صار بإمكان الباحثين والصحافيين وعموم المهتمّين بقوانين تشجيع الشفافية الاطلاع على دليل قانوني متعلّق بالحق في الحصول على المعلومات، في القانون المحليّ المغربي والقانون الدولي.
وصدر هذا المؤلّف الذي أعدّه محمد بنيحي، مدير المجلة المغربية للإدارة المحلية والتنمية، ضمن سلسلة “دلائل التسيير”، بعنوان “الدليل القانوني المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات”.
ويأتي هذا الدليل باللغتين العربية والفرنسية، بعد سنتين من صدور قانون الحق في الحصول على المعلومات في الجريدة الرسمية، مقدّما بذلك مرجعا مفصّلا لكافّة المهتمّين بالاطلاع على نصوص هذا القانون وما يرتبط بتنزيله، والتراكمات القانونية التي عرفها على المستوى الدولي.
ويجد القارئ في هذا الدليل مقتطفات من مواثيق ونصوص دولية، أممية وأوروبية وأمريكية وإفريقية وعربية، فيها ذكر لحق الحصول على المعلومات، والتزامات بتشجيعه وحمايته، نظرا لأهميته في محاربة الفساد، وتشجيع المواطنة الواعية والفاعلة.
كما يجد القارئ تفاصيل هذا الحق في القانون الوطني، ابتداء من النصوص السابقة لنصّ الدستور المغربي سنة 2011 عليه، ومرورا بالعروض القانونية لوزارة الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة حوله، والآراء الاستشارية التي رافقت نقاشه، وصولا إلى صدوره في الجريدة الرسمية، وتأليف اللجنة المكلفة بمتابعة تنزيل هذا الحق، وما ينظّم تعيين أعضائها.
ويقدّم هذا الدليل أيضا حقّ الحصول على المعلومات في تشريعات مقارنة، من دول بالمنطقة المغاربية والعربية، هي: تونس، ولبنان، والأردن.
وفي تقديم الدليل، يكتب الباحث محمد بنيحي أنّ نشره يقصد تمكين “مختلف الفاعلين من التوفّر على مرجع يجمع جميع النّصوص والوثائق المتعلّقة بممارسة وتفعيل الحقّ في الولوج إلى المعلومات، سواء كانت قواعد القانون الوطني أم قواعد ومبادئ القانون الدولي”.
ويضيف الكاتب: “حق الحصول على المعلومات (…) حق يعترف به المنتظم الدولي من خلال مؤسساته، كمنظمة اليونسكو، والاتحاد الأوروبي، كحقّ أساسي منبثق عن الحق في حرية التعبير؛ وهو ما تبرز معه ضرورة تمكين المواطنات والمواطنين من الحصول على المعلومات وَفق الشروط والكيفيات التي يحدّدها القانون”.
ومع تنبيه معدّ الدليل إلى أن فعلية هذا الإطار القانونيّ ترتبط “ارتباطا كبيرا بمدى سلوك الموظفين والأعوان العموميّين”، وهو ما يقتضي “تغييرا حقيقيا للعقليات”، يسجل أيضا أنّ “فعليّة الإطار القانوني تقتضي قبل كل شيء الإلمام بهذا الإطار ومعرفته مِن لدن المواطنين والمُرتَفقين؛ حتى يتمكنوا من تحديد حقوقهم وأبعاد وحدود هذه الحقوق”.
هذا المقصد الأخير هو ما يأمل هذا الدليل تحقيقه عبر توفير “أكبر قدر من النصوص والوثائق ذات الصلة بالموضوع”؛ من أجل تمكين “جمهور واسع من حسن استعمال الحق في الولوج إلى المعلومات وحسن الدفاع عنه”.
بعد سنتين من صدور قانون الحق في الحصول على المعلومات…
عن اي معلومات نتحدث هنا…
هل الصحافيين في المفرب لهم الحق في الوصول الى المعلومة…نراهم يشتكون لمجرد انهم طلبو التواجد في الحدث من اجل التغطية والمواكبة ، فما بالك طلب المعلومة بتحرير المعلومة للعامة والمواطن بالخصوص…
الطلبة…مثال اخر،
لا يمكن للطلبة الحصولة على المعلومة سواء تعلق الأمر بمعلومات تخص المباريات من اجل الحصول على الوضائف او حتى مقعد للماستر….
ولنا في الاخبار التي نمر عليها فالمواقع الشي الدي يصيبنا بالدهشة…متى تقدمت للمبارات، متى ضهرت النتائج…
المثال الخطير، هو المقاولة والمقاولون، هل يحصلون على المعلومات فيما يخص طلبات العروض وتواريخ اعلانها…
فقط المقاولات المقربة هي من تفوز …
يبدو ان من يمتلك ويسيطر المعلومة، المعلومة الخقيقة…هو من ينفرد بالمال والجاه….
ليست معلومات حول حمزة مون بيبي، وليس معلومات حول تفاهات الروتين لليومي..انها المعلومات التي تقودك نحو تملك …للفوز ..
حبذا لو فصلت اكثر حول ماهية هذا الحق فكثيرا ما نسمع عن الحق فيي الوصول الى المعلومة مثلا معلومات الولوج الى الادارة واستيفاء الحقوق تتميز بنوع من التعقيد والضبابية هذا لايعني التعميم لكن في حالات كثيرة لاتحصل على المعلومات للوصول الى خدمة ما فتتيه بين الادارات ولا تحصل على المعلومة مما يأدي الى الفشل وعدم الحصول على الخدمة التي تم الاعلان عنها في منابر اعلامية أو التنصيص عليها في قانون معين.
الحق في الحصول على المعلومة لايعني فقط أن على المواطن بعث طلب خطي للحصول عليها،على جميع المؤسسات العمومية أن تقوم نهاية كل سنة بنشر تقرير شامل عن جميع ما قامت به من أنشطة أي نشر تقرير مالي-أدبي مفصل،أما طلب المعلومة الآنية أي خلال السنة وقبل صدور التقرير فحتى في أعرق الديموقراطيات توجد بعض العراقيل.عقليتنا تحجرت بفكرة أن المخزن هو رب كل شيء ولا حق للمواطننين في معرفة خبايا المخزن(أصلا لسنا مواطنين بل رعايا) الذي في الأسفل لايحق له معرفة ماذا يفعل من فوقه وعليه تنفيذ الأوامر (التي غالبا ما تكون شفهية) فقط.الشفافية ثم الشفافية ولاشيء غير الشفافية في تسيير المؤسسات العمومية ودواليب الدولة عندئذ سيكون الحصول على كل المعلومات بدون مشاكل.
أين إذن المعلومات عن سياسات كورونا واللقاح الذي تريد السلطة حقن الشعب به ومصادره ومكوناته وأنواعه ولماذا لم تستخدمه الصين على شعبها بعد، ومن هي هذه اللجنة العلمية التي تقرر وما هي وضعيتها قانونيا ودستوريا، ولماذا ضرب السرية على أعضائها وأشغالها ومن يتحمل المسؤولية القانونية والسياسية عن الأضرار المحتملة للقاح على المدى المتوسط والبعيد…ولماذا أقصي الشعب من حق المشاركة في اتخاذ القرارات بعلاقة مع اللقاح، ولماذا تمتنع السلطة عن الإجابة عن الأسئلة في البرلمان، ولماذا يمنع فتح نقاش عمومي حول الموضوع بينما تنشر السلطة رواية وحيدة وفرضها على المواطنين بكل عنف وتسفيه ومهاجمة كل رأي يخالف توجهات السلطة عبر الإعلام الموجه…ولماذا تكليف الداخلية والعسكر بتخويف المواطنين في البوادي والضغط عليهم لقبول اللقاح…
…الحق في التبركيك !! و أي تبركيك ؟؟ اعراض الناس و اسرار بيوتهم و فضائح الدنو الأخلاقي و الفسق و العهر والرذيلة !! فضايح الإجرام الذي يرهب (و هو سياسة اصلا) المواطن !! فضائح العاهات و حثالة المجتمع الذي يشهر له الاعلام !!!
اتق الله في هذه الأمة ،ويلا كاين شي حق،راه هو الحق في معرفة الحقيقة العظيمة للإسلام ! الحقيقة التي تحاربون و تزدارون ….
* ” المعلومة ” لها عدة دلالات لدى المغاربة ، لهذا وجب التوضيح
لتحديد التعريف و توحيد الرؤية ، ليكون النقاش مجدياً .