رشيد يزمي .."ملِك البطاريات" الذي أدهشت اختراعاتُه العالم

رشيد يزمي .."ملِك البطاريات" الذي أدهشت اختراعاتُه العالم
السبت 5 دجنبر 2015 - 07:00

في عقده السادس، لا يزال الباحث المغربي البروفيسور رشيد يزمي، الذي فاقت عدد براءات الاختراع التي حصل عليها ستينا براءة، يدهش العالم وقد أضاف الى رصيده إنجازا تكنولوجيا آخر يتمثل في شريحة ذكية يمكنها شحن بطاريات الليثيوم في أقل من 10 دقائق، وتقلل بالخصوص من مخاطر السخونة المفرطة التي تؤدي أحيانا الى اندلاع حرائق، وحتى حدوث انفجارات.

ويتناقل العالم اليوم أخبار هذا الاختراع الذي جاء ثمرة خمس سنوات من الأبحاث حول مراقبة بطاريات الليثيوم، والذي أثار اهتمام الصحف والمجلات العلمية الدولية، ولم ينل هذا الصيت العالمي الذي حظي به هذا الباحث المغربي من تواضعه حيث يعتبر اختراعه ليس إلا مساهمة في البحث عن حلول لمشاكل تقنية تهم الجمهور العام.

ويعتقد هذا العالم القدير، الذي يقود برنامج “بطاريات” في جامعة نانيانغ للتكنولوجيا في سنغافورة، في هذا الصدد أن البحث العلمي هدفه أيضا تحسين الواقع اليومي للناس في جميع المجالات، فضلا عن إحداث المعرفة.

وبالفعل، ليست هذه الشريحة الاكتشاف الكبير الأول للبروفيسور يزمي الذي سبق له القيام بدور حاسم في تطوير أولى بطاريات الليثيوم في ثمانينات القرن الماضي، مما أهله لنيل جائزة “درابر” المرموقة سنة 2014 من الأكاديمية الوطنية للهندسة.

وحول تركيزه على بطاريات الليثيوم، قال العالم المغربي، إنه لا يزال قلقا إزاء اشتغال البطاريات، مشبها ذلك بحبات الرمل العالقة داخل الحذاء والتي تزعج دون أن تمنع مواصلة السير، مضيفا أن “الشحن السريع من بين هذه الحبات كما هو الأمر بالنسبة لمدة الاشتغال والسلامة والسعر. لن أشعر بالراحة إلا عندما أسوي هذا المشكل. قد يستغرق ذلك سنوات، إلا أنني لا أستسلم. لم أنجح بعد لكن ذلك لا يمنعني من الاستمرار”.

ويثير اختراع رشيد يزمي اهتماما كبيرا لا يبرره فقط الوقع الاقتصادي لهذا الاختراع على سوق بطاريات الليثيوم التي تقدر بـ22 مليار في 2020، وإنما أيضا الأجوبة الملائمة التي يقدمها على مستوى السلامة.

وبالفعل يستعرض البروفيسور على سبيل المثال سلسلة من المشاكل التقنية التي كان على طائرة الأحلام بوينغ 787 الشهيرة مواجهتها والمرتبطة فعلا بحرائق تسببت فيها السخونة المفرطة لبطاريات الليثيوم التي قد تكون أحيانا مميتة، وقال “نبحث عن جواب لسؤال: لماذا تشتعل البطاريات وما الذي يمكننا فعله للحد من المخاطر؟”.

ويركز فريق البروفيسور يزمي على متابعة الأنظمة الالكترونية لمراقبة البطاريات “وتتمثل إحدى وسائل تشخيص حالة صحة وسلامة البطارية التي سجلنا براءة اختراعها في قياس طيف التحول الذي يوازي بالنسبة للبطارية جهاز تخطيط القلب بالنسبة للمريض”، حسب الباحث المغربي.

وأضاف أن طيف التحول ينبئ بالحالة الصحية ومخاطر وقوع حادث ما، قائلا إن “الشريحة التي طورناها تقيس هذا التحول انطلاقا من معطيات متعلقة بالتيار والتوتر ودرجة حرارة البطارية”.

وخلص الباحث المغربي إلى أن هذه الشريحة بإمكانها تقديم معلومات مفيدة لشاحن البطارية الذي يفعل حينها “بروتوكولا لتكييف الشحن” يختلف عن الموجود حاليا ويمكنه، عند الحاجة، شحن البطارية في عشر دقائق حسب حالتها الصحية بالتأكيد.

وحول الوقع الاقتصادي المحتمل لهذا الاختراق التكنولوجي، أعرب البروفيسور يزمي عن قناعته بأن هذه التكنولوجيا الجديدة ستدمج في جميع المجالات التطبيقية لبطاريات الليثيوم كالالكترونيك المحمولة (الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية والمحمولة وغيرها)، والعربات الكهربائية (الدراجات الهوائية والدراجات النارية والسيارات و الحافلات والشاحنات والسفن)، وفي أنظمة تخزين الطاقة، خاصة الطاقتان الشمسية والريحية.

ولا تقتصر التطبيقات فقط على الشحن السريع، بل تمتد أيضا إلى التحديد الدقيق لحالة الشحن، وحالة الصحة والسلامة التي تكتسي أهمية كبرى من أجل استعمال آمن وطويل الأمد للبطاريات، حسب البروفيسور يزمي.

وفي حالة الهواتف الذكية، التي لا غنى عنها اليوم، تتبين حاجة كبيرة، خاصة على مستوى الأنظمة التي تدوم لأطول مدة ممكنة بين عمليتي شحن و/أو تشحن سريعا جدا، وترتبط جميع هذه الأسئلة بإيجاد مواد قادرة على تخزين قدر أكبر من الطاقة في أقصر مدة زمنية معقولة وتدوم لعدة سنوات.

ويظل البروفيسور المغربي، الذي اشتغل في المركز الوطني للأبحاث العلمية بجامعة كيوطو، وفي معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في لوس أنجلس، مرتبطا ببلده ويتابع عن كثب الإنجازات في مجال التكنولوجيا.

“أنا بالتأكيد مغربي وأفتخر بذلك، لكن عندما أمارس مهنتي كباحث، لا أبالي بجنسيتي، وأفكر بالأحرى في خدمة الإنسانية”، يضيف رشيد يزمي.

وقال “لدي اتصالات مسبقة مع الهيئات المغربية التي تشتغل على الطاقة الشمسية وأتابع عن قرب أشغالها”، مضيفا أن تخزين الطاقتين الشمسية والريحية يعد ضروريا نظرا للتقطع الذي تتسم به هاتين الطاقتين.

ويمكن لبطاريات الليثيوم أن تقدم حلولا للتخزين بالموازاة مع النظام المعتمد مسبقا والمصمم انطلاقا من أملاح مذابة في حالة الطاقة الشمسية، حسب رشيد يزمي.

وأكد المخترع المغربي أن هناك حاجة الى التفكير جديا في إنتاج بطاريات الليثيوم في المغرب لمواكبة المشاريع الوطنية للطاقتين الشمسية والريحية، معربا عن أمله في أن يكون لاختراعه الجديد تداعيات اقتصادية إيجابية على المغرب.

وتابع رشيد يزمي تعليمه بثانويتي مولاي رشيد ومولاي إدريس بفاس، حيث حصل على الباكالوريا في العلوم الرياضية سنة 1971.

وبعد أن درس لمدة سنة بجامعة محمد الخامس بالرباط، واصل تعليمه بمدينة روين الفرنسية، حيث التحق بالأقسام التحضيرية للمدارس الكبرى، قبل أن يتم قبوله سنة 1978 بالمعهد متعدد التخصصات بكرونوبل.

وبعد حصوله على دبلوم معهد كرونوبل للتكنولوجيا، اشتغل رشيد يزمي على أطروحة دكتوراه في مختبر “أ إر جي سي” التابع للمركز الوطني للبحث العلمي حول الجزيئات الكيميائية المستعملة في إدماج معدن الغرافيت وهي مواد معقدة تستعمل في إلكترودات البطاريات.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

38
  • السبت 5 دجنبر 2015 - 08:10

    أولا أريد أن أهنئ هذا العبقري على هذا الإنجاز الرائع فهو حلم كل مستعملي الهواتف الذكية و الحاسوب المحمول الخ الخ وأيضا فخر للمغرب والمغاربة ثانيا أريد أن أشير بأنه لدي اختراع مشابه أو بالأحرى في نفس الميدان وسوف يكون لديه صدى مماثل في عالم الهواتف الذكية من حيث النجاح و المبيعات ولكنني ﻻ أمتلك المال الكافي لإنتاج وتسويق منتوجي لذلك أطلب ممن لديهم شركات تصنيع المواد الإلكترونية في المغرب مراسلتي وأنا متأكد بأنهم سيعجبون بدون تردد بمشروعي خصوصا لانخفاض كلفته و جودته العالية في ميدان التكنولوجيات العصرية و الأجهزة المحمولة.
    رغم أني أعيش في أوروبا إلا أني متشبت بإنتاج منتوجي في و من المغرب و شكرا

  • Malek
    السبت 5 دجنبر 2015 - 08:34

    .
    . Bravo Pr. Yazami vous honorez votre pays

  • نورالدين
    السبت 5 دجنبر 2015 - 08:48

    للأسف، حين تنزل من الطائرة على أرض المغرب لن تجد عمارية ولا مشجعين ولا وساما.

  • wissam
    السبت 5 دجنبر 2015 - 09:02

    Décoré le 30 juillet 2014 du Wissam Al Kafaa Al Fikria par SM le Roi Mohammed VI, Rachid Yazami, qui compte à son actif une soixantaine de brevets en tant que co-inventeur

  • inox
    السبت 5 دجنبر 2015 - 09:11

    مع كامل احتراماتي فإنكم :لم ولن تصلوا الى مستوى دنيا بارطما و "بويغ"المطربان العالميان و الدليل على هذا توشيحهما زد عليهما الممثلة "بومازوت" . والله لو كنت مكانك لغيرت جنسيتي

  • khalid
    السبت 5 دجنبر 2015 - 09:24

    bonjour
    en a besoin comme cette inventeur dans notre payé pour ce développer bon courage monsieur azami

  • احمد
    السبت 5 دجنبر 2015 - 09:37

    روسيا تخترع أول بطارية نووية في العالم
    تشحن الأجهزة الالكترونية على مدى 50 عاما.
    يمكننا ان نتأمل ونبكي دموع الجهل ولاكن هناك فرق كبير وسنين ضوئية بيننا وبين العلم…

  • القوقاز
    السبت 5 دجنبر 2015 - 09:39

    عالم مغربي وماذا يفعل في سنغافورة ؟

  • اكاديري
    السبت 5 دجنبر 2015 - 09:41

    هؤلاء من يجب التركيز على اخبارهم وليس ابيدار وامثالها الذين شوهوا صورة البلاد والعباد.

  • مصطفى الگرني
    السبت 5 دجنبر 2015 - 09:46

    حنا المغاربة ما كيبانو لينا حتى اديرو شي حاجة فبلادات الناس اللي كيقدروهوم بحال اللعابة ديال الكورة اوروپا تربي او حنا كنتراماو عليهوم أسيدي تهلاو فالناس ما حدهوم بالبلاد والسلام

  • Abdou
    السبت 5 دجنبر 2015 - 09:48

    هاد الناس الي كيستحقو التقدير والاوسمة
    ماشي الشخات

  • Hassan
    السبت 5 دجنبر 2015 - 09:52

    ‏‎ ‎احسنت واصل لااعرف لماذا لا نستفيد من الكفاءات المغربية

  • هشام
    السبت 5 دجنبر 2015 - 09:56

    ادهش العالم إلا المغاربة عمرهم سمعو بيه
    و الصحف العالمية كتبت عليه إلا صحف المغرب واش حنا مكنتميوش العالم ولا حنى منعزلين كوكب اخر
    نصيحة لعلمائنا الكرام غنيو مع سعد المجرد أو دنيا باطما و 9 مليون مغربي اعرفكم ف اقل من 3 أيام
    آسف بلادي الحبيب المغرب حنى هاكا

  • رضوان
    السبت 5 دجنبر 2015 - 10:00

    أحسنت يابرفسور.ولكن أين هو اسم المغرب من هذه الاخترعات؟لأن في نظري السبب راجع إلى المعهد المغربي للبحث العلمي الضعيف على جميع المستويات.

  • Abdou
    السبت 5 دجنبر 2015 - 10:21

    يجب استضافة مثل هؤلاء في التلفزة المغربية لإعطاء المثال للشباب المغربي وحتى لا تبقى الاستضافات مقتصرة على الغناء والرقص والتهريج.

  • البيضاوي
    السبت 5 دجنبر 2015 - 10:42

    شتان بين هذا العالم اليزمي المخترع الذي نفع البشرية وترك حسنات يؤجر عليها حيا وميتا . وبين الازمي رئيس حقوق الإنسان الذي ما ترك إلا السيئات

  • عبد الله احارث
    السبت 5 دجنبر 2015 - 10:52

    بقي السؤال الآن: من يهتم باختراعات هذا الأستاذ المغربي المبدع ؟ ومن ينزله المنزلة التي يستحقها ويكافؤه بالأوسمة لتشريفه العقل المغربي ؟ أم أن المغنية باطما أكثر أهمية منه ؟!!!

  • aziz meknasi
    السبت 5 دجنبر 2015 - 11:04

    الله يوفقك يا رب يجب الاخد بيد هؤلاء العلماء و تشجيعهم

  • مواطن
    السبت 5 دجنبر 2015 - 11:05

    ورغم كل هذا لم نسمع انه تلقى وساما من درجة فارس…..لمن علقت الاوسمة؟؟

  • مغربي بلا بلغة
    السبت 5 دجنبر 2015 - 11:17

    اتمنا لهذا المهندس المرموق كل التوفيق في مسيرته البحثية.
    اخاف عليه من الصهاينة و اتباعهم من الدواعش اللذين قد يكفرونه لأنه يجتهد في المختبرات و ليس في المساجد، اذعانا لأوامر بني صهيون.
    وجوب توفير الحماية له من المخابرات و الأمن المغربي هو امر ملح كما تفعل جميع الأمم مع مواطنيها الأكثر إنتاجا.

  • عبداللطيف
    السبت 5 دجنبر 2015 - 11:35

    البحث العلمي هو الحل للتقدم . يجب تخصيص ميزانيات كبيرة للبحث العلمي وتشجيع الباحثين و المخترعين. و كذلك رد الاعتبار لعلمائنا المشتتين في العالم.

  • ياسين من كاليفورنيا
    السبت 5 دجنبر 2015 - 12:12

    تحية للبروفسور رشيد اليزمي إبن مدينتي العزيزة فاس،فرقتنا الغربة عن مغربنا و عن مدينتنا الحبيبة، كم إشتقت لدروبها و أهلها الطيبين بأحيائها العتيقة. كم نحتاج لعلماء مثلك ببلدنا لتحقيق إقلاع إقتصادي حقيقي. دمت فخرا لنا !

  • Marocain
    السبت 5 دجنبر 2015 - 12:13

    "أنا بالتأكيد مغربي وأفتخر بذلك، لكن عندما أمارس مهنتي كباحث، لا أبالي بجنسيتي، وأفكر بالأحرى في خدمة الإنسانية"، يضيف رشيد يزمي.

  • arhalai
    السبت 5 دجنبر 2015 - 12:13

    La légion d'honneur est donnée à des gens qui n'ont pas d'honneur, et qui participent à la destruction de la société marocaine; donc ce monsieur n'aura jamais cette légion, car il garde toujours son honneur

  • سعيد
    السبت 5 دجنبر 2015 - 12:16

    الموهبة والعزيمة على الابداع والابتكار + الظر وف المواتية لذلك من الفريق
    العلمي والامكانات المتوفرة تعطي نتائج جيدة اينما كانت

    ولكن الموهبة والعزيمة على الابداع والابتكار مع عدم توفر الامكانات تعني متابعة كرة القدم في المقاهي وشرب الشاي حتى يفتح الله

  • Chimiste du solide
    السبت 5 دجنبر 2015 - 12:18

    رشيد اليزمي هو فخر لكل مغربي يشتغل في العلوم التكنلوجية.
    وجب فقط الإشارة إلى أنه ليس مخترع بطارية (ليتيوم أيون). ساهم في إظهار تخزين وتفريغ الغرافيت لأيونات صغيرة الحجم كالليتيوم بشكل عكسي. شركة سوني كانت تنتظر فقط هذه القطعة المفقودة بحيث كانت لها عدة تجارب والتي يرجع لها الفضل مع العالم الكيميائي الكبير غودينوف الذي اشتغل على وضع إلكترود(LiCoO2) بتقنيات عالية ليكون القطعة الأولى المكونة للبطارية وإلكتروليت پوليمير صلب المكون للقطعة الثانية ويأتي بعد ذلك الغرافيت الذي أثبت تفاعليتة رشيد اليزمي.

  • العلم
    السبت 5 دجنبر 2015 - 12:37

    شكرا لك البروفيسور رشيد رفعت راية المغرب بالعلم وهذا يشرف الوطن ، السؤال المطروح : علاش الدولة مكتنقبش على المخترعين و الأذمغة وتتبنى إختراعاتهم ؟ أنا محتاج لمن يشد بيدي و يعطيني أتوليي و المادة و قادر نحذث تغيير في الطاقة اللي كايتحاب العالم من أجلها ..

  • mostafa
    السبت 5 دجنبر 2015 - 13:01

    voila un personnage qui n a pas perdu son temps merci monsieur yazami je peux etre fiere d etre marocain tu rassemble tout les atouts intelligence simplicité et persévérence merci merci

  • احمد
    السبت 5 دجنبر 2015 - 15:12

    … ربما مؤشرلمستقبل يكتسح فيه المغاربة و العرب ميدان العلم و التكنولوجيا من جديد و يقضي فيه على الجهل و يتفوق فيه على الغرب المتعجرف..

  • مماس
    السبت 5 دجنبر 2015 - 15:54

    هاذو هما المغاربة الاقحاح ………….

  • samir
    السبت 5 دجنبر 2015 - 15:57

    vous avez bien fait cher professeur, si tu étais au , maroc, dounia batma te donnerait des leçons de vie, restez là et surtout ne pensez pas à rentrer vivre dans la république bananière

  • MGHRIBI
    السبت 5 دجنبر 2015 - 16:33

    لايمكن ان نسمي هذا اختراع .بل عملية تقويم لعيب ظهر مع ظهور هذا النوع من البطاريات.

  • toto
    السبت 5 دجنبر 2015 - 17:21

    en reponse pour le nomme kokaze , et il va faire quoi au maroc enseigner la langue arabe

  • chafika
    السبت 5 دجنبر 2015 - 19:48

    هدوا هما رجال ادا عاهدو وصادقو. شكرا الف شكر. ديرو بحالو ايها الشعب وشرفوا بلدكم. وما تخلوش اليهود يضحكوا عليكم. العلم نور. وزاراة التعليم العلي والبحت العلمي. لمادا وزأة فيها زوج. جمل تعليم العالي والبحث العلمي

  • كمال سعيد أستاذ مبرز ومخترع
    السبت 5 دجنبر 2015 - 23:12

    —
    للجميع نقول
    تنافسوا
    اخترعوا
    يمكن أن يكون الاختراع الذي فكرتم فيه تظنون أن فائدته ليست كبيرة بما يكفي، ولكنها قد تكون أكبر بكثير مما تظنون
    والكم يوفر إمكانية اختيار ذي الأولوية والأهمية والمردود الأعلى

    ولمن لا يفكر في الاختراع
    فليتقن عمله فإتقان العمل إبداع ومريح نفسيا
    —
    انتبهوا واحذروا لصوص الاختراعات !
    –
    فكما تعلمون عدد كبير من لصوص الاختراعات يدورون حولي ويسمون سرقاتهم بالاختراع الذكي فنظن نحن أن الأمر يتعلق بالذكاء بينما ذلك لا يتجاوز عملية نقل لصق لاختراعات لي أي Copier / Coller والتي غالبا ما تصاحبها حملة صحفية إشهارية هدفها اكتساب شرعية إشهارية مزيفة
    وكما فعل التقني آدم روح السلام مع أحد اختراعاتي التي حاول سرقتها والترويج لها صحفيا فهذا الاختراع موضوع الصفحة ل اليازمي هو نفس ذلك الاختراع ولذلك لا يعتبر اختراعا لأنه فقط استعمال لاختراع سابق لي وهو بالتحديد ما حاول التقني آدم روح السلام سرقته مني من قبل دون أي جديد ويعتمد على مراقبة درجة حرارة الجهاز
    هل رأيتم التحايل ؟
    فما ذنبي ؟
    —
    من أوروبا
    الأستاذ المبرز كمال سعيد عالم فيزياء وباحث علمي ومخترع عالمي محترف وكاتب وشاعر
    —

  • كمال سعيد أستاذ مبرز ومخترع
    الأحد 6 دجنبر 2015 - 01:02

    –
    المختبرات العلمية والتكنولوجية في الدول المتقدمة والجادة تبرمج عددا من المشاريع للبحث والدراسة والتطوير
    ومجرد إعداد عنوان مشروع بحثي يعتبر مشاركة فيه
    وكل مشروع يتم تكليف فريق من الباحثين به بنفس المختبر أو مختبرات متعددة من نفس المؤسسة أو من مؤسسات علمية مختلفة بنفس الدولة أو دول متعددة
    –
    مؤطر البحث ورئيسه أو الأطروحة يكون مشاركا في البحث فعليا (وليس بالإسم فقط كما هو الغالب في الدول المتخلفة) نجد إسمه في النشر العلمي، وبالتالي لا يكون صحيحا ادعاء اليزمي أنه طور بطاريات الليثيوم وكأنه اشتغل عليها وحده
    لماذا هذا لم يذكر لنا عدد أفراد الفريق الذي اشتغل على تطويرها
    ادعى بطاريات الليثيوم لنفسه وحده؟ فهل اشتغل عليها وحده؟
    لن يمكنوه من ذلك
    فلا تنبهروا بالبروباكاندا الزائفة
    كان من الموضوعي أن يقول أنه شارك في دراسة وتطوير بطاريات ليثيوم مع مؤطره وفريق من الباحثين ويذكر عددهم عوض دغدغة مشاعرنا ب (أنا ملك فخور بمغربيتي) فصرنا نحس بأن عرقنا هو الأذكى (في الإدعاءات) بينما الآخرون يتقدمون والدول المتخلفة تفتخر بتخلفها وكثير من عدم استقامتها وعدم صدقها
    هذا التطوير أما الاختراع فميدان آخر
    –
    كمال
    –

  • حميد الزموري
    الأحد 6 دجنبر 2015 - 14:19

    الى الامام بالعلم والبحت نتقدم، لا بالركون في المقاهي والاشتغال في التفاهات ، وفي النهاية نقول "ما كاين ما يدار" .
    فهل يا ترى ، يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟

  • العطار المغربي
    الإثنين 7 دجنبر 2015 - 00:09

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. رشيد يزمي المخترع المغربي جزاك الله خيرا. لو كان مغني أو مغنية أو زين لفيك أو جينيفر لوبيز ﻻخد جائزة نوبل للفن.

صوت وصورة
احتجاج يندد بالتطبيع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 23:50 14

احتجاج يندد بالتطبيع

صوت وصورة
مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 21:43 2

مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون

صوت وصورة
بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 20:19 5

بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"

صوت وصورة
نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 17:54 8

نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة

صوت وصورة
البطالة تُهجّر شباب تيفلت
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 14:42 5

البطالة تُهجّر شباب تيفلت

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48 12

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع