ذكرى اكتشاف كولومبُوس قارة أمريكا .. تاريخ أسود أم حدث أبيض

ذكرى اكتشاف كولومبُوس قارة أمريكا .. تاريخ أسود أم حدث أبيض
السبت 13 أكتوبر 2018 - 04:00

بداية معاناة السكّان الأصلييّن وظهور أبشع مظاهر الوحشيّة والتعسّف

اقترنت ذكرى ما أطلق عليه “اكتشاف العالم الجديد” في 12 أكتوبر من عام 1492، الذي غيّر خريطةَ العالم وتاريخَه، باسم كريسطوبال كولومبوس، مثلما اقترنت ذكرى فتح الأندلس عام 711 باسم طارق بن زيّاد. وقد أصبح هذا التاريخ من كلّ عام هو اليوم الذي تُحيي فيه إسبانيا عيدَها الوطني أو “يوم الأسبنة”، الذي يحتفي به الإسبان بأفخم مظاهر الزّينة والبهرجة والتعاليِ والزّهو والفخر بنشر لغتهم وثقافتهم ونفوذهم في العالم الجديد.

إلاّ أنّ غير قليلٍ من الباحثين والمفكّرين والكتّاب والمُخصّصين يرون في هذا التاريخ، أيّ منذ خمسة قرون و26 عاماً خلت حتّى اليوم، تاريخاً أسود أبيد فيه الملايين من أبناء القبائل الهندية، واستبعد وشُتّت بعضُهم في أفضل الأحوال، ونُهبت ثرواتهم، وطُمست رموز حضارتهم في أكثر حروب الإبادة والقهر والعنت والمتابعة الوحشيّة التي عرفها التاريخ، تحت ذريعة أنهم كانوا يشكّلون عوائق تحول دون انطلاق جحافل المستعمرين على أراضي وسواحل بحار، وضفاف أنهار، وغابات، وأدغال ما أطلق عليه فيما بعد “العالم الجديد”.

وتقف القارّة الأمريكيّة اليوم محاولة لَأْمَ جراحها المفتوحة، وكِلاَمِها الغائرة، وتضميد جسدها الواهن المكلوم، مستحضرة أبشع مظاهر الوحشيّة والتعسّف التي تعامل بها المستعمِر الأوروبي الأبيض مع سكّان البلدان الأصليّين، ومع ثروات الطبيعة وكنوزها الحضارية التي لا تُقدّر بثمن أو بمال.

وصمة عار

ويرى الباحث ورئيس بوليفيا الأسبق، خايمي باث ثامورا، أنّ “تاريخ القرون الخمسة الماضية، أيّ منذ هبط كريسطوبال كولومبوس على أرض العالم الجديد، يشكّل أبرز نقاط التحوّل والدّمار في تاريخ البيئة على ظهر كوكب الأرض. كما أنّ ضحايا تلك الاكتشافات، وما صاحبها من تظلّم وقسوة بالغين، ما انفكوا يتساقطون بالملايين حتّى الآن، رغم أنها في أعين الشعوب الأوروبية المعاصرة علامات تحضّر وتمدين، وأمارات إشراق وتنوير بما يسمّى اكتشافهم المجحف للقارّة الأمريكية الجديدة” .

من جهته، يرى فيكتور هيغو كارديناس، الباحث البوليفي كذلك، أنّ “الاحتفالات التي يقيمها الأوربيّون عادة في هذا التاريخ، احتفاء بهذا الحدث، ليست سوى نقطة سوداء، ووصمة عار على جبين البشرية، فهو بكلّ المقاييس تسجيل لتاريخ الغزو والهلاك، وبداية حقبة استعمارية حالكة للقارة الأمريكية الجنوبية، فهذا الحدث جلب معه جحافل الجنود والمغامرين والتجّار الإسبان والبرتغاليين، كما جلب الموتَ والدمارَ للملايين من أبناء الشعوب والقبائل الأصلية، التي نشأت وترعرعت وعاشت على أراضي وجزر القارة الأمريكية منذ عهود سحيقة من التاريخ.

وتضافُ إلى تلك المظالم أنواع شتّى من ألوان القمع والذلّ والمهانة، التي لحقت بأبناء الأجيال التي تمكّنت من النجاة من مقاصل وسيوف ومدافع وأنفاط الغزاة الجدد البيض”. ويضيف الباحث نفسه أنّ “هناك ما بين 60 و70 مليون هندي من السكّان الأصليين، ممّن سكنوا الأراضي الشاسعة الممتدّة من ألاسكا إلى أطراف القارة اللاّتينية الجنوبية، تمّت إبادة معظمهم بمختلف وسائل القمع والاضطهاد والوحشية، التي لم تعرف البشرية مثيلاً لها من قبل في تلك المذابح الجماعية، التي بدأت منذ وصول الغزاة الأوائل ضدّ السكّان الأصليين.

أمّا أبناء القبائل الذين تمكّنوا من الفرار بعيداً عن تلك المذابح، مثل قبائل “اليانونامي” بالبرازيل، وقبائل “اللاّكاندون” بالمكسيك، فقد تعرضوا لعمليات المطاردة والطرد والمتابعة إلى أطراف هذين البلدين ليقيموا فيها تجمّعاتهم السكّانية، بعد أن سلبوا كافة حقوقهم كمواطنين، بالنمط نفسه الذي تحيا به قبائل الهنود في شمال ووسط وجنوب القارة اللاّتينية الجنوبية، وما فتئ يعصف بهم الفقر والعوز والخصاصة، ويسحقهم البؤس والتعاسة والتهميش”.

ويضيف فيكتور كارديناس “من المحزن والمؤسف أن نشهد اليوم مساحات شاسعة من أراضي القارة الأمريكية والجزر المحيطة بها وقد تحوّلت إلى أراضٍ جرداء خالية من مظاهر الحياة الطبيعية أو البشرية. ولو عاد كريسطوبال كولومبوس إلى الحياة من جديد بعد تلك القرون الخمسة العِجاف لن يستطيع التعرّف على ذلك العالم الجديد الخلاّب الذي وصفه في دفاتر يومياته بالأراضي الخصبة المليئة بالغابات الكثيفة، والبحيرات الواسعة الصّافية، والأغصان المورقة التي تنوء بثمارها من فواكه لم يعرفها الإنسانُ الأوروبيّ من قبل..

واليوم بعد أن دمّر الغزاة أبرزَ وأجملَ مظاهر الطبيعة التي وصفها كولومبوس في مذكّراته، أصبحت معظم المناطق جرداء قاحلة مثلما حدث في جزر هايتي. كما دُمّر في السّلفادور ما يقرب من 98 في المائة من غاباتها وأدغالها.. وحيثما توجد مناطق مزروعة بالغابات الآن لا تخلو فيها شجرة واحدة من أمراض الخواء التي أصابت تجاويفها الداخلية، وهي الظاهرة التي تشهدها الغابات في مختلف مناطق قبائل “لاكاندون” بالمكسيك على سبيل المثال، وفي سواها من أصقاع هذه القارّة مترامية الاطراف” .

قصص وحكايات..

القصص التي يسوقها الكاتب الأورغواني الكبير الرّاحل إدواردو غاليانو في كتابه “مذكّرات النار” ( ثلاثة أجزاء) عن تاريخ أمريكا اللاتينية هي قصص حقيقية، تتضمّن قيماً رمزية عميقة تكشف النّقاب عن أشياء لا تخلو من أهمية. ويضرب الكاتب كمثال بواحدة من هذه القصص المروّعة من تاريخ هذه الجهة النائية من العالم عندما أقيم عام 1496 أوّل “مكان للحرْق” بأمريكا اللاّتينية في هايتي.

إذ منذ اكتشاف أمريكا لأوّل مرّة يعاقَب إنسان في هذه القارة بالقتل حرقاً. إن القاتل (العشماوي) هو بارطولومي كولومبوس، أخو كريسطوبال كولومبوس البحّار الشهير المغامر. الضحايا الذين اشتعلت أجسامهم حرْقاً وهم أحياء هم ستّة من الهنود.

ويشير الكاتب إلى أنّ هذا الإعدام أو هذه التضحية تجسّم لنا كلّ شيء، ليس فقط تصادم حضارتين، بل أكثر من ذلك، هو أنّ أكبر خطأ لما يُطلق عليه اكتشاف أمريكا هو في الواقع عدم اكتشاف شيء، لأنّ كولومبوس مات مقتنعاً بأنه كان في اليابان كما يعرف الجميع، أيّ في ظهر آسيا.

إنّ الأوروبيّين الذين قدِموا إلى أمريكا كانت لهم عيون لمشاهدة الحقيقة التي وجدوها، إلاّ أنهم كانوا عاجزين عن اكتشافها، ذلك أنّ نظرتهم إليها كانت نظرة عمياء.

إنّ دأب هؤلاء كان هو السّلب والنّهب المنظمين، وإلحاق الأذى والضرر ببلدان أخرى. إنّ الغازي، يقول غاليانو، وصل لإنقاذ الذي وقع عليه الغزو من ظلام الوثنية، إلاّ أنه في آخر المطاف هو الذي وقع بين مخالب الوثنية الحقيقية، فما هو الذنب الفظيع الذي ارتكبه هؤلاء الهنود الستّة ليلقِي بهم بارطولومي كولومبوس في النّار أحياء؟!.

مأساة الهِندي الأبيض المُلتحي

يقول غاليانو: “ليس عيباً أن يُحْتفَى باكتشاف أمريكا، ولكن ليس من أجل تكريم الملوك الكاثوليك الإسبان، الذين أنشؤوا محاكمَ التفتيش والتعذيب والتقتيل والتنكيل، والمعروفين بعدم التسامح والجهل، بل ليكن هذا الاحتفال تكريماً لبعض التقاليد الأمريكية القديمة جدّاً، وقيم وعوائد الأمم التي عشقت الحرية، وتعلقت بالشّرف والكرامة، وهامت بالطبيعة.

إنّ سكّان هذه المناطق من العالم كانوا يعيشون ويعملون جماعات فيما بينهم قبل أن يحدث “الاكتشاف”، الذي جاء ولقّنهم الأنانية والكراهية والأثرة والتشرذم وحقّ المِلْكية والجَشَع وروائع أخرى..! أو أن يكون احتفالا بهؤلاء الذين جاؤوا فاتحين مثل حالة البحّار غونسالو غيرّيرو، الذي ظلّ تائهاً في أرض المايا، ثم سرعان ما انخرط في مجتمع الهنود، وتزوّج منهم، وكان له أولاد.

وعندما علم “المكتشِف” إيرنان كورطيس بقصّة ذلك البحّار طلب منه الحضور فرفض، وآثر أن يظلّ مع أهله الجدد، وعائلته وأولاده، ولما كان عام 1536، وبعد معركة طويلة بين هنود المايا والغزاة، ظهر هنديٌّ ملتحٍ، ذو جلد أبيض بين عشرات الجثث، وقد شقّت جبينه رصاصة غاشمة.

لقد كان غونسالو غيرّيرو، الذي آثر أن يسقط مع مَنْ ارتاح إليهم وأحسنوا وفادتَه. هذا الرجل هو أوّل غازٍ تمّ غزوُه، وكان هناك آخرون ظلوا في غياهب المجهول والنسيان.

تقديس الصّداقة

ويحكي لنا غاليانو في كتابه المذكور المثير برمزية عميقة عن مبدأ تقدير وتقديس الصّداقة عند السكّان الأصلييّن في هذا الشقّ من العالم، فيخبرنا أنّ البطل الأسطوري بانشو فييّا كان اسمه الحقيقي هو دوراتيو أرانغو، وبانشو كان اسم أعزّ أصدقائه، وعندما قتل الحَرَس المدني صديقَه الذي كان ينتمي إلى شلّة “أرانغو” اتخذ لنفسه اسمَ صديقه، أي الاسم الذي هَوَى، وأصبح اسمه بانشو فييّا لكي لا يموت اسم صديقه أبداً.

إنّه نوع من مصارعة أو مقارعة الموت ضدّ النّسيان الذي يُعتبر الموت الوحيد الذي يقتل حقيقة. وهكذا ظلّ اسم صديقه حيّاً في شخصه، تردّده أمريكا اللاّتينية حتى اليوم. ويسوق الكاتب مثالاً آخر في السياق نفسه فيقول: كيف يمكن تفسير أنّ ثلاثة من المتمرّدين الأمريكييّن الجنوبييّن، الذين أصبحوا يشكّلون نوعاً من الأسطورة في حياة النّاس، وفي أدب أمريكا اللاّتينية، وهم: سَابَاطاَ وسَاندينو وغِيفارا، جَمَعَهم مصيرٌ واحد، فالثلاثة ماتوا في سنّ 39 سنة، والثلاثة ماتوا على إثر خيانة، والثلاثة ماتوا في كمين نُصِب لهم…!

الأرض.. تبدو في الأفق البعيد!

اقترنت ذكرى ما أطلق عليه “اكتشاف العالم الجديد” في 12 أكتوبر من عام 1492، الذي غيّر خريطةَ العالم وتاريخَه، باسم كريسطوبال كولومبوس، مثلما اقترنت ذكرى فتح الأندلس عام 711 م باسم طارق بن زيّاد، وقد أصبح هذا التاريخ من كلّ عام هو اليوم الذي تُحيي فيه إسبانيا عيدَها الوطني، وهو اليوم ذاته الذي وصل فيه كولومبوس عام 1492 إلى جزيرة غواناهاني بباهاماس بالقارّة الأمريكية البِكر.

وفى الوقت الذي يحتفي الإسبان بهذا اليوم بأعلى مظاهر الزّينة والبذخ والبهرجة، يقف السكّان الأصليون لهذه القارّة – كما رأينا آنفاً – على طرفي نقيض من هذا الاحتفال، إذ تعبّر الغالبية العظمى منهم في شمال القارة الأمريكية وجنوبها، وإلى جانبهم العديد من المهتمّين بتاريخ هذه القارة في مختلف أنحاء المعمور من مؤرّخين وكتّاب ومفكّرين وباحثين وشعراء وسياسيّين وعلماء البيئة إلخ..، يعبّرون عن سخطهم، وعن استيائهم من تكريس هذا التاريخ من شهر أكتوبر من كل عام كعلاماتٍ فارقة في تاريخ البشرية، بقدر ما كان ينبغي اعتباره نقاطَ تحوّل مجحف في صفحات تاريخ الظلم والتشتّت، اللذين لحقا بأجناس شعوب هذه القارة من السكّان الأصلييّن أرباب الأراضي الحقيقييّن التي اكتشفها كولومبوس وبحّارتُه منذ 523 سنة إلى اليوم.

ويؤكّد الدّارسون والمتخصّصون أنّ كريسطوبال كولومبوس كان يحسب بأنّه متّجه إلى آسيا الشرقيّة، إلاّ أنّ مراكبَه الشراعيّة الثلاثة، “سانتا ماريا” (أكبرها) و”لانينيا” (أوسطها) و”لابينتا “(أصغرها)، رست في آخر المطاف على سواحل هذه الأراضي النائية، التي كانت لا تزال مجهولة، ولم تكن قد وطأتها قبل هذا التاريخ قدم أوروبية قطّ، وكانت لحظة مشاهدة اليابسة من طرف أحد بحّارة كولومبوس، وهو رودريغو دي تريانا، عندما صاح بأعلى صوته من حيزوم سفينة “لابينتا” فرحاً، مرحاً، جذلاً، وهو يقول بنبرة جَهورية ممطوطة وكأنه يغنّي: “الأرررض..الأرررض تبدو في الأفق…”، هي اللحظة التي تغيّر فيها وجه التاريخ ومجراه..!.

كولومبوس البحّار المغامر

تؤكّد معظمُ المصادر التاريخية أنّ كريسطوبال كولومبوس، المولود في مدينة جِنْوة الإيطالية عام 1451، بدأ في التاريخ المتراوح بين 1459-1481 سفرياته نحو السّواحل الأوروبيّة لتمويل مغامراته في أعالي البحار وأقاصي المحيطات. كان بحّاراً مغامراً كبيراً، على الرّغم من أنه كان يميل إلى العزلة، ويتحاشى الاختلاط.

ومعروف عنه أنه في سنّ مبكّرة وهو بعد في شرخ الشباب وريعانه (19 ربيعاً) انضم إلى أوّل بعثة مسلّحة، حيث حاول ملك جِنْوَة، دانييرو دي أنجو، عام 1459، السّيطرة على مدينة نابولي لصالح نجله، حيث لم يفتأ يطالب بهذا العرش من الأراغونيين. وتصف بعضُ كتب التاريخ كذلك أنّ كولومبوس كان من القراصنة الكبار، وأنه شارك في عدّة مناسبات في غارات على جِنوة والبندقية، وكان الرحّالة الإيطالي الشّهير ماركو بولو من أبرز شخصيات هذه الحروب والغارات أيضاً.

اشتغل كولومبوس في صفوف فرسان البحر في خدمة بلاده ما بين 1461 و1465، حيث حصل على العديد من الغنائم، منها عشرات السُّفن التي كانت تمخر عباب البحار، والتي كانت تنتمي إلى البندقية.

كما قام بهجمات على المرافئ المغاربية في شمال إفريقيا، التي كان يعتبرها بعض الأوروبييّن أوكاراً للقراصنة. ففي 1461 قاد كولومبوس سفينةً مسلّحةً إلى ميناء تونس بهدف إطلاق سفينة إسبانية أخرى كانت مُحتجَزة هناك من طرف قراصنة مسلّحين.

وخلال هذه الغارة البحرية نجا كولومبوس في عرض البحر بأعجوبة على إثر تمرّد قام به البحّارة، الذين كانوا يرافقونه وأعلنوا العصيانَ عليه، حيث فرّ بجلده إلى مدينة جنوة. عمل هذا المغامر كذلك بحّارا محاربا لدى ملك فرنسا، وحاول من خلال ذلك الحصول على ثروة طائلة لتعاطيه التجارة، إلاّ أنّ مساعيه في هذا السبيل باءت بالفشل في آخر المطاف.

وفي 1479 انتقل كولومبوس للإقامة بالبرتغال، حيث شارك في عدّة بعثات إلى السّواحل الإفريقية، خاصّة إلى سواحل غينيا غرب إفريقيا، وهناك اتضح له عبثية فكرة الوصول إلى الهند بالدوران حول إفريقيا، ولولا وصوله في خطٍّ متوازٍ إلى الأراضي الأمريكية فيما بعد لكان السفرُ طويلاً جدّاً، بل مُستحيلاً بالنسبة إلى مراكبه الشراعيّة.

كان كولومبوس محارباً شجاعاً شديدَ المراس، وكان مُثقلاً بالفضول، والتطلّع إلى اكتشاف آفاق بعيدة، وعوالم جديدة، ومجاهل نائية. ومعروف أنّ غيرَ قليلٍ من المؤرخين والكتّاب، وحتى العامّة، عملوا على حبكَ العديد من القصص والحكايات التي حيكت حوله، وتحوّلت فيما بعد إلى أساطير، إلاّ أنّ شخصيته الحقيقية تظلّ محصورةً في رجل بحّار طموح، ومغامر كبير.

كما أنّ هناك من المؤرّخين الثقات مَنْ يؤكّد أنّه لم يصطحب معه خلال رحلته الاستكشافية الكبرى إلى أمريكا الوسائلَ والأدوات العربية (البَوْصَلة، الأسْطُرْلاب، الخرائط إلخ) فقط، بل كان معه كذلك أناس من أصل عربي أو أمازيغي يُجيدون اللغةَ العربية لظنّه في بداية الأمر أنه كان متّجهاً صوب الهند، وليس نحو قارّة نائية جديدة.

لقاء أم اكتشاف..؟

يرى بعضُ المؤرّخين المُنْصِفين المتخصّصِين في تاريخ أمريكا اللاتينية أنّ من الأخطاء التي يقع فيها بعضُ الكتّاب والباحثين فيما يُسمّى “اكتشاف العالم الجديد” قولُهُم – بعد أن أجازوا مصطلح “لقاء” بدلَ “اكتشاف”- إن هذا اللقاء كان بين عالميْن أو ثقافتيْن اثنتين.

وهذا حيفٌ بيّن، وتحريف صارخ، وخطأ واضح. وحسب هؤلاء المؤرّخين فإنّه من الإنصاف القول بأنّ هذا اللقاء كان بين ّثقافاتٍ ثلاث، هي الأوروبية والأمريكية الأصلية، إلى جانب الإرث الزّاخر والتأثير العميق للثقافة الإسلامية، التي جاءت مع الإسبان الذين وفدوا على هذه الديار زرافات ووحداناً خلال وبُعَيْد الاكتشاف، والهِجْرات المتوالية والمتعاقبة، التي حدثتْ فيما بعد بشكل متواتر وغير منقطع، حيث أطلق على هذه الأراضي المكتشفة بعد ذلك “إسبانيا الجديدة” أو “العالم الجديد”.

وإسبانيا الجديدة هذه لم تقم سوى على إشعاع وآثار وأرضية الحضارة الإسلاميّة المشعّة، وحتّى إن صادفت نهايتها (سياسيّاً) مع بداية الاكتشاف، إلاّ أنها كانت لا تَزَال قائمةً، متأصّلةً، متغلغلةً، متجذّرةً في مختلف مظاهر الحياة وداخل الأنفس والعقول ذاتها.

ففي ذلك الإبّان، أيّ بعد تاريخ 12 أكتوبر1492، لم تكن الرّقعة الجغرافية الإسبانية خاليةً من العرب والأمازيغ المسلمين، فمنهم من هاجر وفرّ بجلده، وهناك من آثر البقاءَ متظاهراً باعتناق الكاثوليكية، والذين نجوا وبقوا سُمّوا بالموريسكيين، الذين أُبعدوا هم الآخرون فيما بعد من ديارهم وموطنهم، والذين كان منهم أمهر الصنّاع، والحرفييّن، والمزارعين، والمهندسين، والعلماء، والمعلمين وخبراء الريّ والفلاحة والبستنة، بل ظلت مسألة تسيير العديد من المرافق الحيوية والقطاعات الأساسية في البلاد، ليس في الأندلس وحسب (جنوب إسبانيا)، بل في مناطق أخرى من شبه الجزيرة الإيبيرية، خاصّة في شمالها الشّرقي، بيد المسلمين.

هذه الحقائق التاريخية التي لا يرقى إليها ريب، تؤكّدها مختلف الوثائق والمراجع والمظانّ، التي لها صلة بهذا الموضوع، فكيف والحالة هذه ألاّ يَحْمِل الإسبانُ الذين هاجروا إلى العالم الجديد معهم هذا “التأثير”..؟ بل قد يصل بنا التساؤل والقول بأنّ هناك مِنَ المسلمين المغلوبين على أمرهم مَنْ هاجر خفيةً مع أفواج المهاجرين الإسبان، وإلاّ مِنْ أين جاءت هذه الدّور، والقصور ذات الباحات، والساحات، والنافورات العربية، التي بنيت في العديد من بلدان أمريكا اللاتينية..؟

بل من أين لهم هذه الأقبية، والأقواس، والمُقرنصات، والعقود، والشبابيك ذات الطابع الإسلامي البحت؟ والأبعد من ذلك هذه الكنائس التي كانوا يبنونها غداةَ وصولهم، ويظهر فيها الأثر العربي والإسلامي بوضوح.

وقد استعمل بعضُهم فنون وأشكال الخطّ العربي المحتوي على أشعار وأقوال وأمثال وحِكَم وآيات قرآنية، اعتقادا منهم أنها كانت من علامات الزّينة والزّخرفة والتنميق في البيوتات الكبرى والقصور في إسبانيا، وتعلو وجهَ المرء ابتسامة ممزوجةٌ بالرضى والمرارة معاً عندما تقع عيناه على بعضَ تلك الأشعار والآيات القرآنية وقد وُضِعت مقلوبةً على تلك البلاطات أو الرخامات أو الخشب أو الزلّيج..!.

والحالة هذه، ما زالت هناك لا شكّ صفحات مُشرقة للحضارة الإسلامية، التي تألّقت وازدهرت وسادت في الأندلس، ومدى التأثير العميق الذي أحدثته هذه الحضارة في الشقّ الجنوبي من القارة الأمريكية لم يُكشف عنها النقابُ بعد حتى اليوم، وما فتئ التاريخ في كلّ مناسبة يميط اللثام عن مفاجآت وأخبار، وعن حقائق مذهلة لم تكن في الحُسبان.

*كاتب، وباحث من المغرب، عضو الأكاديمية الإسبانية – الأمريكية للآداب والعلوم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

47
  • جميلة بوصوفان
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 04:46

    اولا كولومبوس لم يكتشفها هو ذهب على مخطوطات وخرائط تعود لمغاربة رحل وصلو لامريكا قبله وذلك باقرار من الاسبان انفسهم مثل Alvarez louisa Izabel و الدكتور يوسف ميرو الذي اتى بوثائق مهمة جدا من اسبانيا تدل على ان المغاربة وصلو لامريكا باقل تقدير 500 سنة قبل ان يطئها كولومبوس الله المستعان تاريخنا مفقود

  • عيادي بادو
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 04:55

    ذكرى كاذبة افاكة لا وجود لها لان اول من اكتشف امريكا هو الخشخاش وهو رحالة مغربي الذي زار امريكا التي كانت تلقب بالارض وراء بحر الظلمات اي ما وراء المحيط الاطلسي باتجاه امريكا ولما وصل وجد مغاربة في المنطقة الحالية جنوب كاليفورنيا عايشين حياة اسلامية وهذا الرحالة خشخاش عاد من رحلته سنة 889 ميلادي فأكد كلامه بيري راييس في حديثه عن الخرائط اكد على تواجد مغاربة في جنوب كاليفورنيا من زمان

  • ريحان ماكدولين
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 05:08

    كولومبوس كان الذكر المقرب للملكة ايزابيلا التي تركت وصيتها تطالب فيها الشعوب الكاتوليكية آنذاك بان تقسم المغرب وان تدخل له الامراض و الخبائث و تعمره بدل العلم الذي كان يسطع في سماه جهلا..فبعدما كانو على علم مسبق بتواجد مغاربة في ما بعد بحر الظلمات أي أمريكا حاليا لما تردد كثيرا بين المسلمين في الاندلس عن تواجدهم وأن دائرتهم توسعت فأرسلت كولومبوس ليقتفي اثارهم ويقتلهم خوفا من عودتهم الى الاندلس ووقتها لم يصل لألئك المغاربة ان الاندلس انتهت فذهب بالفعل وقد سمعوا ان أمريكا كان فيها من الذهب الشيء الكثير و أخذ معه مغاربة اسرى و اخذ مخططات مغربية وهي عبارة عن خرائط مرسومة بالحموم أي الفاخر بالمغربية ناهيكم عن مصطفى الزموري كذلك الذي وصل الى أمريكا قبل كولومبوس

  • عمر
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 05:20

    تأثيل وضع الثقافة في جدليات القيمة والوزن والميزان ومعرفتهم

    توصيف "مثقف" ما بانه متناقض أو إنه قريب الكمال، قد يحفز بعض "المثقفين" على الانسجام وعلى تغليب سلوكيات معينة فيهم تكون موافقة أو مضادة لثقافة المجتمع، لكن التوصيف السلب أو الايجاب والمشاركين فيه يوكد قيمة "النظام" في العلاقة/العلاقات بين "الأهداف" و"الأخلاق" و"السلوك" و"المجتمع" وهذا عمل جيد يواجه التناقض الذهني/السلوكي في المجتمع، بينما في الجهة المقابلة يعمل كثير من "المثقفين" على كشف المفارقات أو التناقضات الداخلية في حركة وجود "القيم" التي تسمى "إجتماعية" (القيم الإجتماعية) بينما هي ذات كينونة طبقية، وأيضاً يجتهد من يسموا بـ"المثقفين" في كشف المفارقات أو التناقضات في إتباع أوفي رفض هذه القيم (الإجتماعية). 

    المنصور جعفر

  • عبد السلام خفيز
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 06:36

    مقال جميل ومشبع بيد أنه تنقصه حقائق عن المغاربة الذين هاجرو من المغرب نحو اسبانيا ليس لكي يتسولو منها ما تبقى في قماماتها وليس لانهم عملاء مذلولون يطالبونها باللجوء السياسي وانما ليجعلوها ممر و ينقضوا على المحيط الاطلسي باتجاه امريكا لاكتشافها و نشر الاسلام بتلك المنطقة الغابرة انذاك

  • ناصر الريفي
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 06:39

    اسبانيا وكل اروروبا ارتكبو ابشع الجرائم على مر التاريخ لم يكونو يتقنوا أي امر سوى الجريمة و العفن الأخلاقي ولا يزالون عليه وهم من يشهد لهم التاريخ بتزوير الحقائق واكبر دليل على ذلك تاريخنا لولا انه مدون من طرف المغاربة وعرب المشرق و المؤرخين الاسيويين لمحت اسبانيا أسماء المغاربة من على جذرانها حرفت عنا كل شيء ولا تمجد منا الا عملائها وكلابها الضالة التي تظاهرت عبر التاريخ للمغاربة على انها رمز البطولة

  • السيهاكس
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 06:53

    الامريكين اكتشفوا واخترعو ا كل شيء من المصباح والتلفاز و الانترنت و الهاتف إلى النووي و وغزو الفضاء و التقدم الهائل في الطب ولولاهم لمالازلنا نعيش في القرون الوسطى بالمقابل فإنهم مازوالو متسلطين على رقاب الشعوب

  • كما تدين تدان también
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 07:24

    الحضارة الغربية… ازدهار أم اندحار

    لكن شواهد ونوازل جديدة آنية ترد هذا الكلام وتذهب مذهباً آخر فيه من المخاوف الكثير جداً على مستقبل الغرب، الذي أضحى أمام مفترق طرق؛ فإما الازدهار والنمو من جديد، وإما الاندحار كالعديد من الحضارات التي سادت، وتالياً بادت، في تاريخ الجنس الإنساني.

    إميل أمين

  • dino
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 07:24

    مقال اكثر رائع …شكرا جزيلا لكاتب هذا المقال الدرس…

  • Zoom
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 07:45

    ما قام به كريستوف كولومب او ما قام به هرنان كورتيس من بعده، باوامر من إيزابيل لا كاتوليكا، جرم و اعتداء على الغير و سرقة لثقافته و أمواله و ارضه.
    هذين المجرمين كانوا السبب في محو العديد من الثقافات المختلفة التي كانت تتعايش في جنوب امريكا، بعدما اخضعوا السكان بقوة السلاح الى الاستسلام، و اهداء كل ما عندهم من ذهب و فضة و قهوة و عبيد الى مؤسسة الملكة إيزابيل لا كاتوليكا.
    هذا الأمر يتطابق تماما مع ما فعله الاسلام بكل الدول التي دخلها بالسيف في إطار جهاد الطلب ليكون الدين كله لله، لانه لا يوجد فرق في وسائل و طريقة التطبيق.
    كولومب و كورتيس ذهبوا على متن سفن مدججة بالأسلحة و المجرمين المقاتلين و كان يرافقهم دائما قس مسيحي لتدجين المجتمعات التي غزوها.
    الدين سبب الخراب أينما حل و ارتحل، و في للغزوات الإسلامية و الايزابيلية(الكاتوليكية) خير دليل.
    و شكرًا

  • Raja
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 07:50

    هذا هو التاريخ الحقيقي للأوروبيين قتل وحرق وإستغلال وقلب للحقائق وخطف لخيرات أي مكان أحلوا فيه إلى يومنا هذا.
    أظف إلى ذلك الملايين من الأفارقة الذين استعبدوهم وقتلوا بكل وحشية من لم يستجب لهم وأخذوا من استجاب بالقوة كعبيد إلى أمريكا للإستعانة بهم في نهب وسرقة خيرات تلك البلاد.
       كم قتل الأوروبيين  في القدس أثناء الحروب الصليبية حتى أصبح الدم في الأزقة يسيل كجريان ماء الأمطار. كم قتل واغتصب المستعمرون في المغرب والجزائر وليبيا واللائحة طويلة
    حكم المسلمون الأندلس أي إسبانيا والبرتغال أكثر من 900 سنة شيدوا فيها حضارة عظيمة ،تركوا خيرات البلاد فيها  واستثمروها فيها حيث بنو أول الجامعات وأعرقها في أوروبا بنو المدن، نشروا العدل …لم يقتلوا أو يبيدوا أصحاب البلاد الأصلية لم يحرقوا الناس أو يكرهوهم على ترك دينهم الأصلي …ولكن أنظر لما أخذ الإسبان بزمام الأمور من جديد حرقوا الناس  كعادتهم أقاموا محاكم التفتيش ليبحثوا عن كل مسلم وينكلوا به ويكرهونه على ترك دينه أو يقتلوه.
    استعملوا وتفننوا في إيجاد أحقر آلات التعذيب في التاريخ ولازالت في متاحفهم
    هذا هوالتنوير الذي يدافع عليه أمثال عصيد وغيره

  • الشرقاوي مجيد
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 07:54

    متى يكتشف هؤلاء المستكشفون الجدد حجم معاناة الدول التي استعمروها ونهبوا ثرواتها وتركوا لها المشاكل السياسية والاقتصادية……؟؟؟؟
    متى يتحلون بثقافة البوح والاعتراف ويضمدون الجراحات عما ارتكبوه ضد الانسانية ولازالوا لم يعودوا الى رشدهم؟؟
    لماذا يقفون مع الطغاة والمستبدين السياسين ويفرضونهم بالقوة على الشأن السياسي لعلهم يضفرون بثروة ما ؟؟؟؟؟

  • عبدو
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 07:58

    لم يكن اول من اكتشف أمريكا، فقد سبقه اليها العديد من اللاندلسيون و الافارقة الماليون. لم يريد المزيد من المعلومات فل يبحث عن كتاب : لم نكن نحن no fuimos nosotros للكاتبة الاسبانية Luisa Isabel Álvarez de Toledo و اللتي تملك مخطوطات عن أجدادها الأندلسيون في اسبانيا. تابعو بعض حلقات العظماء المائة لجهاد الترباني

  • dino
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 08:08

    Bravo et merci pour cet article très intéressant…

  • حلاوة بيه العنتبلي
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 08:59

    كان الحض حليف الاسبان. لكنهم للاسف من اكتر شعوب اروبا همجية واستغلال لشعوب و تخلفا الا اليسر همهم نقل المعدن من العالم الجديد . لو وصل الانجليز اولا الى العالم الجديد لكان حاله ربما افضل من الاسبان .

  • الابادة
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 08:59

    كانوا اذا دخلوا قرية للهنود ابادوها كلها وقتلوا حتى الرضع والحيوانات وكانوا بحجة تقديم مساعدات للهنود يعطونهم اغطية مليئة بالاوبئة والجراتيم القاتلة فتتم ابادة الالاف بهده الطريقة الخبيتة وخصوصا المسلمين منهم لان امريكا كانت مليئة بالافارقة السود و المسلمين ولما ضهرت اول دولة اسلامية في البرازيل تم محوها بعد ان تحالفت عليها كل الدول الاوربية وللتنويه فلايجب ان ننسى المغربي المراكشي الذي ذهب مع كريستوف كولومبس لاكتشاف اميركا فقد ذكرني الشخص المرسوم في هذه اللوحة الراكب فوق الحصان ويرتدي لباس جنود اسلامي بهذا المغربي الذي ذهب مع كولمبس .. كما يجب على المسلمين محاولة ترميم او اعادة بناء المسجد الذي وجده كولمبس اثناء اكتشافه لتلك القارة .

  • تاريخ الغرب كله دموي.....
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 09:12

    تاريخ الغرب كله دموي ففي أروبا قتل أكثر من 100 ميلون في الحرب العالمية الأولى والثانية.
    الغرب قتل أكثر من 40 ميلون من الهنود الحمر في قرة الأمريكية.
    الغرب قتل أكثر من من 5 مليون عربي (الأغلبية من أهل السنة) ولايزال يقتل ويقتل….

  • عبدالله
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 09:21

    بحال كولومبوس بحال عقبة بن نافع.
    لكن نظرتنا المتحيزة تجعلنا نغض النظر عن من نعتبرهم مثالا للسمو الأخلاقي.

  • elfadel
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 09:42

    ابوبكر الثاني، هو من اكتشف امريكايعرف أحيانًا بمانسا محمد، كان أحد ابني كولون سلطان الامبرطورية المالية اقرؤو لتعلموا من اكتشف امريكا.

  • assifnwourgh
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 09:53

    و متى تم إكتشاف هذه القارة من طرف السكان الأصليين؟! أم أنهم نبتوا هناك..

  • غيثة
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 11:14

    كان يوم أسود في تاريخ البشرية رغم انه لم يكن قاصدا اكتشاف أمريكا او اية قارة أخرى بقدر ما كانت أطماعه و أطماع الملكة إلزابيت البرتغالية الوصول إلى تجارة الحرير و التوابل بدون مساعدة من المسلمين العرب …☝️

  • متهكمة
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 11:28

    لمذا طلما ذكرت الاندلس تقولون مغاربة اكتشفوا ووووو … ليس مغاربة بل مسلمي الشرق الاوسط وبعض سطان شمال افريقيا من بنى الاندلس ،الاندلس ليست نسخة عن المغرب بل العكس ،الهاربين من الاندلس في فترة سقوط امماليك واحدة تلو الاخرى هم من نقلوا حضارة الاندلس الى شمال إفريقيا

  • في ذلك خير
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 12:14

    لكن ماذا لو لم تجنح سفن كولومبوس نحو العالم الجديد و تاهت تم بادت في غياهب المحيط الهندي؟
    اكيد او جد محتمل ان يكون مصير ذلك العالم شبيه بوضعية افريقيا التي تغزو العالم بفقرها.

  • Chahid
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 13:03

    كريستوف كولومبو أصله مغربي اسمه الحقيقي عبد السلام كولومبو وهو من مكناس القديمة ويوجد في كتاب los bikingos.

  • للأسف
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 13:19

    نأسف ويتأسف العالم الاسلامي كله اقصد من يعرف حقيقة هذا التاريخ المزيف الذي غيرو أهل الشر والحقد اصله
    لانهم اعداء ديننا واعداء الاسلام لايحبون دين الله ونحن اتبعناهم ولو دخلو جحر ظب لااتبعناهم ودخلناه اثرهم –
    الصحيح ان سكان الاصليين لامريكا كانو على دين الاسلام ومما يؤكد ذالك وجود آيات واحاديث منحوثة في الكهوف الصعبة والجبال العالية .
    سؤال من كتب الايات القرانية والاحاديث النبوية؟
    طبعا ً السكان الاصليين مايسمى #//هنود الحمر\\
    كانو يدينون بدين الاسلام وامريكا كلها من الشيلي الى كندا

  • غزو مستمر
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 13:27

    هو استعمار وغزو ونهب للارض وتحقير للهنود الحمر ،السكان الأصليين لامريكا وليس اكتشاف ومع ذلك مايزال الإنسان الابيض يزور التاريخ يروج لاكاذيب الإكتشافات .

  • المغرب الدلة العريقة
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 13:36

    الي التي تسمي نفسها متهكمة
    هذا الكلام قلوه لاسبان الذين يسنبون الأندلس لنا نحن المغاربة ولا يذكرون الذين جاؤ من الشرق الأوسط وبفضل المغرب ضلت الأندلس فترة أكبر في يد المسلمين.. وحتي كتبهم تقول ان المعمار الأندلسي هو مغربي نشأ في عهد المواحدون ويمكن لك أن تطلعي علي مدينة فاس في تلك الفترة وكيف كانت، نحن عندما نقول شي نكون متأكدين منه ونحن الورثة الشرعيين لكل ماهو اندلسي لأسباب كثيرة.

  • مغربي في المهجر
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 13:54

    كولومبوس يهودي قيل من اصل يوناني و قيل من ايطاليا و ربما الاثنان فر الى إسبانيا قبل عنه أنه كان ذكيا و غامضا , مول تجار يهود رحلته إلى الهند و الصين .
    المهم في الأمر أن البرازيل و المكسيك و الارجنتين قادمون و الاروبي لن نجد له أثر بعد مائة سنة في تلك القارة .
    للملاحظة ما فعله داعش بالطيار الأردني بحرقه حيا فكرة غربية إذن و لا استبعد ذالك,الا ان العرب ينقلون كل شر من الغرب و لا ينقلون علما او معرفة.
    أرى أن العرب و الغرب و العبر ملة واحدة ارسل الله اليهم رسل و كتب لا تزن لا تسرق لا تكذب لا تقتل و عكسوا كتبهم و دمروا الأمم فزينل علهم غضب من الله بدون شك.

  • المغرب الأصل والباقي تقليد
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 14:01

    الي المتهكمة
    اتعرفين أن من يرمم ماتركه الاندلسيون هم صناع المغاربة لماذا لا نجد هذا نوع من المعمار في بلدان الشرق الأوسط إلا مؤخرا عندما يذهب الي هناك الصناع التقليديين المغاربة يعني قدموا الحضارة للاندلس وتركوا بلدهم بلا شي كما قلت لك ابحثي واقراي جيدا كيف كانت عاصمة الثقافة والتراث المغربي آنذاك وماذا كان يوجد فيها نحن كل هذا ورثناه عن أجدادنا واستعملي عقلك لكي تعرفي لماذا نحن بضبط الذين ورثنا كل هذا، وصلا المغاربة مبدعون يطورون اي شي يصل الي ايدهم المغرب عبارة عن دولة غنية جدا من حيث التراث والثقافة.

  • أمازيغ بن تامزعا
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 14:36

    الى متهكمة 22
    لا يا فلانة, لا اعرف نوع المغسول الذي استعمله القوميون العرب لتنشيف دماغك و ضخ
    التعريب بكل تجلياته في مخك.
    ببساطة معظم العرب في بداية الأندلس معظمهم من الجيش و قليل من الشعراء و المطبلين و المادحين .هل تعتقدين أن الجيش هو من كان يبني و يزاود الفلاحة و كل المهن الاخرى؟ و ضف الى هذا عدد العرب في بداية الأندلس,لا يتعدون 30 الف لا شك أن الأمازيغ هم الاكثرية الصامة و المتحركة مثل اليوم هل تسمعين شيا من الحرفيين و االمهندسين و الفلاحين ؟
    لا مع أنهم يفوقون خمسة ملايين بينما الشعراء و الاذباء لا يتعدون رؤؤس الأصابع و مع ذالك الناس تعرف الأدباء اكثر.
    الحضارة العباسية قدها الفارسيون و الحضارة الاموية قادها الأتراك و الأكراد فليس هناك حضارة عربية محضة فلا تكذبون.

  • واحد المدوخ
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 15:07

    ينقص ان تقول ان تقول ان كولونبوص اصله عربي ومعناه 'كل ونبص ' اي كل بمعنى الاكل ونبص لها اصل يمني معروف النبوص والتنبص او الانبصاص وهي النبصصة عند اهل بني هلال وتعني رؤية الشئ من بعيد وهكذا استطاع هذا البحار العربي من بني حمير في اليمن ان يبصبص على العالم الجديد من بعيد.

  • raykin
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 15:22

    الى المسمى "المغرب الدلة العريقة".
    j'adore entendre les mensonges quand je connais la vérité.
    كلامك كل اكاذيب و مزاعم لا اساس لها من الصحة يرددها البعض عن جهل.اقام الاسبان تماثيل لشخصيات عربية مشرقية طبعت تاريخ الاندلس و لا واحدة مغربية و هم :تمثال لعبد الرحمان الداخل الملقب بصقر قريش، و تمثال للحاجب المنصور بن ابي عامر و تمثال للحكم المستنصر بالله و اخر لعبد الرحمان الاوسط بمرسية.
    اشار بن خلدون في مقدمته:و اما المغرب فانتقل اليه منذ دولة الموحدين من الاندلس حظ كبير من الحضارة و استحكمت به عوائدها لما كان لدولتهم من استيلاء على بلاد الاندلس و انتقل الكثير من اهلهااليهم طوعا و كرها.فكان فيها حظ صالح من الحضارة و استحكامها ومعظمها من اهل الاندلس.و هذا يوضح كيف انتقلت التاثيرات الاندلسية الى المغرب الاقصى في عهد الموحدين.هل تعلم ان مسجد حسان و جامع الكتيبة شيده مهندسون اندلسيون و هل تعلم ان محراب مسجد الكتبية صنع في قرطبة.يتبع

  • Mohamed
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 16:13

    أمير البحار خشخاش بن الأسود

    كان للمسلمين فضل كبير في تقدم الملاحة البحرية لدي البرتغاليين فقد نهضت الدراسات الجغرافية والملاحية في البرتغال الإسلامية نهضة عظيمة، وكان ذلك ثمرة للعناية التي أولاها المسلمون منذ عهد الإمارة للموانئ الغربية ولما أنشأوه فيها من دور للصناعات البحرية والحربية ..

    وذكر الجغرافي والمؤرخ المسعودي، في كتابه "مروج الذهب ومعادن الجوهر" المكتوب عام 956م أن أحد المغامرين من قرطبة ويدعى خشخاش ابن الأسود ، قد خاطر بنفسه ورافقه جملة من فتيان قرطبة في أوائل القرن الثالث الهجري، فركبوا مراكب توغلوا بها في البحر، إلى أن وصل إلى أرض ما وراء بحر الظلمات – وهي التسمية التي كانت تطلق على منطقة أمريكا-، ورجع سنة 889م ، وقال الخشخاش لما عاد من رحلته بأنه وجد أناسًا في الأرض التي وصلها، وقد عاد محملاً بحمولات الكنوز الثمينة الكثير والكثير من الذهب، ويسجل التاريخ أن أول محاولة لخوض المحيط الأطلنطي (بحر الظلمات)، واستكشاف ما قد يكون وراءه من يابسة إنما كان منطلقها من الساحل البرتغالي في ظل الحكم الإسلامي – والتي خرج منها ايضا كولومبوس – ..

  • المغرب دولة عريقة
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 16:14

    في سنة 600 هجرية كانت مدينة فاس فيها 3064 مصنع لنسج الثياب.وفيها 45 منصع لصابون. 86 مصنع لذبغ الجلود . 116 دار لصباغة 12 مصنع لتسبيك الحديد والنحاس. 11 مصنع لزجاج 135 مصنع للجير المستخدم في طلاء. 400 مصنع للورق .188 مصنع للفخار 200 مكتبة لبيع الكتب. إنها مدينة فاس عاصمة الأزياء التقليدية المغربية وزليج المغربي. وكما قال لك الأخ التاريخ يتذكر الأدباء والشعراء وليس هناك حضارة عربية شرق أوسطية محضة. والموحدون من كانوا يحكمون في الأندلس. المورسكيين انتقلوا الي عدة دول صحيح أن العدد الأكبر انتقل الي المغرب للقرب الجغرافي ولا نجد في تلك دول مانجده في المغرب نحن الورثة الشرعيين لكل ماهو اندلسي.

  • raykin
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 16:19

    تتمة.
    يذكر الادريسي ان علي بن تاشفين حيث اراد بناء جسر على وادي تانسيفت احضر من الاندلس مهندسين واشخاص اخرين مهرة في فن البناء و بتوجيهات رجل اندلسي هاجر الى مراكش.كما ذكرت سالفا استعان الموحدين بمهندسين اندلسيين كاحمد بن باسة الاشبيلي و يعيش بن الاحوص المالقي و ابو جعفر احمد بن حسان القضاعي ،في تشييد و بناء جامعا الكتبية و حسان ،و محراب مسجد الكتبية صنع في قرطبة.هذا يؤكذ ان الاندلسيين من اثروا في المغاربة حضاريا و ليس العكس.

  • عبدالالاه
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 17:11

    الى العالم و المؤرخ Raykin 35 et 32 " الفهامات"
    يصح فيك قول الشاعر:
    قل للذي يدعي في العلم معرفة علمت شيئا و غابت عنك آشياء.
    يا سيدي اولائك العرب المشارقة الذين تقول انهم طبعوا حضارة الاندلس ، لما مروا بشمال افريقيا كانوا يهدمون الديار و يصنعون من اننقاضها الخيام البئيسة.
    و هذا موثق في مقدمة ابن خلدون التي دكرتها و لا اعتقد انك قرأتها. و في المحصلة فحضارة الاندلس هي نتاج لمزيج من الامم بنا فيهم ابناء و حفدة طارق ابن زياد.
    صحح معلوماتك و شيئا من التواضع رجاء.

  • raykin
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 17:41

    الى "المغرب دولة عريقة".
    الدولة الموحدية حكمت ما بين 1147 و 1238م و المرابطون ما بين 1085 و 1203م و حكم الاندلس دام قرابة 8 قرون و بعملية حسابية فالمرابطين و الموحدين حكموا الاندلس سوى قرن و نصف اما الباقي فكان اغلبه عربيا :عصر الولاة كلهم عرب من 714 -755م ،الدولة الاموية 756-1031م، ملوك الطوائف 1009-1106م ،الفترة التانية لملوك الطوائف 1140-1203م و الثالثة 1232-1287م ،مملكة غرناطة ما بين 1238_1492م.فالوجود الموحدي و المرابطي بالاندلس كان سياسيا و عسكريا فقط.
    المجتمع الاندلسي كان يتكون من عرب و امازيغ و يهود و قوط و صقالبة و مولدين.فالحضارة الاندلسية لم تكن عربية خالصة و لا امازيغية خالصة.و اتفق معك في مسالة واحدة ان الحضارة الاندلسية و رثها المغاربيون بسبب القرب الجغرافي.

  • خيرالدين بربروس
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 18:27

    اضحك لما اقرا عن المغاربه محاولتهم الاستيلاء على تاريخ الغير. فدهشتي و انا اقرا ان الممغاربه هم من.كشفوا امريكا هههه. و ان المغاربه هم فاتحي الاندلس ههههه. و ان طارق بن زياد. مغربي ههه و ان باب المغاربه في القدس يقصد به المغرب الجالي ههه. دعوني افرز لكم.الحقيقه.
    انتم لم.تكن عندكم بحريه قويه و الناريخ لا يشهد لكم بذلك فلم تكتشفوا امريكا
    سلطنه.مراكش سمعت بفتح الاندلس 10 سنوات بعد الفتح لان مراكش موجوده في الجنوب و لم يصلهم الخبر الا بعد حين.باب المغاربه وقف جزاىري بحت و اوراق الوقف هي في حوزه الجزاىر لا المغرب
    اسبانيا اهدت صدريه طارق بن زياد الجزاىري للجزاىر و ليس للمغرب لان.الاسبان يعرفون من فتح الاندلس. كل ثقافتكم هي اما من الجزاىر او الاندلس و كل شي تسرقونه .
    المغرب اكتشف امريكا هههههههههه
    انشر من فضلك

  • حقيقة
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 19:03

    خير الدين بربروس عثماني وليس جزائري .الصحراء مغربية وليست جزائرية طارق بن زياد مغربي وليس جزائري . المغاربة اكتشفوا امريكا وليس الإسبان .حقائق تاريخية تزورون كل شيء حتى الواقع الحالي يا خير الدين بربروس أو بالمعنى الصحيح صاحب التعليق 38

  • كاميليا
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 19:13

    الی خير الدين رقم 38 :
    شيی جميل ان نتجادب حول جنسية طارق ابن زياد هل هو مغربي ام جزاىري فهذا يعني تمازج مرجعيتنا.
    ادكر ان رءيس حكومة اسبانيا عندما تحدت عن جنسية ابن رشد قال آنها اسبانية . و لا احد انتقده فما بالك نحن المغاربيون عندما نتحدث عن تاريخ ينصهر فيه ما هو قومي بما هو جغرافي.
    و سواء كان طارق ابن زياد مغربي او جزایري فيحق لنا ان نفتخر به جميعا.
    للتدكير فالكسكس اكلة مغربية لكنها مسجلة في اليونسكو باسم الجزائر.
    هل لاحظت معي كل التاريخ و الاحدات مشتركة بيننا فهل نتعض بالتاريخ.

  • raykin
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 19:46

    الى " عبد الالاه".
    و لا اظنك قرات ما كتب بن حيان و ياقوت الحموي و مارمول كربخال و حسن الوزان ملقب بليون الافريقي و salluste،عنكم .لو قرات لعرفتم قدركم

  • أمازيغ بن تامزعا
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 20:43

    الى بربروس رقم 38
    عزيزي الجزائري!!! ما ذكرته يدل على انك تحاول ان نفهم الأمور , و كي نستفيد من فهمك أسألك منذ متى سميت الجزاءر بهذا الإسم؟
    هل في عهد العثمانيين ام قبل ذالك ام بعد الإستعمار الفرنسي.
    هذا الاسطول الجزاءري الذي ذكرت هو اسطول بن حميد فهو ليس اسطول و إنما قراصنة من المغرب الشرقي الذي هو الآن الجزاءر .لان في ذلك الوقت تلك المنطقة فيها الجيش العثماني و لا يستطيع أن يصل إلى المغرب الأقصى حيث
    الأمازيغ العظام يرهبون الأتراك و لهذا دخلت فرنسا من تلك المنطقة الى شمال افريقيا و لم تستطع ان تقترب الى المغرب حتى بعد 100 سنة.
    انتم تستعملون ورقة ان امريكا دفعت الجزية للاسطول الجزاءري و هذا كذب لأن حتى الصومال دفعت لهن امريكا لاطلاق باخرة و هذا لا يعني أن الصومال اليوم في مستوى المغرب.

  • سمير زاهر
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 21:11

    سبق ان حذث نقاش على الأندلس و حضارة الأندلس و تبين حينها ان معظم العرب يهاجمون الأمازيغ على ان حضارة الأندلس كانت عربية خالصة و خاصة من عرب الشرق و استغربت و بحثت في الأمر فتبين ان أحد اسباب الهجوم ان العرب لم يكونوا حضارة في بداية الاسلام في كل من الجزيرة و لا الشام و لم تكن هناك من آثار معمارية و هندسة فلاحية بينما كانت هذه موجودة في الاندلس و هنا ارعج و ابين ان سبب وجود حضارة في الاندلس كان نتيجة وجود حرفيين مهرة في البناء و السواقي و الفلاحة و الخشب و كل مناحي الحياة و لا شك أن حتى الاندلوسيون الاصلييون ساهموا بشكل كبير و هذا ما لا يرغب العرب سماعه بينما هي حقيقة ثابتة.
    الحضارة في الاندلس كانت بسبب عوامل كثيرة منها البيئة و اختلاط الأجناس و ليس بوجود العرب في الحكم.
    ثم أتساءل لماذا العرب المغاربة يفتخرون بتاريخ العرب و قباءلهم و هم لا يعرفون عن المغرب اي شيء و لا قابلية لذيهم للتعرف.؟

  • raykin
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 22:42

    الى امازيغ بن تامزغا.
    يفهم من تعليقك ان الامازيغ لا يوجدون الا في المغرب و لا وجود لهم في الجزائر و تونس و ليبيا.اريد امازيغي واحد منطقي و موضوعي.
    الى سمير زاهر.
    بمن تريدني ان افتخر ان لم افتخر بعروبتي .تريدني ان افتخر بقوم يكرهون شركائهم في الوطن من العرب و لا يعترفون بهم.
    انا لم اقل او ادعي ان الحضارة الاندلسية هي عربية خالصة فانتم من تزعمون انها امازيغية خالصة بلا حشمة بلا حيا.

  • غيور
    السبت 13 أكتوبر 2018 - 23:55

    الاخت Raja شكرا اوضحت الحقيقة التي يجهلها الكثير وخاصة الذين يثنون على الصليبيين خيرا دائما
    ويدعون انهم حضاريون وانسانيون بل العكس انهم قتلى ويسفكون الدماء ويخربون الاوطان ويدمرون البشرية بكل ماأوتو من قوةولا زالو في اجرامهم الى يومنا هذا . اتعجب من بعض العلمانيين عندنا ينكرون ذالك واذا بحثو عن تاريخ اجدادهم لوجدو ربما قد تعرضو الى هذا الاجرام من طرف هؤلاء المجرمين الصلبيين ايام الاستعمار الغاشم للبلاد الاسلامية الامازيغية وغيرها

  • أمازيغ بن تامزعا
    الأحد 14 أكتوبر 2018 - 00:02

    الى rayking 44
    ماشاء الله انت من العرب القليلين الذين يعرفون ان الأمازيغ موجودين في كل شمال افريقيا. و مع ذالك محرومون من لغتهم و حقوقهم الا ان يكونوا عربا مثلكم.
    و ربما هذا يكفي لتفهم لماذا نكره العرب.
    شخصيا لا أرى ما يجعلك تفتخر بعروبتك واعتبر ذالك مجرد غرور لا أكثر.
    العرب لم يقدموا للعالم اي فعل خير يذكر.
    كل كلامهم من عنتريات و لهياط و تفاخر و عنجهية و عربدة و شعر . تقدسون عركم و تقدسون لغتكم و تقدسون الخليج و تقدسون الملوك و تقدسون الماضي هكذا العرب . تقاطعون الناس في الكلام و لا تؤمنون بالتعايش بين الناس. هل تنظر إلى ما يقع في الأوطان العربية ؟

  • raykin
    الأحد 14 أكتوبر 2018 - 08:59

    الى امازيغ من تامزعا.
    تتكلم و كانك الماني او ياباني او انتم من اخترع النووي و اختراعاتكم و ابتكاراتكم تملء العالم ،انتم نكرا و ستظلون نكرا.المشكل انكم تنعتون العرب بصفات و نعوت انتم اصحابها من عنصرية و حقد و تكبر و تقديسكم لعرقكم و لغتكم او بالاحرى لهجاتكم و لشخصياتكم المعروفة كديهيا و اكسيل نكاية في العرب.و الدليل الاسم التي تفتخر به في تعاليقك ،،امازيغ بن تامزعا،، و تمجيدك للامازيغ بعبارة ،،عظماء،،.انتم الاغلبية بشمال افريقيا و تمثلون99,99% حسب زعم بعض القومجيون العنصريون و لا شئ يميزكم سوى انكم الاولون في الامية و الدعارة و الفساد و المخدرات و الاجرام و الشعودة .اما الحروب و الصراعات فتوجد في كل مكان و زمان و العرب ليسوا استثناء ،اظن الحروب العالمية الاولى و الثانية العرب من اشعلها.
    ارجو النشر

صوت وصورة
مجلس النواب يُنصب الحكومة
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 20:25 3

مجلس النواب يُنصب الحكومة

صوت وصورة
المنصوري ترد على الأزمي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 19:10 17

المنصوري ترد على الأزمي

صوت وصورة
جواب المنصوري والتصويت على البرنامج الحكومي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 18:32 7

جواب المنصوري والتصويت على البرنامج الحكومي

صوت وصورة
الرميلي تعلن شرطة النظافة
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 18:10 4

الرميلي تعلن شرطة النظافة

صوت وصورة
البرنامج الحكومي بعيون الأغلبية والمعارضة
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 17:45 5

البرنامج الحكومي بعيون الأغلبية والمعارضة

صوت وصورة
دفاع آيت الجيد يعلن الطعن بالنقض
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 17:44 8

دفاع آيت الجيد يعلن الطعن بالنقض