يطل الفنان المغربي ربيع القاطي على الجمهور المغربي خلال السباق الرمضاني القادم بعمل فني جديد عبارة عن سلسلة أسبوعية، سيجسد بطولتها إلى جانب ثلة من الفنانين المغاربة، تحمل توقيع المخرج المغربي حميد زيان.
ويجسد الممثل ربيع القاطي في السلسلة الجديدة، التي تحمل عنوان “الشياطين لا تتوب”، دور رجل في الأربعينات من عمره يدعى الراقي عبد السلام، يتاجر بالدين عن طريق منصات التواصل الاجتماعي التي يستغلها من أجل الإيقاع بالضحايا في فخه، ويوظف الأحاديث النبوية والقرآن الكريم من أجل الوصول إلى مبتغاه.
وشرع نجم الموسم الثاني من المسلسل الدرامي “المكتوب” في الترويج لعمله الجديد عبر صفحاته الرسمية بمنصات التواصل الاجتماعي، رغبة منه في تشويق جمهوره للشخصية الجديدة التي سيتقمصها خلال الموسم الرمضاني، ولدعوته إلى متابعته.
ويناقش هذا العمل حسب مخرجه ظاهرة السحر والشعوذة، التي تعد من الطابوهات، “وقد انتشرت في المجتمع المغربي بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وضمنها ‘الرقية الشرعية’ التي بات يستغلها النصابون ويحرفون معناها وغرضها، فتحولت لدى البعض إلى مهنة ووسيلة للنصب والاحتيال باسم الدين على أناس سذّج؛ كما واكبوا التطور التكنولوجي فبدؤوا استعمال وسائل التواصل الاجتماعي من أجل الترويج لأنفسهم واصطياد الزبائن للنصب عليهم”.
وأبرز حميد زيان، في حديث مع هسبريس، أن العمل “سيشكل إضافة للدراما التلفزيونية المغربية، لأن موضوعه جديد ولم تتم معالجته من قبل في أعمال فنية”، موضحا أنه “يتناول بالخط العريض ظاهرة الاتجار بالدين تحت غطاء الرقية الشرعية”.
وتابع المتحدث ذاته بأن “هذه الظاهرة يجب التطرق لها في عدة أعمال من أجل توعية المواطنين بمخاطرها، وتسليط الضوء على تجار الدين الذين يسلكون طريق الشعوذة من أجل استغلال الناس الأبرياء”.
وتعرف هذه السلسلة، إلى جانب ربيع القاطي، مشاركة كل من عبد الحق بلمجاهد، وزينب عبيد، ورشيدة منار، وسحر الصديقي وندى هداوي وآخرين، وهي من تأليف كاتب السيناريو محمد بوفتاس، فيما سيتم عرضها بشكل أسبوعي عبر القناة الثانية خلال الشهر الفضيل.
ما أحوجنا كذلك لتجسيد من يتاجر في وسائل التواصل الإجتماعي بأخلاق وقيم المجتمع المغربي من المخنثين و الراقصات و العري و العاهرات!!!!!!
كون غي يكمل خيرو و يتقمص لينا دور رجل يتاجر بالدين في السياسة ستكون أحسن لأنها حقيقة و واقع عاشه المغاربة سيكون لا محالة عمل ناجح
الفنان الكبير ربيع دائما يفاجئنا بالجديد المتفرد، صندوق العجب يا عيني
إرضاء لبعض الأطراف يجب أن يظهر كل ملتح أو متحدث بالقرآن والحديث النبوي على أنه مجرد متاجر بالدين…..عند ربكم تحاسبون
هذا المواضيع بحالها اللي من عمق المجتمع المغربي مثل معالجة مشكل المشعودين النصابة الاغتصاب التحرش المشاكل الإجتماعية هي اللي بغينا باش يطلع النيفو والوعي الجماعي عن المغاربة طرح مواضيع اجتماعية توعية المجتمع المغربي، شكرآ الممثل القدير ربيع القاطي
عنوان الفيلم له أوجه عدة فهو سطحي ومتداول وكلام معتاد قوله في سياقات أطراف الأحاديث العامة والشعبية بلامبالاة أحيانا وأيضا انه عميق اذا ماتم قياسه بالمعنى الفلسفي والوجودي لأن الشياطين حقا لاتتوب رغم ماتبديه من تظاهر بالندم وتقطير قليل أو كثير من دموع التماسيح ولايجب القاء اللوم والاتهام على الدين وعلى رجال الدين والدعوة الى الله بقدر مايجب الاحتياط من المندسبن وغالبا مايكونون سماسرة لاغير ولادخل لهم بالموضوع سوى الركض وراء بعض المزايا كما يتصورونها وهرلاء هم الذبن يمثلون على البعض دور اشخاص متدينين للاساءة اليهم والى نموذجهم داخل المجتمع ولايمكن معرفة الدوافع ولا من الظالم ومن المظلوم المتخبط.
الراقية والحجامة مهنة من لا مهنة له ..ظاهرة تسيء للمجتمع وتكرس الجهل بين أفراده..النصب والاحتيال على السذج باستعمال عباءة الدين..