في شهر رمضان الكريم ينسحب الطعام من الموائد في النهار، فيعوّض نفسه بأكثر من صورة، وحيثما أمكنه أن يفعل.
وهكذا تنبعث وصفات من الراديو، وبرامج تُبث على القنوات التلفزية، وصفحات خاصة بمختلف “الشهيوات” تنشرها الجرائد والمجلات، وصور لأطباق شهية تملأ مواقع التواصل الاجتماعي، كما أن الطعام بات موضوعا يثار في المكالمات الهاتفية بين الأهل والأحباب..
ولا يعود هذا الطعام إلى نفسه من جديد إلّا بحلول مائدة الإفطار في الشهر الفضيل.
جريدة هسبريس الإلكترونية ارتأت أن تتحف قراءها خلال شهر رمضان المبارك بحلقات من كتاب “ديوان المائدة” للشاعر والكاتب المغربي المتألق سعد سرحان، وهو يقدم صورا غير مألوفة للطعام.
تحقق بعض كتب الطبخ أرقام مبيعات تحسد عليها من طرف الكثير من المؤلفات الأدبية والفكرية والعلمية والسياسية، فشغف الإنسان بالأكل دونه أي شغف.
وإذا كانت كتب الأدب والفكر تحمل أسماء كتّابها، وتسمى إصدارات لكونها صدرت عن مخيلة هذا أو فكر ذاك، فإن كتب الطبخ تحمل فقط أسماء واضعيها الذين ليسوا بالضرورة كتّابا، لا لأن كتب الطبخ ليست مؤلفات بالمعنى الحقيقي للكلمة، شأنها شأن دليل الهاتف ونشرات الدواء وكتب تعلم السياقة… وإنما أيضا لأن الأطباق الموصوفة في هذه الكتب لا تحمل تواقيع مبدعيها الأصليين، الطهاةِ الأوائل الذين تفتقت عبقرياتهم عن غير قليل من اللذائذ العابرة للأزمنة والموائد.
هل يتعلق الأمر بموت المؤلف؟
ربما.
كثير من الأطباق التي نتناول الآن ليست سوى نسخ لأطباق ضاربة في القِدم. فالطهاة نُسَّاخ أطباق. وكما أن خطّ هذا يجعل المخطوطة واضحة فيما يجعلها خطّ ذاك عصية التحقيق، فإن أصابع هذا تُوسِع الطبق لذة بينما تجعله مَمْجوجًا أصابع ذاك.
وحين توحدت الخطوط جميعا في خط الطباعة، وصار للأطباق صور نمطية كتلك التي في الإعلانات السياحية، آخَتِ المخطوطة الطبقَ في كتاب الطبخ، فإذا هذا بالألوان، في أعلى الصفحة، وتحته تلك بخط في منتهى الوضوح.
التراجمة أيضا ضالعون في الأمر. فالكثير من أطباقنا تُرجم إلى موائد أجنبية، فيما تم تعريب غير قليل من أطباق الشعوب والقبائل. هكذا إذن أصبحت المضيرة والسكباج والطباهج… تقدم بأسماء وجنسيات أخرى.
أما الرواة، رواة الطبخ، فالأرجح أنهم ما زالوا أحياء يسترزقون. فحتى طفولتي المتأخرة، كانت أمي تطلب مني أن آخذ ورقة وقلما لأدوِّن رواياتهم عن الأطباق، تلك التي كان يعممها المذياع على ربّات البيوت في أوقات معلومة.
التلفزيون، وهو أكبر من المذياع حجما ونفوذا، انتبه إلى أهمية الطبخ فاختار لتلك الروايات ممثلين ومخرجين واستوديوهات… فظهرت برامج الطبخ، وهي ككتبه تحظى باهتمام تُحسَد عليه، وظهر معها الحاوي الذي انصهر فيه النُّسَّاخ والتراجمة والرواة، معتمرًا قبعة بيضاء، معتدًا بلقبه الكبير: الشيف.
هكذا تكسر الجدار الرابع في مسرح الأكل، فاتجهت الأنظار إلى الكواليس لا إلى الركح، إلى المطبخ لا إلى المائدة.
من المفارقات الواضحة أن الطبخ يرتبط بالنساء ارتباط الحكي بشهرزاد. ومع ذلك فمشاهير الطهاة والرواة هم، غالبًا، من الرجال.
في ساحة جامع الفنا، على سبيل التحية، يجاور هؤلاء أولئك. فإن جلست متخما إلى مائدة أكلت دون أن تشبع، وإن وقفت في حلقة حَكْي أمسكتِ الحكاية بتلابيبك، فلا تتركها قبل أن تعرف ما صار مع “علي شار”. لكأنّ الأكل والحكي توأم يعيش على نفس النهم.
لا شك أن “ألف ليلة وليلة” هو الكتاب العربي الأشهر الذي تفرقت حكاياته بين الأمم. وقد تمّ استلهامه من طرف كبار الكتاب في غير ما لغة، حتى أننا نعرف بعض مؤلفيه المتأخرين ككويلهو وبورخيس، بينما لا نعرف من يكون مؤلفوه الأصليون الذين لم يتركوا من أثر سوى الكتاب نفسه.
أما كتاب الطبخ الكبير الذي لم يؤلف بعد، فإن كتب الطبخ الرائجة لن تكون غير صفحات منه، ذلك أنه سيكون جامعا مانعا للطبخ في كل العصور بما فيها القادمة، وسيكون عبارة عن مكتبة في كتاب نقترح له من باب التَّناص فقط، عنوانا متواضعا: “ألف أكلة وأكلة”.
بوضع الكتابين جنبا إلى جنب نكون قد فتحنا المطبخ على المكتبة، فإذا فن الحكي يقابل فن الطبخ، فهذا يرفل في سحر الشرق وذاك يعتدُّ بتوابله. وليس من قبيل المصادفة أن تتوسط الموائد الحمراء الليالي الحمراء.
أما الحكمة والتشويق والدسائس والغرابة وغيرها في كتاب الليالي فلا تعدم لها نظائر في كتاب الموائد. فلو حكى أي طبق عن رحلته عبر القارات والأزمنة، والبراري والبحار، قبل أن يستوي فوق المائدة بالشكل الذي نعرفه، لَكَفَّ السندباد نفسه عن الكلام المباح.
ان الطبخ ثقافة و مهارة و ابتكار للأسف ليست لجميع النساء إلى قليل جدا .
كبار الطهات في الفنادق الكبرى و في قصور الملوك و الرؤساء الكبار هم الرجال.
هل تعلم أن الطهي في الأواني النحاسية تسبب الحماقة و الجنون .و قصة نيرون الذي أحرق مدينة روما ليستلهم منها صورة خيالية لدليل على ذلك حيث كان علية الرمان يستعملون النحاس للطبخ
لا أفهم لماذا على النساء الطبخ و النفخ إذا كان الرجال أفضل لهذا الأمر. حتى أنا ماكرهتش نتكى و نحط رجل على رجل و توصل حتى لعندي الطبلة و فاش نسالي نعاود نوض نحط رجل على رجل. علاش الرجال ماتايخدموش راسهوم؟ وا العيالات، ربيو ولادكوم ينقيو خنزهوم و يطيبو ماكلتهوم و يجمعو زبلهوم و هوما تايكبرو تايوليو عالة على عائلاتهوم كي المعوقين.
ان الذ الاطباق في المغرب سواء كانت في المنزل ام في الفنادق و المطاعم هي من صنع الرجال من دون الانتقاص من شان النساء . فحتى في اوروبا و امريكا كم من مرة فاز طباخون مغاربة بجواءز عالمية كامهر الطباخين في العالم كما هو الشان في ايطاليا عندما فاز مغربي قبل اربع سنوات باحسن طباخ في البلاد و كذلك في فرنسا . و لا ننسى الشاف موحا الذي له خبرة واسعة بالميدان و شغل ما يزيد عن 25 سنة بالطبخ في سويسرا و له مطعم في ماربيللا باسبانيا و شهرته تخطت حدود الوطن و تحية للاخت شميشة التي لها نمطها الخاص في الطبخ و احتراماتي لجميع اهل الميدان نساءا و رجالا. و شكرا
الطبخ فن من الفنون السبعة ولا يسمى فن ولاتتخيله بدون امراة الشعر والمسرح والرواية والسينماء والموسيقى والرسم والطبخ واغلبها بتوقيع الرجال وعن الطبخ المراة سيدته مهما زوق الرجل البنة فيدين المراة وتفتح للكل شهيته … عن الكتاب سأكون اول من يشتري … شكرا وعواشر مبروكة للجميع
وخير دليل علي داليك بركاش الله يرحمو كان خير دليل للطبخ المغريب أيام زمان
مزيان، خودو لكوزينة وعطيونا لويزارات ولمناصب. نوليو ندوخوكم ب"الرجل مدرسة إذا أعددته أعددت شعبا طيب الأعراق" و" الرجل هو أبي وأخي وعمي وجاري…"
بالطبع كبار الطباخين رجال ،لان النساء لم يدخلن المسابقة ،
إذا تبارى الرجال بينهم فالفائز حتما سيكون رجلا
اما من يشكك في قدرة و فن النساء مجال الطبخ ،فما عليه الا ان يجول جولة في اليوتيوب ،وليجمع فمه عند رؤية تفنن سيدات البيوت اللواتي يطهين الذ واشهى الاكل ويخترعن دون دراسة للطبخ !
فتحية لهؤلاء النسوة اللواتي يدهشنني دوما باطباق تعجز امهر ايادي الطباخين العالمين عن صنعها
إذا كان مشاهير الطباخين حكرا على الرجال، ماذا بقي للنساء ؟
أين المساوات ايتها النساء؟ ماذا بقي لكن غير التسركيل في المولات و الأسواق و التنقل بين الكوافورات و العرافات و مشاهدة سامحني حتى الفجر و النوم حتى بعد الضهر
نساء امازيغيات من ابرع طباخات الأكل الصحي في العالم أقول الأكل الصحي و المفيد للصحة بلا قلي في زيت مثل :
الطاجين
الطنجية
الكسكس
و أمثلة كثيرة في هذا المجال.
بصراحة كاينين رجال كايعرفو يطيبو من أروع مايكون وكاينين نساء كايعرفو يطيبو احسن واروع وآلذ مايكون
بديت في سن المراهقة وامي تتعلمني شغل الدار وخصوصا الطبخ حتى صبح في دمي وتتقول ليا تعلمي اشنو اديري الراجلك وتعلمت كلشي مشيت عند راجلي فرحان بديت تندير اشنو علمتني امي .. لقيتو شبعان من عند امو وبغا حوايج اخرى معلمتهاش ليا امي
الذين صوتوا بالسلب ، ابحثوا في المجلات العلمية تجدوا الجواب الشافي ، لاتعطوا رايكم بغير علم . أقول أن اواني النحاس عند الطهي تفرز مادة تصيب الدماغ و حكام الإمبراطورية الرومانية في بلاطاتهم كانوا يستعملون هذه الاواني
افضل الطهاة رجال لانهم احبو المهنة واخدوها عن طيب خاطر اما النساء فهن ملزمات بالطبخ.هدا هو الفرق.