نقل عبد الحميد دبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية، ومقرها العاصمة طرابلس، إلى المستشفى في إيطاليا، لإجراء فحوصات إضافية، وفق بيان صادر عن مكتبه الإعلامي.
وأكد البيان أن رئيس الوزراء “بخير” الآن، من دون الكشف عن أية تفاصيل حول طبيعة مرضه.
وأفادت وسائل إعلام إيطالية بدخول الدبيبة، الخميس، إلى مستشفى سان رافاييل؛ وهو مركز رائد لأمراض القلب في ميلانو، “لإجراء فحص طبي عام”.
لكن رئيس الوزراء الليبي قال إن سفره إلى الخارج لأسباب أخرى، مع إقراره بتلقيه رعاية طبية دون تحديد مكانها أو سببها.
وقال الدبيبة، في بيان، متحدثا عن جانبا من حالته الصحية، “الأمر ببساطة خضعت لبعض الفحوصات الطبية الإضافية، للاطمئنان أثناء وجودي في الخارج بسبب التزام خارجي سابق”.
وأضاف: “أكدت نتائج الفحوصات نجاح العلاج الذي تلقيته في ليبيا، والحمد لله”، ووصف العلاج الذي تلقاه قبل سفره في مستشفى القلب بمدينة مصراتة شرق العاصمة الليبية بأنه “ناجح ومطمئن”.
تعرض دبيبة، في منتصف يناير الماضي، إلى “وعكة صحية مفاجئة” أدخل على إثرها إلى مستشفى القلب بمصراتة حيث أجريت له عملية قسطرة.
للأسف، بين أيديهم ميزانيات بالملايير، عائدات البترول والذهب والحديد والكاكاو والقهوة …..، لكنهم حين يمرضون، لا يجدون مستشفى يأويهم ويعالجهم في بلدانهم، لأنهم ببساطة لا يهتمون لا بالعنصر البشري ولا بالبنية التحتية، همهم الوحيد هو السلطة ثم السلطة ولا شيء غير السلطة. هذا هو حال بعض الدول التي لها إمكانيات طبيعية هائلة، قد تجعلها في مصاف الدول المتقدمة لو صرفت في الاتجاه الصحيح!!!!
يكون لك المال ولا يكون لك مستشفى فهذا شيء خطير او من ناحية ثانية هولاء المسؤولين يعانون مثل الجميع بعدم الثقة في طبيب الداخلي يجري فقط وراء المال ولا يهمه لا دين ولا وطن وطنه الاموال وترك الشخص للموت ان تبين له بدون مال.
قد يكون فعلوا له كل شيء مجانا معاد ان كان مرض يصعب معرفته او الاجل وصل لا ينفع طب. اظن الطب ممكن يدرس اي شخص في اي بلد في العالم ولن يخبؤوا له اي معلومة معاد ان لم تكن له الرغبة في التعلم ويكتفي بالقليل فقط لكي يرجع لبلد من العالم ٣ وفتح عيادة ويعبر طنسيو، الوزن ثم اكل الاكل الصحي الذي يعلمه الجميع ثم ادفع.
الدول الديكتاتوري العربية الانهالبست ديمقراطية عملها يكون دايما في السر تخاف من ظلها هذا لأنها غير شرعية
كل واحد يتعالج فالدولة لي مستعمراه وعواشر مبروكة
للأسف الشديد عندما يمرضو يتجهون للكافر كما يقولون لصوص وحرمية وتاركين الشعوب تتطاحن
البارح في طنجه طبيب اخذ مني 3300 درهم مده فحص 20 دقيقه طبب تخصص حساسيه احذرو النصب والاحتيال اقسم بالله العظيم أشعر بالغبن قلت له طبيب نقصلي جوبني ماتماك ولو لا داعي إياكم وقطاع الخاص طبيب تخصص حساسية alergorie
رئيس الحكومة الليبية أمازيغي و شعب ليبيا أمازيغ ، وايطاليا استعمرت ليبيا .
أغنياء المغرب يعالجون في اوروبا والولايات المتحدة الامريكية وأغنياء امريكا الجنوبية يعالجون بالولايات المتحدة الامريكية وأغنياء افريقيا يعالجون باوروبا والولايات المتحدة الامريكية .
إلى كريم قم 6 لا يعقل في أي بلد ان ياخذ منك طبيب اختصاصي هذا المبلغ كيفما كان الاختصاص، هنا في فرنسا طبيب الحساسية l’allergologue يأخذ 50 يورو يعوضها الضمان الاجتماعي من حقك ان ترفع به دعوى قضائية
ياك،هاد الشخص صاحب تبون الجزاير،احين منضومة صحية في،شمال،افريقيا وقوة ضاربة.علاش،ممشاش يتعالج عندهم.
C est incroyable.des pays très riches avec du pétrole du gaz et des minerais et leurs grands dirigeants ne sont pas capables de construire un hôpital aux normes pour se faire soigner eux même.Quelle honte