ندّدت دمشق الأربعاء بزيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الجانب السوري من خط فضّ الاشتباك حيث يتمركز جنود إسرائيليون.
وقالت الخارجية في بيان “تدين الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات الزيارة غير الشرعية التي قام بها رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي ووزيرا الدفاع والخارجية… إلى جنوب الجمهورية العربية السورية”، معتبرة أنها “تمثّل محاولة جديدة لفرض أمر واقع يتعارض مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.
مع الأسف سوريا لم تعد موجودة على ارض الواقع فقد تم تقسيمها بين الكيان الهمجي الذي أخذ الجولان ومختلف منابع المياه والمناطق المحايدة وتركيا أخذت كل الجهة الشمالية الغربية المحايدة للبحر المتوسط ودمرت البنيات التحتية الصناعية وأمريكا أخذت محيط دمشق العاصمة واخذت الغاز والبترول وروسيا أخذت ميناء اللاذقية وتستعمل كقاعدة عملاقة وهكذا ما يوجد حاليا فقط أشخاص مفروضين يلعبون مسرحية السلطة وليست لهم اية سلطة ومع الأسف هذا مصير اغلب البلدان العربية التي يتحكم فيها الأنظمة الثيوقراطية والقبلية والديكتاتورية العسكرية والعائلية فهذا مصير محتوم وتؤكده ما وقع لليبيا وسوريا واليمن والمسالة فقط مسالة وقت لأغير
اتحدى المسمى الشرع ان يزور الجنود في اي مكان في سوريا. هو متفرغ للاعلام الرخيص ليمجده واعانه على ذلك قوم اخرون……..
غريب أن تنظيم القاعدة يندد، القاعدة حاربت الجميع سواء سنة أو شيعة، بل حاربت حتى الإتحاد السوفياتي، وعندما تصل لإسرائيل تندد.
مسرحيات القاعدة كانت معروفة وليس جديد، فقط قبل أيام كان هناك هجوم على مدنيين براجمات الصواريخ في سوريا.
لقد اخطات دمشق ومعها الشرع وعصابته،لانها لم تستقبل الحليف الخفي والعلني القادم قريبا،بالحليب والزهور..!!!فالشرع وعصابته لم يسبق لهم ان نددوا حتي باجتياح الصهاينة لمساحات كبيرة بالجنوب السوري،والقصف المتواصل لدمشق ونواحيها ،وتدمير مخزونات الأسلحة السورية!!والان ينددون كالجامعة العربية بزيارة الارهابي نتن ياهو الى الجولان المحتلة..!!؟فقريبا سنرى ولن نفاجىء بفتح سفارة الصهاينة بدمشق الشرع..
ندد يندد تنديدا واستنكر يستنكر استنكارا هذا هو حال العرب ينددون ويستنكرون حتى أصبحت كلمة تندد تستنكر من التنديد،،
مبروك الصهاينة على انجازاتهم التاريخية التي حققوا في الشرق الأوسط بمساعدة الشيطان الأكبر وخليفة المسلمين في تركيا وبعض الانظمة الإسلامية والعربية
بعد سقوط سوريا في ايدي الجماعات الجهادية بقيادة الجولاني وصل الجيش الاسراءيلي إلى مسافة 20كيلومتر من دمشق واصبحت ثلاث محافظات سورية تحت رحمة قوات النخبة في جيش اليهود غولاني
لن ينسحب الصهاينة من الاراضي التي احتلوا في سوريا باي ثمن وهذه هي البداية الحقيقية لتأسيس اسراءيل الكبرىالتي يحلم بها اليهود حسب عقيدتهم.
وهل بإمكان الجماعات الجهادية التي تحلم بجنة الفردوس ان تواجه الجيش الذي لا يقهر ؟؟؟
منذ قرن و أنتم يا عرب تنددون، فما النتيجة ؟! المزيد من النكسات والهزائم والتنازلات …