قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس نستهلها من “العلم”، التي نشرت أن مقبرة الغفران، الواقعة بتراب جماعة الهراويين ضواحي الدار البيضاء، شهدت تصرفات غريبة من لدن المكلفيْن بالدفن نتيجة قيامهما بممارسات مشينة تتنافى وحرمة الموتى.
ونسبة إلى مصدر الجريدة فإن المكلفين بالدفن دخلا في شجار بينهما، إلى درجة أن أحدهما كان يشهر سكينا بينما الآخر كان تحت تأثير الخمر؛ وهو ما تسبب في إرباك عملية الدفن. وأمام هذا الوضع قامت أسر الموتى بعملية حفر القبور، مطالبين في الوقت ذاته الجهات المكلفة بتسيير وتدبير المقبرة سالفة الذكر باتخاذ الإجراءات التأديبية اللازمة في حق المتورطين في ذلك حتى لا يتكرر الأمر مرة أخرى.
وإلى “المساء” التي أثارت مطالب بالتحقيق في صفقات مجازر وأسواق بأكادير. وفي هذا الإطار، أكد محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، أن شركة احتكرت هذا المجال دون منافس، وأن صاحب الشركة يتحكم في تدبير بعض الجماعات ومنها جماعة إنزكان وهو الآمر والناهي، وأنه حصل من أعضاء تلك الجماعة على شيكات على بياض لضمان ولائهم وهو الممول للحملات الانتخابية.
أما “بيان اليوم” فقد ورد بها أن دورة تكوينية نظمت بمدينة أكادير حول موضوع القوانين المتعلقة بالهجرة والمشاركة المواطنة لفائدة المهاجرين المغاربة المقيمين بالخارج بجهة سوس ماسة، في إطار تنفيذ أنشطة مشروع “المشاركة المواطنة للمهاجرين المغاربة المقيمين بالخارج”.
ووفق المنبر ذاته فقد تم الوقوف عند أهمية الديمقراطية التشاركية لتعزيز المشاركة المواطنة للمهاجرين المغاربة المقيمين بالخارج من خلال القوانين المؤطرة للملتمسات والعرائض كآليات لضمان إشراك المهاجرين في التنمية المحلية بمختلف أبعادها ومستوياتها.
وأوردت الجريدة عينها أن لجنة التنسيق لعائلات المختطفين مجهولي المصير وضحايا الاختفاء القسري جددت، خلال تخليدها لليوم العالمي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، نداءاتها من أجل الكشف عن الحقيقة كاملة في ملف المختطفين مجهولي المصير، والإسراع بإحداث آلية وطنية مستقلة لرد الاعتبار للضحايا وعائلاتهم اعتماد على نتائج التحاليل الجينية والأنثروبولوجية لتسوية قضية الرفات.
الختم من الاتحاد الاشتراكي”، التي ورد بها أن مجموعة “الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء”، الفاعل العالمي في مجال الأشغال الصناعية العمومية والبناء، حققت نتيجة استغلال فاقت 2,91 مليار درهم خلال النصف الأول من هذه السنة، بارتفاع نسبته 25 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2022.
تعظيم شعائر الله من تقوى القلوب للأسف قبل أن تصل المقبرة ترى الناس يزاحمون موكب الجنائز ولا يعطون الاسبقية وكم مرة تصل سيارة نقل الموتى المقبرة بدون المشيعين .
المغرب يشيد موانئ عالمية ويبني ناطحات السخاب ، وقناط وانفاق، لكن لا يستطيع وضع تجزئة للمقابر بممراتها و جميع لوازمها، كانه قدر علينا ان نتغبر عند كل دفن ونصبح رهائن عند عمال يدعون انهم خبراء في الدفن.
لماذا لا نبدع بعض الشيء ؟ آه قد تسيت بان كل بدعة ضلاللة وكل ضلالة قي ..،
مدينة انزكان خاص هدوك ولات الامور ديالها من العامل حتى ادنى مسوؤل يتحاسبو معاهم . حطمو الرقم القياسي في الاختلاسلات و النهب و الرشوة . هناك ارض تقع في سوق المتلاشيات ثم تسييجها و اصبحت ملكية خاصة اللهم ان هادا منكر
كلما ذهبت الى مقبرة الغفران لزيارة قبر والدي ابكي لاني لاقدر ان اكمل الزيارة خوفا هناك انفلات امني خطير في المقبرة ياتون الينا اشخاص دو سوابق انهم لصوص وجوهم تشهد عليهم وعاينت شجارات بالسيوف و الكلام الساقط اين نحن تمنيت ان والدي دفنا في مكان اخر لكي ازورهم وانا لا اشعر بالخوف اتمنى من المسؤولين التحرك حرام مايقع في مقبرة الغفران
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل ظالم فاسد خارج عن طاعة الله يعتدي على حقوق المواطنين ويستغل تقوده ليحرمهم من حقوقهم .
ليس في الدفن ترى هذه الظواهر بل في المغرب ت ى العجب العجاب في الشارع على الطرق السيارة في محطات البنزين في الأسواق الممتازة ترى ظواهر يندى لها الجبين نحن لانستطيع من أنفسنا لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ان لله وان إليه راجعون.
يااخواني هده التصرفات من الأشخاص مكلفين بالدفن في المقابر لايستحقون تلك العمل يجب أن يكون هناك أشخاص عقلاء هادا التصرف موجود بمقبرة الجديدة ببرامي القنيطرة والله حتى قهروني في سنة2020توفى ابي ثم امي 2021 اللهم ارحمهم واغفر لهم وارحم جميع الاموات
رحلت عن الدارالبيضاء مدة ثلاثين سنة بسبب ظروف العمل، وكنت لا أزورها إلا حوالي عشرة أيام في السنة. والآن، بعد أن تقاعدت وأصبحت شبه مقيم بها لاحظت أن هذه المدينة أصبحت مارستانا مفتوحا. فأغلب قاطنيها لا علاقة لهم بالآدمية والحضارة إنهم كائنات تدب على وجه الأرض لا تعرف معنى الوازع الديني والأخلاقي والقيم. الشباب خاصة لا يتلفظون إلا بكلام نابي أمام الملأ بدون احترام للآخر ومشاعره وهمهم الوحيد هو حلق شعرهم حلاقة غريبة في حين جماجمهم فارغة محشوة فقط بما هو سلبي ومقرف. لك الله يا وطني. pauvre Maroc
لأحول ولاقوة الابالله العلي العظيم ارحموا الاموات وحافظوا على المقدسات الاسلامية لو كانوا هذا الاثنين يعلمون سلوكاتهم في هذا المكان لم يصلوا الى هذا الشجار انه بطش والاعمال الشيطانية التي تغضب الله الخالق الرحمن لو كانت فيهم روح الانسانية لكانوا من اطيب الخلق بدون الشبهات التي صارت بهم الى فضحتهم امام الملاء
اين هم جحافل الطلبة في جامعات الدراسات الإسلامية..الممولين من أموال دافعي الضرائب …الدين يدرسون صفات الله …! لمادا لا يعملون في المقبرات و الجوامع … كماطرين …لمادا لا يدرسونهم اسلام فعلي ملموس ينضم الممارسات الدينية و صيانة الإضرحة و المعالم التاريخية والسلوكيات النبيلة…لمادا يصرون ان يصبحوا فقط كهنوت…ويتركون الحقل الديني للشماكرية والجهلاء …
نفس هذه الأعمال المشينة تحدث في مقبرة الشهداء بوجدة،
أشخاص مكلفين بالحفر يجب إبعادهم عن هذه المقبرة، مع ضرورة مراعاة حرمة الموتى.