دولة داعش... البيان رقم 1

دولة داعش... البيان رقم 1
الأربعاء 2 يوليوز 2014 - 14:02

يشكل إعلان قيام”الدولة الإسلامية” من طرف تنظيم”داعش” يوم الأحد الماضي، في أجزاء من العراق وسوريا، تطورا نوعيا خطيرا على مستويين:المستوى الجيو ـ استراتيجي بالنسبة لدول المنطقة، والمستوى العقائدي بالنسبة للجماعات السلفية المسلحة، سواء التابعة منها لتنظيم القاعدة أو التي تدور في فلكها.

فقد مثل ذلك الإعلان مفاجأة لم تكن متوقعة في مسلسل الصراع داخل سوريا، الذي تطور قبل أيام في اتجاه العراق، بحيث حول مركز الثقل من الأزمة السورية إلى”الدولة الإسلامية” التي أعلنت في بيانها رقم 1 نهاية عبارتي العراق والشام وإحلال مسمى”الدولة الإسلامية”محلهما، في تطور كبير يشير إلى سقوط منطق الحدود التي كانت قائمة منذ اتفاقية سايكس ـ بيكو، التي رسمت فيها كل من فرنسا وبريطانيا الحدود العربية الموجودة اليوم، في إطار تقاسم تركة الإمبراطورية العثمانية.

وبوضع “الدولة الإسلامية” لنفسها داخل هذا الإطار التاريخي تكون قد أعلنت الحرب سلفا على البلدان المجاورة، من منطلق عدم إيمانها بالحدود الوطنية المتفق عليها بين الدول، وهو ما يشكل تهديدا لعدد من البلدان المجاورة، مثل لبنان وفلسطين والكويت والأردن، وفق الخارطة”الرسمية” لتنظيم”داعش”، التي نشرها قبل أشهر، باعتبارها المساحة الجغرافية لدولة الخلافة المنتظرة. وقد أعلن البيان التأسيسي أن الخلافة الإسلامية أصبحت هي الهدف الذي ستعمل من أجله “الدولة الإسلامية”الجديدة، الأمر الذي سيفتح المجال أمام أشكال من المبايعة لهذه الدولة في البلدان الإسلامية المختلفة، وفق ما أعلنه أبو محمد العدناني ـ المتحدث باسم داعش ـ في بيانه الأول.

بيد أن المملكة العربية السعودية تمثل النقطة الأكثر بروزا في نطاق التحديات الجيوـ استراتيجية المقبلة، وذلك بالنظر إلى عاملين إثنين: العامل الأول أن أجزاء من المنطقة الشمالية للمملكة كانت في الماضي محسوبة ضمن الإطار الجغرافي لمفهوم الشام في العصر العثماني، وهو المفهوم الذي تضع فيه دولة البغدادي نطاق تحركاتها، والعامل الثاني أن المملكة ظلت هي البلد الذي يمثل مفهوم”الدولة الإسلامية” في العصر الحديث، منذ سقوط الخلافة العثمانية، بما يعني أنها تحكم بالشريعة وتقيم الحدود. وهناك نقاط تشابه بين تجربة إنشاء المملكة في الثلاثينيات من القرن الماضي، وبين إنشاء”الدولة الإسلامية” اليوم، تتمثل في مسألتين: الأولى أن التجربتين معا قامتا بناء على حروب في المنطقة رفع فيها لواء الدولة الإسلامية ـ مع اختلاف التجربتين من حيث التعامل مع القبيلة في الأولى والدولة في الثانية ـ ، والثانية أنهما معا قامتا على أساس محاربة الشرك والبدعة وعبادة القبور، وفي البيان الأول لـ”الدولة الإسلامية” إشارة إلى هذا الأمر، حيث ورد فيه:”وباتت أسوار الطواغيت مهدمة وراياتهم مكسرة… والمسلمون أعزة والكفار أذلة وأهل السنة سادة مكرمون وأهل البدعة خاسرة… وقد كسرت الصلبان وهدمت القبور”.

ومن الناحية العقائدية يعتبر البيان أن إعلان “الدولة الإسلامية” يمثل “أهم تطور في الجهاد العالمي منذ 11 شتنبر”، مما يدرجها ضمن سياق التحولات الدولية التي انطلقت مع تنظيم القاعدة في بداية الألفية الثالثة. وهذا في حد ذاته يعد سحبا للبساط من تحت زعيم القاعدة أيمن الظواهري، الذي طالما دخل في نزاع مع تنظيم”داعش” منذ نشأته حول مشروعية الجهاد وتمثل فكر القاعدة. فبإعلان الدولة انتقلت هذه المشروعية إليها، وتمثل مبايعة جبهة النصرة لها ـ التابعة للقاعدة ـ تأكيدا لهذه المشروعية الجديدة.

لكن هذا الاندماج يشكل تطورا خطيرا في منحنى الحركة الجهادية العالمية، قد يصل مداه إلى شمال إفريقيا وبلدان القرن الإفريقي والساحل. ذلك أن مسألة الخلافة تمثل لدى الجماعات السلفية المقاتلة هدفا مشتركا لنشاطاتها، وسوف تجد في “الدولة الإسلامية” الجديدة مركزا للاستقطاب في المرحلة القادمة، باعتبار أنها تمثل”الطائفة المنصورة” في أدبيات الفكر السلفي الجهادي. فمنذ سقوط دولة طالبان عام 2001، افتقدت الحركات الجهادية قبلة تتوجه إليها بالنصرة، علما بأن طالبان لم تعلن الخلافة بل كانت مجرد إمارة، مقتصرة على الحدود الأفغانية، ولم يكن لديها طموح أن تتوسع إلى خارج حدودها، كما أن الملا عمر لم يعلن نفسه خليفة للمسلمين ـ مثل البغدادي ـ بل فقط أميرا للمؤمنين، وتلك هي الضمانات التي اعترفت السعودية بها على أساسها. وقد أعلنت”الدولة الإسلامية” في بيانها أن إعلانها”سيكون عالميا، لأن الجماعات التابعة للقاعدة والجماعات الجهادية المستقلة سيتعين عليها الآن أن تختار”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • الخليفة الجديد
    الأربعاء 2 يوليوز 2014 - 15:15

    اعتقد ان الخليفة الجديد و الدولة الاسلامية لديهم تصور الفتوحات كما في عهد الدولة العثمانية و يريدون ان يسبقوا علامات الساعة الكبرى
    كظهور المهدي المنتظر ؛
    اعتقد انهم سيفشلون لانهم بدأوا بالمقلوب و افكارهم جاهلية بعيدة عن المنطق السياسي الواعي و الله أعلم

  • marrueccos
    الأربعاء 2 يوليوز 2014 - 16:34

    دولة إسلامية على رأسها خليفة لا يستطيع الظهور خوفا من القنص كوضع حسن نصر الله في لبنان ! أصبح المسلمون سنة وشيعة سخرية العالم ! دولة ! تخرج ببيان يتلى على الميكروفون ! دولة بلا شعب ولا أرض إلا ما تتحرك فوقها الأشباح ! بسرعة ما يظهرون يختفون خائفين أن تتصيدهم طائرة الدرون !
    بعض السنة فرحون يهللون يكبرون بإحداث توازن في وجه شيعة العراق ! هذا شهر التعبئة والقتال ! فجميع الحواس نائمة ! خلت الساحة للتكفيريين بأن يحطبوا لجهادهم ! لا رقابة على المساجد والصحف والمنابر ويوم ترتد العصا على أصحابها لا تلوموا إلا أنفسكم ! إنكم تبنون برزخا بينكم وبين الإنسانية !
    بشارع لعلو يوجد أحمق إسمه " العربي بازوكا " هو معتوه خلقيا أركبه الأطفال حمارا ومسدسي عاشوراء فساقوه هو والحمار مرددين " باي باي لوكي لوك " !!!!

  • اين الخليفة الحق
    الأربعاء 2 يوليوز 2014 - 18:21

    رؤية هؤلاء الهمج تثير التقزز ولا احد في العالم الاسلامي رحب بخلافتهم هذه بينما لو خرج المهدي لرأيت الجمال الطافح رجل بهي راياته زاهية اللون لباسه ولباس اتباعه اوروبي يعني من لباس الفئة الشعبية من الفرنسيين مثلا تي شورت ازرق وسروال جينز خفيف او بارا خفيف لونه اخضر زيتوني او بيج يضع على رأسه قبعة صيد او شابو راياته كما في الاحاديث النبوية صفراء مكتوبة بالازرق اسم الله الاعظم بشكل هندسي رائع تتوسطها ارقام هندية يكون معروفا للناس ذو مستوى ثقافي عالي ومعروف في الانترنيت اذ يمتلك موقعا جميلا باسمه ومنذ يظهر يتهافت العالم لرؤية موقعه الالكتروني ويعرفوا ان الإسلام اخيرا سيكتسح العالم بالكلمة الحكيمة والموعظة الحسنة ..جيش المهدي ينطلق من ماسة المغربية ولا يمس الناس بسوء انما يتوجه للأنظمة لإسقاطها واسقاط الحكومات في العالم فقط ويزيل الحدود بين الشعوب ويوزع الثروات بشكل عادل ويحرر العالم الثالث من التبعية والاحتلال الغربي وبخروج المهدي الحق تفرح الشعوب بعكس هؤلاء الحثالة البغيظة التي رؤيتهم في التلفاز تفرح العدو وتحزن المسلمين.

  • بين أبي بكر وأبي بكر
    الأربعاء 2 يوليوز 2014 - 18:48

    أبوبكر البغدادي أول خليفة للدولة الإسلامية المزعومة،فهل سيكرر سيناريو أبي بكر بن أب قحافة أول خليفة للدولة الإسلامية الأولى،ويؤسس لخلافة إسلامية شاردة،افتتحت بسفك دماء المسلمين أفرادا وجماعات في ما عرف في التاريخ القديم بحروب الردة والفتوحات ؟
    يجاهد المثقفون والعلماء لدفع شبهة أن الدين الإسلامي انتشر بالسيف،ثم تأتي شرذمة من الأفاقين الجهلة لتثبت بالملموس أن الإسلام دين القتل والذبح والوحشية،وترويع الآمنين،وأن الإسلام والإرهاب وجهان لعملة واحدة،وما لم يفعله السيف في الماضي،ستتولى إنجازه اليوم البندقية الرشاشة والهاون والسيارات المفخخة،ولن يصدق أحد عكس ذلك،فراية أكبر ممثلة للمسلمين تحمل:كلمة التوحيد وسيفا مصلتا على الرقاب،فمن أبى تلك،كان نصيبه ذاك.

  • sifao
    الأربعاء 2 يوليوز 2014 - 19:12

    لن تستطيع "داعش" تثبيت نفسها في المناطق التي تسيطر عليها الآن في سوريا والعراق وبالاحرى تحطيم حدود سايس بكو والوصول الى دول الساحل وشمال افريقيا ، متى توقف القتال في سوريا ستنتفي داعش من الخريطة السياسية كما حدث للنتظيم الام في افغانستان ايام طالبان ، داعش استغلت الانفلات الامني في العراق والحرب الدائرة في سوريا لاعلان قيام الخلافة الاسلامية ، وهذا الحلم لن يتحقق بقوة السلاح ابدا ، فقبل مواجهة "واضعي حدود سايس بكو" عليهم مواجهة اخوانهم الشيعة في لبنان وسوريا والعراق وايران ….
    لا داعي للتخويف ببيان داعش 1 او 2 ، فوراء كل مسلم يختفي داعشي ينتظر الوقت المناسب لاعلان الولاء لاقصى فكرة تشددا في الاسلام ، وهذا ما سيدفع ثمنه العالم الاسلامي عقودا اخرى من التخلف….

  • متابع بسيط
    الأربعاء 2 يوليوز 2014 - 19:29

    في نظري المتواضع لا يتعلق الأمر في هذا المشهد المضحك المبكي لا بجهاد ولا بإسلام ولا بخلافة، بل الأمر في حقيقته صراع سياسي محض تخوضه بعض القوى الإقليمية (تركيا، السعودية) بدعم من الراعي الصهيو-أمريكي من أجل تحسين شروطها في التفاوض حول مستقبل المنطقة مع الدب الروسي وحلفائه، خصوصا بعد يأسها من ربح المعركة في سوريا.
    فهذه القوى تمول وتسلح داعش وأخواتها لاستعمالهم كفزاعة في وجه خصومها لتليين مواقفهم، ومما يؤكد وقوفهم وراء هذه المسرحية هو اطمئنان اسرائيل التام من قيام هذه "الخلافة" و عدم قلق تركيا من زيادة طموح أكراد العراق في الاستقلال كما أن السعودية لا تبدو خائفة من اقتراب القاعدة من حدودها فيما الأمريكي غير مستعجل لضرب داعش رغم سيطرتها على مساحات كبيرة من أرض العراق.
    أعتقد أن ما تقوم به السعودية وتركيا في العراق هو رد فعل جد مندفع بل متهور على هزيمتهما شبه المؤكدة في سوريا، إنه لعب بالنار في حدوده القصوى يوشك بعده أن ينقلب السحر على الساحر

  • rachid
    الأربعاء 2 يوليوز 2014 - 19:38

    هذه مناسبة للعراقيين هناك و لبعض المستلبين الأمازيغ هنا ليشهدوا الفتوحات الإسلامية بالصوت والصورة.
    لله درك يا بلاد الرافدين، أينما حل الإسلام حل الدمار والخراب والسبي.
    الدولة الإسلامية (دولة الخلافة) ولا أسميها داعش لأنها تنهل من القرآن والسنة هي تجسيد للتاريخ الإسلامي مع أنها أرحم من فاتحي الأمس لأننا لم نر البغدادي يسبي امرأة واحدة، ولم نر البغدادي يقوم بطبخ رأس رجل بعد قتله و أكله كما فعل خالد بن الوليد بالنويرة.
    لم نر البغدادي يقطع أنف رجل وهو حي كما فعل عقبة بن نفع الفهري.

  • bidawi
    الأربعاء 2 يوليوز 2014 - 22:17

    الذي يقع في العالم الاسلامي هو مهزلة بكل معنى الكلمة و سببها المثقفون و الحكام و رجال الدين

  • بنحمو
    الأربعاء 2 يوليوز 2014 - 23:44

    "وباتت أسوار الطواغيت مهدمة وراياتهم مكسرة… والمسلمون أعزة والكفار أذلة وأهل السنة سادة مكرمون وأهل البدعة خاسرة… وقد كسرت الصلبان وهدمت القبور".
    هكذا بدأ الإسلام مع أول خلافة: تهديم و تكسير و تحطيم كرامة السكان الأصليون, و كسر الصلبان و هدم القبور…
    غير أن اليوم المسألة لا تهم الدين في شيء, بل الأساس هو السطو على بترول و غاز العراق و سوريا, و وراء هذا المشروع الكبير شريكات عالمية صهيونية و عربية, همها وضع اليد على ما بداخل أراضي تلك المنطقة و التحكم فيها حتى لا تؤثر في عائداتهم المالية. و هذا ما قامت به الشركات الأمريكية بأراضي الحجاز سنوات الثلاثينات من القرن الماضي.

  • لكم دينكم ولي دين
    الخميس 3 يوليوز 2014 - 01:30

    تلك خلافة مشرقية لا تعنينا في المغرب الإسلامي لأن الخلافة التي أقامها عبد الحميد الأوربي مع الإمام إدريس سليل الدوحة النبوية الشريفة ما تزال والحمد لله قائمة.
    ومنذ ذلك الوقت إنفصلنا عن الخلافة العباسية في بغداد ، فإن سقطت تلك الخلافة بعد عمر طويل فإن الخلافة الجديدة ستسقط في المهد. ولا يعنينا ذلك في شيء.

  • mrrakchi
    الخميس 3 يوليوز 2014 - 01:32

    بسم الله الرحمن الرحيم .دولة اسلامية العراق والشام(داعش)
    كل المؤشرات تسير نحو قيام هذه الدولة ومن وراء قيامها اياد صهيونية مسونية انها لعبة محكمة القواعد والضوابط.اما الهدف فهو الحرب على ما تبقى من اقليات مسلمة والسيطرة على ما تبقى من العالم سواءا بالترهيب او بالتشريد
    المسونية تريد الحرب على الإسلام والمسلمين تريد الفتنة حتى يتسنى لها تنفيذ مخططاتها وهي السيطرة المطلقة على العالم.لكن لم تجد من يقاومها ولا من يحاربها .وان اعلنت الحرب دون سبب فسيكون ذلك معيبا عليها ،وظهور هذه الدولة المزعومة ما هو الا من صنع هؤلاء .لكن سينقلب السحر على الساحر هذه المرة وستدفع المسونية والصهيونية الثمن غاليا (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )وستنشأ الدولة الإسلامية ان شاء الله بصدق وسيكون الجهاد وستكون الفتوحات لكن لا تستعجلوا الأمر فهذه ارهاصات البداية فقط ومن يعيش سيرى الحقيقة (انشر يا هسبرس .لماذا لا تنشرون تعليقاتي ؟؟؟ ان لم تنشروا هذه المرة ساهاجمكم من منابر أخرى وانتم الخاسرون.)

  • خ/*محمد
    الخميس 3 يوليوز 2014 - 01:34

    التنظيم المسمى بداعش يرقص على طبول الصهاينة بدون اي شك ,هذا التنظيم يعرف نفسه كحركة ثوار ولكنه يعرف نفسه كدولة اسلامية ,كيف تدعي انك دولة اسلامية بينما اي احدا يكون صادقا في طلب انشاء دولة اسلامية يجب ان يكون يتحدث عن اعادة الخلافة الاسلامية ,لا تحتاج الى شهادة دكتوراه لتعلم ان هذا في خطة الصهاينة لانشاء خلافة اسلامية كاذبة) اذا كان هذا التنضيم يريد ان يسقط في فخ الصهاينة فهذا اختيارهم وليس اختيارنا ,نحن نستطيع ان نرى ما هو قادم ان شاء الله ونستطيع توصيل وربط النقط *
    ونحن نفهم ان ما يسمى بالدولة الاسلامية في العراق وسوريا هم في طريقهم لهدف اقامة دولة اسلامية هناك يدعون فيها اقامة الخلافة الاسلامية; ونحن نقول لهم مقدما حتى قبل ان يقوموا بانشاءها انها سوف تكون خلافة دجالة وكاذبة.
    المظالم وعدم العدل تمت حياكته وصنع بعناية من قبل الصهاينة حتى ياتي الوقت الذي هو الان ليقوموا باستغلاله نفس الشيء الذي عملوه في مصر مثلا بخلق هذا الشعور بعدم العدل وعدم الرضا لدى السكان من خلال نظام الصهاينة البنكي والمالي وخلق الظروف الاقتصادية السيئة للسكان ومن ثم حصدوا ثمارها في ما يسمى بالربع العربي*

  • un être humain
    الخميس 3 يوليوز 2014 - 01:59

    j'ai lu l'article et les commentaires avec beaucoup de réflexion et j'ai ressenti une grande difficulté d’émettre le mien sauf que j'ai conclu enfin, que tant la religion reste la plate forme des divergences et conflits entre les pays arabo-musulmans nous serons aux yeux du monde entier des hordes fanatiques sauvages et sanguinaires que l'humanité civilisée ne pourra jamais intégrer .Ces carnages atroces font peur et sont un signe de mauvais augure d'un début d'apocalypse pour tout le monde arabo-musulman.

  • نتش أيا
    الخميس 3 يوليوز 2014 - 13:52

    الفوضى في سوريا و العراق هي التي جعلت هذا التنظيم يظهر ، العرب أشد كفرا و نفاقا … أينما حل العرب إلا و حل الخراب … الله إبعد علينا هاد ولاد الحرام … في زمان أجدادنا كانو يعيشون حياة بسيطة و كريمة ، يصلون و يزكون ما كاين لا دولة الخلافة لا سيدي زكري ، هناك من تحجر دماغه و توقف عن العمل في سنة 600 ميلادية ، ….

صوت وصورة
المغاربة والحكومة الجديدة
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 15:58 13

المغاربة والحكومة الجديدة

صوت وصورة
الخضر بين الغلاء والجودة
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 13:22 2

الخضر بين الغلاء والجودة

صوت وصورة
عراقة التبوريدة بمعرض الفرس
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 10:20

عراقة التبوريدة بمعرض الفرس

صوت وصورة
المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه
السبت 17 أكتوبر 2026 - 21:45 4

المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه

صوت وصورة
الجائزة الكبرى للتبوريدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 20:45

الجائزة الكبرى للتبوريدة

صوت وصورة
تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:36 14

تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري