تستعد الممثلة المغربية فاطمة هراندي، المعروفة بلقب “راوية”، للقاء جمهور الشاشة الصغيرة خلال الموسم الرمضاني لسنة 2026، عبر مسلسل درامي اجتماعي جديد بعنوان “اختياري”، المرتقب عرضه على قناة “الأولى”، في عودة فنية تكرس مسارها المتواصل داخل الإنتاجات التلفزيونية الرمضانية.
ويتم إنجاز هذا العمل الدرامي حاليا تحت إدارة المخرج إدريس الروخ؛ فيما تشرف شركة “ديسكونكتد” على إنتاجه، ضمن مشروع تلفزيوني يسعى إلى ملامسة قضايا اجتماعية راهنة مستوحاة من تفاصيل الحياة اليومية للأسرة المغربية.
ويرتكز مسلسل “اختياري”، الذي وقعت نصه كل من جيهان البحار ونادية كمالي، على مقاربة إنسانية تطرح أسئلة الاختيار والمسؤولية؛ من خلال قصص متقاطعة تنبش في العلاقات الأسرية والتفاعلات الاجتماعية، وتسائل آثار قرارات سابقة على مسارات الشخصيات في الحاضر.
ويعتمد البناء السردي للعمل على أربع شخصيات نسائية محورية؛ من بينها راوية، حيث تخوض كل واحدة منها صراعها الخاص داخل محيطها العائلي والاجتماعي، في معالجة درامية تسلط الضوء على تعقيدات الواقع اليومي، والتحديات المرتبطة بالمرأة داخل المجتمع.
ويتألف المسلسل من 30 حلقة، تمتد كل واحدة منها على 52 دقيقة؛ ما يمنح مساحة سردية كافية لتطور الأحداث وتدرج التحولات النفسية للشخصيات، مع الحفاظ على إيقاع درامي متوازن.
وتجتمع الممثلة راوية في هذا المسلسل مع ثلة من الأسماء الفنية البارزة إلى جانب طاقات شابة؛ من بينها عبد اللطيف الخمولي وسحر الصديقي وعبد النبي البنيوي وفتيحة وتيلي وماجدولين الإدريسي ووداد المنيعي وإلهام قروي وكمال حيمود والصديق مكوار وريم فتحي وابتسام العروسي.
وتحظى راوية بتقدير واسع من لدن الجمهور المغربي، بفضل أدائها المتزن وقدرتها على التلون داخل الشخصيات التي تجسدها؛ ما مكنها من ترسيخ اسمها كإحدى الوجوه النسائية البارزة في الدراما التلفزيونية خلال السنوات الأخيرة.
وسجلت الفنانة نفسها حضورا قويا في أعمال رمضانية متعددة، بأدوار تركت بصمتها في ذاكرة المشاهد، لتصبح من الأسماء التي يعتمد عليها صناع الدراما، بالتوازي مع مشاركاتها السينمائية في أعمال كبرى عززت مكانتها داخل الساحة الفنية الوطنية.
بعبارة أوضح راوية تعزز تواجدها في دراما الحامض الرومي في شهر رمضان ثقوا بنا لن نسمح لأنفسنا ان نترك الصلاة ونقعد لنشاهد هذه التفاهات. نفس الوجوه تتكرر ونفس المواضيع تتكرر لتجعل من عقول الشباب عقولا فارغة عديمة الاحساس والتفكير وشكرا هسبريس
نمطية في نمطية
جاء شهر الغفران
عندما اشهد الدراما المصرية و السورية و البنانية اتحسر على ما لدينا من شبه دراما، عندهم تجد الشركات التحارية تعكي اهميى كبير لهذا الانتاجات بحي تجد العشرات من الشركات تدعم و ترعى الانتاجات الدرامية و هذا سبب من اسباب نجاحها و عندا الشركات بخيلة بخل لا حصر له، عندهم تجد عشرات المسلسلات في شهر رمضان لوحده و كل مسلس يضم اجود ابكال الدراما و الذي يعجبني هو اعطاء الفرصى حتى للممثلين الكبار حتى ولو بدور ضيف شرف المهم هو ان يحسو بانهم غير منسيين،
ياريت لو المنتجين عندنا يتذكرون ان هناك فنانون اعطوا للادراما المغربية الكثير و ان يعطوهم ادوار ولو ثانوية حتى لا يحسوا بالاهمال و تحى فيهم الروح، لان تهميشهم يجعلهم يموتون ببطءـ
من الحموضة ديال كأس نمر إلى حموضة أكثر درجة. حموضة برامج رمضان
راوية قيمة فنية متميزة ، شخصية قوية لها فلسفتها في الحياة. تؤدي أدوار معقدة و بنجاح . لا تبخسوا المرأة مجهوداتها