وجه الدولي المغربي إبراهيم دياز رسالة إلى الجماهير المغربية، عقب إسدال الستار على مشوار المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدا أن خروج “أسود الأطلس” لن يكون نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة من أجل تحقيق المزيد من النجاحات.
وكتب دياز، في تدوينة نشرها عبر حساباته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي: “انتهى مشوارنا في كأس العالم قبل أيام.. نغادر بحزن، لكن الأمر لا ينتهي هنا.. سنعود أقوى، وأكثر إصرارا من أجل وطننا”.
وأضاف لاعب المنتخب الوطني: “شكرا من القلب لكل الجماهير المغربية على دعمها اللامشروط.. لقد كنتم إلى جانبنا في كل خطوة، وكان تشجيعكم يعني لنا الكثير”، مختتما رسالته بالقول: “الأفضل لم يأت بعد”.
وتأتي رسالة دياز بعدما بصم على مشاركة مميزة في مونديال 2026، حيث يحتل المركز الثاني في قائمة أفضل صناع الأهداف، بعدما قدم أربع تمريرات حاسمة، خلف الفرنسي ميشيل أوليزي، الذي تصدر الترتيب بخمس تمريرات حاسمة.
دياز لاعب فنان ومتالق،لكنه لسوء الحظ لا زال لم يقنع، لازلنا نأمل أن نراه كبيرا مع منتخبنا.
نعم مشواركم لم يتوقف اما نحن توقفت فرحتنا بكم ابكيتم أبناءنا غرستم فينا الحزن لعبكم مع المنتخب مجرد تسلية بنسبة لكم مع انديتكم انتم أسود ومع المنتخب قطط مند ،،50 ونحن نسمع كلمة سنفوز سنفوز توفي جدي توفي ابي وهما يسمعان سنفوز فمتا ستفوزون
استغرب لماذا ضمه المدرب فلم يحترم قميص وطني و ٣٦ مليون مغربي عندما قرر بكل انانية لعب ضربة جزاء ب بانيكا
كما انه كان سيئ في كاس العالم
عندو في رجليه ولكن أناني. ينفرد بالكرة حتى تنزع من الخصم..
سيتوقف امام ماما فرنسا،لانها تعرف من اين يأكل كتف المغاربة.
عليها ان يركز فقط على نقاط قوته و يطور من مهاراته في المراوغة و التمريرات الحاسمة حتى يصبح ورقة يعتمد عليها المدرب في الضغط الهجومي ، كما عليه ان يطور من سرعة ردة فعله ، و هناك تمارين خاصة تزيد من قوة التركيز و سرعة ردة الفعل تجعل العقل يعمل بسرعة
اكيد إلى جاب الله دينا الكأس غيتلغا المونديال اللهم ابقو ادوه غي الكبار
هكدا قال دياز عندما اهدر ضربة الجزاء في كاس افريقيا و التي احزنت ومازالت كل المغاربة، وياتي بعد كاس العالم الدي برز فيه بغيابه ليقول لنا نفس الحكاية كاننا اغبياء ، نحن نعرف انكم تلعبون لانديتكم فقط اما اللعب للوطن فهو استعراضي فقط او كمسرحية ملزمين بااداء ادوار فيها حتى لايقال انكم تتنكرون لاصول آبائكم.
عد الى قائمة تصنيف الفيفا المغرب رسميا مع الكبار مع الاسف كما يقول المثل : مطرب الحي لا يطرب .
هناك منتخبات كبيرة كافحت مند بداية اول مونديال في التاريخ و لم تصل الى ما وصل إليه المنتخب الوطني المغربي في كل من مونديال 2022 و 2026 و لهذا لا مجال لمنتخبنا الوطني للرجوع الى الوراء فقط ان تكون المونديالات القادمة أحسن من دي قبل الى أن نفوز بأول كأس العالم و أحسن فرصة هو أمام جماهيرنا بمونديال 2030…أليس كذلك؟
ابننا دياز انت بطل. مشكلة دياز هو قصر قامته لكن هذه المشكلة يمكن الخروج منها. دياز يجب عليك مراجعة فيديوهات الداهية الأرجنتينية دييغو ارماندو مارادونا. مارادونا كذلك كان قصير القامة لكن كان البعبع الأرجنتيني الذي يخافه المنافسون. حاول ان تدرب نفسك على طريقة مارادونا و انشاء الله سوف تكون البعبع المغربي الذي انشاء الله سوف يرعب المنافسين.
المباريات على الورق شيء وفي الميدان شيء اخر
الملعب احيانا تكون له كلمة اخرى
نتائج المغرب بتحقيقه اخر 8 مرتين على التوالي تعني دفعة قوية جدا في مستقبل الكرة
وكما الحال مع المباريات كذلك الحال مع اللاعبين
على الورق رسميا ميشيل أوليزي فرنسي لكن ميدانيا النشأة والتكوين والاحتراف لاعب انجليزي
وكذلك دياز لاعب اسباني
اللاعبون المغاربة ثلاثة فقط الكعبي ورحيمي والتكناوتي
طبعا بعد مرور أيام على الاقصاء من فرنسا يبدأ الان اللعابه بامتصاص الغضب ومحاوله تبريرات واهيه
المنتخب المغربي فقط يبدع بالمجموعات لكن في الاقصائيات يفشلون وهذه النظريه لا نعطيك استمراريه بوجود هذا النوع من العابه الا بتغيير شامل لكثير من اللعابه وابعادهم عن المنتخب مهما كان واين يلعب
وكذلك يجب البحث عن مدرب كبير ليس بالضروره من المدربين المفيمين خارج المغرب والمحسوبين عليه اما مدرب محلي ولد الحومه مقيم قيها ابا عن جد على غرار المدرب المصري ومدرب فرنسا ومدرب كرواتيا
الأفضل ربما سيأتي مع أجيال أخرى ، أما جيلكم فقد انطفأت شمعته وزال بريقه. كفانا من الشعارات التي تعودناها والتي لا تسمن ولا تغني من جوع.
وخذوها مني وعني ان لم يتم غربلة الفريق كاملا وتطعيمه بدماء جديده لن يستمر الوضع افضل من ما كان
والى بعض الجماهير العاطفيين اكثر مما يجب لا تعتقد أن يلعب لمنتخبك لاعبا من اصول مغربيه وكونه لديه جنسيه اسبانيه تعتقد ان ذلك دافعا او ميزه
لقد رأينا تجارب بعض المتخبات العربيه منها قطر والبحرين والامارات قامو نتجنيس اسماء بعتقدون انها قد تؤثر او تعطي نوعا ما سمعه للمنتخب اكثر مع انني اختلف على ذلك البعض يضن انك اذفت لاعب لانه كان في الدوري الانجليزي الاسباني الفرنسي الخ يضن ان ذلك سيجدي نفعا بينما العكس
السبب هوا أنه لا يمكن ان يجل محل اللاعب المواطن المحلي القادم من الدوري المحلي لانه سيلعب للوطن وللشعب
اذا قلت لي المتتخب الفرنسي او الهولندي الانجليزي هؤلاء المنتخبات ياخذون اللعابه من فريقيا في سن 14 سنه ويقومون ببنائه بدورياتهم ثم ضمه للمنتخب
التجربه المغربيه تفعل العكس وهوا ما لا يجدي نفعا
مازال خاصو يطور راسو.يغلب عليه اللعب الفردي
تهنئة من القلب لمنتخبنا الوطني الذي ادخل السرور الى قلوب جميع المغاربة في جميع الديار. منتخبنا العزيز غادر المونديال مرفوع الرأس وفي رتبة مشرفة مع الابطال . إن شاء الله سيكون المغرب اول بلد مسلم يفوز بكأس العالم .
لاعب منفوخ إعلاميا و ظهر بلعب كارثي هذا المونديال
لاعب غارق في اللعب الفردي و لا يدافع الا قليلا . سير بحالك ما خصناش بك
دياز لا احد،يريده.اصلا ليس لاعب من الدرجة الاولى.ولن يقدم للمنتخي شييئ فقط،المشاكل اولها هضر ركلة جزاء وما تسببت فيه من مشاكل حتى الان الملف في محكمة الطاس.كان سيكون سبب اقصاء المغرب مبكرا بانانيته للتسحيل في هاد كاس العالم. لكنه الولد المدلع للقحع.يفعل ما يشاء.
دياز إذا بقيت في ريال مدريد التي لا تعطيك الرسمية فتبقى محدود المردودية
يجب علبك اللعب في فريق يوفنتوس او ميلان او فريق انجليزي يعطيك دقائق اكثر حتى ينفجر عطاءك
وجه الدولي المغربي إبراهيم دياز رسالة إلى الجماهير المغربية، عقب إسدال الستار على مشوار المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدا أن خروج “أسود الأطلس” لن يكون نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة من أجل تحقيق المزيد من النجاحات…هادا إدا لم نلتقي مع فرنسا…
“انتهى مشوارنا في كأس العالم قبل أيام.. نغادر بحزن، لكن الأمر لا ينتهي هنا.. سنعود أقوى، وأكثر إصرارا من أجل وطننا”….هادا إدا لم نلتقي مع فرنسا…
مختتما رسالته بالقول: “الأفضل لم يأت بعد”….هادا إدا لم نلتقي مع فرنسا…
اتمنى ان تتعلم من الاسطورة ميسي ليس العيب في النادي الذي تلعب له ولكن ان تكون في فريق عالمي ولا تقدم الاظافة للمنتخب فمن الأجدر ان لا تأتي وتلبس القميص يا ابراهيم. انك تتمشى في الملعب انك عاجز عن المراوغة وصنع الفارق. لاعب فاشل صراحة
كل من ينتقد المنتخب الوطني المغربي واللاعبين المشاركين في كأس العالم، فهو يتجاهل حجم التطور الذي عرفته الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.
منذ عام 2022 تغير المنتخب بشكل كبير، وأصبح منافسًا يحسب له الجميع ألف حساب، بعدما كنا في سنوات سابقة نعاني حتى في التصفيات، وكان ترتيب المغرب متأخرًا عالميًا. أما اليوم فقد أصبح من بين أفضل المنتخبات في العالم ويقارع كبار الكرة العالمية.
الخسارة في مباراة واحدة لا تعني أن المنتخب فشل أو أن اللاعبين لم يكونوا في مستوى تطلعات الجماهير. كرة القدم فيها الفوز والخسارة، ومن الطبيعي أن تمر أي مجموعة بفترات صعبة.
دعم المنتخب في الأوقات الصعبة هو ما يميز الجماهير الوفية، أما الانتقاد الهدام بعد كل تعثر فلن يخدم مصلحة الفريق. الثقة في هذا الجيل واجبة، لأنه أثبت أكثر من مرة أنه قادر على تشريف الكرة المغربية.
كل من ينتقد المنتخب الوطني المغربي واللاعبين المشاركين في كأس العالم، فهو يتجاهل حجم التطور الذي عرفته الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.
منذ عام 2022 تغير المنتخب بشكل كبير، وأصبح منافسًا يحسب له الجميع ألف حساب، بعدما كنا في سنوات سابقة نعاني حتى في التصفيات، وكان ترتيب المغرب متأخرًا عالميًا. أما اليوم فقد أصبح من بين أفضل المنتخبات في العالم ويقارع كبار الكرة العالمية.
الخسارة في مباراة واحدة لا تعني أن المنتخب فشل أو أن اللاعبين لم يكونوا في مستوى تطلعات الجماهير. كرة القدم فيها الفوز والخسارة، ومن الطبيعي أن تمر أي مجموعة بفترات صعبة.
دعم المنتخب في الأوقات الصعبة هو ما يميز الجماهير الوفية، أما الانتقاد الهدام بعد كل تعثر فلن يخدم مصلحة الفريق. الثقة في هذا الجيل واجبة، لأنه أثبت أكثر من مرة أنه قادر على تشريف الكرة المغربية.