رصيف الصحافة: بحارة آسفي يطالبون بالتحقيق في ظاهرة تهريب السمك

رصيف الصحافة: بحارة آسفي يطالبون بالتحقيق في ظاهرة تهريب السمك
صورة: و.م.ع
السبت 6 شتنبر 2025 - 17:00

مستهل قراءة مواد بعض الأسبوعيات من “الأسبوع الصحفي”، التي ورد بها أن عمال وبحارة الصيد البحري بآسفي يشتكون من استمرار ظاهرة تهريب الأسماك خارج السوق الرسمي، جراء التغاضي عن إشهار الكميات الحقيقية المصطادة بواسطة اللوائح الرسمية وعدم تسليمها لممثلي البحارة والالتزام بالسومة الحقيقية لعملية البيع.

وأضاف الخبر أن الأسماك لا تخضع للمراقبة خلال خروجها، لغياب الوصولات التي تبرز الكمية ونوعية الأسماك التي تغادر الميناء؛ علما أن التملص من عدم التصريح بالمداخيل الحقيقية يحرم العمال من حقوقهم الاجتماعية ضمن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بالإضافة إلى عدم تسجيل العاملين الحقيقيين وغياب شروط السلامة الصحية فوق المراكب.

وفي خبر آخر، ذكرت الأسبوعية سالفة الذكر أن ظاهرة الموظفين الأشباح في جماعة الدار البيضاء ما زالت تخلق الجدل وتحظى بالنقاش بين الفاعلين المحليين والمنتخبين الذين يطالبون العمدة نبيلة الرميلي باتخاذ إجراءات صارمة للحد من هذه الظاهرة التي استنزفت مالية الجماعة وتؤثر على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين على صعيد المرفق العمومي.

وحسب “الأسبوع الصحفي”، فإن العديد من الفعاليات البيضاوية دقت ناقوس الخطر بخصوص الموظفين “السلايتية” والأشباح وغياب الانضباط الوظيفي داخل المقاطعات الست عشرة، واستمرار غياب العديد منهم عن العمل رغم حصولهم على امتيازات وأجور مهمة تتوزع حسب مناصبهم ومدة اشتغالهم.

وكتبت الصحيفة الأسبوعية عينها، أيضا، أن القاعة المغطاة بمدينة الناظور تعرضت لأعمال تخريب طالت غرفة تبديل الملابس والمرافق الصحية خلال أنشطة ومباريات رياضية محلية. وقد ارتكبت بعض العناصر، سواء من الفرق المستضيفة أو من الجماهير، سلوكيات غير مسؤولة أضرت بالمكان المخصص للرياضيين. وشملت هذه الأضرار تشويه جدران القاعدة برسومات وكتابات نابية تتنافى مع مبادئ الروح لرياضية، وتعكس غياب الانضباط والمسؤولية لدى بعض الأطراف؛ الأمر الذي يهدد صورة الرياضة المحلية ويضرب في عمق رسالتها التربوية.

وإلى “الوطن الآن”، التي كتبت أن ما يميز تجربة المغرب الحديثة، في ظل قيادة الملك محمد السادس، ليس فقط الإنجاز في حد ذاته أو من يسهر عليه؛ بل طريقة التفكير في الإنجاز، إذ لم تكن الإصلاحات مجرد استجابات ظرفية أو مرحلية، بل تعبيرا عن رؤية شمولية تنظر إلى الدولة ككائن حي يتطور.

في هذا الصدد، قال الدكتور الناجم بن حمو، باحث في العلاقات المغربية الإفريقية، إن المغرب أولى أهمية كبرى لتطوير علاقاته مع محيطه الإفريقي. وقد أخذ هذا الخيار الإستراتيجي في عهد الملك محمد السادس بعدا فريدا يدخل في إطار رؤية متوسطة وبعيدة المدى تهدف إلى إعطاء نفس جديد لعلاقات التعاون جنوب ـ جنوب، هذه العلاقات التي أريد لها أن تكون مبنية على الفعالية والنجاعة والمصداقية حتى تتمكن الشعوب الإفريقية من الاستفادة من ثروات القارة.

وقال الدكتور الشيخ بوسعيد، باحث في قضايا الصحراء، إنه بعد ست وعشرين سنة من حكم الملك محمد السادس، يرى السواد الأعظم من الناس أن الأقاليم الجنوبية للمملكة تشهد طفرة تنموية غير مسبوقة، بالتوازي مع الانتصارات والمكاسب السياسية التي حققتها الدبلوماسية الملكية.

وذكرت فاطمة بنعدي، رئيسة الاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة، أن مرحلة حكم محمد السادس ترجمت إرادة قوية لإرساء دعائم الدولة الاجتماعية والانكباب على قضايا الإنسان المغربي بكل فئاته وبارتباط وثيق بكل جوانب حياته. وقد عبر الملك، منذ توليه عرش المملكة، عن هذا التوجه من خلال خطاباته، وميدانيا من خلال العديد من الأوراش والاستراتيجيات والمشاريع التنموية المهيكلة وتوفير الخدمات.

وقال جمال فكري، الكاتب العام لمركز المنارة للدراسات والأبحاث، إن الملك محمد السادس ما فتئ يركز في خطاباته، خصوصا خطابات عيد العرش، على حرصه الشديد على المضي قدما لإرساء الدولة الاجتماعية، نبذا للفوارق الاجتماعية والقضاء على الهشاشة، وفق استراتيجيات وبرامج، كالتي تفتقت إبان فترة جائحة كورونا والتي أعطت الأولوية للنهوض بالتنمية وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية. وبالتالي صار خطاب عيد العرش محطة سانحة للحث على تضافر الجهود لترسيخ عملي وأكثر دينامية، للسير على درب التنمية المسترسلة، التي تضع صوب أعينها الحماية الاجتماعية لجميع الفئات المجتمعية في شتى البرامج السياسية والاقتصادية والاجتماعية ببلدنا.

وأفاد مصطفى شعون، الأمين العام الوطني للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجيستيك متعددة الوسائط، بأن المملكة المغربية أطلقت، تحت قيادة الملك محمد السادس، سلسلة من المشاريع والبرامج الاجتماعية التي تهدف إلى تعزيز العدالة الاجتماعية وتحسين ظروف عيش المواطنين، انسجاما مع التوجيهات الملكية الداعية إلى بناء مغرب التضامن والتماسك.

وذكر الدكتور عبد الله استيتو، أستاذ باحث في التاريخ بجامعة ابن زهر، أنه لا شك في أن المتأمل في ربع قرن من حكم الملك محمد السادس بالمغرب سيخرج بقناعة راسخة أن عاهل البلاد منذ أن تحمل الأمانة العظمى للمغاربة، فهو قارب إشكالات الدولة مقاربة مندمجة وشاملة لم تدع مجالا من المجالات إلا وناولته حظه من العناية والاهتمام، سواء في مجال التنمية البشرية أم التنمية الاقتصادية أم ما له صلة بالقضايا الاجتماعية والحقوقية والسياسية وما إلى ذلك.

وفي خبر آخر، ذكرت الأسبوعية نفسها أن المغرب شهد، على مدار 26 سنة من حكم الملك محمد السادس، تحولات مهمة ومميزة في مختلف المجالات، كان للتوجه الرياضي فيها نصيب مهم، خاصة كرة القدم، إذ جعل منها مشروعا طموحا حول المملكة إلى وجهة رياضية، بارزة على الصعيدين القاري والدولي، واستخدمها في بعدها الديبلوماسي كأداة للديبلوماسية الناعمة.

في السياق ذاته ذكر عبد الرحيم غريب، باحث في الحكامة الرياضية، أن اهتمام الملوك العلويين بالرياضة، بصفة عامة ليس حديث العهد، بل نحن اليوم نعيش امتداد هذا الاهتمام من خلال الملك محمد السادس؛ وذلك لوعيهم العميق بأهمية الرياضة وبقوتها الخاصة، لاعتبارات عديدة. وهنا يمكن أن نستعرض مثالا بسيطا يتمثل في مبيعات العلم الوطني المغربي، خلال مباريات المنتخبات المغربية الوطنية، خاصة في كرة القدم، حيث يظهر سحر الرياضة في تنمية الحس الوطني لدى المغاربة وتقوية روح الانتماء.

وأفاد إدريس عبيس، إطار وطني، بأن الملك محمد السادس يولي دعما كبيرا لقطاع الرياضة في المغرب. وللحديث عن هذا الاهتمام لا بد من الإشارة إلى أن للملك قيادة استراتيجية تستند إلى المعطيات الإحصائية والرقمية واتفاقيات دولية، من أجل بناء استراتيجية شاملة على مستوى مختلف القطاعات.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

6
  • سمير جن
    السبت 6 شتنبر 2025 - 17:55

    و مافي كان أعظم،المغرب ينتظر نطحة الثور ،الثور الذي منذ الإستقلال وهو يتراجع نحو الخلف ،حتى نستفيق من سباتنا العميق

  • Mesfiouia
    السبت 6 شتنبر 2025 - 18:04

    أسوأ ما حدث للمغرب هو أن زمام السلطة وقع في يد فئة من الأثرياء؛ أصبحوا وزراء ومستشارين وأصحاب نفوذ، فجعلوا القرارات تخدم مشاريعهم لعقود قادمة، بينما البرلمان ـ المفترض أنه صوت الشعب ـ صار مجرد ديكور مليء بأقاربهم وأتباعهم.

    من جهة، لوبيات التصدير تحتكر خيرات البلاد: تصدّر منتجاتنا الزراعية إلى أوروبا لجني العملة الصعبة، ثم تستأثر بالأرباح لشراء قصور بالخارج، وتترك المواطن يواجه سوقًا داخليًا غاليًا وفقير الجودة. البرتقال مثلاً، أصبح نادرًا، وإن وُجد فهو رديء وبسعر لا يقل عن 12 درهماً للكيلوغرام، والزيتون وزيت الزيتون قفز ثمنه إلى 100 درهم للتر وما فوق، مع الغش والتلاعب في النوعية.

    أما أسواق الجملة، فتحكمها شبكات وسماسرة عديمو الضمير: يشترون المحصول كله، يخزنونه، ثم يطرحون جزءًا ضئيلاً في السوق لرفع الأسعار، مستغلين قاعدة الاقتصاد البسيطة: كلما قل العرض ارتفع الطلب وارتفع السعر.

    والنتيجة: منظومة فساد ممنهجة تستنزف المواطن، دون أي إجراءات جدية أو محاسبة، فيما الشعب يكتفي بالانتقاد الصامت. ومنذ زمن كورونا، صار أكثر خضوعًا، وكأن شيئًا ما قد أُفرغ في روحه فأصبح صوته خامدًا.

  • محمد مشرقي
    السبت 6 شتنبر 2025 - 18:07

    بخصوص الموظفين الأشباح أريد أن أذكر مدينة دبي التي يعتقد معظم العامة أنها تعيش بفضل النفط…فالنفط يكاد يكفيها لتشغيل المرافق الحيوية في المدينة فهي لا تقارن بأبو ظبي أو قطر أو الكويت..ولكن ازدهارها وأرقامها القياسية بنيت على كلمة واحدة وهي جودة الخدمات..فحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد مثلا كسر الزجاج الذي يفصل بين العميل والموظف..ومرة دخل في هيئة مريض هندي وأقال كل الأطر التي لم تحضر في الوقت وكذلك فعل نفس الشيء مع القضاة..ويسجل أية حفرة بالطريق ليتابع هل أصلحت أم لا…والبنية التحتية بالتالي من أجود الأمثلة بفضل المتابعة والجدية..والشرطة على رأسها لا يتهاونون حتى مع أبسط الحالات والمحاكم تبت في الأمور بسرعة قياسية ..ومطار دبي يتعامل مع مئة مليون مسافر بكل سلاسة…فعندما نسمع عندنا وجود موظفين أشباحا..فأعتقد أنه لازال أمامنا طريق طويل لللحاق بدبي عام 1990

  • غير انا
    السبت 6 شتنبر 2025 - 18:07

    هو غير السمك راه لبلاد هربوها شي نهار منلقاوهاش من دابا خاصنا ندبرو فشي بليدة فين يعيشوا ولادنا، اما هذي باعوها جملة، الله يعوضنا خير…

  • mesfiouia
    السبت 6 شتنبر 2025 - 18:13

    Le vrai problème du Maroc, c’est que le pouvoir est confisqué par une minorité de riches. Ils sont devenus ministres, conseillers ou grands patrons, et utilisent l’État comme une machine à servir leurs affaires pour les cinquante prochaines années. Le Parlement, censé défendre le peuple, est devenu une chambre vide, remplie de leurs familles, de leurs alliés et de leurs hommes de main.

    Tout est verrouillé. Les marchés de gros sont devenus des terrains de magouilles : des réseaux achètent toute la marchandise, la cachent dans des dépôts, et n’en libèrent qu’une petite partie pour créer artificiellement la rareté. Les légumes, les fruits, la viande et le poisson sont hors de portée pour le citoyen moyen. L’orange, autrefois symbole de nos vergers, est presque introuvable. L’huile d’olive dépasse 100 dirhams le litre, souvent frelatée. Les sardines, poissons du quotidien, partent à l’export ou deviennent un luxe pour le marché local. Moins il y a de produits, plus les prix grimpent

  • citoyen
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 10:27

    عملية التهريب هذه لا تختص اﻻسماك فحسب بل حتى الخضروات والفواكه تحث غطاء سياسة تصدريية جائرة شيطانية تحت حماية اطراف نافذين ونحو كل اﻻتجاهات شمالا وججنوبا وشرقا وغربا وما تبرير الغلاء المعاش الا نتيحة هذه السياسةالشيطانة الظالمة وليست الجفاف ,

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة