رئيسة الوزراء الفرنسية تتأبط "أجندة فارغة" في زيارة إلى الجزائر العاصمة

رئيسة الوزراء الفرنسية تتأبط "أجندة فارغة" في زيارة إلى الجزائر العاصمة
صورة: أ.ف.ب
الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 00:00

وصلت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن، الأحد، إلى الجزائر يرافقها نحو نصف وزراء حكومتها، في زيارة تهدف إلى إعطاء “زخم جديد وملموس للمصالحة التي بدأها رئيسا البلدين في غشت”، وفق ما أعلنه البلدان.

وكان في استقبال بورن، التي يرافقها 16 وزيرا من حكومتها، عند وصولها إلى مطار هواري بومدين، نظيرها الجزائري أيمن بن عبد الرحمان.

وقالت رئيسة الوزراء الفرنسية لموقع “كل شيء عن الجزائر” الإخباري: “لقد ولى زمن سوء التفاهم”، بتعبيرها.

وباشرت بورن أول زيارة تقوم بها خارج فرنسا كرئيسة للوزراء منذ توليها مهامها بخطوات رمزية تتعلق بـ”الذاكرة”، كما فعل الرئيس إيمانويل ماكرون خلال زيارته، التي تمكن فيها من إعادة الدفء إلى العلاقات بين البلدين بعد أشهر من التوتر.

ووضعت رئيسة الحكومة الفرنسية إكليلا من الزهور في “مقام الشهيد”، الذي يخلد ذكرى قتلى حرب الاستقلال (1954-1962) في مواجهة المستعمر الفرنسي، بالعاصمة الجزائرية، قبل أن تفعل الشيء نفسه في مقبرة سان أوجين حيث دفن الكثير من الفرنسيين المولودين في الجزائر.

وقبل وصول بورن بساعات اتصل الرئيس ماكرون هاتفيا بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وبحث معه أعمال اللجنة رفيعة المستوى. وأعرب رئيسا البلدين عن “ارتياحهما للتطور الإيجابي، والمستوى الذي عرفته العلاقات الثنائية”، حسب بيان للرئاسة الجزائرية.

ولا ينتظر تحقيق تقدم في القضية الحساسة المتعلقة بالذاكرة والاستعمار الفرنسي الذي دام 132 سنة (1830-1962)، كما أن حرب استقلال الجزائر ليست في قلب زيارة بورن.

وما زالت لجنة المؤرخين الجزائريين والفرنسيين، التي أعلن عنها ماكرون والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في نهاية غشت، “في طور التأسيس”، حسب باريس.

ومن المقرر أن تلتقي رئيسة الحكومة الفرنسية، الاثنين، على مأدبة غداء الرئيس الجزائري، الذي أبرم معه ماكرون في 27 غشت “شراكة متجددة” حول ستة محاور.

كلام عن التعاون

ترأست بورن مع نظيرها الجزائري أيمن بن عبد الرحمان، الأحد، اللجنة الحكومية الخامسة رفيعة المستوى بين البلدين، التي يعود تاريخ اجتماعها الأخير إلى 2017 في باريس، حيث تم التركيز أساسا على “التعاون الاقتصادي”.

وأفضت هذه الاجتماعات إلى توقيع 12 نصا تضمنت “إعلانات نوايا” حول العمالة والتعاون الصناعي والسياحة والأعمال الحرفية والإعاقة، فضلا عن “اتفاقية شراكة” في المجال الزراعي و”مذكرة اتفاق” حول الشركات الناشئة.

ويرى حسني عبيدي، مدير مركز البحوث حول العالم العربي والمتوسطي في جنيف، أنه أيا تكن النتائج، فإن انعقاد اللجنة الحكومية رفيعة المستوى هو بحد ذاته “خطوة فعلية إلى الأمام” في الحوار السياسي.

وفي أبريل 2021 ألغيت في آخر لحظة زيارة لرئيس الحكومة الفرنسي السابق جان كاستيكس وعدد قليل من الوزراء، في أجواء من التوتر في العلاقات بين باريس والجزائر.

وتريد باريس إعطاء “دفع جديد” للعلاقة الفرنسية الجزائرية.

وبشأن المسألة الحساسة المتعلقة بالتأشيرات، “لم تنجح المحادثات بعد”، كما ذكرت الحكومة الفرنسية الخميس.

وكان رئيسا البلدين قد مهدا الطريق، نهاية غشت، لجعل نظام التأشيرات الممنوحة للجزائريين أكثر مرونة، في مقابل زيادة التعاون الجزائري في مكافحة الهجرة غير القانونية.

وتسببت هذه المسألة في إفساد العلاقات الثنائية منذ خفضت فرنسا عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين إلى النصف، وهو ما اعتبرته الجزائر لا يتماشى وطلب باريس إعادة استقبال مواطنيها المطرودين من فرنسا.

ما الفائدة

وبالنسبة للغاز، أثارت زيارة ماكرون، رفقة رئيسة شركة “إنجي” للكهرباء والغاز كاثرين ماك غريغور، الكثير من التوقعات بشأن زيادة شحنات الغاز الجزائري إلى فرنسا، في سياق ندرة الغاز الروسي في أوروبا.

لكن هذا الملف “ليس على جدول أعمال” الزيارة، حسب الحكومة الفرنسية.

وقالت بورن لموقع “كل شيء عن الجزائر”: “مع ذلك سنستمر في تطوير شراكتنا في هذا القطاع مع الجزائر، لا سيما فيما يتعلق بالغاز الطبيعي المسال، وزيادة كفاءة طاقاتها الإنتاجية من الغاز”.

وفي هذا المجال “تتواصل المحادثات” بين “إنجي” ومجموعة النفط والغاز الجزائرية “سوناطراك”، حسب مصدر مطلع على الملف.

ولا يرافق رئيسة الحكومة الفرنسية من المجموعات الفرنسية الكبيرة سوى “سانوفي” المتخصصة في صناعة الدواء، والتي تملك مشروعا لإنشاء مصنع للأنسولين، وأربع شركات صغيرة ومتوسطة.

وهذه الشركات هي “جنرال إنرجي”، التي تخطط لبناء مصنع لإعادة تدوير ومعالجة نوى الزيتون، و”انفنيت أوربت”، التي لها مشروع لبناء أول قمر اصطناعي جزائري صغير، و”نيو إيكو” العاملة في مجال معالجة النفايات مثل مادة الأسبيستوس، و”أفريل” المتخصصة في تحويل الحبوب.

من جهتها، تصطحب هيئة “بيزنس فرانس” الحكومية المسؤولة عن الاستثمار الدولي عشرات الشركات لحضور منتدى الأعمال الفرنسي الجزائري، الذي سيفتتحه رئيسا وزراء البلدين اليوم الاثنين.

والمحور الآخر للزيارة هم الشباب الذين ستلتقيهم بورن، الاثنين، في مدرسة “الليسيه الفرنسي” ثم في السفارة، مع ممثلين عن المجتمع المدني الجزائري.

وتساءلت النائبة عن حزب الجمهوريين اليميني المعارض ميشيل تابارو، الجمعة، عن هدف الزيارة “إذا لم تكن مسألة الذاكرة أو الأمن أو إمداداتنا (بالغاز) على جدول أعمالها، فما فائدة زيارة بهذا الحجم؟”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

46
  • رغم دالك
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 00:04

    رغم تأمر المعلن عليه من طرف الجزائر وفرنسا، فإن المغرب سيظل وفي لساعة الإضافية، وللغة الفرنسية.
    هدا هو المغرب الدي عهدناه الذل رغم الإحتقار.

  • القنيطري
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 00:06

    العقوبات الروسيا تسبب في انهيار الاورو و انهيار اقتصادي اوروبي فرنسا تستعمل قاعدة استعمارية ، كيف ؟؟ ايدك مقابلة المحروقات

  • Ahmed TH
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 00:07

    وحنا مالنا؟ لو فقط نهتمو بالاوضاع المعيشية السيئية ديال اغلب المغاربة ونساو علينا الدول الاخرى لكان افضل

  • وجدة
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 00:10

    أما آن للمغرب أن يستيقظ من نومه !! لماذا مازلت تستعمل لغة العدو!! لماذا لا تجبرهم على التأشيرة لدخول المغرب لماذا لا تفرض عليهم قوانينك …

  • توقيت غرينيتش
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 00:14

    لمذا الحكومة المغربية لا تلغي ساعة الشؤم و التبعية و ساعة الاستعمار الاظافية الفرنسية؟ لمذا الحكومة المغربية تخضع لدولة مستعمرة ضاربة عرض الحاءط رغبة و راحة الشعب باكمله فقط لترضي شركة فرنسية …لماذا الحكومة المغربيه تتلذذ بمعاناة الاطفال الصغار الذين يستيقضون مع الفجر لالتحاق بالمدرسة و يعودون في جنح الظلام….لماذا الحكومة المغربية خاضعة لفرنسا و فرنسا في اذاعة فرنس 24 تظهر خريطة المغرب مبتورة من صحراءه….الجواب هوا ان الحكومة المغربية تتلذذ بمعاناة الشعب و اطفاله…و لن تلغي الساعة الاظافية …و كذبت على المصوتين الذين تمنو النفس بان حكومة اخنوش و وزيرها وهبي الذي رفض الساعة الاضافية وقتها كان في المعارضة و لما اصبح في الاغلبية تناسا وعوده مثله مثل وزراء الحمامة…الله ياخذ الحق فيكوم و في ليكان سبب….

  • ذلك لا يهمنا في شيء
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 00:18

    لاشأن لنا في العلاقات الجزائرية الفرنسية فذلك يدخل في إطار العلاقات الثنائية بين البلدين علينا أن نهتم بمصالح بلدنا و البحث عن تحالفات قوية مع دول لها ثقلها السياسي و الاقتصادي الكبير على الصعيد العالمي

  • wataniya
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 00:24

    ما الفائدة من الزيارة ؟ الفائدة منها ان الاتحاد الاوروبي يعاني من نقص في الغاز وفصل الشتاء قادم حيث سيزداد الطلب وبهذا يعمل ماكرون جهودة من أجل تدفق الغاز إلى فرنسا وعبره الى باقي دول الاتحاد اما الجزائر فلن تستفيد شيء من الشراكات التي تعقدها مع فرنسا والدليل على ذلك غمزة ماكرون التي تدل على المكر والخداع

  • نور الدين احفير
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 00:45

    سبحان مبدل الأحوال،أمس قال لهم ماعندكم لا تاريخ ولاشيئ،واليوم اتفاقيات اقتصادية وسياسية ،هذا كله من اجل الغاز والنفط ،والشعب الجزائري المقهور يعتذرون له من نقص المواد الغذائية الأساسية.لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

  • دعوها وشأنها
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 00:46

    أنا مع أصحاب التعاليق التي تطالب بالتحدث عن المشاكل الذاخلية للمغرب فضلا عن مشاكل الغير لأن كثرة المواضيع عن الجزائر سوف لن يزيدها إلا وثوقا بجدية ماتقوم به، دعوها وشأنها فانشغالكم بها سينسيكم الانشغال بمشاكل البلاد وفي الأخير ستخرج باتفاقيات ثم تأتيها فرنسا ضدا في المغرب لاستثمار فيها، يجب على المغرب أن يستثمر في أبناءه المجودين على أرض الوطن للنهوض باقتصاده، وعندما تنجحون في هذا بأذرعكم سوف تحترمكم الدول الي تعاكسكم لأن هي كذلك تنافسكم في الحصول على استقطاب استثمارات أجنبية ويبقى الفائز هو من أحدثها بنفسه وجهده الخاص

  • خالد
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 00:57

    الغاز في الحين مع مذكرة تفاهم كم هي العادة…………….

  • نحن،فرنسا و إسرائيل ـــــــــ بين الأزمة،التنازل والمناقلة الاستعمارية
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 01:05

    ما يحدث بين المغرب وفرنسا ليس توترا أو أزمة!ما يحدث بين المغرب والجزائر ليس صراعا مباشرا!ما يحدث هو بين فرنسا وإسرائيل أكثر منه بين زوج بغال على جانبي الحدود!البغلان في حالة خصومة وعداوة مصطنعة لصالح المستعمر القديم والجديد!فرنسا تتنازل لإسرائيل عن المغرب كما تنازلت ألمانيا عنه لصالح فرنسا مقابل ناميبيا والكاميرون في بداية القرن20!مثل النهر الجاف بعد الفيضان الاستعمار يعود لسريره المهجور!إسرائيل تحفر سريرها في المغرب بعد انحصار أو تنازل فرنسا عن مضجعها الاستعماري فيه!هل نعلم ما في حقائب رئيسة وزراء فرنسا حتى نقول أن أجندتها فارغة؟هل إليزابيث بورن هي رئيس النموذج التنموي الذي باع لاميشil a vendu la mèche للسفيرة الفرنسية قبل أن يطلع الشعب على خلاصات تقريره وخطوطه العريضة؟ها هي فرنسا تتشفى فينا و تبيعنا لإسرائيل بالمناقلة كما يفعل بالملكية الفلاحية والعقارية !مع ذلك نقيم عندها و نستحلي الإقامة؟أليس ذلك بفضيحة دولة؟Scandale d’Etat

  • رضى
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 01:08

    وحنا مالنا…؟؟؟ كفانا قلة الأمطار و مشاكلنا الإجتماعية و الإقتصادية. فرنسا تبحت عن الطاقة في الجزائر و هدا من حقها. المغرب آختار تنويع حلفائه وهذا أيضا من حقه…! أين هو المشكل؟

  • Salhi
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 01:08

    ستكون بضع أيام صعبة أمام المغرب في إنتظار أن تحترق ورقة الغاز التي تلعبها الجزائر، ولكن يجب أن نخرج من هاته الظروف أكثر حكمتا و نعرف على أي تحالف سنعتمد مستقبلا،مع أنه لا يوجد تحالف أبدي في السياسة. ولكن مصلحة وطننا هي الأهم،لأن التنمية البشرية و الإهتمام بالمواطن المغربي و تجويد حياته يجب أن يكون هدفا لا محيد عنه .سيقول قائل و ما العلاقة: وأجيب طبعا لأنه لا يوجد حليف أوثق و أصدق لبلد ما خير من شعبه ،ففي النهاية المغربي هو وحده من سيحارب و لو بالحجارة إذا أحس بدفء وطنه، السلاح الأكثر فتكا بعدوك لن تجده لا عند إسرائيل ولا أمريكا و لا روسيا، لأنك تمتلكه أصلا هو شعبك.

  • bimo
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 01:31

    فرنسا اللعينة كل ما ضاق بها الحال إلا وتوددت لمستعمراتها الإفريقية كي تغطي أي عجز لديها ، فرنسا تتغدى من دماء الأفارقة ، وتقتات من جثث قتلاهم في حروب أهلية وإقليمية خلقتها لهم قبل رحيلها عنهم ، وما تزال تغذيها وتشعل نيرانها لحد الآن … والعديد من الدول الإفريقية جنوب الصحراء استفاقت أخيرا وقامت بطرد سرطان فرنسا من أراضيها ، كانت آخرها بوركينا فاسو ، في حين ليزال البعض الآخر يعيش تحت مظلة ماماه فرنسا ، ويستظل بظلها ولا يريد الخروج إلى نور الشمس وتذوق الحرية أبدا .

  • Larbi
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 02:04

    Le Maroc est un grand pays ,très fort et n accepte plus les relations qui ne sont pas à pieds d égalité et le Sahara est marocain احب من احب وكره من كره

  • كندي مغربي
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 02:34

    ما احساس داك الشهيد وحفيدة من قتلوه تحط الازهار على قبره ترحما عليه…و نغس الشي بالنسبة للمليون شهيد….

  • رشيد41
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 03:22

    ‘وتساءلت النائبة عن حزب الجمهوريين اليميني المعارض ميشيل تابارو، الجمعة، عن هدف الزيارة “إذا لم تكن مسألة الذاكرة أو الأمن أو إمداداتنا (بالغاز) على جدول أعمالها، فما فائدة زيارة بهذا الحجم؟”.’ كلهم سواء في فرنسا عندما يتعلق الأمر بالعرب. ولهم عقلية مخابراتهم التي تعمد الشرود بدل العبقرية التي تفتقدها. النائبة اليمينية المعارضة إنما تلعب لحساب ماكرون دور درء العين. عين الحساد من العرب والعجم، وعين الطامعين المعوزين وغير المعوزين من الفرنسيين أنفسهم.

  • راأي
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 03:35

    عينيهم فالغاز وما أدراك ما الغاز قالها مكرون لامريكا ولقطر انتم اصدقائنا وتبيعوننا الغاز بأثمنة مضاعفة الان يحاولون التغزل بالمستعمرة القديمةو الغرب لا يعرف صديق بل لغة المصالح يا حبيبي

  • نعوم اسراء
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 04:36

    هذه زيارة لا تهمنا بل كل ما يهمنا هو أوضاعنا الداخلية…لا يحق لنا تقييمها…الدول ذات سيادة…و يمكن للمغرب البحث عن شركاء آخرين…بل حتى القطع مع فرنسا بلا كل هذه التفاهات التي تعبر عن البكاء و الحسد و الغيرة أو نوع من طلاق المرأة التقليدية من زوجها و التي ليس لها استقلالية مالية تحررها من التبعية لبعلها…او زوجها…

  • هحمد
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 06:06

    فرنسا تعرف من اين يوءكل الكتف. فهي تكلفت بالجزائر من اجل الغاز و التاثير عليها للابتعاد عن الدب الروسي. فدول الغرب متفقة فيما بينها ففرنسا تعطي الجزر و امريكا تهدد بالعصى. هكدا كل دول الجنوب داخل القفص.

  • Karim
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 06:07

    اول شيء مثل هذه المقالات يقرأها الجانب الفرنسي و يعتقد
    انه يبلي حسنا و ان ضغطه على المغرب بدأ يأتي اكله و بدأت الصحافة المغربية تتحدث في هذا الشأن بنقلها مثل هذه الاخبار. الدي يجب فعله هو ان تتجاهل الصحافة المغربية العلاقة الفرنسية الجزائرية الا اذا كان فيها شيء يخص بلادنا بشكل مباشر، و ان تركز على اخبار التنمية في المغرب و علاقات المملكة بالصين و الولايات المتحدة و المانيا و انجلترا و اسبانيا هكذا تصيب فرنسا بالسعار و تعلم ان خططها لا تنجح مع المغرب و ان المغرب ماض في تنويع شركائه و التخلي عن فرنسا في الكثير من المجالات.

  • عصابة لها دولة اسمخها الجزائر
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 06:08

    سادج من يظن ان العلاقات الجزائرية الفرنسية كانت يوما ما متوترة. فرنسا لن تتخلى عن ابناءها الحركة الذين صنعت لهم دولة. و هذه الزيارة تهدف متها فرنسا ابراز ان الجناح الموالي لروسيا ضعيف لتفادي العقوبات الامريكية. و لا باس ان ربحت فرنسا من ذاك عقودا امتيازية طويلة الامد على حساب الاجيال القادمة من ابناء الجزائر. ففرتسا لا انتظر ان تبلغ هذه العقود اجلها.
    فرنسا اسست لجناحين مواليين لها في الجزائر و متنافسين بينهما. احدهما جعلته مواليا لروسيا دون ان ينسى أمه فرنسا. رأينا كيف و قف الحاكم الفعلي للجزائر سنگريحة مطأطأ الراس بينما الجنرال الفرنسي جالس في المكتب في…الجزائر!
    فرنسا تريد ان تتحكم في الجزائر بشتى الطرق و قد نجحت في ذاك: تملي على حكام الجزائر ما يفعلون، تستقبل ابناءهم و اموالهم المهربة، تاوي المعارضين الجزائريين (ابتزاز، و مراقبة)، تاوي حركة الماك …..
    الجزائر تمنع على مواطنيها زيارة اهاليهم في المغرب بينما تسمح للطيران الحربي الفرنسي بالمرور في الاجواء الجزائرية لقنبلة الماليين… هذا هو النظام العميل! منا تعمل على عرقلة اي تنمية او تمال اقتصادي او سياسي في شمال افريقيا خدمة لفرن

  • عبدو
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 06:14

    لا تبخسوا سياسة الاخرين لانكم فقط ضمن صراع مهعم. هذه اسمها سياسة تافه.

  • الحاج محمد الطاهر
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 06:15

    يجب على المغرب سحب سفيره فورا من فرنسا و تقليص العلاقات بينهما . فحسب ما يدور في الكواليس و مخافة من ردود الفعل الشعبي ضد ماكرون خصوصا مع فصل الشتاء و أزمة الطاقة فان فرنسا ستعترف بالجمهورية الوهمية و ستسحب عددا من اهم شركاتها من المغرب و جعلها تستقر بالجزائر و إن لم تفعل فويل لها .

  • الإمبراطورية المغربية
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 06:36

    قال الله تعالى في منزل التحكيم لن ترضى عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم فصعاليك المرادية يظنون أنهم قوة ضاربة و أنهم بالاقتراب من ماماهم فرنسا سيؤدونا المغرب فرنسا و الغرب عرفو من اين تأكل الكتف و هم على دراية أن صعاليك المرادية اغبياء فصل الشتاء على الابواب والشعب الفرنسي محتاج للدفىء أكثر من الشعب الجزائري و الكابرانات
    يسابقون الزمن نكاية في المغرب و لا يعلمون مادا ينتظرهم غدا إنهم اغبياء بمعنى الكلمة عشرة فعقل

  • Oujdi
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 06:49

    La faillite de la France débutera en Algérie
    Pour développer le Business avec un pays , il doit avoir une bonne infrastructure, des bons ressources humaines bien qualifiées,
    dans tous les domaines,
    Un peuple qui veut bien travailler etc
    Tout cela il n’existe pas en Algérie
    Même le beignet, c’est les chinois qui le font

    سقوط فرنسا سيكون في الجزائر التي لا تتوفر على بنية تحتية و لا على خبرة تونا في جميع الميادين ، زد على ذلك الجزائري لا يحب العمل و الشغل يريد فقط الشيّاكة
    ماذا ستطور فرنسا في الجزائر ؟
    يجب السواعد التي تقوم بذلك ، فعليهم استيراد اليد العاملة من الصين
    حتى الاسفنج الصينيين هم الذين يقومون على تحضيره و بيعه

    فرق كبير بين مهارة المغاربة و الاشقاء الجزائريين
    فرنسا تريد فقط الغاز و هي تذرك جيدا طبيعة الشعب الجزائري فهو جزء منها لان الفرنسي بذاته يريد فقط الربح في الخدمات مثل الابناك ، التامين ، تسيير الغاز الكهرباء الماء
    الفرنسي يريد ان ياكلها باردة بدون جهد و لا تكسار الراس

  • محمد طه ١٠٧
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 07:03

    المسؤولون المغاربة دون استثناء عندما يصابون بالمرض يدهبون للعلاج في فرنسا إذا شبعوا المال حولوه إلى فرنسا لشراء القصور و الشقق إلى نجح أبناؤهم في الباك يرسلون إلى فرنسا .. الإذلال و الخنوع للمستعمر البغيض …ورئيسة وزراء فرنسا اصطحبت معها نص وزراء حكومتها إلى الجزائر كمن يعبر عن رفضها للمغاربة و طلبا للغاز لان برودة أروبا قاسية

  • معلق رياضي
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 07:30

    سياسات فرنسا أصبحت مكشوفة للعلن، عينها على الغاز لمحاولة سداد عجزها من الطاقة و مواجهة شتاء حارق. بالنسبة للمغرب، عليه تنوعيع شركائه الاستراتيجين على أساس مبدأ رابح رابح و لا عزاء الحاقدين.

  • احمد
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 07:50

    الاستعمار الفرنسي من 1830-1962 هذا يدل على كل شيء
    ويفسر العقلية الكابرانية ويضع عدة نقاط استفهام

  • مغربي قح
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 07:50

    ديوها شوية فسوق راسكم راه عيقتو بكثرة المواضيع عن الغير. المشاكل لي عندنا تكفينا الاهتمام و تتبع عورات الاخرين.

  • روميو السوري
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 07:57

    اهل تعتقدون بأنه سوف يتم التصريح عن كل اهداف الزيارة؟ كل ما نسمعه هو عبارة عن كلام للصحافة وللشعب والاخر هو اخبار سرية.

  • عابر سبيل١
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 08:15

    رءيسة الوزراء الفرنسية هي يهودية وتعرف بها والنضام الجزاءري يكره اليهود ولا يحبهم كيف ؟

  • Brahim elmosli
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 08:18

    لا تستغرب فهذه زيارة لمدينة من مدن فرنسا الإستعمارية.الظاهر هنا ان المستعمر هو المستفيد الوحيد من التروات للاسف.

  • nasser
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 08:43

    باركة من البكاء، راه كلشي خدام على راسو

  • Amine Allemagne
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 09:22

    الجزائر لها زيادة على على نعمة الغاز و البترول مقومات أخرى مثل الفوسفاط و الحديد و المعادن النادرة و السياحة و الفلاحة تظغط بها على فرنسا خاصة و على الإتحاد الاوروبي عامة.
    الجزائر تجاوزت مرحلة العشرية السوداء و هي الآن تسير بخطى ثابتة الى الامام و لا دولة مهمة كانت قوتها تستطيع إقافها.

  • متتبع مغربي
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 09:28

    بعد طرد فرنسا الاستعمارية المنافقة من دول غرب افريقيا و منطقة الساحل واستفافة دولها شعوبها باستغلالها لهم و لثرواتهم لم يتبقى لها سوى الحنين والعودة لمقاطعتها الفرتسية الثانية و حديقتها الخلفية التي عمرت فيها ١٣٢ سنة بالتمام والكمال حيث التقى هذا الحنين بحنين آخر أكثر حدة و تناسبا لدى الحركى كابرانات هوكستان و هذا يمكن ملاحظته من خلال تصريحات ماكرون الأخيرة لشركاءه الأمريكيين و النرويجيين الذين يبتاعونه الغاز و النفط و تشكيه من أسعارها المضاعفة أربعة مرات عن سعرها الأصلي و أنه ليس من الصداقة أن يفعلوا معه هذا الأمر لدى لم يجد من وجهة غير مستعمرته السابقة لاستنزاف غازها بأسعار تفضيلية خصوصا و أن فرنسا على أبواب شتاء قارس في ظل أزمتها الصامتة مع المغرب و توتر علاقاتها معه

  • مواطن معكم
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 10:06

    و يستمر حلب البقرة الحلوب …
    أهداف الزيارة : تأكيد تخلي الجزائر عن مطالبتها بالاعتذار عن استعمارها من طرف الجزائر، و هذا سيصبح بشكل رسمي بعد الالتفاف عن الموضوع و تحويله من موضوع جرائم استعمار ضد الانسانية و حق التعويض إلى موضوع توثيق التاريخ من طرف لجنة مشتركة يقودها الفرنسي اليهودي بنيامين سطورة

  • غزاوي
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 10:07

    مجرد تساؤل.
    متى أطلقت الجزائري أول أقمارها !!!؟؟؟
    جاء في المقال ما نصه:
    “التي لها مشروع لبناء أول قمر اصطناعي جزائري صغير” انتهى الاقتباس. مع التشديد على كلمة “أول”.
    للتذكير، تم تصنيع وإطلاق أول قمر “آلسات1” في 2005 .
    “السات 2 ” خلال 2008 يتميز هذا القمر بالإضافة إلى كاميرا التصوير النهارية بدقة 1 متر إلى وجود كاميرا ومجسات تصوير تعمل بالأشعة تحت الحمراء للتصوير الليلي والاستشعار عن بعد وهذا القمر مصمم أساسا لمراقبة التلوث البحري كتسرب النفط وأبعاده هي (60*60*60سم).
    أما القمر “السات 3” فهو مخصص للاتصالات الخلوية بواسطة الهواتف الجوالة فهو مماثل من حيث المبدأ والهدف لقمر الثريا الإماراتي ويعتمد تقنية ال Gps لتحديد الأهداف والمواقع وسيكون استخدامه مزدوجا للاتصالات المدنية والعسكرية،
    “ألكوم سات 1″، هو أول ساتل اتصالات جزائري، تم إطلاقه سنة2017، مشترك بين الوكالة الفضائية الجزائرية والصين. الساتل مخصص للاتصالات، البث التلفزيوني والإنترنت بدقة عالية.
    للتذكير أن الأقمار الجزائرية تم تصنيعها محليا على مستوى الوكالة الفضائية الجزائرية.

  • مغربي ٤٣
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 10:09

    اضن ان زيارة بي هذا الحجم من الوزراء لا تكون فارغة

  • محمد طنجة
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 10:31

    الموضوع الرئيس هو تحت الطاولة….نظام الكابرانات لا تهمه لا الجماجم ولا التاريخ….يهمه فقط إن تسير امه فرنسا في إتجاه إيقاف عجلة المغرب ومحاصرته في إفريقيا…وهو هدف يتقلسمه مع ماكرون…ففرنسا لم تعد لها اية قيمة في اوروبا وبدات تفقد السيطرة في إفريقيا لصاح قوى اخرى لان صورتها متسخة ومرتبطة بتهب الثروات واستنزاف الموارد الإفريقية…..

  • Mohmmed
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 11:44

    فرنسا لا تنظر الى الجزائر الا كرضاعة والجزائر لا ترتقب سوى دعم بوليساريو.فقط ولا شيء .

  • pedro
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 12:18

    العرب ذاكرتهم ضعيفة فهم لا يتذكرون التاريخ.Comme disait Leo Ferre:”les révolutions qui sont de l’histoire, ça vous amuse avant de vous interesser et quand ça vous intéresse,c’est déjà trop tard.”

  • رشيد41
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 12:33

    هناك حلان لقضية الصحراء المغربية على الورق. حل خيوطه كلها ليست بيد المغرب وهو الحل الأمممي والذي من الراجح أن يضل على الورق إلى الأبد دون أن تتمكن المنظمة من تنزيله على أرض الواقع. وهو حل سيضل دائما على الورق ولو رسمت عل ورقه كل التخطيطات والخطط والمخططات و حتی رسوم بيكاسو الخيالية. وهناك حل خيوطه كلها بيد المغرب، ينزل مباشرة على أرض الواقع بإذن الله. هو حل ليس بالمجاني إطلاقا ويتطلب من المغرب الصدق والوفاء والشجاعة والصبر والحزم والصرامة، كل ذلك كاملا غير منقوص. حل يشبه ما فعله بامتياز مع أمريكا وألمانيا وإسبانيا. لكن نجاحه في ذلك إنما كان نجاحا في نصف الإختبار، يوازي ما نجح فيه من تحرير الكركرات من قبل. وإن كان قد حرر الكركرات في معبرها المنفتح على جنوبها و على إفريقيا، فإنها اليوم بحاجة إلى أن يحررها في انفتاحها شمالا وشرقا وغربا نحو أوروبا وبقية العالم. بهذا وحده فقط سيكتمل الحل النهائي لقضية صحرائه. وهذا لن يتأتى له إلا بانتصار حتمي على فرنسا التي تحاربه في سيادته وثوابته وتنهب ثرواته، بدحرها كرها حتى تذعن لحقوقه وهي من الصاغرين.

  • رشيد41
    الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 17:03

    إن كان المغرب قد حرر معبر الكركرات من المرتزقة في وجهته المنفتحة على الجنوب وإفريقيا، فما زال لم يحرره من فرنسا التي تجثم على وجهته المنفتحة على الشمال وبقية العالم. ها هي الفرصة قد أتت وتأتت. وسوف يندم عليها المغرب أشد الندم لو
    ضيعها.

  • االمحاميد
    الثلاثاء 11 أكتوبر 2022 - 14:49

    أليست. هده خيانة عظمى ادا كان حقا مليون ونصف شهيد الدي تقولون الشهداء. في الوقت. الدي لزالت جماجم الشهداء في المتاحف اجيبوني عن سؤالي. هل هدو. شهداء. ام مجرمون الدين يوجدون في المتاحف. ولما لم يدفنون بعد لمدة سبعين سنة وانتم تتفرجون فهم أليست خيانة. وعيب وعار على جبين كم الدين يدعون قوة عظمى

  • االمحاميد
    الأربعاء 12 أكتوبر 2022 - 00:29

    ليس هناك اقتصاد. ولهم يحزنون هناك فقط دخامة الموقف واخد الصور فقط. اما نزف البطرول والغاز شعب الجزائري الشقيق حدث ولا حرج. جعل لها الله دعوة تستنزف اموال البطرول والغاز مدة سبعة وأربعين سنة وفي الاخير ستنقلب البوليزاريو والارهاب بين على الجزاير

صوت وصورة
رسوم التسجيل تُهدد المسار الأكاديمي
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 23:00 1

رسوم التسجيل تُهدد المسار الأكاديمي

صوت وصورة
ترحيل "كاريان الرحامنة" بالبيضاء
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 21:22 4

ترحيل "كاريان الرحامنة" بالبيضاء

صوت وصورة
المقاولات وجاذبية الاستثمار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 18:44

المقاولات وجاذبية الاستثمار

صوت وصورة
فعاليات تطالب بإلغاء عقوبة الإعدام
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 14:13 14

فعاليات تطالب بإلغاء عقوبة الإعدام

صوت وصورة
الأرصفة تتحول إلى مسارات للدراجات
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 11:07 11

الأرصفة تتحول إلى مسارات للدراجات

صوت وصورة
أزمة النقل في أورير وتامراغت
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 23:30 1

أزمة النقل في أورير وتامراغت