قراءة مواد بعض الأسبوعيات نستهلها من “الأسبوع الصحفي”، التي نشرت أن فعاليات مدنية بمكناس طالبت السلطات المحلية والمصالح التابعة للعمالة بالتدخل وفتح تحقيق في احتلال سقايات عمومية تاريخية ومرافق مختلفة بالمدينة العتيقة وتحويلها إلى فضاءات تجارية خاصة، في مس وتطاول على الذاكرة التاريخية للعاصمة الإسماعيلية العريقة.
في هذا السياق، وجه المستشار الجماعي عبد الوهاب البقالي رسالة إلى جواد باحجي، عمدة المدينة، من أجل فتح تحقيق في هذه النازلة واتخاذ إجراءات وتدابير لإعادة هذه السقايات والمراحيض العمومية إلى أملاك الجماعة، بعدما قام بعض الغرباء بالاستيلاء عليها بطريقة غامضة.
وكتبت الأسبوعية نفسها أن ساكنة جماعة رأس الماء بإقليم الناظور تعاني من انتشار نوع خطير من البعوض في الأيام الأخيرة، والذي أصبح يسبب أمراضا للأطفال والنساء من خلال لسعاته. وقد تكاثر هذا الناموس بسبب المياه الآسنة والبرك المائية التي خلفتها الأمطار الأخيرة بالمنطقة، بالإضافة إلى غياب التطهير السائل وسط بعض الأحياء.
“الأسبوع الصحفي” ورد بها، كذلك، أن بعض المشرفين على قسم الأمراض العقلية بإنزكان يلجؤون إلى “الزرواطة” لتهدئة الثائرين من المرضى عوض استعمال الدواء.
ومع المنبر ذاته الذي أفاد بأن سكان بعض العمارات السكنية بشارع خليل جبران بمدينة الجديدة حذروا من خطر التصدعات والتشققات التي ظهرت على جدران بعض الشقق السكنية بسبب الهزة الأرضية، رغم حداثة بنائها.
ووضع سكان هذه العمارات الواقعة قرب حي النجد شكايات حول الخطر الذي يحدق بحياة قاطني هذه الشقق لدى الملحقة الإدارية الثالثة، بعدما أصبحت هذه التصدعات تهدد حياة أسرهم، مطالبين الجهات المسؤولة بفتح تحقيق حول طريقة البناء.
وإلى “الأيام”، التي كتبت أن البروفيسور فيصل الطاهري أفاد الأسبوعية بأن الزلزال يخلف كباقي الكوارث الطبيعية ضحايا، سواء تعلق الأمر بالموتى أو الجرحى أو المعطوبين بعاهات متفاوتة؛ لكن أضراره لا تقتصر على البنايات والأجساد فقط، بل تطال النفس كذلك حيث يكون الضرر أحيانا غير محسوس ويستمر تأثيره لسنوات، وقد يتطور إلى أزمات نفسية وعقد تلازم الإنسان طوال حياته.
وأشار الطاهري، في حديثه مع “الأيام”، إلى أن “بعض الناس ما زالوا، بعد مرور أيام على الزلزال، يشعرون بضربات قلوبهم المتسارعة وانقباض في الأمعاء من الخوف الشديد. كما أن العديد منهم وجدوا صعوبة في النوم أو يعانون من اضطرابات النوم الحادة والشديدة جدا؛ فما إن يغمضون أعينهم حتى يخيل لهم أن الزلزال سيضرب من جديد وسيأتي على المنازل. قوة الزلزال في اللحظة التي يضرب فيها تخلف تداعيات صعبة على المستوى النفسي؛ فعلى المستويين المتوسط والبعيد، يمكن أن يعيش البعض منهم ما نسميه باضطراب ما بعد الصدمة”.
“الأيام” كتبت، كذلك، أنه يبدو للوهلة الأولى أن لا شيء يجمع بين حادثة سقوط ريان في البئر شهر فبراير 2022 وزلزال الحوز في شتنبر 2023؛ لكن الصعوبات التي واجهتها السلطات المحلية والمتطوعون والمجتمع المدني من أجل إنقاذ ريان ومنكوبي الهزة الأرضية في الحالتين معا كشفت حقيقة الوضع المفزع الذي تعيشه مجموعة من القرى، على امتداد المغرب وعلى جميع المستويات.
في السياق نفسه، اعتبر إسماعيل حمودي، المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية، أن زلزال الحوز أظهر أن المغرب يسير بوتيرتين؛ مغرب المدن الكبرى حيث تتركز برامج التنمية والمشاريع الكبرى، ومغرب العالم القروي حيث التهميش والفقر والإهمال لا يزال هو السائد.
وأضاف حمودي أن الزلزال في إقليم الحوز والأقاليم المجاورة كشف أن الدوار، باعتباره أصغر وحدة مجالية اجتماعية في العالم القروي، يوجد إلى حد الآن خارج السياسات العمومية للدولة. “أظن هذا الإهمال للدوار هو الذي يفسر حجم التهميش والإقصاء الذي عرى عنهما الزلزال”، قال حمودي في حديث لـ”الأيام”.
من جانبها، نشرت “الوطن الآن” أن زلزال 8 شتنبر 2023، الذي ضرب الحوز وأقاليم أخرى، ذكرنا بأن الهشاشة هي السبب الرئيسي لارتفاع عدد الوفيات، وأن سكان الجبال ماتوا بسبب هشاشة البناء وضعف البنية الطرقية ووعورة المسالك إلى الدواوير المنكوبة التي صعبت من مهمة التدخل والإسعاف والإنقاذ.
في الصدد ذاته، قال عبد الرزاق الهيري، أستاذ بكلية العلوم القانونية بفاس وخبير في تتبع السياسات العمومية، إنه حان الوقت لإخراج تشريع خاص بالجبل لجبر الضرر وإعادة الاعتبار للساكنة.
ودعا محمد تاتان، مهندس رئيس الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة بأكادير، إلى إشراك الجميع في إعادة إعمار المناطق المنكوبة بعد الزلزال، لاسيما المهندسين المعماريين والمهندسين الجيوتقنيين والمهندسين المدنيين؛ لأنهم على علم بالشكل المعماري وبالطبيعة الجيولوجية والجيوفيزائية وبالبناء الذي يقاوم الزلازل، إلى جانب ممثلي السلطة وممثلي الساكنة، لأن ثمة خصوصيات يجب أن تراعى كطبيعة العيش والحياة وحقهم في الذهاب إلى حقولهم ورعي مواشيهم، وجعلها فرصة ما به يعيشون من تربية الحيوانات والزراعة.
وحذر رشيد لبكر، أستاذ القانون العام كلية الحقوق بجامعة أبي شعيب الدكالي بالجديدة مهتم بالسياسات الترابية، من مسخ خصوصية المناطق الجبلية أثناء إعادة إعمار ما دمره الزلزال.
وأفاد بوشعيب سفير، رئيس الجمعية المغربية للطرق، بأن إعادة إعمار الحوز يتطلب استحضار حاجيات السكان والصمود في مواجهة المخاطر الطبيعية.
واش ممكن للملك يتدخل شخصيا فمدينة مكناس؟ راه الفوضى ولات فهاد المدينة. اشغال لا تنتهي طيلة سنوات.. النهب و السرقة عاين باين.. تدير مشروع يوقفو عليك بغينا حقنا.. السرقة فواضح النهار.. التعليم فالحضيض.. الطرقان تفوت حمرية راك فla piste.. الرونق الجميل للمدينة يندثر يوم بعد يوم. المرجو التدخل لأنه من نهار ولات مكناس تابعة لفاس.. جميع مشاكل فاس جات لمكناس.
في مدينة الجديدة المقاهي ومحلات الأكل السريعة والمخابز و حتى محلات الميكانيك السيارات ودراجات النارية يستغلون كل شبر على الرصيف، هناك من أخد 25 متر مربع من رصيف ليمدد مقهاه وهناك من نصب خيمة من فتحة محله لأخر سنتيم من الرصيف لدرجة أنك يجب أن تخرج من الرصيف وتمشي في طريق السيار لتتجاوز هدا المحل وتعود لرصيف.
مازلت أتدكر أب كان يمشي في شارع رفقة إبنته الصغير التي تعرضت لحادثة سير مروعة أدت لوفاته على الفور، لأن الأب لم يجد متسع فوق الرصيف ودهب مع إبنته دات 4 سنوات إلى لشارع.
اعمار الحوز يعني تكاليف كثير و مرافق جديدة.
لماذا لا تصرف هذه الاموال بمجمعات لتطوير المنطقة بتكنولوجيا حديثة و مرافق تعليمية متطورة و بيوت تكنولوجيا صديقة للبيئة و نظام صحي حديث بيولوجي خالص و منشآت للرياضة.
عوض الفقر و الجهل و الترات و الهدر المدرسي و خصوصية المنطقة و كثرة الدواوير.
لست ضد احتلال استغلال الملك العمومي اذا توفرت شروط الاستغلال. لكن الغير المفهوم هو استيلاء ارباب المقاهي والتجار والفراشة على اماكن مخصصة للراجلين…ارباب المقاهي اقاموا شبه بنايات خارج مقاهيهم صرفوا عليها الملايين وهذا يعني انها رسمية ولم يتركوا حيزا يكفي لمرور الراجلين. هذا اليوم مررت بمقهى كان في الاصل شقة ارضية في عمارة لا تتعدى ال100م2وحولها صاحبها – زرواطة – الى مقهى رغم انف السكان .حاليا يحتل فضاء امام المقهى يتعدى ال200م2 به اكثر من 50 طاولة..السؤال هو هل صاحب المقهى يؤدي ما عليه من واجبات للجماعة..ومن الحلول المناسبة فرض رسوم مناسبة لدخل ارباب المقاهي والمتاجر الذي يقدر بالملايين كل شهر.
المدينة العتيقة بمكناس اصلا اصبحت خارجة عن السلطة والحكومة حيث أصبحت لوبياتها الغامضة هي من تخترق الحكومة والمجالس والأحواز وليس العكس لتبقى نفسها داءما بمنأى عن كل انخراط وخضوع للشرعية .
وأنتم تتكلمون عن مدينة مكناس ألا يحز في نفوسهم ماوصلت إليه أماكن الهديم وللا عودة ومولاي اسماعيل الضريح وجل الأماكن التي تذهب إليها العربات المجرورة بالحيوان من فضلات وأوساخ حتى أصبحت نستحي المرور من تلك الأماكن والتي هي للأسف سياحية ألا يخجل المسؤولون ألا تخجلون من هذا الوضع المخزي لقد سئمنا من اللامبالاة منكم تبا لكم ونسأل الله أن يأخذ فيكم الحق .
اربع مدن سبق ليهم كانو عاصمة المغرب عبر التاريخ فاس ،مراكش،مكناس و الرباط حاليا. يجب تقدير المدينة التاريخية مكناس تقريبا خمس سنوات من الأشغال لم تكتمل بعد والفوضى في الأملاك العمومية والحدائق والو،مكناس مدينة مسجلة لدى اليونسكو كثرات عالمي يجب العناية بالمدينة.
مكناس في حاجة لزيارة ملكية.. للأسف لما وصلت اليه هذه المدينة.
طبعا جل الملك العمومي ضاع السقايات ج ء من هدا النزيف ومنها سقاية باب الجديد التي صات اليوم دكان لبيع الأحذية والسنادل..نتمنى دالك وان يتحرر الملك العمومي كله من الانتهازيين.
الصراحة إذا ما مررت من الشارع المؤدي إلى المقاطعة 4 عبر طريق البساتين ستجد بدون شك أن محلات غطت ممر الراجلين او ما نسميه بالطروطوار بلا حشمة بلا وقار وكان المدينة من دون مسؤولين او أصحاب المحلات المشار إليهما هم من يملك مدينة مكناس عامة وبرج مولاي عمر خاصة.
الله يخذ الحق في كل من ساهم ويساهم في هاذه المعضلة و المشكلة الكبيرة صراحة وكان الحي او المدينة بدون مسؤولين……
أحياء مدينة مكناس اصبحت مهمشة الطرق أصبحت حفر ، المقاهي يترامون على الملك العمومي، هناك مقهى اسمها تيتانيك في رياض الإسماعيلية صاحبها قطع الطريق على المارة بإنشاء حاجزين أمام المقهى و لم يكتفي بدلك بل قام بافراغ ما يسمى ” الكياس ” على الطريق حتى يعقل حركة مرور العربات و سلطات عين عامة في نوم عميق.
ما يحدث في مكناس وصمة عار على جبين الدولة المغربية وعلى المجلس البلدي.
أنا واحد منهم ، كان عندنا محال تجاري بمدينة مكناس ورتنه أبا عن جد ،قامت جماعة مكناس بهدمه بحجة توسيع شارع و لدينا جميع الوتائق منها شهادة ملكية و…و… ، و في الاخير حكمة المحكمة بأن الوتائق لا تدل على دالك المحل ،لم نأخد أي تعويض عليه