ترقب كبير يسود الأوساط الدبلوماسية المعنية بنزاع الصحراء المغربية، بالتزامن مع انعقاد جلسة مباحثات مغلقة اليوم الاثنين بمجلس الأمن، يُرتقب أن تشكل محطة مفصلية ضمن مسار التعاطي الأممي مع النزاع الإقليمي المفتعل، خاصة في ظل المتغيرات المتسارعة التي تطبع المشهد الدولي والإقليمي.
الإحاطة التي سيقدمها المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا أمام أنظار أعضاء المجلس بنيويورك، إلى جانب عرض آخر للممثل الخاص للأمم المتحدة رئيس بعثة “المينورسو”، ألكسندر إيفانكو، تأتي بعد جولة من المشاورات التي قادها المبعوث الأممي مع مختلف الأطراف المعنية تمهيدا لأرضية جديدة في أفق العودة إلى طاولة المفاوضات.
ومن المنتظر أن تشكل هذه الإحاطة مرجعية أساسية ضمن التقرير السنوي الذي يُعده الأمين العام للأمم المتحدة، قبل متم شهر أكتوبر المقبل، تنفيذا لمقتضيات القرار رقم 2756، كما ستكون الجلسة المغلقة اليوم بمثابة اختبار فعلي لمستقبل الوساطة الأممية، وخارطة الطريق المنتظرة لإعادة بعث العملية السياسية المتعثرة منذ سنوات.
تحولات المسار التفاوضي
إبراهيم بلالي اسويح، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، قال إن إحاطة الوسيط الأممي ستيفان دي ميستورا أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي بخصوص ملف النزاع المفتعل حول الأقاليم الجنوبية للمملكة، وإن كانت من حيث الشكل تتماشى مع مضمون قرار مجلس الأمن الصادر في أكتوبر الماضي تحت رقم 2756، الذي دعا سياسيا إلى دعم جهود الوساطة التي يقودها، ولوجستيا إلى تمديد ولاية بعثة المينورسو سنة جديدة تحت إشراف رئيسها ألكسندر إيفانكو، فإن دعم هذه الجهود يبقى مؤطرا بمنطوق القرار الأخير الذي لا حاجة للتذكير به.
وأضاف اسويح، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الوسيط الأممي تعاطى في جولته الأخيرة مع الأطراف المعنية بنوع من الهدوء، الشيء الذي ينذر بوجود أمر مستجد يتعلق بوضع اللمسات الأخيرة للدخول في مفاوضات في إطار العملية السياسية التي أيّدها غالبية أعضاء مجلس الأمن مؤخرا، بل وتحديد الفاعلين فيها وأهدافها.
وأردف المتحدث أن غياب أي لقاءات أخرى خارج هذه الدائرة، على خلاف ما حدث في السابق، والتسريبات المتداولة حول هذه اللقاءات، أمر يعطي الانطباع بأننا أمام منعطف حاسم بالنسبة لمستقبل دي ميستورا، الذي يبدو أنه بصدد حسم الأرضية التفاوضية المتعثرة منذ استقالة سلفه الألماني هورست كولر سنة 2020، إذ إن هامش الدفع بانخراط جدي للأطراف في المفاوضات مرهون بالدعم الذي سيوليه مجلس الأمن لجهود الوسيط الأممي.
وأبرز المحلل السياسي أن هذا قد يكون واضحا من خلال الانخراط الأمريكي في الوساطة، حيث يشكل اللقاء الأخير بين دي ميستورا والمسؤولة الأمريكية ليزا كينا أحد أبرز تجلياته قبيل تقديم الإحاطة، خصوصا وأن إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب أبدت عزما واضحا على الدفع لإحراز تقدم في هذا الملف دون أي تأخير.
وبخصوص مخرجات الاجتماع المرتقب لمجلس الأمن الذي تترأسه دولة فرنسا، أكد المتحدث أن الإحاطة، وإن حافظت على شكلها المألوف، فإن مضمونها لا بد وأن يعكس المستجدات المتمثلة في الضغط الإضافي الذي بدأ يرهن موقف الأطراف المتعنتة، ويفرض زحزحة المياه الراكدة وتبني توجه جديد تفرضه القوى العظمى الفاعلة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وفرنسا.
وأكد الخبير السياسي في هذا السياق أن هذا الدور يهدف إلى الحسم في الغاية من العملية السياسية، المتمثلة في الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وإعادة توجيه دور بعثة المينورسو بما ينسجم مع هذا التوجه، وهي الإشارات التي كانت واضحة في ديباجة ومنطوق قرارات مجلس الأمن منذ سنة 2007، والتي كانت الدبلوماسية الملكية ترحب بها، بالنظر إلى أنها ترتقي بمبادرة الحكم الذاتي كخيار جاد وواقعي.
ولم يستبعد اسويح أن تختلف هذه الإحاطة عن سابقاتها، خصوصا وأن دي ميستورا هذه المرة مجند بمواقف أكثر تقدما للدول الأعضاء بمجلس الأمن، التي عبرت عن رغبتها بالخروج من المأزق الحالي، ولو بفرض حل سياسي واقعي، لافتا إلى أن “هامش المناورة لخصوم الوحدة الترابية لم يعد يتيح العودة إلى مقاربات تقليدية تجاوزها الزمن، والعناصر الجديدة التي تحكم الإجماع الدولي حول خصوصية النزاع والحل المرتقب أصبحت عناصر ثابتة لا رجعة فيها”.
وختم المصرح حديثه بالتأكيد على أن الوساطة الأممية ميدانيا أصبحت رهينة بهذه المسارات، التي تحدد مدى نجاحها أو فشلها، في ظل تحضير مختلف لمرحلة جديدة من التفاوض، بمنظور أكثر براغماتية، سواء من حيث الوساطة التي يقودها دي ميستورا، أو من حيث الدور الأمريكي المحتمل في إعطاء زخم جديد لها، في إطار إعادة ترتيب الأوراق وتموقع جديد للقوى الكبرى في منطقة الصحراء والساحل.
مكاسب دبلوماسية استراتيجية
من جهته، يرى الدكتور عبد الفتاح البلعمشي، رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، أن اجتماع مجلس الأمن المقرر عقده مساء اليوم، يأتي في سياق تحولات جيو-سياسية ودبلوماسية لافتة تعيشها قضية الصحراء المغربية، الشيء الذي يجعل من هذا الموعد الأممي لحظة مفصلية لإعادة ضبط مواقف الدول الكبرى على ضوء المستجدات التي فرضها المغرب ميدانيا ودبلوماسيا.
وأكد البلعمشي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن القرار الأممي المرتقب بعد ستة أشهر يجب أن يعكس التوازنات الجديدة التي تشكلت منذ القرار السابق في أكتوبر الماضي، لافتا إلى أن “الإحاطة التي سيقدمها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ستكون حاسمة في رسم ملامح المرحلة المقبلة، لأنها تعكس ليس فقط الوضع الميداني، بل أيضا الزخم السياسي الذي عرفته القضية في الأشهر الأخيرة”.
وعرج الخبير السياسي المغربي على المواقف الثابتة لبعض الدول المؤثرة، على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرا إلى أن “تجديد واشنطن الإقرار بسيادة المغرب على صحرائه ودعمها لمبادرة الحكم الذاتي، يعكس تحوّلا نوعيا في مسار النزاع، ويمنح الطرح المغربي مشروعية أقوى داخل المؤسسات الأممية مقارنة بسنة 2020 التي شكلت فقط بداية هذا التحول دون أن تأخذ مفاعيله الكاملة”.
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض في مراكش أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر المنصرم، وإن لم تُترجم نسبيا في القرار الأممي السابق، إلا أنها تمثل اليوم أحد أبرز مؤشرات التحول في الموقف الفرنسي الرسمي تجاه ملف الصحراء، خاصة وأن مداولات مجلس الأمن الأخيرة شهدت زخما واضحا في الخطاب السياسي للدول دائمة العضوية، مع حضور متزايد للتقارب الفرنسي-الأمريكي حول دعم المغرب.
وسجل رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات أن القرار الأممي المقبل لا يمكنه أن يتجاهل التحولات النوعية التي راكمها المغرب خلال الأشهر الماضية، سواء عبر التموقع الدبلوماسي الفعال أو عبر الدينامية التنموية المتسارعة في الأقاليم الجنوبية، مؤكدا أن “حضور دول مؤثرة مثل فرنسا وأمريكا بهذا الشكل الواضح سيجعل من مخرجات القرار لحظة فارقة في مسار النزاع الإقليمي”.
وبخصوص إحاطة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، شدد المتحدث على أن الإحاطة يجب أن تتجاوز الإطار التقني التقليدي لتُعبر عن الواقع السياسي الجديد الذي أصبحت فيه المبادرة المغربية أكثر واقعية وجدية، في ظل الانكماش المتزايد لخطاب الانفصال، وانكشاف محدودية الطرح الجزائري أمام المجتمع الدولي.
وأكمل البلعمشي تصريحه بأن المغرب لا يحقق فقط مكاسب على المستوى السياسي والدبلوماسي، بل يفرض معادلة جديدة تجعل من منطق الربح والخسارة أكثر وضوحا؛ إذ إن الجزائر التي كانت تراهن على خطاب المظلومية والدعم الإيديولوجي، وجدت نفسها معزولة حتى من قبل حلفائها التقليديين، في الوقت الذي تُراكم فيه الرباط اعترافات سياسية وزيارات ميدانية من وفود رفيعة المستوى، مما يؤكد أن “واقع الصحراء لم يعد محل نقاش، بل أصبح مؤطّرا بشرعية دولية متنامية تنحو بثبات نحو تثبيت الحل السياسي الواقعي والنهائي تحت السيادة المغربية”.
حل واقعي مرتقب
من جانبه، يرى الدكتور حمدات لحسن، أستاذ العلاقات الدولية، أن قرار مجلس الأمن رقم 2657 بشأن الصحراء شدد بشكل واضح على ضرورة التوصل إلى حل سلمي متفاوض بشأنه، مع إبراز الدور المحوري للجزائر كطرف رئيسي في النزاع المفتعل، وذلك بالرغم من محاولاتها المتكررة التملص من مسؤولياتها السياسية والقانونية.
وأشار حمدات، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن القرار نوّه بالمبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الأساس الجدي الوحيد الذي يتمتع بالمصداقية وقابلية التطبيق، داعيا في الآن ذاته إلى استئناف الموائد المستديرة ووقف الاستفزازات المتكررة التي تعرقل العملية السلمية.
وأضاف المتحدث أن التطورات التي أعقبت صدور القرار الأممي في أكتوبر من السنة الماضية، سواء على المستوى الدولي أو الإقليمي أو الميداني، منحت المغرب زخما إضافيا بفضل اعترافات ومواقف متتالية من قوى دولية كبرى دعمت المقترح المغربي، في مقدمتها فرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة، فضلا عن دول من أمريكا اللاتينية، وأخرى من إفريقيا الغربية والوسطى، إلى جانب دول مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية، مؤكدا أن “هذا الدعم المتزايد يعزز شرعية الموقف المغربي، ويُكرس مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية كحل وحيد واقعي وعملي لهذا النزاع المفتعل”.
وبخصوص جلسة المباحثات، أوضح الدكتور حمدات أن “الجلسة المغلقة المنتظرة مساء اليوم ستتطرق إلى تحركات الوسيط الأممي مع مختلف الأطراف، وستبرز المواقف الجديدة للدول الصديقة، خاصة فرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة، التي تتقاطع جميعها في التأكيد على أن لا حل خارج السيادة المغربية”.
وختم حمدات لحسن حديثه لهسبريس بأن دي ميستورا سيعرض أيضا إصرار المملكة على ضرورة انخراط الجزائر في المفاوضات الرباعية، والتشديد على الوقف الفوري للمناوشات العسكرية، مع التأكيد مجددا على جدية ومصداقية مبادرة الحكم الذاتي كخيار نهائي لحل النزاع.
نريد طرد المينرسو
وضع الحدود في نقطة الصفر
مراقبة الحدود والحق في الدفاع في حين تم قصفنا من اي مكان واستهدافه وملاحقة المجرمين .
تصنيف البزليزاريو منظمة ارهابية
الغاء المنطقة العازلة
إعمار الكويرة
سحب الملف من اللجنة الرابعة
فتح ملف الصحراء الشرقية
نعم هناك ترقب كبير من طرف القرقوبيين الشرقيين،و مع انتظار تقرير اممي في صالح المغرب،قامت الجزائر بطرد دبلوماسيين فرنسيين لتوجيه الانظار و محاولة التخفيف من أهمية التقرير الأممي حول الصحراء المغربية.
كما كان الامر مع المبعوث الاممي بسوريا الذي هو نفسه ستيفان دي ميستورا وانتهت سوريا بسقوط نظام بشار الاسد الديكتاتوري سيكون الامر معه بسقوط النظام العسكري بالجزائر وسيكون اخر مبعوث اممي لقضية الصحراء المفتعلة من طرف عسكر الجزائر منذ نصف قرن.
خمسون عاما و هوما فالمنعطفات الحاسمة و شي حسم ما شفناه
المنعطف الحاسم هو استرجاع أراضينا الشرقية التي تحتلها الكائنات البوخروبية بالوكالة مع التعويض عن الخسائر التي تسببوا لنا فيها.
عن اي منعطف يتكلم الامين العام اذا تبعنا هذه المنظمة المسيرة فلن نخرج بنتيجة حيث لم يسبق لهذه المنظمة المشؤومة ان حلت نزاعا في العام فنحن في صحرائنا وكل من اقترب منها تقطع له ارجله والسلام
كل سنة نقرأ هذا العنوان ”ملف الصحراء المغربية يدخل منعطفا حاسما” وفي الأخير يعاد ديباجة نفس الكلمات، تمديد بعثة المينورسو ودعوة الأطراف للمفاوضات.
لا يوجد مغرب بدون صحراءه ولا توجد صحراء بدون مغرب انها قضية وجود او لا وجود . رغم الاختلاف في الأشياء يبقى حب الوطن والوفاء له بكل ما نملك خط أحمر. عاش المغرب من طنجة إلى لكويرة شامخا .
جلسة مجلس أمن مغلقة ستشهد مناوشات على نار هادئة بما يناسب التطورات العالمية الحالية على الساحة الدولية بين الخمسة الكبار و مخرجاتها لن تخرج عن إطار مقايضات التي تجري بين هؤلاء على غرار باقي جميع ملفات بالساحة الدولية و من متوقع الاتفاق على التقرير يحث اطراف نزاع مفتعل حول الصحراء المغربية على العودة إلى طاولة المفاوضات عبر مصطلحات مفخخة صالحة لتأويل دون اجندات زمنية محددة مما يفتح الباب على مصراعيه لفشل مفاوضات قبل انطلاقتها بل موتها قبل ولادتها خاصة و ان أعضاء المجلس الأمن الخمسة الداءمين يعلمون مسبقا موقف النظام الجزائري مجرم العميل الرافظ للحكم الذاتي الحل العادل القابل لتطبيق الذي ينهي نزاع المفتعل حول الصحراء المغربية الحقيقة التاريخية التي لا غبار عليها تاريخيا و حق مشروع للمغاربة المغرب و ستظل المغربية إلى أن يرث الله الأرض و من عليها احب من أحب و كره من كره مهما كلفت من التضحيات بالسلم بالحرب خلف شعارنا الخالد:
الله *** الوطن *** الملك.
ادا لم يحسم الملف فى عهدة ترامب فلن يحسم حتى يرت الله الارض ومن عليها
كاينين شي تعاليق متحمسين بزاااف.
القضية ماشي ساهلة، دابا كتبان ساهلة حيث المغرب حقق بزاااف ديال المكتسبات بفعل الديبلوماسية ديالو القوية.
ولكن راه لحد الساعة حتى حاجة متدارت، وكلشي من مصلحتو الوضع الراهن لا المغرب لا الجزائر، والجزائر أكبر طرف ماباغيش الحل.. كنقصد الحل المغربي.
الامر الواقع هو أن الصحرا طرف من المغرب.. وللي خاص هو المناهج التعليمية تعاود الوصف الجغرافي فالمقررات.. مثلا فاس الرباط الدار البيضاء فشمال المغرب.. مراكش وأغادير فوسط المغرب.. العيون الداخلة فجنوب المغرب… خاص الامر الواقع يترسخ مايبقاش مشتت باش الجيل الجاي يحمل الراية.
اما هاد ميستورا راه غير تخربيقة كيجيبو بيها الفطور.
يجب على نظام العسكر منبع الارهاب في الجزائر ان يرضخ لواقع الامر بدل السباحة في الماء العكر .
كل العالم يعرف اهداف نظام الكابرانات الذي يسعى الى البحث عن منفذ على المحيط الأطلسي ، وعليه ان ينخرط في التوجه الدولي الصحيح بدل الحلم بامر من المستحيل تحقيقه .
لن يكون تغير في التقرير في شهر أبريل لإعطاء الفرصة للجزائر بان تغير الوضع قبل ان يفرض عليها في أكتوبر
نتمنى اغلاق هاذا الموضوع نهائيا. والسهر على مصالح الشعبين المغربي و الجزائري….
انتهى كل شيئ … الصحراء مغربية الى ان يرث الله الارض ومن عليها….اكثر من نصف قرن من اضاعة عدة فرص لمصلحة البلدين الشقيقين….
المغاربة لايهمهم لا دي ميستورا ولاغيره لأنهم يعيشون في صحرائهم المغربية أبا عن جد ،ما يهمنا هو المطالبة بإسترجاع الصحراء الشرقية وعدم تضييع الوقت في لعب دور المدافع وحسن الجوار وتأديب الكابرنات وتحرير الشعب القبائلي ومساندتهم في المطالبة بإستقلالهم
نفس المصطلحات ستعاد صياغتها ويغير التركيب في الجمل و الفقرات بحيث يصبح المبتدأ خبر والخبر مبتدأ و يخرج السليمي اقولك الجزائر ذكرت 5 مرات في تقرير الأمين العام وبعدها نتظر تقرر أبريل 2026 وهكذا دوليك لان ليس من مصلحة بعض الدول إغلاق هذا الملف الذي يخدم مصالحهم
لن نسامحهم في شبر من صحرائنا
لن نتنازل لهم عن صحرائنا الشرقية
لن نغفر للبوخروبيين ولا التبونيين ولا الشنقريحيين
سنلاحقهم في المحاكم الدولية عن كل الأرواح البطلة التي سقطت فداءا للوطن
سندافع عن استقلال دولة القبايل
سندافع عن كل شعوب شمال إفريقيا التي تعاني من جنون وهمجية الكبرنات
المجد والخلود للمملكة الشريفة
يجب تصنيف الجزائر و البوليساريو تنضيم إرهابي فلقد تم تدريبهم من طرف إيران في سوريا لزعزعة الاستقرار في شمال إفريقيا و الساحل
و فرض عقوبات اقتصادية ضد النظام الجزائري الإرهابي الفاسد
واخيرا نحن علي مشارف أفق جديد لأول مرة مند 1975 كل الأطراف الفاعلة في هدا الملف تدعم المغرب حتي الصين و روسيا لدلك التوقعات ادا قدم الي مجلس الأمن علي اساس التصويت لصالح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية فسوف ينال الإجماع وزير الخارجية سوف يلعب دور في التحركات الأخيرة و ظبط الإيقاع مع جميع الأطراف
عالم اليوم يؤمن بشيء واحد هو لغة القوة ،إما دبلوماسيا أو عسكريا أو اقتصاديا
حكام الجزائر لا منفد لكم فوق الاراضي المغربية الشريفة نحو المحيط الأطلسي انكم تحلمون وسبقون تحلمون حتى يرث الله الارض. و من عليها والصحراء الشرقية ابواب الامم المتحدة انشاء الله
في نظري إن لم يتم الحسم نهائيا في الموضوع حاليا، فلن يحل ابدا و سنتأكد ان اطراف خارجية يهمها ان يبقى الوضع على ما هو عليه. لانه لا يعقل اننا نرى ان العالم يتغير و هذا الملف لا
ديمستورا منذ ان اطل علينا بمقتىج جزاءري لتتقسبم الصحراء تصبح هو طرفا في مشكل الصحراء المغربية واصبح ملزم الجلوس الى طاولة المفاوضات الى جانب البوليزاريو ا جدالمفاوضات ليشرح لنا
يجب طرح مسألة تقرير مصير جمهورية القبائل لدى اللجنة الرابعة باعتبارها اخر مستعمرة بافريقيا وسيكون نظام العسكر مجبرا من طرف الامم المتحدة ومجلس الأمن الجلوس لطاولة النقاش حول استقلال شعب القبائل وتقرير مصيره وكذا ستتم رفع قضية الصحراء الشرقية المغربية المقاطعة من الاستعمار الفرنسي امام انظار الامم المتحدة قريبا .
ملف الصحراء المغربية حسم منذ انطلاق المسيرة الخضراء وعبور حشود المتطوعين الى اراضي الصحراء المغربية ملوحين بالاعلام الوطنية رافعين كتاب الله في يد وصور االراحل الملك الحسن الثاني في يد اخرى مع رفع الاصوات بالتكبيرات ومرددين اناشيد وطنية تحت زغاريد النساء تعبيرا بالفرحة العارمة بهذا النصر التاريخي الكبير باسترجاع اقاليمنا الصحراوية من يد المستعمر الاسباني منذ ذلك الوقت والصحراء في مغربها وهي اليوم تعرف نهضة تنموية شاملة على جميع المستويات عاش المغرب عاش الملك عاش الصحراء المغربية
خص أمريكا تحل قنصلية ديالها ف الداخلة او العيون باش يشوفو بعينهم ان ما بقات مفاوضات باش يعرفو دوك الارهابيين ان ما بقا والو من غير الحكم داتي تحت راية المملكة المغربية الشريفة
بعد أن تأكدت روسيا من تبعية نظام شنكريحة المطلقة لفرنسا، هذه النبعية التي جعلته يواجه بشكل مباشر من وصفه ب “صديق العالم” أي بوتين في مالي ، أنتظر كمغربي من روسبا و رئيس المينورسو إيفانكو مزيدا من الواقعية و دعم الحقوق الشرعية و القانونية و التاريخية للمغرب في صحرائه. هذا الدعم الذي من شأنه دعم الامن و السلام في المنطقة.
أمريكا عليها طرد ديميسورا لأنه عميل لأوروبا و فرنسا و ينفد أجندتهم لمنع إنهاء قضية الصحراء المغربية و تنزيل الإعتراف الأمريكي. أو تهميشه
بالنسبة للحكم الداتي فهو قضية مغربية داخلية مادامت الصحراء جزء من المغرب. المغرب ليس ملزم بتقديم مخطط الحكم الداتي. المغرب سيطبق المخطط و يبلغ الأمم المتحدة به عند تطبيقه. أما البوليزاريو ليست جزء من المخطط لأنهم جماعة إرهابية و ليسوا مغاربة. فالمغرب يقصد الحكم الداتي للسكان بالصحراء المغربية و ليس لمرتزقة تندوف مجهولوا الهوية و غير معترف بهم كلاجئيين.
ديميسورا يمرر عدة مغالطات للأمم المتحدة و يريد إعطاء وزن للأمم المتحدة أكبر من وزن أمريكا و إدخال فرنسا و الجزائر في الموضوع و يدافع عن المرتزقة بتندوف و يزور الحقائق و يستعمل العاطفة و يخلط بين مخيمات تندوف و الصحراء المغربية و يستغل الأطفال و يدخل قصص لا يمكن التحقق من صحتها و يتجاهل القتل بمخيمات تندوف و الأسلحة و المتاجرة بالمساعدات و البشر و يريد إستمرار الوضع كما هو و يهدد أن إدا لم تنفد أجندته ستكون حرب و
المغرب ضروري أن يرد على تقرير ديميسورا لأنهم خطير و كأن البوليواريو و الجزائر و فرنسا من كتبوه. يجب فضح ما لم يدكره ديميسورا في التقرير و الرد و تصحيح مغالطاته و محاولته التأثير في أمور عدة لصالح أعداء المغرب. و على أمريكا إستدعائه لتبرير دلك و مطالبته بإعادة تقديم تقرير جديد بدون هده الخربعات و محايد. لمادا تجاهل الواقع بالصحراء المغربية و قام بالخلط بين مخيمات تندوف و الصحراء المغربية؟ و لمادا لم يتطرق للإرهاب في المنطقة؟ و لمادا لم يطرق لعمليات القتل التي تنفدها الجزائر في تندوف؟ و لمادا لم يتطرق لوضع المحجوزين و منعهم من مغادرة المخيمات و منعهم من التعليم؟ و سرقة مساعداتهم من طرف الجزائر؟ الأهم هو كيفية هي الحياة بالصحراء المغربية و ليس بتندوف. لمادا لم يدكر الإعتراف الإسباني و الفرنسي و الأمريكي و العربي بمغربية الصحراء و البعثات الدبلوماسية بالصحراء. و أن القضية مسألة داخلية مغربية تحلها داخليا