أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأحد، مقتل امرأة حامل في شهرها الثامن برصاص إسرائيلي شمال الضفة الغربية.
وأفادت الوزارة، في منشور على صفحتها بموقع “فيسبوك”، اليوم، بـ “استشهاد مواطنة /23 عاما/ وهي حامل في الشهر الثامن، وإصابة زوجها بجروح حرجة برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه المستمر على مخيم نور شمس للاجئين في طولكرم”.
لم أرى في حياتي مخلوقات أكثر همجية ووحشية مثلهم
الآن فهمت لماذا منذ العهد الرومان وهم منبودين
حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل
على المغرب الضغط على إسرائيل بوسائل دبلوماسية ووتهديد مصالح إسرائيل الاقتصادية والسياسية و العسكرية مع المغرب حتى ترتدع إسرائيل و توقف الخرب ووتعلن انخراطها في مسار حل الدولتين
انا لله وانا اليه راجعون. اللهم أسكنها فسيح جنانك و اغفر لها و ارحمها برحمتك الواسعة و ارزق زوجها و أهلها الصبر و السلوان ..الا لعنة الله على الظالمين.
لو قتلت مثل هده المرأة في اي بقعة في العالم أقامت الدنيا و وصفت والارهاب الا دولة الصهاينة يحق لهم القتل بابشع الطرق اللهم انت حسبنا ونعم الوكيل
كل هذه الجرائم تقع على مسمع ومرأى العالم كله بدون حسيب ولآ رقيب !!! … إنها حرب عالمية أخرى، بطلتها إسرائيل وضحيتها فلسطين…
العدو الصهيوني الغاشم اوقف الهجوم على غزة لما
وجد المقاومة شرسة كلفته ارواح اكثر من 6000 جندي صهوني غاشم حسب احصاء العدو
وانتقل الى الضفة الخاصة الرخوة بسبب محمد عباس
المتامر على فلسطين هو ززبانيته المتعاونين مع جيش الاحتلال الصهيوني الجبان
على المجتمع الدولي للتدخل من اجل ايقاف المجاور التي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني في الصفة خاصة في المخيمات
حسبنا الله ونعم الوكيل من اين اتوا هاؤلاء الصهاينة لا رحمة ولا انسانية ولا عقل ولا دين وسلام ولا محب انهم شياطين الانس هم ينتقمون دائما من المواطنين العزل امرة حامل قتلوها وهي حامل ما هدي الهمجية النكراء الله ياخد فيكم الحق عاجاه او اجله انشاء الله
نتائج التنسيق الأمني للعملاء مع الصهاينة الغاصبين المجرمين الدمويين هو قتل كل من لا يبايع السلطة العميلة ومموليهم من القتلة الجبناء .قتلة الأنبياء والمرسلين والنساء الحوامل والرضع حاشا لله أن يكونو هؤلاء بشرا
وحوش وقتلة ومجرمون… لا تتعطشون إلا للدماء …
ألا لعنة الله عليكم
تصفية القضية الفلسطينية لن يصلوا إليها رغم وحشيتهم . شعب الجبارين لن يثنوا عزيمتهم في الصمود و المكوث على الأرض رغم التطهير العنصري و الإبادة الماوحشة التي يتعرضون لها . نسال الله لهم النصر فهم منصورون بإذن الله و عزيمتهم و الخزي و العار العدو الجبان و من والاه . بينما القوة لله و للإيمان بالقضية.
ومع هذا كل ما فعله الصهاينة من تقتيل للاطفال والنساء والشيوخ وهدم المساجد
سمعنا امس ان الدولة المغربية مازال تستقبل الصهاينة وتضيفهم في الفنادق الفخمة من دخل الضرائب المواطنين المغاربة.
حسبنا الله ونعم الوكيل
ماذا تنتظرون من أعداء الطواغيت وقتل الأنبياء سوى الغدر والتسليم عندما يتمكنوا
هؤلاء هم الصهاينة الذين ظهرت حقيقتم للعالم أجمع