أمضى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عدة أيام في عطلة بمنطقة سيبيريا، مارس فيها التجول في الطبيعة وصيد السمك وذلك في أعقاب فترة قصيرة من العزل الذاتي كإجراء وقائي من كوفيد-19.

ونشر الكرملين 20 صورة لبوتين وهو يقف في نهر يصطاد سمكة ويسير في مروج خضراء ويتحدث مع وزير الدفاع سيرجي شويغو الذي يرافقه عادة في عطلاته.



البلاد مخدومة على حقا وطريقها ناس عارفة بلي سرقة و تبلعيط وتخلويض مايوصلش اوا لي هدر يرعف
كان عليه ان يصطحبه الرييس الجزايري لكي يخف عليه راسه بعض الشيء….
صور تذكرني بالافلام الوثائقية خلال اربعينيات القرن الماضي
أكبر تصيدة لبوتن هي مجموعة من اسماك تدعى كابرانات
نهار جا يحكم بوتين شحال هادي اول حاجة صايبها للدولة جمع مول المازوط المتحكم فالسوق لي تاينافس الدولة سالا معاه و هي تطلع روسيا لقدام و ما عندكش القلب تدوي هاكا لانك خائن و عاش بوتين الوطني الحقيقي
لا ادري ما الفائدة من نشر خبر وبالصور لبوتين و هو يقضي عطلته .
يجب ان تكون هناك مناسبة سياسية او اعلامية خارجة عن المألوف حتى نكتب عليها مقال.
دكتاتور القرن … حب المنصب جعله محتال على الدستور و سفاح المعارضة السلمية في أبشع تجلياته على طريقة فيلم ” سفاح بالمنشلر الضوئي “.
هاد صورة بألف كلمة مابقا عندها معنا. واحد كيصيد لحوت يالاه فيها تلاتة كلمات. واش صيد لحوت ولات غريبة؟ ادن سيدنا كيدير سكي فلبحر شحال نديرو ليها من كلمة؟ مليون؟
بينما يعيش المسؤولون حياة الترف فانهم لا يبالون بمعانات الفقراء من شعوبهم . ولو كانوا فعلا مسؤلين وزعماء حقيقيين . لتذكروا معانات الشعوب . ومارسوا حياتهم الطبيعية وبدون تصوير على الاقل .
اكبر مافيا وديكتاتورية على وجه الارض يجسدها هذا الذي لايسمى بوتين صيد اولاتصيد فان المعسكر الشرقي ومن والاه بات في خبر كان انتم تقتلون شعوبكم بل وتطاولهم على شعوب حرة في سوريا وقتلتم الاطفال والشيوخ من اجل عنفوانكم فعيشوا حتى ياتي الله بامر كان مفعولا
لست سياسيا ولا منتميا ومع ذلك اساهم بتعليق متواضع على الموضوع.أجد بوتين رئيسا مقتدرا…متمرسا….اعاد لروسيا بريقها رغم كل ما حدث قبله. يعد من الرؤساء اللامعين في العالم المتقدم. رئيس هادئ لا يظهر بمظهر المتسرع. قر اراته تتميز بالحكمة . اتمنى ان يساند المغرب في قضية الصحراء المغربية ليقطع اي امل للجارة .
الكبار لهم عدة هوايات، انسانية ؟ويتعلمون منها الحكمة ويمارسونها لكسر الروتين الساياسي .
على المغرب ان يحافظ على علاقاته الدبلوماسية مع روسيا ويطور تبادل الخبرات والكفاءات بين البلدين وذلك حتى لا يترك المجال خصبا لجار السوء. العديد من الاطباء والمهندسين والعلماء المغاربة تكونوا في روسيا