كانتْ يدَ إرهابٍ تلكَ التِي نشلتْ شابًّا في عمرِ “الفل” فقطْ لأنَّه نظرته إلى المجتمع والسياسة تختلفُ عنْ نظرةِ قتلته، لا محِيد عن هذَا الكلام، لباعثين؛ أولهمَا؛ كونه من جبلة الإنسان النافرة من القتل والمنتصرة للحياة، وثانيًا؛ لأنَّ متباكِين على “عبد الرحيم” لا يذرُون مختلفًا معهم، في تقدير الوضع، إلَّا ورموهُ بتسويغ القتل والانتصار للمذهب على حساب الإنسانيَّة، نعمْ فصيلُ “البرنامج المرحلِي” إرهابيٌّ، لكنْ ثمَّة أمورٌ أخرى يجبُ أنْ تقال وقدْ لا تروق بالضرورة لفصيل “الحزب الحاكم”.
العنفُ فِي رحابِ الجامعَة المغربيَّة، ليسَ وليد الجمعة الماضية، والمغدور الحسناوِي، لمْ يكن القتيل الأوَّل، كمَا قدْ لا يكُون الأخير، لأنَّ قومًا مؤدلجِين كمصبرات السردِين، لا يزالُون كعبواتٍ ناسفةٍ جاهزة للخراب أنَّى وقع اختلاف وحمي الوطيس، وعلَّنا لا نزالُ نذكرُ طالبةً منْ وجدَة، أقدمت على الانتحار، العام المنصرم، بعدمَا أمهلَها “قضاة الغوغاء” فترةً لتخليَ الجامعِي، لأنَّ وضعًا أوجدوهَا به، لمْ ترضَ عنه أفكارهم.
طالبةُ وجدة التِي كانتْ ستخسرُ حياتها، بسبب هراء يسمَّى “المحاكمات الجماهيريَّة”، نموذجٌ طفَا إلى الواجهة، لكن سرعانَ ما جرى إقباره، وعاد “القضاة البلاطجَة” ليعملُوا مساطرهم “الجنائيَّة”، وسط “مشاع” الجامعة المغربيَّة، ومن تلك”المهازل” ما قدْ يضيقُ المقام لذكرها، لكننِي لنْ أنسَى يومَ حدثنِي صديقٌ من مرتيل، كيف أنه هيأ لنشاطٍ ثقافِي على مدى أشهر، فأوقفَ في آخر لحظةٍ، لأنَّ فصيلًا إسلاميًّا رأى في موسيقى راقية تؤدِيها الطالبات “معازفًا” ينبغِي إقامة الشرع إزاءهَا، أوليسَ ذاكَ إرهابًا أيضًا؟ !
البعضُ يصورُ التطاحنَ الإيديلوجِي في الجامعة المغربيَّة، كمَا لوْ كانَ ظاهرةً صحيَّة تؤشرُ على انخراطٍ طلابِي في الشأن السياسي، يتجاوزُ التحصيل والمناهج، إلى تكوين شخصيَّة الطالب وتأهيلها، لكنْ دونَ إدراكٍ حقيقة مرَّة، وهيَ أنَّه في الوقت الذِي يتحلقُ طلبَة الجامعة تحت الشمس في الساحات، لساعاتٍ طوال، يتلقَّى أبناء النخبَة تكوينهم في مدارس موضبَة، كما في معاهد أجنبيَّة، يحتسبُ فيها عمرُ التكوين بالدقائق، همْ يدرسُون، وكثيرون منهم يدفعُون أرصدةً سمينة، لا وقتَ لهم ليبددوه، ولكمْ يا معشر “المناضلِين” بالأصابع المرفوعة في الهواء “تكوين الشخصيات والعاهات والمواجهات”.
ولأنَّ لنَا في المغرب حزبًا يقودُ الحكومة، يمسكُ بزمام نقابةٍ تقدمُ نفسها دون نقابات العالم شريكًا في الإصلاح، يوم عيد الشغل، وشبابًا يذودُ عنهَا في الجامعة، ويتولَى الدفاع “بالكتائب الإلكترونيَّة”، حدَّ التأليه، حتَّى أنَّ رئيس المجلس الوطنِين سعد الدين العثمانِي، حثَّهم مؤخرًا على أنْ يثوبُوا لرشدهم، بالتقليل من التمجيد، لمْ تمضِ حادثة القتل المؤسفة، إلَّا وحجتْ الحكومة إلى الرشيديَّة، وتحولت إلى ما يشبه خليَّة لإدارة الأزمة.
لا أحدَ يستكثرُ على الأسرة المكلومة بعض المعزِّين من الرباط، لكنَّ يقظَة “الرأفة” في قلوب وزراء المصباح، حينَ قتلَ عضو من ذراع حزبهمْ في الجامعة دون الاكتراث لطلبةٍ كثر قضوا في ظروفٍ تكاد تكون مماثلة، يجعلنا نتساءلُ عمَّا إذَا كان بنكيران رئيسًا لعشيرة “الإخوان” أمْ رئيسًا لحكومةٍ تتولَى شؤون المغاربَة جميعًا، أيًّا كانَ طيفهم السياسي.
التعليم من الفرص النادرة التِي بوسعها تأمين ارتقاءٍ اجتماعِي لفئة من البسطاء المغاربة؛ التعليم، فذرُوا رجاءً ما تبقَّى من سبيلٍ إليه سالكًا في جامعاتنَا، وانصرفُوا “بإيديلوجياتكم” وأسقامكمْ إلى مراجعةٍ قدْ تكون مفيدة بعد كلِّ هذه العقود من التكرار السمج، وتحول “النضال” بعد كل التوظيف المبتذل إلى كلمة “مقززة”، بين أفهام الغوغاء وسيوف الإرهاب!
قد اتفق مع ماسغته في فكرته العامة لكن اعتذر لم تقل لنا من الطالب الذي قضى نحبه في ردهات الجامعة ابان هاته الحكومة ليسوا اليه فقط تحدثت عن طالبة رحمها الله ابان وقت لم تكن على مااعتقد هاته الحكومة ثم اتاسف لذلك الحكم على نوايا الشخص ان سميتها دومع التماسيح اصبح البعض يحاكم النوايا ويعرف ماتضمره الانفس كم هو الوضع غريب
هلم جرا. ألا تعلم أن هذا القتل بالضبط كان مخطط له مسبقا. أما ما سبقه في السنوات الماضية كان نتيجة احتكاك وتبادل الصراع الذي أدى إلى الموت دون قصد. هذه هي طريقة تفكيركم وكنتم تقولون وتدعون أنكم في طريق التقدم والمجد والديمقراطية. هذا مثل ماتفعله الدول العظمى بالشعوب ولاتفعله بها لأنها تريد فقط ماتفكر فيه وتخطط وتغفل بأنهم هم أكثرية ولهم خاصية. أنتم مسؤولون عما تفعلونه وإن كنتم شاركتم في ذلك فستصلكم يد العدالة وتعاقبون.
إن جازت تسمية "حرم جامعي" مجازَا
فحرام ألّا تُحترم حرمة الحرم الجامعِي
إن كان اسمها 'جامعة' وكفى به إسمَا
فما بال جمعِها لا يجمَعه حِس جَماعِي
عارٌ أن تُزهَق أرواح شباب حيث تُرعى
قيم التسامح والرقي بالذات والتسامي
وتقبّل الاختلاف وتقدير الآخر كيفما
كان الانتماء والفصائل عُدّت والأسامي
يا حسرة على فضاء ضاق مهْما رحُبا
بطلاب علم لم تسعهم مدرجات الأعالي
فنزلوا إلى مدارجها كأنها ساحات وغى
يتنابزون ويتبارزون، كُلٌ مَن يُوالي
واأسفاه على طاقات تُهدَر كي تُحمى
مواقع نافذين ويبقى صيتهم بالعلالي
أبناؤهم هنِئين في أروقة مدارس عليا
والبسطاء هُلّكُ ليمْسوا هُم مِن المعالي
يا لخسارة أولياء يشْقون علّهم يومَا
يجنون الثمار إذ يرون أكبادهم تمشي
مرفوعة الرأس بعلمها وعملها، نِعِمَّا
نسلٌ معطاءُ لوطنه ووطنٌ نسلَه يعطي
لا تيارات تجرفها ولا صراعات تقذفها
بعيدا عن الغايات التي بها العقول تعي
ولهَا العوائل تنتظر، حتى تنقشع الدّجى
وعليها يُعوَّل في الحاضر لبناء الآتي..
فيا ساسة وحكاما، وحركات وأحزابَا
دعوا مَحارب العلم للعلم، كفانا مآسي
حاربوا الإحباط واليأس من تعليم نَما
فيه الضياع.. بدل الآمال التي تُحْيي!!
ظروف قتل الطالب الحسناوي لم تكن مشابهة لمقتل الطلبة الاخرين لانه بكل بساطة الطالب قتل مع سبق الاصرار والترصد وسبق لفصيل النهج أن اصدر بيانا يعلن عن نيته في القتل ورغم ان الفصيل الذي يتنمي اليه الطالب المغدور اعلن عن تاجيل الندوة إلا ان فريق النهج اصر على القتل وبأدوات ألفناها عند المجرمين الكبار وقطاع الطرق وهي السيوف والسواطير ولم تكن مواجهة كما تدعون بل كان الهجوم من طرف واحد ومباغث لذلك مؤازة عائلة الطالب المقتول واجب وشجب هذا الفعل ضروري عوض تعويم النقاش.
يتلقَّى أبناء النخبَة تكوينهم في مدارس موضبَة، كما في معاهد أجنبيَّة، يحتسبُ فيها عمرُ التكوين بالدقائق، همْ يدرسُون، وكثيرون منهم يدفعُون أرصدةً سمينة، لا وقتَ لهم ليبددوه، ولكمْ يا معشر "المناضلِين" بالأصابع المرفوعة في الهواء "تكوين الشخصيات والعاهات والمواجهات".
لقد أصبت بهذه الفقرة موضع الداء و مصيبة المصائب عل شبابنا يفهم المأزق الذي يعيشه
مشكلة الجامعات و خصوصا ذات الاستقطاب المفتوح هو "قلة ما يدار"
اصلا هي تستقطب ضعاف التلاميذ و الدراسة تبدأ متأخرة جدا و تنتهي مبكرا و بين هذا و ذاك الطلبة "معمرين" وقتهم بالحلقيات و "التصاحيب و الهدرة الخاوية" و النتيجة جحافل من المعطلين الكسالى و قلة من "الفايقين" الذين يلجون العمل السياسوي فيحملون كسلهم و حلقياتهم و صراخهم اليه كما نراه في احزابنا.
يجب ملئ وقت الطالب بالعمل الجاد الذي لا يترك له الوقت "لحك رأسه" و طرد الراسبين بلا عودة و عندها سينتهي هذه الخزعبلات من جامعاتنا
كلشي بغا "منين يدوز" ل pjd
عندما يكون الهجوم يمتزج فيه الحقد بالبساطة في التحليل بالشراسة فان المدافع عن التجربة الناشئة عليه ان يرد عليك و امثالك!!!
و لتعرف بساطة تفكيرك اقول لك :
– الاب الدكتاتور يضرب ابنه و يمنعه حتى من البكاء "تنغصيص"
– الذي يحكم المغرب و المسؤول الاول عن الاندحار و الصراع داخل الجامعة هي الجامعة و المخابرات و اواكس هو القصر !!! ما لك سكتي ا سي تسمارت!
– pjd لم يعطه المغاربة الا 27% و هو يتحالف مع من تعلمون و هم من هم!!!
faute de temps je m'arrête et je te demande de tourner sept fois la langue dans ta bouche avant de parler
Le pjd n'est pas un ange mais faute de mieux c'est le
meilleur
Mon salam
الارهاب هو من الاسس التي تقوم عليها الجماعات الكهنوتية. ففي كتاب البخاري، الحديث ألذي يقول:( جئتكم بالذبح…) ما هو الا دليل صاير عن دموية و القلب الاسود للجماعات الكهنوتية.
النفس البشرية اغلى من كل المبادئ والاديولوجيات مهما كانت توجهاتها يسارية او اسلامية علمانية او لائكية اواواواو…
وعلى الشباب "الروبوط" المتحرك حسب اهواء موجهيه ان يعي ان الحقيقة لا توجد بيد احد. وان الجامعة ليست ميدان الساموراي والمشرملين كيف ما كان انتماؤهم.
وشكرا.
أين كانت دموع الداودي وعواطف غيره من الإسلاميين في حزب بن كيران عندما قتل الطالب ايت الجيد؟ ثم أين عواطف الإسلاميين عموما عندما كان الطلبة المغاربة اليساريون يُعذبون ويُقتلون ايضا على أيدي جماعة عبدالسلام ياسين في الماضي داخل الجامعات المغربية؟
الرأي المغربي برمته لاحظ وشاهد كيف ان بعض قيادة حزب العدالة والتنمية انحازوا للفصيل الطلابي الدي يمثلهم عندما مات الطالب الحسناوي رحمة الله عليه؟ ولم يفعلوا نفس الشيء مع المرحوم الطالب ايت الجيد، وكأن حزب الإسلامي للسيد بن اكيران يريد أن يقول للمغاربة، كل من لا ينتمي لحزبهم وحركتهم الدعوية فوطنيته وإسلامه باطلين؟!!
ها هو الحزب الإسلامي المغربي هو أيضا يكرر نفس الأخطاء الفادحة والقاتلة التي ارتكبها الإخوان في مصر عندما جعلوا مصالح وخدمة جماعتهم فوق كل مصالح مصر والمصريين الشيء الدي نجم عنه بالطبع ثورة تصحيحية اخرى يوم 30 يونيو عندما خرج ما يفوق ثلاثين مليون مصري مدعمين بمعظم النخب السياسية والثقافية والإعلامية والفكرية والحقوقية في مصر الشيء الدي جعل الجيش يتدخل لضبط الأمن في البلد بإقالة مرسي من الحكم كما فعل من قبل مع سلفه مبارك.
الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة يمثل فيها الدولة التي يجب ان تواسي أحد أبنائها الذين سقطوا نتيجة ارهاب ملشيات القاعديين و تأخر الأجهزة الأمنية عن القيام بواجبها في حمايته و لا علاقة للأمر بانتماء الطالب، وإلا فإنك تجر تهمة أخونة الدولة التي ووجه بها الاخوان في مصر و تبين لاحقا أنها أكذوبة.
تتدخلون بشكل وقح في تصرفات الناس الشخصية تقولون " تلاحظون أنني أتكلم ججعجعبصفة الجمع " لآنني أعلم علم اليقين أنك تتكلم بلسان من وكلوك الكتابة في هذا الركن لنرجع الى موضوعنا تتدخلون في شؤون الخاصة من أعطاكم هذا الحق أن تملوا على الناس ما يجب فعله و ما لايجوز فعله هل هناك وقاحة أكبر من هاته ولكن إذا عرف السبب بطل العجب من يدافع الآرهابيين ويضعهم في موقف المظلوم ويعلم جيدا أنهم هاجموا شبابا أعزل من أي سلاح وهم مدججين بالسيوف والسواطير " ناويين على خزيت " هل هناك تسنطيح أعظم من هذا حسبي الله ونعم الوكيل
تكتب عن النضال في الجامعة وكانك كنت مناضلا وفارسا مغوارا لا يشق له غبار.. وتبحثون عن ما تكتبوه حسن ما تقتضيه السوق..وتدعي الحياد والامر الواضح..وتستثير تاريخا كنت فيه في الإعدادي..من اخبركم بهذا؟؟ أنصحكم بغعادة قراءة بحتكم في الجامعة وتصحيحه..
أولا: المغدور به ع.الرحيم الحسناوي طالب مغربي .. قبل أن يكون منتميا لمنظمة التجديد الطلابي .. وما وقع له قد يقع لآلاف الطلبة؛
ثانيا: أرى أن الزاوية الإنسانية أوسع من الزاوية الضيقة التي تناولت بها الموضوع يا هشام؛
ثالثا: العنف ظاهرة مستشرية في مجتمعنا عموما، وفي الساحات الجامعية خصوصا .. و الأولى أن نبحث في الحلول لا الغرق في التشفي.
ما احلى تعليقات//اطفال الجامعة// التعليم في المغرب لا يجعل من الشخص مثقفا يا وسلاه على التعليم في المغرب……شباب بدون خبرة ولا معرفة مجد جسم يمشلى وراء اي فكر…لمادا لا تفكرون ….لملدا لا تتثقفون…لمادا لا تبحثون لمادا انتم كسلا…الدولة لا تعلم وانتم لا تريدون التعليم…..الخبرة ضعيفة جدا لانكم اطفالا بشوارب شكرا غيرتي على بلدي تثيرني
بصفتي مواطنا عاديا لا منتميا و محايدا.
لم تعجبني و لا تعجبني طريقة تحليلك للموضوع التي تعتمد على نظرية "مالك مزغب"
يجب أن نتعلم ان نحلل بعيدا عن التعصب لقناعاتنا الايديولوجية،الشيء الذي يعمينا عن رؤية إيجابيات مخالفينا ويجعلنا نركز على سلبياتهم.فنقرر ان كل ما يأتي منهم ليس بريئا و ليس صحيحا.
فالتحليل من منطلق التعصب للأنا لن يكون ابدا واقعيا ولا منطقيا