أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، اليوم الاثنين، أنه مصاب بـ”كوفيد-19″ بدون أن تظهر عليه أعراض شديدة.
وكتب رئيس الوزراء على “تويتر”: “هذا الصباح، جاءت نتيجة فحصي إيجابية. أنا بخير وسأواصل العمل عن بعد هذا الأسبوع مع اتباع توجيهات هيئة الصحة العامة”، وحض الكنديين على تلقي اللقاح والجرعات المعززة.
وكان مقررا أن يتحدث ترودو صباح الاثنين في مؤتمر صحافي، لكنه لن يكون قادرا على الحضور شخصيا في فترة ما بعد الظهر عندما تستأنف النشاطات في مجلس العموم في أوتاوا الذي يتظاهر أمامه سائقو الشاحنات ومعارضو القيود الصحية منذ يومين.
والسبت، أغلق آلاف الأشخاص ومئات الشاحنات وسط العاصمة الكندية الفدرالية احتجاجا على القيود الصحية المفروضة لمكافحة “كوفيد-19” وإلزامية التلقيح من أجل عبور الحدود الكندية الأميركية.
وكان جاستن ترودو (50 عاما) يخضع لحجر صحي لأن أحد أبنائه أصيب بـ”كوفيد-19″، وفقا لوسائل الإعلام الكندية. وقد تلقى رئيس الوزراء جرعته الثالثة من اللقاح أوائل يناير.
وفي مارس 2020، في بداية الجائحة، اضطر ترودو للبقاء في الحجر الصحي 14 يوما بعدما أُثبتت إصابة زوجته صوفي غريغوار ترودو بالوباء عند عودتها من رحلة إلى لندن.
رئيس الوزراء الكندي تلقى ثلاث جرعات من التلقيح وبعدها اصيب بالجائحة ما يغني ان التلقيخ هو سبب اصابته او ان التلقيح لم يمنعه من الاصابة وما زاد الطين بلة انه جاء يفرد المواطنين الكنديين ويحثهم على التلقيح ليصابوا كما اصيب هو .
ترودو اصبب بكورونا للمرة الثانية رغم تلقيه الجرعة الثالثة إذا مافاءدة التلقيح وما الهدف منه؟والله العظيم تلقيت جرعتبن واليوم أعاني من السعال الحاد لم يسبق لي ان عانيت مثلهفي حياتي ..الخلاصة القضية ليست عادية ولا عادلة
اللهم اشفه وعافيه يا رب العالمين. إنه مخلص ومحب للبشرية وفيه كل خصال المسلم الحقيقي كما يدعو لذلك منهج كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
الشيء الذي لا يريد الإنسان أن يستوعبه هو ان التلقيح لا يحميك من الإصابة بل يحمي الإنسان من تدهور صحته وان لا يلج غرف الإنعاش وهذا ما فهمناه من ذوي الاختصاص .
و من بعد …كورونا ولا كوفيد و لات شي عادي…بحال شي واحد كينوض في الصباح كيمشي لكابينة …ونتوما باقين تهولو في الامور …
Je vous souhaite un bon rétablissement le mr Trudeau merci pour tout ce que vous faites Canada terre de paix et de tolérance
Trudeau لم يصب بالكوڤيد، لكنه أصيب بالهلع لما تقاطرت منذ يورم الجمعة على Otawa العاصمة عشرات الآلاف من الشاحنات ومآت الآلاف من المواطنين الكنديين ، حيث يقدر عددهم بمليون ونصف، الذين جاؤوا في برد قارس ( 20 درجة تحت الصفر) من جميع أنحاء كندا لمآزرة سائقي الشاحنات ، للتنديد بجوار التلقيح . ويقال أن Justin Trudeau, نقل على مروحية إلى مكان مجهول. وكل ما يجري في كندا يطبق عليه الصمت الرهيب من طرف وسائل الإعلام، خوفا أن تعُم” الفائدة” وتستيقظ الشعوب.
حسب علمي انه اخذ زوجته وأولاده وهرب إلى مكان مجهول يوم الأحد الماضي، هجم عليه الشعب في منزله من كثرة الكذب حول كورونا
رقم 1 يجب ان تعلم ان الجرعة الثالثة لا تمنع الكوفيد او متحوراته من اصابة الانسان وخصوصا اذا لم يكن يحترم الاجراءات الاحترازية او الذي اخذ يتعامل وكان الفيروس تمت محاربته بشكل نهائي . فالجرعة الثالثة هي تكميلية اي ان الجرعة الثانية مدة حمايتها للفرد تتناقص بعد ستة اشهر ومع ظهور اوميكرون كان على العلماء ان يشجعوا على اخذ الجرعة الثالثة وهي حمت الملايين عبر العالم من الموت وخصوصا اصحاب الامراض المزمنة او العجزة . لذا الاطباء لطالما يطالبون الجميع ان الاحترازات واجبة رغم حصول الفرد على الجرعات كاملة . وخلال ظهور اوميكرون تقريبا جل الذين وافتهم المنية هم الغير الملقحين او من تهاونوا على اخذ الجرعة الثالثة . شيء ليس من اخراج الصحة العالمية بل حتى غالبية دول العالم . اي ان الانسان يمكن ان يصاب باوميكرون رغم اخذه الجرعات الثلاث ولكن شبح الموت شبه ضئيل جدا او منعدم يحتاج فقط لبعض العناية والادوية او للراحة فقط بعيد عن الناس
معظم المعلنين عن وباء الصيني رؤساء الوزراء لن ننسى بينكراننا
ردا على كريم واضح انك من المثقفين هل تستطيع اقناع المغاربة بالتلقيخ بحجة الحماية من الخطورة او الموت بلا بلا دبل الإعلام لم يعد أحدا يصدقها ويكفيك الديسلايك على تعليقك
اللهم اشفه يا قوي يا عزيز ….. يا رحمان يا رحيم
اغلب رافضي اللقاح لا يفهمون بان التلقيح لا يحمي بل يجنبك المستعجلات الا ادا كان الشخص يعاني من أمراض اخرى.عندما بدأت كرونا ماتت الملايين لان اللقاح لم يكن موجود.هل يستوي اللذين يعلمون واللذين لا يعلمون