قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الاثنين نستهلها من “العلم”؛ التي ورد بها أن شركة إسبانية تسببت في تدهور بنية طرقية إقليمية في تارودانت، بسبب الاستعمال المتكرر لشاحنات مستعملة في استخراج المعادن.
وفي هذا الإطار أفاد وزير التجهيز نزار بركة، في مجلس المستشارين، أن صيانة هذه الطريق تتطلب مساهمة الشركة المعنية تماشيا مع مقتضيات القانون 52.05، المتعلق بمدونة السير، بينما لا يدخل تدبير استغلال المنجم ضمن اختصاصات مصالح وزارة التجهيز والماء.
وفي خبر آخر ،ذكرت الجريدة أن الاجتماع المشترك للجان الدائمة بمجلس جماعة الدار البيضاء، الذي كان مقررا عقده بالقاعة الكبرى لولاية جهة الدار البيضاء سطات، تم تأجيله إلى وقت لاحق بسبب عدم حضور جميع الأعضاء.
“العلم” ورد بها أيضا، أن مجموعة من الشخصيات، المعروفة في الوسطين الفني والرياضي، شاركت في حفل إفطار جماعي على شرف مرضى السرطان المتواجدين بـ”مستشفى 20 غشت”، والذي نظم بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد في مدينة الدار البيضاء، مع حضور عدد من الفعاليات الأخرى.
وساهمت هذه المبادرة الانسانية في أن يجتمع مرضى السرطان خلال شهر رمضان الأبرك بعدد من الشخصيات المشهورة، وفي مقدمتهم اللاعب الدولي عز الدين أوناحي والفنان سعيد مسكر، حيث أكد منظمو الحفل أن الهدف الأساسي يكمن في مساعدة مرضى السرطان على الخروج من الضغوط العلاجية إلى الأجواء الاسرية، وتبادل الابتسامات عبر خلق أجواء من الفرح والسرور.
من جهتها نشرت “الإتحاد الإشتراكي” أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل وبيت الشعر في المغرب ينظمان مهرجان الشعر الإفريقي، أيام 5 و 6 و7 ماي 2023، بعدد من الفضاءات الثقافية والفنية في مدينة الرباط.
ويهدف هذا المهرجان، في دورته الأولى، إلى الاحتفاء بعطاءات التجربة الشعرية الافريقية من خلال أهم رموزها وأسمائها وأصواتها المتعددة، لغة ورؤية وحساسية، ما يجعل التظاهرة نفسها تكريما من المغرب لإفريقيا الشاعرة، في اللحظة التي ينتصر فيها الشعر للإنسان ولحقه في الحلم والعيش الحر والكريم فوق أرض إفريقيا بعيدا عن طبول الحرب والاقتتال وشعارات الانفصال، والاقتراب بذلك من الحياة ومن الشعر.
كما نقرأ ضمن مواد “الإتحاد الاشتراكي”، أيضا، أن جمعية “ربيع الإبداع” افتتحت موسمها بمسرحيتها الجديدة التي تحمل عنوان “وانقطع الخط”؛ من تأليف الكاتب شكيب عبد الحميد وإخراج سعيد كرامو.
العرض الإفتتاحي، في مسرح “الحي البرتغالي”، عرف حضورا جماهيرا كثيفا بتواجد مثقفي وفناني مدينة الجديدة ومن خارجها؛ كحضور الفنان والسبناريست والمخرج أحمد بوعروة والمخرجة جميلة بنعيسى البرجي.
أما “المساء” فقد نشرت أن الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بآسفي وجهت مراسلة لرئاسة النيابة العامة، في الرباط، بخصوص تخريب المسجد الأعظم بالمدينة القديمة من طرف ما وصفتهم بـ”عصابات استخراج الكنوز”، مشيرة إلى الأخبار الرائجة تربط هذه العصابات بأشخاص نافذين في الإقليم، وأنهم يقدمون الحماية والدعم اللوجستيكي لهذه الممارسات غير القانونية.
ووفق المنبر نفسه فإن المسجد الأعظم بمدينة آسفي كان قد تعرض للإغلاق منذ أربع سنوات من طرف مندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية، بدعوى إنجاز إصلاحات، مع إخضاعه لحراسة خاصة وإيداع مفاتيحه لدى الإمام المعتمد من طرف المندوبية، لكن الإصلاحات توقفت ليكتشف المواطنون تعرضه للنبش من طرف صائدي الكنوز والنفائس.
“المساء” ورد بها أيضا، أن النيابة العامة الاسبانية قررت متابعة العقيد “ديفيد أوليفا مورينو”، الذي كان يشتغل مهمة رئيس معهد مكافحة تهريب المخدرات في منطقة الأندلس، بتهم الرشوة وإفشاء السر المهني، وتغيير مسار التحقيقات التي تباشرها فرقة مكافحة المخدرات التي يرأسها، والتي أسست سنة 2018 من طرف وزارة الداخلية الإسبانية للحد من نشاط شبكات التهريب.
وأضافت الجريدة أن التحقيق يتطرق، أيضا، إلى حضور العقيد الاسباني ذاته في حفل باذخ أقامه بارون مخدرات من أصل مغربية بمنطقة لالينيا” الاسبانية.
نعم قانونيا على الشركة إصلاح الطريق إذا ما ثبت أن الأضرار ناتجة عن الاستعمال المتكرر لشاحنات الشركة
ضل سكان هده المناطق يشتكون ولا ادان صاغية كارتة مع هده الشركة والله العضيم وان من سكان هده المنطقة تأكلت الطريق بين جماعة تمالوت وجماعة تافروتن بسبب الشاحنات التي تنقل المعدن وحوادت سير شبه يومية وكدالك تسببت في كارتة بيئية والماء الصالح للشرب بالنسبة لساكنة تمرووت جماعة تافروتن . ولا حسيب ولا رقيب حسبي الله ونعم الوكيل
تعادل ليلة القدر 83 سنة، فاللهم اجعلنا ممن يقيمها ايمانا واحتسابا.
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني.
ما قصة المعادن التي استخراجها الشركة الإسبانية أما الطريق فهو مشكل ثانوي
اول مرة اقرأ
وزارة التجهيز تطلب من شركة إسبانية ترميم الطريق التي تستغلها لاستخراج المعدن.
و هناك طرق تستغل من طرف شركات في النقل الجبص ناحية اسفي و كلها متدهورة و الجميع كانا يعاني منها .
ولم نسمع بمثل هذه الرسالة.
المشكل أن الشركة ستقدم البرهان أنها ليس لديها مواصفات طريق و لا تتوفر على معايير الجودة اللازمة .من يستفيد من المعادن التي تستخرج الشركة ما فيها بأس يصلح الطريق لأن المكسب كبير .
لو تم إتقان العمل على هذه الطريق لما تدهورت حالتها .
لهذه الدرجة وصل التسول!؟؟؟
ماعمرها ما جرات في أي بلد في العالم؟ المغرب بلد العجائب
لا و الف لا .الجماعة الحضرية هي من يجب ان تقوم بمراقبة الطرقات والمسؤولية على عاتقها . كدلك وزارة التجهيز و النقل يجب عليهم مراعات المعايير الطرقية وعمل الاشاراة واللوائح الطرقية وعلى السلطات مراقبة الحد الأدنى للحمولة للمركبات. ( ليست لكم الحق في مطالبة الشركة بصيانة الطريق لكن السلطات لو راقبت الحمولة من حقها عمل المخالفات إدا كانت الحمولة اقل يعني وزارة التجهيز و النقل لم تراعي المعايير الطرقية هناك غش
قانونيا وعرفيا لايمكن لتلك الشركة الاسبانية ان تدفع لاجل ترميم الطريق , لان الشرطة تدفع الضرائب للدولة , وتلك الاموال الضرائب الدولة تشيد البنية التحتية مثل الطرق والاتصالات وتزويد بالماء والامن .
لكن بقانون الغاب وعاطفيا يجب ان تبني الشركة الطريق لانه اجنبية او بالاحرى لانها تربح الكثير من المال لان شركة .
والخيار الاول هو الواقعي والانسب والقانوني ,
في جميع مناطق البلد خصوصا في مناطق المقالع تم تدمير مختلف الطرق الجهوية والاقليمية بسبب شاحنات عملاقة تابعة لرموز الفساد السياسي الحزبي الذين يستغلون المقالع كريع منح لهم من طرف المنظومة مثلا واد زم تادلة خنيفرة تازة بني ملال زواية الشيخ الرماني الشاون وزان حيث التدمير الممنهج للطرق دون اية محاسبة في بلد السيبة حيث يجنون الملايير دون اية تعويض كل ذلك يمر امام اعين الوزارات المعنية ولا حسيب ولا رقيب
خبر لا محل له في الإعراب و لا يفيدنا شيئا فهذا الإصلاح تعالجه الجماعة المنتخبة و لا يحتاج لتدخل وزير الذي من المفروض أن يتصدى لأمور كبيرة كإسترجاع سبتة و مليلية مثلا.
هذا ابتزاز لان الشركة الإسبانية ليست هي المسؤولة عن صيانة الطرق. هذا أولا. ثانيا ماذا عن الحالات الطرق الأخرى التي توجد في حالة يرثى لها و شركات مغربية هي المسؤولة عنها .هل طالبتم بالتعويض؟؟؟. للأمانة.
في هذه الحالة التي تخص تآكل الطريق، إصلاحها على عاتق الجماعة او وزارة التجهيز. و إذا حصل أن تدهور الطريق نتج عن استعمالها من طرف شاحنات الشركة، كان على الإدارة أن تراقب الحمولة الزاءدة و تحرر محضر المخالفة و إذا كانت الحمولة قانونية فإن بنية الطريق يشوبها غش عند إنشاءها أو كانت دراسة سمكها لا تعتبر استعمالها من طرف الشاحنات
المغرب يطلب صدقة من اسبانيا و هو ؤتوفّر على ثروات هائلة من فسفاط و ثروات سمكيّة جد مُهمّة .
لماذا الاستنجاد بشركات أجنبية بعد 70 سنة تقريبا من ( الاستقلال) !!!!
إصلاح الطريق هي من مسؤولية و زارة التجهيز و الجماعات التي تمر بداخل ترتبها. الشركة التي تستغل المنجم تؤدي الضريبة للجماعة التي يتواجد المنجم بترابها و تؤدي الضريبة على شاحنات النقل لخزينة الدولة. على وزارة النقل و الجماعات الترابة اصلاح الطريق إصلاحا يتناسب مع الحمولة القانونية القسوى للشاحنات و مراقبة الحمولة من طرف الوزارة دون اللجوء الى ابتزاز الشركة أو الشركات التي تستعمل الطريق. أظن أن هذه الأمور واضحة دون تغطية الشمس بالغربال من أجل إسكات الساكنة المتضررة بدريعة تحديد المسؤوليات.
الشركات الإسبانية قبل تقديم طلب إستغلال منجم أو مقلع أو أرض غير مبنية أو مبنية تكون قد حددت بدقة متناهية واجباتها وحقوقها حسب ما تمليه القوانين والأعراف المحلية. مستوى تطبيق التعهدات رهين بنزاهة وكفاءة شركاءها ممثلي الادارات والمقاولات العمومية. قد تؤدي جميع المستحقات أو جزء منها أو صفر درهم حسب ضمير ممثل تلك المؤسسات الرسمية وحسب كفاءاته المهنية وحنكته السياسة وقدرته على خدمة الصالح العام بصدق وأمانة.