مستهل قراءة مواد بعض الأسبوعيات من “الوطن الآن”، التي نشرت أن عددا من الخبراء يؤكدون أن الادخار يساهم في قضاء عطلة أكثر راحة، لأنه يجنب الأسر الكثير من الإكراهات، وفي مقدمتها الارتفاع الكبير في أسعار الحجوزات خلال موسم الصيف، فالشخص الذي يخطط لعطلته مبكرا يستطيع حجز الفندق أو الشقة قبل أشهر وبأسعار مناسبة، خلافا لمن يؤجل الأمر إلى آخر لحظة فيضطر إلى دفع مبالغ مرتفعة مقابل إقامة قد لا ترقى إلى تطلعاته.
في السياق ذاته، أكد الدكتور نبيل الصافي، رئيس الهيئة المغربية لحماية المستهلك، أن فصل الصيف يتميز بكثرة الحركة والتنقل والانشغالات، ما يدفع شريحة واسعة من المواطنين إلى تناول الوجبات خارج منازلهم، الأمر الذي يزيد من الإقبال على الأطعمة السريعة والجاهزة للاستهلاك، ويرفع في المقابل من احتمالات الإصابة بالتسممات الغذائية.
وأوضح الصافي أن فصل الصيف يشهد أيضا إقبالا كبيرا على اقتناء مستحضرات التجميل والوقاية من أشعة الشمس، سواء للعناية بالبشرة أو الشعر، داعيا المستهلكين إلى عدم الانسياق وراء المنتجات الرخيصة أو مجهولة المصدر، لما قد تشكله من مخاطر صحية بدلا من توفير الحماية المرجوة.
وأفاد محمد جذري، خبير اقتصاي، بأن العطلة الصيفية ليست ترفا، لكن ينبغي الادخار والتحضير لها تجنبا لإرباك ميزانية الأسرة.
وفي خبر آخر، كتبت “الوطن الآن” أن إحداث مرصد وطني للهندسة أصبح ضرورة استراتيجية، لأن الاقتصاد يتحرك بسرعة أكبر من قدرة المؤسسات التقليدية على مواكبة التحولات، خاصة أن المهن الهندسية نفسها تعرف تغيرات متسارعة.
بهذا الخصوص، أفاد رضوان أستو، مؤسس “Maroc Ingénierie”، بأن المغرب في حاجة إلى إصلاح عميق لمنظومة الهندسة يقوم على رؤية وطنية بعيدة المدى.
وقال محمد رشيد المحفوظي، مهندس معماري بالقطاع العام بوجدة، إن المغرب لا يزال يسجل معدلا ضعيفا في تكوين المهندسين يقدر بحوالي 6 إلى 8 مهندسين لكل 10 آلاف نسمة، وهو معدل متأخر مقارنة بدول حوض البحر الأبيض المتوسط مثل تونس أو الأردن، أو الدول المصنعة، مشيرا إلى أن المغرب يعاني من خصاص كمي ونوعي في قطاعات دقيقة، مثل الأمن السيبراني، الذكاء الصناعي، وهندسة الطاقة المتجددة.
كما تطرق المتحدث ذاته إلى إشكالية عودة آلاف الخريجين من الجامعات الدولية (فرنسا، ألمانيا، كندا…) برغبة في خدمة بلدهم، لكنهم يصطدمون بـ”بلوكاج” إداري في معادلة الشهادات، وغياب بيئة ابتكار تستوعب تخصصاتهم الدقيقة، حيث يتم توظيفهم في مهام إدارية أو تقنية بسيطة لا تثمن كفاءاتهم العالية.
وذكر أحمد بخري، عن رئاسة المؤتمر الرابع للنقابة الوطنية للمهندسين المغاربة، أن إحداث مرصد وطني للمهندسين سيساعد في ضبط حاجيات المغرب من الكفاءات الهندسية حسب كل تخصص.
وإلى “الأسبوع الصحفي” التي نشرت أن مدينة ورزازات عرفت ارتفاع عدد المشردين والمختلين عقليا في شوارعها وأحيائها، مما جعل الساكنة تستغرب توافد هؤلاء الذين جيء ببعضهم من مدن أخرى، خاصة مراكش وأكادير.
وأضاف الخبر أن هذه الظاهرة أثارت نقاشا كبيرا لدى الفاعلين الحقوقيين والمدنيين واستياء كبيرا لدى الساكنة، في ظل تكرار نقل المشردين إلى المدينة وتركهم في الشوارع يتجولون وسط الأحياء والأزقة يطلبون الطعام والمساعدة، عوض وضعهم في مراكز اجتماعية للرعاية وتوفير خدمات صحية لهم.
ونقرأ ضمن أنباء الأسبوعية نفسها أن ملف النظافة بجماعة تسلطانت التابعة لعمالة مراكش لا زال يثير الجدل بعد خروج رئيس الجماعة بتصريحات ينفي فيها وجود أي أزمة في القطاع، ويشكك في الصور المنتشرة في مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص تراكم الأزبال وسط الأحياء والحاويات.
وانتقد فاعلون محليون تساهل المجلس الجماعي مع الشركة المكلفة بالقطاع، وعدم حثها على الالتزام بدفتر التحملات والقيام بواجبها في تنظيف المدينة رغم صغر مساحتها، وتعزيز الدوريات وعمليات جمع الأزبال من الأحياء والدواوير والشوارع، مطالبين المجلس بالتجاوب مع مطالب المواطنين والوقوف على الاختلالات الميدانية للشركة ومعالجتها، عوض تبادل الاتهامات.
المنبر الإعلامي عينه أفاد بأن ساكنة مولاي بوعزة بخنيفرة تشتكي من انقطاع الماء الصالح للشرب عن المنازل بشكل متكرر، وغياب الإشعار أو التواصل مع الناس لإخبارهم بمواعيد الانقطاع حتى يتمكنوا من التزود بالحاجيات الأساسية من المياه.
وأضافت “الأسبوع الصحفي” أن السكان يطالبون الشركة المسؤولة عن تدبير قطاع الماء بتحمل مسؤوليتها في تدبير هذا القطاع الهام، والتواصل مع المواطنين بشكل مباشر أو عبر السلطات حتى تتمكن من إشعارهم بموعد انقطاع المياه، ليتمكنوا من تخزين ما يقضون به أغراضهم.
من جهتها، نشرت “الأيام” أن “الساعة الإضافية” تحولت من مجرد تعديل في التوقيت الرسمي للمملكة إلى واحدة من أكثر السياسات العمومية إثارة للنقاش خلال العقد الأخير؛ فعند اعتمادها سنة 2018، بررت الحكومة القرار بالاستناد إلى دراسة قالت إنها تثبت جدواها في ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز النجاعة الاقتصادية، غير أن هذه الدراسة لم تنشر كاملة للرأي العام، واكتفت الحكومة بعرض خلاصتها بعيدا عن النقاش العمومي والتقييم المستقل.
وبعد ثماني سنوات، أعلنت الحكومة إنهاء العمل بالساعة الإضافية لكنها لم تقدم، في المقابل، دراسة جديدة أو تقييما شاملا يوضح ما الذي تغير، بل اكتفى رئيس الحكومة بالقول إن القرار جاء استجابة لمطالب المواطنين.
وبعيدا عن الجدل حول صواب اعتماد الساعة الإضافية أو خطأ إلغائها، يبرز سؤال أكثر عمقا: هل يكفي أن تتخذ الدولة القرار أم إن جودة السياسة العمومية تقاس أيضا بقدرتها على تبريره وتقييم نتائجه ومراجعته بشفافية؟
وعلى صعيد آخر، كتبت “الأيام” أن المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة أشار في تقرير له تحت عنوان “المشهد الحزبي والانتخابي بالمغرب.. أزمة الوساطة والفئة الصامتة ورهانات الديمقراطية الحديثة في أفق 2035″، إلى أن المغرب يواجه أزمة في الوساطة الحزبية، حيث أصبحت الفئة الصامتة (الممتنعون عن التصويت) القوة الأكبر في المشهد السياسي، كما أن المشاركة الانتخابية تراجعت من نسب مرتفعة في السبعينيات إلى قاع تاريخي عند 37٪ سنة 2007، مع تعاف جزئي إلى 50,35٪ سنة 2021، لكن دون استعادة حقيقية للثقة.
وأضاف المنبر ذاته أن المركز يطالب الأحزاب بتجديد الخطاب وتعزيز الديمقراطية الداخلية، والتركيز على البرامج، وإدماج الشباب والنساء في القيادة، فيما تمت مطالبة الدولة بمزيد من الشفافية والمساءلة وتفعيل مؤسسات الحكامة، مع ضرورة لعب المجتمع المدني لدوره في التعبئة والتأطير، دون نسيان دور الإعلام المطالب بالمهنية والحياد وتقديم نقاشات تربط السياسة بالمعيش.
كيف نتمكن من الادخار , ? قولوا الاقتراض . من منا تمكن من ادخار ولو مائة درهم في ظل الارتفاع الصاروخي لكل المواد التي عملت حكومتنا الموقرة على الابداع بل التفنن فيها . العطلة الصيفية لمن له المال و لا يحتاج للتفكير فيه اما طبقات الشعب من الموظف و العامل و الحرفي والتاجر البسيط فالاقتراض من الابناك و التي هي الاخرى تمتص دمه هو المنفذ الوحيد لقضاء بضعة أيام في منطقة ما بالمملكة وأثناء الاستحمام يفكر في استرداد ما بذمته على طول السنة .
تتكلمون عن عطلة الصيف و كأنها ركن من اركان الاسلام اذا تركناه خرجنا من الملة. هل اذا بقيت في بيتي اصلي الصلوات الخمس في المسجد وابنائي يدرسون برنامج السنة المقبلة ويلعبون و يمرحون سنطرد من رحمة الله؟ هل الالمان الذين يذخرون أجرتهم من اجل قضاء العطل سعداء؟ موضة او تقليد العطلة الصيفية هو فقط في صالح اصحاب الشقق و بنوك الاقتراض. ماذا ينقصني انا كشخص لم يقض عطلة صيفية واحدة في حياته؟ يكفي ان الاباء يتعبون و يشقون طول السنة من اجل الاكل والشرب والدواء و الدراسة وتريدون كذلك العطلة؟ الوحيد الذي يستحق العطلة هو ” الاب” …ثم تقبلون ايادي و ارجل امهاتكم …ما هذا المنطق؟
للاسف العطلة فالمغرب اغلى من اوروبا وأغلى حتى من امريكا والخدمات زييرو . كادوز اسبوع هنا فامريكا فأوطيل حدا البحر خدمات زوينة بزاف وارخص بكثير من المغرب الصيف الفايت دوزت شهر ونصف بالمغرب تقامت عليا غالا بزاف قررت ماعمرني مزال ندوز فيه الصيف نجي نشوف العائلة ونرجع .الكراء اليومي ماكاين غير 1700 درهم للفوق وفاش كاتقلب على ارخص كاتلقاها بعيدة على البحر او خانزة وعامرة بسراق الزيت.. عاد كراء السيارات غالي وفيه تاشفارت والطلابا في كل مكان وحراس السيارات شادين الأرض والبحر والسماء والمطاعم غالية والأكل رديئ المهم جدا لك الله يا وطني …
الساعة الاضافية التي اعتمدها المغرب لمدة تماني سنوات لم تفذ بشيء يذكر بل تركت اثارا سلبية في نفوس المواطنين والحياة الاجتماعية والصحيحة على الحكومة أن تتحمل مسؤوليتها لاتخاذها قرارات منفردة دون اشراك المجتمع المدني والجهات المعنية بقصد المشورة والدراسة
فين عمر المغاربة في الأصل وفي الغالب كانوا تيصيفوا خارج المناطق التي ينحدرون منها (الدوار، البلاد …)؟
ثقافة التصياف بالمفهوم المستورد، هي حالة اجتماعية مستجدة، ولا تتنتاسب مع الثقافة المجتمعية والهوية المغربية، حيث أنها لا تسهم في الحركة الاقتصادية اتجاه المناطق التي جاؤوا منها هروبا من القصور المرفقي والاقتصادي الخ الذي تعاني منه مناطقهم، وإلا لما تنقلوا اتجاه المجن المبرى، كما أن الهوية الثقافية تتلاشى عندما لا يتم تجديدها عبر مواصلة العلاقة بين الأصول (كما تدعوا له الدولة في حالة الجالية في علاقتهم مع المغرب). المهم الرجوع الى الاصل فضيلة
زعما بحال غنصيف فالدار شي حاجة غريبة على المغاربة، الأغلبية كتصيف فالدار دائما أو كتطفل على العائلات ديالهم فالمدن الساحلية… بجب على المغرب معرفة حقيقة واحدة وهي “أنهم بعيشون حياة التخربيق في دولة التخربيق” ومخدر الكرة و أجمل بلد يوما ما سينتهي مفعوله…. فيقوا وعيقو راكم
قرات العنوان وبعض التعاليق فقط..واتفق تماما مع ما قاله صاحب التعليق رقم 2/عمر ..مشكورا…وكان صائبا فيما قاله…الاغلبية تجد صعوبة في تدبير الحياة اليومية ..المواطن يسكن في شقته بدون كراء ويجد صعوبة في توفير مستلزمات البيت وتكاليف الاولاد..فكيف له ان يخرج من بيته ليتوجه الى ” الجحيم ” وأعي ما اقول. ذات سنة توجه احد الاصدقاء في عطلة صيفية الى منطقة شمالية وكان يقيم في قسم من افسام مدرسة رفقة 2 او 3 عائلات…ولما رجع تمادى في الحديث عن العطلة وذكر المحاسن فقط مع انه حمل معه بعض المواد الغذائية لا حاجة لذكر نوعها..وعندما اتم الكلام..طرحت عليه سؤالا واحدا..قلت ما ذا كنت تفعل انت وزوجتك في شان الحمام والمراحيض .فكان صريحا في رده..قال”” انه الجحيم بكل معانيه “”. فهم ما قصدته وسكت..اقول اما ان تخصص المال الكافي لقضاء عطلة ” كريمة ” بدون سلف او الزم بيتك مع اطفالك كما قال السيد المحترم في تعليقه…ورحم الله من اغلق بيته وقضى عطلته فوق سطح منزله بعد ان وفر ما يلزمه في بيته لتلك المدة واخبر الجيران بانه ذاهب في عطلة.انها الحكمة. ..شخصيا اجد راحة كبيرة في بيتي ذون التضييق على احد.
80% من المغاربة عايشين عشت الدبانة فالبطانة و 10% عيشين عشت الجبابرة و التمتع و الرفاهية والباقي الذي يخدم مع الفئة التانية لاصق وكيعيش نسبيا عيشة لابأس بها….. فييييييقو يا قوم
لن سفار إلى المغرب هده السنة. أسعار لارام مرتفعة زيادة على كراء السيارات و المعيشة و التنقل المهم . الله صاوب
لو ناس كتخلص مزيان منطيحوش فقلة الشي ، راه كيضيعو الكثير و الكثير بأجور العبودية
اقولها و بكل صراحة مبقاش كيعجني نسافر الى اي مدينة في المغرب من اجل الاصطياف او من اجل الزيارة لاسباب بسيطة الازدحام المفرط في جميع الاماكن و المبالغة في الاسعار و خصوصا مشكل المراحض التي لا اجد فيها راحتي
سبحان الله العظيم ديما يتشكاو وتلقهم ف اي بلاصة مزحمين
ربما هؤلاء الخبراء يعيشون في بروناي .فالانسان لم يعد قادرا على تلبية احتياجاته اليومية .فكيف له بالادخار وهو مثقل بالديون رمضان عيد الفطر عيد الاضحى
عطلة صيفية دخول مدرسي .فمن يحاول كراء شقة مع الاكل وو لن تكفيه يوميا 1000 درهم ناهيك عن التنقل ومتطلبات الاطفال كما ان كل الفنادق تقوم بتغيير اسعارها دون مراقبة من مندوبيات السياحة .اتقوا الله ليس هناك ادخار بل تم تعويضه بسلف .خضار كريدي
جزار كريدي صيدلي كريدي منزل كريدي سيارة كريدي تامين كريدي حتى السفريات كريدي
الى اين نحن ذاهبون انها عجلة الصعود الى الهاوية
أولا أشكر صاحب التعليق 2 عمر على وجهة نظره. الأمر بسيط واش هادشي لي غادي تصرفو ساوي و لا لا. واش ولا كرا و لماكلة كتقام ب 2000 درهم لنهار لأسرة فيها 5 ديال ناس يعني سيمانة 14000 درهم، خليها فجيبك تنفعك واحد نهار راه مكاينش لي يعتقك نهار توقف عليها.
وكلشي غادي يصيف…..يكون لغلا ولا يكون الجحيم دالصهد حتى واحد ماغادي يبقى بلا تبحيرة ولا لابيسين…..عندك الحولي دالعيد والعطلة دالصيف حتى مغربي مايزكلهم……يسمحو فحوايج اخرى ممكن ولكن هاذ الجوج مستحيل…..من بعد ما الناس كيديرو كريدي على الحولي ولاو كيديرو كريدي على العطلة ….وفالدخول المدرسي كلشي غادي يتشكى….وسبحان الله متابعين شي ورا شي ….
بعد قراءة التعاليق ..اعود لأقول للقارئ الكريم عن امر قراته عبر اليوتوب لشخص فرنسي يقول = على السيدة التي تريد شراء ” صاك ” اي حقيبة يد بمبلغ 200 يورو ان تشتري غيره ب 20 يورو وتضع الفرق في ذلك الصاك . اي توفير مبلغ 180 يورو. والعبرة واضحة تماما. انا من الذين بقضون عطلتهم في البيت رغم ان لي امكانية قضاء العطلة دون ان تكلفني شيئا عند اولادي بالخصوص ..واقولها بكل امانة..من لا يتوفر على الامكانيات المادية المريحة ان لا يخرج من بيته..وان لا يضيق على عباد الله. حتى ولو كانوا اولاده . فالكل له ما يكفيه ..وبالدارجة اقول “” اللي معندوش الفلوس باش يقضي العطلة ديالو..يتكمش فدارو “” …والسلام.