قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة ببداية الأسبوع نستهلها من “الأحداث المغربية”، التي ورد بها أن بعثة مغربية تضم 15 فردًا، وتتكون من مسؤولين ومستوردين، توجد بمدينة بيرث الأسترالية في زيارة يستضيفها مجلس مصدري الماشية الأسترالي لاستكشاف فرص استيراد الأغنام والماعز والأبقار.
وأضافت أن البروتوكول، الذي سيتم توقيعه، سيهم استيراد الجهات المغربية سنويًا ما يزيد عن 100 ألف رأس من الماشية، خاصة الأغنام، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن تصل الشحنة الأولى قبل شهر مايو القادم. ويأتي هذا التوجه في أعقاب توقيع اتفاقيات ثنائية جديدة بين المملكة وأستراليا لتطوير تجارة استيراد الماشية الحية، وهو الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات مكثفة استمرت قرابة عامين.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة ذاتها أن عمالة إقليم تطوان تعمل، بشراكة مع جماعة تطوان، على تنزيل مجموعة من مشاريع البنية التحتية بالمدينة، تهم أساسًا الحماية من الفيضانات وتحديث وتعميم شبكة التطهير السائل.
وتعتبر مشاريع حماية أحياء تطوان من الفيضانات من المشاريع الكبرى التي أطلقت أشغالها خلال شهر دجنبر الماضي بهدف اتخاذ تدابير وقائية لمواجهة مخاطر السيول، وحماية الأرواح والممتلكات في مجموعة “النقاط السوداء”، التي غالبًا ما تغمرها المياه كلما شهدت المنطقة تساقطات مطرية مهمة.
في هذا السياق تشهد المدينة إنجاز ثلاثة مشاريع كبرى للحماية من الفيضانات بتكلفة إجمالية تبلغ 133 مليون درهم. الأول تنجزه وكالة الحوض المائي اللوكوس ومديرية التجهيزات المائية بتكلفة قدرها 66 مليون درهم، والثاني تنجزه شركة “أمانديس” بكلفة تناهز 33 مليون درهم، فيما ستنطلق الأشغال في الأسابيع القليلة القادمة بالمشروع الثالث، الذي ستنفذه شركة “أمانديس”، وستبلغ كلفته 34 مليون درهم.
“الأحداث المغربية” نشرت كذلك أن الفنيدق عاشت حالة استنفار نتيجة زيارة مفاجئة للعامل لأحياء هامشية بالمدينة.
وكشفت مصادر مطلعة أن ياسين جاري، عامل عمالة المضيق ـ الفنيدق، قام بزيارة غير رسمية لمدينة الفنيدق، وتوغل بسيارته داخل أحيائها. كما قام بمعاينة الخدمات العمومية وحالة الأسواق، واطلع على سير بعض الأوراش، منها بناية المقاطعة الثانية ومركز دعم التعاونيات والاقتصاد التضامني ومنطقة الأنشطة الصناعية بحيضرة.
وإلى “بيان اليوم”، التي ورد بها أن موضوع “الكنوز الإنسانية الحية بحوض واد نون.. آفاق الحماية والتثمين في ظل الصناعات الثقافية والثورة الرقمية” شكل موضوع ندوة نظمت بكلميم، بمشاركة باحثين ومهتمين بالتاريخ والتراث.
وسعت الندوة، التي تندرج في إطار فعاليات المنتدى الجهوي الثالث للصناعات الثقافية بجهة كلميم وادنون، الذي تنظمه على مدى يومين (14 ـ 15 فبراير) جمعية “بويزكارن للتنمية والثقافة”، تحت شعار “الكنوز الإنسانية الحية حوض واد نون.. التاريخ، الذاكرة وفرص التنمية”، إلى بحث فرص تثمين هذا التراث وآفاق حمايته في ظل الصناعات الثقافية والصورة الرقمية.
وأوردت الجريدة ذاتها أن آباء وأولياء تلاميذ ملحقة ثانوية أناسي ومرتادي مسجد أناسي بحي رياض الإسماعيلية وأناسي بمدينة مكناس طالبوا السلطات المحلية بالتدخل العاجل لمنع فتح محل لبيع الخمور بالحي، وسحب رخصة استغلاله.
ووقع آباء وتلاميذ هذا الحي عريضة أشاروا فيها إلى كونهم فوجئوا يوم فاتح سنة 2025 بتهيئة واجهة أحد المنازل، خاصة الطابق الأول، وإعداده ليصبح محلاً لبيع المشروبات الكحولية. والمنزل محاذٍ لحزام الأشجار، ويوجد بين ملتقى الطرق مرجان أكوراي وملتقى طريق أتقاداو، وهو في نفس الصف مع معهد “فوريست” في اتجاه المؤسسة الجامعية “إنسام”.
ووفق المنبر ذاته، فإن الموقعين على العريضة طالبوا بسحب الإذن بتسيير محلات بيع المشروبات حفاظًا على الأمن العمومي واحتراما للمواطنين وساكنة الحي، مشيرين إلى أن هذا المحل قريب من مسجد الحي ومن المؤسسة الجامعية السالف ذكرها، ويوجد وسط الساكنة على الطريق المؤدية إلى ثانوية أناسي الملحقة، إضافة إلى عدم وجود أي فندق أو مؤسسة سياحية بالقرب منه أو بالحي أو حتى بالمقاطعة الإدارية.
لماذا موريطانيا لا تم لا و لا ونحن مع إستراد الغنم الموريطاني
الدعم لا الدعم لا اتركوا المستوردين يؤدوا قانون الاستيراد والدولة لاتدعمهم لكي لا يستغلون السوق مرة أخرى اما الفقير له الله مما يدفعه لكي لايضحي مادام أمير المؤمنين سيدبح نيابة عن شعبه اي السنة
حلول ترقيعية كالعادة يستفيد منها أصحاب الشكارة والمضاربون،نحن بحاجة إلى سياسة واضحة المعالم ينخرط فيها كل الفاعلين في القطاع الفلاحي من اجل بلور خارطة طريق من أجل إنقاذ الفلاح والحساب.
أنا بغيت غي نعرف ولش المسؤولين مشاو مع المستوردين علاش واش إنعدام الثقة و لا حاجا اخرى ؟ و السؤال الثاني واش هاد المسؤولين هوما اصلا المستوردين ؟ و ثالثا واش اصلا هاد الذعم كيستافد منو المستورد المسؤول وحده و لا المواطن غيستافد من هذا الدعم و لا ستبقى دار لقمان على حالها دايما ارتفاع ارتفاع
اقترح اعلان الغاء شعيرة العيد حتى يضطر المضاربون لعرض مخزونهم في السوق
وامبغينا استراد ابغينا اضحية العيد تلغى هد العام
سبحان الله مخليين أغنام موريطانيا لبعيدة جوج خلفات بثمن مماسب وجودة اللحم ممتازة وغاديبن حتى اأستراليا علاش باش يشويو المواطن البسيط في الثمن ويقولو السبب هو الشحن وزيد وزيد فعلا أقسم أننا نتعامل مع مصاصي الدماء من الدرجة الأولى
الميرينوس الذي تشتهر به استراليا، أصله من المغرب حيث تم تهجير هذه السلالة من المغرب ايام المرينيين خلال القرن الرابع عشر وتم تهجينه هناك لأجل إنتاج الصوف وظل يحتفظ باصل اسمه المريني.
وعباد الله ولغيو ذبح الأضحية 3 سنين ،دعمو الكسابة والاستيراد ،و منعو ذبح الإناث …خرج علينا المخطط الزرگ
الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ ۖ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (5)
موريتانيا لديها 34 مليون راس من القطيع الحيواني ، والبعض يزيد توزيع العملة الصعبة على البرازيل ورومانيا وأستراليا ونيوزيلاندا….
لا يحتاج تنقيل الأغنام من موريتانيا إلى المغرب لأي ناقلة بحرية فكما ينقل الخضروات يمكن نقل الماشية إلى المغرب…
هناك أشياء سهلة وبسيطة في التنفيذ لكن مسؤولينا يريدون المستحيل والمستعصي…
بعثة من 15 شخص مكونة من مسؤولين و مستوردين. صافي حتى العلاقة مع المصدرين مؤداة من المال العام زيادة على على المنحة او المساعدات 500 درهم للرأس. كلشي عنده حقه في هذه المشبة (مسايرة تضويرة ووو) و يجبوه يبيعوه ب140 درهم للكيلوغرام،. كلهم في حزب واحد أو حزبين المعروفين في الحكومة بالمسؤولين بالمستوردين.
عصابة الاستيراد التابعة للكيان الاداري المصطنع المعلوم تريد اموال الدعم وجيوب المواطنين وهذه افعال غير مشروعة في حق الشعب ولا يهمها تعميق الازمة بل فقط الربع بسبب الازمة
نعم لالغاء عيد الاضحى لانريد اغنام لامن أستراليا ولا من اسبانيا ولامن البرازيل يستفيد من ترويجها نفس اولءك الذين استفادوا المليارات على ظهور المغاربة ولازالوا لم يشبعوا والقوات دعم الدولة والنتيجة استنزاف القطيع الوطني المتبقي وجيوب المغاربة الضعفاء وكذلك غلاء اللحوم الحمراء الذي نعاني منه منذ سنوات.
اولا انا مع الغاء عيد الاضحى هده السنة، تانيا لمادا نترك موريتانيا و ندهب الى استراليا. مع العلم ان اغنام موريتان تقريبا نفس البيئة الافريقية من ناحية العلف.
تجربة الاستيراد الاغنام بينت أن المستفيدين هم اصحاب الشكارة الذين يتلقون دعم الدولة ويبيعون خروف 1000 درهم المغاربة ب 4000 درهم وساهموا بالتالي في اعدام القطيع الوطني وغلاء اللحوم الحمراء التي يستوردونها كذلك.
حسبنا الله ونعم الوكيل الله يخد الحق في لي كان سباب باش وصلنا لهاد حالة
نفس الخطا الاستيراد وذبح الاضاحي يعود له هؤلاء الجشعين بدعم من اموال الدولة وهذا استهتار بكل المغاربة.
ممكن المسؤول نيت هو المستورد….يعني جوج فواحد ..ومخلص من المال العام وجاب دورة وغادي يتخلص من المغاربة …لفوق ….شفتي حزب الكفاءات
سنبقى ربما ندور في دوامة مغلقة العيد واعدام ماتبقى من القطيع الوطني مقابل استفادة المحظوظين من ملياراته ودعم سخي من اموال الشعب.
دولة الصومال تتوفر على أزيد من 50 مليونا رأسا من الغنم و السودان يتوفر على أزيد من 70 مليونا ، و لماذا لا يقوم المغرب بشراء ما يستحقه من هذين البلدين ، اما غنم أستراليا فلا تجوز في الاضية نظرا لقيام الكسابة بقطع اجزاء من ذيولها و اذنيها .
لمادا الاستيراد من أستراليا و الجار الشقيقة موريتانيا عندها احسن الأغنام والماعز ربما احسن من اغنام المغرب ولها فائض يفوق 45 مليون رءس أو عزيز عليكم غير غنم الغرب
لا لدعم المستوردين الكبار كما حصل السنة الماضية حيث لم يستفد منها المواطن نهائيا.
اذا تم إعطاء الدعم من الميزانية العامة لهؤلاء على غرار السنة الماضية ؛ فان ذلك سيكون بمثابة ريع و نهب واغتصاب وانتهاك لحرمة المال العام.
لماذا ( على سبيل المثال )لا يتم الاتفاق مع موريطانيا للاستفادة من رخص الأثمان وتكاليف النقل؟؟؟؟
ياك موريتانيا دولة جارة وتتوفر عل اجود انواع الاغنام لماذا هذه السياحة الى استراليا و جلب اغنام لانعلم لااصلها ولا علفها وبدون ذيل والمستفيدون هم اصحاب السياحة مليارات وزيادة الدعم من المال العام واعدام القطيع الوطني ان وجد.
بقاو فيا هاذ الخرفان الأسترالية. أتمنى من الجهات المسؤولة في البلاد إعادة النظر في هذا القرار وشكرا.
بلى متمحنوا أصلان شعب مغاديش العيد يجب إلغاء العيد أضحى
لذلك لازم ثمن الأضحية ان لا يتعدى 750/ 800 درهم…………؟…………..
من حظ السماسرة محتكرين السوق بمباركة اصحاب الشان والحل والعقد في المغرب مغربنا ليس مغربهم بين المستهلك و المحتكر السماسرة عصابة تغطي عين الشمس هم فوق القانون بل هم القانون لا تهم لا الثروة الحيوانية ولا يحزنون انه مبدا خلق الثروة ياسادة وما على المواطن الا انصياع
عطيو دعم لناس مباشرة وسهلو استراد ناس مباشرة لكبش وخى ايكون كونجلي اولا اتلغى لعيد اعطيونا دعم حسن
الفول بأن الحكومة تستورد الخرفان من أستراليا مجرد مناورة حتى لا تلغي الحكومة عبد الاضحى واجبار المواطنين على دفع 7000 درهم يوم العيد لا نها تعتقد ان مادام المواطنين لم يخرجو الى الشارع للاحتجاج فلازم جيبهم مازال فيه شي تقرقيبة
حنا ما بغيناش نشريو الحولي من استراليا ولا رومانيا، بغينا المنتوج الوطني. فإن كان كافيا فبه ونعمت وإن لم يكن كافيا فما ينطبق على المسلم المعسر ينطبق على الدولة المعسرة أيضا والعيد إذن يجب أن يلغى لعذر شرعي. نحن المواطنون لا نعتبر الذبح في ظروف الأزمة هذه إلا ترفا وفرصة لتجار الدين وتجار الأزمات لاستغلال مشاعر المواطنين تجاه هذه الشعيرة. فلا يأتين أحد من هذه الحكومة الليبرالية بعد هذا ويحدثنا عن عجز الميزان التجاري.
ما سمعنا بهذا في كل البلاد العربية والافريقية الا في المغرب وكأن عندنا السباع اكلة اللحوم من دون عباد الله
على البعثة أن تتفاوض على استيراد النعاج والفحول من أجل تحديد تكاثر الأغنام بالمغرب. أما إن كان التفاوض من أجل جلب الأضاحي ودعم المستوردين ب 500 درهم عن كل رأس فهذا فقط يساهم في وإغناء الباطرونا والمستوردين الذين يتم انتقاؤهم لزيادة أرباحهم ومضاعفتها وهذا هو نهج الحكومة الحالية حكومة خدمة الباطرونا والمستوردين التي لا تسعى لإيجاد حلول واقعية ودائمة. لأن المغاربة في خضم التضخم وغلاء الأسعار لن يشتروا الأضاحي هذه السنة تضامن مع الفئات الهشة التي لم تستطع السنة الماضية من اقتناء الأضحية رغم الدعم الذي خصصته الحكومة الذي لم يستفيد منه المواطن البسي بقر ما ضاعف من أرباح المستوردين المحضوضين.
استراليا بعيدة على المغرب بملايين الكيلومترات المصاريف غتكون كثيرة جدا جدا لمادا لايودون استيراد الغنم والماعز والبقر والجمال من موريتانيا تقدر ب 40 مليون راس الجارة الموريتانية قريبة جدا والشاحنات المغربية كترجع فارغة من أفريقيا وتستغل في شحن المواشي
ولو ياتوا بالخرفان من تحت الارض قررت وبدون انتظار اي احد على ان لن اشتري الكبش . اخر مرة كانت وستكون سنة 2024. وللاسف الشديد ابناء جلدتنا من اخبت قوم على وجه الارض.
على الحكومة تقديم الدعم للمربين والكسابة المغاربة فقط ، ومن أراد الاستيراد فلا ينتظر الدعم من أموال الشعب لأنهم في النهاية سيبيعون بسعر السوق ولن يساهموا في خفض الأسعار
بالرغم من الاستطلاع الذي قامت به هيسبريس مؤخرا أكد على ان غالبية المواطنين تفضل إلغاء الاضحية هذه السنة فإن أصحاب ” الشكارة” ماضون في برنامجهم الاستنزافي لاستيراد اضاحي من الخارج
الحلول الترقيعية من أموال الشعب ماذا حصل للمخطط الأخضر و أين هو دعم الفلاحين المغاربة
شعارنا هو ممعيدينش و مشرينوش خليه يبعبع اصلا اللحم هو سبب الأمراض المزمنة
يبدو أن الحكومة لا تريد إلغاء سنة ذبح الكبش ، بدل إعطاء أموال المغاربة لدول ثانية كان عليها فقط إلغاء العيد لسنتين كي ينتعش القطيع الوطني ، غير أن الحكومة تربي في قطيع لا يقدر أن يتخذ بنفسه القرار و لا يشتري الأضحية بحيث بامكانه شراء عشر كيلو لحم و دوارة وهاهو معيد .
لماذا لا يتم تخصيص حاويات مخصصة لقشور الخضر والفواكه يتم جمعها وإعطاءها لقطيع الماشية لتقليل من أثر الجفاف بدل رميها.
السلام عليكم. ها موريطانيا بجنبكم وفيها ملايين الاغنام و الماعز والابل ما يكفى شمال افريقيا وانتم رايحين حتى الاسطراليا آش هاد العبت. مرحبا
لماذا لا يتم استيراد لحوم الجمال من هذا البلد الذي يعاني من كثرة الابل؟؟!! لحم الجمل ولا سيما البري اجود بكثير على ما أظن من باقي اللحوم.
خلاصة القول إذا كان للأضحية معنى لغوي يدل على تضحية المؤمن بماله لنيل الأجر والثواب وهي كذلك ، فمن التضحية أيضا أن يضحي المرء بشيء من كٍبْره وعنفوانه ويقرر عدم الدبح هذه السنة ، وله أجر الأضحية .والسلام على من اتبع الهدى .
هذا مجرد رأي منطلق من الواقع في انتظار فتوى تصدر من الفقهاء وعلماء الأمة .
أو تفسيرا أو رأيا دينيا.
يتساءل الكثيرون عن دور الفقهاء في بلد مسلم مثل المغرب
المستوردون لا يريدون الاغنام الموريتانية لأنها أغلى نسبيا من الاغنام الأسترالية والسبب الاغنام في موريتانيا ترعى في الهواء الطلق بطريقة تقليدية بينما الاغنام في استراليا يتم حقنها بهرمونات النمو والأدوية الكيميائية وفي ظرف أربعة أشهر يكون الكبش جاهزا للتصدير .
حاجةواحدةمعروفةوهي أن لي عندوأرض أووطن مكيلقاش مشكل بحال هذافنقص العيدالكبيرأو فالموادالغذاءيةيعني كاينةشي حاجةطرات مؤخرا والأغلبيةمابغاتش تعترف بالواقع والجفاف وقلة المطرغي مبرر
من كان ميسور الحال وبوسعه أن يضحى بالأضحية في هذه السنة فله أجر ومن لم يضحي فله أربع أجور .
الأجر الأول ؛ أجر الحفاظ على أموال الخزينة (بيت مال المسلمين) والتي تذهب هباء في دعم المستوردين .
الأجر الثاني : أجر الحفاظ على قطيع البلاد الذي أوشك على الإنقراض مثله مثل قطيع البقر .
الأجر الثالث : أجر الحفاظ على أسعار اللحوم لتكون في متناول الأمة .
الأجر الرابع :أجر التضامن مع إخوانه المسلمين ممن يعانون من ضيق الحال وليس بوسعهم الأضحية .
أما من كان يعاني من ضيق الحال فكلّف نفسه عناء شراء الأضحية فقد ارتكب معصية في حق نفسه ومصروف من يتولى أمورهم من عائلته ، وقد ارتكب كذلك معصيات أربع .
المعصية الأولى : المساعدة على هدر أموال الخزينة (بيت مال المسلمين ) والتي تذهب في دعم المستوردين .
المعصية الثانية: المساعدة على انقراض القطيع المغربي وتشجيع الإعتماد على قطعان الخارج .
المعصية الثالثة : المساهمة في رفع أسعار اللحوم على فقراء الأمة .
المعصية الرابعة: التنكر لما يعانيه المستضعفين من الأمة وعدم التضامن معهم في عدم الدبح .
خلاصة القول إذا كان للأض …تتمة في تعليقي 2
Il faut arrêter de manger la viande chaque jour: 2 fois par semaine c’est plus que suffisant votre coeur et vos reins vont vous remercier.
المغاربة كلهم أجمعوا على المطالبة بالغء العيد على الاقل لسنتين او ثلاثة .حتى يتمكن قطيع الماشية من استعادته لعافيته وتوازنه .حيث أن القطيع الحالي لم يتعد المليون راس .بعدما كان سابقا يصل إلى 5او 6ملايين راس. اسعار اللحوم تتعدى حاليا 120درهم للكيلو .قديصل إلى 250درهم اذا تم العيد .المواطن الغربي لم يصبح قادرا على اقتاءه .يكفي الغلاء الذي يعاني منه حاليا .ننتظر بفارغ الصبر الإعلان عن إلغاء ه.