أسس عدد من الموظفين الحاصلين على الدكتوراه بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار تنسيقية للمطالبة بتغير الإطار نحو أستاذ باحث، للولوج إلى الجامعة وسد الخصاص المسجل في الموارد البشرية.
وفي هذا الصدد تم الأسبوع الجاري تأسيس “التنسيقية الوطنية للدكاترة الموظفين العاملين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار”، من أجل “تمكين جميع الدكاترة بالوزارة من تغيير الإطار وإعطاء شهادة الدكتوراه وحاملها المكانة التي يستحقانها”.
وتطالب التنسيقية بإحداث إطار أستاذ باحث له نفس مسار أستاذ التعليم العالي مساعد، وذلك بشكل تلقائي وبدون شروط مسبقة، ودعت الحكومة والوزارة المعنية إلى الاستجابة لمطلبها.
ووفق إفادات محمد بوهدة، رئيس التنسيقية، التي تضم حالياً حوالي مائة موظف حاصل على الدكتوراه، فإن تغيير الإطار سيمكن من سد الخصاص المسجل في الأساتذة الجامعيين والاستفادة من خبرة الموظفين في القطاع.
وذكر بوهدة، في حديث لهسبريس، أن إحداث إطار أستاذ لموظفي التعليم العالي الحاصلين على الدكتوراه لن يكلف الوزارة ميزانية كبيرة، على اعتبار أن الاستجابة للمطلب ستكون عن طريق ترقية داخلية.
من يسمع دكاترة يظن انهم يحملون الدكتورة في ااكمياء او الفزياء او الرياضيات والحال انهم حصلوا على شهادات بالطليب والرغيب في مواد لاتسمن ولاتغني من جوع على حساب التلاميذ .
بالتوفيق معلوم أن مجموعة من الدكاترة للموظفين بالتعليم العالي خاصة بالجامعات يساهمون في التدريس مند سنوات. والمباريات التي تنظمها الوزارة لادماحهم في التعليم الجامعي يستفيد منها اشخاص محددون و يعيدون عن الجامعة.
يعتبر الحصول على الدبلومات جريمة في حق الوظيفة العمومية ، فأصبحت جل المؤسسات العمومية تعاني من تهور رجال التعليم فيها و هم يتسابقون على التسجيل في الكليات لأجل الحصول على الإجازة أو الماستر والدكتوراه ، و هذه السلوكيات الخطيرة تزيد من تدمير المدرسة العمومية، بعدما تدمرت أصلا بتهافت رجال الدلع المدرسي على الساعات الإضافية ليلا ونهارا و كذا مشاريع الوداديات و الجمعيات الاسترزاقية، فهؤلاء يستغلون سلطتهم المدعمة من قبل النقابات فيفرضون أنفسهم على سلطة المدير الذي أصبح يخشى الإفصاح عن تغيباتهم و تعطيلهم للتدريس ، فانتشرت الفوضى و التسيب في قطاع التعليم بسبب دلع مواره البشرية للأسف الشديد.
Des docteurs fenions qui ne servent absolument a rien. l’universite marocaine a plein de bras casses deja,
Je le jure que a cause de ces pseudo-docteurs que l’universite marocaine deviendra plus pire que desormais.
هؤلاء قلة قليلة من طلبة الدكتوراه كما هو في الصور
وأكثرهم لا تهمهم سوى الشهادة للمطالبة بالتوظيف
منهم من هو منشغل بمهنة التعليم ومنهم من شغلها ينحصر فقط في رعاية البيت والأولاد…
وهؤلاء يجدون في فئة من الأساتذة السند لتسجيل الدكتوراه في موضوعات تافهة:
الضحك في الشعر العباسي
الزواج بالأجنبية في قانون مدونة الأسرة
الأعراف في جزيرة الوقواق
…
وللعلم فلا المشرف ولا المقررين لا يقرؤون شيئا مما يكتبون،وأعرف أحد أساتذة آداب ظهر المهراز لو جمعت الأطروحات التي تحمل اسمه لكان علوها يضاعف طول قامته 7 مرات
أما سبب رفض هذا الشرط الذي وفقت فيه الجامعة فيرجع الى أن كثيرا من المتقدمين للدكتوراه لا يتقنون سوى COPIER+COLLER وهذه المجلات المصنفة تطبق برامج ANTI PLAGIA تكشف السرقات وما في حكمها…
ثم قولوا لي
هناك من همه تكثير طلبته فتجده يحتال لكي يجمع حتى 25 طالب دكتوراه
8 في ظهر المهراز +8 في كلية فاس سايس+ 4 في الشريعة +5 في تازة… وكلما ولج مكتبا بالجامعة الا وخلفه عدد منهم يطبلون لعلمه الواسع الذي لا يوجد عند غيره… ولقد خبرت هذا منذ سنوات خلت.
أستاذ جامعي منذ أكثر من 30 سنة
الدكاترة الموظفون بالتعليم العالي ذوو قيمة علمية رفيعة وتجربة في الفيزياء والرياضيات و الهندسة الميكانيكية و علم التدبير والتواصل و كل المجالات الحية. خبرو الإدارة والتدريس بالجامعة و مدارس المهندسين. تحية إجلال واعترف لدكاترة التعليم العالي الموظفون.
كلكم سمارة البحث العلمي وتبحثون حسب فهمكم الى الراحة والاجر السمين .. اما عن سد الخصاص فليس هناك خصاص ، الجامعة المغربية تعيش فائضا في التأطير واغلب اساتذتها يشتغلون ساعتين فقط . اضف الى ان موجة الموظفين الدكاترة الذين ولجوا الجامعة هي التي حملت معها صنف الاساتذة ابطال الجنس مقابل النقط . ماذا تريدون من الجامعة ، اتركوا الجامعة لمن يستحقها ممن يخافون الله ويشتغلون باخلاص .
بادرة طيبه فهاؤلاء يشتغلون جنبا إلى جنب مع الأساتذة في مهام التدريس و مهام البحث العلمي اذن فمن حقهم ان يتم انصافهم بالتوفيق
الأولوية في التوظيف يجب أن تكون للدكاترة المعطلين
بصح ارقم واحد واحد شحال وهو يسقط في ابتدائي طالع غير بطليب من والديه للمعلمين وخرج من مدرسة شحال من سنة ودارو فيه خير من ضياع في شوارع وتلف دارو لهم اعادة تمدرس منقطعين عن مدرسة واخا بعد انقطاع سنين غير رجع لعادته قديمة حليمة= نجاح غير بنقلة ومراوغة بحال اهلي =ومع تاهو فيه دخل وخرج من هنا وهنا غشد باك ومشى جامعة تجمع ودوز امتحان بمراجعة اصحابه فضل يعود لهم قدم طلب لتعليم قبلوه من نيتهم ها جزاء ركلة ركنية خداها بمراوغة ضربة جزاء سجل اهداف شتو ذكاء منين غير سيرو وخلاص لا تعليم لا صحة لا خدمة
السلام عليكم
قرأت بعص التعليقات واستنتجت منها كثيرا من الاساءة لدكاترة التعليم العالي الذين افنوا حياتهم في خدمة الجامعة وطلبتها سواء على المستوى الاداراي والتدبيري او البحث العلمي مما يؤهلهم اولا الى تحسين وضعيتهن المهنية ،وهذا حقهم الشرعي ، وثانيا استثمار قدراتهم وخبراتهم التي راكموها من اجل خدمة الطالب والمؤسسة.
فهناك تخصصات وخبرات متنوعة لدى هذه الاطر سواء الالكتورنيات ، الاتصال والشبكات ، الفزياء ، البيولوجيا الى جانب تخصصات ادبية وحقوقية لا تقل اهمية في بناء مواطن المستقبل.
فلا تقللوا من حجم اخوتكم الذين جاهدوا باموالهم واوقاتهم من اجل الحصول على اعلى شهادة وطنية ، فهذا شرف لهم ولكم.
دكتور في البيولوجيا
Il est temps de réévaluer la logique en impliquant le docteur de l’enseignement sup dans son domaine d’activité. Ces docteurs ont des spécialités de point très prisées en ingénierie et en bcp de domaines. Que l’université honore ses combatant coupe enfin avec la gabegie, le
et les concours sur mesure
S il prétendent qu ils sont bons, il n ont qu à passer le concours des recrutements mais pour des postes frais.
هؤلاء يستحقون كل التقدير على ما يقومون به داخل الجامعات من تدريس وتأطير داخل الكليات والمدارس والمعاهد بكل صراحة في كل المجالات العلمية حيث أغلبهم في تخصصات العلمية الإعلاميات والفزياء والكيمياء البيولوجي و الجيولوجي بحكم عملهم في المختبرات العلمية ولهم كفاءة علمية كبيرة مقارنة مع من يلتحقون جدد لأن هؤلاء الجدد ينتظرون سنوات من أجل الإندماج داخل المنظومة التربوية و العلمية مما ينعكس سلبا على هده المنظومة.
أحيي عاليا جميع الدكاترة الموظفين على هذه المبادرة الجيدة، واتضامن معهم في انتزاع حقهم العادل والمشروع، فلا بد من الإعتراف بمجهوذاتهم في مختلف الجامعات المغربية، سواء على المستوى التدبير الإداري والمالي باعتبارهم موظفين وأطر من ذوي التجربة والكفاءة العالية في التسيير، أو في ميدان البحث العلمي وما يقدمونه من إضافة نوعية بشهادة الجميع، فكفانا من تبخيس شهادة الدكتوراه وقيمتها العلمية،وكما يعرف الكل أن هؤلاء الموظفين استطاعوا أن يوفقوا ما بين مهام الادارة وتربية الأولاد والدراسة، وهذا المجهود المبذول يحسب لهم، فالمرجو من الإخوان والأخوات إنصاف هؤلاء الدكاترة، ومساعدتهم ودعمهم في حقهم المشروع،والذي يكفله لهم الدستور المغربي والقوانين الجاري بها العمل، فما ضاع حق وراءه طالب،والحق ينتزع ولا يعطى.
أخي أولا نحن نتحدث عن دكاترة التعليم العالي فما علاقتهم بالتلاميذ و ثانيا هناك فعلا دكاترة في الرياضيات و الفيزياء و الإعلاميات… فلماذا تبخسون الناس أشيائهم؟
بادرة محمودة…ويجب على وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أن يدمج الدكاترة الموظفين ضمن إطار الأساتذة الباحثين على غرار القرار الشجاع والمُنصف الذي اتخذه مؤخراً وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي بنموسى لفائدة الدكاترة الموظفين بوزارته، حيث سيمنح لهم هذا الإطار..فالموظفون الدكاترة بوزارة التعليم العالي يزاوجون بين الدرجة العلمية اللازمة لولوح الإطار(الدكتوراه) والتجربة الإدارية التي خولت لهم اكتساب تجربة وظيفية معتبرة مجسدة في عدد سنين من الأقدمية..وللتذكير، فإضافة إلى قرار بنموسى تخويل موظفيه الدكاترة إطار أستاذ باحث، سبق لوزارة الثقافة أن كانت سباقة لهذا الإجراء لفائدة موظفيها الدكاترة بمرسوم 2.00.372 بتاريخ 5 يوليوز 2000.إن تسوية وضعية الدكاترة الموظفين على غرار وزارتي التربية الوطنية والثقافة فيه ربح كبير لعاته الوزارات وللإدارة المغربية والجامعات حيث ستستفيد من مناصبهم المالية ىتحويلها إلى أساتذة باحثين دونما حاجة إلى مناصب مالية جديدة.فهو، كما قال بنموسى في لقائه مع النقابات، تكليف لهؤلاء الإداريين الدكاترة بالتفرغ للتدريس والتأطير.أحييكم على مبادرتكم
هذا ملف طال علاجه.. هناك موظفون دكاترة ملفاتهم العلمية جد مهمة. ولهم انتاجات لا يتوفر عليها من هم يشتغلون في الجامعة لعقود.. . والمغرب مع كامل الاسف يضيع طاقاته او يدفعها للهجرة… الوزير الجديد ينتظر منه طي الملف سنرى ما ذا سيقدم عليه من خطوات تعيد الاعتبار لهؤلاء الذين هم في نهاية المطاف ابناءهذا البلد… ما يرجى ان لا يكون السكوت فيه وما فيه…
قرأت ما تم نشره و أجده حق من حقوق هاته الفئة المحترمة والتي أفنت أعوامًا في خدمة القطاع نفسه و هو قطاع التعليم العالي ومثل أي موظف آخر حاصل على الدكتوراة في قطاعات أخرى.
يعرفون مسبقا ان التدريس بالجامعة هو مرادف الراحة والسياحة وبطالة مقنعة مدفوع اجرها بالملايين.
الأساتذة الجامعيين يشتغلون في اقصى حد بين 08 و 02 ساعات في الأسبوع ومنهم من يشتغل هاته الساعات لمدة 04 اشهر على مدى سنتين.
واذا كانوا يتكلمون على الخصاص فبالعكس ففي كليات مثلا ككليات العلوم هناك تقريبا 400 استاذ وفي كليات الاداب والحقوق فالعدد بالمئات.
يجب إعادة النظر في هذا العدد الهائل الذي يستنزف الميزانية وفي الاخير يتخرج أفواج البطالة وضعف التكوين.
La majorité de ces doctorants ont eu leur diplôme frauduleusement, il suffit de vérifier leurs publications et la nature de leurs sujets ainsi le profil de leurs encadrants. Vous trouverez une MAFIA qui en profite. Leur souci est d’intégrer l’université pour se reposer et non pas produire.
Bcccp de centres universitaires ont regretté leurs recrutements.
L’université marocaine est devenue le centre des handicapés scientifiques
من حقهم الترقية الى اساتذة باحثين لانهم عاشوا وقدموا كل ما في وسعهم من جهد ومثابرة حتى حصلوا على الدكتوراه ولم يكونوا من ذوي المحسوبية وغير ذالك والا لكان وصلوا الى مبتغاهم فهؤلاء من خيرة اطر الجامعة المغربية ونفتخر بهم وفي نفس الوقت الجامعة محتاجة للموظفين وغيرهم حتى نصل بالمغرب الى مصاف الدول المتقدمة بكل اطرها كفانا تفرقة وحسدا نحن كلنا مغاربة نحب بلدنا ونريده ان يزدهر اما المزايدات فلا
في المغرب هناك أشخاصا لديهم الإجازة و أقل منها و يعتبرون باحثين غير بالسنطيحة و كثرة الشفوي أما من تتوفر لديه الدكتوراه فلا يعقل أن لا يعترف به كباحث لأن إعداد أطروحة الدكتوراة ليس بالأمر السهل
السلام عليكم رمضان كريم للجميع،
كموظف بقطاع التعليم العالي، أعرف جيدا ماراكمه هؤلائي الأطر من تجربة في ما هو إدار ي مرتبط بالبداغوجية و البحث العلمي، و كذالك تخصصاتهم الدقيقة و الراهنة. لهذا يجب على الوزارة الوصية إدماجهم على غرار متم في وزارة التربية الوطنية.
أتضامن مع هؤلائي الأطر، يجب الإستجابة لمطلبهم المشروع.
دكاترة التعليم العالي يستحقون كل التقدير والاحترام لما يبذلونه من مجهودات ومطلبهم بتغيير الإطار إلى أستاذ باحث حق عادل ومشروع قد طال انتظاره.
الأسبقية للعاطلين هذا هو المنطق و الحكومة تدرس الآن إلغاء مباريات الموظفين لأن النتاءج كارثية. في منظوري الخاص يجب أن تفتح جميع المباريات في وجه العموم و تكون المعايير وطنية وواضحة هكذا فقط يمكن انقاذ الجامعة من الحالة المزرية التي وصلت إليها.
واش غير أجي و دير أستاذ جامعي والقاء محاضرة في مدرج مملوء … أستاذ في الجامعة ليس شهادة دكتوراة لا نعلم كيف تم الحصول عليها هل بالمال او المعرفة او الغش هناك من يحصل عليها و لم تطأ قدماه الجامعة و لا مختبر و لم يلتقي الأستاذ المؤطر .. أعرف دكاترة يتحدتون الفرنسية متل الاكيد في الابتدائي التاني لازم اقرأ ما كتبو خمس او ست مرات لكي افهم ما يريدون يستعملون كوكل للترجمة ههه هم كذالك يطالبون بمنصب في الجامعة و يخرجون اعينهم بلا حيا بلا حشمة
السيد الوزير السابق الداودي لما اخذ المبادرة لأول مرة وفكر في هولاء الدكاترة وتحويل مناصبهم الى استاذ باحث لم يكن اختياره اعتباطيا وانما ينبع من روح المسؤولية السياسية اولا وثانيا من روح القناعة التي ترسخت لدىه اتجاه دكاتترة وزارته آنذاك ( التعليم العالي والبحث العلمي) يعي جيدا القيمة المضافة للدكتور الموظف اذا ما انخرط في سلك الاستاذ الباحث نظرا لتفانيه في العمل داخل ادارات الجامعات والكليات والمعاهد ودرايته بمشكلة الجامعات ومدى انخراط كلهم في التاطير والتدريس مما جعلهم براكمون تجربة عالية ونطلاقا مما سبق نؤكد تشبتنا اللامشروط في تحويل المناصب الى استاذ باحث الذي لا ولن. يكلف الوزارة اي غلاف مالي و لا فقدان لمناصب مالية وتدعو جميع دكاترة موظفي وزاره التعليم العالي والابتكار إلى الالتفاف حول التنسيقية وما ضاع حق وراءه طالب
قرأت المقال و قرأت التعليقات و استنتجت أن هناك من هو ضدهم، شيء غريب في بلدنا الحبيب. فهمت أن مطالبهم ليست ضد أي أحد أيا كان! فكفاكم حسدا و كفاكم تبخيسا لمتطلباتهم، كفاكم ا استهتارا بمشاعر هته الفئة من الدكاترة الموظفين و لنعمل جميعا من أجل هذا الوطن الغالي.
حديث أنس عن النبي ﷺ قال: لا يؤمن أحدكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه.
تحياتي
تحية وتقدير للدكاترة الموظفين بوزارة التعليم العالي ، فليس من السهل الجمع بين المهام الإدارية والبحث العلمي، وهي قيمة معرفية مضافة للدكتور من حيث القدرة على الجمع بينهما. ناهيك عن المعرفة بالاعلاميات والرقمنة باعتبارها مشروعا تنمويا مهما تعلق عليه الدولة آمال كبيرة من أجل تنمية المهارات التربوية .. الامر الذي يفتقده الكثير من أساتذة الجامعات مما يحول دون تنزيل فعلي لهذا المشروع .. يجب الاستفادة من تجربة هذه النخبة الاجتماعية المقصية بفعل المؤامرات وتضارب المصالح علما ان الدولة هي الرابح الاكبر ماديا ومعرفيا كونه تعفى من خلق منصب مالي جديد ..
تحية تقدرير و احترام ل الدكاتره الموضفين يستحقون الأفضل
دكاترة التعليم العالي من الموظفين يستحقون الأفضل لان حصولهَم على
هذه الشهادة ليس بالامر الهين كما انهم ذوي كفاءات عالية راكموها من تجربتهَم المهنية ومن احتكاكهَم بمحيط الجامعة المغربية اضافة الى تفوقهَم في البحث العلمي وحضورهم البارز في اللقاءات العلمية. فلايعقل بعد كل هذا ان يحتفظ باطاره الإداري كتقني او إداري او حتىّ متصرف!! ؟؟ هذا شيء محبط
تحية عالية لجميع الدكاترة الموظفين احي هذه المبادرة الهادفة الى الدفاع عن موظفي قطاع التعليم العالي الحاصلين على اعلى شهادة في وطننا الحبيب.
ومراعاة لما يشهده هذا القطاع من تقاعد لمجموعة من الاساتذة، وحتى تتمكن الجامعات المغربية من سد الخصاص الحاصل بها ويتمكن الطالب من الاستفادة من الخبرات التي راكمها هؤلاء الدكاترة من تدريس وتوجيه وتأطير لطلبة الاجازة والماستر. فلابد من ادماج هؤلاء وتحويل مناصبهم الى اساتذة التعليم العالي مساعدين،
أعرف دكتورا حصل على هذه الشهادة في مادة الجغرافيا لا يضبط ولو مراحل النهج الجغرافي ويجهل قواعد العمليات الحسابية الثلاثية رغم بساطتها كما يواجه صعوبات في التعبير المبياني…ونطلب منه في الأخير أن ينشر في المجلات العلمية…!!!
هل تعرفون ان اغلب موظفي الجامعات حاصلون على الدكتوراه .ببساطة لانهم يعرفون الأساتذة…..الفاهم يفهم
صراحة يجب على الوزارة الوصية أن تلتفت إلى هذه الفئة من الأطر العليا التي كافحت و تابرت حتى تصل إلى هاته المرتبة من التحصيل العلمي . خصوصا ان الأمر لن يكلف ميزانية الدولة اي شيء . فبالعكس سوف تستفيد من دكاترة موضفين في نفس القطاع يعرفون اكراهات القطاع وكدالك لهم من الخبرة ما يكفي للنهوض بالقطاع إلى مصاف الدول المتقدمة في التحصيل الدراسي والبحث العلمي . إضافة إلى وجود إرادة سامية لاصلاح قطاع التعليم العالي (الاستراتيجية 2030) وكدالك وجود 700 منصب تحويل مبرمج في قانون المالية لسنة 2022 خصوصا ان هاته الفئة عددها قليل جدا مقارنة مع عدد المناصب المفتوحه.
السلام عليكم
اأولا هنيئا للدكاترة الموظفين على تأسيس هذه التنسيقية.
ثانيا الرجاء ممن اراد التعليق و التعبير عن رأيه في الموضوع الإطلاع على المقال جيدا لأن بعض الإخوان تكلموا في تعليقاتهم عن أساتدة التربية الوطنية و المقال يتكلم عن موظفي التعليم.
ثالثا هؤلاء الدكاترة راكموا تجربة في التعليم العالي و لهم الحق في الإدماج في إطار أستاد باحث عوض الإستعانة في التدريس بأساتذة زائرين (vacataires).
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
اولا تقبل الله صيامكم و قيامكم
تحية إجلال و تقدير لاعضاء التنسيقية على هذه المبادرة الطيبة التي اتمنى من الله العلي القدير ان يعجل في إنصاف هذه الفئة المقتدرة من المجتمع.
تحية اخوة لكل الدكاترة التابعين لمؤسسة التعليم العالي بكافة تخصصاتهم .
نعم اطلب من المسؤولين إنصاف و تحسين وضعيتهم إلى أستاذ جامعي باحث لأنهم اصحاب خبرة و كفاءة عالية و تجربة يجب الإستفادة منها.
و منهم ما يزال يزاول مهنة موظف بسيط مستوى باكلوريا او اقل رغم حصوله على الدكتوراه. و الإدارة لا تكلف نفسها على ترقيته و تكريمه و التنويه به على قدرته على الجمع بين العمل و الدراسة و المسؤولية الاسرية .
اسال الله التوفيق و السداد .
أطر أكفاء. استطاعوا الجمع بكل تميز بين مهامهم و مسؤولياتهم الإدارية و البحث العلمي. معظمهم إن لم يكن كلهم يقومون بكل ما يقوم به الأستاذ الباحث من مهام التدريس و التأطير و البحث العلمي. راكموا سنوات من الخبرة في كلا المجالين. من واجب الدولة إنصافهم بإدماجهم في إطار أستاذ التعليم العالي مساعد، خصوصا أن الأمر لن يكلفها أية أعباء مالية.
الموظف الدكتور اطار مهم بالادارة وقيمة مضافة لها ولا يفوتنا الاشارة او بالاحرى تذكير المسؤولين عن القطاع والذين يبخسون من كفاءة الدكتور الموظف أن منا من يحمل شهادتين :دكتوراه السلك الثالت des التي بها كان يدرس كل الاساتذة الى غاية سنة 2000 والدكتوراه الوطنية الا ان القانون المنظم للجامعات أقصى هذه الشهادة وتمكنا بعون الله ان نحصل على الدكتوراه فكيف يهمش مثل هذا الموظف الدكتور وما هو الا رمز حي للكفاءة والاستحقاق ومكسب للجامعة بكل هياكلها .
الدكتور الموظف اطار هام بالادارة ومن حقه الادماج كأستاذ باحت مساعد ولتذكير المسؤولين عن القطاع الذين يبخسون من قيمة الدكتور الموظف فهناك فئة من الدكاترة الموظفين يحملون شهادتين: des وهو دكتوراه السلك الثالت وبها كان يدرس كل الاساتذة بالجامعة الى غاية سنة 2000 الا ان القانون المنظم للجامعات آن ذاك أقصى هذه الشهادة وبالعزم تمكنا من الحصول على شهادة أخرى وهي الدكتوراه فمثل هذا الموظف الدكتور وغيره هو رمز للكفاءة والاستحقاق ومكسب للجامعة بكل هياكلها.