أقدم شخص على إنهاء حياة زوجته ذبحا في دوار “احمر”، التابع للجماعة الترابية آيت اعميرة، نواحي إقليم اشتوكة آيت باها.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد عثر على الزوجة، وهي أم لطفلين يبلغ عمرها حوالي 34 سنة وتتحدر من ضواحي الصويرة، جثة هامدة مضرجة في دمائها، ليتم إخبار السلطة المحلية والدرك الملكي من طرف الجيران.
وانتقلت إلى مسرح الجريمة السلطات المحلية والدرك الملكي، حيث جرى توقيف الزوج، فيما نقلت جثة المفارقة للحياة إلى مستودع الأموات.
وتواصل المصالح الدركية تحقيقاتها مع الزوج المشتبه فيه، وذلك من أجل تحديد ظروف وأسباب هذه الجريمة في حق شريكة حياته، وهما اللذان كانا قد حلا قبل أسبوع فقط للإقامة بدوار “احمر”.
ياربي سلامة كثرات جريمة يوميا كنسمع هذا قتل مراتو هذا ذبحها هذا شنقها ولكن علم لله ظروف وملبسات مكين حتى دافع قتل حتى الى كانت خيانة طلقها وتهنا مكين لاش تقتل كل واحد يتحاسب
نداء الى النساء اتقوا الله في أزواجكم و ابنائكم لا تصدقوا كل ما ينشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي من الحرية أو ما يعرف بالنسوانيات و حقوق المرأة ووو النتيجة هو هاد الجرائم كترات و الله يلطف فينا
و الله ما يبقا فيا لا الزوج و لا الزوجة بقدر ما تيبقا فيا الأطفال اللذين لا ذنب لهم تيتموا لا حنين لا رحيم ضحايا تزوج و ولد و صافي لا حول ولا قوة إلا بالله
لي باقي كيتزوج في هذا الوقت وينجب الاطفال في هذا العالم المسموم والله معندوش عقل
* الله يرحمها . المرحومة كان عمرها 34 سنة ، أي ليست من أجيال التي نادراً ما كنا نسمع
بأشياء من هذا القبيل في المدن و البوادي ، و إن كانت وسائل الإتصال و التواصل شبه
منعدمة . إنها موجة جديدة في كل العالم و ليس المغرب إستثناءً ، فإلى أين تسير البشرية ؟
و سيرحل القاتل و المقتول و لن يبقى إلا وجه الله .
جرائم القتل اصبحت عادية في جهة سوس ماهو السبب ياترى
الله يرحم الضحية
المشكل هو حقوق النساء في الماضي لا نسمع مثل هذه الجرائم ..
* حتى لو كانت تخون زوجها ، فذبحها ليس حلاًّ . لو تماسك الزوج و ضبط أعصابه لكان
أحسن ، لقد جعل الله الطلاق ليجعلها تعاني طول حياتها إن كانت خائنة ، و إن كان السبب
شيء آخر فليطلقها ، و ليس هو الأول و لن يكون الأخير . أقول ذلك ، لكن أغلبيتنا إنفعاليين ،
نثور و نفور حتى لأسباب تافهة .
الأسباب التي تؤدي إلى قتل الأزواج هي العنف المستمر النفسي و الجسدي ، الخيانة، عدم التعاون بين الزوجين، الزواج في سن صغير.
فعندما يصل أحد الزوجين إلى مرحلة السوداوية فإما أن ينتحر و يقتل الطرف الآخر.
أدعو الأزواج إلى الاحترام المتبادل و الحوار، إذا استحالت المعيشة فهناك مخرج و هو الطلاق حتى لا تنتهي الحياة الزوجية بما لا يحمد عقباه.
كل هدا سببه الدولة و الحداثة و مدونة و ما الى دالك
لاحول ولا قوة الا بالله
الرجل لا يقبل لزوجته ان تعمل علاقة مع شخص أخر ، لاكن الرجل من حقه ان يتزوج أربع زوجات عادي جدا ، مما يجرح مشاعر المراة
إنها السلطة الذكورية التي تجعل من المرآة عبدة وخادمة ..
نود معرفة السبب وراء هذه الجريمة قبل الحكم على العناصر المرتبطة بهذه القضية
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ويبقى الطفلين يتيمين و ضحية هذه الماساة اللهم ارحمها و ارحم جميع موتانا برحمتك الواسعة التي جلت كل شيء .
شتوكة ايت باها ولات تتعرف بزاااف ديال هاد النوع من الاجرام وزنا المحارم والخيانة الزوجية مع الاسف الله يرحمها ويلطف بدوك الابناء ويهدينا يارب هادشي مبقاش تيفرح
وهما اللذان كانا قد حلا قبل أسبوع فقط للإقامة بدوار “احمر”.
جملة تحمل في طياتها و معاني كلماتها الشيء الكثير و أسرار غامضة ..
مهما كانت الاسباب لامبرر لجريمة القتل .
ماذا ستقول لله يا من لوتث يدك بدم شخص اخر ؟
لاحول ولا قوة الا بالله دماء المسلمين والمسلمات تزهق بدم بارد
ملاحظ
لم يكن القتل يوما حلا للمشاكل البينية . وهذه زوجته وأم أطفال وبينهما عشرة ، فإذا استحال التعايش بينهما هناك الطلاق ومهما كانت تكلفته .
اتقوا الله في انفسكم واطفالكم !
كيفما كانت الظروف لايمكن لأي إنسان سوي قتل شريكة حياته وأم أبناءه متفاھمتوش كاين القانون ومن وجھة نظري ماشي راجل إلي تيمد يديھ على إمرأة ويارب ترحمھا ويجعل مخرجا طيبا لابناءھا
رقم 3 hasna
الزواج العشوائي والانجاب العشوائي لا تخطيط لا تدبير لا والو غير لي سخن عليه راسو ينوض يتزوج ويبدا يولد بلا تخطيط للاولاد لا في صغرهم ولا لما يكبروا….. والضحية هم الاطفال الذين لا ذنب لهم….
المدونة وحقوق المرأة والحرية والمساواة وووووو، هذه هي المشكله
المشكل هو مشكل اخلاق وتربية وليس قوانين .الرجال ضاقوا درعا من الحياة امام غلاء المعيشة وتمرد الزوجة بإسم مدونة المرأة وتمرد الأبناء باسم مدونة الطفل و تحكم العمل بإسم مدونة الشغل …مما يجعل بعض الرجال ضعاف الشخصية سواء لقتل الزوجة أو الإنتحار .