هل كنت في رحلة صيد باحثا عن مغانم تؤثث بها جنتك وتتلذذ بتفصيل جثتين بريئتين بوحشية الذئاب؟!
كيف تسلقت هذا الأطلس الشامخ بعيدا عن أعين شمهورش قاضي جن الأرض، واغتصبت ثقتا في أماننا؟
“تتألم لأنك لا تتألم، ذلك هو الحجر الوجداني” أنسي الحاج
أيها الإرهابي الذي يتسلق دمنا.. كن ابن من شئت، لكن كن واضحاً كما الحقيقة، لنسير نحو المبارزة كندَّين يتصافحان وجها لوجه، قبل الاقتتال على الحلبة والموت بشرف الأبطال الكبار!
لماذا تطعنني من الخلف، بخنجر الغدر مثل أي جبان، وتهرب لتختبئ في محجرك مثل خفافيش الظلام.. وتنشر يأسك وعار جهلك ونتانتك فينا، أيها المتكئ على أساطير بناء بيت في الجنة من أشلاء الأبرياء.. أنت الإرهابي، الرافض للتقنية المستخدم لها في تفجير شابتين في رحيق العمر، بأعين عسلية جاءا من بلدان سعيدة ليتقاسما على أعلى قمة للشموخ مع البسطاء في هوامشها بعضا من حب ومرح، كانتا تتقاسمون بثقة أحلامهما وتضحكان على بعض صور اقتنصاها من مباهج هذه الحمراء الساحرة وشواهقها الشامخات، أرض سبعة رجال مدينة هذا اليوسف الذي ترمونه في الجب باسم الذئب الداعشي؟ من أين تسللت بعيداً عن يقظة الحياة؟ كيف تسلقت هذا العلو السامق لتغتال حق الناس في الحب وتقاسُم الحنين والذكريات.. ما أجبنك!
هل لابد من الموت المتوحش لنَقيس حجم مغانم الحياة؟ هل كان ضروريا لتهيئ للموت وجبة من أشلاء تجاورت في محبة الحياة وتفصل الجثث تحت صرخات الرب المقدس، بسبب بغضك وأحقادك، بالدم ورائحة الكراهية؟ نحن الذين كنا نتغنى باستثنائنا الجميل، بتساكُننا وتعايُشنا بالود والمحبة، نحن المتدافعين في الأرض، من أجل أن يكون لهذا البلد وجه طفل له شكل الزهرة وطعم البرتقالة، وأن يكون لأبنائه الحق في الترقي في سلم الحياة وصناعة مستقبلهم بكل الأمان والتفاؤل اللازمين، كنا نعرف السبيل لتساكن الشر والخير فينا، لأننا لسنا ملائكة تماماً، ولسنا شياطين مطلقاً..! ولكن فقط نُحس بجاذبية المكان وألفة الذاكرة ورائحة الأجداد في هذا الوطن، فأي جحيم قادك إلينا؟ بأي حق تتجاوز عتبة الدم دون استئذان نسمة الحياة فينا؟!
تتسلل في واضحة النهار هذا الأطلس الشامخ بعيدا عن أعين شمهورش قاضي جن الأرض، استغللتم كبر سن هذا الحكيم، واغتصبت حق الحياة لسائحتين وثقتا في أماننا وطيبة ناس هذه الحمراء وهوامشها لتمنحهما تذكرة الرحيل إلى الجحيم.. لماذا تقتلنا لتحيى، تغمس فرحتك من أشلاء الأبرياء ودماء الضحايا التي اختلطت بماء وتراب أرض النخيل..؟!
هل كنت في رحلة صيد، أو باحثا عن مغانم تؤثث بها جنتك الموعودة وتتلذذ بتفصيل جثثتين بريئتين بوحشية الذئاب؟! لم تسللت بمكر الثعالب إلى أحلامنا المخبأة لتغرس فينا مُديتك وترحل مثل غُراب البين؟!
نحن المنذورون اليوم للحزن، لسد ثقب في الرئة خلفته وحشيتك القاتلة، نقف على عتبة الدار ونستقبل المعزّين، ونحصي كم تابوتا علينا أن نخبئ فيه شهداءنا وضيوف أرضنا الطيبة، ونحرس سجَّاد هيكل أحلامنا من أقدامك النَّجسة..
علينا أن نتعلم كيف ننظف أحلامنا من كابوسك، وننزع شوك إرهابك من طريقنا.. وفي ظل كل هذه القيامة التي زرعتها في يقظتنا.. علينا ألاَّ نستكين لاستراحة القيلولة ولحزن الجنازة، ولظل الليل الذي يريد أن يطفئ أزهار الحديقة.. وأن نتعلم كيف لا نستسلم للعتمة التي أصابت قطارنا في التباس المنعطف التاريخي لجيل له عينان بسَعة الحلم تضيئان عتمة النوافذ.
كم يلزمك أيها الإرهابي من ألم لتبتسم لأسيادك؟ كم تحتاج من تابوت ومن عتمات ليل لتختبئ وراء نتانتك؟! كم من رصاصة غدر لا زالت في ماسورتك أيها الصياد، أنت يا ذئب..
نحن لا نستسلم للخديعة.. للهواء الأسود، لنقطف عنقوداً أو نجمة عالقة في السماء، لا يحجب الغيم طريقنا نحو ما نريد أن نكون عليه، فلنا مالنا من قوة الريح لنُزيل الغبار عن طريقنا، ولنا ما لنا من مطر يكفي لينبت عشب الحقيقة.. ولنا ما لنا من قدرة على تذكر أسمائنا بعد كل حرب أو حادثة سير، نحس بالألم لأننا لا زلنا أحياء، ولك ما لك من صرخات الموتى مثل عُواء الذئاب الجريحة تفترس ما تبقى فيك من مغنَم حياة، ولك ما لك من فلول الندم لتأكل ما تبقى فيك من زمن الساعة الرملية.. وأمامنا الغد يحفر أخدوده عميقاً صوب شجرة الأمل.. وقدرة الجسد على تحمل الجراح لأن به نسمة حياة.. وغداً سنُسقط جراحك من ذكرياتنا، ورمل ساعاتنا، ونغسل شجرنا مما تطاير علينا من قذائف حقدك لنزهو بالحياة ما استطعنا إلى ذلك سبيلا.
خسئت أيها الإرهابي.. فأنت مجرد جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب أمام طموح أمة لا يثني عزمها سم الغدر وسكين الخيانة، وما تراكم على الطريق من شوك وهباء!
اللهم ارحم الحسن التاني وادريس البصري واسكنهم فسيح جنانك
وجوههم شاحبة انضارهم شاخصة وكانهم في عالم اخر يغيب فيه الوعي و الادراك يتحكم فيه الخنوع و الانقياد الى فكر معدي فتاك بالانسانية فكر غامض مقدس مرموز يحل خيوطه متنمرون يملون و يدفعون الم يحن الوقت لوضع الاصبع على الداء بدل التفنن في المراوغات و التماس الاعذار
عن اي طموح تتكلم؟ لماد لا تكتبون متل هده الأسطر ضد الاستبداد والفساد والضلم الاجتماعي والقهر و التجهيل الممنهج الدي يتعرض له الشباب المغربي وجعلم فريسة سهلة للمنظمات الارهابية التى تستغل جهلم وتحولهم لوحوش أدمين يفترسون بني جلدتهم. للأسف الانسان العربي عامة والمغربي خاصة مات فيه كل شيء انطلاقا من كرامتة وانتهاء بإنسانيته لأننا نرزح تحت أنظمة مستبدة تستعبد مواطنيها ولا تبني الانسان .للأسف هده مجرد بداية القادم اسوء.
الارهابيون لا دين لهم مجرد مجموعة من الجبناء تتلذذ بألم الابرياء يعتقدون أن أبواب الجنة وحور العين تنتظرهم وهم في غفلة لا يفقهون بما يعملون …للأسف ايها الارهابي فقد خسرت دنياك قبل اخرتك ومصيركم جهنم بإذن الله
احسنت أيها الكاتب بحيث قد مسست احساس كل المغاربة الذين يمقتون حقد هؤلاء الجهلاء الذين
لايفقهون شيءا …الا ترى مقاسيم وجوههم التي تتكلم عن مكنونهم الدفين المليء بالتخلف والحقد والجهل …الا لعنة الله عليهم اذ يلطخون سمعة هذا البلد وهذا الشعب العظيم ….الإعدام مطلبنا ولا شيء غيره
متضامن مع الضحايا بدون تردد!
لكن معالجة الارهاب تبدأ من معالجة المشكل الأساسي بتوفير أسباب العيش الكريم للمواطنين في القرى والجبال والأحياء المهمشة. هؤلاء "الارهابيون" لا يملكون حتى اللباس اللائق بانسان محترم له الحق في الصحة والتعليم والسكن اللائق. المطلوب محاربة ناهبي المال العام والمستغلين لثروات الشعب بغير حق اذا اردنا القضاء على الارهاب وكفى من دموع التماسيح!
ما ان تم الاعلان عن فرضية الدافع الارهابي حتى قفز الكل يكتب ويعبر وكان العمل ارهابي بالفعل دون انتظار اكتمال التحقيقات واعلان النتائج النهائية
قبل عدة اسابيع قام شخص بقطع راس شخص اخر وتجول به بين الدكاكين وهناك عشرات الجرائم ترتكب تفوق في بشاعتها عن ما تم في امليل لذا وجب التوقف لدراست اسباب هذا العنف المتنامى داخل الجتمع
قبل فوات الاوان لقد اصبحنا نخشى على حياتنا حين السفر باكرا او العودة في وقت متاخر او المرور في اماكن نائية او مظلمة هذا هو الارهاب الحقيقي الذي نعيشه بشكل يومي
مع أني ضد ما فعلو و أريد لهم العقاب ان كانو جناة بالفعل، الا اني اشفق عليهم و على و عاءلاتهم. يظهر عليهم الحرمان و الذل. حتى هادو ضحايا و منهم الكثيرون. الغرب و المسحيون ذبحو و مازالو يذبحون و يدمرون بلدانا و اجيالا. نسيتو ان ما نعيشوه من ظلم و اغتصاب للحقوق و عيشة الويل بسبب من استعمرنا و كان ينحر و يقطع رؤوس اجدادنا، نسيتو اعوان المستعمر الخونة اللي مازال كا يحكمو فينا و انتجو اجيالا تعيش في الجهل المدبر و الفقر الممنهج. يأخذون رزق العباد و يعاملونهم كالحيوانات و ينتظرون منهم الا يتشددو و الا يكونو جهلة قتلة؟ اللي وقع كلشي مسؤول عليه، الدولة و المتشددين الجهلة… الخ
يجب تقطيعهم اربا اربا و رميهم للكلاب لنجعلهم عبرة للطغاة الجانحين
Hi
Rat poisoning for food or late la guilotine for good
Otherwise typical talk
إذا لم يبادر المغرب بإعدام هؤلاء الوحوش علنا وبسرعة فانتظروا جرائم اخرى اكثر بشاعة، طهروا المغرب من هؤلاء ، حفظ الله المغرب وشعب المغرب من كل سوء
وجوه لا تنتمي الى بني آدم بل جراثيم شبيهة بتلك التي تنموا وسط الخبث تاكل بعضها
أتمنى ان لا يقتلوا بالإعدام وأتمنى ان يطول تعذيبهم
أقصى حد ممكن وهم يفارقون الحياة رويدا رويدا وفِي النهاية لا يدفنوا في الارض بل إدخالهم الى فرن حامي على قدميهم ويصورون والقائهم عبر وسائل التواصل وهم يتعذبون بالنار في الدنيا قبل نار الآخرة
وهذه من عندي
ايها الارهابي الم يكفيك قتل ابرياء سوريا واليمن وقلت نحن نحارب الارهاب
وصدقناك ودعمناك لكن لم نسال انفسنا ’ هل يجوز ان تحارب الارهاب المجازي بارهابك الحقيقي ؟
لكن صدقنا طفلايطمح للوصول الى زعامة البلدان العربية
ايها الدب االداشر نحن لسنا اغبياء فخاشقجي يشهد على افعالك
انت ولا شيطان العرب ذاك
تحسدون المغرب على سياحته وطيبة شعبه وتريدون ان تغيرو نظرات العالم اتجاهنا باخرى سلبية
فالمغرب قوي وشعبه سيبقى متسامح وبترولنا هو طيب اخلاقنا ومحبتنا للجميع
لن تنجحوا ياقتلة اصبحتم مكروهين عالميا تسببت في قتل 11 مليون مسلم حسدا وغيرة باسلحة بوش واوباما
اتمنى ان تحكم العدالة اللاهية فيكم
وكل مغربي يعلم انها طعنة غدر ممن نضنهم اشقاء
لعنكم الله وشتت شملكم
اتمنى من هسبريس نشر تعليقي فهذا حقي في التعبير
رحم الله الفتاتين البريئتين واسكنهما فسيح جناته… والارهابين فسيح جهنم وبئس المصير..
لم تفلح حكومة العثماني الا في شيئين
إقصاء الحق والتطبيع مع آكلي أموال الدولة
اما الأمن والامان فما يزداد الا سوءا
زرت اخيراً دول جنوب امريكا فلم اجد الخوف الذي اجده لما اكون ببلدي من قطاع الطرق واصحاب السكاكين
وهاهو اقتراف سياسة حقوق الانسان وحريت السائح بالبلاد الامنة
سؤالي : بماذا سنواجه سكان العالم عن ذبح هاتين المسكينتين ببلادنا ؟ وهل نحن لا زلنا بربر العصور الاولى
وماذا سيحصل لمهاجريننا بتلك الدول ؟
هل هذا الوطن فقط الافتراس ؟
اين هو الأمن يا رئيس الحكومة ؟ ام انك أيظا مهددبالدبح والسرقة مثلنا؟؟؟؟؟
ينبغي تعميق البحث وتقفي كل الآثار الممكنة ولا ينبغي إبعاد أي فرضية, لأنه يمكن أن تكون هناك خلايا أخرى, أو إرتباط بدولة معادية ربما كانت تخطط للإضرار بالمغرب في كأس إفريقيا وبما أن المغرب لم يترشح نفذت هذه الجريمة الهمجية الكانبالية البعيدة كل البعد عن أي إحساس بشري أو حتى حيواني. هناك سؤال محير هو لم تم تصوير فيديو يوثق للجريمة ونشره, إحتمال هناك غاية ضرب السياحة وضرب المغرب مما يعزز فرضية دولة تقف وراء هذه الجريمة. ينبغي تربية المواطن على واجب المواطنة وذلك بالتبليغ عن أي شبهة سواء تعلق الأمر بالمخدرات أو بالإرهاب. وحماية هذا المواطن وتشجيعه. وهذه الطريقة أنجع وسيلة لوقاية بلدنا من المتربصين.
الإستراتجية الدولة في محاربة الإرهاب والفكر المتطرف فشلت فشلا ذريعا بي الاستثناء المجال الأمني هو غير كافي القضاء على الإرهاب بدون بناء منظومة الفكرية التعليمية والإعلامية والاقتصادية والاجتماعية القيام بي التجديد الديني التنقية كتب الثرات الإسلامي قديمة من النصوص تحرض على العنف وكراهية آخر كانت صالحة في القرون السابقة لم تعد صالحة تطبيق في العصر الحالي ندور في الحلقة المفرغة سوف تتكرر الجرائم جرائم ماسي الأخرى متل جريمة امليل اذا كانت الدكتور الباحث في الجامعة يشيد بالجريمة الإرهابيةيدعو اإطلاق السراح الارهابين كيف الحال إذن بالشخص لم يتجاوز مستواه الدراسي الابتدائي يعمل بائع متجول أو نجار لا يثاتر بي الأفكار الداعشية متطرفة يزيدها الحقد الطبقي الحالات الاجتماعية والاقتصادية مزرية يعيشها كثير من هم عرضة تقبل الفكر تطرف والإرهاب كارثة أن الدولة تريد الاستخدام الزوايا محاربة التطرف يعني محاربة الجهل بي الجهل الاستخدام الصوفيين في ضرب السلفيين هذا قمة العبثالديني والسياسي تغلق المساجد تفتح الزوايا تنشر خزعبلات الدجل والشعوذة مما يجعل الشباب ينفر يذهب إلى الشيوخ الظلام غسيل عقول
كم هو رائع هذا النص بعباراته المنتقاة بدقة عالية لكن مع الاسف لن يقرئه ذلك الارهابي لانه امي حتى النخاع فهو لايعرف الا لغة الغدر والقتل والدمار فهو خسيس وجبان وغدار ويفتقد لكل مقومات الرجولة فالنذل يبقى نذلا وحقير ولو زينته بالذهب والبسته الحرير
الى كاتب او باعث هذه الخواطر احييك وأصافحك من قلبي انا لم اقرأ أحسن كلام عربي موجه لكلب يتألم لانه لا يتالم وأتمنى ان يصل الى الآذان المسمغة وتقرأه اعين الغدر المتربصة .شكرا لك!!
العين بالعين والسن بالسن و البادي اضلم . من هذا نستخلص أن عقاب هؤلاء الحيوانات(مع احترامي الحيوانات اللابشرية ) ان يكون بنفس الطريقة و بنفس أداة الجريمة
التعيوش وسلم وﻹبتعاد من التعدي على ناس.
البحث عامق نفساني قبل محاكمتهم. من لقن لهم القدرة والصﻻحية على فكرة فعل هذا نوع من ﻹجرام وفي هدا الموقع با ضبط.، هل ﻹسﻻم يأمور بفعل مخاوف وقتل ناس ضلمانا ؟ هل ﻹسﻻم يأمور بتعادي؟ هل ﻹسﻻم يأمور بالقتل الجماعي؟ ألم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعامل مع اليهود والنصارى والمسلمين باحسن لخلق؟.
الوحوش الآدمية ضربو كلشي فالزيرو فالمنطقة كانت معروفة بالأمن من طرف الأجانب قبل المغاربة و يقصدها السياح من كل مكان و بكثرة الثقة فإن السلطات اهتمت بمراقبة المدن السياحية و تناست النواحي فكان على الأقل تخصيص دورية متنقلة للدرك أو القوات المساعدة في امليل و بعض المناطق السياحية الجبلية حتى يحس الزائر بالارتياح و بعد هده الواقعة من الأحسن تخصيص مخيم خاص محروس و مداخيله يستفيد منها ساكنة المنطقة
وجهات الشر، سماهم على وجوههم، أعوذ بالله.
ليسو إرهابيين وحدهم كل من يسرق مال الفقراء وهو يرتدي بدلة أنيقة فهو إرهابي كيف لدولة تميز في التعليم خصوصي وعمومي أسأل نفسي (باش حسن مني هادو)كل من يقوم بعمل غير متقن ويكيل بمكيالين فهو إرهابي.الارهاب ليس القتل وحسب.لقوله تعالى وقدفنا الرعب في قلوبهم .امريكا قتلت مليونيين في العراق مدنيين لتسرق نفضهم اليسو ارهابيين اهه على هدا الزمن تغيرت المعاني الفقير ان فعل دنبا يعاقب والغني يخرج من السجن ليحضر جنازة امه والكل يعرفها .الإنسانية ان لا تفرق بين الفرد كيفما كان جنسه
هؤلاء نوعية من الأدميين لا يفهمون مثل هذا الكلام أستاذ كوكاس ،فهم تسكنهم أرواح شريرة.يستحقون الإعدام و من العار أن يبقوا أحياء بما أنهم لا يفهمون معنى الحياة .
أشاهد صور الفتاتين المبتسمتين و أحس بحب الحياة الذي كان يسكنهما. ليتهما لم يصعدا ذلك الجبل
مثل هؤلاء لاتستحق لا الرسائل ولا حتى قطرة ماء بل تستحق الشنق أمام الملأ ليكونوا عبرة تعتبر لمن سولت له نفسه بارتكاب مثل هذه الجراءم كما نطلب من وزير الداخلية و وقائد القواة المسلحة بإعطاء الأوامر إلى الدرك الملكي والقوات المساعدة بالقيام بدوريات داخل وخارج المجال الحظري وكل من وجد بحوزة سيف او سكين يحال الى المحكمة العسكرية ليأخذ أقصى العقوبات لقد مللنا من هذه الوقائع المرعبة بحيث اصبحنا مهددين داخل بيوتنا وخارجها استر يا رب
مجموعة من المجرمين المأجورين من داعش لا يفهمون سوى لغة المال مقابل الدماء. الطامة الكبرى ان حكم الإعدام في المغرب لا ينفذ و بالتالي أرفض ان يعيش هؤلاء الشياطين في السجن ينعمون بالحياة على حساب المواطن دافع الضرائب و انادي جميع مكونات المجتمع المدني ان تقدم عريضة شعبية لتنفيذ حكم الإعدام في حق الارهابيين وتنفيذ هذا الحكم في حق جميع المجرمين.
مقال رائع. اتمنى من كل ذي فكر متطرف ان يتراجع عن افكاره، فقيم بلدنا هي التسامح والتعايش، اما التطرف فهو فكر دخيل على مجتمعنا ينبغي محاربته.
ماذا سيقول الذين ينادون بإلغاء عقوبة الإعدام؟ هل نتساهل مع هذه الشرذمة المريضة؟ الإعدام ثم الإعدام. تحية خالصة للحموشي والخيام وكل العاملين معهم، اللهم كثر من أمثال هؤلاء الساهرين على الأمن.
وكتبه العياشي الذي ينادي بحياة الملك والشعب المخلص.
السلام عليكم
نحن نقف في صف المغرب ضد هذا العمل الإرهابي الجبان والذي يرتبط بلا شك بجهات دوليه.
حقيقة الرسالة كنت أوجهها قبل وبعد قتل السائحتين ولا زالت الدايسلايكات تنهمر إنهمار المطر!!!
هل يريد المغرب تحييد الإرهاب وضمان عدم تكرار الحادثه؟
يجب النظر بتعمن لتجربة السعودية في مكافحة الإرهاب بشقية العسكري والإعلامي فقد إستطاعات هزيمته وطرد وما بقي إلا خلايا نائمه وعاجزه يتم إصطيادها بسهوله، ولكن الأهم من كل هذا هو الإعتراف بوجود المشكلة ومن ثم دراسة أسبابها ومن ثم وضح حلول إفتراضية وأخيرا إختيار الحل الأمثل.
مشكلة الإرهاب ممثلا بالقاعدة وداعش هو أنهما الجناحان العسكريان لجماعة الإخوان المسلمين الإسلام السياسي وهذا التنظيم مرتبط بمخابرات دول غربية (بريطانيا -كندا- الولايات المتحدة ..الخ) و شرق أوسطيه(إيران-قطر-تركيا) وعليه فإن إنضمام المغرب لمقاطعة الممول ومنظم الحملات الإعلامية (قطر) هي خطوات في الإتجاه الصحيح مع تكثيف الضربات الإستباقية وزج المفتين الذين يسمون باطلا بالدعاه في السجون وإعتبار تنظيم الإخوان منظمة إخوانيه، للأسف الحكومة المغرببة إخوانيه،
شوفوا لكم حل.
لماذا يصر الإرهاب على الظهور في كل فترة في المغرب وهل غير من خطته واصبح ينفذ وحشيته بالسلاح الابيض بدل المتفجرات لكي يخفي على المحققين فردية الإرهاب في عملياته الوحشية ان ما حصل في امليل لهو تهديد خطير بإعتبار المغرب بلد تزداد فيه الجراءم بهذا النوع من السلاح وليس بعيدا ان يستهدف الأجانب في كل ربوع المغرب بمثل هذه العمليات الإجرامية
هدو مشي غير ارهابيين انا كنضن هاد الكنس من يأجوج وماجوج مشفتوش كيتشابهو مستحيل اكونو بشر عاديين هادو من علامات الساعة الكبرى
اين المدافعين عن إزالة عقوبة الاعدام باسم حقوق الإنسان أم انثم كذلك مثل الخفافيش. الا تستحق هذه الذئاب أكثر من الاعدام.
كل هدا التسيب والتطرف الدي تعرفه هده المناطق من الوطن السبب يعود في الأول والأخير إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التى لا تعلم الأطفال في هده المناطق معنا الدين الإسلامي لهدا نطلب استقالتها والسلام عليكم
هؤلاء لا يستحقون حتى صفة إرهابي،
تأمل وجوههم…أخطاء بيولوجية،…كائنات بدائية ما قبل بشرية…
هذه ضباع حقيرة تصيدت بمنتهى الجبن والمذلة فريستين سهلتين، فتاتان مسالمتان وحيدتان في مكان مقفر…فهل من خسة وحقارة أكثر من هذه؟
كل حديث عن الدوافع الإديولوجية والفكرية لا معنى له لأن الأمر يتعلق بكائات لم ترقى بعد لمستوى التفكير…هؤلاء تحركهم فقط غرائزهم البهيمية من هوس جنسي وتعطش للافتراس والدم.
أخجل أن أتقاسم نفس الجنسية مع هؤلاء.
الفقر هو من يولد الارهابيين يا صاحب المقال هذا كل ما في الامر ومن هذا المنبر ندين جريمة قتل السائحتين .
المهم ان منفذي العمليات الجبانة يتم القبض عليهم في المغرب اما في دول أخرى فلا يتوصلون إليهم
الأمن لا يظلم فكل من له علاقة بالإرهابيين سيتم القبض عليهم
من جاء لايصالهم لمراكش
من مولهم
من كان سياويهم باكادير و في الغالب هو من تم إلقاء القبض عليه في اشتوكة ايت باها بحيث انهم كانوا متوجهين عنده قبل أن يتم القبض عليهم في الحافلة
كل شيء كان مدروس عندهم و لكن صياد النعام يلقاها يلقاها
الحمد لله هم أحياء فلو تم إطلاق الرصاص عليهم بحجة عدم استسلامهم كما يقع في دول أوربية فإن بعض الفهايمية سيشككون و خصوصا بعض المحرضين من الخارج و لكن في يوم ما ستسلم أوربا للمغرب لأن المحرض خلف الحاسوب أخطر من الإرهابي
لا فض فاك اخي و لا جف قلمك فقد قلت و كفيت فوطننا الحبيب بحاجة إلى مثل هذه الرسائل شكرا استاد عبد العزيز
سيقرا الدنماركيون و النرويجون مقالك و سيقولون مسكين لقد تحسر على ضحايانا
لو كتبت مجلدات على الشكل الذي كتبته في مقالك لا يفيد في شيء لان الخطب جلل
وسمعة المغرب غرقت في الوحل والسلام
لماذا هذه الوحوش تعيش بيننا لا نريدكم ارحلوا عنا تقتاتون على اجساد الناس البريءة باسم الدين وهو بريء منكم كبراءة دم يوسف من الذءب مجرمين قتلة سفلة حتالة تخرج منكم راءحة واد الحار اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا
رسالة قمة في التعبير والبلاغة ولكن لمن تريد ارسالها . الى امي لا يعرف معناها ومحتواها . لا يعرف ان الله تعالى يقول وما ارسلناك الا رحمة للعالمين . اين هي الرحمة بالعالمين وليس فقط بالمسلمين
الله الوطن الملك. أيها الإرهابي هدا ليس وطنك هده الحديقة الحمراء ليس لك هده الجبال ليس في ملكك انت شخص لادين لك الديانة لك لاعقل لك في حقد وسم ضد نصارى .كيف يعقل ان تقتل ابرياء لا دمي لهم انت مريض أولا عقليا للتعارف للإنسانية تجاه الآخرين. انت مريض نفسانيا.ايها الداعشي.
الان ننتظر الحقيقة بعد اعتقال المتهمين، نريد معرفة الدوافع والجهات المسؤولة عن تلك الجريمة
اذا كانت هذه ذئاب منعزلة فهل كانت جرائم الإرهاب في باريس ونيس ومارسيليا وبروكسيل ومدريد ولندن وبرلين أيضا من ذئاب منعزلة؟
ولماذا جلهم من اصل مغربي ؟
ولمذا يتركون خلفهم بطاقة التعريف…دائما ؟
وقد يتسائل الإنسان، ما الهدف من قتل السياح في منطقة فقيرة تعيش بهذا القطاع، وما الهدف من تصوير ذلك ونشره؟ دون رسالة او غرض معين من ذلك ؟ والكثير سيقول ان الإرهاب لا منطق له، بلا فكر في صانع المفاتيح نهارا ومكسري الابواب ليلا، المستفيد يكون في أغلب الأحيان من وراءه…
الآن أصبح بشار الأسد و السيسي رغم كل جرائمهم رؤساء مدعومين من الغرب بطريقة او أخرى، لأن داعش والنصرة والقاعدة هي من ستحكم لو حدثت هناك ثورات، كأنهم يخيرون بين الدكتاتورية وسوريا، بين القمع والفتنة
الإرهاب يخدم أجندات عالمية للسيطرة على الحريات والحقوق ويخدم السلطات، فبعد كل عملية ارهابية هناك قانون جديد حتى يسمح لي:
قراءة المراسلات والبيانات دون إذن قضائي
التضييق على حرية التنقل
المراقبة الدائمة للاشخاص
التأثير على الانتخابات …
لاشيء يشفي غليلنا فيهم الا الاعدام .يجب تفعيل هذه العقوبة .يجب اعدامهم امام الشعب وفي ساحة عامة .حتى يعلم ممتهني الدين والقتل والحقد ما ينتظرهم .الاعدام الاعدام ولتطل مدة احتظارهم لساعات .وبعد ذلك اعطاء لحومهم لحديقة الحيوانات .مع احترامي لكل حيوان
اولا يجب ان يتم اعدام هؤلاء الوحوش في جامع الفنا وامام الناس مع البث المباشر في جميع قنوات العالم.
ثم يستوجب الوعي بالنسبة للدولة والمجتمع المدني والاسر بخطر المد الوهابي والشيعي والتبشيىري الكاثوليكي في المناطق النائية لان المغرب كان دائما وسيبقى دولة اسلامية معتدلة تحترم جميع الاديان .لان الانسان المغربي كان دائما مسالما مضيافا.اللهم احفظ بلدنا من كل سوء وادم عليه السلم والامن والسلام والازدهار.امين.
لنا ما يكفي من جراح نود أن نداويها بالإيخاء الإنساني النبيل بدل الحقد…….خسئت أيها الإرهابي.
لا تفارق مخيلتي تلك المشاهد المرعبة من فيلم قتل حقيقي،،انها الجهالة،تتعدد الجرائم والفاعل واحد،نشكي الله في عائلة ال سعود واستهتار الدبلوماسية المغربية في اخطائها،اذا كانت مصالحنا متشابكة اقتصاديا هلوبي المال يفعل بحرية ما يريد!فلا تهمنا لا قطر لا خاشقجي،لنكن انانيين في حماية مواطنينا وضيوفنا لان اعدائ قطر لن تغفر الزلة،ورفض استقبال الطاغوت ومجرم الانسانية ليس حلا،لتكن دبلوماسيتنا دبلوماسية بحدافيرها في فن التمويه والمراوغة لان الابحار ضد التيار يحتاج عوام متمرس،…الا لعنة الله على مخربي الاسلام والمسلمين،عائلة ال سعود العقل المدبر لمصيبتنا،اقولهاواتحمل المسئوهلية كرجل قانون درس علم السياسة لسنوات ضائعة في جامعة مراكش وكليات الحياة
حزن وسرد جميل .
صحيح أن المغاربة الأحرار في حالة صدمة وحزن على الجريمة المروعة التي أودت بحياة فتاتين بريئتين . لكن لا بد من قول كلمة في حق صاحب النص القديم الجديد الصحافي عبد العزيز كوكاس . له قلم رائع ، كتاباته متميزة تأسرك لتتابعها . أعتقد أن الرجل لم يأخذ حقه .
تحياتي لك أيها الفتى الرائع أتابع كتاباتك التي تظهر وتختفي كثعلب زفزاف منذ القرن الماضي .
أتمنى لك التوفيق .
لا يسعنى إلا أن أقول أحسنت النشر لقد شخصت حالة تألم لها العالم كله إنه الإرهاب والتطرف الدينى الجاهل المتوحش الأعمى الذى لا يرحم الذى يكفر الجميع ويحرم كل شئ إنه فكر يجب محاربته بالفكر فإن لم ينفع فالسجن المؤبد أو الإعدام هذا هو علاجه فلا علاج له غير هذا …
تمعّن في سحنتهم.. تظهر عليهم علامات البؤس والإحتقار.. !! يعلم الله وحده ،حقيقة الجريمة البشعة ومرتكبوها..!! في هذا الزمن وفي هذه البلاد، أصبح كل شيء مسيّساً..!!
ما أجمل هذه الحروف وما أصدق هذه الصرخة
نعم سيدي العزيز أيها المواطن الصالح لقد عبرت بإبداع في منتهى الروعة عما يعتصر في خواطرنا من حزن وغضب لقد ضلت تتردد على مسامعي صراخ هاتين البريئتين وذئاب البغدادي تفترسهما بلا رحمة تحت جنح الظلام….إنها البشاعة في أقسى صورها…لقد إغتالوا ثقتنا في أمننا
….. واغتصبت حق الحياة لسائحتين وثقتا في أماننا وطيبة ناس هذه الحمراء وهوامشها لتمنحهما تذكرة الرحيل إلى الجحيم.. لماذا تقتلنا لتحيى، تغمس فرحتك من أشلاء الأبرياء…..
من قال لك أنهما ذاهبتان إلى الجحيم.
يجب التصدي لمختلف أنواع ودرجات الإرهاب.
ال رقم 30 محمد سعيد ksa
الارهاب الذي تصدرونه لغيركم هو السبب.
نعم الإخوان المسلمون إرهاب. وانتم تمولونهم ضد سوريا.
تمولونهم في اليمن حزب الإصلاح.
اما السلفة التي خرجت من رحمكم فهي ام الارهاب.
انتم مصدر الارهاب.
لما نتطلع على العمليات الارهابيه في اوروبا لعشر سنوات الاخيرة نجد ان.جلها قام بها مغاربة اي من مملكه المغرب.فضرب الارهابي المغربي في فرنسا و بلجيكا و اسبانيا و اخيرا في فنلندا.و لما نعلم ان معظم عرب داعش هم من المغرب فهنا يجب علينا التوقف و التأمل في هذه الظاهرة.
ماذا حصل للمغاربه؟
الاغتصابات صارت شبه يومية في المغرب و منها ما يحدث في الطريق العمومي.
هل صرنا شعب بدون رحمة. انظروا الى جيراننا نعم تحدث عندهم جراىم كما تحدث في سائر العالم بل لن تسمع بمواطنيهم ارهاليين في اوروبا.و لا تسمع في بلدانهم اغتصابات يوميا. و لا ينحرون السواح في جبالهم و قراهم.
هؤلاء لا يفهمون ما كتب لا يفهمون الاخلاق لا يفهمون الضمير… وجوههم شر و قلبهم و دماغهم جبن…. انهم جبناء….الحيوان كيف ما كان احسن منهم…يجب تطهير المجتمع من امثالهم. ديننا و عاداتنا لا يسمح لهم، بجبنهم ان يعيشوا وسطنا. فالجبن ما يستعمل الا الغدر و ضد من؟ ضد الابرياء المسالمين.
الارهاب سببه الكره و الحقد و الحسد.تجد شخصا يفجر نفسه وسط اناس لا يعرفهم لكن قيل لهم انهم اناس غير كويسين.
كثير من المعلقين ينددون بالجريمه و يطالبون بالاعدام.
لكن هل راينا الى انفسنا؟
يوم سقطت الطائرة العسكريه في الجزاىر معظمنا فرِح و تشمت في الموتى.نحن قوم نزرع الحقد و الكراهيه. كل يوم فيه مقال على جيراننا و نقوم بشتمهم و سبهم و قذفهم و هذا كره و حقد.
من قتل السائحتين ما هو الا نتاج هذا الحقد و الكره الذي تعلمناه في وسائل التواصل و الصحف. فقبل ان نعدِم الارهابيين لازم تبدأ بانفسنا بتطهير قلوبنا من الحقد و الكراهيه.
اريد فقط ان اضيف ان نفس القضاء الذي أصدر أحكاما ضد نشطاء الريف وجرادة الذي حكم على ناصر الزفزافي بعشرين سنة والمهداوي بخمس سنوات، اليوم الكل يتطلع إليه المعلقون وينتظرون العدالة
اذا الإرهاب فرصة ثمينة لغسل القضاء والفرق الوطنية من الخروقات والاعتداءات.
الخاسر هو الشعب يا حمادي!!!!
واقول لذلك السعودي KSA الذي يدخل أنفه في ما لا يعنيه ان يهتم بمطبخه اولا. لسنا بحاجة إلى دعاية لنظامكم الملطخ بدماء المعارضة والصحافيين
كل من يحمل سكين ويهدد مواطن كيفما كان نوعه فهو إرهابي يعني يرهب الناس ومن يرهب الناس والأطفال فهو إرهابي من الدرجة الأولى أما ماقام به هؤلاء الوحوش أعداء الله ومن عليها ليسوا من بني آدام والحمد لله من هده الناحية الأمن سيصل الى جدورهم وأتمنى ان تحارب الجريمة وأصاحب السطور الدين يهديدون الأمن في البلاد فى الإعدام قليل في حقهم
Pour mettre fin au terrorisme il faut appliquer l ultime force.
Pour être maître il faut être fort.
Le terrorisme est un virus si on applique pas le vaccin convenable on risque de crever.
Prenons exemple de la Russie et la Chine pas de terrorisme .il sont rigoureux .les terroristes sont abattus et torturés
العرب كمونيون الا لم يتحكو لم تعطي رائحة
جلالة الملك لم يرد ان يكون كوالده الحسن التاني رحمه الله
جلالة الملك محمد السادس ضن ان المغاربة في عهده قد انفتحو وتحضرو يعرفون
حقوقهم وواجبهمم
ادن اراد يطبق حكما مطلقا دمقراطيا وانسانيا
لكن العرب والمسلون اشد كفرا ونفاقا ولاتصلح معهم الحرية
من هاد المنبر اتوجه الى جلالة الملك محمد السادس
تطبق حكم الاعدام فورا
الغاء العفو السمو
مراقبة خطابات الجمعة ومنع كل الخطابات التي تحتوي على كلمات الجهاد القتل النصارة واليهود عدو
نرين ا
الامام ليس فقط عن القرءان الجنة النار لاكن يتحدت البحت ا لعلمي والازدهار
والاخلاق والتربية وان يقارن المسلمون بالغرب من الناحية العلمية والازدهار
حتى يعرفون بان العلم اولا
قبل اعدامهم للجرم الخطير و الهمجي الذي اقترفوه يجب محاسبت و اعدام جميع المسوولين الذين تعاقبوا على قطاع التعليم. سياسات التجهيل الممنهجه التي شجعت تقافه الفوضى و التخلفِ
انا اقول انه يجب البحث عن السبب وراء هذه الفاجعة ألا و هو ضعف كل من الوعي و التعليم، و إصلاح هذا الخلل العظيم فأنا اتعاطف تماما مع هاتين الفتاتين لكن هؤلاء الأشخاص هم أيضا ضحايا الجهل و الأمية .لا يجب أن نكون متعصبين و المطالبة بحلول نابعة عن أحاسيسنا كالقتل بل يجب أن نعمل جاهدين على البحث على حلول أكثر فعالية .
مشكلة التطرف و الجريمة لها عدة اسباب..وحتى لا نقف عند هذه المعضلة لابد من البحث عن الحلول :
1- الارتقاء بمستوى التعليم و التكوين المهني
2- تشجيع الشباب على الابتكار
3- نبذ و تجريم خطاب الكراهية و العنصرية كيف ما كان نوعه
4- محاربة الهشاشة و الفقر
5- تنمية اقتصادية و اجتماعية شاملة لجميع مناطق المملكة حتى يشعر المواطن بانه غير منسي في بلده.
6-الخ
انتم لم تفهموا الى الان اين هو المشكل! المشكل انه داخل كل مواطن مضطهد، مظلوم، محتقر، بائس، مفقّر، مشرّد، بطالي، جاهل، مريض .. يرقد داخله داعشي، لن يتوانى في الظهور للعلن إذا زاد عليه الضغط، فالضغط يولد الانفجار! و الانفجار يأتي دائما بخسائر ..
الدولة لا تقوم باي مجهود لتحفظ كرامة المواطن، و عندما يظهر ذلك الوحش المتمرد الذي يرقد داخله، تلصق عليه طابع الارهابي، فالاهون على الدولة ان يكون المجرم "ارهابيا مواليا لداعش" على ان يكون مواطنا ارهابيا عاديا، مع انه لا فرق بينهما الا في " التِّيكيتة"!
هذا المواطن الذي لا يجمعه بوطنه سوى بطاقة هويته، يكون بيئة خصبة لتلك الجماعات المتطرفة ، و التي تغريه بما حرمته منه الدولة، المال، الزواج، و وهم الثقة، تعطيه الثقة بان هناك مستقبل افضل.
حاربوا الارهاب الاقتصادي، حاربوا ارهاب الفساد، حاربوا الارهاب العلمي و الفكري، حاربوا ارهاب العدل و القضاء، و ستجدون ان نفس هؤلاء الشباب، عوض ان يؤسسوا خلايا ارهابية، سيؤسسون شركات، و جمعيات، و مؤسسات مواطنة، بعد ذلك لن تجدوا ارهابيين لكي تحاربوهم
نريد تفعيل الإعدام لمن سولت له نفسه بفعل مثل هذه الجريمة الشنعاء. لا تنسى الإعدام لسارقي المال العام.تفعيل الإعدام ضرورة. وتشغيل الاسباب واجب و حتمي
وداعا لضيوفتنا الكرام احببتم المغرب فاحببناكم هدا حق الضيافة التي يعرف بها كل مغربي لاكن للاسف الشديد لا ادري من اين تسلطو هاؤلاء الدءاب لتكونو فريستهم التي لاتستحق فعلا انهم دءاب لهم قلوب لاترحم واعين لاتبصر وادان لاتسمع دءاب شمهروش
إلى 56 – عادل مراد:
أنت أولا شخص مصري و تتكلم عن المغاربة بصيغة "نحن" و تتكلم عن إخواننا الجزائريين و جيراننا نحن المغاربة "و لست أنت" بأننا فرحنا يوم سقوط الطائرة، فمن قال لك هذا أيها الأفعى أولا تعرف أن الشعبان المغربي و الجزائري شعبان يحبان بعضهما كشعبين و هما كاللحم و الظفر لا يمكن أن يدخل بينهما سوى الأوساخ اللتي تتم إزالتها. الشعبين بينهما روابط عائلية و مصاهرات كثيرة و تربطهما أصولهم الأمازيغية الشمالإفريقية و ما تراه في بعض الجرائد أو على النت من بعض السب يكتبه الذباب الإلكتروني من أمثالك و الشعبين يعرفان ذلك جيدا و لا تحاول لأن السحر ينقلب على الساحر و خصوصا في مصر و لك في التاريخ عبرة.