قال جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السابق، إنه واثق من خوض الجولة الجديدة من النزاع القانوني حول الاشتباه في الاحتيال.
وأوضح بلاتر، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) قبل محاكمة الاستئناف، التي تبدأ الاثنين المقبل في موتينز، بسويسرا: “يمكنني القتال إذا اضطررت إلى ذلك. أنا حريص على تسوية هذا الأمر كله”.
يذكر أنه تمت تبرئة كل من بلاتر، الذي يبلغ من العمر 88 عاما والذي ترأس سابقا الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وميشيل بلاتيني، الذي يبلغ من العمر 69 عاما والذي ترأس سابقا الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، من تهم الاحتيال في عام 2022؛ غير أن مكتب الادعاء العام استأنف الحكم.
واتهم الادعاء بلاتر بمنح بلاتيني مبلغ مالي بصورة غير قانونية بقيمة مليونيْ فرنك سويسري (2,23 مليون دولار) في عام 2011.
وفقا للمدعى عليهما، كان المبلغ المعني هو دفعات مستحقة من اتفاق شفهي يتعلق بعمل بلاتيني الاستشاري.
أكد بلاتر أن كل شيء تم وفقا للقانون فيما يتعلق بسداد المبلغ.
كان “فيفا”، في البداية، مدعيا مشتركا في القضية؛ لكنه انسحب. وقال بلاتر إنه يتوقع تأكيد البراءة.
وقال: “إذا جاءت النتيجة سلبية، سيتعين عليّ جمع طاقة جديدة، ثم سنطعن في القرار”.
ومن المقرر إعلان الحكم في 25 مارس المقبل.
واستقال بلاتر من منصبه كرئيس للاتحاد الدولي في 2015، وسط فضيحة فساد. وتم حظره من المشاركة في أي نشاط يتعلق بـ”فيفا” منذ ذلك الوقت، ويظل الحظر ساريا حتى عام 2027.
أكبر لص عرفته الفيفا كان يرأس دولة بميزانية خيالية
هذا الثعلب الخبيث الذي باعنا الوهم لتنظيم كأس العالم منذ مونديال 1994 في عهد جواو هافيلانج ثم بعد ترؤسه هو الفيفا، قبل وضع ملفات الترشيح يحلّ بالبلاد ضيفا مكرما و معززا ، و ما أن يمتطي الطائرة متوجها لبلد منافس، ينسى الوعود التي أعطاها و يمنح شرف إستضافة المومنديال لمن يدفع أكثر كرشوة تحت الطاولة ( مونديال 2010 بجنوب إفريقيا كان خيرَ دليل) ، حتى افتضح أمره و فُصلَ من منصبه هو و بعض المرتشين من حوله منهم من قضى سنوات في السجن و هو لازال ينتظر، وقد يدفع تقدّمُه في السن إلى إعفاءه من الحبس.
بلاتر مزور وغدار وخان الأمانة حين كان مسؤول بالفيفا
شخص منافق و مرتشي حرم المغرب من تنظيم كأس العالم لفائدة جنوب إفريقيا