في شهر رمضان الكريم، ينسحب الطعام من الموائد في النهار، فيعوّض نفسه بأكثر من صورة، وحيثما أمكنه أن يفعل.
وهكذا، تنبعث وصفات من الراديو، وبرامج تُبث على القنوات التلفزيونية، وصفحات خاصة بمختلف “الشهيوات” تنشرها الجرائد والمجلات، وصور لأطباق شهية تملأ مواقع التواصل الاجتماعي، كما أن الطعام بات موضوعا يثار في المكالمات الهاتفية بين الأهل والأحباب..
ولا يعود هذا الطعام إلى نفسه من جديد إلّا بحلول مائدة الإفطار في الشهر الفضيل.
جريدة هسبريس الإلكترونية ارتأت أن تتحف قراءها خلال شهر رمضان المبارك بحلقات من كتاب “ديوان المائدة” للشاعر والكاتب المغربي المتألق سعد سرحان، وهو يقدم صورا غير مألوفة للطعام.
للطعام حضور قوي في مختلف الفنون والآداب. ففي السينما نجد أن لقطات ومشاهد الأكل والشرب في البيوت والمطاعم والحانات أكثر من أن تحصى، ولولاها لفقدت الكثير من الأفلام نضارتها.
في الأدب والفكر، ثمة كتب اتخذت الطعام موضوعا لها، فيما اختارته أخرى عنوانا، ومنها نذكر: بخلاء الجاحظ، مأدبة أفلاطون، عناقيد الغضب، القوت الأرضي ودروب الجوع.
من بين كل الأطعمة تظل الفواكه هي الأثيرة لدى الشعر. فهو يحتفي بها، تشبيها واستعارة، منذ الملاحم حتى قصيدة النثر.
في الهايكو تحضر الطبيعة بأبهى عناصرها من أزهار وطيور وثلوج وفراشات…
لكن، إذا وجدت فيها كلمة “كرز”، على سبيل الجمال، فتأكد أن الأمر لا يتعلق بقصيدة وإنما بكعكة صغيرة.
البرتقالة أيضا وجدت في الشعر ما تفاخر به صُوَيْحِباتها مذ صارت “الأرض زرقاء كبرتقالة”.
أما شعرنا العربي فقد أبدع أيّما إبداع حين وصف الثمار بأنها “أشربة بلا أواني”. والعُنَّاب؟ يا إلهي، كدتُ أنسى العنّاب.
ولعل الوضع الذي تتمتع به التفاحة هو ما جعلها لا تكتفي بالحضور في الشعر. فسقوطها على نيوتن هو ما ألهمه نظريته الفذة عن الجاذبية.
وبعيدا عن تعقيدات الفيزياء، فإن هذه النظرية إنما هي رد واضح من تفاحة نيوتن على تفاحة آدم.
رد مفاده أن الإنسان لم يسقط إلى الأرض بسبب الخطيئة الأولى فقط، وإنما بسبب الجاذبية أيضا، وإلا لماذا لم يسقط على كوكب آخر في كون الله الواسع؟
الرسامون بدورهم تناولوا الكثير من الطعام في لوحاتهم، وخصوصا أطباق الفاكهة، تلك التي لفرط إبداعهم تبدو وكأنها قُطفت للتو.
لكن اللوحة التي لا يجوز ذكر غيرها في هذا الباب هي، بكل تأكيد، لوحة “العشاء الأخير”.لا يحتاج الطعام إلى من يربطه بالأدب والفن. فللمائدة آدابها، أما الطبخ ففن قائم بذاته.
We eat to live and we live to eat. There is a relationship between everything with do in life, and it's making the universe harmonious with its diversity and its butterfly effect. Such a complex system !
ألا تعلمون أنه من العيب نشر لوحات تصور الرسل و الأنبياء ؟
هاته لوحة رائعة Fresque موجودة بمدينة ميلانو الايطالية و قد تم رسمها على حائط من طرف ليونار دو فانسي الشهير-و تحمل اسم La cène
(pas la scène)
و هي تشير الى العشاء الاخير للسيد المسيح الدي صرح لاتباعه ان احدهم سيقوم بخيانته و لدلك فاللوحة تبين ملامح و احساس كل واحد من الحاضرين عند سماع التصريح -و العشاء رمز لدور الطعام في العلاقات الانسانية-
و المهم كدلك بالنسبة للمتخصصين هو التقنية المستعملة من طرف الفنان-
شكرا
لماذا لم يسقط على كوكب آخر في كون الله الواسع؟
الجاذبية في كل مكان و هي تتداخل مع النسيج الكوني و سقوط الانسان بالذات في هذه الارض التي تتوفر فيها الظروف الملائمة لنشوء الحياة فهو بدوره تأكيد بان هناك مصمم ذكي لهذا الوجود و لا وجود للعبث،اما من يريد ان يفسر الحياة من خلال نظرية بدائية كالتطور او من خلال الطريقة الدينية …فالامر اعقد مما يتخيل عقل داروين او اي انسان، فطريقة نشوء الكون هي من اصعب الاحجيات الغامضة التي يصعب على العلم الحديث ان يحلها، و يجب التخصص في علم البيولوجيا و خاصة علم تخليق و تصميم الخلايا الحية
so when you want to discuss some subject as big as the creation of the univers and life itself ,you have to make sure to be a biochimist that evaluate molecules through existing catalystic controlled (enzyme,ribozyme)chemistry
or an analytic organic chemist who had synthesized new previously nonexistant molecules from scratch
thank you hespress
اللوحة الرائعة لليوناردو دافنشي …العشاء الاخير و هي لغز محير حيث ان الرسام اراد ان يوصل رسالة الى الفاتيكان و الى مل المسيحيين الدين يعتقدون بالوهية المسيح او انه ابن الله …حيث يظهر السيد المسيح عليه السلام و الى جانبه زوجته ماري مادلين و كانت حامل ز هي الحجة التي تضحد كون المسيح ليس سوى انسان رسول من الله و هو ما تحاول الفاتيكان التكتم عليه بكل الطرق عبر تزوير الاناجيل و استبعاد اناحيل اخرى في محفل القسطنطينية في القرن الرابع الميلادي …ولقد حاول فيلم davenchi code اماطة اللثام عن كل تلك الحقائق .
المقال يناقش امرا والتعاليق تناقش امورا اخرى !
الى جانب ما ورد في المقال ؛ فلقد كانت لباحث برازيلي في الجغرافيا مساهمة بمؤلف تحت عنوان :جغرافيا الجوع (la géographie de la faim والكاتب هو josoe de castro ) ومن بين ما تناول فيه خياة الفقراء في الشمال الشرقي بالبرازيل .اما سقوط ادم او عيسى علي السلام فمسائل عقائدية يتناولها الفنان رمزا ويتشبت بها المؤمن بالمطلق والفرق شاسع بين الاثنين طبعا .
السلام عليكم … قريت للاستاذ ذكريات الصغر في ابهى الشهور … عجباتني بزاف ..