وجد رجل إيراني خلال بحثه في سلة مهملات حقيبة تحتوي على ذهب ودولارات، لكنه لم يحتفظ بها لنفسه بل أعادها إلى صاحبتها، على ما أفادت صحيفة محلية الاثنين.
وقال الرجل المقيم في مدينة أليغودرز في غرب إيران لصحيفة اعتماد “علّمني والداي أن أعيد ممتلكات الآخرين إلى أصحابها عندما أجدها”.
في 22 مارس، عثر الرجل البالغ 52 عاماً، ووضعه المالي متواضع، على ثروة صغيرة أثناء بحثه في القمامة الملقاة في الشوارع.
وقال “عندما بدأتُ بفرز النفايات، أدركتُ أن هناك داخل الكيس ذهبا ودولارات” تُقدّر قيمتها بـ20 مليار ريال إيراني (نحو 38 ألف دولار).
وأضاف “لقد احتفظتُ بالذهب والدولارات لأيام عدة، لكني لم أتمكن من الاحتفاظ بها لنفسي” بسبب المبادئ التي نشأ عليها.
وأكد الرجل أنه عثر على صاحبة الحقيبة بفضل بطاقة مصرفية كانت داخلها.
وكان الذهب والدولارات يخص امرأة تبلغ 50 عاماً، وكان حفيدها قد ألقى الحقيبة بعيداً معتقداً أنها تحتوي على قمامة.
ما فعله هذا الرجل هو ما يدعو له شرعنا الاسلامي الحنيف،فكل شيء تعثر عليه بالارض له قيمة ،(سيبحث عليه صاحبه) يحب أن يرجع لصاحبه
ويسمى في الفقه الاسلامي باللقطة ولها أحكام: يرد الشيء الملتقط والذي له قيمة لصاحبه وإن لم يجده حالا يبحث عنه عن طريق التعريف بالشيء الملتقط في مجاميع الناس إو عبر الوسائل الحديث كالأنترنيت ..إن لم يعثر على صاحبه مدة عام جاز الانتفاع به لكن إن ظهر صاحبه بعد ذلك رده إليه فهو كأمانة فقط
لقد يبدو ذلك غريبا لكن في الواقع قد يحدث لك ذلك… انا بدوري وجدت ذات يوم في الشارع العام هاتفا ذكيا بقيمة 2500درهم فوضعته في جيبي على اساس انه هبة من عند الله، الا أنني عندما وصلت الى المنزل تنتابني احساس غريب يقول لي ان هذا الهاتف ليس لك… لكن لم اتلقى اي مكالمة.. وبدات ابحث عن شخص في ذاكرة الهاتف كي اتصل به من اجل اخباره بان هذا الهاتف في امان وعلى المالك الاتصال كي يمكن استرجاع هاتفيه…
انا اذكر صديقي شرطي وجدر هاتف نقال وهو في طريقه إلى المسجد صلاة العشاء وبعد كان سيذهب إلى العمل وأعطاني إياه وبعد إتصل صاحبه من هاتف اخر وحكيت له القصة وتواعدنا اليوم الموالي اعطيه الامانة لأن الوقت كان متأخر وذهبت ل الدار لكي أشحن الهاتف المغقود ونهار الغد اخد امانته فرح فرحا شديدا لأنه كان حرفي وفيه ارقام مصدر رزق والحمد لله رب العالمين
جزاه الله خيرا وهذه هي صفة المسلم الحقيقي وجدت أموال وهواتف وبطاءق بنكية في بلد إقامتي في إحدى الدول الاوروبية و ارجعتهم والله لو وجدت مال الدنيا سارجعه الى اهله و هذه هي قناعتي و الحمد لله على نعمة البصيرة
هدا كان سيناريو فلم إيراني عرضته قنوات دولية مند سنين