رافضيّة 'التشيُّع المذهبي' والتشكيكـ الجذري

رافضيّة 'التشيُّع المذهبي' والتشكيكـ الجذري
الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:00

ما فتئ “التشيُّع” يَعْرِض نفسَه كمذهب من داخل “الإسلام” يَقُوم على مُوالاة ومُناصَرة “أهل بيت النبوّة” بصفتهم “المَهديِّين” و”المُطهَّرين” و”المَعصُومين” من بين كل الناس، ممّا يُعطيهم في المعتقد الشيعي صفة “الحُجَج” في الدين بلا نظير و”الأئمة” في الدنيا بلا مُنازِع. وإذا كان النظر في “التشيُّع المذهبي”، بما هو “رافضيّة”، يجعله يَتحدَّد كرفض لـ”راشدية” الإسلام (وهذا ما حاولنا القيام به في «”رافضية” التشيُّع المذهبي وإرادة تحريف “راشدية” الإسلام»)، فإن الرؤية لا تكتمل إلا بالنظر في الجانب الآخر المُقوِّم له بما هو -في مُقابل ذلكـ- قَبُول بالطرف الأدنى من “المعقوليّة” كـ”تقليد للحُجَج” (مُتابعة من تُفترَض فيه “العِصمة” بعيدا عن كل مُساءَلة)، وهو القَبُول الذي لا يَلْبث أن يَنْزِع بـ”عاقليّة” المتشيِّع نحو طرفها الأقصى كـ”تشكيكـ جذري” مَداره فقط إعمال مَعاوِل الِانتقاد في رسالة “الإسلام” كما تحدَّدت في “التقليد المُخالِف” (تقليد “أهل السُّنة والجماعة”) ووقف إعماله في “التقليد الخاصّ” نفسه (تقليد “الشيعة”)، على الرغم من أن مآل “التشكيكـ الجذري” إنما هو “تَنْسيب الِاعتقاد” وليس ترسيخه أو إطلاقه (وهذا ما سنُحاول القيام به في هذا المقال).


إن ممّا ينبغي تبيُّنه، بالأساس، أنّ قيام “التشيُّع” على الإيمان بـ”مَعصوميّة” الأئمة والحُجَج لا يجعله مذهبا مُؤسَّسا على نحو إيجابي بحيث يُكْفَل له “قيامٌ عقلاني” في ٱستقلال عن منطوق “الشرع” (لأن “المَهديّة” و”المُطهَّرية” و”المَعصوميّة” تَدُلّ، بخلاف ظن المُتشيِّع، على “مَفعوليّة” أولئكـ “الأئمة” و”الحُجَج” بالنسبة إلى “فاعليّة” ربّ العالَمين بصفته وحده “الهادي” و”المُطهِّر” و”العاصِم” بفعله الخَلْقي الخبير وأيضا بفعله الأمري/الشرعي اللطيف)، بل يصير قائما على نوع من “التأسيس السَّلْبي” الذي يَشُدّه في الواقع إلى “نوازع ٱلهوى” فيُعطيه صفة “ٱلِانفعال ٱلْهَوَيَانِيّ” ٱلذي يجعلُه غير ممكن -من الناحية النظرية- إلا على أساس الإيمان بوجوب صَرْف ظاهر “الشرع” بحثًا عن بُلوغ باطنه المزعوم عن طريق نوع من “التأويل” المُتعاقِل (“المتظاهر بالعقل”)، وهو الإيمان الذي يفرض على “التشيُّع المذهبي” أن لا يتحقق -من الناحية العمليّة-إلا كـ”باطنيّة” تتوسَّل “التقيّة” مُصانَعةً ومُداراةً ومُداهنةً.


ومن ثم، تأتي ضرورة “التبرير العقلي” لذلكـ “التأسيس السَّلْبي” المُقوِّم للتشيُّع، حيث يُطلَب في هذا التبرير إيجاد أسانيد مُتسنِّنة (تقديم “باب العقل” على “باب الإيمان” في المُعتمَد من كتب “الشيعة”) يُفترَض فيها أن تجعل “العقل” المُؤسِّس ٱمتيازًا لَدُنيّا وأزليّا خاصّا بالأئمة والحُجج “المَهديِّين/المُطهَّرين/المعصومين” على النحو الذي يُبيِّن أن “التأسيس” في “التشيُّع” يبتغي أن يكون تأسيسا نظريا/صُوريّا وكُليّا/مطلقا (وهو التأسيس الذي لا يتحقق إلا دَوْرًا أو تسلسُلًا)، وليس تأسيسا عمليّا/تداوليّا وتاريخيا/نِسبيّا (وهو تأسيس للمعقولية كمسؤولية بشرية مُحدَّدة)، مما يُؤكِّد أن تأسيس “التشيُّع المذهبي” بذلكـ الشكل يقتضي الدخول في “تشكيكـ جذري” من شأن إعماله الفعلي نقض أركان “الإسلام” وٱجتثاث أصوله (مُخالَفة الشيعة للسنة في أركان “الإسلام” وأصوله معروفة)، لأنه لا يتعيَّن إلا كنُزوع مذهبي يُخضِع نسق “الإسلام” لـ”تشكيكـ جذري” يَطلُب تسويته من جديد بالاستسلام لمَنازِع “الهوى” المُتعاقِل تأريخا أو تأويلا، وليس بالاجتهاد في ٱتِّباع سُنَن “العقل” الراشد تسديدا وتجديدا. ذلكـ بأن الإيمان بـ”المعصوميّة” في حق “الأولياء/الأئمة” يقتضي إعطاءهم نوعا من “العالِميّة” الأزليّة التي تَخْرُج بـ”العاقِليّة” لديهم من نطاق “الجاهِليّة” (المُحدَّدة بشريا إزاء “مجهوليّة” العالَمِين والمُفعَّلة ربّانيا كـ”مَعلوميّة” تفضُّلا من “علَّام الغُيوب” على عباده) وتجعل “المَظلوميّة” (المُقدَّرة تظالُما بين الناس إزاء قضاء “أحكم الحاكِمين”) مخصوصةً بآل البيت فيما وراء التدبير الإلهي الذي قضى أن يَحمِل الإنسان الأمانة في الأرض وهو “الظَّلُوم/الجَهُول” (الاقتران بين “الظالِمية” و”الجاهِليّة” -كابتلاء على مستوى الفاعلية البشرية- لا يستلزم الاقتران بين “المظلوميّة” و”المعصوميّة” إلا بالنسبة إلى أنبياء الله ورُسله، ممّا يجعل الانفكاكـ عن الاقتران الأول تابعا للتحقُّق الاجتهادي/الجِهادي بـ”القائميّة” و”الراشديّة”، وليس رهينا بتوهُّم وُجوب حفظ الاقتران بين “المظلوميّة” و”المعصوميّة” حتى بالنسبة إلى القائمين من أولياء الله وعباده).


من أجل ذلكـ، فإن كون “التشيُّع المذهبي” قائما على الإيمان بـ”معصوميّة” الأولياء والأئمة (بالقياس على “معصوميّة” الأنبياء والرُّسل، وهي “معصوميّة” مشروطة فقط بأنهم يُوحى إليهم وليست مُطلقةً تُجاه ربهم “العاصِم” لهم بفضله ورحمته) يقتضي أنّ “الوَلاية/الإمامة” بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لا تكون إلا لـ”عليّ بن أبي طالب” (“المَوْلَى/الوليّ” المُراد له أن يصير “الإمام الأوحد”) وأبنائه (الوارثين -في الحقيقة “المُورَّثين” في بعضهم فقط!- للنبوة وَلايةً ووِلايةً). ولذا، فإن “القرآن الكريم” -بما هو كلام الله الحاكِم- لا بُدّ، حسب منطق المُعتقَد الشيعي، أن يَنُصّ في مُحكَم آياته على ذلكـ “الحُكْم/الوصيّة” ؛ فإن لم يكن الأمر كذلكـ (كما هو بالفعل الواقع المشهود منذ 14 قرنا)، فهو لا مَحالة مَنقوصٌ ومُحرَّفٌ (على الرغم مما صارت تُظْهِره ألاعيب “التقيّة”)، بل إن “الرسول المُبيِّن” كان عليه أن يُوصي بالإمامة لعليّ وأبنائه (تبليغا شِفَاهيّا وتَوْصية كتابيةً مُؤكِّدة) ؛ وإن لم يفعل شهادةً وإشهادا، فإنه لم يُبلِّغ رسالة ربّه! ولأن النبوّة والرسالة تُوجِب الِامتثال والِاتباع على الحواريِّين والأصحاب، فما كان لهم أن يُخالِفوا وصيّة رسول الله التي هي أمر من الله سبحانه ؛ وبما أنه من الثابت تاريخيا أن “الخلافة” قد عُقِدت في الغالب لغير “عليّ” (ثم لغير أبنائه)، فإنّ كل من فعلوا ذلكـ يَكُونون قد ٱغتصبوا حق “الوِلاية/الإمامة” من أهلها فباءُوا بالكفر ٱرتدادًا، هُم ومن وافقهم في ذلكـ الأمر وٱتَّبعهم عليه منذئذ إلى الآن!


وهكذا، فإن “التشيُّع” لا يَملِكـ أن يقوم مذهبيا في إطار النسق الإسلامي إلا من خلال تعاطي نوع من “التشكيكـ الجذري” الذي يشتغل ظاهرا و/أو باطنا والذي يطلب إيجاد تبرير شرعي وعقلي وتاريخي لمجموع المقتضيات المُترتِّبة أصلا عن جُملة “الأهواء” المحكومة في نفوس أصحابها بشروط ٱجتماعية وتاريخية مُحدِّدة لمساراتهم في الحياة وحاكِمة سُلُوكيّا لكل ما يأتونه من صنوف التشكيكـ والتضليل. ومن البَيِّن أن هذا التشكيكـ يُبْطِل -حينما يقوم فعلا كـ”تشكيكـ جذري” عند غُلاة الشيعة والرافضة- رسالةَ محمد نفسه وكتاب الله “القرآن” (“مُصحف عثمان” المُحرِّف، في زعمهم، لـ”مُصحف فاطمة”) وتاريخ “الإسلام” منذ أصوله (“الخلفاء الراشدين” المُغتصبين، في ظنهم، للإمامة الشرعية). فهو، بذلكـ، تأسيس للشكـ الجذري في “الإسلام”، ليس كـ”شكَّانيّة” تَرفُض منهجيا ومعرفيا إمكان التأسيس القَبْلي للمبادئ والمعايير، وإنما كـ”رافضيّة” تفتح أبواب الشُّبُهات والظنون على مصاريعها لعجزها الأصلي عن التأسيس الشرعي والعقلي داخل “الإسلام” لمطالب كل الأهواء والوساوس المتلبِّسة بـ”التشيُّع”، وأيضا لصعوبة الذهاب بعيدا في تحمُّل تَبِعات وجرائر “التشكيكـ الجذري” حينما يكون مآله النهائي النقض التام للإسلام في ٱتجاه تفضيل غيره عليه أو تعطيل “الدين” مطلقا.


ولأن ذلكـ “التشكيكـ الجذري” يُؤِّدي بالضرورة إلى رفض “الظاهر” من “الإسلام” (نصوصا مُؤسِّسةً وتنزيلا مُبيِّنا)، فإنه يذهب إلى أن “الحق” مرتبط بـ”الباطن” من الشرع والواقع اللَّذين لا يعرف تأويلهما إلا “الحُجَج”، مما يجعل “التشيُّع المذهبي” يتحدَّد كـ”حركة باطنيّة” غايتها تجاوُز “السطح” الذي تقف عنده العامّة (من “أدعياء السنة”) ظلما وجهلا و، من ثم، النفاذ إلى “العمق” الذي يُعبِّر عن حقيقة “رسالة الإسلام” كما يتوهمُها أدعياء “العلم الباطني” المَورُوث والمُورَّث عبر “الوَلاية العامّة” (في تقابلها مع “الوَلاية الخاصة” التي هي “النبوّة” المختومة بمحمد صلى الله عليه وسلم)، وهو ما يُوجِب -حسب الظن الشيعي- السعي إلى هَدْم “الخلافة المُغتصَبة” وبناء “الوِلاية/الإمامة” الشرعية وَفْق مقتضيات ذلكـ “العلم الباطني” المَوْقُوف حصرا على “الخاصّة” من الأولياء من “بيت النبوة” (بعيدا عن “صريح الشرع” الآمِر لمجموع أمة المسلمين بالعمل لتحصيل الإجماع اجتهادًا وشُورى).


ولذلكـ، فإن كون “التشيُّع” يَؤُول (ويُؤَوَّل) إلى نوع من “التشكيكـ الجذري” يجعل “المتشيِّع” -على غرار من ٱتَّخذ “الشكّـ” مذهبًا- يفتقد بالفعل “العقل” الصحيح (بامتناع أن يُؤسِّس “الشكـ” نفسه ٱبتداءً، بَلْه أن يُؤسس “الإيمانَ” ٱنتهاءً) ؛ ومن ٱفتقد “العقل”، ٱمتنع عليه “العلم” ؛ ومن لا علم له، فلا دين له ؛ ومن لا دين له، لا يكون إلا عبدا لأهواءِ نفسه و/أو تابعا لنزغات شيطانه، سائبا في دُنيا الشهوات وهائِما في ظُلمات الفتن! ومن هنا، فإن مُعظم شُغْل “المتشيِّع” أو “المُتشايِع” يدور حول جُملة من “الظنون” و”الشُّبهات” التي يَجْهَد بكل وُسْعه ليُظهرها بزينة “العلم” و/أو “الدين” لتلبُّسها، في نفسه، بسرائر “الهوى” و، في الواقع من حوله، بمُغْرِيات “الحياة الدنيا” ؛ وخصوصا حينما يَجِد أنّ عليه أنْ يُري من نفسه القُدرة على الإمساكـ بحقائقَ مُوغِلة في غياهب “التاريخ” أو مَشدُودةٍ إلى غُيُوب “المستقبَل” غافلا عن شدة آثار الِابتلاء المُتعلِّق بالوجود والفعل البشريين في هذا العالم.


حقا، إن تجلِّي “التشيُّع” بصفة “التشكيكـ الجذري” صار يجعله -لتلبُّسه بـ”العقلانية” في دلالتها على “الحداثة” وفي ٱرتباطها بـ”الفحص النقدي” للمُعتقَدات- يَنْزِل ثقيلا وشديدا في أعْيُن وعلى نفوس كثير ممن تَستهويهم مُغْرِيات الفكر وبدائع القول. لكنّ كون هذا “التشكيكـ الجذري” المتشيِّع أو المُتشايِع لا يملكـ أن يَعرض نفسه بهذا الوجه المُغْرِي أو ذاكـ إلا “تعاقُلا” (ادّعاء العقل) و/أو “تَحادُثا” (ادّعاء الحداثة) يُحوِّله إلى “شَكّانيّة” مريضة ومُمْرِضة، لأنه يقف به دون مُتطلبات “العاقليّة” التي تقضي بتأسيس “العقل” تداوليا وعمليا، ويتجاوز به شُروط “الراشديّة” في الإسلام التي تُوجِب على الأمة ٱرتياد مَجاهل “الاجتهاد” والقيام بأعباء “الشورى” طلبا للصلاح في الآجل والعاجل، وطمعا في الاستقامة على أمر الله تسديدا وتقريبا كما هو دأب “حزب الله” في سيره المُفْلِح عبر الأمم. ولأن “التشيُّع المذهبي” يقوم على أن صلاح “الأمة” غير ممكن إلا باتِّباع “الأئمة المعصومين من آل البيت”، فإنه لا يكون ٱجتماعا في الله على مُقتضى سيرة “حزب الله” المُطَّردة في التاريخ، بل يكون أولَ نُزوع في “الإسلام” إلى “التحزُّب” وَفْق التوجُّه الهَوَيَانيّ في تفضيل “الأهل” على “الحق”، مما يُؤِّدي إلى أنه ليس سوى “تجمُّع” أَبَوي في صورة “عشيرة” أو “تحزُّب” تقليدي في شكل “طائفة”، بعيدا عن مقتضيات “الراشدية” في الاجتماع ٱجتهادا تسديديا وفي التدبير شُورى تقريبية. وبالتالي، فإنه لا يَصِّح -من داخل “التشيُّع المذهبي”- إقامة “حزب الله” تأسيسا عقلانيا، بل كل ما هو ممكن فيه إنما هو بناء “حزب الأهل” تشكيكًا جِذْرانيًّا. وكون “التشيُّع المذهبي” لا يقوم إلا بالتحزُّب على أساس “التقليد الأبوي” وبغرض “التشكيكـ الجذري” يجعله يُناهِض -بوعي أو من دونه- “التأسيس الشرعي” و”الترشيد المدني”، فلا يَعُود سوى توجُّه هَوَيَانِيّ نحو “الرفض” يَستديم العوائق المُعطِّلة لقيام “الرُّشْد” بين الأمة ٱجتهادا وشُورى، ويستبقي “وِصاية الأرباب” على عامّة المُستضعفين ٱستئثارًا وٱستبدادًا.


إن تجاوُز الخلاف المذهبي بين “الشيعة” و”السنّة” -لكي يصير مجرد ٱختلاف بين إخوة مسلمين يجمعهم الِانتماء إلى “الإسلام”- ليس مُمكنا من خلال ما يُدَّعى من “حوار التقريب”، لأن دُعاة هذا الحوار يُغْفِلون حقيقةَ أن الفصل النظري بين المُختلِفين في “العقيدة” يبقى مُمتنعًا ما دام الِاختلاف العَقَدي بينهم يَرجِع بالأساس إلى أسباب موضوعية على مستوى الممارسة العمليّة، بحيث ينبغي تأكيد أنه لا إمكان لتوحيد ٱعتقادات الناس ما لم يَقُم بينهم نوع من “الِاشتراكـ” في الشروط الموضوعية المُحدِّدة، في الواقع، للنُّزوع نحو “الِاعتقاد”. وبعبارة أخرى، فإنه لا فائدة من مُحاوَرة المُخالِف في “العقيدة” ما لم تتبيّن أسباب النزاع الحقيقية التي هي، في العمق، أسبابٌ مُتجذِّرة في التكوين التاريخي والاجتماعي والنفسي والثقافي للأشخاص ومرتبطة بنيويا بالتفاوُت القائم في الأوضاع والشروط المادية لوجودهم. وبالتالي، فإن أي مُناظَرة فكرية بين المتنازِعين ٱعتقاديا ومذهبيا لا جدوى منها ما لم تُبْنَ مدنيّا في صورة سيرورة ٱجتماعية ومُؤسَّسية تَكفُل عُموميّا تعاطي النقد المنهجي والمعرفي ٱجتهادًا مفتوحا ومسؤولا طلبا لـ”التأسيس” و”الترشيد” على النحو الذي يسمح بإمكان قيام موضوعي لحرية التفكير والتعبير بعيدا عن عوائق المعرفة الصحيحة وأشكال الانغلاق العَقَدي أو المذهبي التي تُمثِّل الوجه الآخر للاستعباد والاستلاب.


ولذلكـ، فإن الدعوة أو العمل للدخول في النقاش المذهبي أو العَقَدي في بلاد المسلمين الآن، في ظل الغياب الفعلي لأهم شروط التدبير الراشد لأنواع التفاوُت المادي ولأُسس التداوُل العقلاني حول أشكال الاختلاف الفكري، ليُعدّ ٱقتحاما أعزل لمعمعة “الفِتَن المُظلِمة” بين طوائف المُستضعفين ممن كانوا ولا يزالون ضحايا للفقر والمرض والجهل في مُحيط مُطبِق من دواهي الظُّلْم والتظالُم برعايةٍ من حُكَّام مُستبدِّين ومُستكبرين، ومباركة من علماء قاعدين ومُستقيلين. لن يكون، إذًا، ذلكـ النقاش حقيقيا بحيث يَكفُل إثبات صحة ومشروعية هذا المذهب أو ذاكـ، وإنما هو بالأحرى نقاش زائف يَقَع ويُوقِع في أحابيل التلاعُب الذي يُغذِّي التضليل ويُكرِّس السيطرة كما يريد أصناف المُبْطلِين. وليس هناكـ من سبيل لتجاوُز هذا الواقع إلا بالتطلُّع لإقامة “النظر” و”العمل” على ٱستلهام نسقي لـ”رسالة الإسلام” بشكل يُمكِّن من “تأسيس المشروعية” و”ترسيخ المعقولية” ويكشف، في الآن نفسه، ٱستحالةَ “التنوير” و”التحرير” من خلال “التشكيكـ الجذري” كرفض صريح أو مُتَخَفٍّ للأصول المُقوِّمة لتلكـ الرسالة، ممّا يستلزم الانتقال إلى العمل الحقيقي الكفيل بالنهوض بأوضاع المسلمين بالشكل الذي يجعل كل عمل مُنحرف أو مُحرَّف يظل مكشوفا ومفضوحا أمام الآثار الفعليّة والإيجابية للعمل الراشد في “الإسلام” تسديدا وتجديدا تماما كما ظل يفعل “أهل السنّة والجماعة” عبر التاريخ (ولو في حدود ضيقة) جاعلين الفِرَق الأخرى المُخالِفة تبقى “أقليّات” هامشيّة لا يُعتدّ بها على مستوى البناء الحضاري العامّ الذي كان في جوهره عملا مُتسنِّنا بغير ٱنغلاق عَقَدي أو تطرُّف مذهبي، وتشيُّعا مُكْرِما لآل البيت من غير إطراء ولا تعصُّب، ورعاية مُتسامحة بلا تحامُل على الناس أو تساهُل في الحقوق.


[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

41
  • shuratov
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 05:00

    لماذا نقلد الشرق في كل شيء ؟ ماشأننا نحن بالشيعة ؟هذه مشاكلهم هم لماذا يجب نكون جزأ من حروبهم التي لا تنتهي؟؟ إننا نعيش إستغرابا كبير عن ذواتنا : تجد الإنسان يسب و يشتم في الشيعة وهو ما رأى في حياته شيعيا واحدا !! كنستورد من الشرق غير أفكار الخراب و التفرقة ..تجد المقالات التي يكتبها مغاربة للتحذير من الشيعة وسبهم نسخ بالكربون مما يكتبه بعض الوهابين شافاهم الله

  • مروان المهند
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 05:20

    ما هذا أيها الكاتب العزيز؟ ماذا تريد قوله؟ لقد أتعبتنا كثيرا ونحن نقرأ مقالك هذا ولم نفهم منه شيئا، لماذا تحرص على اختيار الاشتقاقات، أما كان أفضل لو كتبت بأسلوب سهل وسلس ومباشر؟ أم تراك تحب استعراض العضلات وحب الأنا، إن موضوعا له من الأهمية بمكان كهذا يتطلب كلمات معبرة لا تحتمل التأويل ولا فلسفة فارغة أو سفسطة لا تعني شيئا، إنك يا صديقي تكتب للقراؤ وليس لنفسك، بمعنى أنك تريد أن تعبر عن ما تعتقده ولعله يهمك أن يفهم الآخرون ما تذهب إليه أو هكذا يفترض. أرجو أن تهتم لهذا الأمر فيما يستقبل من مقالات

  • ابو البراء الامازيغي
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 05:22

    من نعم الله على المذهب الشيعي هو حماقة وغباء اعدائهم امثال العلوش وهبد الجليل “الكورو” والمعروف بنصبه العداء للشيعة يحاول وبغباء مفضوح ان يحط من شأن المذهب والملايين التي تتشيع لهذا المذهب لا لشئ الا بسبب الدعاية المجانية التي يقدمها لها امثال العلوش لأنهم يستصغرون عقول القراء ويعتبرونهم جهلة وسذج.
    سؤال لماذا هذا الخوف والهلع من الشيعة ان كان السنة والنوم يشكلون الاغلبية الساحقة من المسلمين والشيعة لا يشكلون الا 15 في المئة من المسلمين اي الربع
    اي السنة والنوم فكرشهم العجينة

  • أبـــوشعيب الدكـــــــــالي
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 05:18

    أبريء نفسي من الخوض في موضوع لا ينبغي أن يتجرأ على اقتحامه إلا من له زاد من العلوم الشرعية،وعارف بالتاريخ الإسلامي والمذاهب الإسلامية.
    وحسبي أن كل من يتحدث في قضية السنة-السيعة،وفي هذا العصر تحديدا، لا يمكن إلا أن نضع أمام خطابه أكثر من علامة استفهام، إذ ليس ثمة داع للغوض في هذا الموضوع، إلا يكون التقريب بين أبناء الأمة الإسلامية الواحدة.
    لا أعتقد البتة أننا وصلنا لهذه التخمة المعرفية، ولهذا الترف الفكري الثقافي كي نتحدث في موضوع مطروح منذ قرون عدة.
    وإن يكن لي ما أعلق به على هذا المقال،فلن أجد بدا من توجيه بصيرة قاريء المقال-باستئذانه-إلى بعض الهفوات التي سقط فيها كاتب المقال،وعهدناها عند من يردد صدى الإعلام الغربي، والمنابر المرتزقة الحاقدة المغرضة:
    -لم يتحاش الكاتب آفة التعميم-STEREOTYPE؛فنظر إلى الطوائف الشيعية على حد سواء،مع العلم أنه ثمة من الفوارق بينها ما هو أعظم من الفوارق بين بعضها والسنة الذين ننتسب إليهم. إننا نعلم أن”الزيديين”طائفة أقرب إلى أهل السنة والجماعة من كثير من التيارات المحسوبة على السنة أنفسهم.
    – يفتقد كاتبنا لسعة الإلمام بـ”المذاهب الشيعيةّ”.وتفسير ذلك ارتكانه إلى ما يقال في الموضوع، حتى أن صاحبنا لم يتجاوز تلك المصطلحات المألوفةالتي تحمل دلالة التشكيك في المذاهب الشيعية، والطعن فيها من قبيل: التقية، الظاهرية،الإمامية،القائمية، الراشدية…وهي مصطلحات تستعمل -عادة- في سياق الإشارة إلى عيوب”المذاهب الشيعية” ونقائصها وانحرافاتها.
    وللقاريء الحق في التساؤل فيما إذا كان كاتب المقال ملما بكل مذاهب الشيعة وأصولها ومنطلقاتها؟؟ وهنا لا بد من الإشارة إلى أن السواد الأعظم من الشيعة نلتقي وإياهم على كتاب الله (ولا يزعمون تحريفه)، وعلى الصحيح من سنة نبينا عليه الصلاة والسلام، ولا شيء غيرهما يوحد بين أهل السنة أنفسهم.
    -إعتماد الأحكام الجاهزة في حق الشيعة: فإن نسلم جدلا بأن الإخوة الشيعة، ضلوا الطريق، بانحرافاتهم التي يصورها البعض على أنها عقيدية، ألن يكون من واجبنا -نحن أهل السنة- أن نراجعهم في ندوات علمية، ترشدهم ونتقرب إليهم حلفاء أقوياء؟؟
    خطاب السني للسني في الموضوع لن يكون القصد منه سوى إحقادنا على إخوة يضربوا مناكب السماء..

  • ابو البراء الامازيغي
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 05:24

    يا خاذم رجال تحت الصّفر (سْواعْدا)
    ترى لماذا الوهابية تهادن وتسالم اليهود والنصارى وتكره وتعادي الشيعة؟فمن الأقرب الى الأسلام هل الشيعة أم اليهود والنصارى؟أم أن السياسة التي أدخلتها أمريكا هي الأسلام (الصحيح)؟أم أن للثورة التي قام بها شعب فارس العظيم نصيب في كره الشيعة؟وخصوصا أن 40/100 من سكان الخليج ينتمون لثورة الحسين.

  • zakaria
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:18

    بسم الله الرحمان الرحيم
    عن أبي هريرة رضي الله قال الرسول (صلى الله عليه وسلم ) :” لا تقوم الساعة حتى تأخد امتى بأخد القرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع فـقيل يارسول الله كفارس والروم قال ومن الناس الا أولئك ولكم واسع النظر بأن التشيع الصفوي فعل فعلته من خراب وتشويه تراث أهل البيت فهل يعقل أن باب شجاع المجوسي لؤلؤة ومن تلامذته خميني ونجاد وخطابه في التطاول على كاتب الوحي رضي الله عنه معاوية بن أبي سفيان والله أريد أن أقول لك يا صاحب التعليق 6 لاتورة الحسين ولاهم يحزنون كان أجدر بك أنهم لم يحركو ساكنا ولم يذخروا جهدا في الدفاع عن الحسين فلما تبرأ منهم علي والحسن والحسين بل نحن أتباع الحديث لا الرويات والأساطير ولكم النظر فيما فعله الزنديق خالد مشعل أو هنية بإستغلالهم لعاطفة الهيجاء للشعوب بإدعائهم أنهم حماة وولاة المسلمين كلا ( أنظركيف يفترون على الله الكذب) لقد إنخدعت الشعوب العربية الباسلة لأسطورة حزب الشيطان المزعومة وحركة أمل التي إرتكبت مزجرة صبرا وشاتيلا وكان قائدها أنذاك نصر الله الزنديق وفي زمننا هدا حركة حماس فيا رجال فلسطين الحبيب ساء ما تحكمون وفي الأخير لا تستغرب أن يقوم هذا في يوم ما أن يفعل فعلته كمافعلها العاسر الخبيث

  • أوالحاج ابراهيم.
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:44

    أجاد الكاتب الأستاذ عبد الجليل الكور و بسط بأسلوب أكاديمي جامع مانع موضوع ظاهرة “الهرطقة” الشيعية،و استخدم في تحليلها الأدوات و الأنساق المعرفية و المفاهيم الإسلامية ذاتها.
    و وصف “الهرطقة” للملة الشيعية الإمامية الأثناعشرية هو التوصيف الصحيح موضوعيا و سياسيا و تاريخيا،و عقائديا.و وصف “الشيعة” لغويا هم كل من تشيّع لعلي ابن أبي طالب و أولاده من بعده -أولا- سياسيا ..ثم تمدد الأمر -ثانيا- باختراع و ابتداع مسوغات مفبركة من أحاديث النبي و الرسول محمد-ص- تحصر “الخلافة” في أولاد علي ابن أبي طالب و عقبه تخصيصا؟..
    أما الشورى فإلى الجحيم..!
    و حصل هذا بالتزامن مع ولادة الإمام على بن الحسين ابن على بن أبي طالب من أميرة ايرانية من آل ساسان تم اسرها في قصر من قصور المدائن بالعراق .. و في مرحلة ثالثة تم اختراع منظومة كاملة مفبركة من سلسلة أئمة إثناعشرية نقلا عن العقيدة الزرادشتية،و فيها أيضا أسطورة “صاحب الزمان” الذي سيملأ الأرض عدلا..!
    و المسألة كلها لا تعدو في أساسها انبعاث الجهالة الجهلاء بين عشيرة بني أمية و عشيرة بني العباس المتنافستين على السلطان و المال و الإقطاعات في البلدان التي اكتسحها الفتح الإسلامي ..

  • Ruvio
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 05:02

    السلام عليكم
    عزيز الكاتب بدون لف ولا دوران…
    1-حسب زعمك فإن الشيعة كفروا أهل السنة و الجماعة أي المنسبين الى “الراشدية”هات نصا للأئمة من علي الى آخر خلفه يكفرون فيه من يقول أشهد أن لا إله الا الله وأن محمد رسول الله..
    2-قلت ان الشيعة لهم قرآنهم عيب يا أخي ما عليك الا ان تستمع الى قراءاتهم على النت لتعرف انهم يرتلون نفس القرآن الذي يرتل في كل بقاع الارض,الا إذا كانوا يمارسوا التقية في هذه كذلك,إذ يقرأون امام الملأ قرآن “عثمان”وفي خلواتهم قرآن “فاطمة”عليها السلام..بالرغم في جمع القرآن و ظرفية تدوينه فيه نظر ولا مجال هاهنا للخوض فيه,ومابالك بتدوين الحديث الذي عطل قدحا من الزمان لأسباب فيهانظر..
    3-تريد أن نأخذ بالنص كما هو بسطحيته يعني كل كلمة في القرآن او السنة لها المدلول المتداول بمعنى لغة جامدة,لها وجه واحد,هذا كلام المجسمة و المبتدعة اللذين أخذوا بالنص فأعطوا لله صفات لم يصف نفسه بها”كالإستواء و اليد..’
    4-أراك تحاويل ان توليد من اللغة معاني و حقائق لم تكن يوما واقعا,لما تقفزعلى النص و التاريخ ب”لغواك”..الآن عرفت ما قصدته في مقالتك الأولى على هسبريس على اليهود و اليهودية..أرى منهجك و خلفيتك الآن,وقريبا ستتساقط باقي اوراق التوت,ويظهر عريك الفكري…
    والله أعلم

  • أوالحاج ابراهيم.
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:28

    -تـابـع-
    -الجد أمية القرشي ، من أقرباء الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، مؤسس السلالة معاوية بن أبي سفيان (661-680 م) كان واليا على الشام منذ 657 م من قبل الخليفة عمر بن الخطاب. بعد اغتيال عثمان الخليفة الثالث، ومبايعة علي بن أبي طالب بالخلافة تمرد معاوية وأتباعه. استطاع مع أنصاره وبدهاء كبير أن يصمد أمام جيوش الخلافة.و خلت له الساحة، بعد مقتل علي بأيدي الخوارج وتنازل ابنه الحسن. بعد وفاة الخليفة يزيد زاد نشاط الدعوة العباسية التي “تشيّعت” ميكيافيليا و تسترت بمظلومية آل بيت الخليفة علي دينيا و سياسيا و قبليا..
    -ترجع أصول العباس بن عبد المطلب (566 ـ 662)الى أنه عّم محمد رسول الله – ص – و بمعية أنصار من عشيرة الهاشميين، تمكن أبو العباس “السفاح” (749-754) بعد معارك طويلة و بدهاء القضاء على الخلافة الأموية في دمشق ومظاهر سلطتها, و قام هو وأخوه أبو جعفر المنصور (754-775) ببناء مقومات دولة الخلافة العباسية و عاصمتها الجديدة بغداد.
    تاريخيا تحالفت الدويلات الشيعية المتعاقبة في ايران مع أعداء الكيانات السنية و أبرزها دولة الخلافة العثمانية السنية.
    انزوت الدعوة الشيعية في ايران و كوّنت الدولة الصفوية و في العصر الحديث ظهرت من جديد نتيجة اضمحلال الدولة الأمبراطورية البهلوبة عام 1979.
    أعلن مرشد جمهورية ايران الإسلامية نفسه أميرا للمسلمين مؤقتا ..! في مشارق الأرض و مغاربها..في انتظار ظهور “صاحب الزمان”..الإمام رقم 12 الذي سيظهر في خراسان عام
    2015 حسب ما جاء في كتاب الجفر الخاص بالنبوءات لدى الشيعة الإمامية الإثناحشرية..!.

  • الشرقي
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:08

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، اللهم صلّ على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.
    الفرضية الأساس لهذا المقال تقضي بالتمييز بين صنفين من التشيع أو مفهومين للتشيع، أما الأول فيتمثل بعده الوجداني بحب آل بيت النبوة وتوقيرهم دون غلو فيهم، ودون أي مضمون عدواني أو غمزي تجاه غيرهم من الصحابة الكرام.
    وهذا الفهم للتشيع لم يجد فيه المسلمون إلا محبة للنبي صلى الله عليه وسلم ومودة له في القربى، وفيه قال الإمام الشافعي:
    إن كان رفضًا حب آل محمد … فأشهد الله أني رافضي
    أما البعد الفقهي لهذا التشيع فهو فقه الإمام جعفر الصادق رحمه الله قبل أن يدخله الدخل، باعتباره مدرسة أصيلة من مدارس الفقه الإسلامي، قضت به المحاكم الشرعية، وأفتى المفتون بجواز التعبد به ومنهم شيخ الأزهر الشيخ شلتوت.
    أما بعده السياسي فيتمثل في الانحياز إلى الإمام علي رضي الله عنه في مواقفه ضد مخالفيه بعد توليه الخلافة، وما زامن ذلك من أحداث وفتن.
    وكل ما تقدم تشيع لا غبار عليه، لا وجدانيًّا ولا عقديًّا ولا فقهيًّا ولا سياسيًّا، هذا الذي عليه الأمة حقيقةً لا تقيةً، وتصديقًا لا نفاقًا.
    لكن وللأسف هذا التشيع قد طمست معالمه تمامًا وغيب مسلكه بالكلية عن الوجدان والعقيدة والفقه والسياسة ليحل محله تشيع آخر دخله الغرض وصاغه الحقد والهوى، وهذا هو التشيع الشعوبي الصفوي، وهو محل حديثناإن شاء الله ، وإليكم التفصيل:

  • الشرقي
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:10

    تابع:
    إن أعداء الإسلام لما لم يفلحوا في مجابهته علانية تحولوا إلى محاربته سرًّا، متقلدين سلاح النفاق وإظهار الاعتناق تمامًا كما فعل ابن سلول الذي فضح الوحي أمره، وفي السياق ذاته ولكن بعد حين، جاء عبد الله بن سبأ بكل حقد اليهود، ليظهر دخوله الإسلام وليجتهد في تفجير دولة الإسلام من الداخل، وليشق مجتمع المسلمين عبر تحريك الفتن وإدارتها، ولا غطاء يمكن أن يتسربل به هو وكل ماكر خبيث، مثل إظهار حب آل البيت وموالاتهم.
    وقدّم الظرف التاريخي مناخًا مواتيًا لتحالف أعداء الإسلام وأعداء العرب: حملة الإسلام ومادته؛ فسريعًا توافقت مآرب السبئيَّة وتلاقحت مع مآرب الفرس المجوس الذين أدال الإسلامُ دولتهم وحرر البلاد والعباد من نيرهم، فأنتج هذا التلاقح تشيّعًا صاغه ألد أعداء الإسلام حقدًا وحسدًا، وهو ما نسميه اليوم بالتشيع الصفوي، وهو اسم محدث لمسمى قديم، والحداثة فيه اشتقاقه من اسم إسماعيل الصفوي الذي تبنى موروث الحقد والتضليل عن أسلافه وأكره الناس قسرًا على اعتناق مذهبه.
    أما أعمدة هذا التشيع وأركانه فتتمثل في الآتي:
    1- عقيدة الولاية والوصاية، وخلاصتها بحسب أنصاره: أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو ولي المؤمنين حصرًا دون الصحابة وسائر الناس أجمعين، وإن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى أن يخلفه في قيادة الأمة وإمامتها الكبرى، وإن الإيمان بأن الإمامة ثابتة على التعيين لسيدنا علي ولأحد عشر إمامًا من نسله آخرهم المهدي الذي يوصف بأنه صاحب الزمان وقائم آل محمد، أصل من أصول الدين.
    وأما ثمار عقيدة الولاية والوصاية هذه فتتمثل في أمور في غاية الخطورة هي:
    أ‌) إثبات العصمة والولاية للأئمة الإثني عشر، ولوكلاء الإمام الثاني عشر بعد غيبته فيما عبر عنه الفكر الشيعي المعاصر بولاية الفقيه، وهذا الفكر وإن كان لا يصرّح بهدم التشريع الذي جاء على لسان النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أنه يهمّشه عمليًّا ويقيم محله عقيدة وفقهًا وولاءً وبراءً غير الذي كانت عليه الأمة في عهد النبوة.

  • الشرقي
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:48

    تابع:
    ب‌) سحب المشروعية عن كل التطبيقات الإسلامية الرسمية التي تخالف المذهب (السبئي الصفوي) بدءًا بحكومات الخلافة الراشدة وحتى يومنا هذا، والمذهب يقرر بالإجماع وبصريح العبارة كفر الخلفاء الراشدين المرضيّن الثلاثة: أبي بكر وعمر وعثمان (الجبت والطاغوت والنعثل: هكذا يسميهم سدنة المذهب) ويقرر خلودهم في النار لأنهم غصبوا حق آل محمد!!
    ت‌) الحكم بكفر الأمة، بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يستثن من هذا الحكم إلا نفر قليل من الصحابة ينعتهم أتباع المذهب بالمنتجبين (أبو ذر وعمّار وسلمان والمقداد وجابر)، وعقيدة المذهب أن كل من لا يعتقد الإمامة والولاية، على النحو الذي يقرره أئمة المذهب، من المتقدمين أو من المتأخرين هو كافر مستحق للخلود في النار.
    2- الأنوية المستثنية للغير، المستحلة لدمه وعرضه وماله؛ فالشيعة الصفوية يقولون ليس علينا في (أبناء العامة) سبيل، شرط أن تأمن العاقبة، كما حكى القرآن عمن قال: “ليس علينا في الأميين سبيل”، وقد أثمرت هذه القناعة سلوكًا قوامه النفاق والتقية، يستحل البهت والكذب والتدليس والتلبيس والتزوير، وكل ما يحقق النيل من المخالف مهما بلغت دناءة الوسيلة؛ فالولاء للمذهب بل للقائمين عليه فوق كل اعتبار أخلاقي أو عقيدي، ومن هنا كانت براكماتية التشيع الصفوي.
    3- التدثر بعقيدة المظلومية والهوليكوست الكربلائي، لتفعيل مسلك عدواني ثأري انتقامي تجاه أجيال الغير الذي لا يشارك الصفوية قراءتها للتاريخ، وقد برع الصفويون في توظيف كل وسائل الإعلام سيما الشعبية منها (الشاعر الحسيني والرادود الحسيني والرادوح الحسيني والمواكب الحسينية وتاليا القناة الحسينية) لتوجيه الرأي العام وتشكيله طائفيًّا، ولتجهيل الجمهور وربطه بقيادات المذهب.

  • الشرقي
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:12

    تابع:
    وفي هذا السياق تأتي الرموز التاريخية أو المنحّلة للتاريخ لتوفر مزيدًا من الاستقطاب المذهبي العدواني؛ فضلع السيدة فاطمة المكسور، وخيام الحسين المحرقة، وقربة العباس الخاوية، وعجلة يزيد، وطامورة الكاظم، كل هذه رموز ايجابية أو سلبية يفعّلها الإخراج المذهبي في مجسمات ومسرحيات تعبئ “المنظمات الرسالية” و”الميليشيات الطائفية” بشحن عاطفي يستبيح الآخر ويثأر لآل البيت منه في اختزال وظيفي مقصود للتاريخ وللجغرافيا، ولعل في تجربة الصفوية في عراق ما بعد الاحتلال ما يعبر عن هذه الحقيقة خير تعبير تلك التجربة التي أثمرت ملايين المهّجرين من بيوتهم ظلمًا وعدوانًا، فضلاً عن المقتّلين والمسّجنين.
    4- وجوب حمل المخالفين قسرًا على اعتناق المذهب على الطريقة الصفوية، وإن لم يتح القائد الذي يثخن في أبناء العامة وينجز ذلك بسيفه، فإن المهدي سيتكفل بذلك بعد الظهور، وسيجعل جلّ همه ونصب عينيه قتل تسعة أعشار العرب، في إسقاط تاريخي يرضي الفرس المجوس الذين تغلف حقدهم على العرب بلبوس المذهب الصفوي.
    ومع هذا فعدوانية الصفوية لا توفر حتى الأتباع، فقد جعلتهم تحت عقدة الشعور بالذنب؛ فأنصار التشيع يعلمون أن السبب الحقيقي في مصرع الحسين عليه السلام هم من كاتبه وبايعه حتى إذا نهض إليهم أسلموه لمحاربيه، ولذلك كانت الشعائر الحسينية: اللطم والتطبير وجلد الذات خير تعبير عن هذا الواقع النفسي تمامًا على طريقة القوم: “فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم”.
    5- التَّأَلِّي والغلو الذي وصل عند بعض العوام، إلى حد القول بخيانة الأمين جبريل عليه السلام؛ لأنه كان ينبغي أن يجعل الرسالة في علي لكنه دفعها إلى محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يجحد إلا مكابر كلمات يختم بها بعض المضللين صلاتهم: “خان الأمين، خان الأمين”!!…، وتأدب آخرون فلم يقولوا بخيانة الأمين، لكنهم افترضوا على النبي أن يبلغ الناس إمامة علي بن أبي طالب؛ فإن لم يفعل فما بلغ رسالة ربه!!

  • الشرقي
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:34

    تابع:

    – 9الاختصاص دون العامة بمصادر علوم لَدُنِّيَّة بديلة؛ فالجفر الذي خص به الأتباع ولا يعرف ما حواه إلا سدنة المذهب، بديل عملي عن قرآن يترضى على المهاجرين والأنصار، وما أدراك ما الجفر؟! إنه وعاء حوى علوم الأولين والآخرين وفيه ما كان وما سيكون، إنه اللوح الذي استحفظه الله تعالى أئمة المذهب، إنه التلمود الصفوي.
    10- بهت المخالفين “أبناء العامة” ورعايا “بلاط الطلقاء”، والانتقاص منهم بأي وسيلة، ولو كانت هذه الوسيلة هي القذف في عرض نبيهم صلى الله عليه وسلم، وإعادة ترويج شائعة الإفك التي تولى كبرها المنافقون ونزل القرآن مبرِّئًا السيدة الصديقة من فوق سبع سماوات فأخرس منافقي عصر الوحي، لكن منافقي التشيع الصفوي لم يسكتوا ولم تقنعهم آيات الذكر الحكيم؛ فعائشة عندهم ابنة جبت قريش وهي البقرة التي أمر الله بذبحها، وعائشة هي التي ضرب لها المثل بامرأة نوح وامرأة لوط ليخلص الأدعياء في تفسيرهم المقيت إلى إثبات خيانة السيدة عائشة، وعائشة هي التي سيأتي مهدي الصفوية ليبعثها ويقيم عليها الحد على رؤوس الأشهاد!! بعد أن يصلب أبيها!!! ولا أدري أي نبي يوقر هؤلاء؟ أذاك الذي قال القرآن عن أزواجه: “وأزواجه أمهاتهم”، أم ذاك الذي توفاه الله تعالى وهو في حضن عائشة بين سحرها ونحرها، ودفن في غرفتها، أم هو نبي آخر من اختراع الصفوية !!
    11- المتاجرة بالحقيقة، انتصارًا لمذهب الضلالة ولو كان في ذلك انتقاص من أعراض آل البيت، فقد ثبت أن عليًّا زوج بناته من الصحابة، فكيف يزوج المعصوم كافرًا أو مرتدًّا..؟!
    إن قبيح جواب القوم عن فعل المعصوم عندهم: “إنها فروج غصبناها”…!! انظر كيف تحكم علوج الصفوية على الزيجات الطاهرات تضليلاً وتلبيسًا وتأسيسًا للقطيعة بين المسلمين.
    ثم إن يكن فتى العروبة ومغوار الإسلام قد أكره على تزويج بناته لهؤلاء الكفرة المرتدين الملعونين، فكيف يزوج النبي صلى الله عليه وسلم، ابنتيه لعثمان: ذي النورين؟؟ وكيف صاهر المعصوم جبت قريش وطاغوتها؟؟ كيف تزوج النبي بنت أبي بكر وبنت عمر؟؟ ألا قاتل الله القوم البهت.

  • الشرقي
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:50

    تابع:
    وإن يكن القرشيون أخذوا الخلافة غصبًا فكيف رضي الأنصار بخذلان نبيهم في وصيته، مع ما لهم من تاريخ مشرف في نصرته ؟؟… هل اجتمعت الأمة على ضلال؟؟… وهل ادَّعَى علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قد عهد إليه بالولاية والخلافة؟؟ وإن كانت هي تكليف شرعي فكيف نكص عنها؟؟… هل ادعى ذلك احد من الصحابة المنتجبين المرضيين عند الصفوين، وهم مرضيون عند الأمة حقًّا لا نفاقًا ووقيعة؟؟… هل خان أبو ذر وجبن سلمان وتقاعس المقداد ووهن عمار… فسكت هؤلاء عن أمر عظيم من أمور الدين؟؟.
    13- مخاطبة الغرائز القاعدية عند الأتباع في سياق حشد الجماهير لموالاة المذهب؛ فكانت المتعة هي الوجه المكيّف للإباحية المزدكية، فكل شيء يهون لأجل التمكين للصفوية، ولن يعوز أئمة الدجل الصفوي جرأة تنحيل قناعاتهم وفتاواهم للأئمة الأطهار.
    14- التذرع بالمذهب والتدرع بالولاء لآل البيت، لحرب العروبة والإسلام نصرة للمجوسية الفارسية في قراءة مزورة للتاريخ مجافية للعقل والمنطق، يتضح ذلك من المواقف التالية:
    أ‌- الموقف العدواني من سيدنا سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه، فكل شعرة في رأس هذا المرتد -على حد زعمهم- تظلل عددًا لا حصر له من الشياطين !! أتدري لماذا؟؟… هل يدرك الشيعة العرب سرّ هذا التغليظ على سيدنا سعد؟؟… السبب الحقيقي أنه قاد جيش القادسية الذي هزم المجوس!! ولم تشفع له عند الصفوين خؤولته للنبي صلى الله عليه وسلم، وبشارة النبي له بالجنة وخصائصه الأخرى، فكل ذلك ممحوق عند الصفويين!!
    ب‌- وللسبب ذاته، أعني عقدة القادسية، كان القعقاع بن عمرو محض أسطورة بكرية عمرية موهومة من نسج الخيال!!؛ فأمة العرب في نظر الشعوبيين أعقم من أن تنجب قائدًا له بطولات القعقاع !

  • الشرقي
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:36

    تابع:
    ت‌- ولأجل ذات السبب كانت طعنة أبي لؤلؤة المجوسي لسيدنا عمر فاتح العراق ومديل دولة الفرس، وقد اتخذ الصفويون ذكراها عيدًا سموه “فرحة الزهراء”، الزهراء التي جبن زوجها الكرار عن نصرتها حين كسر عمر ضلعها وأسقط جنينها، ينتصر لها أبو لؤلؤة المجوسي، فيقتل عمر فتفرح الزهراء!!، وقد علم الله إنها فرحة الفرس المجوس لا فرحة الزهراء… ويقيم الصفويون مزارًا ومحجا لـ(أبي شجاع) تكريمًا وتوقيرًا على فعله البطولي في قتل عمر!!
    ث‌- ولعلك أيها الشيعي العربي تفهم سر ذاك الحقد والبهت على هارون الرشيد، ولن تكون غبيًّا وتصدق أن سبب هذا الحقد تلك القصة المزعومة عن سجن الكاظم وتسميمه التي يضلل بها الصفويون الأتباع السذج، إن السبب الحقيقي هو وقعة الرشيد بالبرامكة لما تدخلت “اطلاعاتهم الظلامية” في شأن دولته كما تفعل اطلاعاتهم اليوم في شأن العراق.
    ج‌- ولعلك تدرك سر ذاك الحقد على بطل الإسلام ومحرر بيت المقدس، أعني صلاح الدين، ذاك الحقد الذي دفع الصفوين لتدبير مؤامرة اغتياله، وما من سبب إلا إنه أدال دولة الفاطميين التي والت الصليبيين في حربهم على العالم الإسلامي.
    ح‌- ولعلك أيها الشيعي العربي تدرك سر اغتيال الرئيس صدام حسين ورفاقه في الشعبة الخامسة؟؟… السبب الحقيقي أنه كان قائد القادسية الثانية ليس غير… وقد نهض (أبو إسراء) بدور أبي لؤلؤة خير نهوض.
    خ‌- وفي ذات السياق كانت خطة المذهب تقضي بإسقاط كل الرموز الدينية والوطنية في عيون الناس؛ فعلماء العامة منافقون موالون لبلاط الطلقاء لا تستثني منهم محدثًا أو فقيهًا!!، أما قادتهم السياسيون فهم متآمرون على الأئمة وموالون للشيطان الأكبر!!… وكأن التاريخ والواقع لم يشهدَا على الرغاليين والعلقميين القدامى والجدد!هذه هي حقيقة الدجل الصفوي، فهل فهمت أيها العربي الشيعي أبعادها؟!… لعلك تبرأ إلى الله منها كما برأت، والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرً

  • ابو ادم البعمراني
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 05:12

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله«الرافضة شر من عامة أهل الأهواء… فغالب أئمتهم زنادقة إنما يظهرون الرفض لأنه طريق إلى هدم الإسلام ». وقال ((والرافضة هم معاونون للمشركين واليهود والنصارى على قتال المسلمين، وهم كانوا من أعظم الأسباب في دخول التتار قبل إسلامهم إلى أرض المشرق بخراسان والعراق والشام، وكانوا من أعظم الناس معاونة لهم على أخذهم لبلاد الإسلام وقتل المسلمين وسبي حريمهم)

  • Nadia
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:46

    la majorité des commentaires si je ne dis pas tous ne sont pas a des marocains, le shiisme est bq plus dangereux que toute autre relegion , et les marocains doivent faire attention et comprennent exactement ce qui est shiisme, et arretez de dire que c’est des musulmans, pour les ignorant , ils n’ont qu’a s’instruire

  • مسلم
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:32

    ارجو مشاهدة قناة صفا او قناة وصال ومعرفة من هم الرافضة

  • أمـــزيـــل
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 05:10

    أقول لك يا “أوتمازيرت”* براكا من التشلهبين..و التنوعير ..!، و التلوّن كالحرباء مرة تدافعون عن التشيّع و مرة تدافعون عن اخوانكم و أحبابكم المجرمين في اسرائيل..و مرة أخرى تدافعون عن العلمانية بنكهة “أمازيغية” و اقامة حكم “بلوتوقراطية شعبية”؟؟؟.. في بلاد “تامزغا العظمى” عندما يحررها دادا احماد..!!!.
    إذا عجبكم التشيّع..فإللي ليها ليها…!
    و اللي يشطح ما يدرّق وجهه!

    *أوتمازيرت=ولد البلاد.

  • jdiri
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:04

    أحيي أبو البراء وأبو شعيب وأقول لهم ، تأملوا الأسماء الأما زيغية منذ دخول الإسلام -من ادريس 1إلى اليوم-تُبَيِّنُ بوضوح شيعية الأمازيغ ،فالأسماء كالتالي :-علي -لحسن- الححسين -احماد -محمد ابراهيم -عسو أغلب الأسماء من أسماء آل البيت .
    هناك مقارنات بين مقولات شيعية وأخرى سنية منها:
    -1-إمام معصوم “إمام شيعي- يُقابله إمام فاجر -إمام سني- لايُقبل من الإمام الشيعي أن يرتكب أخطاء يلاحظها الخاص والعام ولذا وجبت عليه المعرفة المعمقة والعلم الغزير والقدرة على استعمال ملكة العقل الذي يتفرد به الإنسان .
    أما الإمام السني فمُرخصٌ له بالفجور والزندقة والعربدة وليس مطالبا بالتعمق في العلم بل يمكنه أن يكون إماما بالإرث والقرابة من الحاكم كما عند الوهابيين .
    -2-التقية عند الشيعة مقابل الكذب عند الوهابيين السفليين ،
    لماذا استعمل الشيعة التقية يا ترى لأن الصحابة رضي الله عنهم اغتيلوا كلهم خلال إمارة معاوية على العراق حتى أن عليا كرم الله وجهه طلب حماية عثمان من محاصريه الذين منعوا عنه الماء للشرب من معاوية فرفض الأخير ،
    عندما اغتيل عثمان وعلي رضي الله عنهما من طرف عاوية وتحولت الخلافة إلى حكم ملكي وراثي بالاغتيالات والقتل السري والتهديد بالقتل لم تكن المعارضة القوية لعاوية سوى أتباع ومريدي سيدنا علي الذين أصبحوا شيعته ،هنا بدأت الحرب العقدية بين معاوية كإمام فاجر و-علماءه المحرفين للحديث- ضد أبناء سيدنا علي الحسن والحسين عليهم السلام وشيعتهم من حفظة العلم والحديث وعامتهم ومن كثرة القتل والسبي والاغتصاب لهذه الطائفة الشيعيية بدأت تتستر على معتقداتها النظيفة .
    أأما الكذب عند الوهابيين السفليين فلازال يمارس إلى يومنا هذا :انظروا إلى الفتوى السعودية التي تحرم مساندة غزة السنية حتى بالفم -بالصراخ-وليس بالسلاح -،ابحثوا عن الأسباب لتجدوها كذبا على كذب.
    موقف المهلكة السعودية ودورها وتمويلها لملف الزور اللبناني ومساندتها ودعمها للنظام السني في مصر ومبرراتهم في حصار غزة وقتل أهلها السنة
    -3-تحويل العداء الإسلامي ضد الصهيونية إلى العداء الإسلامي ضد الإسلام خدمة للصهيونية .
    انظروا ماذا يفعل الوهابيون وماذا يفجرون في العراق وباكستان يقتلون العامة من الناس في الأسواق والمساجد والحسينيات ولا يوجهون سلاحهم أبدا نحو الأمريكان أوالصهاينة في فلسطين
    نحن أهل السنة لم نكن نسمع عن أي عداء يُذكر ضد إخواننا الشيعة إلا حينما غزت أمريكا العراق بتمويل وهابي أي سعودي.
    خوف أمريكا والغرب من فقدان السعودية والإمارات الصغيرة والاستلاء عليها من طرف أغلبية سكان شبه الجزيرة وهم من أتباع أهل البيت -أي الشيعة- حينما نجحت الثورة الإسلامية في إيران .
    تأمل أيها القارئ الكريم :
    -التقية عند الشيعة في بداية الثورة لخداع الأمريكان والغرب ونجحت الثورة
    -الكذب عند السنة -متجلية في حرب صدام القومية ،العرب ضد الفرس- والتي تحولت بعد استعمار العراق إلى حرب بين الوهابيين ا لشواذ ضد الشيعة المطهرين.
    أتباع السفليين يعتمدون الكذب والتدليس والجهل المدقع وخير دليل تشبيههم وتجسيمهم لله

  • عبد الحميد بنسودة
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:02

    أستغرب لهذه التعليقات اللاأخلاقية على ما احتوته من سب وشتم دنيئ وهذه عادتهم كان الأولى مناقشة المقال الفكري وانتقاده بحجج وفكر منير ومنطق عقلاني .
    لكن ماذا عساهم أن يقدموا من حجج لأن بضاعتهم فاسدة وبائرة .
    جزى الله صاحب هذا المقال وعلى ما قدمه من تنوير واسال الله العلي القدير أن يبارك فيه وأن ينفع به الامة.
    فحقيقة أعتقد أن مقاله بالنسبة لي هو فصل الخطاب في أمر الشيعة.

  • عبد
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 05:04

    من لا يعرف تاريخ الشيعة معدور في ان يجعلهم بعد الأميركان في عداءهم للاسلام. اميركا عدو واضح والغرب كدلك لكن الشيعة عدو يلبس جلباب الاسلام وهم منه براء. مادا تنتظر من شيعي يسب أمنا عائشة وصديق الامة وفاروقها وحييها رضي الله عنهم وأرضاهم مادا تقول في شيعي نصب تمثالا من دهب لقاتل عمر ابن الخطاب رضي الله عنه. غير اللي ما عرفهم أو عنداك يضحكو عليك بحزب الله. يجب التفريق بين الموقف السياسي والموقف المدهبي. عنداك تمشي غالط

  • al virgini
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 05:06

    المقال ليس بجديد فما قاله الكاتب إلا غيض من فيض و لمن أراد المزيد فما عليه إلا أن يعود إلى الكتب المأثورة لعلماء الأمة كأصحاب المذاهب الأربعة ليرى إشاراتهم و فتاويهم حول من شكك في القرآن أو نبوة النبي أو من سب صحابي و الأمثلة كثيرة
    و لعل فتوى تحريم سب عائشة جاءت متأخرة و في وقت بدأت الجيوش تجيش حول إيران و الهدف من الفتوى كسب الشعوب في أي حرب مقبلة لتكون ورقة صغط
    على أي كما قال المعلقون من قبلي لا داعي أن نحشر أنفسنا في مشاكل الشرق و لكن عند الحديث عن الشيعة يحشرون أنفسهم و يدافعون عن المذهب و رجالاته و لكن عند سب الصحابة و التشكيك في أصول الدين يختفون و لا نسمع لهم ركزا

  • عبد الجليل
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:14

    تهافت أصحاب الأهواء لا حدّ له، حتى لو كان حدّ الموت نفسه، لو كانوا يشعرون! وآه لو كانوا يعلمون! ولعل من أوضح الأدلة على تهافتهم اجتماعهم على الباطل وإصرارهم عليه رغم انفضاح أمرهم! ألا ترى كيف أصبح “المتمزغ” متشيّعا ومتصهينا يسعى لإسناد مذهبه تزلّفا بعد أن فقد سند اليسار الاشتراكي أو الشيوعي، وغفلة منه عن غوائل تلك المذاهب لظنه أن “الإلحاد” يمثل قمة العقلانية والاستنارة والتحرر؟! ألا تراهم كيف يُسرعون إلى اتهام الأشخاص ولا يجرؤون على مناقشة الأفكار تضليلا منهم وتدليسا! لأن النقد عندهم لا يتجاوز ذلك، لانحصار أفق الفهم لديهم في حدود ما يشتهون: أن يتشيّع الخصم سمعا وطاعة لما يُحبّون! فأما “المتشيع”، فالتحدي كان ولا يزال قائما بأن يستدل شرعيا وعقليا على “عصمة الأئمة” وأحقيتهم بالولاية والخلافة من دون سائر الناس؟ «قل: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين؟!». وأما “المتمزغ”، فلو علم حقيقة “التشيع المذهبي”، لنَكِر نفسه وعقله! ولأنه لم يصل بعد إلى ذلك، فالتحدي موجه إليه بأن يستدل عقليا على “الإلحاد” وليس على حقه فيه المسلَّم له ابتداء! إننا لا نريد منكم إلا أن تقوموا بمقتضيات الدليل العقلي فيما تدّعون عرضا واعتراضا بعيدا عن التشهّي والتحكّم، فهل تستجيبون؟! وهل هناك من دليل على العدالة والتحرر والديموقراطية أكثر من الحرص على الحوار العقلي والمجادلة بالتي هي أحسن، أيها المتهافتون على الباطل وبالباطل تضليلا وتدليسا وتشنيعا؟!
    أحيي الإخوة الكرام الذين علّقوا نُصحا وتقويما وتوضيحا. ولكم وددت أن تكون الأمور المتناولة بسيطة حتى يشفع فيها التبسيط الشديد! ولكنها شديدة التعقيد بحيث لا مناص من بعض التعقيد عرضا واستدلالا، خصوصا أن الخصوم أشد الناس تعويلا على “العقل” وادّعاء للعقلانية على الرغم من أنهم في الواقع لا يستوفون كل شروطها فيما يدّعون ويكتبون. ومن كان يجد طريقا آخر أنسب في ردّ تُرَّهات القوم، فليتفضل بعرضه وبسطه. وكل مُيسّر لما خُلق له. ويأبى أصحاب الأهواء إلا أن يبتغوها عِوجًا فيحسبون كل صيحة عليهم. وهيهات أن تقوم قائمة لمن لا يحسن إلا التضليل والعويل والتهويل!

  • علي حسن
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:42

    اشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله وان الله هو منزل الدكر(القران) وانه حافظه من كل تحريف اونقص اوزياده اون يعمل مصقال درخ خيرا يري ومن يعمل مثقال درة شرا يرى واني اقيم الصلاه واتي الزكاه واصوم رمضان واوصي بالوالدين احسانا وانا شيعي جعفري امامي عربي الاصل من سلالة قريش فهل ياترى اني من اهل السعير واخظر على الاسلام من اليهود والنصارى ؟؟؟
    عيب والله عيب
    ياامة ضحكت من جهلها الامم

  • متابع
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:24

    هذا يهرف بمل لايعرف
    ويخلط الحابل بالنابل
    وأنصحه بقراءة مقال الأستاذ الفاضل الزقاقي
    ( الحد الفاصل بين التشيع والرفض )
    لكي لا ينتهي إلى تكفير الشيعة وهي نتيجة حتمية لهذا المقال
    وإن لم يعرب عنها

  • متابع
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:26

    هذا يهرف بمل لايعرف
    ويخلط الحابل بالنابل
    وأنصحه بقراءة مقال الأستاذ الفاضل الزقاقي
    ( الحد الفاصل بين التشيع والرفض )
    لكي لا ينتهي إلى تكفير الشيعة وهي نتيجة حتمية لهذا المقال
    وإن لم يعرب عنها

  • عبد الجليل
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:16

    1- أحب، أولا، أن أؤكد أن طريقتي في الكتابة شأن خاص بي، سواء أستحسنها عامة القراء أم استكرهوها، بل حتى كثير من خاصة القراء ممن اعتادوا الاستسهال لا يؤخذ بحكمهم هنا. فمع احترامي للجميع في أشخاصهم، لا يسعني إلا أن أشدد أنني لا أكتب [حصرا] لعامة القراء ولا لكسالى الفكر! هذا اختياري الذي أتحمل مسؤوليته وحدي. إذ متى كان الكاتب يكتب استجابة لانتظارات عامة القراء أو خضوعا للإسفاف المستشري؟! إن من يستصعب “الكتابة التنسيقية” لا يفعل شيئا سوى أنه يؤكد جهله بحقيقة الكتابة عند أربابها وعدم تمرسه بها و، من ثم، قبوله بفُشُوّ “الكتابة الترتيقية” في أوساط يعمها الاستسهال والاستعجال! أما أن يذهب من كان هذا حاله إلى حد مطالبة كاتب بالكف عن الكتابة لذلك السبب، فهو أمر أقرب إلى قتل نفس تتنسم الهواء كتابة بإذن ربها ولا تطمع إلا في فضله!
    2- من أسوء ما يتعاطاه كثير من المعلقين أنهم يُهرعون إلى إلقاء الكلام من دون أن يُحصِّلوا فهما كافيا بما يقرأون خصوصا إذا كان مكتوبا على النحو الموصوف آنفا. إذ لا يُعقَل أن يستغرق الكاتب أسبوعا أو أكثر في كتابة مقاله ويأتي من يقرأه في عشر دقائق فيُنصِّب نفسه حَكَما عليه بدون منازع!
    3- في كل ما كتبت حتى الآن (وبالخصوص في المقالين الأخيرين) لم أحاكم أحدا في معتقده، وإنما انتقدت أنواعا من التضليل تمارس تحت أسماء وشعارات معينة. وأكثر من هذا حاولت أن أستبعد الحكم على عقائد الناس كما يفعل كثيرون، لأنني أومن لا فقط بحرية الاعتقاد والتفكير كحق لجميع المواطنين، بل بكون الفصل في الاختلاف العقدي بين الناس غير ممكن في هذا العالم إلا على نحو نظري وفلسفي بعيدا عن التكفير والتبديع الذي يتعاطاه مختلف المتطرفين. ورغم هذا تجد من لا يتورع عن تقويلي حسب هواه وتعيين عقيدتي كما فعل بعضهم حين نسبني إلى “الوهابية” أو إلى “الارتزاق” أو حتى “النفاق”!

  • عبد الجليل
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:56

    4- وصفي لبعض “المتمزغين” بـ”التصهين” و”التشيع” و”الإلحاد” ليس اختلاقا ولا اتهاما، بل هو إقرار لما يعلنونه جهارا في تصريحاتهم وتعليقاتهم. ومن ينكر ذلك فهو إما جبان ومنافق لا يجرؤ على الظهور بحقيقة ما يؤمن به أو يميل إليه، وإما مُضلِّل يريد أن يتستر على ما يُردده بعضهم. ولا مجال، هنا، للقول بأن الكاتب يُكفِّر عامة “الأمازيغ” (وهم المسلمون في أكثريتهم) أو يصادر حق “المتشيع” أو “الملحد” في أن يكون كما يشاء. ومن المؤسف جدا أن لا يقرأ من يزعم النقد عبارتين في المقال: «…حقه في الإلحاد المُسلَّم له ابتداء» و«إن تجاوُز الخلاف المذهبي بين “الشيعة” و”السنّة” -لكي يصير مجرد ٱختلاف بين إخوة مسلمين يجمعهم الِانتماء إلى “الإسلام”-…». ثم هل من كان يبتغي تكفير الناس وانتقاص حقوقهم يمكنه أن يتحدى “المتشيع” و”الملحد” بأن ينهض للتدليل على معتقداته في إطار التداول الديموقراطي والمجادلة بالتي هي أحسن كما أوردت في التعليق السابق؟!
    5- يريد “أفرزيز” وأمثاله أن يُظهروا “عبد الجليل الكور” بصفة الكاتب الذي يكتب بفعل الحقد والكراهية والعنصرية تجاه “الأمازيغ” و”الشيعة”، والكاتب الذي يمارس التضليل على القراء والكاتب الذي يُحاكم معتقدات الناس ويكفرهم كما لو كان يرغب في إقامة “محاكم التفتيش” بدلا من “الدولة المدنية” التي تسع كل الناس بصفتهم موطنين أحرارا ومتساوين! ولعمري إن في هذا من التسفيه والتجهيل والتحقير ما لا حدّ له، كما لو أن موقع “هسبريس” بطاقمه وقرائه لا كفاءة لهم في كشف ذلك وفضحه ثم إيقافه! ومن الواضح أن من يتعاطى التشهير والتشنيع على هذا النحو إنما يثبت سوء نيته وفهمه وقصوره حتى في ستر انفضاح ضحالته وإسفافه!

  • عبد الجليل
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:54

    6- إذا كان الكاتب يحرص على أن يتفاعل مع بعض ردود القراء كلما اقتضى الأمر، فهل هذا هو صنيع من يَغلي حقدا وكراهية وعنصرية على خصومه؟ وهل يفعل ذلك من كان يحرص على التضليل والتخريف؟ أم أن في ذلك استجابة لضرورة التوضيح ولتفادي التلبيس إيمانا منه بأهمية الاشتراك في طلب الصواب تحاورا وتعارفا؟ وهل يُلمس في ذلك أي اعتداء منه على حقوقهم في الرد والمساءلة أو على أشخاصهم رغم سوء أدب كثير منهم وعدم مراعاتهم لأبسط مبادئ النقد؟ ألا بئس العمل أن يتعاطى الإنسان الثرثرة واللغو في مقام يقتضي الجد والإتقان، ولا يخفى أن كثيرا من المعلقين (وأيضا الكتاب) يرقنون كلماتهم بأسرع من البرق ولا يكادون يُراجعون ما تخطه أيمانهم كأنهم يتلقون الوحي!
    7- أخيرا، يتحدث “أفرزيز” عن التضليل فيعتبر كتابتي تخريفا: فهل من يحرص على تجنب إرسال الكلام تعبيرا مهلهلا وجملا مفككة لا يريد سوى التضليل والتخريف؟ حبذا لو قام المعلق ناقدا فكشف عن ذلك تفصيلا وتقويما؟ أما التضليل الحقيقي، فهو إيراد نِسب مئوية مكذوبة (أكثر من 95٪ من المغاربة أمازيغ، و15٪ من المسلمين شيعة، بل أكثر المغاربة شيعة في ظن بعضهم) والإشارة إلى أكثرية موهومة (أغلب القراء تفطّن واستنكر) وإيراد حديث نبوي مشتبه (هل المقصود به أهل القدس وما حولها حصرا أم جماعات من المسلمين في مغارب الأرض كلها؟) وقصره على الأمازيغ! ولو ذهبت أعدد التضليل الذي يتعاطاه بعض الناس، لصرت إلى فضح عورات يَحسُن أن تبقى مستورة لأن الله ستّار على عباده -بعضهم على الأقل- دنيا وآخرة! ولله الجنة يُدخل إليها من يشاء، تماما كما له سرائر القلوب يُحاسب عليها كيفما شاء وله ملك السموات والأرض يُؤتيه من شاء من عباده! ولكن أكثر الناس يجهلون، ومن جهلهم أو جهالتهم أنهم يُحاكمون النيّات تجريحا ولا يتوقفون عند الأعمال تعديلا! ومن كان له شيء من العلم، فليأت به نقدا للمقال بالتوقف عنده شكلا ومضمونا، توقف الخبير بأساليب الكتابة وطرائق الفكر، وليس توقف ناقف الحنظل تحسُّرا وتحرُّقا على ما فاته!

  • عبد الجليل
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:20

    أرجو رجاء ملحا من الذي يعرف أنه يعرف ولا يريد أن يهرف بما لا يعرف، بخلاف الكاتب في زعمه، أن يُثبت بنصوص موثوقة أو بأدلة بيّنة أن “التشيع المذهبي” لا يقول بعصمة الأولياء والأئمة وبأن الإمامة محصورة في عليّ وأبنائه. وإذا أثبت هذا، فإنه سيبطل إمكان قيام “التشيع المذهبي” أو اقتضائه للتشكيك الجذري بكل تبعاته (وهذه هي دعوى المقال كتفكير فلسفي، وليس تكفير الشيعة كحكم فقهي متروك لأهله!). وإذا تم له هذا، فإني بصفتي كاتب المقال أعلاه مستعد لكتابة مقال آخر أعترف فيه بخطئي وأعتذر لكل شيعي أو متشيع في العالم كله. فهل تستجيب أيها العارف لطلبي أنا الهارف كما ألقيت؟

  • عبد الجليل
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:58

    صرت أشفق على القراء من سخافات “أفرزيز”، والحمد لله أنه لم يعلن اسمه الحقيقي! ففي تعليقي عليه أعطيت مثالا على التضليل ولم أنسبه إليه لأن العبارة هي «أما التضليل الحقيقي، فهو إيراد نِسب مئوية مكذوبة (أكثر من 95٪ من المغاربة أمازيغ، و15٪ من المسلمين شيعة، بل أكثر المغاربة شيعة في ظن بعضهم)». ولو أردت نسبته إليه لأتيت بالفعل “أوردتَ” بدل المصدر “إيراد”، ثم قبل نهاية القوس هناك عبارة «في ظن بعضهم»، وكنت أشير إلى ما ورد في تعليق لأحدهم أعلاه. وخيرا فعلت إذ انتقلت بالنسبة إلى مئة بالمئة، وسواء كنت تعتمد اللغة أو غيرها محددا للهوية (الهوية التي لا توجد إلا في ذهنك، لأن الواقع الفعلي لا يعرف وحدة أو ثباتا أو انسجاما، ولو رجعت إلى مقالي “بحثا عن الهوية المفقودة”، لأمكنك أن تدرك كيف أبني الهوية بعيدا عن كل ما تظن!)، فلا مناص لك من إيجاد سبيل للخروج من مآزقك: إذا كان كل المغاربة أمازيغ على هذا النحو أو ذاك، فهل المغاربة إذن أغبياء أم جبناء أم حمقى ليسكتوا ويستكينوا كل هذه القرون عما تفعله بهم شرذمة من الأفّاقين والغرباء والمضللين أم أن حكمتهم جعلتهم يتعايشون فيعشون اختلافاتهم المتعددة دون مزايدات أو تقاطبات؟ لقد ظهر جليا ما يحركك فيما تكتب! ولن أسألك عن المصادر المعتمدة ولن أطالبك بموقف الناس في المغرب مما تزعمه أنت وصحبك تضليلا وتدليسا، وإنما سأقول أمرا واحدا: الهوى غلّاب، وللناس فيما يهوون مذاهب! ولله في خلقه شؤون.

  • خادم أعتاب النبي وأهل بيته علي
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:22

    لاحظت عند قرائتي للموضوع سوق صاحب المقال بعد المصطلحات وبعد الاحكام على اخواننا اتباع مدرسة اهل البيت عليهم السلام ، وان كان في شكلها الحيادية ومناقشة الموضوع بشكل عقلاني اكاديمي الا انها مفتقرة الى أساسيات ديننا الحنيف وابين هذه النقاط فيما يلي:
    1- فمثلا كلامه عن أئمة أهل البيت عليهم السلام أقصد الأئمة الإثنا عشر، صور المسألة على أن القول بإمامتهم هو طعن في الدين وشك في جذوره وقول بالأبوية وغيرها فأرجو منه ان كان منصفا غير مأجورا باع دينه بعرض من الدنيا قليل أن يرجع إلى مراجع ومصادر كتب أهل السنة والجماعة ويتصفحها جيدا في هذه المسألة بالذات وماذا قال علماء الاسلام فيها لكن بشرط ان لا يؤمن ببعض الكتاب ويكفر بالآخر وأن لا يقول هذا احسن وهذا يميل الا الترفض كن منصفا تبحث عن الحق ولا يشغلك الا الحق في المسألة ودعك من هذا وذاك دعك من سني وشيعي ووهابي وصهيوني وغيرهم .
    سأعطيك دليلا واحد في هذه القضية حدثنا : عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه قال : سمعت النبي (ص) : يقول : لا يزال أمر أمتي صالحاًً حتى يمضي إثنا عشر خليفة كلهم من قريش. البخاري – التاريخ الكبير – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 410 )
    قل لي من هم هؤلاء الاثنا عشر عددهم لي بالأسماء فقد اختلفوا فيهم اختلافا كثيرا “قل لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا”،وكيف يكون الاختلاف وهذا الحديث قاله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوجد في صحيح البخاري وفي الكتب المعتمدة عند أهل السنة الاخرى .

  • وهابي متطرف متشدد أو كما شئتم.
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:40

    حيا الله أخي الكاتب و جزاك ربي خيرا ، أما بخصوص بعض التعليقات التي تسيئ إلى أهل السنة و تقول أننا نكفر الشيعة فهذا خطأ شنيع و كذب محض ، نحن لا نكفر عامة الشيعة و لكن نكفر أئمتهم و أعلامهم الذين يعتقدون اعتقادات كفرية .
    ثانيا بالنسبة للذين يدافعون عن الفكر الشيعي فأنصحهم بالتوجه إلى اليوتوب و الإنصات لفتاوى الشيعة و تككفيرهم لأهل السنة.و أخيرا لمن أراد أ، يعتقد بالفكر الشيعي فما عليه سوى أن يعتقد الأمور التالية و الله يسخر :
    1- أن عليا و آل البيت كلهم معصومون و يوحى إليهم.
    2- أن عليا و آل البيت يعلمون ما كان و ما سيكون إلى يوم القيامة.
    3- أن عليا يُدخِل للنار من يشاء و للجنة من يشاء.
    4- أن الصحابة الذين أثنى عليهم الله في القرآن كفرة ملاحدة و يلعنهم.
    5- أن الخميني أحسن من رسول الله صلى الله عليه و سلم و من ذلك اعتقادهم أن مقام الإمامة أفضل من مقام النبوة.
    هذه بعض العقائد الأساسية لدى علماء الشيعة ، إن أخللت بواحد منها فأنت عندهم زنديق كافر فاجر ، هذا مع اعتقادنا أنه هناك طائفة من الشيعة لا تفعل هذه الأمور بل هم الأقرب إلى اعقاد أهل السنة و الجماعة.
    أما بالنسبة للذين يقولون أن الخوض في هذه الأمور تخلف و رجعية و قولهم اعبد حجرا و لا تضربني به ، أولا هذه مقولة لوفاء سلطان المسيحية المشركة ثانيا محاربة التخلف الشيعي و إثبات العقيدة السنية في قلوب الناس هو من سيساعدنا على التقدم و إلا فأنتم بنو العلمانيين البلد بأيديكم منذ 54 سنة ماذا فعلتم بها ؟ حتى السكك الحديدية التي وضعتها فرنسا هي المستعملة لحد الآن ، و أول ما أدخلتم الترامواي عملتم له إشهارا و أوردتموه في التلفزة في حين أن الترامواي في البلدان الاخرى موجود منذ 100 سنة و أكثر ، أما عندما كانت العقيدة السنية السلفية عقيدة الامام مالك راسخة في المغرب غزوناالعالم.

  • أبـــوشعيب الدكـــــالي
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:30

    إلـى الآخ عـبـد الجليل:
    عودتك للتعقيب، قد تكون بهاجس الشك في ما عقدت الأيمان على أنها حقائق. يا سيدي أنت تطلب من القاريء المتلقي -الذي تستبلده بمقالاتك- أن يستدل لإثبات بطلان ما لم تستطع أنت التأكيد على صدقه وثبوتيته. فأثبت العرش ثم انقش، والحكمة تقول الموجود هو ما يقبل التعليل والاستدلال والتفسير، وليس غير الموجود، معناه، أنت الذي قلت بــ”معصومية الشيعة” لأئمتهم، فأنت من ورطت نفسك في ما لم تستدل عليه بما لا يقبل التفنيذ من النصوص. فكيف تطلب إثبات عكس ذلك وما تعتقده حقائق لا وجود لها إلا في مخيلتك، مما أوكل إليك أمر تبليغه بأمانة وبراءة ؟؟؟
    ما سماه المناطقة “برهان الخلف” لا يستقيم إلا مع الحقائق الوجودية التي تقبل الاستدلال والبرهنة.
    فابحث في ذات الموضوع، واثبتها حقيقة، أو أطل علينا مرة أخرى، وفكنا من “عصمة” الشيعة إما إثباتا أو تفنيذا، فهذه هي المروءة العلمية كما نحسبها. ثم أوضح للقاريء بعد ذلك، ما إذا كانت كتابتك لهذا المقال، بهاجس حاجة ثقافية تحسيسة تقتضيها ظرفيتها، أم أن الهاجس امتطاء مركب أنصار التفريق بين الإخوة السنة والشيعة؟؟؟؟؟؟
    ــــــــــــــــ
    مع ذلك، نشكر لك محاولتك، ونسأل الله لك الجزاء بحسب ما نويت….

  • عبد الجليل
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 05:08

    “أفرزيز” يهمه شيء واحد: أن يستثير القراء في اتجاه شيطنة “عبد الجليل الكور” بصفته متخصصا –حسب زعمه- في التهجم على الأمازيغ قوما ولغة وثقافة بدافع الحقد والعنصرية! تُرى، هل كل من يُخالف الإديولوجيا الأمازيغية وينتقدها يُعتبر حاقدا وعنصريا؟ أليس هناك كثير من الأمازيغ يرفضون تلك الإديولوجيا؟! وهل هناك سخف أشد من تكييف كل نقد لإخراجه بمظهر الكراهية العنصرية؟! إن “أفرزيز” مُولع بالتضليل إلى حد التهييج، ولو كان قصده الحوار وطلب الصواب، لترك الاتّهام المجاني ونهض بمقتضيات النقد والاستدلال بعيدا عن التجريح المباشر! فحتى ما قيل عن الحديث الذي أشار إليه لم يستوعبه! إذ المسكين لا يفرق بين حديث مشتبه الدلالة وحديث مشبوه في سنده! ولا يعلم أن مفسري الحديث اختلفوا في دلالته: أهو في أهل القدس أم في غيرهم؟ فهو إذن ليس حجة له وحده كما يريد! ولقد بلغ به الحنق أن يُملي على الكتاب ما يكتبون وأن يهاجمهم لأنهم يخالفون معتقده وأسلوبه، إذ كتب في موقع “أزابريس” يُهاجم موقع “هسبريس” معتبرا إياه موقعا متخصصا في مهاجمة الأمازيغ ونشر الأحقاد العنصرية ضدهم. أفلم ينشر له هذا الموقع كل تعاليقه بما فيها تعليقه المطول على مقال “هل تنتهي الحركة الأمازيغية في أحضان الصهيونية”؟! ولو كان يملك من الحجة شيئا أو يتوخى التنوير كما يدّعي، لكتب مقالاته وفق المتعارف عليه من آداب الحوار ردا على غيره. ولكن هيهات أن يفعل ما دام لا يرى من الحق إلا ما يهوى ويشتهي، وما دام يتوسل التشهير والتشنيع لبلوغ أغراضه. ألم يكن أحرى به أن يسعى إلى حذف تعليق لأحد قرائه في الموقع المذكور يطالب فيه برأس خصمه؟! أليس هذا وحده كافيا لردعه عما ينشره من التحريض والتسفيه ويظنه نقدا وتقويما؟! ألم يكن جديرا به أن ينشر حقائقه ليستفيد منها القراء على هذا الموقع الأكثر شعبية؟! لماذا يلقي بداية سخافاته تعليقا هنا ويجعل نهايتها هناك؟! والله إن لعبه لمفضوح ومقزز لو كان يدري! و«إذا لم تستح فاصنع ما شئت»!

  • عبد الجليل
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:52

    أمسك من كلام المعلق “أبي شعيب الدكالي” أمرين ينقضانه تماما: أولهما زعمه أنني أنسب إلى الشيعة القول بمعصومية الأئمة كما لو أنني أفتري عليهم افتراء، وثانيهما زعمه أن الاستدلال لا يكون إلا على الموجود العيني كما لو أن المنطق يشتغل به وليس بالموجود الذهني فقط. فهل هناك مروءة علمية تقبل هذين الأمرين؟ وهل هناك استبلاد للقراء أكثر من هذا؟ أرجو، يا أبا شعيب، أن يكون الأمر مجر سهو في تعليق عابر. وبهذا تعلم لماذا أتعفف عن الرد على تعليقاتك.

  • الدكـــــــالي الــصغيــــر
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 05:16

    يا إخوتي ممن يتحدث عن الإخوة الشيعة، ثمة شيعة الصفوية أصحاب الحضرة، ممن نقس عليهم أصحاب الزوايا بالمغرب، ممن عشقوا الرقص والتخدير. وثمة الشيعة “الزيديون” وهم أحرص على الإسلام، وأكثر “سنية” من السنة أنفسهم. وثمة “الشيعة” ممن يشرفنا الانتساب إليهم عروبتهم، وهم ممن يحسب لهم، ما لا يحسب لغثاء السيل من بقية ممسوخي بني يعرب.. وثمة…وثمة…شيعة مواقع “الإنترنيت”، وهم بصور الشيعة احيانا، ولنكها أصوات بعض من عملائنا، ممن حملوا أنفسم رسالة التفرقة بين الإخوة المسلمين، لأغراض سياسوية، تصب في خدمة المشروع الصهيوني أولا وأخيرا.
    انتقاد الإخوة الشيعة مبالغ فيه، بل ولا حاجة إليه، ولا تحتمله الظرفية كما قال الأخ أبوشعيب الدكالي، بل وصل الحد بأحد المعتوهين من المحسوبين علينا نحن -السنة- أن ينتقد الشيخ الفاضل، والمجاهد العظيم حسن نصر الله، وليس من منطلق انحراف عقدي، أو افتراءات بعضهم على أسلافنا الطاهرين، لكن ويا خيبتاه، من منطلق مواقفه السياسية البطولية. وهو انتقاد نحن وساستنا، وأنظمتنا أولى به.
    احذروا هذه المواقع الصهيونية المشبوهة، وابحثوا -جزاكم الله- عن المصادر الصفراء، واقرؤوها بوعي وتبصر وقوة إيمان، تتضح الحقيقة؛ فبعضهم عقيدتهم منحرفة تقبل التقويم، وما نعتقده صائبا يحتمل الخطأ، والمحك الذي لا يطاله باطل، قرآننا الكريم، والصحيح من سنة نبينا(ص).على هذا نأتلف أو نختلف، ومن خلالهما نحكم، ولا مشروعية لـ”حكم قيمة”،أو التموقف دون مقارنة ذاك بهذا، وهذا بذاك. ونسأل الله أن يهدينا للصراط المسقيم، ومن يهده الله لا مضل له، لكن من يضلل، فلا هادي له.
    ـــــــــــــــــــــــــ
    مجرد كلام.. والصغير قال كلامو..وماش في حالو..

  • خليجي فحل
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 04:06

    دعاء تعجيل الفرج هو من أهم الأمور التي تدخل السرور على قلب الإمام المنتظر عجل الله فرجه الشريف.. وكذلك قراءة دعاء العهد كل صباح؛ فإنه يسر النبي محمد (ص) وأهل بيته الأطهار.

  • عبد الجليل
    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 05:14

    “أفرزيز” يسيء بغباء فهم قيد “على هذا النحو أو ذاك” في السؤال المذكور، وينسى أنه استشكل المحدد الأساسي للهوية (أهو العرق أم اللغة أم الثقافة أم الأرض، أهي مجتمعة أم غيرها). فبغض النظر عن أي نحو حددت هوية المغاربة، يجدر ذلك السؤال. كيف تجيب عنه؟ بالتأكيد ليس بالتشهي والتحكم. هل سيق المغاربة مثل الخرفان منذ قرون لقبول الإسلام واعتماد العربية؟ انظر مقاومة الفلسطينيين لليهود والصهاينة منذ أكثر من سبعين عاما، والسبب أن الصهاينة يريدون تهويد الأرض والدولة. هل حدثنا التاريخ عن مثل هذه المقاومة من قبل الأمازيغ أم أن هؤلاء هم الذين اختاروا ولا يزالون “التعريب” إلى جانب “الإسلام”؟ هل حينما يرسل الأمازيغ أبناءهم إلى المساجد والمدارس لتلقي العربية وعلومها يفعلون ذلك طوعا أم كرها؟ هل تعرَّب الناس اجتماعيا وثقافيا أم أكرهوا بالقوة والسلطة ترغيبا وترهيبا؟والله إن أمركم لمفضوح أيها المضللون، بما لا مزيد عليه.

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 1

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم

صوت وصورة
بنعبد الله يدعو إلى التصويت
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:54 1

بنعبد الله يدعو إلى التصويت

صوت وصورة
رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:23 1

رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة

صوت وصورة
أوزين والمؤشر الاجتماعي
السبت 19 شتنبر 2026 - 21:50 2

أوزين والمؤشر الاجتماعي

صوت وصورة
بركة يحذر من العزوف الانتخابي
السبت 19 شتنبر 2026 - 21:30 6

بركة يحذر من العزوف الانتخابي