قال البنك الدولي، في أحدث تقرير له حول الآفاق الاقتصادية العالمية، إن التقديرات تشير إلى أن النمو قد انتعش في المغرب، على الرغم من الزلزال الذي وقع في شتنبر الماضي، مع تعافي القطاع الفلاحي.
وتوقع التقرير ذاته أن يكون المغرب ضمن البلدان التي سيعرف فيها معدل النمو انتعاشا إلى جانب كل من جيبوتي وتونس، إذ قدر أن يرتفع نمو الناتج المحلي الإجمالي للمغرب من 2.8 في المائة إلى 3.1 في المائة خلال عام 2024 و3.3 في المائة في عام 2025.
وبشكل، عام توّقع البنك الدولي أن يزيد معدل النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 3.5 في المائة في عامي 2024 و2025.
وأشار ضمن التقرير عينه إلى أن معدل النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تباطأ في عام 2023 بشدة ليسجل 1.9 في المائة، وفي البلدان المصدرة للنفط شهد قطاع النفط ضُعفا ملحوظا بسبب خفض الإنتاج.
وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن معدل النمو في دول مجلس التعاون الخليجي قد تباطأ بشدة في عام 2023 بسبب انخفاض إنتاج النفط، وقد تجاوز هذا التباطؤ النشاط القوي في القطاع غير النفطي.
كما تباطأ، وفق المصدر ذاته، النمو في البلدان المستوردة للنفط إلى حد ما في العام الماضي، مما يعكس ضعف نشاط القطاع الخاص، حيث ظل تضخم أسعار الغذاء مرتفعا على نحو مستمر، وفي الوقت نفسه أدى الانخفاض الكبير في قيمة العملة إلى ارتفاع معدل التضخم العام.
وأشار التقرير، في هذا السياق، إلى أن الصراع الذي اندلع مؤخرا في الشرق الأوسط أدى إلى زيادة حالة عدم اليقين على المستوى الجيو-سياسي، وعلى مستوى السياسات في المنطقة، كما أدى إلى ضعف النشاط المرتبط بالسياحة، لا سيما في البلدان المجاورة، حيث واجهت المنطقة بالفعل العديد من التطورات السلبية، منها خفض إنتاج النفط، وارتفاع معدلات التضخم، وضعف نشاط القطاع الخاص في البلدان المستوردة للنفط.
ومن المتوقع، وفق المصدر ذاته، أن يرتفع معدل النمو في البلدان المستوردة للنفط ليصل إلى 3.2 في المائة في هذا العام و3.7 في المائة في عام 2025، فيما سيؤدي تشديد الأوضاع المالية العالمية إلى إضعاف آفاق النمو بسبب الحاجة إلى التمويل الكبير من مصادر خارجية.
ونبّه البنك الدولي إلى أن بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتعرض للكوارث الطبيعية، حيث يستمر تغير المناخ في زيادة معدلات حدوث وشدة الظواهر المناخية الأشد ضررا.
طبعا سوف يحصل النمو لان الاموال و المساعدات التي تقاطرت على المغرب تعتبر كبيرة جدا و ارجوا إستثمارها بالشكل الصحيح
هذه توقعات و لن تغير شىء في الواقع. حالة الحرب في غزة و الجفاف سيعقدان الأمور هذا العام. سيكون اسوء من عام كورونا
C’est grâce à la mobilisation des concitoyens marocains de l’intérieur et de l’étranger. Et quant à l’état elle n’a rien fait pour ces gens à part du verbale et rien sur le terrain.
هد البنك الدولي هو سبب تفقير الشعب المغربي بسبب الاملاءات
النمو الوحيد اللي هو في تزايد مستمر هو النمو الديموغرافي
محتاجين لحملات فالاعلام لتحديد وتنظيم الاسرة راه هاذشي لكنشوفو راه كيخلع
ابنادم عايش فالهشاشة وعاطيها ولد ولد ولد … تقول خايف نقرضو
قومو بحملات توعية لهاذ البشر ينقص من الولاد، الناس اللي غناهم الله تلقاهم والدين واحد اولى جوج ،المزلوط تلقاه غارق ولاد ودايعين فالشوارع لاتربية لاأخلاق لامستقبل …..
هاد البنك الدولي يمشي يعطينا تيساع.
يتفرق معانا معدنا مانديرو بيه المغرب فيه خيرو وفيه فلوسو.
إدا ابتعدت عنا و تركتنا لحالنا سنحقق أكثر من دالك لأنك عدو لمن يحقق إكتفائه الداتي و لايحتاج للديون.
انا شخصياً من ضحايا زلزال الحوز، أريد أن أعرف ماذا قدمت لنا الدولة ! لا شيء ؟ المساعدات جميعها من المحسنين كثر الله خيرهم، والباقي مجرد اخبار لا أساس لها من الصحة، وحتى المساعدات المالية التي أعطى عاهل البلاد أوامره لم تنفذ بالشكل الصحيح والأمر من هذا أن مازلت الأغلبية لم تستفيد؟؟؟؟