نفى سعيد الناصيري، رئيس الوداد الرياضي، رغبته في مغادرة منصبه على رأس النادي الأحمر عقب الإقصاء من منافستي كأس العرش وكأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال، وتراجع أداء الفريق في مسابقة دوري أبطال إفريقيا.
وأوضح الناصيري أن له مسؤولية كبيرة حاليا تتمحور في إبرام انتدابات وازنة وإعادة الفريق إلى السكة الصحيحة، وقال: “الدوام لله، لن نخلد في أي مركز، لكنني مسؤول الآن على عدة أمور بداية بالانتدابات والعودة لحصد الأخضر واليابس”.

وتابع: “لا علم لي بمن روج خبر رحيلي عن الوداد؛ الفريق في مرحلة حساسة تحتاج تضافر الجهود والقيام بتضحيات لتقويم الاعوجاج الحاصل حاليا. كل التركيز في الوقت الراهن على البحث عن أسماء قوية من شأنها تقديم الإضافة المرجوة”.
ويحصد الوداد نتائج متواضعة منذ فترة في الدوري المغربي، تزامنت مع عدة تغييرات على مستوى الطاقم التقني، بداية برحيل المساعد يوسف أشامي وتعويضه بفؤاد الصحابي ثم موسى نضاو، قبل أن يعود مجددا الصحابي لشغل مهمة المساعد.
وغيرت إدارة الوداد أحمد أمين بيد الله، طبيب الفريق، قبل أن تعيده مجددا إلى منصبه، بعد أن استمر الطبيب الجديد لأسبوعين فقط، علما أنها لم تعوض المعد البدني التونسي مناف نابي الذي تم إلحاقه بالإدارة التقنية.
يجب تصحيح عدة أمور بالنسبة لقلعة الوداد منها ماهو إداري ومنها ماهو تقني .الوداد في مرحلة انتقالية وجب التعامل معها بحدر لتجنب مرحلة الفراغ .البطولة والعصبة من الأولويات يجب تطعيم الفريق بلاعبين كبار من حجم الوداد نادي الألقاب.
الفريق يدفع ثمن الاستعدادات المتأخرة بسبب اللقب المسروق زوران ليس بذلك السوء المشكلة هو برود العلاقة بينه وبين معاونيه ولقد لا حضنا ذلك حين حاول موسى نضاو معانقته خلال مباراة الديربي وكذا خلال مباراة صانداونز لم نر ولو مرة حديثا بينه وبين الصحابي الذي لازم كرسيه
قرار ابعاد المعد البدني وعدم تعويضه كان قرارا خاطئ والكل لاحظ كيف نزل مستوى الفريق خلال الشوط الثاني وهو ما يدل على ضعف التهيء البدني لهته المباراة الفريق قادر على العودة بانتدابات وازنة وتصفية الأجواء التي خلفتها مباراة الديربي
بالتوفيق للوداد فريقي المفضل الثاني بعد الرجاء
تألق الوداد رهين بالمدرسة الودادية التي ترفضون ابنائها.وهذا هو سر عملقة ونجومية وداد الامة عبر التاريخ.
رحم الله الحاج عبد الرزاق مكوار.
لا يمكن جمع بين الرياضة والسياسة ،انت برلماني وصاحب أعمال حرة غير متفرغ للواد ،اترك مكانك لشخص اخر متفرغ لهاد المنصب يكون احسن، لا يمكن لك بان تجمع بين عدة مناصب وتكون في المستوى .
Comme dit le proverbe marocain a qui tu raconte tes histoires a monsieur dawod.
La préparation de la saison sportive commence en juillet et août avec des recrutement .sur mesure et une concentration a la hauteur pour atteindre les objectifs fixés
C déjà trop tard, championnat d'amateur public amateur et dirigeants au sommet de l'amateurisme.