مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الأربعاء من “بيان اليوم”، التي ورد بها أن غابات “الأكدال” بجماعة الدراركة ضواحي أكادير تعاني من استمرار اجتياح قطعان الإبل لمجالات أركان، رغم سريان قرار عاملي يمنع الرعي خلال هذه الفترة.
ويكشف هذا الواقع عن ضعف في تفعيل المراقبة، في وقت يهدد هذا السلوك استدامة شجرة الأركان والتوازن البيئي بالمنطقة، وسط مطالب بتدخل يعيد الاعتبار لهيبة القانون، ويضمن حماية غابات الأركان من هذا الاجتياح المتواصل، صونا لحقوق الأجيال القادمة، وحفاظا على توازن منظومة بيئية هشة لا تحتمل مزيدا من التدهور.
وفي خبر آخر ذكرت الجريدة نفسها أن الطريق الجهوية رقم 105، الرابطة بين أيت باها وتافراوت، لم تعد مجرد محور طرقي عادي، بل أضحت عنوانا للإهمال والبنية التحتية المتدهورة، خصوصا في المقطع الممتد بين جماعتي سيدي مزال وأملن، حيث تتحول الرحلة إلى مغامرة محفوفة بالمخاطر.
ووفق “بيان اليوم” فإن السكان يؤكدون أن هذا الوضع المزري ليس وليد اليوم، بل يمتد لسنوات دون تدخل فعلي يذكر، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب هذا التأخر، في منطقة تشهد حركية سياحية مهمة، خاصة نحو تافراوت المعروفة بجاذبيتها الطبيعية والثقافية.
المنبر ذاته أفاد كذلك بأنه لا حديث في الشارع المغربي إلا عن مفارقة عجيبة بين بلد فلاحي شهد أمطارا غزيرة من جهة وبين ارتفاعات يومية غير مسبوقة في أسعار الخضر والفواكه واللحوم، في حين تفضل الحكومة التخلي عن الصلاحيات المخولة لها لضبط الأسعار ومراعاة المصلحة العامة، والانصياع وراء شراهة رعاة الاحتكار الذين باتوا يستغلون كل مناسبة، أو مستجد داخلي وخارجي لمراكمة مزيد من الأرباح.
ووفق “بيان اليوم” فإنه منذ أولى قطرات الغيث لهذا الموسم الفلاحي انطلقت شرارة الغلاء التي استشعرها المواطن المغربي منتصف شهر فبراير، وامتدت طوال شهر رمضان، وهاهي تتواصل، إلى درجة أن المستهلك المغلوب على أمره لم يعد قادرا على تأمين الحد الأدنى لأسرته بعد الأسبوع الأول من كل بداية شهر.
أما “الأحداث المغربية” فقد نشرت أن إقدام مقاول فلاحي على إنشاء ضيعة لتربية الدواجن بجماعة بني شكدال التابعة لعمالة إقليم الفقيه بن صالح أثار احتجاجا كبيرا من لدن ساكنة الجماعة، نظرا للمخاطر البيئية والصحية الكامنة وراء هذا المشروع.
ووفق المنبر ذاته فإن ساكنة دوار الشرفاء أولاد علي الدهيرات بجماعة بني شكدال اضطرت، أمام تعنت المعني بالأمر وإصراره على تنفيذ مشروعه، إلى رفع تعرض إلى رئيس جماعة بني شكدال على مشروع إنشاء ضيعة لتربية الدواجن.
وتأمل الساكنة أن يستجيب رئيس الجماعة وباقي المسؤولين لتعرضها، وإحقاق حقها الذي تنص عليه القوانين المغربية المرتبطة بتنظيم المؤسسات الضارة والمزعجة أو الخطرة، وكذا الشروط والتدابير الرامية إلى سلامة المرور والصحة والمحافظة على الصحة العمومية.
فل تهدده لأنه يصدر للخارج أما الداخل فلا يستطيع المواطن شراءه نظرا لغلائه والسبب راجع هو تصديره للخارج الله ياخذ الحق.
أخطر شيئ هو تدمير هذه الشجرة الفريدة من نوعها التي تتميز بها أرض المغرب عن باقي دول العالم، شجر أركان محمي قانونيا من طرف اليونيسكو كتراث عالمي لكن مع الأسف الدولة المغربية تتساهل مع هؤلاء المخربين الذين لا تهمهم سوى قطعانهم مع العلم أن كلأ الماشية متوفر في المراعي من طنجة الى لكويرة في الوقت الذي تعاني فيه منطقة سوس موطن شجرة أركان من نقص في التساقطات المطرية.
هذه السنة المغرب بكامل اقاليمه شهد امطار الخير وكلأ المعيشة موجود في كل المناطق لكن هؤلاء الرعاة يتعمدون الرعي في مناطق شجر الاركان لغاية سرقته بطريقة شيطانية باستعمال الماشية. اما ان الدولة غير قادرة على كبح هؤلاء ام انها متواطىء. اما صاحب التعليق الاول فلا يعلم عن شجرة اركان الا اسمها
الأبل عندو الدوا اكبر مصيبة تهدد الأرگان والفلاحة ديال بلادنا ككل هي الكيان الصهيوني الدي فتحت له الأبواب على مصراعيها وخدا شتلات الأرگان وزرعوها فاسرائيل والآن بدأو ينشرون الأمراض باش اقتلوه هنا فبلادنا وهدا يسري على جميع الزراعات الرئيسية كولش دمروه او في طريقه للتدمير ليسهل لهم خضوعنا ..
كنت أعتقد لمدة طويلة أن المغرب لا توجد به إبل ، تماشيا مع كنت أقرأ من كتابات المغاربة عن هذه الحيوانات اللطيفة ، حيوانات الصحراء .
الحكومة الحالية خلقت عطب في الاقتصاد المغربي ولم تستطيع اصلاحه وستترك هذا العطب الاقتصادي للحكومة المقبلة صحيح ان المغرب ينهج سياسة تحرير الاسعار الذي هدفه الاساسي هو المنافسة بين المنتجين والتجار من ناحية السعر والحودة لكسب اكبر عدد من الزبناء لكن هذا لم يحصل في المغرب واصبحنا نرى نفس المنتوج بنفس الثمن المرتفع بين جميع الباعة وكذللك هناك تناوب في ارتفاع الاثمنة بين الخضر بين البصل والطماطم والبطاطيس خلا صة القول ان هناك من يتحكم ويتلاعب ويحتكر السوق وهذاواصح اي هناك غش يعاقب عليه القانون
مند سنين لم أذق زيت أركان ولا أعرف مذاقها . أين لنا نحن من هد أركان ؟ أكلها الإبل أم تركها فبالنسبة لنا بحال بحال .
حتى الأسماء و اللحوم لا نأكلها لغلاءها الغالب الله . بلاد غنية و الأغلبية فقرء
هاته الاعتداءات على أملاك الغير من طرف هؤلاء الرعات الرعاع لا يخدم الامن والسلم في جهة سوسلاند ولربما ستكون له تفاعلات جد خط خطيرة جدا وقد تتحول الى حرب اهلية ودام الحال من المحال ولكل شخص الحق عن ارضه وعرضه وشرفه وامنه قانونا وشرعا ويجب على المسؤولين تحمل كامل مسؤولياتهم ووضع حد لهاته الفوضى والتي لا يقبلها لا العقل ولا المنطق ولا الدين ولا القانون؟!
تجار الريع والرعي الجائر
يكدسون الأموال الحرام
يضرون شجر أركان والغطاء النباتي بصفة عامة بالجهة
لا يصرفون فلسا ولا يؤدون ضريبة كغيرهم من المواطنين
يعتدون على أراضي الخواص
يرهبون الساكنة
ويهددون السلم الإجتماعي
وسيكنون السبب في إندلاع ما لا تحمد عقباه !
اشجار الاركان خلقت لتتغدى عليها الحيوانات كالجمال والماعز وغيرهها ولا دخل للانسان في غرسها وهي جزء من الدورة الطبيعية التي خلفها الله ، حينما تدخل الانسان في استغلالها انحرفت عن دورها الطبيعي واصبحت مهددة بالانقراض.
ولم يتبقى منها الا المناطق التي ترعى بها الجمال والماعز .
الدولة بأجهزتها عاجزة على لجم أفعال هؤلاء الفوضويين المستهثرين بالقانون الغابوي . لقد عايشت حالات من هذه الأفعال الهمجية. ويمكن أن أشهد أن مالك هذه الإبل (وبالمآت ) لا يكون أي إعتبار للبيئة ولا للمجال الغابوي ، ولا حتى اعتبار للسكان المحليين وممتلكاتهم .يتصرفون كالفراعنة الذين لا يحكمهم أي قانون.ومنهم المسلحون ! يتفاخرون بكونهم من الأقاليم الجنوبية ، ولهم الحق الخاص بالتجوال بقطعانهم في البلاد بدون أي مراعاة .لا يعرف غطرستهم إلا من عايشهم . منذ نهاية السبعينيات من القرن الماضي وهم يكبدون الغابة المغاربة أضرارا مؤلمة وجسيمة ،والسلطات تطأطيء رأسها . تعاين فسادا صعب الجبر .
ما قيل عن شجر الأركان وما يتعرض له من تهديد على يد قطعان الإبل والماعز جانب ، وهناك جانب آخر وهو استغلال بعض الأثرياء للعديد من الأراضي التي يتواجد فيها شجر الأركان ، لبناء مجمعات سكنية فاخرة أو قرى سياحية وما إلى ذالك، وعندما يهجم الإسمنت أنتم تعرفون النتيجة، ألا وهي انتزاع هذه الأشجار المثمرة من جذورها، ورميها دون الأخذ بأي اعتبار لمكانتها وفوائدها الغنية.للأسف هذه المظاهر رأيتها بأم عيني، ولم يحدثني عنها أحد، وبالتحديد في نواحي مدينة أكادير. ولازال الأمر يتكرر ليومنا هذا. الله ياخذ الحق …..