“جدل واسع” رافق إعلان مجموعة العدالة الاجتماعية، التي كانت تمثل حزب العدالة والتنمية في مجلس المستشارين، اندماجها مع فريق التجمع الوطني للأحرار في المجلس نفسه، ما بعث من جديد رائحة “الترحال السياسي”.
وتضمنت مراسلة موجّهة إلى رئيس مجلس المستشارين، يوم الثلاثاء المنصرم، بيانًا مشتركًا بين مجموعة العدالة الاجتماعية وفريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، يعلن عن اندماجهما في فريق جديد تحت اسم “فريق التجمع الوطني للأحرار”.
وتعود القصة إلى سنة 2021، عندما أعلنت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية رفضها المقاعد التي حصل عليها “البيجيدي” في انتخابات الغرفة الثانية من البرلمان (3 مقاعد)، داعية الفائزين بها إلى تقديم الاستقالة، وهو ما رفضه المعنيون بالأمر.
ومع التطورات التي رافقت هذا الرفض، الذي يشمل رئيس المجموعة مصطفى الدحماني، ومحمد بلفقيه، وسعيد شاكير، جاء بيان الاندماج قبل أيام قليلة من افتتاح الدورة الخريفية ليؤكد أن “الخطوة تأتي رغبة من مكونات الفريق الجديد في استغلال الفترة المتبقية من عمر الولاية التشريعية لمجلس المستشارين بما يتماشى وطموحاتها في ممارسة مهامها البرلمانية”.
واستند البيان المشترك إلى المادة 82 من النظام الداخلي لمجلس المستشارين، التي تنص على أنه يمكن خلال الفترة البرلمانية الإعلان عن اندماج فريقين أو مجموعتين برلمانيتين، أو فريق ومجموعة برلمانية أو أكثر. ويتعين الإعلان عن هذا الاندماج بناءً على بيان مشترك يحمل توقيعات رؤساء الفرق أو منسقي المجموعات البرلمانية المعنية، ويتضمن التسمية المختارة للفريق أو المجموعة البرلمانية الجديدة. ولا يكون للاندماج أي تأثير على هياكل المجلس القائمة.
ورفض مصطفى الدحماني، العضو الجديد في فريق التجمع الوطني للأحرار، اتهامات “الترحال السياسي”، مؤكدًا أن “خطوة الاندماج جاءت وفق القانون الداخلي لمجلس المستشارين”.
وأضاف الدحماني، في تصريح لهسبريس، أن قرار حزب العدالة والتنمية سنة 2021، الذي طالب المعنيين بالاستقالة، ورفضوا ذلك، “جاء لأسباب اعتبرناها مزايدات سياسية من ‘البيجيدي’ في سياق معين، وفراغا تنظيميا ملتبسا بعد إعلان نتائج الانتخابات”؛ مردفا: “الضوابط القانونية التي ترافق كل استقالة لا تخضع لرغبات المعني بها. ومع مرور الوقت أصبح واضحًا أن الأمر لا يتعلق بترحال سياسي طالما أن المعنيين لم يعد لهم انتماء سياسي بسبب إرادة الحزب”.
وأكد المتحدث نفسه أن “سياق الاندماج لم يستحضر علاقة ‘البيجيدي’ المتوترة مع التجمع الوطني للأحرار، بل تم تأطيره بشكل قانوني صرف، وبرغبة في ترشيد العمل البرلماني”، وأضاف أن “أفكار أعضاء مجموعة العدالة الاجتماعية السابقة لم تتغير، ولن تتغير في ظل اندماجهم داخل التجمع الوطني للأحرار، طالما أن الاندماج وافق على هذه الأسماء التي تم التعايش معها لثلاث سنوات، وأفكارها النقدية، وحضورها الكثيف في المجلس”.
الأحزاب فالمغرب بحال الشركات . خرج من شركة ودخل لأخرى فيها صالير أحسن.
هذا يؤكد مرة أخرى أن لدينا مجرد دكاكين سياسوية يقصدها أناس رجال ونساء همهم الوحيد الانتفاع بمزايا أو الاحتماء من سوء يهددهم بسبب أفعالهم. فحص ضئيل سيبين لنا أن 90% من الممتهنين للسياسة في بلادنا مجرد انتهازيون يتربصون الفرص للضفر بشيء ذاتي وأن الدفاع على المواطن وعلى الصالح العام آخر همهم.
الأحزاب تجري فقط وراء مصالحها الشخصية و هي كلاعبي كرة القدم، كل لاعب يبحث عن فريق غني لحصد الألقاب و المال و الشهرة و هذا ينطبق ايضا عن الأحزاب للأسف
اختيار في محله الاخر عليه ان يذهب إلى نقابله هي السياسة في تغيير مستمر حسب الضروف و ما قام به أي مسؤول
العداوة و التلوية وحزب الاشرار جميع انواع الخظر20درهم للكيلو
اللحم 250 زيت البلدية300 المحروقات 30/35للتر
هناك العديد من المنتخبين ضمنوا مقاعدهم بإسم البيجيدي في انتخابات 2016 و بعدها غيرو جلدتهم في 2021 الى الحمامة أو الجرار بمباركة السلطة. وغالبيتهم كانو نكرة قبل التحاقهم بالبيجيدي
اين المشكل ما دام بن كيران رفض مقعدين لغرض في نفس يعقوب وبحجج واهية وانتظروا الحزب ليصحح ؟؟؟ اتجهوا إلى وجهة اخرى
مبروك للبيجيدي
المحن تمحص الصادق من صاحب المصلحة
هنيئا للبيجيدي التخلص من هؤلاء المتملقين
وما الله بغافل عما يعمل ظالمون كل واحد كيموت على الكرسي لي حسن وهذا ماجعل قلة كفاءة الفرص تتناقص في بلدنا
صراع فقط على المناصب والتوظيف والمصالح الخاصة والعاءلية اما الصراع على مصالح الشعب من غلاء ومحاربة الفساد فلا نراها حتى في الأحلام وهذا يطبق على جميع الاحزاب.
ما ينقص السياسيين والمسؤولين على هذا البلد هو الضمير الوطني والمهني هاذ الناس عندهم أزمة اخلاق مند الصغر فكيف سيسيرون البلاد؟
الإشكال ليس التحاقهم بالبيجيدي الخطير ههههه هو التحاقهم بالحكومة عن طريق التجمع وهم حاملين لفكر البيجيدي وتوغلهم فالحزب مما يجعل الحزب في المحك!!!!!!!
هذا الترحال خير دليل على ان الللاسياس هي التي تدير الاحزاب في الوطن حيث الجميع يعملون لقضاء مصالحهم الشخصية والخاصة والخاسر الاكبر هو الشعب
لوكانت الاحزاب السياسيه بالفعل في خدمة الصالح العام لما كانت 5 احزاب سياسيه فقط
انها المصلحة. ظاهرة لا زالت منتشرة وعلى من يهمهم الامر وضع حد لها. للاسف هناك من يبحث على مصلحته دون مراعاة للمبادئ. الانتماء لحزب من الاحزاب يبنى على المبدأ وبالتالي لابد من الالتزام بمبدأ الحزب والخروج منه يعني نهاية الانتماء لأي حزب. لي قريب توفي رحمة الله عليه كان ينتمي لحزب من الاحزاب وتمسك بمبادئه الى حين وفاته . مات وهو يتقاضى معاشا بسيطا لم يسد حتى حاجيات تطبيبه في آخر ايامه ومع كامل االاسف الحزب لم يقم تجاهه بأية مبادرة او تكليف بعلاجه. عانى في صمت الى أن وافاه الاجل وترك ارملة تتصارع مع الزمن. كل ما فعله رفاقه هو نشر بلاغ وفاته والتعازي لاسرته. مات مرفوع الراس وترك دكره في مدينة اقامته على انه المثل في الحفاظ على المبدأ. وللاشارة الكثير من رفاق دربه يتمتعون بحياة كريمة في حين انه لم يترك شيئا لزوجته وللاولاده الدين تركهم للاهمال بسبب انشغاله بمباد\ئه.
حزب بعلاقة متوترة مع الاحرار واختلاف في المبادء والمناهج والمرجعيات وفي الاخير نسمعو مثل هاذ الاخبار فكيف والله الواحد ما بق فاهم في هاذ الاحزاب ويتضح جليا ان الانتساب للاحزاب لا علاقة له بمبادء ومرجعيات
اللحسن نرجعو لعهد شيخ القبيلة
المركاتو الشتوي…..الوفاء للاديلوجية وبرنامج الحزب هو القوة الحاكمة …!!!!!
لايمكن أن تتصور ديمقراطي التحق بالجمهوري….وحيت عندنا سايبة ففي ضرف 10سنوات المنتخب عندنا تيلعب بجميع التونيات.
طبعا ماغاديش يقبلو واش بنكيران يستافد م7مليو
ن وهما يحرمهم من 3مليون والتقاعد
مسرحية هزيلة في كل شيء سيناريو والتمثيل والكفأات ووووووو والشعب يتألم. لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.
حزب الاحرار كله كذلك
اخنوش نفسه من أصحاب الترحال السياسي ما هو الحزب الذي ولج به الحكومة 2012 مع العلم ان تجمعه كان في المعارضة ؟؟
السيمو في القصر الكبير كان في الحركة 2011 ثم الاصالة 2016 ثم التجمع 2021 وفي 2026 عندي خبره
هههه العدو اللدود بالامس القريب أصبح من أعز الاصدقاء اليوم.لا عليكم رأوا أن التجمع الوطني يفوز في كل مرة في الانتخابات الجزئية فقالوا الانتخابات التشريعية اقتربت.فلنقفز إلى سفينه قبل أن تغرق بنا سفينتا مرة أخرى.اعضاء حزب العدالة والتنمية ظهروا على حقيقتهم.لما اكتسحوا انتخابات 2016 وضمنوا الامتيازات والتعويضات وأجور سمينة كانوا متشبتين بحزبهم بشدة العمى فالظلمة ولما رأوا أنفسهم بدؤوا يغرقون بعدها في جميع الانتخابات الموالية اصبحوا ينتقلون من حزب لآخر لانه من ذاق مذاق الكرسي اللذيذ والمتخم لم يستطيع الاستغناء عنه ولم يبقى فينا غير السدج اللذين كانوا يصدقون كذبه ونفاقه والمشكل أنهم هناك البعض اللذي مازالوا يصدقونه رغم ظهور حقيقتهم المنافقة للعلن.اه نسيت فهم يستفيدون من الريع أيضا لذا يدافعون عنهم ليومنا هذا ويوم ينقطع عليهم ذلك الريع فسوف يركضون هم كذلك إلى ربع أحزاب أخرى كما يفعل أسيادهم اعضاء الحزب.فهم يتعلمون من اساتذتهم فقط.فلا يجب لومهم.دير مادار جارك ولا تحول من باب دارك
المتحزبين عندنا في البلاد يعجبوك غير في تبديل الفيستات