربه
    الأحد 28 أبريل 2013 - 19:44

    " أسلم تسلم " كلام محمد (ص) وليس نص تاريخي ينتقد بهذه السهولة .

  • AHHMED
    الأحد 28 أبريل 2013 - 19:45

    الى 1 – dr1983

    ليس الدين الاسلامي في نظرنا خطا احمرا..الدين للجميع و ليس لمن يشوهه..الخط الاحمر في نظرنا هو استغلالكم لهذا الدين وتشويهه و الصاق افعالكم بغيركم كما تفعل انت..عصيد و معه الحركة الامازيغية و الحركات الديموقراطية و الحقوقية و كل المتنورين و العقلاء اكبر من خرافاتكم البالية..عصيد لم ينتقد الدين كما تصورونه بل انتقد طريقة تعامل بعض المسؤولين امثالك مع الدين..و هو لم ينتقد لا الاسلام و لا الرسول..و لو ان ذلك من حق اي فرد..نحن نعرف جيدا سبب هجوم السلفيين على ارائه..فلا بد ان موقف السلفيين من الامازيغية له يد في ذلك فالاسلام كان منذ زمن يستغل لاقصاء تمازيغت..و اليوم يجب ايقاف السلفية العروبية الديكتاتورية في حدها..

  • بزيز
    الأحد 28 أبريل 2013 - 20:18

    ان حرية التعبير عند كل شخص تنتهي عندما تمس بحرية الآخر
    هذا اذا كان الآخر انسان عادي . اما ان يكون رسول مبعوث من خالق الكون
    فاني اخاف على عصيد اخذ ربه, ان اخذه كان اليم شديد.
    ان عصيد معروف بكراهيته لكل ما هو ديني ولا اشك انه يخدم جهة ما ضد هذا البلد , اما تبجحه بالنرويج فانا اقول له ان كان لايعلم ان مديرة مركز الابحاث في الديانات بالنرويج السيدة لينا قد اسلمت تاثرا باخلاق الرسول (ص) فور قرائتها للسيرة النبوية.
    ولايسعني هنا الا ان اقول لعصيد ولمحاميه ما قاله الرسول (ص) يوم ذهب لدعوة اهل الطائف للاسلام فاخرجوه ورجمه سفهاؤهم فقال اللهم اغفر لقومي فانهم لايعلمون.

  • driss
    الأحد 28 أبريل 2013 - 21:02

    اذا غضب الله على امة ابتلاها بالجدل و منعها من العمل
    L'une des causes qui me font des fois sortir de moi meme ,ce sont des gens qui cachent leur vrai agenda et qui jouent avec la sensibilité du peuple marocain pour faire de la notoriété. Assid se croit illuminé ,qu'il aille faire des mathématiques s'il a vraiment de la matière grise ,pour qu'il saches que ds son crane il n'y que poésie ,et des mots qui blessent ds le cas meilleur ou qui sont poussières,avant ds l'antiquité les philosophes était des mathématiciens ,on était imbus de leur ingéniosité,maintenant il ya des handicapés de logique qui viennent avec leur cervelle d'oiseau ,et qui parlent pour ne rien dire,ou des fois se font passer pour des illuminés quand ils blasphèment,Assid est tellement compléxé et entouré de complexés qui crient aussi fort que des tonneaux frustrés.QUE MNT ON PEUT PARLER DE LUI.pour moi il s'est créer peut etre une petite foule ,mais c'est une foule d'ado.Assid tu me répugnes

  • yuba7
    الأحد 28 أبريل 2013 - 21:03

    ils veulent faire taire mr assid parcequ il defend l amazighite comme ils ont fait taire mr dgharni c est tout simplement parcequ ils font peurs quand a el kettani sa famille a soutenu le protectorat et a ete contre med 5 l histoire est la pour le prouver un peu de democratie mrs de hespress

  • العاشق الولهان
    الأحد 28 أبريل 2013 - 21:05

    فماذا دهى القوم يا ترى؟
    ما دهانا حقيقة نحن المغاربة الأحرار المتنورون بنور القرآن وكشعب مسلم تحت قيادة أمير المؤمنين سليل البيت النبوي الشريف والذي لا يخلو بيت من بيوتنا وإلا فيه المصحف الكريم نقرأ فيه صباح مساء وفي كل صلاواتنا (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) ونقصد بها تحديدا "النبي محمد صلوات ربي عليه " أن نرى ظلاميا غير متنور بعيدا عن الثقافة الإسلامية يريد أن يمارس الأستاذية في أدب المراسلات على من كتب اسمه على عرش الرحمان والذي ننتظر شفاعته يوم القيامة
    هذا الظلامي الذي أعميت بصيرته لم يتبصرجيدا في معنى الآية الكريمة( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )
    و
    "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ "
    فكيف يستقيم من كان خلقه القرآن أن يكتب رسائل إرهابية وهو القائل "الدين المعاملة" أحسنوا الظن برسول الله حتى نستحق شفاعته

  • عبد
    الأحد 28 أبريل 2013 - 21:24

    "قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163)"
    سبحان الله، يعني ليست الصلاة و النسك هي التي لله تعالى، بل المحيا و الممات كذلك لله عزّ و جلّ، فلا أكون حرّا في فعل ما أريد إلاّ بقدر حرّيّة الاختيار التي يلزم منها تحمّل تبعات ذلك الاختيار من عقوبات شرعها الله في الدنيا أو توعّد بها في الآخرة!
    فأنا حين رضيت بالله ربّا و بالإسلام دينا و بمحمّد صلّى الله عليه و سلّم نبيّا، قد قبلت أن أكون عبدا لله سبحانه يحكمني بما يشاء لا معقّب لحكمه، وأن أكون تابعا لرسوله محمّد صلّى الله عليه و سلّم أصدّقه في ما أخبر و أطيعه في ما أمر و أجتنب ما نهى عنه و زجر. فإن أخللت بشيء من ذلك فأنا مقصّر مستحقّ للعقوبة بحسب قاعدة موازنة الحسنات و السيئات التي أخبر بها ربنا تبارك و تعالى.

  • afraw
    الأحد 28 أبريل 2013 - 22:17

    رد على السيد Gauss:

    عدم اتقاننا لهذه اللغة يرجع لعنصرية التي مورست في حقها بعد الاستقلال وابعادها من المدرسة. لو درسناها في مكان العربية لا كنا نكتب بها هنا. رغم ارغامنا على دراسة العربية لا نكرهها و سعداء بمعرفتها. لا يعقل ان يجعل انسان عاقل من لغة ( ايا كانت )عدوة. الانسان الذي يفكر بهذه الطريقة ليس عاديا. دعوة الناس بالكتابة بها غير معقول و مناسب نظرا للظروف التي عاشتها.

    لا يهم ان كانت تيفيناغ مشتقة من الفينيقية و ان كان هذا احتمال فقط. كما لا يهم ان الحرف العربي انما هو حرف ارامي و هذا شيئ ثابت. الحروف ما هي الى وسيلة لكتابة لغة معينة و تيفيناغ هي الانسب للامازغية التي كتبت بها لاول مرة الاف السنين من قبل.

    انا لا استطيع ان اصدق بأن ما زال هناك في 2013 اناس يجعلون من لغة او حرف عدوا. ام هذا نتيجة الاسلام المتشدد و القومية العمياء.

  • عبدالله المواطن
    الأحد 28 أبريل 2013 - 22:24

    من المؤسف أن نجد من يدعي الحرية والدعوة للتحرر أن يبجل من حكم على صاحب رسالة بالارهاب-وإن أدعى بعض العفاريت أن الكلام كان عرضا – هذا في في أدنى الأحوال ,وينتقد الرأي الداعي إلى صد تطاول أستاذك عن المقدس بكلام شبيه لمن عبر برأيه في دعوى شيخك المبخل ، وهو الأمرالذي يجعل من قارئ صفحتك يخندقك من أبواق عفاريت الاصلاح والتحررواحترام الاديان ………

  • Amazigh-N-Arif
    الأحد 28 أبريل 2013 - 22:40

    الاسلاميون بمختلف أحزابهم واتجاهاتهم إنما يمثلون و يدافعون عن الاسلام الاموي. مهندس و مؤسس الاسلام الاموي هو الداهية أبو سفيان. تجربته كقائد سياسي و عسكري جعلته يعتنق الاسلام عندما اشتدت شوكته ليستغله فيما بعد للسيطرة على السلطة. في آخر حياتة و كان فقد بصره دخل على الامويين و قلا لهم: يا بنى أمية تلقفوها(السلطة) تلقف الكرة.
    و هذا ما سيتحقق مع ابنه معاوية الذي انتصر على الامام علي بالدعوة لتحكيم القرآن بعد رفعه على أسنة الرماح. هذه اللعبة أي استخدام القرآن و الاسلام كأقصر طريق للوصول إلى السلطة، بعد تصفية الخصوم طبعا، هو ما تفعله الحركات الاسلامية اليوم. لذلك ليس غريبا أن الاسلامويين لا يعودون إلى السلف الصالح الحقيقي, أي الخلفاء الراشدون كما يدعون، إنما يغرفون من ابن تيمية الممثل و المنظر الاكبر للإسلام الاموي. و مثل الامويين يلاحظ ان الاسلامويين يغتنون بسرعة بالاموال الوهابية و أيضا بصدقات مؤمنون سذج.
    و لقد قرر محمد اسد انه لا يمكن اقامة حكم على اساس ديني و انه لا يصلح للمسلمين الا الديمقراطية البرلمانية و حكم القانون. و هذا غير ممكن مع جماعات اسلاموية عميلة للوهابية العالمية.

  • أبو يحيى
    الأحد 28 أبريل 2013 - 23:36

    انا أمازيغي أبا عن جد لا انت ولا عصيد يعبر عني ولا عن الأغلبية الساحقة من الأمازيغ.
    عجيب أمركم تقولون أنكم مسلمون وتنطقون بما يناقض هذا.
    حسب فهمي المتواضع إذا أحببت شيئا أو أحدا فانك تحترمه وتقدره لا العكس….
    إذا تتبعنا مشاركات عصيد في الساحة الثقافية فليس صعبا ملاحظة تهجمه المقصود على الدين الإسلامي وأساسياته.
    دفاعك عنه لن يجعل منك بطلا بما انه شخصية لا قيمة لها في الميزان في الدنيا كما في الآخرة.
    الفتنة التي يحاول عصيد جاهدا خلقها ليست مع الإسلاميين والسلفيون كما تزعمون وإنما مع جل الشعب المغربي.

  • عبد
    الأحد 28 أبريل 2013 - 23:45

    فقال لي (يا سلمة! هب لي المرأة. لله أبوك!) فقلت: هي لك. يا رسول الله! فوالله! ما كشفت لها ثوبا. فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة. ففدى بها ناسا من المسلمين، كانوا أسروا بمكة.
    لم بترتها؟ عبد

  • العاشق الولهان
    الأحد 28 أبريل 2013 - 23:49

    إنكم ضد حرية الفكر
    فانشروا ما أكتب
    لأنه ببساطة ما أومن به
     

  • الوباء الضلامي
    الإثنين 29 أبريل 2013 - 00:25

    شكرا كبيرا لصاحب المقال
    عصيد أكبر من هؤلاء الضلاميين الدين لا يفقهون شيئا
    إلى وقت قريب كان هؤلاء يكفرون بالسيارة والدواء الكيميائي ولا يعترفون بالتلقيح ويقولون إنه خدعة غربية لقتل فحولة المسلمين
    إنهم يقولون لمن يدرس الرياضيات والفيزياء والبيولوجيا الحيوية وما شابه ذلك ميقولون:أعود بالله من علم لا ينفع،وهاهم هؤلاء الضلاميين يستعملون الأنتنيت لنشر وبائهم الفتاك ويتنقلون بالطائرات للقاء أمثالهم في مصر والحجاز وغيرها
    الضلاميون يعيشون خارج عصرهم، وعندما هزمهم عصيد كلهم وهو وحيد هاهم يعودون لعادتهم الأبدية التكفير والتهديد بالقتل ةالسب
    والله لن نقبل أن يتم المساس بعصيد ولا بأي أحد مثله وليعلموا أنكل الأمازيغ وكل الأحرار والمتنورين والعقلاء سيثورون على هؤلاء الضلاميين ويقومون باجنتاث جدرة التطرف والضلامية من هدا البلد

  • abdo ramzi
    الإثنين 29 أبريل 2013 - 01:24

    الانتصار للانسان يسبقه الانتصار لله .والله هوالناصر والنصير .وحكمه لا معقب له .ودينه الذي امر بالاستمساك به هو الذي اكمله وارتضاه ولا يفلح من يبتغي سواه .وقد توعد سبحانه من يزيغ عن سواء سبيله بالختم على سمعه وبصره وغشاوة قلبه في الدارين . اما التعقل فلا عقل لمن يحاجج حكم الله او يريد بفكره المثقوب ان يقدم اويؤخر او يثبت اويعطل امر اونهي الله سبحانه . اما ما يسمى بالمواثيق الدولية فيكفي انها وضعية .اما تجهيل الناس او تعويمهم او احتقارهم فذلك سوء تقدير منهي عنه شرعا . اما اثارة الفتنة بيننا نحن ابناء الامة المغربية فامر قبيح وخبيث و وعنصري ومرفوض .اما احالة الكلام من وطننا الى غيرنا بقصد اوبدونه فلا محل له من الاعراب . فلنتق الله جميعا ولنعد الى صوت الحق والى ديننا القويم . ومن اراد غيره فلا يجهر على الناس بكفره وليكفهم فتوحاته وغزواته وتديين سياساته " والعاقبة للمتقين …"

  • مواطن
    الإثنين 29 أبريل 2013 - 03:19

    في الطريق السالك السليم , يحتاج الانسان الى نور كاشف يوضح له المسار لكن: انعدام الرأية المؤدي للحوادث له سببان اثنان
    1 * الظلام من جهة ؟
    2 *الأضواء القوية Phares eblouissantes من جهة أخرى ؟
    التي تطغى على عين العقل فتطفئها
    فتستوي الظلامية + بسبب الغلووالمحدثات الشرقية في الدين+
    مع انعدام الرئية + بسبب التطرف والخزعبلات البشرية الغربية في مجال الحقوق الانسانية ؟

    نحن أمة وسط … لايزيد عليها و لا ينقص إلا مغرور أو مغرر به , شرقا أم غربا

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00 2

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك