قضت محكمة الاستئناف بالناظور، الخميس، برفع العقوبة السجنية في حق 14 مهاجراً غير نظامي من 4 إلى 10 سنوات سجنا نافذا.
وذكر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور أن الأمر يتعلّق بمهاجرين “اعتقلوا بداية سنة 2022، أي قبل مجزرة 24 يونيو، وحوكموا ابتدائيا بسنتين سجنا نافذا، وبعد استئناف النيابة العامة الحكم الابتدائي، رفعت محكمة الاستئناف بالناظور العقوبة السجنية إلى الضعف، أي 4 سنوات سجنا نافذا لكل منهم”.
وتابعت الجمعية بأنه إثر ذلك “تم توزيع المعتقلين على سجني الناظور ومكناس، موازاة مع عرض الملف على محكمة النقض بالرباط التي نقضت الحكم الاستئنافي رغم قساوته وأحيل الملف مرة أخرى على هيئة قضائية أخرى بمحكمة الاستئناف بالناظور، التي قضت اليوم بـ10 سنوات سجنا نافذا ضد كافة هؤلاء المهاجرين”.
ووصفت الجمعية الحقوقية ذاتها الأحكام الأخيرة بـ”القاسية جدا ضد مهاجرين كان غرضهم فقط طلب اللجوء هربا من الحروب والفقر”، مشيرة إلى أن الأحكام “سقطت كالصاعقة على هؤلاء المهاجرين الذين قضوا 3 سنوات بالسجن ولم يكن يفصلهم عن الحرية سوى سنة واحدة”.
كيفاش هد بلان حراك 10 سنوات عجيب هذا الامر
اصبحنا نلاحظ منذ تولي وزير عدل الحالي احكام غير مفهومة يجب فتح تحقيق
القانون واضح في قضية الهجرة السرية، ويجب التشديد في العقوبة ضد هؤلاء المهاجرين حتى يكونوا عبرة لمن يعتبر.
صراحة حكم قاصي و بزاف ، 10 سنوات غير حيتاش حارگين , المغاربة بالآلاف حارگين في أوروبا و عمرنا سمعنا هد الحكم
يجب الحكم على كل من تطأ أقدامه موطننا بدون أوراق ثبوتية و هجرة غير قانونية بأقصى مدة ممكنة على أقل تقدير 10 سنوات مع الأعمال الشاقة لأنه لا نستفيد منه شيء بإقامته في السجن مجاناً و الأكل و الشرب من أموال دافعي الضرائب
للتوضيح و للناس لي كتقول أحكام قاسية هادوا راه مجرمين واجهوا السلطات بأسلحة بيضاء و تم جرح العديد من رجال الشرطة و القوات المساعدة
رد على التعليق 4 لا حول ولا قوة الا بالله تبرر عشر سنوات لناس تعاني الفقر والبؤس والمرض و قلة الحيلة ولا دنب لهم غير أنهم يبحثون عن حياة كريمة جرب أسبوع من السجن
حكم قاسي وغير مفهوم لأن الهجرة حق من حقوق الإنسان.
إذا كان الأمر يتعلق بعصابة الاتجار في البشر ،فمرحبا أما إذا كان مجرد افراد يبحثون عن حياة أفضل فالامر فيه إن ، لابد أن هناك شئ اخر
لا أظن أن هؤلاء المهاجرين سالمين من تهم أخرى تزعزع الأمن الداخلي لبلدنا
لمن يتسآل، هؤلاء هم المهاجرون السريون الذين دخلو من الحدود الجزائرية قادمين من السودان، دخلو مسلحين بالعصي و السكاكين و قامو بهجوم جماعي على الحدود المغربية الاسبانية، و قد اصيب بعد العناصر الأمنية اثناء هذا الحادث. اخي انت مهاجر على الأقل خليك سلمي حتى تمر امورك بسلام !
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم
الشباب كي غادرو من أجل العيش الكريم لي ملقوهش في بلادهم في الاخير يتم معاقبتهم كأنهم مجرمين و المجرمين الحقيقين لي كينهبو المال العام لا يتم الحكم عليهم بهده العقوبات