رصيف الصحافة: حلم العطلة الصيفية يتكسر على صخرة غلاء الأسعار

رصيف الصحافة: حلم العطلة الصيفية يتكسر على صخرة غلاء الأسعار
صورة: أرشيف
السبت 20 يونيو 2026 - 20:00

مستهل قراءة مواد بعض الأسبوعيات من “الوطن الآن”، التي نشرت أن السياحة الداخلية تفرض مراجعة شاملة لطرق تدبير القطاع وآليات اشتغاله؛ بالنظر إلى اتساع الفجوة بين القدرة الشرائية للأسر المغربية وفي ظل ارتفاع متواصل لأسعار الخدمات السياحية، إذ أفرزت التحولات خلال السنوات الأخيرة مفارقة لافتة تتمثل في تسجيل أرقام قياسية على مستوى عدد الوافدين مقابل استمرار شكاوى المغاربة وأفراد الجالية بشأن ارتفاع تكاليف الإقامة والتنقل والخدمات المرتبطة بالسياحة.

وأضاف الخبر أن بناء سياحة داخلية قوية ومندمجة يظل رهانا وطنيا يرتبط بتحقيق العدالة المجالية وتعزيز التنمية المستدامة وترسيخ حق المغاربة في الاستمتاع بجمال بلدهم في ظروف تحفظ الكرامة، وتراعي القدرة الشرائية، وتمنح للوجهة المغربية مقومات التميز.

في السياق ذاته أفاد أحمد تاصفصافت، صاحب مأوى سياحي بإيموزار مرموشة، بأن تطوير السياحة الداخلية يتطلب تضافر الجهود وتسويق مختلف الوجهات السياحية.

وذكر أحمد المرابطي، مستثمر سياحي بإقليم الحسيمة، أن الارتفاع المهول لأسعار الخدمات السياحية خلال فصل الصيف يعود الى غياب المراقبة.

وقال بدر الزاهر الأزرق، أستاذ باحث في الاقتصاد وقانون الأعمال، إن السياحة الداخلية ليست نشاط ترفيهي؛ بل هي أداة لإعادة توزيع الثروة بين الجهات.

وأشار الأزرق إلى أن ارتفاع أسعار الخدمات السياحية في المغرب لم يعد مجرد ملاحظة عابرة؛ بل أصبح إشكالا يمس تنافسية الوجهة المغرية نفسها.

وأضاف الباحث في الاقتصاد وقانون الأعمال أن النجاح العددي في استقطاب السياح الأجانب يجب ألا يخفي سؤال الجودة والإنصاف السعري.

وفي هذا الصدد، دعا بدر الزاهر الأزرق إلى الانتقال من منطق التركيز على عدد السياح إلى منعطف جودة التجربة السياحية، من أجل ضمان سياحة مستدامة وقادرة على المنافسة في فضاء متوسطي يزداد تنافسية سنة بعد أخرى.

من جهته، أبرز عبد المالك بوغابة، باحث ومهتم بالشأن السياحي، أنه لا بد من إعادة التفكير في تدبير القطاع السياحي من أجل ضمان حق المغاربة في الاستمتاع بجمال بلدهم بكرامة وأسعار عادلة.

“الوطن الآن” كتبت أيضا أنه بعد انتهاء امتحانات الباكالوريا، يبدأ آلاف التلاميذ مرحلة جديدة لا تقل أهمية عن الامتحانات نفسها، وهي اختيار المسار الدراسي والمهني المناسب.

وفي هذا السياق، أكد خليل البخاري، خبير في الشأن التربوي، على أهمية التوجيه المبكر، متوقفا عند أبرز الإكراهات التي تواجه التلاميذ، ومبرزا دور الأسرة والمؤسسة التعليمية ومستشار التوجيه في مساعدة الشباب على اتخاذ قرارات واعية ترسم ملامح مستقبلهم.

وأورد البخاري أن التوجيه لا يقتصر على الاختيار بين المسالك العلمية أو الأدبية أو غيرها؛ بل هو مواكبة مستمرة للتلميذ تساعده على اكتشاف قدراته وميولاته وبناء مشروعه الدراسي والمهني بشكل واع ومدروس، بعيدا عن العشوائية والقرارات المتسرعة.

وإلى “الأسبوع الصحفي”، التي أفادت بأن ساكنة الجديدة تعاني من الفوضى والعشوائية من خلال تزايد احتلال الشوارع والأرصفة داخل الأحياء من لدن الباعة المتجولين وأصحاب المحلات؛ مما يبرز عدم اهتمام الجهات المختصة في تطبيق القانون، وتحرير الملك العمومي من الظاهرة المستمرة منذ سنوات.

وسجل بعض المتتبعين أن استمرار العشوائية واحتلال الملك العمومي في الجديدة يؤثر كثيرا على صورة المدينة أمام الزوار والسياح ويساهم في تفشي السرقة والتشرد والانحراف والضجيج؛ مما يتطلب رؤية شاملة من أجل تحرير الفضاءات العمومية، وتطبيق القانون على الجميع.

ونقرأ ضمن أنباء الأسبوعية ذاتها أن جهة درعة تافيلالت تواجه خطر العقارب والأفاعي، خاصة في المناطق القروية والجبلية، على الرغم من التحذيرات الصحية والحملات التوعوية؛ لكن الإصابات مستمرة في كل سنة وتؤدي إلى وفيات في بعض الحالات.

ووفق “الأسبوع الصحفي”، فإن الجهة سالفة الذكر تسجل، وفق مصادر رسمية، حوالي 3 آلاف إصابة بلسعات العقارب والأفاعي كل سنة في مختلف المناطق؛ مما يبرز حجم الخطر الذي يحيط بالناس.

وأوضح الخبر عينه أنه على الرغم من التدخل الطبي والعمليات التحسيسية، فإن استمرار حدوث وفيات في بعض الأحيان يؤكد أن الأمر لا يتعلق فقط بالتدخل للعلاج؛ وإنما يتطلب الوضع تحقيق الوقاية والتدخل الاستباقي وتحسين الخدمات الصحية في بعض المؤسسات.

“الأسبوع الصحفي” نشرت، أيضا، أن مشكل المعدات والإمكانيات اللوجيستيكية يطرح مشكلا حقيقيا بإقليم تارودانت في مواجهة الحرائق التي تحصل في غابات جماعة إيكيدي وجبل تامسولت، والتي تلتهم مساحات كبيرة من الغطاء النباتي والغابوي.

في الصدد ذاته عبرت فعاليات حقوقية عن قلقها من الحرائق، التي طرحت إشكالية كبيرة تتعلق بمدى تدبير المخاطر الطبيعية في المناطق الجبلية البعيدة، بسبب وعورة التضاريس والكثافة الغابوية والتحديات التي تحيط بساكنة المنطقة، بالإضافة الى ضعف الإمكانيات اللوجيستية والبشرية للقيام بعمليات فعالة في الوقت المناسب.

“الأسبوع الصحفي” ورد بها، كذلك، أن منطقة كبدانة وجماعة أركمان بإقليم الناظور تشهدان حالة من القلق المتزايد في أوساط الفلاحين، على خلفية الخصاص المسجل في آلات الحصاد؛ وهو وضع أدى إلى تأخر ملحوظ في انطلاق عمليات الجني، على الرغم من بلوغ عدد من الزراعات مرحلة النضج الكامل.

وأبرز الخبر ذاته أن هذا التأخر يأتي في ظرف مناخي حساس يتسم بارتفاع درجات الحرارة؛ ما يزيد من حجم المخاوف المرتبطة بمصير المحاصيل.

من جهتها، أفادت “الأيام”، نسبة إلى مصدر مطلع، بأن حزب الاستقلال أجّل الحسم في قائمة مرشحيه؛ وذلك من أجل مزيد من تمحيص الأسماء التي ترغب في خوض غمار استحقاقات شتنبر باسمه، خاصة في ظل فتحه الباب لعدد كبير من الوافدين من أحزاب أخرى.

وحسب المصدر ذاته، فإن قيادة حزب “الميزان” تتخوف أن يكون بعض من تم استقطابهم متابعين في قضايا أمام المحاكم أو محط شبهات؛ مما قد يضر بصورة الحزب أمام الناخبين وأمام سلطات الداخلية التي سبق لها أن طالبت الأحزاب بعدم ترشيح المتابعين في قضايا مختلفة، حيث من المرتقب أن يخصص المجلس الوطني لحزب علال الفاسي اجتماعا استثنائيا للحسم في هذه القوائم بعد الانتهاء من غربلة أسماء المرشحين.

وفي خبر آخر، كتبت الأسبوعية ذاتها أن الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال أصدر كتابا جديدا بعنوان “الأسطورة” يستعيد فيه تفاصيل فترة احتجازه في سجن الحراش قرب الجزائر العاصمة، في عمل أثار جدلا واسعا حتى قبل صدوره ووضع صاحبه مجددا في قلب سجلات سياسية وفكرية ودبلوماسية بين فرنسا والجزائر.

وحمّل الكاتب السلطات الجزائرية، التي يصفها بـ”النظام المكروه”، مسؤولية ما جرى له خلال فترة سجنه التي امتدت 361 يوما. وبعد إدانته بخمس سنوات سجنا نافذا، استفاد لاحقا من عفو رئاسي أصدره الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، عقب تدخل من الرئيس الألماني.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • دور حكومة شتتبر 2026
    السبت 20 يونيو 2026 - 20:13

    اعتقد اهم مشروع يتوجب ان تنكب عليه اي حكومة تفرزها انتخابات 2026 شتنبر هي فرملة الغلاء و حتى تخفيض الأثمان في كل المواد و الخدمات. الناس تعبت كثيرا و شخصيا الاحظ الامر في كل مناحي الحياة
    موخرا اتيت بعامل بناء ليصلح فقط تشققا في الجدار بالبيت فطلب مني ليوم عمل واحد 600درهم لا تدخل فيها مواد الإصلاح و لا كراء السلم و لا فطوره و غدائه
    تأملت حالي أنا المهندس المتقاعد فوجدت انني لم اكن أتقاضى هذا المبلغ بتاتا حين كنت اشتغل فكيف بي الان متقاعد
    طبعا تفهمت عامل البناء لان امورًا كثيرة تفرض عليه هو ايضا ان يصعد للمريخ بداية بالجزار و الخضار و انتهاء بالطبيب و صاحب الطاكسي وووو
    سير ع الله

  • 1999
    السبت 20 يونيو 2026 - 20:37

    هم الناس مسكن غير جوع عيشهم لا يجدون مايكفيهم حتى لقوت يومهم اما العطلة شئ اخر مكان لمسوق لها نتما مقادا عندكم الامور العطلة الرفاهية البدخ السيارات الفارهة

  • محمد لعيوني
    السبت 20 يونيو 2026 - 20:41

    اي سياحة داخلية تتحدثون عنها
    السعيدية منالا
    ادا اردت زيارة السعيدية فاقل سعر لاكتراء منزل عادي في حي شعبي هو 400 درهم يوميا
    تخيل مواطن او موظف يعاني ما موقعه من الاعراب
    تخيل 400 زائد مصاريف الاكل و الاصطياف والمقاهي
    والغريب ان كل هده الاشياء تكتوي بنار الغلاء
    فقضاء خمسة أيام فقط قد يكلفك 6000 درهما
    اتحدث عن شواطيء السعيدية البسيطة الشعبية وليست مارينا
    لك الله يا وطني

  • مجنون ليلى
    السبت 20 يونيو 2026 - 20:54

    لي خلاوه الشناقة و الفراقشية ديال عيد الأضحى يكملوه صحاب المقاهي و المطاعم و أصحاب الشقق
    من الخيمة خرج مايل سير على بركة الله
    السي وزير قالو لينا عندك شي شقق للكرا و داير بروموسيو

  • حسن
    السبت 20 يونيو 2026 - 21:34

    أصبح المواطن المغربي لقمة سائغة في يد المنطقة و الفاسدين في كل مجال، دون حسيب ولا رقيب.

  • منير الجنوبي
    السبت 20 يونيو 2026 - 21:42

    لذا نشجع المنتخب المغربي لكرة القدم على امل الفوز بكاس العالم لينهار هذا الارتفاع الحاد في الاسعار ونشتري الخضر والفواكه باثمنة زهيدة دون عناء البقاء في البوادي لممارسة اشرف مهنة الا وهي الفلاحة والزراعة
    شيء اخر نحن عندنا شواطئ كثيرة لكن لا نستغلها من اجل تطوير المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية لينافس منتخبات الكرة الميدانية والفوتسال

  • المصطفى
    السبت 20 يونيو 2026 - 21:43

    الحل بيد المواطن. هل الاستجمام من الضروريات. السياحة كباقي المواد والخدمات تخضع للعرض والطلب. المغاربة يشتكون من الغلاء ومع ذلك نجد طوابير عاى المطاعم والمقاهي.
    المؤسسات الفندقية والمطاعم ليسوا جمعيات للاحسان، يبحثون عن الربح.

  • سعيد
    السبت 20 يونيو 2026 - 21:49

    حتى العطلة الصيفية فيها الفراقشية، (ولفوها فينا )،لنصيف بالخارج ،او بالمنزل، لا حول ولا قوة إلا بالله،……..،لك الله ياشعب المغرب ،………

  • تاج
    السبت 20 يونيو 2026 - 21:50

    الحل هو إعداد وجبات خفيفة في المنزل عوض الأكل في المطاعم وأخذها إلى أحد الأماكن العامة كحديقة عمومية أو شاطىء أو منتزه غابوي أو جبل عوض الجلوس في المقاهي وهكذا تكون قد استمعت أنت وأسرتك بيوم جميل أكلتم فيه أكلا نظيفا واقتصدت فيه على ميزانيتك ومنعت الجشعين والغشاشين والانتهازيين من النصب عليك

  • Naturaliat
    السبت 20 يونيو 2026 - 21:58

    دوز العطلة فدارك وخرج دور فنجاني مدينتك
    وان اقتضى الحال دير 2 ليلات في مدينة ورجع فحالك
    وخلي الأسعار تطلع اولا تهبط

  • عبدالكريم بوشيخي
    السبت 20 يونيو 2026 - 22:18

    الاقبال على السياحة من مظاهر التطور و الازدهار الذي يعرفه المغرب، نعم الخدمات السياحية التي تعود للقطاع الخاص مرتفعة لكن المعيشة مناسبة، المشكلة فقط في تكاليف الشقق المفروشة و المأوى و التنقل و بعض الخدمات المرتبطة بالقطاع، قبل سنين كانت العائلات تحل في فصل الصيف ضيوفا عند اقاربها و أصدقائها في المدن و الشواطئ و الجبال و الواحات و تعتبرها سياحة أما اليوم الأمر مختلف بعد ارتفاع معدل الدخل عند الأسر المغربية أصبحت تعتمد على نفسها و توفير التكاليف و اختيار مكان الاقامة السياحية.

  • amal
    السبت 20 يونيو 2026 - 22:34

    لمغاربة ما بغاوش افهموا نفس الكاسيطة تتعاود كل عام هادشي مقصود بمباركة ….الخ إنتهينا

  • فاسي
    السبت 20 يونيو 2026 - 22:59

    سي عيد الكريم البوشيخي دائما قولوا العام زين يالمستفيدين، لا أعرف من أين يأتي بهذه النظرة الوردية للعيش داخل المغرب، الكل يعاني من الشناقة والفراقشية، حيث يحاولون الاستفادة من الفرصة المواتية لسلخ جيوب المواطن المغربي، والحكومة نائمة في سبات شتوي وصيفي لا نعرف متى ستستيقظ منه.
    أرجو أن تستيقظ قبل فوات الأوان.
    سير على الله، فالحياة غير دائمة وعند ربكم تختصمون.

  • مول الوطيل
    السبت 20 يونيو 2026 - 23:06

    واش غير اجي ودير السياحة؟
    تسكن عند الناس الي عيشي بكراء شققهم
    وتاكل عند الناس الي استثمروا اموالهمة ومدخراتهم لتاسيس مطاعيم وماريع سياحية…
    وجي انت وتبغي يستقبلوك بابخس الاثمان
    خاصك نكون غبي باش تحلم بانك ستقضي العطل في الأماكن السياحية بميزانية تافهة

  • مزاطنة
    السبت 20 يونيو 2026 - 23:26

    اقسم بالله اننا شاهدنا مباراة المنتخب المغربي في مقهى بين مارتيل وكابو..احتسب لنا كانيط كوكا ب70درهم وسنويش كفتة””بورغر””مع بطاطس مقلية ب210دراهم…اقسم برب الكعبة…اللهم ان هذ الناس طغاو على المواطن.خذ فيهم الحق

  • عبدالكريم بوشيخي
    السبت 20 يونيو 2026 - 23:31

    الأخ المعلق رقم 13 : الدولة المغربية عملت و اجتهدت منذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس حفظه الله و رعاه العرش على تحسين الوضع الاجتماعي و المعيشي و الصحي للمواطنين المغاربة و قد تمكنت من تحقيق الكثير من الانجازات التي أبهرت الأصدقاء و الخصوم و أنت و أمثالك تحاولون اعطاء صورة سوداوية عن بلدكم رغم الازدهار و التطور الذي يعرفه في جميع المجالات و انعكس ايجابا على حياة المواطنين حيث أصبحوا يتنافسون على الكماليات و يوفرون ميزانية للسياحة و تمضية عطلة صيفية ممتعة سواء داخل المغرب أو خارجه الشيئ الذي كان شبه مستحيل لكثير من الطبقات قبل سنة 2000.

  • مرة اخرى
    السبت 20 يونيو 2026 - 23:53

    ورغم ذلك ورغم كثرة الشكوى من الغلاء كولشي غادي يمشي يتبحر ويدوز العطلة……حنا مغاربة وعارفين اش كاين…..ماكنفلتو حتى حاجة…..غادي ندوزو العطلة والعراسات والدخول المدرسي……كلشي غادي يدوز بسلام وكننساو دغيا …..ماتخافوش علينا مبحرين مبحرين

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 5

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 3

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 6

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 5

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي