استأنف لاعبو مولودية وجدة لكرة القدم تدريباتهم الجماعية مباشرة بعد توصلهم بجزء من مستحقاتهم المالية العالقة في ذمة النادي، بعدما امتنعوا خلال الأيام الماضية عن خوض الحصص التدريبية احتجاجا على تأخر المكتب المسير في صرف رواتبهم الشهرية ومنح التوقيع.
وعلمت “هسبورت”، من مصادر مطلعة، أن رئيس الفريق الوجدي، محمد هوار، اجتمع باللاعبين السبت الماضي، وصرف لهم جزءا مهما من مستحقاتهم، مؤكدا أن الأزمة المالية الحالية هي السبب في كل ما حصل، الأمر الذي جعلهم يستأنفون التدريبات الجماعية استعدادا لعودة منافسات الدوري الاحترافي.
وكانت “هسبورت” أكدت في مواد سابقة أن لاعبي “سندباد الشرق” عاشوا خلال الفترة الأخيرة حالة من التذمر والإحباط، بسبب تأخر مستحقاتهم المالية العالقة في ذمة المكتب المسير منذ أشهر، الأمر الذي جعل عددا منهم يدخلون في أزمة مالية خانقة.
وامتنع لاعبو الفريق الوجدي عن إجراء حصصهم التدريبية ليومين متتالين (الخميس والجمعة الماضيان)، وذلك احتجاجا على عدم توصلهم بمستحقاتهم المالية، معبرين عن امتعاضهم من الوضع المادي “المزري” الذي عاشه النادي هذا الموسم.
وعاش المولودية الوجدية “تصدعا” كبيرا هذا الموسم، بداية بإقالة عبد السلام وادو من منصبه مدربا للفريق الأول، وما رافقها من مشاكل، مرورا بتأخر توصل اللاعبين وأعضاء الطاقم التقني بمستحقاتهم المالية، ما دفع المدافع فيصل غراس إلى الرحيل، ووصولا إلى سلسلة النتائج السلبية التي رمت بأبناء الشرق إلى المركز الأخير في جدول الترتيب العام لـ”البطولة برو” برصيد نقطة يتيمة، إذ لم يتذوق الفريق طعم الفوز حتى الآن؛ وهي عوامل جعلت مناصري المولودية يدقون ناقوس الخطر، محذرين رئيس النادي من تفاقم المشاكل، ومطالبين بإيجاد حل عاجل للأزمة.
الفريق هو اللخر بنقطة وحيدة في 5 ماتشات والرئيس تيخلص اللعابة هههه الفلوس خاص تكون على الرباح ماشي الهزائم
C’est ça la définition de l’amateurisme de notre Botola, il faut annuler le system archaic et amateur des associations et implémenter le system de sociétés anonymes ( corporations) , c’est incroyable qu’on a encore des équipes qui opèrent comme des Hanoutes du coin de la rue
Un grand club de foot comme MCO, une palmarès, grande histoire footballistique
se gère comme une boutique
Sincèrement aucun professionnalisme , c’est le grand amateurisme
إنها مبادرة رزينة تلك التي قام بها رئيس MCO جاءت في الوقت المناسب مع الفرحة التي عملت الشعب المغربي بإحتفاظ الفريق الوطني للمحليين بالكأس الإفريقية للمرة الثانية, مع عودة الثقة في النفوس بأن البطولة الوطنية تعطي خبراء في كرة القدم، مع قرب المنافسات القارية لأقل من 20 سنة و 16 سنة، مع بروز الناخب الوطني السيد عموتة كمدرب قادر على تحقيق نتائج باهر لا يمكن إلا أن تخلق منافسة شريفة بين المدربين ورؤساء الفرق ستعطي ثمارها قبل نهاية الموسم الحالي، مع وجود تغييرات جوهرية في هياكل الفرق من بينها النادي القنيطري، مع إرتفاع وثيرة البحث عن تمويلات إحتياطية لصالح الفرق، مع إرتفاع النشاط والحيوية عند رئيس الجامعة الوطنية لكرة القدم وقرب تحقيق طموحات دولية، ….
وتبقى المولودية الوجدية MCO مدرسة، بل جامعة لتزويد جميع فرق المنافسات الوطنية والإفريقية بالتجارب والخبرات في حل النزاعات والأزمات في عهد جديد أصبح تدبير فريق لا يختلف عن تدبير مقاولة من مقاولات البناء والأشغال العمومية مع وجود فرق كبير جدا: كل مبارة بمثابة ورش كبير !
يجب العناية باللاعبين و إعطائهم جوا يسمح لهم بممارسة كرة القدم بإحترافية.
الم يجد الفريق غير هوار لتسيير شؤونه؟ غياب تام للكفاءة والمهنية والاستراتيجية…
Nous ne voulons pas ce président. C’est le moment de partir en honneur
..وصرف لهم جزءا مهما من مستحقاتهم..
حسب قناة وطنية : تم صرف اجرة شهر واحد . “فقط” !!!
هنا السؤال : هل مبلغ شهر واحد فقط هو ” الجزء المهم من مستحقاتهم ؟
سؤال آخر: هل امتنعوا عن التداريب لأجل ” شهر واحد ” كان عاليا في ذمة الفريق ؟
سؤال اخير : كم كانت تكلفة ” تسريح ” المدرب واللاعب الذي ” أتى به ” ؟
ردا على رقم 1 في هذا الزمان أصبحت لعبة كرة القدم مهنة ليس كوقت مضى كانت هواية في هذه الحالة اللاعب ليس لديه دخل ينتظر الشهرية والا لن يبدع في الميدان ويؤثر عليه ذلك وتكون النتائج سلبية يجب صرف مستحقات اللاعبين في الوقت المحدد هذا ينطبق على جميع الفرق الوطنية لأن المتطلبات اليومية تستدعي
حاليا المولودية الوجدية ليس لديها رءيس فريق ملم بكرة القدم ولا لاعبين في المستوى رحم الله السيد مصطفى بلهاشمي الرءيس هوار يجب أن يتفرغ لمقاولته بناء القناطر والطرقات هذا هو ميدانه خاصة شوارع وازقة وجدة كلها متهالكة .