جمع بين المناهج الأصيلة في حفظ القرآن، والطرق العصرية في ذلك، يحضر في دليل جديد موجه إلى “الكتاتيب القرآنية” أصدرته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
الدليل الصادر عن مديرية التعليم العتيق بالوزارة الوصية على تنظيم وتدبير الشأن الديني للمسلمين بالمغرب يرسم وفق تقديمه “خارطة طريق لتحفيظ القرآن الكريم بالكتاتيب القرآنية”، تحقق “جودة الحفظ وحسن الأداء”، وتحافظ على “التميز المغربي في حفظ القرآن والارتقاء بجودته”.
ويقدم الدليل الجديد مقدمة في فضل حفظ القرآن وحكمه، ثم تعريفا للكتاب القرآني وأنواعه ومهامه، وشروط ما ينبغي أن يتحلى بيه المحفّظ من كفايات علمية وأخلاقية ومنهجية، ومناهج التحفيظ “بين العتاقة والتحديث”.
ويفصل الدليل في “المناهج الأصيلة” وشروطها ومراحلها الثلاث، من الاستئناس والتعلم إلى الإتقان والضبط مرورا بمرحلة الحفظ والختم، كما يعرف بالوسائل والأدوات العصرية المعتمدة في التحفيظ، والأركان الضرورية المؤسسة لمناهج التحفيظ.
“الدليل المرجعي لتحفيظ القرآن الكريم في الكتاتيب القرآنية” يقدم كذلك للمحفّظين المناهج والأغلفة الزمنية المناسبة للحفظ والاستظهار والمراقبة والتدريس والتصحيح والمراجعة الجماعية، حسب الفئات المشتغلة بالحفظ.
ويسطر الدليل على أن سبيل تجويد الحفظ “الجد والاجتهاد”، مردفا: “مفتاح كل ذلك وملاكه هو الاجتهاد والإخلاص والصدق والطمع في نيل الخيرية الموعودة في قول نبينا صلى الله عليه وسلم: خيركم من تعلم القرآن وعلمه”.
القرآن الكريم. انزله الله سبحانه تعالى.ليكون منهجا ودستورا للأمة الإسلامية. تستمد منه الاحكام والشرائع والاخلاق والمعاملات التجارية والاقتصادية
و العسكرية والسياسية الداخلية والخارجية
وليس فقط قراءته وتجويده.وحفظه.
فنحن كدولة إسلامية يجب أن يكون دستورها القرآن وليس قوانين وضعية خلفها الإستعمار قوانين بعيدة كل البعد عن تعاليم ديننا الحنيف السمحة فديننا دين أخلاق ومعاملات بين العبد وربه وبين الإنسان وأخيه الإنسان وبين الحاكم والمحكوم لو طبقناه فى حياتنا لطهرنا مجتمعنا من كل فساد ومعضلات نعانى منها …
الكتاب يجب أن يكون إجباريا لكل المستويات التعليمية حتى يتم التلميذ(ة) والطالب (ة) حفظه ولن تعطى الشهادة الجامعية لمن لم يتم الحفظ.
فالمجتمع يريد الطبيب(ة) والمهندس(ة) والأستاذ(ة) والشرطي(ة) والجندي (ة) والمدير(ة) والموظف(ة) الحامل لكتاب الله ليكون لهم ذرعا وسندا في عملهم.