لستُ أدرِي أيَّ السلَام يليقُ بتلك البطُولة الفجائيَّة، لكن فلتكن تحيَّة الوطن، الذِي يمطرنَا جميعًا، فيبتلُّ بعضنا، ويستبسلُ قليلُون في إزاحة مخلفاته، وتنفيس فيضانه؛
لرُبمَا هالَ المغاربة أنْ يروْا جسدَك العارِي، وقد نزع عنه خشية الغرق، وطرد احتمال الزكام، فقطْ ليؤمن ممرًّا للنَّاس، فلا يضطرُّوا إلى نزع جواربهم وأحذيتهم، كيْ يجتازُوا شارع العاصمة، وما أدراك ما العاصمَة؛
اعذُرنَا يا علَّال، إنْ حملنَاك أكثر ما تطِيق، فمَا اندلاقنَا عليك، وما انبهارنا لِبطولتك، إلَّا صرخةٌ منًّا، تدارِي “أنيميا” الرجُولة في هذا البلد، وفقره إلى أهل إيثار، يندفعُون لحلِّ مشاكله، دون مقابل يجبونهُ من جيوب المعدَمِين؛
صرتَ رمزًا يا علَّال، وماذَا عسى الرمُوز أنْ تكون غير مضحٍّ، وما أحوجنَا إلى الرمُوز وقدْ صار غالبُ مؤثثِي المشهد، كأوانِي تلك السيدة المغربيَّة التي تملأ خزانتها خزفًا، فلَا تستخدمها يومًا، نعم تعوزنا رموزٌ تصنعُ نفسها بنبلٍ وتنحتها مواقف، دون أنْ تهبط من حيثُ لا يدرِي أحد، لتحدث عن الوطن والقيم والجينات؛
لَوْ دريتَ فقطْ يا علَّال، أنك أشرفُ وأنجعُ ممن حدثُونا عن الشوارع والبنى والجسُور، لسعدتَ ولا هُو الشكُّ ساوركَ فِي أننَا قدْ نتندرُ بك، لقدْ ألفنا قبلك، قومًا، يقولون فلا يفعلُون، وإنْ فعلُوا ما أتقنُوا، ولوْ أنَّهم أخلصُوا ما كنتَ فِي ذاك الظهر المبتل بقرب السماء، وحيدًا، تدارِي تلك البالوعَة؛
لقد انكشفتْ وحدتنا معك، يا علَّال، درينا أنَّ لا مسؤولِين يكترثُون إنْ هو طارئٌ ألمَّ بنا، وأنَّ قلةً فقطْ يمكنُ أنْ تنبرِي لتنقذَ، لقدْ تملكنا الخوف، وفِي البال ما يسأل ماذَا ترانَا نصِير إذَا ما كان المصابُ أهوَل بهذه الطرق تنشطرُ كالبيتزَا !
هذَا الوطنُ يا علَّال، يعوزهُ الفرح، فرسمتَ على تعاستهِ بسمةً تفاؤل، تعوزهُ الشجاعة، فما اكتثرتَ للأهوال، فيما اختار غيركَ أقصر الطرق، اونحنَوْا لعواصف أقلَّ شدَّة، كيْ يأمنُوا كراسيهُم الوثِيرة؛
فِي هذه الأرض يَا علَّال؛ نبتغِي نصرًا وسطَ انكساراتنا، فكانَ أنْ انتصرتَ على ذاك التلكؤ الصغير في البالوعة؛ مهزُومون نحن في كرتنا ومنكسرُون أمام فواتيرنا لا نقدرُ معها على النيل من ناهبينا، ومغلُوبون في خبزنا وطحيننا، فلمَ لا نرحبُ بنصرك على تلك البالوعة، أوْ لمْ تسمع المتنبِي ينشدُ يومًا “وتعظمُ في عيْن الصغير صغارهَا..وتصغرُ فِي عينِ العظِيم العظائمُ”.
أشياءُ صغيرة عَظُمت في أعيننا، فلَا تلمنَا يا علَّال، نسينا أيَّامهم الدراسية عن البنى، وولائمهم عن التشييد، وأسفار التقليد ، وغدوت الوحِيد في مشهدنَا، بطلًا فِي زمنٍ عزَّت فيه البطُولة، وكثر تجَّارُ الأوطان والأديَان !
سلَا فِي مساء الخامس من نوفمبر
اشكرك جزيل الشكر اخي هشام مقالك الجميل …
هاد السيد قام بمجهود كبييير في فتح العديد من البالوعات …في حي المسيرة بالرباط ،، في حين ان الشّفّـــــارة الشلاهبية المسؤولين عن هاد الشي يتنقلون في سياراتهم الفاخرة من فيلاتهم الفخمة الى مقرات عملهم عبر الشوارع الراقية المْنَقّية!!
احقاقا للحق .. هذا هو اللي خاصو ياخذ وسام ملكي .. عوض ما يبقاو ياخذوه الشيخات…
علال مواطن مغربي بسيط وفقير ويشتغل في الفرناتشي … لديه شعبه … ومطالبه من الحكومة هي الزواج وانجاب ابناء.
وفور علمها بمطلبه المتعلق بالزواج سارعت القناة الثانية تخصيص حلقة متعلقة بالزواج في مباشرة معكم.
اسمه علال القلدة ..وليس علال القادوس ياعديمي النفوس واصحاب الفلوس..
علال … فعلا انت اسطورة.
يستحق هدا الرجل ان يكون قائدا لفرقة البونبيا بالرباط.وفين اصحاب الكسوة الزرقاء يا رئيس الحوك……..ما
علال وأمثاله هم الرموز الحقيقيون الذي يسطرون تاريخ البلاد بكل فخر لان البلاد شموخها واستمرارها واستقرارها يستمد من تضحيات أبنائها الذين يتحملون ويصبرون ويكابدون في صمت وسياط من يزعمون انهم ضامنو استقرار ونهضة البلاد تنهش اجسادهم ،أمثال علال يعطون ولا يأخذون فهم يقدمون ما لا يقدر عليه من يسوس البلاد والعباد الذين امتدت ايديهم لكل شيء في البلاد فراكموا الثرواث وجففوا منابعها ونهبوا الصناديق. وعاثوا في الارض فسادا وها هم يتفنون في بشتى الطرق الظالمة والمجحفة في مصادرة رغيف خبز يسد رمق فقراء امثال علال الذين يصنعون التاريخ والمجد للبلاد بالتضحية بدمائهم وارواحهم في سبيل الوطن ،شعارهم في هذا :نموت ويحيا الوطن وليس كشعار الخونة :نحيا ويموت الوطن
.
قد نقول مجنون علال لكن اليس كل الابطال مجانين ؟
نحن المغاربة نخاف من الماء والنار وعلال بحكم عمله لا يخاف النار ولم يستكثر بالماء.علال صرخ "اني احبكم جميعا" يا ابناء البشر
علال الإنسان البسيط, عامل الفرناتشي الكادح.. حرك الأشياء الجميلة الكامنة في أعماقنا, وأحيا فينا أمل خنقه ناهبي هذا البلد, والمشرملين, والفاسدين, والمزعجين والمتخاذلين, واللامبالون بوطن موجع, يتقاسمه الاستغلاليون وينقم عليه اليائسون ويزيده الاشرار نكالا..
يستحق علال أن نحتفي به كرجل الموسم , وأن يكون المثال والرمز للعطاء والإيثار..لأنه لم يتردّد في حلّ مشكل تجاهله المسؤولون, وعظم شأنه عند شباب الإيرماكس والتشويكة فوقفوا يتفرجون ويقهقهون, بينما الرجل الذي يملك مفاتيح الحلول يتقدم بعفوية وبتضحية, وبنكران الذات,معرّضا نفسه للخطر وللمرض, وأنقذ بيوتات من الغرق, وممتلكات العباد,وهو الذي لا يملك من الدنيا سوى طنجرة صدئة وإبريق شاي متفحم, وعلبة تبغ رخيص..علّال رأى سكان حيّه البسطاء متضرّرون فقدّم لهم عونا عظيما دون أن ينتظر المقابل, فاستحق أن يكون بطلا في أعين الجميع..ويستحق أن نحتفي به ونكرّمه نحن البسطاء بما نقدر عليه من دعم وتشجيع,..
شكرا السّي علال..
علال بطل من ابطال في زمن قل فيه الابطال.غابت الوقاية المدنية والسلطات المحلية وتركت اهل الرباط يغرقون. لكن البطل علال ناب عن الغائبين عن الشان المحلي وحظر بارادته وقوته وحبه لحيه ووطنه فصنع الفارق.انقد الارواح البشرية واوقف الخسائر
علال ولد الشعب حرقو قلبو علي مدينتو وبلادو في حين المنتخبين في نوم عميق
الله يكثر من امثالك اسي علال ويجعلها في ميزان حسناتك
موضوع إنشائي رائع ، تابع اخي.
رجل بتاع المواقف الرجولية ليس الكلام ، يستاهل التفات من الحكومة او الملك ليكون عبرة للخير والشجاعة
لأول مرة اقرأ على هسبرس مقال و تدمع عيني له ..فعلا علال رجل يستحق كل الاحترام و اكثر ما المني مع الاسف عندما رأيت المكان الدي يعيش فيه فعلا ينطبق عليه قول الفقر و الشجاعة ..شكرا علال انت شرف للشعب المغربي
علال ياجميل الوطن
ما ابشعنا وما اطهرك
نحن الحمقى وانت كل العقل
بل انت الوطن
ياصنيع الجوع..والقهر..ياصنيع قبح الوطن
ما اجملك…يفقير يا علال الوطن
يا علال…ليس لك وطن
نريد علال مع الوقاية المدنية بدون كونكور و شكرا
بعد تحية تقدير للسي علال, أقول أين هي شركة ريضال أو الشركة الجديدة المكلفة بالنظافة؟
السي علال الفقير الناكر للذات قام بمهمة طاقم بأكمله ألا يستحق مكافأة من الشركتين المذكورتين؟ ألا يستحق أن يستجاب لطلبة أو لحقه في السكن و الزواج… اسئلة كثيرة وكسيرة تطرح ولكن يبقى الواثع واقعا يضم العديد من مثل علال ,,, وأقول لعلال راك راجل.
ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺴﺘﺎﻫﻞ ﻭﺳﺎﻡ ﻣﻠﻜﻲ ﻋﻦ ﺟﺪﺍﺭﺓ ﻭ ﺍﺳﺘﺤﻘﺎﻕ
لنعترف أن علالا خطف منا الإعجاب كل الإعجاب. فهل كان " وشاشا " ؟
قل بملء فمك : لا.
– لا. لأنه حقر نفسه لرفع الأذى عن الجماعة
– لا. لأنه رأى في نفسه قوة على التغيير
– لا. لأنه حول لحظة بؤس الى فرجة مرحة
– لا. لأنه ذكرنا – فربما نسينا – أن الخير باق في مغربنا
لك شكر كبير.في غياب ناس مكلفين وشركات مختصة.
انت رجل قي زمان الرجال قلائل.
علوت يا علال فسكنت قلوب من لهم غيرة على الوطن ; كنت الوحيد الذي احس بالخطر الذي قد تتولد عليه ماساة لم تحس به الوقاية المدنية ولا مسؤولوا الصرف الصحي ولا ولا ولا…
كنت شهما شجاعا مقداما مغامرا وطنيا قحا , كنت الرجل والرجال قليلون …أيَّ السلَام يليقُ بتلك البطُولة الفجائيَّة، لكن فلتكن تحيَّة الوطن.
لا تحسبوا أنى اخاف الزمان
أو ارهب الموت اذا الموت حان
الموت حق. لست اخشى الردى
وانما اخشى فوات الآوان
ذاك كان شعارك ; غيبت الانا واستحضرت حب الغير حب الوطن …
اشكر لك مجهووداتك الرائعه .. و تحفيزك لنا من بداية الفيضان و حتى نهايته ..
و أسمح لي بأن أهديك وردات ..
لك مني كل الإحترام و التقدير ..
فرغم إنشغالك بمهمة التسخين .. إلا أنك لم تنشغل عنا ..
فلن أقول لك (( لك مني كل الشكر ))
و لكنني سأقول :
(( لكِ منا كل العذر .
لسنا في موقع المسؤولية لنكرمك …لكننا في موقع الانسانية احسسنا بك واحببناك في الله.
لك الله يا ايها الاخ الغيور.
في الحقيقة في المغرب هناك الاف مثل علال…بهم تدور عجلة الوطن…لكن الاءعلام يهمشهم و لايسلط الضوء اءلا على التافهين. لولا الهواتف الذكية والفيسبوك لحرمنا من رؤية علال القلدة وعمله البطولي. عناقي الحار لك يابطل.
هناك الشهامة والبطولة وليست الزيادة في البنزين والدقيق
هناك القناعة وحب الوطن وليس تهريب الاموال الى الخارج
هناك العيش على الشاي والخبز والنوم غلى الحصير وليس الفنادق والايفون والمرسديس
بهؤلاء دخلنا طرفاية والغيون والسمارة وو.بجانب أمثاله في الحدود وليس بمن يشخر على كرسي بالبرلمان
بهؤلاء الى جانبك ياملكي سيبقى الوطن عزيزا علينا جميعا وليس بمن يصبغ الحيطان ويزفت الشوارع خوفا على منصب منحط
هؤلاء هم رموز الاستحقاق والتكريم بدون نفاق
علال يارمز العزة يامن تحرك من أجل الوطن
علال يابطل الرباط ما اكتفت بك فصرت للوطن
علال التحية مني فلتدهب ليديك خارج الوطن
حركت مشاعري دمعا وزدت في نفسي حب الوطن
دعائي لك دوما أن يجعل بك فخرا لهدا الوطن
الرجال تعرف بمواقفها الرجولية حقا، أمثال هذا الرجل يستحقون منا وقفة إجلال وكم هم أمثال علال لكن وللأسف تلفهم الوحدة والقهر والإقصاء والتهميش، هذه هي الأخلاق والمواقف المغربية الحقة التي شكلت اللبنات الأولى لمغربنا الحبيب…
فشكرا سيدي علال وشكرا أخي هشام على الالتفاتة والاعتراف
تشهرتي أعمي علال ف 24 ساعة… يتبع .
Salam Mrs Hicham: C'est vrai Allal était un héro mais ta lettre de reconnaissance tu l'es aussi
Merciiiiiiii a tous les deux
Chapeau a vous et Respect pour Monsieur Allal
Jaafar de Khouribga
Il faut se rappeler que ces des hommes comme Allal à l'instar de Allal ben abdallah ,Zerktouni etc qui ont amené le Maroc à l'indépendance pour qu'ensuite les traitres et opportunistes s'emparent des richesses nationales sur la terre ou dans la mer.
رجل شهم يستحق كل الإحترام والتقدير سؤلي هو ل مادا لم تكن المبادرة من الشباب الدي كان يصور علا ل.أم أن علال هو المغربي الوحيد الساكن مدينة الرب اط. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
essayons de mettre monsieur Allal l homme de l annéé par son courage en faveur de nos citoyens et dans l absence totale de notre aimable autorité.merci a vous monsieur Allal.