أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
13
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
07:40
جلسة عمومية لانتخاب رئيس مجلس النواب
-
07:17
توقعات طقس اليوم الاثنين في المغرب
-
06:21
غلوكسمان يتطلع إلى رئاسيات فرنسا
-
05:24
"البام" يرتب أوراقه الانتخابية بالبيضاء
-
04:38
15 فيلما تتنافس في مهرجان الدوحة
-
03:36
المرأة المغربية .. مكاسب وانتظارات
-
02:28
سجن "رايكرز" يحرج سلطات نيويورك
-
01:43
دعم جمعيات يقلق حقوقيين بالمحمدية
-
00:22
باكستان تعلن الطوارئ في معقل خان
-
23:31
موجة خامسة من الاحتجاجات في فرنسا
-
23:13
قتيل وجرحى في استهداف مطار الرياض
-
22:29
تألق هجومي مغربي في الدوري البلجيكي
الركود سببه السماسرة و الأثمنة الغير المعقولة و كثرة المتسولين و خاصة بالمقارنة بدول قريبة كإسبانيا مثلا
غلاء الاسعار والجشع هو السبب الرئيسي وراء الركود
السبب الحقيقي للركود هو الأثمنة المرتفعة و البيع بأضعاف أضعاف الثمن الحقيقي…. مايقع بالصناعة التقليدية هو مايقع لتجار الملابس بالسويقة و الالكترونيك بجوطية باب الأحد، كل الزبائن غيروا الوجهة للشراء عبر الأنترنيت و بأثمنة مناسبة و معقولة…. الركود انتم ايها التجار من صنعه و ها أنتم تدفعون الثمن
تجار الأزمات هم السبب فى ارتفاع الأسعار حتى أصبح الركود في جميع المواد لأن المراقبة ليست مستمرة.
عقلية البيع والشراء عوضتها عقلية “الهمزة والتسمسيرة والهوتة”.. التجارة فن، وطريقة حياة.. أساسها التيسير في المعاملات والتفاعل المعقول مع السياق والظروف والحفاظ على الزبون وسمعة المحل.. كما أنه تواصل وعلاقة آنسانية بين أطرافه.. ماذا بقي من كل هذا ؟
كثرة مراكز التجارة الكبرى، ومحلات الأكل السريعة ذات الأسماء البرانية المعروفة، وتفريخ محلات صغرى للمتاجر الكبرى في الأحياء الصغرى.. كل هذا مما ساهم في “قتل” المعنى.. فترسخت ثقافة الفردانية والعيش بدون علاقات إنسانية تمدد من عمر هذه التجارات المتواجدة في المدينة القديمة والبيسريات وغيرها من التجارة الصغيرة “الإنسانية” و”المعيشية”.. نعم طغت عقلية “الببزنيس” -أو هكذا يعتقد أصحابها- بدون شروط.. البزنيس.. الحزقة والعياقة
الاثمنة الغير معقولة و النصب على الزبائن هو سبب الكساد فالسويقة
هادي ضاهرة فكل المدن السياحية
سبب الركود هو الغلاء و قلة الدخل و استغلال بعض التجار مناسبة العطلة الصيفية التي يتواجد فيها الزوار فيصعدون الأثمنة من أجل الربح السريع دون شفقة و لا رحمة. مراقبة الأثمان منعدمة بالكامل كل بائع يتربص بالمشترين ليحقق جشعه. بعض الباعة صادقين في تعاملهم لم تتوقف عندهم الحركة. و آخرها المعقول الأساس
كترة الزوار الركود يرجع لان الزوار ما عندهومش الفلوس جاو غير يشوفو بعينينهوم ماشي يشريو تانيا مدينة الرباط حتى هي لم تسلم من غزو الافارقة اينما وليت وجهك تجدهم وتجد تجمعاتهم المغاربة اصبحو ينفرون من اماكن تواجدهم هربا من التحرش او السرقة
راه حنا مغاربة وعارفين خوتنا كيدايرين، دائما كيشكيو ويبكيوا معمرهوم قنعو ولا شبعوا، الله يحضر السلامة.
سواء ديال التجارة ولا في الإدارات وحتى لي خدامين فالأبناك كيشكيوا .كلشي كيسهل!
تهادوا بعدا لي فالقناصل شحال أغناكاو الناس وخصوصا السياح الأجانب قولبوهم بزااااااف لسنوات. دابا السياح عاقو. كيسبوا زربية جديدة فلو رقراق وكيقول ليهم راها زربية قديمة بزاف ويبيعوها بالملاين، النصب مكيدومش.
الدائم الله والمعقول.
انا شخصيا اكتويت بنار الصناعة التقليدية ،اثمان أي شيء فيها مرتفع،سواء كنت مغربي أو ساءح أجنبي ،
في الواقع المدينة القديمة بها تعرف إرتفاع الاتمنة .عدم تنوع المأكولات و كذا الاطباق المعروضة .الكل يبيع نفس الشئ رغم وفرة المطبخ المغربي على مأكولات من الترات .عمري شفت الناس تتبع الكبدة ديال الدجاج بالبصل كطبق شعبي و مطاعم تعتمد على اطباق الدجاج و كأنها مدينة غير بحرية .في الحقيقة مدينة جميلة جدا لكن لا توجد بها وفرة في المطبخ او اتمنة معقولة لإقتناء الهدايا.
في كل زمان وكل مكان الله غالب
لا حول ولا قوة إلا بالله
الركود سببه التفقير الممنهج لشعب ناس تتصرف بتقتير على الاشياء لي ما منها هروب ،لان ما عندها فلوس غلاء و راء غلاء و الأجرة هي هي الدولة سمحت بتصدير قوة المغاربة من خضر و قطاني و زيت الزيتون الدي هو قوة الفقراء