ربط الإجرام الإسرائيلي بـ"غباء حماس" يجر انتقادات عارمة على الكاتب بن جلون

ربط الإجرام الإسرائيلي بـ"غباء حماس" يجر انتقادات عارمة على الكاتب بن جلون
صورة: منير امحيمدات
السبت 11 ماي 2024 - 18:00

عاد الكاتب والأديب المغربي الفرنسي الطاهر بن جلون ليثير الجدل مجددا، بمواقفه حول “المقاومة” الفلسطينية التي تتزعمها حركة “حماس”؛ فقد اعتبر، في تصريح له على هامش تقديمه لأحدث مؤلفاته أمس الجمعة ضمن فعاليات الدورة الـ29 للمعرض الدولي للنشر والكتاب المُقامة بالرباط، أن “حماس تهاجم إسرائيل بدون تفكير”، قائلا إن هذه الحركة الفلسطينية ضحت بالفلسطينيين، وهو ما أسفر عن فقدان عائلات بأكماها، واصفا هذا الأمر بـ”الغباء”.

وعلى الرغم من أن بن جلون أكد أن ما يقع في غزة هو “جريمة ضد الإنسانية وتنفذ من طرف مجرمي حرب ومن طرف إسرائيليين لا يريدون السلام”، فإن تصريحاته حول “حركة المقاومة الإسلامية” (حماس) جرّت على الرجل انتقادات مماثلة لتلك التي تلقاها إثر نشره لمقال على إحدى المجلات الفرنسية، تزامنا مع بدء الحرب بين تل أبيب والفصائل الفلسطينية، منتقدا حينها ما وصفه بـ”وحشية حماس ضد المدنيين الإسرائيليين خاصة الأطفال والنساء”.

المقاومة والاستعمار

يبدو أن وصف حماس بـ”الغباء” لا يتفق معه أوس الرمال، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، الذي علّق على الموضوع بالقول إن “الغبي هو الذي يظن أن القضية الفلسطينية بدأت في 07 أكتوبر بعد طوفان الأقصى، وهو الذي يعتبر أن الشعب الفلسطيني منذ نكبة 1948 يعيش حياة هانية، وأنه كان عليه أن يستمر في تحمل الهوان والذل الذي فُرض عليه من طرف المحتل الصهيوني والمنتظم الدولي الذي يدعمه؛ بل إن الغبي هو الذي عِوض أن يتجرأ على الجلاد ويعمل على إيقافه عند حده؛ عِوض ذلك يلوم المجلود لأنه حاول أن يُفلت من قبضة جلاده”.

وأضاف الرمال، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الغبي أيضا هو الذي حينما يرى القنوات التي منعت وقاطعت كل المفكرين النزهاء الشرفاء الحقيقيين؛ حين يراها تسلط عليه أضواءها وكاميراتها؛ يُصدق الكذبة ويحسب أنه على شيء”.

وأوضح المتحدث أن “حماس التي بعد 75 عاما من الإبادة من طرف أقوى وأعتى جيوش العالم؛ جيوش تعلمت في مدارسها منذ الصغر أن الفلسطينيين ليسوا بشرا، وأن اليهود شعب بدون أرض جاء واستوطن في أرض بدون شعب، وأن هذه المخلوقات “الفلسطينيون” كلّما تم قتل أو طرد أو تهجير عدد منهم كلّما كان ذلك أحسن للعالم، وحماس التي بعد أزيد من سبعة عقود من الإعدامات المباشرة الجماعية والاغتيالات لقادة المقاومة بحكم أو بدون حكم، والتي يراد لها اليوم أن تُتوج بالمحو النّهائي للشعب الفلسطيني كاملا من التّاريخ ومن الجغرافيا؛ إلا أنها تمكنت في اللحظة الأخيرة قبل محو وطنها وهوّيتها من التّاريخ والجغرافيا من رفع رأسها ورأس الفلسطينيين عاليا في وجه العالم كلّه الذي تآمر عليها وباع أرضها”.

وتساءل رئيس حركة التوحيد والإصلاح: “كيف أن توصف حماس بالغباء؟”، قبل أن يستطرد قائلا: “والله إن رأس الغباء هو الذي يتقلّب في أنواع النّعم يمينا وشمالا، ثم يصف مقاومة وُلِدت تحت الاستعمار ورزحت طوال حياتها تحت الاستعمار بهكذا وصف”.

عطاء وخدمة كبيرة

تفاعلا مع الموضوع قال عبد القادر العلمي، منسق مجموعة العمل من أجل فلسطين، إن “هذا الكلام شبيه بذلك الذي تروج له بعض الجهات والمنابر التي تتبنى مواقف معروفة من المقاومة الفلسطينية، حيث إن هذا الخطاب هو نفسه الذي تتبناها السلطة الفلسطينية”، مشددا على أن “حركة حماس هي حركة مقاوم تُقاوم بلدا احتل أرض شعبها على غرار مقاومة جميع الشعوب التي سبق أن تعرضت للاستعمار والاحتلال وواجهته بجميع الوسائل بما في ذلك السلاح”.

وأضاف العلمي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “تبني توجه أو نظرة غير ذلك تجاه هذه الحركة الفلسطينية لا يصح أبدا ولا يتبناه إلا الذين ما زالوا يؤمنون بإمكانية إحقاق السلام من خلال التعاون مع إسرائيل ومن ضمنهم دائما السلطة الفلسطينية”، مسجلا في الوقت ذاته أن “هذا الطرح أثبت التاريخ فشله بعد فشل اتفاقيات أسلو التي لم تنُهِ الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وإنما أعطته الوقت لكي يتوسع ويتمادى في سياسته الاستيطانية التوسعية”.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن “ما قامت به حركة حماس هو عطاء وخدمة كبيرة للقضية الفلسطينية التي أعيد إحياؤها والعالم كله يغلي اليوم دفاعا عن هذه القضية، ولا أدل على ذلك التصويت الأخير في الجمعية العامة للأمم المتحدة وبغالبية كبرى على قرار يوصي مجلس الأمن الدولي باعتماد عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة”، لافتا إلى أن “هذا الأمر هو انتصار حققته حماس بمقاومتها، وهذه الأخيرة من الطبيعي أن تُخلف ضحايا لأننا أمام عدو ليس سهلا ومدعوم سياسا وعسكريا من طرف الغرب؛ ولكن رغم كل ذلك لم يستطع هذا العدو أن يكسر شوكة المقاومة وتحقيق هدفه المعلن بالقضاء على حماس”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

109
  • مواطن غيور1
    السبت 11 ماي 2024 - 18:06

    ما أقسى أن يكون العدو والجلاد أرحم من بني الجلدة!!

  • الواقع
    السبت 11 ماي 2024 - 18:08

    الرجل واقعي و منطقي في وصفه للقضية، كل مايقع من إجرام في حق الفلسطينيين فهو من المغامرة الغير محسوبة لحماس التي يحكمها مدبروها من قطر و من إيران. قلوبنا مع الشعب الفلسطيني و أما فلسطين كدولة فهي لاتهمني مادامت لا تعترف بمغربية الصحراء كباقي الدول الصديقة. صدقت السيد بنجلون و كفاكم من الإندفاع مع قضية أبعد علينا من صحرائنا.

  • محمد بن عبدالسلام
    السبت 11 ماي 2024 - 18:09

    هذه هي الحقيقة المرة كره من كره أو احب من أحب… 35000 شهيدا و تدمير 80 في المئة من غزة…. من ينكر؟

  • ورزازات
    السبت 11 ماي 2024 - 18:10

    الرجل لم يخطئ في شيء، نقل وجهة نظره كفرنسي، لا يربطنا بثقافته و ثفكيره شيء، باع فلسطين قبض ام لم يقبض ذاك شيء آخر،

  • انزلاق خطير
    السبت 11 ماي 2024 - 18:10

    انزلاق خطير لكاتب في حجم بن جلون ….
    ألم يكن حاضرا أو يسمع يوم لقيت الملايين من البشرية حتفها في فرنسا التي ينتمي إليها لنيل استقلالها …
    ألم تقدم الدول العربية الملايين من شهدائها لينعم الطاهر بالحرية ؟
    نذكر الجزائر بمليون شهيد لها أو أكثر هل كانوا أغبياء ؟
    نذكر المغرب و سقوط العديد من شهدائه يعتبر غباء ؟
    نذكر مصر تونس سوريا و العديد نذكر إفريقيا نذكر الصين و الهند و العديد من الدول عبر العالم التي فقدت الملايين من الأرواح من أجل الحرية هل كلهم أغبياء ؟

  • اهل مكة ادرى بشعابها
    السبت 11 ماي 2024 - 18:13

    صراحة لاافهم السيد له تجربة كبيرة وكفاءة عالية واصبح كجميع السلبيين والعدميين الدين تزخر بهم البلاد ويحذرون انوفهم في كل شيء رغم انهم لايعرفون عنها شيءا فقط للهضرة الخاوية او الحقد باختصار مشكل يهم الفلسطينيين واهل مكة ادرة بشعابها

  • Berhoc
    السبت 11 ماي 2024 - 18:13

    لا أقول غباء لكن تهور حماس…..و احتفظ بالقول ان لحماس مبادئ تحريرية شريفة و مشروعة للدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية.
    لماذا هذا الهجوم و نعلم مسبقا ان لن يكون لحماس العدة الكافية لحماية شعبها ؟ هذا خطأ إستراتيجي و ليس من منطلق القيم و هنا اختلف مع الطاهر بن جلون.
    هذا لا يبرى العمل الاجرامي، التطهير العرقي و الهمجية التي يقوم بها الصهاينة في حق الشعب الفلسطيني الاعزل….إسرائيل نتنياهو هي دولة إرهاب….

  • البيضاوي
    السبت 11 ماي 2024 - 18:14

    ماقاله الكاتب المغربي يعرفه الجميع ، عربا ومسلمين واجانب،،
    الغباء السياسي الدي فعلته حماس يوم 7 اكتوبر لا يغتفر،،

  • احمد
    السبت 11 ماي 2024 - 18:14

    مفكر مغربي فرنسي ماذا تتوقع من طريقة تحليله للأمور . هل هناك استعمار خرج من دون مقاومة مثلا.

  • سعيد
    السبت 11 ماي 2024 - 18:15

    الحق يقال حماس هي التي بادرت الهجوم على إسرائيل فلتتحمل عواقب رد الفعل إذا لم تكن حماس تريد ردة فعل الإسرائيليين فلاتهجم من الأساس ثم إن اليهود لم يحتلوا فلسطين وإنما عادوا لوطنهم التاريخي الذي طردوا منه. في الواقع العرب هم الذين احتلوا إسرائيل ومع ذلك فإسرائيل اقترحت الحل الأوسط وهو حل الدولتين ولكن الإسلاميين المتطرفين يريدون طرد اليهود من وطنهم التاريخي وهذا غير ممكن وشكرا

  • الجنرال صفوان
    السبت 11 ماي 2024 - 18:15

    سؤال للسيد الطاهر ماذا كنت لتفعل لو اقتحمت منزلك عصابة و استولت عليه ، هل ستقاوم لاسترجاع منزلك أم ستأخد أهلك و تغادرون ؟؟؟
    مع العلم أنه ليس هناك لا سلطة و لا قانون لينصفك ؟؟

  • المهدي BLV
    السبت 11 ماي 2024 - 18:16

    حماس السبب في موت الالاف من المسلمين بسبب خطة فاشلة ضد مدنيين عزل . أين ابو عبيدة الملتم الدي يصور الفيديوهات من قطر في احد افخم الفنادق.و العالم عربي يتابع مسرحية .

  • عمر
    السبت 11 ماي 2024 - 18:17

    كلام الرجل صحيح وبعيد عن العواطف ،حماس حركه اجراميه ضحت بالشعب الفلسطيني من أجل مصالح اسيادها في إيران

  • جليل
    السبت 11 ماي 2024 - 18:18

    دوامة العنف والعنف المضاد لن تنتهي والسلام هو الحل

  • مواطن حر
    السبت 11 ماي 2024 - 18:19

    قبل الانتقاد عليك التحري من الشعب المعني بالامر الشعب الفلسطيني الغزاوي الذي صبر كل هذه المدة من اجل تحريري بلده وبلد المسلمين جميعا .بدل الانتقاد اللذع قل لنا فكرة او اي شيء كي نحرر فلسطين والقدس الشريف يا كتب أخر الزمان

  • Karimov
    السبت 11 ماي 2024 - 18:21

    هاذا صحيح حماس ومن ورائها ايران من تتحمل كل ما يقع للفلسطينيين في غزة من ماسي و كوارت من أجل عيون قطر وايران وحزب الشيطان في لبنان وكبرنات فرنسا وسوريا وليس احدا اخر؟!

  • aziz
    السبت 11 ماي 2024 - 18:21

    الحقيقة أنها نكبة مرة أخرى حبذا لو دخلت الجنود المصرية بطلب رسمي من فلسطين إلى غزة لحماية الغزاويين كأن احسن ولما دخلت جنود المحتل لتحتل الأراضي الفلسطينية مرة أخرى بعد 1948 1967 و1973 في الجولان وسناء والان غزة مع الأسف لا قمة عربية ولا إسلامية لمساندة الفلسطينيين

  • miloud
    السبت 11 ماي 2024 - 18:21

    لاتوجد دولة قاومت الإستعمار بدون دماء

  • Abdelhak
    السبت 11 ماي 2024 - 18:22

    قد تستطيعون قطف كل الزهور لكن لن تستطيعوا وقف زحف الربيع ربما بن جلون الذكي الذي يصف الناس بالغباء لم يقرأ يوما هذه المقولة.

  • بنادم
    السبت 11 ماي 2024 - 18:22

    كلام بن جلون صحيح ومن يقول العكس متخلف عقليا ولا يفرق بين العصا وحرف الالف…الصراع الفلسطيني الإسرائيلي صراع ديني حضاري وليس عسكري والارض لله يورثها من يشاء من عباده …في القرأن الكريم مذكور ان اليهود سيجتمعون مرة أخرى في فلسطين بإرادة من الله جل جلاله رحمة منه وفرصة أخيرة لهم وكذلك عقاب للعرب ومن هو محسوب عليهم لأنهم تخلفوا عن الركب وكذلك تخلوا عن دينهم بالمختصر ما وقع لبني إسرائيل عبر التاريخ يقع لبني العرب

  • الغبراء
    السبت 11 ماي 2024 - 18:23

    كان عليك يا سيد الطاهر أن تقول خيرا أو تغلق فمك ….
    فقط احتراما لنزيف الدماء التي سالت و تسيل أنهارا ……

  • مغربي
    السبت 11 ماي 2024 - 18:26

    هده هي العقلية العربية
    تكرهون سماع الحقيقة
    وكل من قال الحقيقة يقمع
    اليست حماس من اشعلت النار واختفت

  • مغربي
    السبت 11 ماي 2024 - 18:30

    سؤال لهذا المتفرنس الدي يحمل الجنسية الفرنسية والذي يعتبر في فرنسا فرنسي الاوراق .
    ماذا يقول عن
    الزرقطوني
    وعلال الفاسي
    موسى وحمو الزياني …
    …
    هؤلاء كلهم أبطال مقاومة مغاربة وحملو السلام ضد ولي نعمته فرنسا من اجل الاستقلال.وفرنسا تعتبرهم ارها ..بيين
    قبل استقلال المغرب .
    وكذلك ياسر عرفات و نيلسون مدانيلا اعتبروا اره.ابيين واصبحو رؤساء دولهم تفرش لهم سيدته فرنسا البساط الأحمر وكذلك أمريكا وبريطانيا.
    من الأفضل لهذا الشخص السكوت وان لا يذكر اسياده الفلسطينيين لانه يجلب العار للمغرب والمغاربة .
    ولانه يعرف كمغربي وليس فرنسي في كل دول العالم
    زواج سفر الفرنسي يصلح للسفر بحرية فقط.

  • كريم
    السبت 11 ماي 2024 - 18:31

    لقد قال الصراحة، الا ترون ان ماقامت به حماس هو تهور أدى إلى خراب غزة ومقتل 35 الف ضحية اغلبهم من المدنيين. ألم تحسب حساب الرد الاسرائيلي على عمليتها ؟ كفى من تغطية الشمس بالغربال وماتنساوش ان غزة لم تكن محتلة لان شارون خرج منها في 2007 فانقلبت حماس على منظمة التحرير الفلسطينية و احكمت قبضتها على غزة رافضة كل اجراء انتخابات منذ سبعة عشر سنة.

  • الفاضل
    السبت 11 ماي 2024 - 18:32

    بهذا المنطق لقد كانت المقاومة المغربية غبية عندما قاتلت الإستعمار في المدن والجبال ونتج عن ذلك مجازر للفرنسيس ضد عائلات ومقاومين ومدنيين الذين ذبحوا وسفكت دمائهم..وكان غبيا كل من يقاوم المحتل بجميع الطرق لتحرير أرضه ، ماهذا الفكر الذي يدافع عنه هؤلاء ؟ وهم بعيدون عن هموم الأمة.! ..تحية للمفكرين والأدباء والطلبة الأوروبيين والأمريكيين الذين لم يمنعهم اختلافهم معنا أن كانوا في مستوى إنسانيتهم

  • العائلات المحمية
    السبت 11 ماي 2024 - 18:36

    نبيل عيوش و بنجلون و كاع الكنيات كلات لبلاد و تفرغت الآن لتقنيات الإستفزاز. بداو باستفزاز المغاربة و دابا طلعو نيفو راهم يستافزو العرب كاملين. لكنهم لن يستفزوا أبدا أولياء نعمهم من الغرب…

  • جواب إلى الواقع
    السبت 11 ماي 2024 - 18:38

    يجب عليك مراجعة أفكارك. أنت تنعم بحلو الحياة و الرغد و أهل غزة يعيشون ويلات الحصار و التعذيب أكثر من 17 سنة و العالم كله يتفرج .هل كان لحماس إختيار أخر إلا أن يقيد ضمير العالم بغزوها غلاف غزة يوم 7 أكتوبر.
    ما قولك في إتفاقيات أوسلو ؟ هل طبقت من لدن الصهاينة ؟
    أما هذا الكاتب فهو يتكلم بلسان فرنسا التي منحته جائزة كونكور ( prix Goncourt).

  • ان الله مع الصابرين
    السبت 11 ماي 2024 - 18:38

    لاحول ولاقوة الا بالله العظيم هاد المر بنجلون طاح من سلوم

  • abdou
    السبت 11 ماي 2024 - 18:41

    حماس ٱمنت بالمقاومة المسلحة و ٱمنت معها أحرار العالم في ذلك . بينما المستكينين للأمر الواقع من يدعون الغباء . الغباء ربما نقبله في مكان ٱخر غير عند المجرمين الصهاينة مجرموا الحرب . ٱنتصرت حماس في ضم الشعوب التواقة للسلام لقضية فلسطين ككل ، و حشروا أنظمة الحروب العاشقين الدماء و المجرمين في الزاوية رغم وحشيتهم و قوتهم المصنعة و المصطنعة و الداعمين لهم الماكرين. و الخزي و العار يشملهم مع وصمة عار على جبين الإنسانية و خاصة المنتظم الاممي المزعوم .

  • وطني يعلمني حديد سلاسلي
    السبت 11 ماي 2024 - 18:51

    الطاهر بن جلون كاتب متهوّر، يطلق الكلام دون تبصّر كمن يطلق الرصاصة بشكل طائش، إنك تتحدث بالوكالة عن العدوّ وبيادقه… زِنْ كلامك ولا تجعل لسانك طوييييلا

  • فتح الله
    السبت 11 ماي 2024 - 18:52

    إلى الذباب الإلكتروني القدس اهم من الصحرا. الذباب يتحرك فقط عندما يكون الأمر يخص أحنوش أو اسراءيل

  • مواطن
    السبت 11 ماي 2024 - 18:52

    هذا الموقف املته عليه مصالحه الذاتية في فرنسا انه يعلم علم اليقين ان طريق التحرر لابد أن يمر من المقاومة الم تقتل اسرائيل الاطفال والنساء في مذبحة صبرا وشتيلا هل كانت حماس هي المسؤولة. مقاومة الفيتنام لأكبر قوة عالمية وانتصرت عليها كانت غبية وامثلة المقاومة ضد القوى الاستمارة كثيرة لكن المصالح تعمي البصيرة

  • خالد
    السبت 11 ماي 2024 - 18:53

    كيفما كانت نوايا حماس. هذا شيئ لا يعلمه إلا الله. السؤال المطروح هو ماذا جنت حماس من كل هاذا وهل تغير شيئ في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. شخصيا أرى أن شيئ واحد كسبه الفلسطينيون هو أن العالم بأسره أصبح متفق على أن اسرائيل جولة مجرمة بكل ما تحمل الكلمة من معنى. هل هاذا المكسب يساعد الفلسطينيون في شيئ ما؟ الايام القادمة ستجيب.

  • لمحة عمراوي يعقوب .
    السبت 11 ماي 2024 - 18:54

    العلم ليس بالضرورة مرتبطا بالمتدينين والدارسين للفقه فقد يكون أحيانا عند أشخاص تدينهم سطحي عادي ومثل هؤلاء يطلق عليهم بعض المغاربة لقب العريف أو العريفة او الفقيه أي العالم أو العالمة المتفقهة رغم عدم معرفة الكثيرين بهذا الأمر والصراع في غزة بين حماس واسراءيل لايمكن معرفة حقيقته ودوافعه الوجيهة إلا من طرف تلك الأطراف ومنها حماس وكما يقال ماحاس بالمزود غي لي حاس به والله يكون في العون .

  • عبد الله
    السبت 11 ماي 2024 - 18:59

    موققهه. نابع من البيئة التي يعيش فيها
    المقاومة احيت القضية في العالم وحررت الشعوب من أسطورة بني صهيون
    ربما ضعف دود فعل الدول الإسلامية من جعل إسرائيل تتمادى ف إرهاق الأرواح

  • يونس
    السبت 11 ماي 2024 - 19:01

    هذا شخص قال بنفسه أنه يحب الكتابة للأطفال، وهو لم يجرأ على قول هذا الكلام أو كتابة مقال يصف نظام أوكرانيا بالغباء رغم أنهم تلقوا خسائر أكبر من الفلسطينيين ورغم أن ماكرون الآن يلعق الݣابا لروسيا وهو الوحيد في الدول الأوروبية المعروفة الذي أرسل وفدا لحضور حفل تنصيب بوتن وبعث رسائل أنه يحب روسيا وشعبها وفي الإعلام يخرج ليضحك على الشعب الفرنسي بالعنتريات الفارغة

  • محمد
    السبت 11 ماي 2024 - 19:04

    لاحد ضد المقاومة لتحرير فلسطين لكن على من يشرف على هذه المقاومة ان يكون فعلا ذكيا جداً حتى لايجد نفسه ينفد اجندا دول اخرى ثم يتم التهليل بالانتصار ثم تحل مصيبة باهل غزة فهم يموتون يوميا. قتل واحتجاز مدنيين خطأ فادح استغلته اسرائيل وجعلت الغرب كله معها والدليل تدخلهم في احواء دول اخرى عندما هاجمت ايران اسرائيل بمفرقعاتها

  • حسن
    السبت 11 ماي 2024 - 19:05

    الشعوب العربية تأخذها العاطفة أكثر من العقل ، و الواضح أن هناك اتفاق بين الطرفين ، لإشعال نار هذه الأزمة ، و لا يخفى علينا ما تتمتع به قادة حماس من أموال ومشاريع استثمارية في كل من قطر و تركيا وكيف ينعمون بالأمن والأمان هناك ، في المقابل يبقى الشعب الغزي تحت عتبة الفقر و تحت فوهة الصهاينة . ونلاحظ كيف بنوا الأنفاق وجهزوها بملايين الدولارات دون أن ينشؤوا مكانا يحتمي فيه النساء و الأطفال و الشيوخ ، ودون أن يجهزوا الطعام و الماء و الأدوية .
    لا يمكن لعاقل أن يصدق مسرحية حماس و الجانب الاسرائلي .

  • عماد
    السبت 11 ماي 2024 - 19:09

    يوم هاجمت حركة حماس إسرائيل بطائرات شراعية كنت جد غاضب، حتى أني افترضت أن حماس أبرمت مع إسرائيل عقدا لبيع غزة و فلسطينيها.
    لنفكر يصوت مرتفع الفلسطينينون لن يهزموا إسرائيل عسكريا و هذا ليس ملعبهم فلم الإرتماء في النار، أم يفرحكم منظر طالب أمريكي ينام تحت خيمة بحرم جامعته يأكل الهمبرجر و يصيح حرروا غزة من يد المجرمين…
    خسائر الغزاويين تفوق كل التوقعات. وهانحن نرى أن القضية لم تربح شيئا من طيش حماس. الكثير مماةيقال و يكتب لكن دعوني من هذه الشطحات لربما لا أعرف ما وراء كل هذا

  • الحقيقة
    السبت 11 ماي 2024 - 19:09

    حركة حماس حركة مقاومة وليست حركة سياسية وعالم اليوم ليس سنوات 1948 او 1967 لان عالم اليوم تغير و يحتاج إلى سياسيين يعرفون كيف يدبرون الازمات والمفاوضات ويحلون مشاكل شعوبهم لان اليوم تخلت القيادات العربية عن قضية العرب والمسلمين الاولى .وعلى الفلسطينيين ان لا يعولوا على احد وان يقوموا بحل قضيتهم اعتمادا على الله وعلى انفسهم فقط وليس على إيران او حزب الله او روسيا الذين يريدون استغلال القضية في نزاعهم مع المعسكر الغربي

  • محمد
    السبت 11 ماي 2024 - 19:12

    هؤلاء ممن انتقدوا بنجلون هم مخطؤون لانه قال فقط الحقيقة التي هي الان يتكلم بها الشعب الفلسطيني كله فحتى ديننا الحنيف يقول ولا تلقوا بايديكم إلى التهلكة فحماس فعلا لم تحسبها جيدا فالعدو اذا كان سيدمرنا يجب أن نفكر جيدا في الطريقة التي سنواجهه بها بأقل الخسائر وما قامت به حماس من تنفيذ اجندات بأوامر إيرانية كان فعلا خطءا فادحا حمل الشعب الفلسطيني ما لا يطيقه ،فأنا اعرف أن الأغلبية ستعارص كلامي هذا لكن الله أعطانا عقلا حتى نفكر به وان لا ننساق وراء عواطفنا خاصة إذا كانت هذه العواطف لا تجلب لنا إلا الموت والدمار كما وقع في غزة

  • البعزاتي
    السبت 11 ماي 2024 - 19:13

    يبدو أنه لا يحسن ولا يستفيد من قراءة التاريخ .

  • إدريس
    السبت 11 ماي 2024 - 19:14

    أولا : الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني هو السلطة الفلسطينية و ليس حماس. ثانيا :ما قامت به هذه المنظمة في سابع أكتوبر من قتل و خطف و اغتصاب و تنكيل بالمدنيين من نساء و شيوخ و أطفال و رضع، عمل إرهابي بكل المقاييس و هدية ثمينة لإسرائيل التي وظفتها، من باب الدفاع عن النفس، للقضاء نهائيا على هذه المجموعة.
    من يعتقد أن إسرائيل ستنهي هذه الحرب قبل القضاء كليا على حماس فهو حالم في واضحة النهار.
    أحسن خدمة يمكن أن يقدمها “مناضلوا الفنادق” في قطر للعزل في غزة هي أن يطلقوا سراح الرهاءن و يأمروا ” مناضلي الخنادق” بإلقاء السلاح لتجنب المزيد من الضحايا و الدمار.

  • مغربي حر
    السبت 11 ماي 2024 - 19:16

    نظرا لما تقترفه عصابة الصهاينة في الأراضي الفلسطينية المحتلة من تقتيل وتشريد للسكان المحليين اصحاب الارض والتي بينت عن نواياها الخبيثة فكل من يدافع عن وجود اسرائيل فهو داعم لجرائمها.

  • تهور وليس غباء .
    السبت 11 ماي 2024 - 19:21

    مطلوب من السيد ابن جلون أن يستبدل مفردة ( غباء ) بمفردة ( تهور ) حماس ، فالفصيل متهور لكنه ليس غبيا على الأقل . عملية طوفان الأقصى خطوة أقدمت عليها الفصائل الفلسطينية من غير أن تحسب عواقبها . فكيف لحماس أن تستسيغ نصرا بعيد المنال تنتزعه من جيش نظامي عتيد ومن وراءه قوى كبرى أوروبية وأمريكية تسانده . إنه التهور يا سيد ابن جلون وليس الغباء كما تظن ويبدو لك .

  • خالد
    السبت 11 ماي 2024 - 19:27

    يجب أن يتكلم بهده الطريقة وان يصف المقاومة بما يمليه عليه اسياده في الغرب لينال رضاهم ويمنحونه اوسمتهم

  • محمد مختاري
    السبت 11 ماي 2024 - 19:28

    يا قوم لا تتكّلموا
    إن الكلام محرَّم
    ناموا ولا تستيقظوا
    ما فاز إلاّ النُوَّم
    وتأخّروا عن كل ما
    يَقضي بأن تتقدّموا
    ودَعُوا التفهُّم جانباً
    فالخير أن لا تَفهموا
    وتَثّبتُّوا في جهلكم
    فالشرّ أن تتعلَموا
    أما السياسة فاتركوا
    أبداً وإلاّ تنموا
    إن السياسة سرّها
    لو تعلمون مُطلسَم
    وإذا أفَضْتم في المباح من الحديث فجَمجموا
    والعَدلَ لا تتوسَّموا
    والظلمَ لا تتجَّهموا
    من شاء منكم أن يعيش اليوم وهو مُكرَّم
    فَليُمسِ لا سمعٌ ولا
    بصر لديه ولا فم
    لا يستحق كرامة
    إلاّ الأصمّ الأبكم
    ودَعُوا السعادة إنما
    هي في الحياة توّهُم
    فالعيش وهو منّعم
    كالعيش وهو مذمَّم
    فارضَوْا بحكم الدهر مهما كان فيه تحكُّم
    وإذا ظُلِمتم فاضحكوا
    طرباً ولا تتظلّموا
    وإذا أُهِنتم فاشكروا
    وإذا لُطِمتم فابسِموا
    إن قيل هذا شهدكم
    مُرّ فقولوا علقم
    أو قيل إن نهاركم
    ليل فقولوا مُظلم
    أو قيل إن ثِمادكم
    سَيل فقولوا مُفعَم
    أو قيل إن بلادكم
    يا قوم سوف تُقسَّم
    فتحمدوا وتشكّروا
    وترنّحوا وترنّموا
    * معروف الرصافي *

  • ملال
    السبت 11 ماي 2024 - 19:37

    ما دمت فرنكفوني فلا ستغراب من وجهة نظرك …وما دمت تصرح بأن الاستعمار حق والمقاومة باطل وغباء فقد فاض جرابك بما فيه .فهل يستوي من هو قاعد في رغد مع من اضطهد وقتل شعبه و ابيد من طرف مرتزقة مجرمي حرب …. وهل تؤمن وتعتقد أن مقاومة جيش التحرير المغربي غباء …
    الغبي هو من يرى الحق ظلما والباطل حقا

  • نورالدين ابن عبد
    السبت 11 ماي 2024 - 19:39

    هذا لا يبدو عجيبا من اشخاص ربتهم تبنتهم (ماما فرنسا)

  • نورالدين
    السبت 11 ماي 2024 - 19:40

    لنكن منطقيين، كان على حماس وبدون حماس، دراسة عواقب هجومها، لكن غباءها، أعمى بصيرتها، والعرب عودونا على التغني بالشعارات الحنكورية وهم في عز الهزائم، وكأن العالم أبله.

  • شن طن
    السبت 11 ماي 2024 - 19:40

    الكاتب بن جلون لم يقل إلا الحقيقة فغباء حماس وتبعيتها العمياء لإيران المنافقة التي شحنتها بالشعارات الجوفاء هي التي أعطت الفرصة لليهود المتشددين والمدعومين من اغلب دول اوروبا وامريكا الى شن حرب إبادة على الفلييسطينيين بحجة الدفاع عن النفس

  • elkihelmohamed
    السبت 11 ماي 2024 - 19:40

    لا أعتقد أن حماس تصرفت بغباء بل بالعكس تصرفها كان في قمة الذكاء والدليل هو نزول الولايات المتحدة وحلفاءها بكامل تقلهم لإنقاد إسرائيل ،كيف يعقل أن أصف مقاومة تحت الاستعمار منذ سنة 1948 بالغبية لحماس ولكل الفصائل الحق في الدفاع عن أرضهم وعرضهم وبكل الوسائل ،هل هذا الكاتب الفرنسي ولو أنه من أصول مغربية فهو فرنسي حيت أنه رأى قوة وذهاء وشجاعة حماس في 07 شتنبر رآها غباءا فذالك شأنه ،فهو فرنسي والعالم يعرف أن فرنسا ساهمت الى جانب حلفاء إسرتئيل ب 4000 جندي لمحاربة حماس في غزة
    حماس ليسو أغبياء ،حماس هم أحرار للدفاع عن حقهم في استقلال بلدهم فلسطين ، فعلا إسرائيل لها من يدعمها ويمدها بالسلاح والطائرات والدخائر الذكية والبليدة والجنود ، فعلا حماس تعرف كل هذا ولكن هل تريدها أن لا تقاوم لتحسبها مع الأذكياء ،لا يا سيدي إعط الفلسطينين وطنهم وأرضهم واستقلاهم وآنذاك أحشرهم مع البلذاء
    تحياتي

  • بن خيرى
    السبت 11 ماي 2024 - 19:43

    فرنسى ليس مغربى هو مستلب الهوية والضمير يعانى من عقدة ستوكهولم .
    يتحدث وكأن الفلسطينيين كانو يعيشون فى نعيم قبل دفاع حماس عنهم مضطرة فى السابع من أكتوبر لقد كانو محاصرين وتحت التجويع والاحتلال والاغتيالات والقصف بين كل فترة وفترة

  • الوهم المادي
    السبت 11 ماي 2024 - 19:45

    الواقع المادي ان تثبت الذات ذاتها في الغير فلا يأتي الفناء لها من الوهم المادي حيث تغيب الذات (الكرامة الحرية القوامة السيادة الإنتماء الجذور الذاكرة و و ) وتحضر المادة (علاقات رصاصة قنبلة تهجير تجويع و و ) .
    التطرف في تغليب الواقع على الذات حدث عندنا ابان حروب الريف ضد اسبانيا الاستعمارية وخرج من بين القوم من اتهم القائد “مولاي محند” بالغباء لانه اختار مواجهة اسبانيا “العظيمة” !
    اما عن حماس او الفتح نقاش لا معنى له فما يحدث في غزة بوتيرة قوية سريعة حدث ويحدث في الضفة لكن بوتيرة اضعف وابطأ والنتيجة الحالية هي ضفة مشتتة ممزقة تشكل اغرب خريطة في جغرافيا العالم بالاغتيالات والاعتقالات والتهجير واطلاق يد المستوطنين في استعمال الاسلحة الشخصية و و
    اذن بقي لنا ان نتهم الشعب الفلسطيني برمته لانه لم يفكر من قبل في العمل بفتوى (نصيحة “شرعية”) اشهر محدث في تاريخ السعودية الحديث الشيخ الألباني الا ان الفرق ان هذا المحدث رحمه الله لم يتهم الفلسطينيين بالغباء بسبب عدم تفعيلهم لحيلة الهجرة ..

  • مغترب
    السبت 11 ماي 2024 - 19:49

    قالك الحقيقة 35000 شهيد!!!. اقرا التاريخ . رآه غير الجزائر كتقول ثمن بعض استقلالها اليوم ما يقارب المليون ونصف مليون شهيد. عادي يكونوا ضحايا والا اعطيها لهم وبقى في الذل حياتك كاملة.

  • ملاحظة
    السبت 11 ماي 2024 - 19:50

    المقاومة حق مشروع لا خلاف في ذلك. لكن لا ينبغي ان تكون متهورة وغبية مثل حماس.
    الدين الذي تنتمي اليه حماس يقول:”لا تلقوا بأيديكم الى التهلكة”. كثير من الدول تحررت بالمقاومة الذكية.

  • نبنيوسف عبدالرحمان
    السبت 11 ماي 2024 - 19:51

    السيد اجاب بالصواب نعم ان حماس لم تكن يوما مع فلسطين و بهجومها علي اسريل اخطءت و بعملها ازهقت ارواح الاءبرياء دوون فءدة و هاهيا تطلب وقف اطلاق النار.

  • ما هو الحل في رأيك؟
    السبت 11 ماي 2024 - 19:55

    حسب رأيك ، لا يجب أن يُقاوِم الاحتلال من اغْتُصبت أرضهم و دمرت مساكنهم و بعثرت زراعتهم و مورس عليهم الحصار برّاً و جوّاً و بحراً و سجن أبناؤهم و آباؤهم و أعدموا و حرموا من أداء مشاعرهم . هل تعني أن مقاومة الاستعمار الفرنسي في دول شمال إفريقيا كان خطأً ؟ و هل تريد أن يبقى أهل غزة عبيداً للصهاينة ؟ تريدهم ربما أن يرموا المحتلين بالورود ! نتنياهو رفض حل الدولتين الذي أصدر مجلس الأمن قراراً بشأنه و أمام تعنت إسرائيل و رفضها ماذا تريد أن يفعل الفلسطينيون ؟

  • احمد
    السبت 11 ماي 2024 - 19:57

    السيد لم يقل إلا حقا.
    كانت مغامرة غبية من حماس، و أكثر من ذالك، حماس ضحت بشعب غزة في سبيل مجد غير محقق.

  • Hassan
    السبت 11 ماي 2024 - 19:58

    لا احد ينكر المبادئ التي تدافع عليها حركة حماس وحقها المشروع للدفاع عن الشعب الفلسطيني ولكن ماقامت به يعتبر تهورا غير محسوب العواقب ونتائجه كانت كارثية وقاسية.

  • كلمة حق
    السبت 11 ماي 2024 - 20:01

    كلام وكلاء فرنسا لا يقدم ولا يؤخر، هؤلاء الوكلاء أغبياء

  • مغربي حر
    السبت 11 ماي 2024 - 20:06

    رحم الله الاستاد عبدالوهاب المسيري. نحن نرى اليوم عدد من الصهيونين الوضيفيون الدين يخدمون بوعي او عن غياب وغي المشروع الصهيوني. طاهر بن جلون لا يمكن اعتباره عنصر قومي عربي اسلامي ، السيد كبر وترعرعر في احضان القنوات الصهيونية الفرنسية التي كانت دائما تفتخر به كانسان منسلخ عن هويته وقوميته العربية الإسلامية.
    انتهى الكلام

  • احمد
    السبت 11 ماي 2024 - 20:12

    كيف اتى استقلال المغرب، هل كان المغاربة المجاهدين في سبات عميق حتى نزل عليهم الاستقلال من السماء؟

  • فلسطين حرة
    السبت 11 ماي 2024 - 20:20

    لقد أجاب ضيفكم الكريم بما فيه الكفاية الغبي هو من يصطف إلى جانب الصهاينة ومن لايهمه أمر المسلمين ليس منهم وما فعلته حماس لا يخرج عن نطاق المواثيق الدولية في ما يخص محاربة المستعمر وبشتى الطرق المتاحة كان الأولى له يستنكر الإبادة التي تقوم بها اسرائيل في غزة

  • خنيفرة/ثاگما/ ثاجراروت
    السبت 11 ماي 2024 - 20:27

    ما يقوله صحيح مليون في المائة. أ لم تكن حماس تعرف نتائج فعلها قبل 7 أكتوبر؟ من له المصلحة السياسية في ما وقع؟ ما هي مصلحة قادة حماس؟ ما هي مصلحة إيران؟ ما هي مصلحة بعض المؤسسات الاعلامية العربية ومن يسيرها من وراء ستار؟ وما هي خسارة أبرياء فلسطين في غزة؟ وماذا استفادت القضية الفلسطينية سلبيا وايجابيا مما حدث في السابع من اكتوبر؟ وما علاقة اتفاقيات ابراهيم بما حدث في السابع من أكتوبر؟ وماذا غير السابع من اكتوبر في جيوسياسية الشرق الأوسط؟ الإجابة الموضوعية والواقعية على هذه الأسئلة ستقود أي شخص لازال يفكر بالعاطفة او بالاديولوجية عن وعي او غير وعي- ستقوده- إلى الحقيقة المنطقية واسباب النزول الحقيقيةوالواقعية لما وقع في السابع من أكتوبر والأطراف التي لها المصلحة السياسية في ما وقع ويقع في غزة. فكروا بالمنطق وحللوا بالواقعية السياسية فلا وجود للعاطفة بكل أنواعها في السياسة الدولية. هناك فقط المصالح

  • مواطن2
    السبت 11 ماي 2024 - 20:30

    الحقيقة لا احد يقبلها…هذا كاتب يعبر عن رايه في الموضوع والرد عليه يجب ان يكون بنفس المنطق..هو يرى الامور من زاويته .. ولا احد ينكر ان حماس بدات بالهجوم وكانت النتائج كارثية…هذا امر واقع لا احد يستطيع انكاره..ولا احد كذلك يستطيع انكار ما تقوم به اسرائيل من جرائم..هي فعلا محتلة مغتصبة عدوانية لكن ما العمل امام قوة تؤيدها دول عظمى..العالم كله اهتز لتلك الجرائم حتى الدول الداعمة لاسرائيل تظاهر مواطنوها بعشرات اللآلاف لصالح الفلسطينيين ونع ذلك لم تتوقف آلة القتل والدمار.

  • زائر
    السبت 11 ماي 2024 - 20:32

    السلام عليكم ، ماذا تعني حرية التعبير ، السيد عبر عن رايه بكل لباقة وانا اوافقه الراي مئة بالمئة ولطالما عبرنا عن نفس الرأي انا ونسبة كبيرة من القراء ، الضحايا الفلسطينيون هم ضحية المجزرة الاسرائيلية نعم ولكن هذا لا يسقط عن حماس مسؤوليتها الكاملة ايضا في التسبب في هذا الخراب

  • abdou
    السبت 11 ماي 2024 - 20:33

    لم يكن في يوم من الأيام الجهاد في سبيل الله والدفاع عن الإسلام والمسلمين وحرمة الوطن والأرض غباء مها بلغت التضحيات !
    الإنتصار على العدو أو الشهادة.
    حلاوة الإنتصار لتعيش في وطنك بكل إستقلالية وكرامة.
    أو، حلاوة الشهادة لتسكن الجنة مع الشهداء.
    لكن كاتبها الكبير لن يفهم هذا لأنه تشبع كثيراً بالفكر الغربي فتاه عن الصواب !!! ؟
    نسأل الله السلامة والعفو والعافيه.

  • the shadow of the wind
    السبت 11 ماي 2024 - 20:33

    طلبة جامعة كولومبيا الأمريكية يواصلون الإضراب من أجل الحق الفلسطيني منذ أشهر.
    في تصريح كتابي لهم باسم “طلاب جامعة كولومبيا من أجل العدالة في فلسطين Columbia Students for Justice in Palestine ” أكدوا أن “تضامنهم مطلق مع المقاومة الفلسطينية حيث يعاني الشعب الفلسطيني منذ أكثر من 75 عامًا من الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي والفصل العنصري”. وأضافوا ” لقد تعرض الفلسطينيون لأطول احتلال عسكري مستمر في التاريخ الحديث، وحقهم في المقاومة منصوص عليه في القانون الدولي. وكل من ينفي حق الشعب الفلسطيني في المقاومة فهو في الحقيقة يطلب من الشعب الفلسطيني الخضوع للعنف المنهجي الممارس عليه منذ أكثر من 75 سنة، عنف عنواه التهجير والتدمير والإبادة على أيدي المشروع الصهيوني الإستيطاني المسمى إسرائيل”.

  • ابن البادية
    السبت 11 ماي 2024 - 20:35

    بن جلون فرنسى ولا علاقة له بأحداث فلسطين ولا تاريخ فلسطين ولا ما يعيشه الفلسطينيون منذ سبعة عقود من الزمن من مآسى وتقتيل وتهجير وإبادة جماعية فانا أشك فى أنه تلقى أموالا على كلامه فالصهاينة يشترون كل كبير وصغير من الأقوام يشترون الرخيس منهم … أما الرجال دووا الشخصية القوية ومن لديهم مبادئ سامية والصادقون فى أقوالهم وأفعالهم لا يباعون ولا يشترون …

  • Abdelouahed
    السبت 11 ماي 2024 - 20:35

    أكيد كون عاش يامات الزرقطوني و حمو الزياني و عبدالكريم كون كال عليهم نفس الشيء الحمدلله ماكانش، الحق في مقاومة الاحتلال كيبدا من القرآن حتى اتفاقيات جنيف ، ميريكانيين وقامو الاحتلال ، الفيتنام، العالم قاوم الاحتلال ، ثقافة مقاومة الاحتلال خاصها تقرأ لالطفال في المدارس، المقاومة هي السبيل الوحيد لردع الظلم و الاعتداء على حقوق الغير،

  • عابر
    السبت 11 ماي 2024 - 20:39

    النخبة الفرنكوفونية لديها هاجس واحد وهو رضاء فرنسا، وكلما تبنت المواقف اللاأخلاقية immoral issues كنت أكثر شهرة وأكثر قبولا في الأوساط الثقافية والسياسية..
    في المقابل هناك المئات من القامات الفكرية والعلمية في جامعات أمريكية وبريطانية وفرنسية… ولها صيت عالمي وقفت في صف القضية الفلسطينية دون تحليلات زائدة.
    بنجلون يفتقد للسلطة التاريخية في تفسير الأشياء، ويتناسى أن إسرائيل كانت ستهاجم غزة في كل الأحوال، ويغمض العين عن ما يقع في الضفة من تقتيل وتهجير ونزع الأراضي وتوسيع الاستطان، وأن قضية الشعب الفلسطيني قضية ممتدة منذ ثورة 1923…
    من المؤسف أن يصبح طالب في جامعة غربية أفقه بالقضايا الانسانية والسياسية من مثقف عربي…

  • إدريس الصحراوي
    السبت 11 ماي 2024 - 20:40

    الطاهر بن جلون اديب و كاتب و مفكر كبير من الصعب أن يناقشه اي احد ، السيد بن جلون لا يتكلم من فراغ ، نحن مسلمون قلوبنا و مشاعرنا مع الشعب الفلسطيني المغلوب و بالخصوص سكان غزة ،
    حركة حماس الغبية هي التي جرت الويلات على سكان غزة من قتل و دمار و تخريب و شتات لان حماس الغبية مثل التيليكموند يتحكم فيها إيران و حزب الله هم الذين اشعلوا الفتنة و الحرب و الضحية هم شعب غزة

  • بكل موضوعية
    السبت 11 ماي 2024 - 20:42

    أمام عقليات قومجية، جاهلة، متحجرة، متطرفة، أقصائية، … لا ينفع العقل والتعقل والمنطق والواقعية … هناك فقط خطاب الكراهية والحقذ والتعصب الأعمى ! هذه العقلية هي المانع الرئيسي أمام إيجاد حل الدولتين بالشرق الأوسط !

  • محمد طنجة
    السبت 11 ماي 2024 - 20:48

    لايعارضه في هذا التفكير الا غبي…الرجل قال عين الصواب…ومن البداية كان فعل حماس غير مدروس ابدا… إذ من الغباء الاعتقاد ان الهجوم الذي قامت به لن يقابل برد نرى تبعاته الكارثية على الشعب الفلسطيني…انه نفس فعل صدام حيث قام بتلك المغامرة وراح يخون العرب والمسلمين لأنهم لم يلتحقوا به…هل اتفقنا على الفعل مسبقا حتى نتحد من بعد ؟

  • مواطن مغربي
    السبت 11 ماي 2024 - 20:49

    الكاتب و الأديب اللامع بنجلون لم يقل غير الحقيقة و حماس في الحقيقة لا تكترث لمآل و آلام آلاف مؤلفة من الشعب الفلسطيني و همها الوحيد استمرار حكمها المدمر لغزة و لو على جثث الفلسطينيين

  • الكاتب المأجور L'écrivain à gages ــــــ القاتل المأجور Le tueur à gages
    السبت 11 ماي 2024 - 20:52

    هل سيقول الكاتب المأجور نفس الشيئ عن المقاومة الفييتنامية والجزائرية والسوفياتية والفرنسية!؟فييتنام تحررت بعد فاتورة ثلاثة ملايين قتيل!كوريا الشمالية أصبحت دولة ذات سيادة بعد مقتل الملايين بنفس الإرهاب والإجرام!هل يستطيع الكاتب المأجور أن يدعو إلى محاكمة مجرمي الحرب؟هل قال شيئا عندما كانت القنابل الثقيلة تدك المدارس،المستشفيات والمدنيين؟الكاتب المأجور يفكر فقط في دور النشر الراقية من أجل نشر أفكاره وكتبه الهابطة!الكاتب المأجور لا يقل عن القاتل المأجور و غير المأجور!الكاتب المأجور أداة استعمارية وفسادية!الكاتب المأجور يدين الضحية لأنه أداة المجرم الجلاد!

  • kawazaki
    السبت 11 ماي 2024 - 20:56

    هذا من اشد اعداء الاسلام و له علاقات متينة مع بني صهيون.و اصبح لا قيمة له عند المغاربة

  • سعاد المغربية
    السبت 11 ماي 2024 - 21:12

    انا لا أعرف ان فرنسا تكافئ غير الدي يدافع على مصالحها عندي سؤال:
    هل انت ساهمت في استقلال المغرب أم كنت مع فرنسا؟

  • زكرياء
    السبت 11 ماي 2024 - 21:13

    الرجل فقد البوصلة من زمان . لقد اصبح فرنسي اكثر من الفرنسيين . لقد اصبح يتكلم بلسان الإعلام الغربي والفرنسي هو يعرف عين الحق لكن يتحدث بعكس ذلك خوفا من فقدان بريق الشهرة في بلاتوهات القنوات الفرنسية . لقد اصبح مادة دسمة في برامج فرنسا يقدمونه على انه مغربي عربي وغم ان ما يقوله ويعبر عنه يمثله فقط ولا يمثلنا . خسارة فيه سميت الطاهر

  • كريموفيتش
    السبت 11 ماي 2024 - 21:20

    نسي هذا الكائن ان مجازر اسرائيل بدأت منذ 1948
    مجزرة صبرا وشاتيلا خير مثال
    ونسيت أن النحزارة امتدت عبر التاريخ
    ونسيت أن حماس تأسست سنة 1987.

    هل كانت اسرائيل حنونة معهم

  • أمينة
    السبت 11 ماي 2024 - 21:21

    لولا حماس وسرايا القدس لكانت فلسطين في خبر كان من زمن . ولكان الاحتلال الصهيوني من النيل إلى الفرات . ألم تحررت الشعوب المحتلة منقبل فلسطين بالمقاومة. منها فرنسا التي ينعم فيها بن جلون بالحرية.

  • بوعلو خديجة
    السبت 11 ماي 2024 - 21:21

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    الغباء هو الذي اتسمت به كل الدول الموالية للصهاينة بما فيهم الدول العربية.

  • منير المغربي
    السبت 11 ماي 2024 - 21:28

    بنجلون منسجم مع نفسه و مع فكره و ايديولوجيته و تكوينه الفرنسي و جنسيته الفرنسية ههههه هو لا يعيش تحت الاحتلال بل يشاهده من بعيد . بالنسبة له من الافيد و المنطقي ان يذعن الفلسطينيون للاحتلال و يقبلون به اذا أرادوا الحياة . أما المقاومة فهي ضرب من العبث بالنظر لميزان القوى هههه هذا هو منطق الجبناء و العملاء عبر التاريخ ….سير عالله

  • علامة استفهام
    السبت 11 ماي 2024 - 21:55

    هل حماس هي التي اتت باليهود الى فلسطين ليستعمروا البلاد و العباد؟ و هل هي التي كانت سبب القتل و الظلم و الشريد و النفي الذي تعرض له الفلسطينيون و مازالوا منذ 1948؟ هل بدا التاريخ فقط منذ 7 اكتوبر؟؟؟

  • لو كنت غزاويا
    السبت 11 ماي 2024 - 21:59

    لو كنت تعرف يا محترم الأفراد الذين استشهدوا في غزة من حماس منهم المهندس و الطبيب و الحامل لكتاب لله و المفكر و الكاتب و الفيلسوف و الفلاح و العامل هل هؤلاء طبقة أغبياء …
    إن كنت في غزة إلى أي جهة ستميل ؟ هل مع المقاومة أو الخائنين أو الهاربين أو ماذا ؟
    أجب من فضلك لو كنت غزاويا في غزة ؟

  • الحبيب
    السبت 11 ماي 2024 - 22:06

    بن جلون كاتب و فيلسوف محنك يتوفر على كريزما و شجاعة في النص . ويؤمن بحرية الرأي و التعبير عنه بكل موضوعية . كل هؤلاء الذين يلومونه على آرائه فذلك راجع لعدم تمكنهم من البلاغة في الاسلوب بلغة موليير . حضرت ما من مرة لندواته بالمغرب حيث يتقن كذلك اللغة العربية بسلاسة. عيبنا الوحيد هو الانسياق في ردودنا على مشكل فلسطين بشيء من العاطفة . لا احد يدري ما يدور في الكواليس السياسية و الجيوسياسية . نحن نبتلع الاسطوانة التي تقدمها لنا وسائل الاعلام من صور مؤلمة عن الاوضاع بفلسطين. والغريب في الامر هو اننا لا نعطي لانفسنا لحضة التأمل شخصيا عن القضية . السؤال الذي يطرح نفسه هو من الرابح من الحرب . ومن ليس من مصلحته انهاء الحرب.
    كذلك الشأن بحرب روسيا على اوكرانيا . مهما يكن المستقبل القريب سيفضح الامور .

  • هدية
    السبت 11 ماي 2024 - 22:11

    إن لم تحرر فلسطين بالشهداء فستحرر بمزيد من الشهداء …
    فالحرية لا تعطى هدية بل تنتزع بالدم .

  • كلام نص نص
    السبت 11 ماي 2024 - 22:35

    اتفق شيئا ما في وصف حماس بالغباء…
    لأنه في اعتقادي الراسخ أن حماس لم تدخل وتهاجم اسرائيل يوم 7 اكتوبر…. بل في رأيي أنه تم فسح المجال أمامها للدخول…. ودخلت.. وهذه كانت ذريعة كااافية للمجرم الاسرائلي ليقتل ويهجر و يبيد شعبا بأكمله.. في عقيدتهم … وهذا وااضح من المبالغة الكبيرة جدا في الرد القوي على أفعال حماس الإندفاعية…
    حماس أعطت الفرصة لنتانياهو ليقتل و ييتم و يهجر ويعتقل و يبيد أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين… .وحتى في عز الأزمة و القتل الوحشي للأطفال والعزل.. نجد حماس تفاوض من أجل فك أسرى بأيماء معينة… .نفك اسر فلان من أجل قتل آلاف البشر وهدم ءلاف البيوت و و و
    انانية حماس هي بالضبط ما يبحث عنه نتانياهو لقتل أكبر عدد ممكن …

  • Marocain avant tout
    السبت 11 ماي 2024 - 22:35

    الكاتب المحترم السيد الطاهر بنجلون يشرف المغرب وهو وطني بلا جدال وما قاله إنما هي الحقيقة التي لا يريد ان يسمعها من لا زالوا يعيشون مقالتين من خرافات القومية العربية التي جعلت الكثير سجينها ولا يعرف كيف يخرج من قفصها لأنه كسول لا يجدد فكره. هذه الاديولوجية العربية التي تلاشت وحل محلها المد الإسلامي الذ خلق ويخلق متاعب بالجملة للمسلمين قبل اي آخر كان . اما السيد بنجلون فذو فكر متنور مستقل. اما ان نركب سفينة الحماسيين المتقوبة والآيلة للغرق بعد ان تسببت في الدمار والموت . على حماس ان تختبيء حتى الاندثار إذا ما بقيت مستمرة طامعة في التحكم في رقاب الفلسطينيين فستكون هناك حرب اهلية بين الفصائل الفلسطينية اقبح من كل شيء

  • فرح19
    السبت 11 ماي 2024 - 22:38

    لمن يقول لا توجد دولة تحررت بدون مقاومة و هل فلسطين تحررت ام انها تخسر دماء شهداءها ويبقى الوضع كما هو عليه تحت الاحتلال ما جدوى هجوم 7اكتوبر
    اذا كانوا سيرجعون لنقطة الصفر كما يحصل الان
    خراب دمار عاهات مجاعات تخلف امية انقطاع الدراسة
    هذا قمة الغباء وليس الغباء ..الدول اللتي ضحت بدماءها في سبيل الحرية فقد نالتها اما مانراه سوى
    الموتى والضحايا بلالاف وفي الاخير نفس الاحتلال والعيش تحت قبضة المحتل من جديد غباء عظيم ويقولون انهم شعب بلا أمية لذلك هم نجحوا في تحرير ارضهم لانهم اذكياء جدا ويقرؤون ومثقفون جدا جدا هل تعلمون لماذا تنتصر داءما اسراءيل منذ الاف السنين بالدهاء والذكاء الى جانب القوة فالقوة وحدها ليست داءما هي الحل

  • عينيك ميزانك
    السبت 11 ماي 2024 - 22:46

    على حساب منطق بن جلون ان المستعمر لا يجب أن يقاوم مستعمره من يسببه حرية الانعتاق مخافة أن يفقد الناس ارواحهم منطق المفرنس او المستعمر لغويا.

  • الامراني
    السبت 11 ماي 2024 - 23:19

    الطاهر على صواب الفلسطينيين هم من يدفعوا الثمن حماس تضرب وتختبئ.كما أن العضوية أعطيت للسلطة الفلسطينية وليس لحماس. نتمنى أن تتوحد الفصائل الفلسطينية حتى تكون دولة حرة قائمة بذلتها.

  • A
    السبت 11 ماي 2024 - 23:52

    حماس هاجمت مدنيين داخل دولة إسرائيل المستقلة مند سنة 1948 وعضو بالامم المتحدة . حماس قتلت مدنيين إسرائيليين داخل بلدهم واختطفت منهم اخرين من داخل إسرائيل واحتجزتهم . فهل تظن ان إسرائيل سترضى بالمس بابناء شعبها وتستعطف حماس التي لا يعترف بها المنتظم الدولي كممثل للشعب الفلسطيني الدي ما زال يأمل في الاستقلال . الا يعد هدا الفعل انتحار من حماس وهي تعلم أن ليس باستطاعتها حماية الفلسطينيين . الا يعد استفزازا لإسرائيل وجرها للحرب ألم تحسب حماس تكلفة الحرب قبل هجومها على مدنيين دخل إسرائيل. أليس هدا تهورا ينم عن قلة الخبرة في الشؤون السياسية . كيف يريدون ادن تمثيل الشعب الفلسطيني .

  • محمد اكريمو
    الأحد 12 ماي 2024 - 00:16

    نعم معه الحق ما فعلت حماس غباء في غباء اما من ينتقد طاهر بن جلون فهؤلاء يعيشون في أمن سلام في بيوتهم اما الانسان الفلسطيني فإنه يعاني و حماس تتسبب له في الويلات

  • مواطن
    الأحد 12 ماي 2024 - 00:18

    لا تقلق يا سيد بنجلون، انك تعيش عهدا جديدا اختلط فيه الإديولوجي والفقر الفكري الذي يستغله اصحاب المصالح. انك اكبر من الذين يكنون لك حسدا وغيرة لا لشيء إلا لأنهم مغفلون.

  • مجرد رأي
    الأحد 12 ماي 2024 - 00:19

    الاديب الطلهر بن جلون لم يقل الا الحقيقة المرة. حقيقة المقاومة و المحتل . و هل ممكن تبادل الماقع ؟ و هل من حقنا ان ننعت اية مقاومة بالغباء؟ مجرد تساؤل.

  • مواطن
    الأحد 12 ماي 2024 - 00:24

    الإخوة في فلسطين يجب عليهم إعادة تقييم المحطات التي مرت بها القضية الفلسطينية منذ النكبة الكلام أن فلسطين من الماء إلى الماء أو السلاح كلام لا يستقيم و بسببه ضيعت فرص لإنشاء دولة فلسطينية الإنسان الحكيم هو الذي يعلم متى يقتنص الفرصة فما هو ممكن اليوم قد لا يكون ممكنا غدا الخلاصة أعتقد أن الشعب الفلسطيني لا يحتاج لا إلى مال و لا إلى مسيرات بل يحتاج إلى قيادة حكيمة تخرج هذا الشعب من تجاذبات القوى الإقليمية التي لا هم لها سوى مصالحها هاته القيادة التي لا يجب لها أن ترهن حياة هذا الشعب لخدمة مصالح دول أخرى عندما تكون هاته القيادة موجودة لن يكون بإمكان الدول العربية غير الإصطفاف و دعم هاته القيادة

  • صحراوي
    الأحد 12 ماي 2024 - 00:30

    راه عندو الحق كاين بعض الكابرانات خرجوا على الشعوب ديالهوم …لهدا الحكام خصهوم يكونوا ناس ديال السياسة …يعني كيعرف يسيس مع الجيران مع صحابوا مع الاخر..والا يبعد على المسؤولية…الحسن التاني الله يرحموا كان سياسي باعتراف اصدقاءه واعداءه…واكبر سياسي باعتراف كبار العلماء في هدا العالم هو النبي صلى الله عليه والسلام

  • منتصر
    الأحد 12 ماي 2024 - 00:43

    الرجل لم يقل الا الحقيقة مآسي شعب فلسطين سببها جماس التي وثقت في شيطان العالم إيران.

  • حر في كلامي
    الأحد 12 ماي 2024 - 01:07

    الخاسر الأكبر في الحرب هم المواطنون الابرياء الشيوخ الاطفال النساء لا غير من شعب فلسطين . ما هو دنبهم ، بطبيعة الحال هم طرف في الدفاع عن ارضهم ووجب عليهم دالك ولكن بمسؤولية واتزان حكامهم في اتخاد القرارات ، عكس ما فعلته حماس اعطت فرصة وهدية للاسرائيل للانتقام من غزة وجعلها رمادا دون اي حسيب او رقيب ، ادا كانت حماس تمتلك نفس القوة العسكرية لاسرائيل قبل الحرب وخسرت فلن نلومها على دالك ، لكنها غامرت بأبناء شعبها دون اي توازن في القوى ، أليس غباءا منها ما فعلته ، اما بخصوص اسرائيل كفى من قتل الابرياء وكونو ا عقلاء كفى بما قمتم به من اراقة الدماء ، نعم انتم لستم مرتاحين لدلك ، قدمو بعض التنازلات وأوجدو حلولا كي تعيشو فيما بينكم بسلام.

  • ناطق غير رسمي
    الأحد 12 ماي 2024 - 01:25

    هذا الكاتب والمؤلف والمفكر الكبير هل يرضيه قتل الاطفال والنساء والشيوخ وتجويع الشعب الفلسطيني وقتل الاطباء والممرضين والمرضى ورجال الاسعاف وتفجير المستشفيات والمساجد والكناءس ما ذنب هؤلاء في هذا الصراع كل ما يقع يعتبر إبادة جماعية للشعب الفلسطيني. الأولى والاجدر بالنسبة لهذا الكاتب ان يلتزم الصمت .

  • عبد العزيز
    الأحد 12 ماي 2024 - 01:43

    في اواخر الستينات دعا الراحل الحبيب بورقيبة الفلسطينيين الى الاعتراف بلاسرئليين وبعدها ابلعوهم بتفوقكم الديمغرافي فقامت الدنيا ولم تقعد ولايزال العرب الى يومنا هدا على حالهم كلما نطق احد بكلمة حق. الاجدر بالفلسطينيين العتراف باسرئيل والخضوع لحكمها ارحم وانجع لهم من المتاجرين بقضيتهم وخاصة بني جلدتهم وكداالانتهازيين العرب العدميين الحيوانات المرضى بالطاعون الدين يتخدون من القضية الفلسطينية مطية لتصريف حقدهم وفشلهم على مسؤوليهم في بلدانهم ومقارعة مواطنيهم المختلفين معهم في الراي .اسرائيل الضامن الوحيد لكم في حياة كريمة .

  • جمال
    الأحد 12 ماي 2024 - 03:50

    العدو الأكبر هي أروبا و أمريكا، أما إسرائيل رغم أن هدفها الوجودي هو إبادة العرب إلا أنها مجرد بيدق صغير في يد الأفعى الأكبر الثلاثي إمريكا فرنسا ألمانيا. حتى شعوبها كلها أفاعي تسرح تحت تأثير الإيديولوجية اليمينية.

  • SAMIR
    الأحد 12 ماي 2024 - 05:13

    منذ التوقيع على معاهده العار المسماه بمعاهده ابراهام نلاحظ ضهور المتصهينين في الساحه بشكل غير مسبوق.
    مخزي.

  • marocain
    الأحد 12 ماي 2024 - 13:17

    نلتمس له العذر فالقلم مرفوع على من هم مصابون بالخرف اوما اصبح يسمى بمتلازمة بايدن

  • عبدو
    الأحد 12 ماي 2024 - 16:08

    مثل هذا الكلام يصدر عن شخص لا يؤمن بالجهاد والمقاومة لتحرير الأرض وتقرير المصير.
    اللهم إن كان صاحبه على خط التفكير المعادي لحماس فذاك شانه ومثله كغيره ممن يساند المحتل لارض الاقصى.

  • حسن
    الأحد 12 ماي 2024 - 16:27

    المشكل عند بن جلون وعلى من هم على شاكلته أنهم يفكرون من منطلقاتهم المادية السطحية ليس لهم حظ في معرفة التاريخ والدين ونواميس الكون الظاهرة والخفية.

  • شهداء الأقصى
    الثلاثاء 14 ماي 2024 - 03:42

    الإنتصار الذي حققته المقاومة لم تقدّر بتحقيقه أقوى الجيوش , الفلسطينيون يدافعون على الأرض المقدسة لو أرادو أن يعيشوا في نعيم لا سمحوا في أرضهم ويمكنهم العيش في أي بلاد , القدس قبلة المسلمين الأولى و مسؤوليتهم جميعا , من إستشهد في جنة النعيم إن شاء الله
    في النهاية سيموت الكل وسيحاسب الكل ، الموت ولا المذلة

صوت وصورة
الاستشارة الفلاحية تواكب الزيتون
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 10:42

الاستشارة الفلاحية تواكب الزيتون

صوت وصورة
وزير الفلاحة والتنمية القروية
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:49

وزير الفلاحة والتنمية القروية

صوت وصورة
المحروقات تثقل كاهل السائقين
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:28 3

المحروقات تثقل كاهل السائقين

صوت وصورة
ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:16

ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات

صوت وصورة
أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:11

أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي

صوت وصورة
فوضى ومشادات داخل مجلس أزمور
الإثنين 2 نونبر 2026 - 20:44 2

فوضى ومشادات داخل مجلس أزمور