رفض مناهضي التطبيع زيارة ماكرون يطلق تساؤلات بشأن الولاء للقضايا الوطنية

رفض مناهضي التطبيع زيارة ماكرون يطلق تساؤلات بشأن الولاء للقضايا الوطنية
صورة: أ.ف.ب
الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:00

على خلفية الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب، التي تأتي في سياق الموقف الفرنسي الداعم للسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية وتراهن عليها الرباط من أجل تثبيت هذا الموقف وترجمته إلى إجراءات عملية على الأرض، خرجت “الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع” ببيان حول هذه الزيارة، اعتبر مهتمون أنه ينطوي على معاكسة للمصالح القومية للمملكة وإساءة لقضية الشعب الفلسطيني، مشككين في ولاء الجبهة للوطن وقضاياه الوطنية، على رأسها قضية الصحراء.

ورفضت الجبهة سالفة الذكر زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون بسبب “مواقفه ومواقف الدولة الفرنسية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية”، مسجلة أن “الرئيس الفرنسي لم يدخر جهدا في محاربة المقاومة الفلسطينية مقابل دعم مطلق وشامل لكيان الاحتلال ولحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في غزة على وجه الخصوص”، واعتبار باريس الذين يعادون السامية والصهيونية “أعداء للجمهورية”.

ولم يأت البيان على ذكر سياق الزيارة ولا أهدافها، بل ذهب إلى استعراض القرار الفرنسي بـ”منع وتفريق التظاهرات المؤيدة للشعب الفلسطيني ومتابعة عدد من المتعاطفين مع القضية الفلسطينية”، ولجوء الدولة الفرنسية إلى ما وصفته الجبهة بـ”تجييش الإعلام حيث أصبحت معظم القنوات الإعلامية الفرنسية أبواقا للصهيونية ولتضليل الرأي العام وترهيبه وتبرير حرب الإبادة ضد شعب يعمل على استرجاع حقوقه التاريخية المشروعة”.

موقف غير متوازن

في تفاعله مع هذا الموضوع، قال البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع، إن “رفض الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع زيارة الرئيس الفرنسي المرتقبة إلى المغرب، يمكننا اعتباره تطاولا صريحا وتجاوزا غير مقبول واعتداء واضحا على العرف السياسي المتوافق عليه بين مختلف القوى الحية في ما يتعلق بتدبير العلاقات الخارجية للوطن، حيث تحرص مختلف الأطراف على الاصطفاف وراء المؤسسة الملكية ورؤيتها الاستراتيجية التي تضع المصالح العليا والأمن القومي للمغرب فوق كل الأجندات السياسوية أو الانتخابوية”.

وأضاف البراق مصرحا لجريدة هسبريس الإلكترونية أن “إملاء الجبهة لموقفها غير المتوازن والمبني على تقدير موقف سطحي وإدراك ميكانيكي وغياب استيعاب دقيق لطبيعة الميكانيزمات والفواعل والأسباب المتدخلة في صياغة القرار الدبلوماسي وانعكاساته على قضية الوحدة الترابية، يعكس الفهم الضيق لقيادات الجبهة من الجماعات الإسلاموية وبقايا اليسار لطبيعة التوازنات الداخلية في المملكة”.

وشدد الخبير ذاته على أن “هذا البيان يطرح العديد من الأسئلة حول مدى التزام الجبهة بالأولويات الوطنية والقضايا المغربية الملحة على حساب مواقفها التجارية من القضية الفلسطينية وكيفية تدبير علاقاتها الإقليمية بتناسب مع انتمائها للمجتمع المغربي وانتظاراته الملحة”، مسجلا أن “المغرب دولة ذات سيادة ومواقف مستقلة مرتبطة بالمصالح العليا للشعب المغربي ومتطلبات الأمن القومي المغربي، ولا تقبل بأي حال من الأحوال الإملاءات الخارجية المغلفة داخل قالب وطني من أي طرف كان”.

وأكد البراق أن “الشعب المغربي على وعي متقدم بطبيعة التحديات الجيو-سياسية المطروحة وبصدق المواقف الملكية السامية التي تعكس التزام الشعب المغربي بدعم القضايا العادلة في الملف الفلسطيني وبزيف المواقف السياسوية الضيقة العابرة لبعض التنظيمات السياسوية التي تستخدم القضية الفلسطينية كأصل تجاري لتحقيق مكتسبات سياسية، لذلك فبلاغ الجبهة يبقى نداء مهملا وصدى فارغا وصيحة بلا صدى في وادي الثقة الجارف بين المؤسسة الملكية والشعب المغربي المدرك لحجم التضحيات التي قدمها ويقدمها المغرب نصرة للشعب الفلسطيني منذ عقود”.

إساءة للقضية

من جهته، قال أبو بكر أنغير، رئيس العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان، إن “بيان الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، هو بيان خارج منطق التاريخ ولا يعبر سوى عن فئة مجتمعية يائسة لا تفقه في العلاقات الدولية شيئا وتسيء لمصالح البلاد الاستراتيجية، إذ إن في المغرب دولة ذات مؤسسات وتعرف ما ينفع المغاربة وما يضرهم”.

واعتبر المتحدث أن “إقحام القضية الفلسطينية في كل موضوع، وخاصة زيارة ماكرون التي يراهن عليها المغرب لدعم موقفه السيادي حول قضية الصحراء في اتجاه التسوية النهائية لهذا النزاع، هو إساءة لهذه القضية وخلط للأوراق خدمة لأهداف معينة”، مضيفا أن “الأولى بهذه الجبهة أن تقوم بمراعاة المصلحة القومية للبلاد ومصالح الآلاف من المغاربة الذين يسكنون في فرنسا ويعملون فيها ويساهمون في الاقتصاد المغربي، لا أن يتم توتير أجواء العلاقات المغربية الفرنسية”.

وتابع بأن “هذا البيان مسيء للمغرب من حيث تشويشه على زيارة الرئيس الفرنسي لبلادنا التي تأتي في سياق الدعم السياسي الفرنسي للمغرب في ظرف صعب ودقيق يتعلق بقضية الصحراء المغربية”، مشيرا إلى أن “الخطاب الذي جاء في البيان مفارق للواقع وصيغ بطريقة تدغدغ مشاعر المواطنين، ولا يمت بصلة حتى لممارسات أعضاء الجبهة الذين لا يتوانوا لحظة في قضاء العطل بفرنسا واللجوء إليها للسياحة والاستشفاء فيما يضللون الجماهير المغربية بشعارات وخطابات تنويمية لا تساهم لا من قريب ولا من بعيد في التأثير على الأحداث الدامية بفلسطين ولبنان”.

وخلص رئيس العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان إلى أن “المغرب ماض في سياسته الدولية المتوازنة الرامية إلى نشر قيم السلام والتسامح في العالم واستقطاب دول كبرى لصالح الموقف المغربي من النزاع الإقليمي حول الصحراء، فيما أصوات نشاز ما تزال ترى أن السياسة المغربية يجب أن تكون على أساس طائفي قومي متجاوز جدا وغير مجد في منطق العلاقات الدولية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

168
  • Abrayim
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:06

    إنتهى زمن المتاجرة بالقضية الفلسطينية والإسرائيلية.
    القضية المقدسة الأولى عندي هي صحراءي المغربية والباقي تقليد.

  • عبد الله
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:06

    اولا وقبل كل شيء الاراضي المغربيه من طنجه الى الكويره ومن يريد تحرير فلسطين يدهب والله المستعان هل خرج احد من فلسطين ويقول نحن ضد الجزائر في قضيه الصحراء

  • بلادك راك محسود عليها
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:07

    مصلحة الوطن أولا وثانيا وثالثا ورابعا ….. وإلى لا نهاية. هيبة وشرف والانتماء الروحي لتربة هذا البلد العزيز لا تقدر بثمن. ومن بعدها تأتي قضايا الأمة العربية والافريقية والاوربية والدولية. بلادك راك محسود عليها.

  • عبده
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:08

    هؤلاء ليسوا بمناهضي التطبيع…هؤلاء لا علاقة لهم بالقضية الفلسطينية…هؤلاء أعداء الوطن يخدمون أجندات أجنبية تعادي مصلحة المملكة المغربية الشريفة…ونحن لهم بالمرصاد…

  • خالد
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:08

    القضية الوطنية ، اقصد بها الصحراء المغربية هي اولياتنا ، يجب طي هذا الملف نهائيا ، ضذا في اعداء الوحدة الترابية.

  • مواطن أفريقي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:09

    دعونا نقول أن هذه الجبهة تمارس نوعا من الانتحار العرقي لكن هذا لا يمنع أن تتعامل القوى الحية مع هذه الزيارة بنوع من الحذر واليقظة بالنظر للطبيعة الغامضة والظالمة للعلاقات المغربية الفرنسية كما نطالب بتمرير رسائل لضيفنا عند إلقاءه خطابا أمام نواب الامة عبر ارتداء رموز تعكس تشبتنا بالقضية الفلسطينية ..

  • abdou
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:09

    الولاء والبراء يكون أولا وقبل كل شئ لشرع الله بإمتثال أوامر الله وإجتناب نواهيه عى ضوء الكتاب والسنة والإجماع وبعد ذلك يأتي الولاء لمقدسات الوطن.

  • الشعبوية الزاءدة
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:09

    عندي اليقين ان اعضاء،هاته الجمعية لايفيدون القضية الفلسطينية معنويا ولا ماديا ..باختصار .لفلسطين لا نملك الا الدعاء،وقضية الوحدة الترابية قضية مقدسة

  • المغربي الحر
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:09

    اعداء النجاح هم هؤلاء الذين ينتقدون كل خطوات المملكة المغربية من اجل تقدم ازدهار البلاد لابد من التحقيق معهم قد يكونو يتلقون اموال من جهات معينة من اجل معاكسة مصالح المملكة المغربية وجهود ملك البلاد محمد السادس نصره الله
    القضية الصحراوية بالنسبة لي اهم من القضايا الدولية الاخرى يكفي ان فرنسا اعترفت بالسيادة المغربية على كامل أراضيه الصحراوية وهذه مكسب جيد وفي صالح المملكة لذلك فإن زيارة فخامة رئيس فرنسا للمغرب مهمة للغاية وتأتي في سياق زمني مهم ومتميز وهي خطوة للأمام من اجل حسم هذا الملف المفتعل

  • مغربي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:10

    حداري حداري كل من يريد تخريب دولة يرفع راية فلسطين و يلبس كوفية البؤس .. فعلتها ايران فخربت الدول العربية بما فيها فلسطين

  • المتتبع
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:10

    لا يمكن مقارنة الولاء للقضية الوطنية بالتطبيع هذا اكبر غلط الحسن الثاني رحمه الله لما أراد استرجاع الصحراء لم يطلب ود اسرائيل او القوى الكبرى. بل طلب من شعبه ان يقوم كرجل واحد بنظام وانتظام في مسيرة خضراء لتحرير الصحراء فالقضية الوطنية ليست قضية ملك او شعب او حكومة هي قضية شعب بأكمله. والشعب عاهد ملكه ان لا يفرط في حبة رمل واحدة من صحراويه. فالصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه. جفت الاقلام ورفعت الصحف.

  • makaveli
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:12

    اغلب هؤلاء حاقدون وناقمون على المغرب ولهم اهداف في نفس يعقوب يعلبون مصالح الغير من دول وشعوب اخرى ويعطونها اولوية اكثر من قضايا ومصالح بلدهم الام واخوانهم واخواتهم المواطنين الذين يقتسمون معهم نفس الارض والبلد غريب ولا وقفة واحدة تنديدية بتفجيرات السمارة الارهابي.ة وتضامنية مع ضحاياها من اخواننا المغاربة وكذلك ىلا وقفة واحدة تنديدية بخطوات ديمستورا الخبيثة اخرها مقترح التقسيم هؤلاء ادمغتهم ملحوسة ومجبولة ومفطومة على ايران وحزب اللات وخماس وباقي فصائل الدمار والخراب التي تسببت في ابادة 50 الف مواطن اعزل بريء واصابة واعاقة اكثر من 100 الف وتدمير وتخريب عزة عن بكرة ابيها وكذلك جنوب لبنان وربما سيلحقه لبنان بالكامل ولا ننسى اضافة بن كيران وحاشيته وزمرته ومريديه الى هذه الفئة ايضا عاش المغرب وعاش المغاربة الوطنيين الاحقاق والاحرار ولا عاش من خانهم

  • wataniya
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:13

    في الحقيقة يلا خطاتنا فرنسا واغلقت شركاتها وسرحت كل هذا الكم الهائل من اليد العاملة التي تشتغل هناك ترى هل بامكانكم تعويض المتضررين او على الاقل إعادة تشغيلهم اتركونا من هذ بلابلا ما علاقة زيارة ماكرون والتطبيع هذا موضوع اخر وماكرون اصبح له موقف معاد لنتانياهو على التقتيل الممنهج لابناء غزة والغزيين باكملهم

  • لا للتضبيع
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:13

    فرنسا عندها ألف شركة مخدمة 600 ألف مغربي وتيعيش فيها 2 مليون مهاجر من 5 مليون مهاجر مغربي,فرنسا عتارفت بمغربية الصحرا…… ,أول مرة تنسمع التضامن مع فلسطين ولى قضية وطنية وتنتعجب أن هادي عام والحرب نايضة والمتضامنين باقي مامشاوش لغزة أو لبنان,الخوانجية تجار فلسطين ماتيهضروش على قطر أو تركيا لي كانت من الدول اللولى لي عتارفت بإسرائيل عام 1948

  • بن سليمان
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:14

    اتمنى لكل من يناهض التطبيع مع اسراءيل ان يضاع وراء القضبان لانه لا يعرف مصلحة البلاد لانهم جهلاء وليس لهم اي بصيرة انهم الضالمين اسراءيل هو الحليف ومعنا في قضيتنا الوطنية اسراءيل اشرف واطهر من نظام الكبرنات ب مليون ونحن مع مليكنا لانه هو الذي يعرف مصلحة البلاد والعباد

  • khalid
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:14

    نحن مع القضية الفلسطينية و لكن ليس على حساب الوحدة الترابية لبلدنا الحبيب و لا على حساب الملكية و الملك في ، الملك و الملكية و الوحدة الترابية جزء لا يتجزء ،… قطيع ايران في المغرب ضد الوحدة الترابية و ضد التطور الاقتصادي و ضد مصالح المغرب العليا ، لا لأتباع الشيعة في المغرب و نعم للعلاقات مع البلدان المتطوّرة و مرحبا بماكرون في المغرب …. اللهم نسألك الشفاء العاجل لملكنا الحبيب

  • خالد الحاتمي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:15

    إذا كانت الغاية من زيارة الرئيس الفرنسي فيها اعتراف بمغربية الصحراء وتفعيلها بفتح قنصلية بها فنحن معه وعكس ذلك فالمغاربة كأجدادهم لا يسمحون في شبر من أراضيهم طال الزمن أو قصر .في السياسة ليس هناك أعداء دائمين وليس هناك أصدقاء دائمين بل هناك مصالح مشتركة.نتمنى ان يحضر ماكرون وثائق إثبات ملكية المغرب للصحراء الشرقية أيضا.

  • مراقب
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:15

    كلنا مع فلسطين لكن ايضا كلنا مع القضايا الوطنية… و هؤلاء الذين يعتبرون أن فلسطين ملك خاص لهم و هم من يوزعون صك الخيانة أو صك المقاومة على الشعوب …تجدهم اكبر المنافقين على ساحة الحرب ..تماما كما فعل الشيعة عندما استدرجوا الحسين ابن علي الى كربلاء…و بيعوه لعجل …و في الاخير تخلوا عنه …بل نكروا حتى معرفتهم … إنهم اكبر المنافقون …

  • bob
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:16

    لي بغا يحرر فلسطين ما يتسالنا غي نعطيوه بوديزة ديال خمسة ليترو ماء وسير شرݣ دوك الفيافي في إتجاه القدس والله ينصرك ويبعد بلانا من بلاكم

  • الحسين
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:17

    التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين

  • السلام
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:19

    السلام. ألى يستحيي هؤلاء الناس. السيادة
    المغربية أولا وقبل اي شيء. أظن علامات
    الخيانة من الداخل تتجلى امامنا.
    احذروا ثم احذروا. فالمغرب خط احمر بالنسبة
    للداخل أو الخارج. شكرا

  • حرية التعبير
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:19

    مسرحية شبيهة بترامب.. ماكرون ولايته انتهت فقط يريد رشوة من المغرب و الرئيس المقبل له قرار أخر .. استغلال المغرب ماديا .. من له أرضه لا جدوى من الآخرين.. هل المغرب يخاف الحرب و يتستر بفرنسا .. الامور لن تحل لا بفلسطين و لا التطبيع مسرحية في صالح الاقتصاد الأوروبي

  • خياط مضارب
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:20

    الغرب يطلب اثمان خيالية من اجل اعترافات شفوية لاتعني شيئا ولا حاجة لنا بها. كل المغاربة يعرفون ان المغرب الأقصى من تلمسان إلى شنقيط. ولكن ان نبيع ديننا ونخوتنا واخوتنا ونوالي المغضوب عليهم والضالين فهذا لايرضي الله.

  • tadalte
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:20

    خيانة الوطن هو أن تعيش من خيراته وتحمل هم أوطان بعيدة عنك.

  • Ismail
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:21

    قضيتنا الاولى هي الصحراء وقضيتنا الثانية هي الصحراء وقضياتنا الثالثة هي الصحراء

  • نورالدين
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:21

    الويل و الخزي لاعداء نجاح الوطن و لتجار الدين ولمن يتاجر بقضية فلسطين قضيتنا الأولى والتانيه ووووهي وحدتنا الترابية من طنجة إلى لكويرة.

  • immad
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:22

    للأسف هناك من لا يعجبه العجب …ويضع دائما العصا في العجلة …كفى من التكالب على الوطن !!!! والمتاجرة بالقضية الفلسطينة خلف الشاشات!!!

  • Amine
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:23

    القضية الاولى هي الصحراء الغربية المغربية والقضية الثانية هي الصحراء الشرقية المغربية والقضية الثالثة هي سبتة ومليليا

  • Mhamed Baidada
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:24

    Les traîtres du royaume chérifien sont bien connu. Ce n’est une histoire de Palestine, ni de gaza. C’est tout simplement des traîtres, des disciples de l’Iran et des frères musulmans. Les pijidtes ont toujours été les ennemis de la patrie.

  • الملاحظ
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:25

    لا يجب ربط رفض زيارة الرئيس الفرنسي بالتطبيع ’ فليس كل من يرفض زيارة الرئيس الفرنسي يرفض التطبيع و لا يجب خلط الامور الوطنيون و انا واحد منهم ارفض زيارة الرئيس الفرنسي ’ لان فرنسا لا زالت تسرق ثروات اراضينا المسروقة في صحرائنا الشرقية ’ و ان من يقبل زيارة الرئيس الفرنسي دون حل لمشكلة حدودنا الشرقية فهو خائن و عميل و شريك في سرقة ثرواتنا بعيدا عن مزايدات التطبيع ’ المغاربة يردون اراضيهم في الصحراء الشرقية و التي لا زالت فرنسا تستغل ثرواتها بالتعاون مع عسسهم في ما يسمى بالجزائر ’ و من يؤمن ان الجزائر دولة مستقلة و يربط معها اتفاقيات فهو عميل و خائن فلا وجود لدولة اسمها الجزائر بل فرنسا هي من لا زالت تستغل ثروات جغرافية ما يسمى بالجزائر المستقلة بالحدود الموروثة عن الاستعمار و المتعاونة مع فرنسا بموجب اتفاقية ايفيان ’ هذا ما يسأل عنه اغلبية الشعب اما ربط زيارة ماكرون بالتطبيع فهو مجرد تمويه و اخفاء للحقائق

  • احفاد الموحدين والمرابطين
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:26

    القضية رقم ١ هي الصحراء المغربية واللي معجبوش توجه الدولة ايمشي اعيش فالجزائر . الصحراء المغربية خط احمر مصالح الدولة خط احمر.

  • اعلي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:26

    من أراد تحرير فلسطين فليدهب مادا ينتضر أنا ممرهتشي ملي كونو في مضاهرات يجمعوهوم شي كميون و ديوهوم فلسطين باش يحرورها مع فلسطين.

  • tarik
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:26

    الله يرحم الحسن الثاني هاد النوع كان كيعرف ليهم مزياااان، يدير محضر وغبرو فالتحقيق عشر سنوات مايعرف فين كاين تايخرج اعوج بحالو بحال موقفو من القضايا الوطنية الاولى

  • متابع
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:26

    كان من الحسن تجاهل بيان هاته الجبهة لانها اصبحت مفضوحة امام الجميع مثلها مثل باقي التنظيمات اليسارية و الاخرى التي تدعي ان مرجعيتها الاسلام كلهم عبارة عن دكاكين تتاجر باسم فلسطين و لا تهمهم لا مصلحة الوطن و لا وحدته معظمهم يحمل تفكير ايراني وجب على الاجهزة الامنية ان تضعهم تحت المراقبة
    فحين يخرج علينا نكرة يدعي دفاعه على قضية فلسطين و يقول للامة و الفقهاء لا تنتقدو ايران و يطالب السيد ناصر بوريطة بان يعطيه دلائل على دعم ايران لجمهورية قياطن و العجاج امثال هاؤلاء مستعدون لتدمير المغرب و تخريبه حتى ترضى عنهم ايران هم خونة الداخل و هم اخطر من خونة الخارج المعروفين

  • maik siera
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:26

    هؤلاء الذين لا يعجبهم حتى العجب والذين يريدون أن يبدون متميزين عن غيرهم لم يفهموا بعد ان هؤلاء الفلسطينيين يدلون دوما بتصريحات مناهضة لوحدتنا الترابية في المحافل الدولية و الإقليمية ثم أين الرئيس عباس و أين هي حركة فتح والفصائل الاخرى مما يجري منذ سنة في غزة من يريد التضامن فعليه التوجه لغزة و محاربة الصهاينه عوض التجمهر أمام البرلمان ثمّ الجلوس بعدها في المقاهي .
    إن قضية وحدتنا الترابية هي الأجدر بتضامننا والتصدي للعدو الاول جار السوء هو من بين أولوياتنا.

  • مغربي١٩٥٦
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:27

    لا تنتظرو من فرنسا خيرا فهي تلعب على حبل الصراعات و المتسبب الرئيسي بين الجارين المغرب و الجزائر و الارهاب اللذي لا يزال يحصد الأرواح نتيجة ملايين الالغام اللتي زرعتها و ترفض الاعتراف و طلب العفو و إزالتها أو إعطائنا معلومات عن أماكن تواجدها كما أنها تستنزف ثرواتنا و تفرض علينا أجنداتها الماسونية
    فرنسا راعية الارهاب و المجازر بحق الشعوب

  • تجار قضية فلسطين
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:28

    هاد جواسيس جزاءر يريدون ضرب مصالح مغرب مرحبا بماكرون ومرحبا جن وشياطين مادامت مصلحت بلادي هي أولى

  • المهاجر
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:28

    ماكرون مطبع نعم و أردوغان مطبع نعم والمغرب مطبع نعم ولكن قضيتنا حصنا نكونو فيها دياب سياسيون باش ندافعو عليها …وحد سؤال بسيط مادا لو كان قال كامرون ان الصحراء هي ل البوليساريو هل كان الشعب الجزائري والحكومة الجزائرية سيفاطعون و سيعارضون زيارته إلى بلدهم ؟؟؟؟؟؟ بعض المغاربة ل لالسف في غيبات الجب

  • outhamimed8
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:30

    اللهم يااااارب انصر اخواننا في غزة ولبنان والعراق وسوريا واليمن وايران على صهاينة الارهابيون قتلة الاطفال والنساء والشيوخ والى زوال ان شاء الله

  • حسان
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:32

    اذا كنا نتفهم موقف الجبهة من التطبيع فلا يمكن أبدا أبدا أن نتفهم موقفها ضد المصالح العليا لبلادنا وما تكتسيه زيارة رئيس فرنسا لتكريس موقف فرنسا من مغربية الصحراء وإلا سنشك في عملها وتنفيذها لأجندات عصابة العسكر الجزائري مقابل المال الوسخ المستنسخ من الغاز .

  • تضامنا مع فلسطين
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:32

    قضية فلسطين هي القضية الأولى للمغاربة. رئيس فرنسا غير مرحب به في المغرب، نظرا لتعاطفه مع إسرائيل.

  • متتبع
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:32

    القضايا الوطنية مع من يمتل فرنسا من الصالحين وليس مع المجرمين

  • mhamed
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:33

    اقول لهؤلاء الخونة والمسترزقين بقية فلسطين لعنة الله عليكم هذا هو الكلام الذي يليق بكم و بامثالكم ايها الخونة

  • ahy
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:34

    الى مناهظي التطبيع
    انتم لا تفقهون لا في السياسة ولا في مصلحة البلاد
    تسيؤون لمصالح الشعب المغربي وتتدخلون في ما لا يعنيكم
    إخرسو من تصريحاتكم التائهة والمسيئة لمصالحنا الوطنية ايها الاغبياء من يريد الدفاع عن فلسطين فليحمل حقائبه ويذهب الى غزة الدفاع لن يكتمل بالنباح من بعيد
    ونختم :القافلة تسير والكلاب تنبح

  • مغربي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:36

    هادوك الناس خونة و لكن اذا قالو انهم خونة تا حد مغيتعاطف معاهم حيت الفطرة السليمة كتنبذ الخائن و لكن الى قالو معارضيين وووو فراه ممكن يتلقاو التعاطف الحاصول زماان هو فاش جينا

  • محمد
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:36

    خاص الدولة تحسم مع هؤلاء الشردمة. يقول لي انا كندافع على فلسطين اوا الملك مشي هو رئيس لجنة القدس وعندنا بيت مال القدس وهناك عدة أشياء قام بها المغرب لصالح فلسطين ولكن حنا عندنا قضيتنا وفرنسا دولة عضو في مجلس الأمن ولها حق الفيتو وعليه وجب على هؤلاء يدخو سوق رأسهم وبرك من الشعارات الخاوية.

  • Amin
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:37

    تازة قبل غزة.
    و لي ما عجبو الحال.. يمشي ينطح راسو مع الحيط.
    عاش المغرب آمنا مستقلا و لا عاش من خانه.
    الله الوطن الملك.
    و الصحراء في مغربها و المغرب في صحرائه

  • متقاعد
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:37

    صحيح اننا ندعم فلسطين … لكن ليس على قظيتنا الوطنية الاؤولى!!!! هل فلسطين دعمت مغربية الصحراء؟؟؟ لنكن واقعيين ونهتم بقظيتنا الاؤولى….

  • لايغرنكم بالله الغرور
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:39

    اوجه .تعليقي للمنخرطين فالجبهة.المغربية.لدعم. فلسطين..إن.يكونوا.على.علم بأن.المغاربة.ملكا.وشعبا يدعمون.الشعب الفلسطيني. ماديا.ومعنويا مند.عهد.المرحوم ياسير.عرفات..من طرف.المرحوم.الحسن الثاتي.رءيس.لجنة.القدس وبعده.جلالة.الملك محمد.السادس أطال.الله.في عمره .تولى.مسؤلية.الدفاع عن القدس والشعب.الفلسطيني .في. .جميع أنحاء العالم وفي مقدمتهم.الدوال العضمى عن حقوق الشعب الفلسطيني .حتى.تقام دولتهم..حرة.مستقلة.على. .جميع أراضيها المغتصبة وعاصمتها القدس المعروفة حاليا….كما اقول.للدين يتدخلون في شؤون سيادة الدولة….بانهم.مخطؤون ومغرورين…انتم.ومن. يدفعكم . إلى مالا.تحمد عقبه.

  • مصطفى مشوار
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:40

    نعلم جيدا ان الوحدة الترابية للمغرب قضية مقدسة ولكن لا يجب ان ننسى ايضا دعمنا المستمر للقضية الفلسطينية نحتاج الى التوازن في المواقف لضمان مصالح الجميع

  • عمر المكناسي مارد ازيلال
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:41

    العلاقات بين المغرب وفرنسا يمكن ان تفتر احيانا لكنها ليست لدرجةالقطيعةالداءمة.

  • abdo Casa
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:41

    نعم كل هذا صحيح قضيتنا الأولى هي الصحراء المغربية ، ولكن السؤال المطروح هو لماذا فئة عريضة من الشعب المغربي تريد تهميش واقصاء اللغة الفرنسية من التعليم وقطع العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياسية مع فرنسا لماذا هذا التناقض

  • اللهم احفظ هذه البلاد من الخونة
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:41

    لقد اصبح فعلا خطر ايران من جهة وخطر الاخوان واقصد قطر وتركيا من جهة ثانية اشد من خطورة النزاع المفتعل في الصحراء المغربية. اما مسألة التطبيع فليس هناك من المغاربة من يقبل التطبيع مع الصهاينة مالم تنشأ دولة فلسطين وعاصمتها القدس، لكن العلاقة بين المغرب واسرائيل علاقة مصالح مثلها مثل العلاقة بين المغرب وامريكا او فرنسا او تركيا. تركيا الإخوانية اعترفت باسراءيل منذ 1949 وتطبعت معه منذ زمن ورغم ذلك لااحد يستطيع نعتها بالخيانة. المغرب وقف ويقف داءما مع فلسطين منذ قرون ولانقبل من المجوس او الاخوان الخونة ان يعلموننا معنى التضحية وهم الات الخراب والتدمير وافعالهم تجري لصالح الصهاينة المعتدين. لقد فهم العالم اللعبة الخبيثة واهداف جميع المسرحيات الاخوان، القاعدة، 11 ديسمبر ، داعش، الخريف العربي، 7 اكوبر24، وايضا مسرحية حزب الات، وجماعة الحوثي، وغيرها ..قبح الله سعي الخونة والظالمين

  • الصحراء مغربية
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:43

    فهم تسطى نهار كانوا فالحكومة طبعوا مع اسرائيل،ملي خرجوا و فقدوا الشعبية رجعوا ضد التطبيع،ورجعوا يتهموا بعظهم البعض علاش مخرجتوش نهار كنتي فالحكومة،انذاك اتخذت قرار بالسكوت،السياسة الخارجية هي من اختصاص وزارة الخارجية،الاسلاميون غير يسكتونا ويحرروا غير راسهم من هاد النفاق لي عايشين فيه،ايام حكومتهم كنا نسمع غير زوج طلق والعشق و الزنا،دابا رجعوا تجار باسم فلسطين،فلسطين براء منكم الى يوم الدين

  • مغربي صحروي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:44

    الطوفات هو الذي هز نفاق باعروب المتغطرص منذ حربه ضد انشاء دولة اسرائيل في 1948،حين لقن كل الدول العربية درسا لن ينى ثم أعادت كسرتهم حين هزوا الراس في سنة 67 ثم هزمتهم لما اجتمعوا عليها سنة 1973 وهزمتهم هزيمة نكراء وتشتتوا كالجرذان وأخذوا في تسمية الهزائم بالنكبة والنكسة والنخسة…..
    هاد الرجل نحترمه لأنه عمل أربع سنوات كوزير أول يتقاضى الملايين شهريا ثم اليوم يحظى بتقاعد خرافي 7مليون سنتم شهريا.
    ألا يحق له أن يترايق علينا ويلبس فوقية أو دراعية و يشد السبحة وهو شيخ الزاوية البيجيدية يوجه مريديه ويفتي يمينا وشمالا؟نعم له الحق في ذلك،لكن الشعب المغربي يعرف مصلحته التي هي مع استأناف العلاقات الدبلوماسية مع الدولة العبرية التي مرغت أنف باعروب في التراب.

  • يوسف
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:44

    ما شأننا بالقضية الفلسطسنية ؟قضيتنا الأولى هي الصحراء المغربية ومصالحنا الإقتصادية وعلى من يدين بالولاء للفلسطينيين ألّا يتكلم باسم جميع المغاربة .وهو حر في أن يذهب ليساندهم فعلا وليس قولا .
    المرجو من هسبرس النشر وعدم إهمال تعليقي لأنه جهة نظر . كما نشرتم وجهة نظرهم .

  • najib alharrar
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:44

    يجب على الجبهة التوازن بين الولاء للقضية المغربية والدعم للقضية الفلسطينية، فالوحدة الوطنية مصالحها أولى.

  • بشرى
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:44

    نحن جميعا ضد التطبيع مع إسرائيل وحلفاءها.
    على المغرب ان يراجع سياسته الدولية في التعامل مع الأحداث.. للاسف اغلب الاستثمارات والمشاريع مع دول اجنبية جلبت لنا تراجع اقتصاديا لا تنمية .فهم المستفيدين من البر والبحر وماذا بقي للشعب.
    لا للتطبيع

  • Freethinker
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:46

    المغرب أولا وأخيرا!!!

    ولاء المغاربة الوطنيين الأحرار هو للمغرب وليس لأي دولة أو حزب أو جهة أجنبية، ولا مصلحة تعلو فوق مصلحة المغرب!!!

    سالينا.

  • لكل ظالم نهاية
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:46

    زيارة ماكرون للمغرب لا علاقة لها بالصحراء ، الهدف منها التشهير و الرغبة في عودة الصيادين الفرنسيين للصيد إلى المياه الإقليمية المغربية ، اما القضية الفلسطينية فقد باع هذا الشخص أزيد من 230 مليون دولار من الأسلحة الفرنسية منذ اكتوبر 2023 إلى الآن لقتل اطفال و نساء غزة…

  • yassiri مغربي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:46

    عندما نتحدث عن الوحدة الترابية للمغرب، نشعر بالفخر لما حققته البلاد بمسيرة خضراء سلمية ألهمت العالم. يجب أن نحافظ على توازن بين قضايا الوطن والقضية الفلسطينية دائمًا.

  • حادة أو عكي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:47

    هؤلاء مجموعة استرزاق معروفة بولاءها لجهات حاقدة على الوطن …ليست
    المرة الأولى التي تكشف عن وجها القبيح و نحن هنا أربعون مليون مغربي سنعلمهم
    درسا في قيم الولاء: لله و الملك و الوطن ….القافلة تسير و الكلاب اعزكم الله………….الراجل هو اللي يموت على عرضو و بلادو…….

  • نوميدي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:49

    واش الجبهة المغربية لدعم فلسطين خدامة ضد المصالح ديال المغرب؟ عوض ما يوقفو مع بلادهم ف قضية الصحراء كيسيبو الساحة للخصوم السياسويين وخصوم الوطن راه السيادة الوطنية خط أحمر وما خصاش تكون ف صراع مع دعمنا للقضية الفلسطي

  • Freethinker
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:50

    قضيتنا الأولى هي الصحراء المغربية وعدونا الأول والأخبث هو النظام الكرغولي الصهيوني الإرهابي الخبيث!

    سالينا.

  • خديجة
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:51

    بيان الجبهة بيان جبان وملغوم اهدافه سياسية وانتخابية. يستنكره المغاربة الوطنيون الأحرار. المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار. الوطن الوطن ثم الوطن لا ولن توضع أي مصالح أخرى في نفس مقامه والى جانبه. من يقول العكس فهو خاءن منافق يجب الاحتياط منه لأنه لا خير لمن لاخير فيه لوطنه.

  • أمازيغي مسلم
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:51

    نرحب بزيارة ماكرون للمغرب لأن الصحراء المغربية هي قضيتي الأولى و الأخيرة فلسطين لا تهمني لا من بعيد و لا من قريب و كل من يحتج على القضية الفلسطينية فليذهب يحارب معهم القضية المهمة لي كمغربي هي صحراؤنا و من ناحية التطبيع انا مع التطبيع شاء من شاء او ابى من ابى

  • ميمون
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:54

    على الدولة وعلى السلطة أن تلزم هؤلاء حدودهم، لأن القضية الوطنية هي فوق كل اعتبار واولى بالقضايا الاخرى، وعلى هؤلاء أن بغرفو قدرهم وأن يولو اهتمامهم لوطنهم. وإغلبهم كما جاء في المقال تجد أولادم يدرسون في فرنسا ويداوون في فرنسا ويسافرون الى فرنسا. أم آن لهم أن يكونو قدوة للشياي وللواطنين

  • محمد تكنيت
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:55

    الاسلامين في المغرب الدين وقعوا على التطبيع هم انفسهم من يخرج للشوارع لكي يكسبوا عطف المغاربة للعودة إلى الواجهة السياسية التي انهزموا فيها شر انهزام هدا كله من اجل الانتخابات القادمة اما فلسطين فمجرد جسر لاغير

  • سعاد المغاربة
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:56

    عوض ما نرفض زيارة ماكرون ونتجاهل مصالح المغرب العليا، خاصنا نركزو على دعم موقفنا من قضية الصحراء المغربية بشكل عقلاني وبناء.

  • نور الدين
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:59

    كيبان ليا أنه خاصنا نركزو كتر على المصالح الوطنية ديالنا. حنا خدامين على الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء، وهاد الزيارة ماكرون ممكن تعطي دعم، أما الربط بين موقفو من فلسطين والمصالح المغربية فكيبقى تعقيد غير واقعي.

  • musnad
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:00

    لا لخونة الداخل ولا للعدلاويين ولالنهجاويين ولا لكل من يعارض المصالح العليا للوطن من يرد فليسطين فبالمال والنفس ليس بالشعارات ماذا قدم هؤلاء من تضحيات لا شيء يذكر همهم الوحيد معاكسة سياسة الدولة والركوب على القضية لانهم سطحيون ويجهلون دهاليز السياسية نقول لهؤلاء القضية الوطنية اولا وثانيا وثالثا…..والقضية الفلسطينية نتعاطف معها انسانيا ونطلب من العلي القدير ان يعجل بالحل……

  • متطوع في المسيرة الخضراء
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:01

    ان ذل هذا على شيء فإنما بذل على عدم الاعتراف بالقظية الوطنية الأولى قظية الصحراء المغربية ربما هؤلاء يغردون في جنح الظلام اين الضمير واين المسؤولية وأين المسؤولين // اعتقد ان مثل هذه الحالات وخاصة التي تقف ضد التوافق للدفاع عن الوحدة الوطنية والترابية للمملكة ؛ مالها المسائلة والمتابعة !!!

  • كلها يلغي بلغاه
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:01

    هذه الجبهة تغرد خارج السرب الوطني نحن فرحين باعتراف فرنسا بمغربية الصحراء و نأمل من هذه الزيارة, التي تقض مضجع الجزائر, بأن يتم فتح قنصلية فرنسية بمدينة العيون

  • نورالمغربي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:02

    ماتفاهمش كيفاش الجبهة كتشوف دعمها لفلسطين كافي باش ترفض استقبال رئيس فرنسا اللي يمكن يساهم فحل قضية الصحراء المغربية، صحيح المغرب خاصو يدير توازن بين القضايا بحال فلسطين وصحرائه. بصراحة نتمنى نلقاو حل يوفق بين دعمنا لفلسطين ووحدتنا الترابية.

  • منتصر
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:04

    إلى إيرانيي وشيعة المغرب،سوف نقوم بحملة تطوعية مع فتح حساب بنكي لجمع التبرعات لإرسالكم لفلسطين لتحرير ها على أرض الواقع،كفى نفاقا ومتاجرة بالقضية الفلسطينية .

  • outhamimed
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:05

    القضية الأولى لنا كمغاربة هي قضية الصحراء المغربية وتبقى مغربية الى ان يرث الله الارض ومن عليها وهدا لا يمنع ان نتضامن مع اخواننا الابرياء في غزة من همجية صهاينة الذي قتلوا وشردوا اقول الابرياء من الشعب الفلسطيني من اطفال ونساء وشيوخ ورحم الله شهداء القضية الفلسطينية ورحم الله كل شهداء القضية الأمة العربية والإسلامية في كل مكان

  • WARZAZI
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:06

    اظن انه يتواجد بيننا سماعون لهم، يتاكد يوم بعد يوم أن هناك جماعات وتنطيمات لها اجندات اجنبية واديوبوجياتها تعمل لصالح كيانات خارجية ولكن الحمد لله على نعمة المؤسسات القوية ببلدنا الضامن القوي لثوابت الامة.

  • عادل باب دكالة
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:07

    انا شخصيا اعرف فقط ملك البلاد
    و الراي رأيه فيما يخص مصلحة البلاد
    و لا يؤثر في لا فلان و لا علان
    الكل يجري وراء مصلحته الضيقة لغرض في نفس يعقوب
    الا رئيس الدولة فهو يسبق مصالح البلاد فوق اي اعتبار اخر
    و هذا ما جعلني شخصيا افتخر به و اتعلق فيه اكثر فاكثر
    و اثق فيه ثقة مطلقة و في كفاءته لقيادة البلاد

  • Ali
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:10

    هذه الجماعة لا يهمها لا دعم فلسطين و لا مناهضة التطبيع. همها الوحيد هو تدمير هذا البلد العظيم و خلق التفرقة داخل المجتمع المغربي. كفا من هذا العبث يا عباد الله. ثانيا . و ألله ثم والله لو علم هؤلاء الذين أصبحوا فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم ماذا يقول عنهم الفلسطينيون داخل فلسطين و خارجها لبكوا كل البكاء ؛ اللهم اذا كانوا تقيين و منافقين.

  • مغربي حر و افتخر
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:11

    كاين واحد النوع ديال الناس خاصها غير تهضر باش تهضر . ماغادي ترتاح حتى تلقا شي حرب فوق منها . المغرب غادي ف السياسة الرشيدة ديالو او دار تحالفات على اعلى مستوى . كلنا وراء صاحب الجلالة ف اي قرار تاياخدو .

  • مسلم
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:12

    اذا كانت القضايا الوطنية مقدسة لدى البعض .. اذا لماذا لا تحملون السلاح وتحررو سبة و مليلية كما تفعل المقاومة ..

  • السملالي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:12

    ليطبق القانون …السجن لعملاء إيران…المغرب اولا واخيرا.

  • الولاء بين المصالح الشخصية والقضايا الوطنية ـــــــ الولاء للمصالح الفرنسية
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:14

    ماكرون قادم من أجل تثبيت المصالح الفرنسية وليس من أجل القضايا الوطنية.لكن هل يفعل نفس الشيئ الفاشلون المفلسون عندما يذهبون إلى باريس أم يذهبون إليها من أجل الترفيه،التسكع و من أجل أشياء أخرى نعلمها ولا نعلمها.هل الدبلوماسية تبنى على اعتراف الدول الأخرى بسيادة دولة ما على أراضيها؟فعل ذلك هو التشكيك عينه في شرعية هذه السيادة.الاعترافات جنس أدبي و ليس بجنس سياسي.هذه أول مرة لا نرحب فيها برئيس فرنسي. Monsieur le Président, Vous n’êtes pas le bienvenu au Maroc

  • فلسطيني اصيل
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:14

    هؤلاء المتاجرون بقضية فلسطين اول من تجدهم في طوابير الحصول على تأشيرة زيارة فرنسا.
    تعسا لهؤلاء القومجيين ونفاقهم .مصلحة بلدكم لاتقل عن تهافتكم ودفاعكم الكاذب عن فلسطين .
    أف لكم ولأفكاركم.

  • driss
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:16

    لماذا لا يذهبون إلى غزة لمحاربة إسرائيل والدفاع عن القضية بدلا من الوقفات السينماءية التي لا تنفع في شيء. الدفاع عن قضية يعني التضحية ولا احد يمنعكم من الذهاب للتعبير عن شجاعتكم. المغرب كان دائما مع فلسطين وهذا لا يجب أن يمنعنا من الدفاع عن مصالح بلدنا ولو كان التحالف مع الشيطان.

  • Abdo
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:19

    كل من يطبع مع بني صهيون لايمثلني ولا يشرفني وأتبرا منه أمام الله وأمام الملأ آللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا واحسن خواتمنا وكن لإخواننا المستضعفين في فلسطين عونا ونصيرا وارزق امواتهم الشهادة واشفي جرحاهم وخفف عنهم مصيبتهم آللهم أعز الإسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين واللعنة على أعداء الدين ومنهم المتصهينين من بني جلدتنا المطبعين الخونة عملاء الماسونية عليهم من الله ما يستحقون

  • مغربي من الريف
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:20

    واش عندكم شي شغال
    انتم لستم اهلا للتكلم على مصالح الوطن ،وحده امير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله ووراءه شعبه الوفي وكذا الحكومة والبرلمان، اما ان ياتي هؤلاء للمزايدة على زيارة دولة لزعيم دولة عظمى فهذا كلام فظفاظ وفارغ.
    فعلا، استطاع جلالة الملك نصره الله بحنكته وذكاءه وكاريزمته أن ينتزع منه اعترافا ما احوجنا اليه اليوم .
    المغرب أول دولة تدافع على فلسطين وعلى القدس وعلى غزة ولكن بالدبلوماسية والافعال وبالحنكة،من أطلق المساعدات جوا في غزة هل انتم ام ملك البلاد اعزه الله والقوات المسلحة الملكية الباسلة.
    اذا اردتم تحرير فلسطين بهذا السلوك وفي إطار سياق دولي مضطرب فعبروا عن رجولتكم واذهبوا الى غزة كما فعل تبون رءيس الجزاءر الشرقية بكلامه البهلواني واضحك العالم كله
    كفا من التمثيل وادعاء انكم تفعلون شيءا وانتم لا حول ولا قوة لكم .

  • ابواق جارة السوء
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:20

    ابواق جارة السوء يهاجمون المغرب ليل نهار في حين ان العصابة التي يمثلونها لا تترك قطة تخرج للشارع لمناصرة فلسطين ..SAHARA MAROCAIN FIRST

  • الرقعة الجغرافية والنفاق
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:21

    الرقعة الجغرافية التي نعيش فوقها هي مصدر رزقنا ورزق ابنائنا فالاولوية تكون لكيفية وصول كل المغاربة إلى العيش الكريم
    وهذا الطموح لن يتأتى الا بتنمية وازدهار الرقعة الجغرافية التي نعيش فوقها
    ومن له أولويات وإديولوجيات خارج هذه الرقعة فما عليه إلا أن يدهب للرقعة التي تهمه بالدرجة الأولى
    وأما أن تكون في رقعة وتتكلم بالفم عن رقعة أخرى هذا هو النفاق البين

  • جليل
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:22

    أناس لا شغل لهم ولا مشغلة ،كل حدث او إجراء او قرار يربطونه بأشياء لا علاقة لها بالواقع ، ما علاقة فرنسا وزيارة الرئيس الفرنسي الى المغرب وعلاقة المغرب باسرائيل . انا عكسنا في كل شيء

  • مواطن
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:24

    هناك قطيع ضخم من الجماجم الفارغة، الجاهلة، الغبية، المشحونة والمبرمجة بإديولوجيات ثورجية، قومجية أو دينية عنصرية، إقصائية، متطرفة. هؤلاء أصبحوا يمثلون خطرا على القضايا والوحدة الوطنية : إنهم عبدة قماش الكوفية و”الأصنام الحديثة” من أشخاص حقوذين إرهابيين، من صنع النظام المجوسي الإيراني الخبيث ! مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ! كل واحد يدافع عن وطنه لأنه لا خير في نماذج من “العريبان” ناكرة للجميل ! هناك مثل النظام العسكري الحقوذ بالجزائر والذي غدر بالمغرب ونكر كل تضحياته ! هناك أيضا الحزب الحاكم الجاحد والغاذر بجنوب إفريقيا الذي ينكر، هو أيضا، كل مساعدات المغرب في فترة “نضالهم” أ

  • Badr
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:26

    الموقف المغربي الرسمي من القضية الفلسطينية ثابت و معبر عنه بصراحة و لا لبس فيه و لا ينبغي لأي جهة أن تتدخل في شأن علاقات المغرب مع شركاءه كما ليس لأي جهة من جمعيات ثبافية او لغوية أن تلعب بهذا الجانب من أجل زرع الشعور بالتفرقة داهل المجتمع المغربي الذي لا توجد فيه طواءف لغوية او عرقية لكون ذلك يرجع الى 1200سنة من الآن و لم يعد للإختلاف وجود

  • Hamid
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:27

    فضل فرنسا علينا كبير هي من علمتنا البناء والعلوم والإدارة فمن باب الجميل تكون عندها على الأقل معاملة شيءا ما تفضيلية ولكن دون نسيان باقي الشركاء

  • اغبالو
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:27

    يجب إحالة هذه الشرذمة الخائنة الموالية لإيران وحزب الله والمعادية للوطن على المحكمة بتهمة الخيانة العظمى . والملاحظ ان بعض أعضاء هذه الشرذمة يعملون بمبدأ التقية التي يقول به المذهب الشيعي الذي يتيح للشيعة كتمان انتمائهم الشيعي وإخفاء قناعاتهم الحقيقية، والجهر بخلاف ما يعتقدون . لذلك يتظاهرون بالغيرة على الوطن والدفاع عن الوحدة الترابية ، ودماء شهداء الجنود المغاربة الذين سقطوا دفاعا عن وحدة المغرب. وكل ذلك كله كذب ونفاق وخداع. الحقيقة أنهم عملاء وجواسيس أعداء الغرب يريدون تدمير هذا الوطن وبسط النفوذ الإيراني الشيعي على شمال أفريقيا. وكل مواقفهم عربون ودليل على ولائهم لايران ومشروعاتها

  • من الواقع العيان
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:32

    الجميع تقريبا اصبح مدمنا على السوشيا وعلى التعليقات بينما اخرون كانوا بالامس في مرتبة الصبيةبحال الامانة اصبحوا اليوم يقسمون الاراضي فيما بينهم دون ان يرثوهاودون حق تاركين الباقي يعلق كما يشاء

  • جمال
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:33

    المغرب دائما ضحية لخيانة الداخل لدا فهو جريح و جرحه يصعب اندماله .لا افهم كيف يفكر هؤلاء .كيف ياتي الينا ماكرون ومعه في حقيبته اعتراف رسمي بالصحراء ومعه وثائق تاريخية ثمينة لا تقدر بثمن ويرفضه هؤللء بدعوى قضية تاتي في المرتبة الثانية في اولويات الامة المغربية . ادا كان هدا يدل على شيء انما يدل على ان هؤلاء لايهمهم الوطن بل تهمهم قضايهم وشعاراتهم التي يقتاتون منها .نقول لهم لهؤلاء ادهبوا انتم اليوم فحرروا فلسطين ونحن سننوب عنكم في النظال في ارض الوطن من أجل تثبيت وحدتنا الترابية اولا وعندها سنلتحق بكم.
    هيا وريونا حنة يديكم .

  • متتبع
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:35

    فلتذهب هذه الجبهة للجحيم، لا هي منا ولا نحن منها، إن كان أعضاؤها بالفعل رجال مواقف، فليربطوا أحزمتهم، وليذهبوا لنصرة أهل الحق هناك، أما وهم جالسون على الأرائك، أو في المقاهي والفنادق الفاخرة، أو من حين لآخر، صياح وضجيج في الشوارع، فهذا ليس نصرة ولا دفاعا عن أحد، هو نفاق واسترزاق….قضيتنا الوطنية الوحيدة، هي وحدة وطننا من طنجة إلى الگويرة، وانتهى الكلام.

  • الصاعقة
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:38

    الديموقراطية الحقة تسمح للجميع بالتعبير الحر عن مواقفهم دون وصاية من أحد.والقول بضرورة الاصطفاف نوع من المكارثية يمارسه البعض لإرهاب مخالفيه.
    أمر ٱخر، خلق تعارض بين قضية الصحراء والقضية الفلسطينية جريمة يقف خلفها الصهاينة والمتصهينون.

  • انا مغربي ولست فلسطيني
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:41

    لازلنا ننتظر من الأمن المغربي التدخل العاجل ضد عملاء إيران والمبشرين بالتشيع في المغرب تحت غطاء مساندة فلسطين ان يتدخلوا لردع هده الشردمة والا ستكون للشعب كلمته في اعادة تربية هؤلاء الخونة.

  • بين الخيانة والوفاء
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:43

    كل معاكس للمصلحة الوطنية العليا والقضية الوطنية الأولى وهي الصحراء تحت اية ذريعة أو غطاء آخر فهو بالضرورة خائن لهذا الوطن ويجب أن يحصى في عداد الخونة ،القضية الفلسطينية ليست في الشعارات الجوافاء ولا في الفئوية المغرضة ،قضية فلسطين قضية أمة تناقش في أماكنها وإطارها الذي يشترك فيه جميع المغاربة بقيادة ملكهم رئيس لجنة القدس.

  • مغربي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:49

    هاؤلاد لاقلاقة لهم بقضية فليسطين. هاؤلاء اختصاصهم الوقوف ضد مصالح الوطن. ابناء وخدام إيران. وما دخلكم في زيارة الرئيس الفرنسي. ومن انتم حتى تعطونا الأوامر. نستقبل من. ولا نستقبل من. ملف فليسطين دارينه للمتاجر ة. على من تضحكون. على أنفسكم باشتهاركم الوقوف في الشوارع فليسطين فليسطين مثلكم هم من يعرقل ملف القضية الفليسطينية. بل ازمتم قضية فليسطين. هل تصرفون شيئا على الفليسطينيين. الشعارات. والخطابات.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:50

    هذه الوقفات و البيانات ضد مصالح الدولة و الشعب التي تصدرها هذه المجموعة أصبحت مادة دسمة في وسائل اعلام النظام الجزائري، أتمنى من أجهزة الدولة اتخاد تدابير صارمة ضد هذا التسيب و الطابور الخامس الذي أصبح من أهدافه الرئيسية سوى التشويش على انجازات الدبلماسبة المغربية و اهداء النظام الجزائري المحتوى الذهبي الذي يبحث عنه في طابق من ذهب.

  • عبدوا عبدوا
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:52

    كفاكم استرزاق على القضية الفلسطنية أيها المسترزقون على ماسى الشعب الفلسطين فلسطين فى أرضه والمغرب فى أرضه فمن أراد فلسطين فليذهب إليها وكفاكم نفاقا وبهرجة

  • زياد المغربي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:52

    هؤلاء العبثيين مكانهم في السجون أو نفیهم بالقوة الى غزة و ايران مع منعهم من العودة .
    المغرب دولة وطنية و مصالحنا اولا و اخيرا و لسنا مسؤولين عن جرائم الميليشيات الايرانية في غزة و لن ندافع عنهم ، لقد ارتكبوا اخطاءا عليهم دفع ثمنها و المغرب له مصالحه و سيدافع عنها .
    التطبيع سيستمر كخيار استراتيجي بأبعاد سياسية و اقتصادية و أمنية و نباح الجراء المريضة لن يغير شيئا

  • جيلالي خجلاني-مكناس
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:55

    كل شخص معقول ونزيه وواضح بالمغرب وعنده الحد الادنى من الاخلاق لايمكن الا ان يكون ضد التطبيع بكل اشكاله وهذا بخصوص اصحاب العقل وليس المعتوهين لاءن اسراءيل التي يسعى البعض للتطبيع معها ليست هي نتنياهو والجنرلات ذوي الطول الفاره والوسامة ولا المتظاهرون الانيقون في شوارع تل ابيب فكل هؤلاء هم الواجهة اللامعة والجذابة ولكن التطبيع سيجعل الكاءنات المختلفة الطباع تخرج من مخابءها .

  • الصراحة راحة
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:58

    قضية الوحدة الترابية هي أولويات الأولويات وباقي القضايا الدولية الأخرى تأتي في الدرجة الثانية ، واللعب بالقضية الفلسطينية أصبحت لعبة مكشوفة … يستعملها أصحاب المصالح الإيديولوجية لتحقيق مآرب سياسية… قضية فلسطين قضية الأمة الإسلامية جمعاء …

  • abdou
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 15:01

    مغردبن خارج السرب . بينما المملكة مواقفها واضحة لاجل القدس و فلسطين واهل فلسطين . و وسائل الدعم جلالة الملك و خطبه يشهد عليها العدو قبل الصديق . فيما مواقف الغرب معلومة بالضرورة . فيما زيارة فخامة الرئيس الفرنسي للملكة في زيادة تهم مصالح الدولتين و الشعبين في المقام الاول ثم تبادل المشاورات و الافكار في الشؤون الدولية و على رأسها بكل تأكيد القضية الفلسطينية . للعلم مؤخرا فرنسا تراجعت عن دعم الصهاينة.

  • asil loutf
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 15:03

    ألا تعلمون أن الفلسطينيون أنفسهم سئموا من مثل شعاراتكم الفارغة لجعلكم تركبون على قضيتهم لتضربوا بها جهة معينة. كونوا تحشموا ولا تتكلموا باسم الشعب تكلموا باسم قبيلتكم، فالمغاربة الأحرار جميعنا مع توجهات ملكنا العزيز محمد السادس نصره شفاه الله وعافاه إن شاء الله

  • BOUAZZA HASSANE
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 15:03

    نحن مع التطليع و مع فرنسا ،
    موقف الاسلاميين لا يهمنا، لانهم اغبياء و لا يفهمون في السياسة شيئا. و من لم يعجبه المغرب فليذهب الى دولة الشر ايران.

  • med
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 15:08

    يجب على المملكة المغربية الشريفة حكومة وشعبا بناء سجن خاص لخونة الداخل ،الذين يتطفلون أمام البرلمان لإرضاء أعداء وحدتنا الترابية من طنجة حتى الكويرة، ومرحبا بالضيف رئيس جمهورية فرسا والوفد المرافق له ،ومصلحة الوطن والشعب المغربي لها الأولوية فوق كل اعتبار

  • Halim
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 15:08

    جبهة الذل و العار تصدر بيان حول زيارة تاريخية لرئيس دولة من اراد تحرير فلسطين فالتكن له الجرأة و يذهب لها اما المغاربة فمن طنجة الى الكويرة يؤمنون بان القضية الاولى و الاخيرة هي الصحراء المغربية و شؤون المغاربة انتهى زمن القومية الديكتاتورية العربية المتخلفة

  • mimo
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 15:11

    فقط حتى نعطي لكل حقه. هذه الجبهة ومن يحركها، اذا أردتم الدفاع عن فلسطين فلكم ذلك اذهبوا إلى جبهة المقاومة وناضلوا حتى بأرواحكم ان شئتم فلكم ذلك. ولكن اتركوا المغرب بعيدا عن ترهاتكم يدافع عن قضاياه ومصير شعبه أمام من لا امان له فقد قتل من شعبه ما يفوق 200000 ضحية !

  • سالم الراقي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 15:13

    هذا التصرف غير وطني، يجب نديرو فالأول مصلحة المغرب فوق كل شيء. بلا ما نطيحو فالفخاخ السياسية لي معناها تشتتنا.

  • مزابي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 15:19

    عاش المغرب ولا عاش من خانهمن الخونة والعملاء.
    عاشت العلاقة المغربية الإسرائيلية.
    موتوا بغيظكم أيها الخونة.م

  • زماني المغربي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 15:27

    الزيارة ديال ماكرون ميمكنش نتقو فيها بزاف، خاصنا نكونوا حذرين. فرنسا معروفة بمصالحها اللي كتجي فوق كل شي، والمغرب خاصو يركز على مصلحتو الوطنية فالصحرا. قضايا فلسطين تهم كل مغربي حر، لكن باسلوب موزون وذكي بعيد على الفتن.

  • achraf beladi
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 15:33

    واش بصح غادي نقبلو زيارة بلا شروط كتوضح شنو الرباح لي غادي يجي للمغرب صافيك نقولو ماكرون يجبد راسو واحنا نتفرجو حنا خايفين على المصالح الوطنية وخصوصا الصحراء المغربية وخاصنا نديرو توازن فالمواقف ديالنا بلا نفاق سياسي

  • mousanadir
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 15:36

    المغرب كيعرف فين غادي ولكن خاص نحافظو على التوازن بين قضايانا الوطنية والفلسطينية وما نخليوش الحماس يجرنا لمشاكل مهنية

  • عبدالله
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 15:39

    انظروا إلى اللصوص وحاربوها الفساد وحاربوها من يتطاول على بلادنا ويريد تقسيمها اما التطبيع لا يهمكم في شيء تازة قبل غزة وابن مسكين قبل فلسطين الخاينهومن صد مصالح بلادنا

  • الكل الى زوال
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 15:42

    كلنا إلى زوال.. اليوم نحن فوق الأرض، وغدا نحن تحت الأرض..
    ماذا أعددت للدار الآخرة، ويوم القيامة سيأخذ كل منا نتيجته.
    ومما أحتسبه من حسناتي – إن شاء الله- كرهي لهذا المجرم، لا مرحبا به في بلدي المغرب.

  • marwan07
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 15:45

    هادي الجبهة كتغرد خارج السرب الوطني، مصلحة المغرب فوق كل اعتبار.

  • شن طن
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 15:47

    ان نجيكم من الاخر هاد مناهضي التطبيع والزعم بمناصرة فلسطين هم خونة المملكة المغربية الشريفة و عملاء الكراغلة والكابرانات.يجب وضع حدا لهم بسرعة

  • مراكشي بسيط
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 15:48

    هاد المقال كيبين كيفاش بعض الجماعات مازال كيتلعبو بقضايا الشعب ظنا منهم أنهم كيعرفو مصلحة المغرب مزيان، خاصنا ننظمو ونتحدو باش ندافعو على الصحراء ومصلحتنا بشجاعة ووعي. المغرب بلاد الحكمة والذكاء وغدي نبقاو م

  • anas
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 15:49

    على حنا دبا غادين نربطو مصير اربعين مليون مغربي او مصير دولة باكملها من اجل فلسطين ههههه اوا سير عند فلسطينين اعترفوا ليك بصحراء المغربية الله انعل ليما يحشم

  • مغربي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 15:49

    سؤال لهاؤلاء الذين يدعون انهم يدافعون عن فليسطين. ويرفضون زيارة ماكرى.لماذا لم تخرجوا وتعبروا عن مواقفكم فترة كان الصراع بين المغرب وفرنسا. صراع خاضه صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره على كل عدو. في الداخل والخارج. . لماذا لم تخرجوا انذاك. لمن تعملون هل لمصالحكم. ام للجزائر. ام لإيران. ؟انتم لا تهمكم لا مصلحة الوطن. ولا فليسطين تعملون لأجندة إيران. شيطان الشرق الأوسط. التي لا تريد حل المشكل الفليسطيني.

  • karim
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 15:51

    هادو ليسو وطنيين
    انهم اتباع شيعة ايران العديان وقانا الله شرهم

  • الحسن لشهاب
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 15:52

    في الوتاقع و بمنطق العقل،اذا كان شأن الولاء للقضايا الوطنية أهم من شأن القضية القومجية العربية،فان شأن استمرارية هيمنة الدولة العلوية الاستخباراتية النخبوية،جد جد أهم من شأن القضايا الوطنية و شأن القضايا القومجية العربية،و حتى من شأن القضايا الاسلامية,,ان ما تفعله اسرائيل برعاية امريكية و ايريطانية و فرنسية و اوروبية عموما،جد جد مرتبط بضمان استمرارية التوريث السياسي لصالح المؤسسات العربانية الحاكمة ،سواءا كانت عسكرية او دينية او استخباراتية او ملكية ,,ان اهم ما يعتمد عليه الفكر الصهيوني الاستعماري التوسعي، هو دراسة مدى تشبث و تعلق الزعماء و نخبهم بكعكة التوريث السياسي,,

  • Simo.ges
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 15:53

    لأنهم لا منطق و لا عقل و لا وعي لهم.
    بكل بساطة : حماس و حزب اللات اللبناني مع إيران على طول الخط.
    و ايران ضد المغرب على طول الخط
    فمع من انتم يا عديمي المخ هل مع بلدكم ام مع إيران و ازلامها
    المسألة ليست بالعاطفة بل بالمنطق.
    نحن مع فلسطين و لكن ضد حماس و حماقات حماس
    شيء مثير للدهشة ان ارى أحزاب كبيرة يا حسرة تخلد ذكرى طوفان الاقصى و هو شعار عاطفي ساحت على بساطه بحور من دماء اهل غزة.
    حماس مجرمة في حق الشعب الفلسطيني مثلها مثل إسرائيل
    اذا كنت مؤتمنا على مجموعة من الأطفال في غابة و كنتم بجانب عش للدبابير فهل تتجنب ذلك العش ام تنبشه هذا هو السؤال.
    لا علاقة لحقوق الشعب الفلسطيني او المقاومة او النضال بالأمر.
    إيران لا تقل خبثا و شرا عن اسرائيل
    هل تصدقون فعلا ان ايران قصفت إسرائيل و اسرائيل قصفت ايران
    هل قارن عقلكم الصغير البسيط بين خسائر الجانبين في القصف المتبادل
    بينما القصف على العرب يحصد العشرات يوميا .

  • حسن وجدة
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 15:54

    ما علاقة القضايا الوطنية بالتطبيع؟؟؟ أفكار جديدة هادي و ثقافة جديدة ما أنزل الله بها من سلطان.

  • نور الدين
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 15:54

    الصراحة دابا خاصنا نركزو على الوحدة الوطنية، ونبعدو على المشاكل اللي تكلكينا.

  • العربي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 16:06

    أغلب مناهصي زيارة ماكرون لا يدركون أهمية الزيارة بالنسبة للقضية الوطنية الاولى لأنهم و ببساطة جلهم ينتمي للجناح اليسار ي خصوصا المتطرفون منهم و اديولوجتهم قائمة على الولاء للفكرة الشيوعية التي لا تؤمن بالحدود الوطنية و إنما تؤمن بالانتماء الحزبي ، و هم أقرب لجنرالات الجزائر منها لمشاعر المغاربة و استقرار بلدهم ، في سنوات الرصاص كان اغلبهم يقبع في أحضان العسكر الجزائري او المصري

  • مغربي ابن الاقصى
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 16:06

    اقسم بالله بأن الذي يفرط في فلسطين اليوم، سيفرط غذا في المغرب لأنهما ببساطة بلدين مسلمين شقيقين ….عاش وطني حرا من طنجة للكويرة مرورا برباط العزة العاصمة المغربية الشريفة …و عاشت فلسطين من صفد الى عين السبع مرورا بالقدس العاصمة الشريفة و المقدسة . ….ان انقسامنا في التفرقة بين حب الرباط و حب القدس طعم من العدو لتفرقة الصفوف .

  • عبدالرحمان
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 16:18

    ماهادا الهراء.
    نعم للدفاع عن فلسطين و نعم للدفاع عن الوطن و مصالحه. إنما أهل الفثنة و التفرقة من يسبحون في المياه العكرة.
    زيارة ماكرون مرحبا بها إن كان وراءها خيرا للبلاد و العباد و الدفاع عن القدس واجب أزلي لا يتخلى عنه.
    هادا وقت الوحدة و ليس وقت الهرطقات و كل واحد يجر لمصالحه و ليس مصلحة الوطن و لا حتى القدس. الشيعة يخربون و يحاربون السنة و يزرعون الفثنة و لامكان لهم فب هاد.الوطن إلا إدا التزموا بالوطنية و الدفاع عن مصالح الوطن و القدس.

  • Maghribi
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 16:20

    المغرب قبل فلسطين. فلسطين لا تهمني. مصالح المغرب فوق كل شيء

  • ملاحظ مغربي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 16:28

    جل المغاربة ماعدا الاخونجية مع سياسة بلدهم ومع العلاقات مع إسرائيل . انتهى الكلام المغرب اولا ثم اولا. هل حماس تتضامن مع المغرب؟ لا . الفلسطينين انفسهم يتعملون مع الإسرائيلين يوميا.

  • الهنود الحمر
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 16:35

    قال المسؤولون المغاربة أن التطبيع والإتفاق الثلاثي المغربي الإسرائيلي الأمريكي أنهى موضوع الصحراء.
    إذن يأتي رئيس فرنسا يأتي حتى سكان المريخ لانهتم، الموضوع إنتهى كما قال المسؤولون.

  • عبدالله كيش
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 16:49

    الجل يريد ان يركب على فلسطين والجل يتقاض من وراء قضية فلسطين والطمع اخدهم
    ومن تم نسوا الوطن والاعراف

  • حسن
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 17:11

    لا حول و لا قوة إلا بالله…لهؤلاء اقول المغرب اولا و اخيرا. لا شيء يعلو فوق مصلحة الوطن.

  • samsung.admmine
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 17:12

    سبحان الله العظيم دايرين رؤوسهم فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين انفسهم

  • حميدو
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 17:30

    واضع للعيان من خلال بيان تلك الجبهة السيئة الذكر بانها لا تهمها مصالح المملكة مثل أتباع إيران.
    انهم اشخاص مات فيهم الإحساس بعزة النفس تجاه وطنهم.
    مواقف لا يمكن ان يعبر عنها إلا خونة ومرتزقة الذين يخدمون أجندة خارجية معادية لوطنهم.

  • MAGHREBI NAFSS W WYDADI 907
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 17:38

    أصبحت ما تسمى ب “الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع” تشكل خطرا على الاتجاهات الاستراتيجية للمملكة. هؤلاء “الشلاهبية” أصبحوا فلسطينيون أكثر من الفلسطينيين أما القضايا الوطنية التي تهم المغاربة ملكا و شعبا فلا تهمهم .وجب وضع حد لهذ الممارسات التي يمكن وصفها بالخيانة

  • SAMIR
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 17:40

    ديرو استفتاء في البلاد ان كنتم صادقين ومؤمنين
    بالديموقراطيه الحقيقيه حول التطبيع. وسنقبل بالنتيجه.
    وطبعا تحت إشراف دولي لانه لا ثقه في عتيقه..

  • Mounir
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 17:49

    هذا سببه تراخي السلطات في ملاحقة واعتقال المحرضين لاجل فصية ليست قضيتنا ويتهافتون عليها وبنغمسون فيها اما هؤلاء الذين يرفضون زيارة مكرون رغم انه جاء للاعتراف بمعربية الصحراء فتعتبر جريمة خيانة كاملة الا ركان لايجب التراخي غيها والا ستتكون في بلدنا نواة تحركها الجزاءر باسم فضية فلسطين من اجل خلق الفتنة في بلدنا لاننا في الاخير نعيش في بلد اسمه المغرب ولانعيش في فلسطين او لبنان لاقدر الله تذا وقع اي شر فالمغاربة هم الذين سيتضررون ويدفعون ثمن غالي في مثل هذه الحالة نتمنا شخص مثل ادريس البصري ولا فتنة في المغرب

  • عبدالعزيز الإدريسي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 17:51

    المغرب أولا، المغرب ثانيا، المغرب ثالثا، عاش الملك، وعاشت المملكة المغربية الشريفة ،وعاشت جمهورية فرنسا الصديقة.

  • محمد
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 18:22

    هناك جهات موالية لاردوكان تمكنت من توجيه عينة من المغاربة المحدودين فكريا نحو رفض كل ما هو مغربي و التشبت بالخطاب الموال للشرق وبالنسبة لهم المغرب خصم

  • محمد مسرور
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 18:26

    اذا تبعنا منطق هذا الطابور الخامس .فعلينا قطع العلاقات مع اروبا والولايات المتحدة وروسيا والصين والهند واليابان وامركيا الجنوبية واستراليا والشرق الاوسط وكل من له علاقة مع اسراءيل .
    والاكتفاء بعلاقات مع فنزويلا وايران وكوريا الشمالية ومغازلة نظام العصابة الكابرانية ،والتخلي عن مصالح الوطن والوحدة الترابية .
    حتى يرضى عنا تجار الخردة السياسية وسماسرة القضي الفلسطينية.

  • saghro
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 18:33

    ملاحظ
    لقد جاءت في المقال عبارة تجمل الرد الحسن على هذا البلاغ :” ….موقفها التجارية اتجاه القضية الفلسطينية ”
    كفى متاجرة بالقضية الفلسطينية ! عودوا إلى رشدكم فجل المغاربة يتميزون بين المواقف الصحيحة من الدولة المغربية ومن يتخذ هذه القضية لبلوغ اهداف سياسية !
    القوميون والإسلاميون رغم ما يفرقهم اكثر ما يجمعهم ، توافقوا على قضية جد مربحة لما بارت تجارتهم في سوق السياسة !

  • الوجه الخفي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 18:34

    فرنسا استعمرتنا أكثر من أربعين عاما ومزال لها عملاء في المغرب يخدمون مصالحها وهذا معروف. لكن الغريب أن من يدافع عن العلاقة مع المستعمر القديم يتجاهل ان فرنسا هي المسؤولة عن قضية الصحراء و عملائها سواء في المغرب أو الجزائر هم من يعرقلون إيجاد أي حل لقضية الصحراء. وهذا هو الوجه الخفي في القصة.

  • مغربي محب للمقاومة
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 18:35

    كتاب الله واضح لا لبس فيه، إسرائيل كيان غاصب مغتصب، يقتلون اخواننا في الدين، و لا خير يرجوه عاقل منهم، انا حين ابعث سوف ابعث فردا و حين يسألني الله سبحانه وتعالى سأقول له مفتخرا : كنت عدوا للصهاينة و مقاطعا لمواليهم

  • Driss
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 18:40

    لاتوجد قضية وطنية و قضية إسلامية كل القضايا من يدافع عن الصحراء بامكانه الدفاع عن فلسطين أما من يدافع فقط عن الصحراء فاعلم انه خاءن لدينه ق

  • فرح19
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 18:44

    مرحبا بماكرون في المغرب بلدك الثاني

  • Mezabi
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 18:44

    كشعب كلنا مناهضون للتطبيع وكلنا مناهضون لزيارة ماكرون إلى المغرب وكلنا مع قضيتنا التراببة دون الاعتماد على البلد الاستعماري المؤيد للمجازر ولحرب الابادة الثي يرتكبها الصهاينة
    لامقايضة بقضية الصحراء ونرفض كل من يلوي دراعنا من أجل ارضنا ولا ننسى انه بالامس القريب كان ماكرون يضايق المغاربة حثى في الحصول على التأشيرة ولاننسى أيضا حينما خاطب المغاربة مباشرة بكل استفزاز

  • Maghribi
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 18:44

    لا الاقصاء ثم لا الاقصاء هناك فئة معارضة لزيارة ماكرون وهي ايضا معارضة للتطبيع وهذا ليس مبررا لاتهامها بخيانة القضية الوطنية فالقضية الفلسطينية موازية للقضية الوطنية لان عاهل البلاد هو رئيس لجنة القدس اول واخر من بقي يدافع عن القضية الفلسطينية لهذا فالتنوع محمود هذا مؤيد وان لم يكن على حق وهذا معارض وان لم يكن على حق اما اعتراف فرنسا بالحكم الذاتي كحل فلم يكن برغبة منها او حب خالص للمغرب بل هرولة من اجل عدم الخسران لما سبقتها امريكا واسبانيا والمانيا وخوفا على مصالحها لا أقل ولا أكتر لذا وجب أن يكون لنا وجود في كل جانب حتى نكسب احترام الجميع دوليا اما تخوين هذا ونصرت هذا امر يهدد السلم الاجتماعي والتركيب الوطني احترمك وان لم اقتنع بفكرك وتحترمني وان لم يقنعك فكري ويبقى شعار كل المغاربة بجميع اطيافهم الله الوطن الملك

  • مواطن
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 18:49

    لا يجوز المتاجرة في القضايا الوطنية كل المغاربة مع هاذا الفرض وقضية الصحراء بالنسبة للمغاربة محسومة شاء من شاء وابا من أبا ولكن نحن مسلمون ومفروض علينا دعم اخواننا في فلسطين ولبنان ولو بقلوبنا وانسانيتنا تفرض علينا ذلك ولا أحد يزايد علينا في هاذا التعليمات الوطنية

  • مواطن عادي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 18:57

    وهل يشك عاقل في عدم ولاء مناهضي التطبيع للوطن ؟ من يقول انه يتق في نصر الله أكثر مما يتق في بوريطة في ظل احتدام الصراع حول وحدتنا الترابية فهو يعلن صراحة عداءه للمغرب. ومن لم يصدق فلينتظر موقفهم بعد تغير الاوضاع. العلاقات الدولية علاقات مصالح، وقد تعود ايران إلى رشدها بعد هذه الضربات وتعيد علاقاتها مع الدول، وإذا حصل تطبيع العلاقات المغربية الإيرانية، سترى هؤلاء يخونون ايران والايام بيننا.
    هناك دائما اعداء للوطن، لكن لا تصل الخسة حد التعارض مع المصالح العليا للمغرب سوى لدى قلة قليلة، هم بعض اليسار الراديكالي وبعض الاسلاميين.
    عندما يجد الماكرون المتخفون، سدجا يجهرون لهم بدسائسهم مثل وايحمان وهناوي، فكن على يقين أنهم سيأكلوم بفهم أخطر الاشواك.

  • عبد الحق العلوي الشريفي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 19:57

    لا اضن ان زيارة رئيس فرنسا لها علاقة بالقضية الفرنسية يمكن ان يتباحث عن الحرب في الشرق الاوسط مع دخول ايران في المواجهة و الكل يعرف العلاقة السيئة بين فرنسا و ايران فرنسا تتخبط في مشاكل اقتصادية و المتتبع عن الحالة ستكون السنة مؤلمة على المواطن الفرنسي ولهذا سيبحث الرئيس عن العلاقات الاقتصادية و الهجرة ومشكل الفيزا و هذا ما يهم الجميع و مع حكومة يمينية في فرنسا الامور ستكون صعبة اما هؤلاء الذين ضد التطبيع و هؤلاء الامازيغ يكفي من سياسة الضروف و لبحثوا عن شيء يزيد في تنمية البلاد

  • داوي خاوي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 19:59

    لو فتحت فرنسا حدودها لهاجر اليها 99% من المغاربة وبالطبع من سيكون في الصفوف الاولى هم هؤلاء التجار الذين يطاقون على انفسهم مناهضي التطبيع

  • مراعاة مصلحة الجميعl
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 20:35

    يجب قول الحقيقة كلها دون اجتزاءها وهي ان مناهضي التطبيع ممن تبقى من اصحاب الاراضي الفلاحية وغيرها الذين يخافون على اراضيهم من المصادرة والتحايل كما حدث لجيرانهم ومعارفهم اذا ماتم تفعيل التطبيع بالمغرب وهذا الاءمر وكذلك خوفهم على انفسهم من الاكتساح وهذا واضح جدا للجميع .

  • الحجوي محمد
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 20:46

    هؤلاء الذين يعترضون على هاته الزيارة كان عليهم أن يذهبوا إلى فرنسا ويحتجون على سياستها تجاه فلسطين ونحن معهم في ذالك. لا ان يعاكسوا مصلحة وطنهم وفوق كل هذا الوطن ليس ملكا لهم حتى يوافقوا او يرفضوا من يزور هذا البلد.

  • عزيز
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 20:54

    مصلحة المغرب أولا وأخيرا واللي فضل “حماس”على المغرب يمشي لغزة يقاتل معاهم ضدا حتى على إرادة منظمة فتح ليكون أكثر غيرة من الفتحويين أنفسهم على وطنهم.
    الله يكون في عون الغزاويين والله يصلح الفلسطينيين فيما بينهم والله يعاونهم على تحرير وطنهم والمغرب يدعمهم ماديا حسب استطاعته وسياسيا حسب منطقه ورؤيته للأمور ووزنه الدولي وهذا جهده وما عدا ذلك فهو شعارات وغوغاء

  • mahmoud e
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 21:05

    من لا يستطيع تحرير ارضه لن يستطيع تحرير فلسطين… اي ان فلسطين لا تحتاج دول ضعيفة تساندها بالشعارات بل دول قوية تقوم بأفعال.
    ومن لا يفهم هذا اليوم فإنه لازال يعيش في منتصف القرن الماضي.

  • التجارة
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 21:52

    حق يراد بها باطل هؤلاء يتاجرون بالقضية من أجل مصالحهم الشخصية ويحرضون على الدولة. يجب زجرهم وحبسهم

  • Hassan
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 22:21

    قرات ردود الناس و للاسف العاطفة تغلب
    اولا، ليس كل من رفض زيارة رئييس لبلده فهو خائن، فهذه التهمة اصبحت تعطى ñجانا و خصاصا من طرفين اما الشخص الذي تبقى نظرته محدودة و سطحية للموضوع او الانتهازيين الذين يستفيدون بطريقة ما و ليضمن امتيازاته يظهر انه هو الوطني.
    ثانيا، الوطنية ليست هي التقديس الاعمى للوطن لان ذلك اخطر على الوطن من العدو الاجنبي. انتقاد سياسات معينةليست بالضرورة عداء للوطن بقد ما يكون غرية عليه.
    ثالثا، انا شخصيا ضد سياسة الاعتراء مقابل صفقت لانا هذا يضعف سياسة الدولة و يبدو الامر كانه مساومة
    رابعا، دبلوماسيونا ليسو بانبياء معصومون من الخطا. و الامانة تقتضي بان يتم تنبيههم انا كانو على خطا بدل التطبيل الاعمى
    خامسا، و هذا الاهم، الامور مثل الشيعة،تجار القضية، السنة، الجزائر ، الوطنية . ….. هذه امور تتلاعب بها وحدة الاستخبارات الصهيونية المعروفة بالوحدة 8200، و هي زرع الفتنة و التفرقة بين المواطنين و بين الشعوب في إطار فرق تسد.
    اخيرا، ليس كل من انتقد او نبه فهو خائن و الا فهذه تعتبر دكتاتورية و كفانا من تخوين بعضنا حتى اصبحت كلمة خائن مثل

  • hassan
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 22:43

    استغرب للردود السطحية و الاتهامات المجانية بالتخوين حتى اصبحت هذه الكلمة مثل FAST FOOD
    اذا كانت جبهة مناهضة التطبيع رافضدة للزيارة و ضد مصالح المغرب، هل ملايين المغاربة من جميع الشرائح التي خرجت كلها خائنة؟؟؟ ثم اذا كان الناس سيحكمون بالخيانة على من يرفض سياسات البلد اذا فحتى آلمواطنين الذين يشجبون و رافضون لغلاء الاسعار هم خونة
    ما لم يفهمه بعض المغاربة، ان السياسة يجب ان تلعب بذكاء، ان تغير تكتيكاتك مع الجانب الاخر حتى لا تكون سياستك الخارجية مكشوفة. قد يكون نهج يعطي اكله حاليا لكن خطير على المدى البعيد.
    قد تبدو بعض السياسات غريبة علينا و هذا امر طبيعي لان بعض الناس لم تعتد عليها او لانها دابت على نمط معين و عندما ترى المجتمع المدني يتدخل و هذا من حقه لانه يمثل قوة مضادة في حالة وجود خلل يبدو لها املامر خارج النطاق فتبدا الاتهامات.

  • hassan
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 22:54

    بالنسبة لي كمغربي، قضية وحدتنا الترابية هي مسالة وطنية ينخرط فيها الجميع، و قضيتة فلسطين قضيتنا ايضا لانها ليست استعمار فقط بل الدفاع عن مقدسات المسلمين (اليهود يجعلون العرب يظنون انها مسالة حرب بين بلدين فقط)

    اما بلدي اولا ثم الطوفان من ورائي ليس هكذا يعل الله النصر للمسلمين ( و لم يقل للمغاربة) نحن امة واحدة اذا فرقتنا السياسة يجمعنا الدين و من من تخلى عن اخيه السملم فليس منا.

    اما التطبيع فيضعف المغرب و يقتل القضية الفلسطينية و لا يمكن ان نكون مع الجلاد و المظلوم في ان واحد

  • أنور
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 23:37

    ولكن اش كتنسنا وزارة الداخلية باش تخرج قرار حل هاد الجمعيات الخائنة والمثيرة للفتنة فالبلاد والمعاكسة لمصالح الشعب المغربي
    لو تعلق الأمر بحراك اجتماعي من أجل توزيع عادل للثروة وعدالة اجتماعية تحقق رفاهية المغاربة لرأينا الدولة نازلة بكل قوتها لاجهاضه والزج بمتزعميه في السجن .
    ولكن الاخوان المسلمين والقوميون المستعربون وشتات اليسار يبحثون للمغرب عن المشاكل مع إسرائيل ولا شئ يحدث لهم.

  • مواطن مغربي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 23:48

    كل ما يخدم مصالح المغرب فهو بالضرورة حق يجب الدفاع عنه من كل المؤسسات و المنظمات و الهيئات السياسية و الحقوقية و الجمعوية و المنابر الإعلامية و كل مواطن مغربي . فالمسألة ترتبط بمصالح المغرب العليا و المغرب يكافح لصد العدوان الجزائري الممول بالمال و بعض الأوساط الإستعمارية الظاهرة و الخفية التي تريد أن يبقى المغرب خانعا لها . المؤكد أن تعالي ضجيج الأعداء و الخصوم على العلاقات المغربية الإسرائلية لأنها في صالح المغرب و لو كانت عكس ذلك لما تكلمو . كفى من التضليل و الإنصياع لأيدولجية الحجرية البائدة
    و وجب التمييز بين العلاقات البينية بين المغرب و عدد من الدول و فوائدها الإيستراتيجية و مواقفها مع في القضايا الدولية الإشكالية .
    مرحبا بالرئيس الفرنسي في ضيافة المغرب العريق شعبا و ملكا . و هذه الزيارة من ثمار سياسة ملكنا العظيم حفظه الله الذي يعزز بكل جهد و صدق القضايا الحقة للمملكة الشريفة
     0 

  • متابع
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 23:56

    ان ركائز القوة في عالمنا اليوم تنبثق من الاقتصاد والتنمية المستدامة ومن ثم الهيبة التي تبنيها الدول والتي تجعل كلمة الدبلوماسية ذات معنا ونفع ،عليها وعلى غيرها والسؤال ماذا إستفادت القضية الفلسطينية منذ أمد بعيد من رفع الشعارات الرنانة واهلها يقتلون صباح مساء سوى أن هذه الشعارات اضحت سلما المتسابقين والانتهازيين الذين يركبون على اي شئ للوصول الى تحقيق مشاريعهم واجنداتهم الخاصة وحتى تصفية حساباتهم العلاقات المغربية الفرنسية ليست وليدة اليوم وهذه الدولة من ابرز الشركاء الاستراتيجية للمغرب وتبقى الاولوية عندنا كمغاربة قضيتنا الأولى والتي بدلنا من اجلها الغالي والنفيس وان اهتماما بها لا يقلل اهتمامنا بقضة الأمة فنحن كمغاربة احرار ووحدويين لا نقبل المزايدة على وطنيتنا كما لا نقبل المزايدة على قضايا امتنا

  • Fouad
    الإثنين 28 أكتوبر 2024 - 00:19

    هؤلاء مغاربة إيران و ليس لهم علاقة بالوطن و نحن بريئون منهم براءة الذئب من دم يوسف. فالحقيقة هم مصدومون من إيران التي تبين لهم انها أكبر متاجر بالقضية الفلسطينية و دم العرب، و يريدون الالتفاف على هذه الحقيقة. لولا الدول التي لها علاقة بإسرائيل لمات الغزاويون جوعا و مرضا. مذا قدمت الدول الأخرى للغزاويين سوى الشعارات و المظاهرات و الجهاد من الحواسب…..الله يعطينا وجهكم. هؤلاء المتاجرون بالقضية الفلسطينية إن لم تستحيوا فقلوا ما شئتم.

صوت وصورة
الرقمنة في خدمة مربي الخيول
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 13:42

الرقمنة في خدمة مربي الخيول

صوت وصورة
أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 12:12

أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي

صوت وصورة
متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 00:40

متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس

صوت وصورة
ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:52

ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر

صوت وصورة
"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:45

"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية

صوت وصورة
"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 21:49

"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني