قررت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، رسمياً اليوم، تأجيل بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين (الشان) لتقام في غشت القادم عوضاً عن الموعد السابق للبطولة، الذي كان مقرراً بداية من الأول من فبراير 2025 وحتى الثامن والعشرين من الشهر ذاته.
وأكد بلاغ لـ”الكاف” أنه “تم إحراز تقدم جيد في كينيا وتنزانيا وأوغندا في تشييد وترقية الملاعب وملاعب التدريب والفنادق والمستشفيات والبنية الأساسية والمرافق الأخرى لاستضافة بطولة الأمم الإفريقية”.
وشدد البلاغ على أنه “مع ذلك نصح خبراء البنية الأساسية والفنية في ‘الكاف’، الذين كان بعضهم مقيمين في كينيا وتنزانيا وأوغندا، بأن الأمر يتطلب المزيد من الوقت لضمان أن تكون البنية الأساسية والمرافق على المستوى اللازم لاستضافة بطولة الأمم الإفريقية”.
وقال باتريس موتسبي، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، في البلاغ نفسه: “أود أن أعرب عن امتناني العميق للرئيس ويليام روتو من كينيا والرئيسة سامية سولوهو حسن من تنزانيا والرئيس يويري موسيفيني من أوغندا، لقيادتهم والتزامهم والتقدم الجيد الذي تم إحرازه في بناء وترقية الملاعب وملاعب التدريب والفنادق والمستشفيات والبنية التحتية والمرافق الأخرى في كينيا وتنزانيا وأوغندا لاستضافة بطولة ناجحة”.
وواصل موتسيبي: “أنا معجب بالبناء والتجديد الجاري للبنية التحتية والمرافق لكرة القدم في كينيا وتنزانيا وأوغندا. أنا واثق من أن الملاعب وملاعب التدريب والفنادق والمستشفيات والبنية التحتية والمرافق الأخرى ستكون وفقًا لمعايير ‘الكاف’ المطلوبة لاستضافة ‘شان’ ناجح للغاية في غشت 2025”.
وأوضح بلاغ “الكاف” أنه تم الإبقاء على تاريخ الغد “الأربعاء 15 يناير” لسحب قرعة بطولة أمم إفريقيا للمحليين (الشان).
وتأهل إلى البطولة المقرر إقامتها في أوغندا وكينيا وتنزانيا حتى الآن 17 منتخباً، ومازال هناك مقعدان سيتم حسمهما عن طريق التصفيات ليصل عدد المنتخبات المشاركة إلى 19 منتخباً.
يجب إلغاء هذه المسابقة بشكل دائم، فقد أثبتت فشلها منذ عدة سنوات، فهي لا تضيف أي قيمة، وهي عبارة عن كأس مزيفة، وهي مضيعة للوقت.
والدليل هو ان اغلب البلدان التي بها إدارة تسير بعقلانية ومنطق انسحبت منها
نتمنى ألا يتم فقط تأجيل بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين (الشان) بل كل ما نتمناه هو إلغاء هذه البطولة بصفة نهائية ونريح البلاد والعباد من إهدار المال العام والتفاهات والعنف والكراهية بين الجماهير والشعوب والفرق واللاعبين والحكام والناس أجمعين.
منذ ذهاب عيسى حياتو و الاتحاد الإفريقيا في العشوائية رغم مساوئ الرجل فإقامة كأس إفريقيا للمحليين أو كأس إفريقيا كان دائما في وقتها رغم كل الضغوطات الأوروبية و الفيفا و هذا ما يحسب له. منذ رحيل الرجل أصبح الإتحاد الإفريقي لعبة في يد أنفلتينو. لم تلعب أي بطولة في وقتها و إختيارات عشوائية سياسية مصلحية في أماكن الإقامة. مثلا كينيا تنزانيا و أوغندا لن يستطيعوا تنظيم البطولة و لو في 100 سنة إنتظار
غشت ،في كينيا أوغندا….أصلاً هما كيتأخر عمداً باش يلعب في درجة حرارة لِهُمَا مناسبهم
أتعجب لماذا لم تساعد الجزائر أصدقاءها الثلاثة بالمال لتحسين صورتهم؟ لان الجزائر لاتبخل على هولاء الثلاثي بالمال لمعاكسة المغرب ودعم البوليساريو لان أوغندا وكينيا وتنزانيا من المعترفين بالبوليساريو بسبب المال الجزائري السايب، على الجامعة رفض المشاركة في هذه التظاهرة التافهة بسبب موقف الدول المحتضنة من الصحراء المغربية .
حتى كاس إفريقيا في المغرب ربما يؤجل او يمنح الجنوب افريقيا
هناك انباء مسربة من الكاف سيتم تأجيل كأس افريقيا التي ستقام بالمغرب العام القادم الى 2027
رد للأخ سيلا، تلك الدول الثلاث تفع في مناطق مدارية يعني درجة الحرارة تكون مرتفعة و لا تتغير طول السنة.
تاجيل الى شهر الغشت حيث الركوبة و الحرارة في اقصى درجاتها و هذا كله من اجل الا يفوز بها المغرب لانهم عارفين كون نضموها في فبراير غادي يديها المغرب صراحة انا اراها بطولة فاشلة و لا فائدة من تنظيمها فقط تتعب اللاعبين و تعيدهم باصابات تفقدم رسميتهم اتمنى حقا بعد تاجيل البطولة ان ينسحب المنتخب الوطني لانه ما الفائدة من اللعب في حرارة 48 او 50 فهذا ينهك اللاعبين و اغلبهم يعودون لارض الوطن بامراض مزمنة