إلى الصحافي إدريس شحتان…عفو قريب
المعطلون والشاعرون بالحيف في هذا الوطن،حتى في أحلك الفترات التي يمرون بها،يجسدون قمة حب الوطن و تقديرهم لرموزه حين يقررون تعليق حركاتهم الاحتجاجية بما فيها محاولات الانتحار حين غياب جلالة الملك في سفر إلى الخارج أو بمناسبة عيد وطني أو مناسبة سعيدة.
هذا الموقف يبرهن بما يكفي أن فقراء و مستضعفي هذا الوطن هم أكثر وعيا و حرصا على استقرار الوطن مقارنة مع الذين يؤجرون أنفسهم إعلاميا لخلق البلابل و نشر الإشاعات،أو يقدمون في لحظة غرور زائد على إثارة مجانية سرعان ما يندمون عليها ساعة إحكام القانون و المنطق و الأخلاق.
ولا يسع المرء سوق الشعور بالشفقة على بعض الذين لم يجدوا بعد فشلهم في المراوغات و التأويلات الخاطئة لأفعالهم سوى الاعتذار.
وإذا كان الاعتراف بالذنب فضيلة فإن العبرة ليست في الاعتذار وحده بل في عدم تكرارالانزلاقات و الإساءة إلى المؤسسات و الأشخاص.
محمد السادس إنسان قبل أن يكون ملكا،ومن الطبيعي أن تعتل صحته،كما هو حال البشر جميعا،خاصة أن أنشطته المكثفة و المسترسلة عبر مختلف تضاريس الوطن بكل تقلباته المناخية من شأنها التأثير على صحته،وبالتالي استلزام حاجة جلالته إلى استراحة المحارب من أجل التنمية.
الوعكة الصحية الأخيرة لجلالة الملك محمد السادس لم تكن لتستدعي بالضرورة بلاغا صحفيا، لكن تقديرا من جلالته لشعبه و هو الذي اختار الانفتاح و التواصل معه،فضل الحفاظ على صورته كإنسان يمرض و يتعافى ليواصل عمله و النهوض بمسؤولياته بكل عزيمة و حماس.
عامة الناس حين يمرضون لا يكاشفون الآخرين رؤساء أو مرؤوسين بطبيعة المرض،لكن جلالة الملك حرص على مكاشفة شعبه بطبيعة وعكة عادية أملت عليه الخلود إلى الراحة لمدة خمسة أيام.
الحمد لله شفي الملك و عاد إلى نشاطه المعهود بعد استراحة محارب مستحقة،بعد أن أكد مرة أخرى ربحه لرهان الثقة مع شعبه من خلال إشراكه في السراء و الضراء.
في المقابل،كان الخاسر الأكبر في ظرفية وعكة صحية عادية ألمت بملك وإنسان،منابر إعلامية ،”زادت” و لزيادة من رأس الأحمق في وصف الحالة الصحية،اعتمادا على أقاويل صحافي اسباني فاشل همه الوحيد فبركة الأخبار بغية زعزعة استقرار المغرب.
الآن و قد تأكد الجميع أن المغرب بخير و ملكه بخير و على خير،وبأن بلاغ القصور الملكية و التشريفات و الأوسمة المدعم برأي البروفيسور الماعوني المقسم على قسم ابقراط كان” الصح في الصح”،وجب على الزملاء الذين تعودوا على المتاجرة بالرموز لرفع المبيعات،وجب عليهم الاعتذار للملك و للقارئ.
محمد السادس يملك قوة الرحمة و الترفع عن متابعة منزلقات فئة من شعبه بمن فيها بعض المحسوبين على قبيلة الصحافة،ولم يكن و لن يكون طرفا في المعارك الدونكشوطية لهذه القبيلة،هو أب و أخ الجميع وأمهاتنا يدعون له بالخير في الحل و الترحال و في الحركات و السكنات.
زميلي شحتان:لم تكتب عن الملك حين زار انفكو و أمضى الليل في خيمة مع ساكنتها. سكان هذه القرية الأطلسية رفعوا اكف الضراعة إلى العلي القدير أن يشفي”اكليد”.
لا تقلق و لا تحزن،”اكليد” صاحب القلب الكبير سيعيدك إلى ابنتك التي تعلقت بك ساعة اعتقالك.
من أجل ذلك،لن تلجأ إلى “صحافيون بلا حدود” بل إلى انفكو.هي كانت مزارنا و إيقونة من رموز تعاقد سرمدي يربطنا مع “اكليد”.
عفو قريب.
= كتبت هذا الموضوع يوم اعتقال شحتان وتركته في”ثلاجة”مقالاتي،خاصة أنني من الطينة”المازوطية” لا أسخن بسرعة.
بقا تكرب على ظهور الآخرين…راك ما طفروش، ماغاديش تدير بلاصتك .. و حتى لو درتيه.. لن تصل الى اشياء مهمة.. تصور، ثمة 30 مليون من امثالك بكذا تملق و انتهازية و خنوع و ركوع.. و دائما سيوجد من يتجاوزك في ميدان العبودية المختارة والذل و الهوان..ثمة 30 مليون ظالمين مظلومين جائعين فاتين افواههم الواسعة.. اذن لن نتقدم خطوة صغيرة الى الامام.. لن يكون هناك دولة عصرية..سنكون مثل اجدادنا عبيدا خدما بخوشا يسجدون في الارض لرؤية السلطان و رؤوسهم محلقة، بكرن.. و شبه عراة..لم لا نختار الحرية الكرامة العدل المساواة، لم نبيع انفسنا باثمنة بخس؟ لم نبخس انفسنا و ذواتنا؟ هل لنملأ “كروشنا” بعجين فاسد فقط؟من الاحسن الانتحار و عدم انجاب اطفال.. اي الانذثار الطوعي..
دخل كعادته بوق الملك وبراحه تلميد مصطفى العلوي وخريج مدرسة دار لبريهي و2م للركوب على قضية شحتان لنيل ( كريمة) من جلالته أو التقرب من القصر أكتر. تجاهل الكلام عن ميزانية القصور وعن ملايين تصرف في البروطوكول لتدشين قنطرة لا تساوي عشر (بضم العين) ميزانية تنقل جلالته يحاسب الفاشلين مسبقا من الوزراء وينسى من عينهم هل العيب في الجدار ( المعوج) أم العيب في من يبني الجدار ؟!!!! إلى قرن آخر من العبودية وأنتم أمة كبشية
معاك الحق اسي mougni والله هيلا غير لحاسين الكابة ولاو في المغرب فين هي النخوة ديال المغاربة الأحرار والأنافة والعزة ديال هذ الشعب. وكل شي مشا الله يستر وولاو غير هما فين ما مشيتي كتلقاهم وغير المذلول لخوه وكلهم ولاو متملقين و انتهازيين والخنوع والركوع لبنادم بحالهم وسبحان الله وتعزلوا في هذ لبلاد. لن تكون هناك دولة عصرية..سنكون مثل اجدادنا عبيدا خدما بخوشا يسجدون في الارض لرؤية السلطان و رؤوسهم محلقة، بكرن.. و شبه عراة…. هذا هو العار بوجهو. ولكن هنالك أقلية قليلة من أبناء هذا الشعب الغيورون على هذا الوطن اختاروا الحرية و الكرامةمن اجل العدل و المساواة، لا يبيعون انفسهما باثمنة بخس؟ لم نبخسوا انفسهم و ذواتهما؟
ما يفهمه الشعب المغربي ويتجاهله هو ان يد واحدة لا تسفق. لا يمكن لصاحب الجلالة ان يمد يد العون للمغرب با اسره . علينا كا شعب ان نتحضر اولا ونتفق تانيا تم نساعده وننا قشه با اسلوب حضاري . لا يمكن اطلاقا ان نحمله كل المسؤولية لانه حوله منافقين ولصوص يكتفون كل جهودهم حتى لا تتقدم البلاد الى الا مام.على الشعب المغربي ان يعدر جلالة الملك لانه فعلا يريد الخير للبلاد . انما لا يمكن ان نقول انه معصوم من الغلط ومعصوم من التهاون في حق بعض المحتاجين.فعلا على جلالة الملك ان يلتفت الى حقوق الشباب رجال الغد بحكم انه شاب وحقق احلام لم يقدر بعضنا على تحقيقها. كما عليه ان يلتفت الى ملف الارامل والا يتام وعلى المرضى المهملين وعلى المتسولين. كل هاد الملفات الفيئات المدكورة يمكن تسوية وضعيتهم بمجرد ان يخرج جلالة الملك خرجة سرية للمستشفيات او يخرج ايضا متنكرا وسط المضاهرات وفي منتصف الليل ليرى وضعيات مزرية وحالا ت باكية تنام بين الحافلات وتحت جدران المحلات في البرد القارس. نعم على صاحب الجلالة المحبوب ان يكتشف هاد الحقائق القاتلة كي يكون عمر وتكون له الجنة . وانا من الحالات التي احتاج الى يلتفت الينا كا اسرة زعيم للمقاومين ولم يحصل والدي على اي امتياز وعشنا ازيد من 9 سنوات في كراج لسيارة لا احد المحسنين . تصوروا معي انتم وانت يا جلالة الملك ان زعيم المقاومين ينام جنب سيارة مع اسرته. هل هدا يعقل ؟؟ هل هدا يرضيك يا جلالة الملك مع دلك نحترمك ونحبك ونقدرك لان الله الدي اختارك لنا. لهدا لا اشاطر الراي كل من تهجم عليه انما يحاوره بطريقة حضارية لانه مالكنا العزيز. مع تحيات ابنة زعيم المقاومين التي تعيش هي واسرتها اشد الفقر
معاك الحق اسي mougni والله هيلا غير لحاسين الكابة ولاو في المغرب فين هي النخوة ديال المغاربة الأحرار والأنافة والعزة ديال هذ الشعب. وكل شي مشا الله يستر وولاو غير هما فين ما مشيتي كتلقاهم وغير المذلول لخوه وكلهم ولاو متملقين و انتهازيين والخنوع والركوع لبنادم بحالهم وسبحان الله وتعزلوا في هذ لبلاد. لن تكون هناك دولة عصرية..سنكون مثل اجدادنا عبيدا خدما بخوشا يسجدون في الارض لرؤية السلطان و رؤوسهم محلقة، بكرن.. و شبه عراة…. هذا هو العار بوجهو. ولكن هنالك أقلية قليلة من أبناء هذا الشعب الغيورون على هذا الوطن اختاروا الحرية و الكرامةمن اجل العدل و المساواة، لا يبيعون انفسهما باثمنة بخس؟ لم نبخسوا انفسهم و ذواتهم؟
انا متفق مع صاحب اول تعليق كل الاتفاق من هو المسؤول عن ماسي هدا الشعب من المسؤول عن الهجرة الجماعية حوالي 6 ملايين مهاجر المغاربة شردوا من وطنهم من المسؤول عن تشريدهم الفقراء اليتامي العجائز المرصي كل هؤلاء من يتحمل وزرهم الشعب عاق غير شوفو كي ديروا
العارف بالله هو من قال<لو عثرت دابة في أرض العراق لسئل عنها عمر> رضي الله عنه. أين قلمك أخي المحلل من هدا؟أنامعاك
رقم1 mougni
مديوش عليافي هاد الزمان هدا الشي لي خاص الى كانت في فم البوبريص كوليه سيدي والدونيا هانياقبح الله الفقر والتملق والتمحزق .عفوا شحتان عفوا أكدار عفوا بو عشرين عفوا الى من انتهكت حقوقهم في التعبير ورادة التغير … كاليك أنا مازوطي أشمن لغة هذي المازوطية
حقيقة لا اتمنى لاى صحفى ان يسقط هده السقطة بل اريد من كل دو قلم شريف ان يتشبث برايه لاخر لحظة مادا جرى لشحتان ؟اخاف ان يتعفن وراء القضبان ام عز عليه فراق فلدة كبده ؟ ام حن الى العيش الرغيد ولم يعد باستطاعته تحمل برودة الجدران ما دام لم يستطع تحمل كل هدا لمادا حملت القلم يا هدا ؟ ولمادا كتبت من البداية ما دمت ضعيفا الى هده الدرجة.ليس وحده شحتان من فعل هدا بل مضى على نفس الطريق اخرون , هل مضى زمن المبادئ الى غير رجعة ؟ ومادا جرى للا خرين الدين يحاولون ان يجعلوا من زملائهم سلما للوصول الى مبتغاهم حقا ان مصائب قوم عند قوم فوائد.
هاذ مشهوري مادار والو راه مجرد نائب على الحاج الشيوعي خالد الناصري الذي يوجد في للا مكة و جاب ليها الفيضان,
المخزن الاعلامي لا يحب الفراغ و يكلف بعض الاقلام للعب دور الدفاع عن مصالحه و هنا يظهر أنه ليس فرق بين الناصري الشيوعي و مشهوري الحركي و الجماهري الاتحادي و البقالي الاستقلالي
توزيع ادوار و استدحاش امة
يقول المثل العربي : من تذخل فيما لايعنيه ، لقي أو سمع ما لايرضيه ، ورب البيت يحميه …؟
الوطنية هي شعور وموقف وسلوك واعتقاد وتضحية وتفان ومبادرة ونكران الدات وخدمة الوطن وامنه وسلامته …..
الوطنية لا تقرا عبر الابواق والمنابر والصحف لدغدغة المشاعر واشاعة الفتن حتى ولو كانت صحيحة ….
وجلالة الملك يشهد له الجميع ويحبه الجميع ويصافح الجميع ويشعر مع الجميع ويحنو على الجميع …فسكن قلوب الجميع ..جلالة الملك جعل عرشه عرضه من طنجة الى الكويرة
لدلك على الصحافة ان تهتم بهده التغييرات والانجازان وتفضح المتربصين بهدا الوطن من الداخل والخارج ..ولا تهتم باخبار سخيفة تسيء اكثر مما تصلح ..
و الله لم افهم في الواقع لم جل الاراء – مع احترامي لكل- المس فيها لهجة تشاؤمية (غليضة) ضد الوضع السائد. و و الله ما لم يفهم لي اكتر هو ضيق صدر الناس والتصاقهم الشديد بالهفوات الزائدة والثغرات الهامشيةو التصدعات التي لا تحس بها الجدران حتى. هل نسيتم باننا دولة نامية في طور البناء. هل نسيتم ان الاستعمار الغاشم قد اكل ثروات البلاد لعشرات السنين. و لم يخرج حتى وضعه على حافة منحدرة ب45 درجة لا زلنا لم نعتق انفسنا منها بعد. و لو لم يجد رجالا اشداء يحكمون ؛ من امتال المغفور لهما محمد الخامس و الحسن الثاني بتاييد رجال المقاومة؛ لبقي اكثر. صدقوني نحن محسودون على النعيم الذي نعيش فيه مع العلم اننا في طريق النمو و الاكثر هو ان لنا ملكا يحب شعبه و وطنه ويسارع و يكابد لاجل تقديمه و الدفع بعجلة التقدم الى الامام و المضي قدما نحو غد افضل. وهدا كله واضح جلي وضوح الشمس راض الضحى من خلال تحركات جلالته وكدا من خلال القفزة التي عرفها المغرب الحبيب مند توليه القيادة. ان الامن و السلم الدان ننعم بهما في هده البلاد و كدا التقدم و التطور السريعين يفتقدهم شعوبا و قبائلة كثيرة. و و الله قد رزقنا الله جوهرة نادرة في شخص ملكنا العزيز. و ما لنا الا ان ندعو له بالنصر و التمكين والاعانة. ونبشر خيرا ان شاء الله. اللهم انصر اميرنا و ايده لما تحبه و ترضاه. و وفقه للخير و اعنه عليه. واسعدكم الله وعيدكم مبارك سعيد.
تبّاً لكل متملق ذليل. الدنيا فانية و الملك يومئذ لله.
الأرض هبة من الله لعباده و ليس لأشخاص معلومين.
الله اسمح ليهوم كاملين
مسألة التواصل مع الشعب هي من المستجدات التي عرفها المغرب في عهد الملك محمد السادس.و نحن نشيد بذلك…أما أن يربط صاحب المقال مسألة الإعلان عن مرض الملك بكثرة تنقلاته…ونحن ندرك كما يدرك الجميع أن تلك التنقلات و الأموال الطائلة التي تصرف عليها لا تجر سوى الويلات على هذا البلد الذي يعاني من مرض القلب المزمن…فالذهاب إلى أقصى منطقة بهذا البلد يكلف الكثير الكثير الكثير و ذلك لتدشين قنطرة كان حريا أن يترك أمر تدشينها إلى مقدم الدوار أو أن يتم بناء القنطرة و غيرها و يشرع في العمل بها دون الحذيث عنها…ما دام أ ن ذلك يدخل في صميم واجبات الدولة في تسيير الشأن العام
أعني بعنوان تعليقي أن الشيخ المحجوبي أحرضان رئيس حزب الحركة الشعبية قد نجح إلى حد بعيد في تكوين مدرسة عتيدة للمنبطحين والمتملقين الذين لا مبدأ لهم ولا مواقف يميلون مع الريح حيث مالت وهم دائما مع الغالب وشعارهم هو “الله ينصر من أصبح “. فقد كان شيخهم المذكور قائدا للمستعمر ثم أصبح بقدرة قادر من أكبر المقاومين له بعد أن حرر الرجال الصادقون البلاد ولا يفوت أية مناسبة للحديث عن البارود والضراط …وكأنه هو الذي أخرج المستعمر من البلد ….والآن أمين حزبه العنصر يغضب بسبب معقول ثم يرضى بدون مبرر معقول بالمشاركة في الحكومة الفاشلة وبعدما ثبت فشلها بالملموس …
أقول: فلا عجب إذن أن نجد مثل المشهوري في صفوف هذه المدرسة التملقية العتيدة الله يستر …
وانشر أخي يحفظك الله .27/11/09.
فبعد طي صفحة القمع و التضليل أو سدان الفم، يأتينا ملك شاب، متفتح، يؤخد زمام الأمور بعقلانية و شفافية في آن واحد، يتلقى شعبه بابتسام و تفهم، يبشرنا بأخباره الخاصة و الشخصية، دورنا كشعب ، أن نشاركه أفراحه و أحزانه، فلكل من تسوي له نفسه أن يتكلم ويحل فمو على سيدنا ، أن يراجع تاريخ ملكنا الحبيب من يوم اعتلاءه عرش وطننا الغالي، تذكر حين يجتاز جلالته حرسه الخاص كي يمد يده للسلام على شعبه المرحب به في كل مكان، تذكر حين إعفاء جلالته لشخصيات بارزة من مهامهم كان همهم قمع المغاربة و تضليل الحقيقة، تذكر حين يغير جلالته الطريق المرسومة له لزيارته لأحد الأماكن المزركشة و المفركسة ، ليقف على حقيقة المكان و يعاقب المسؤولين عنه، تذكر حينما آختار جلالته زوجة من الشعب و أخبرنا بذلك كي نشاركه فرحته، تذكر حينما ازدان قصر جلالته بولي عهده مولاي الحسن و أخبرنا بذلك، تذكر حينما كان يداعب جلالته الأميرة للا خديجة أمام عدسات المصورين كأي أب سعيد بميلادإبنته، تذكر أن جلالته أفسح المجال لحرية الرأي و التعبير، و بالخط العريض أقول لك تذكر خطاب جلالته الأخير لذكرى المسيرة الخضراء، فإما أن تكون وطنيا أو خائنا للوطن، فليست هناك صفة بينهما، فإذا مرض جلالة الملك و أخبرنا بذلك فليس لنا إلا أن ندعو العلي القدير كي يشفيه و يعافيه، كي يستأنف مسيرتنا التنموية ، و أقول مسيرتنا لأنه ولي أمرنا، و أبحث في القرآن الكريم تفهم ما علينا تجاه ولي أمرنا آلا و هو الطاعة.
من هذا المنبر أتمنى لجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، عيد مبارك سعيد ، و لأسرته الصغيرة و الكبيرة ، و العائلة الملكية جمعاء، و كافة الشعب المغربي من البوغاز إلى الصحراء المغربية .
الإمضاء وطني يحب ملكه و يخلص له.
En lisant quelques commentaires,j’ai constaté à quel point ils sont nuls et négatifs.
Au lieu de debattre le fond des idées formulées par Monsieur Machhouri,quelques commentateurs se contenté sur les isultes et des jugements de valeur baseés sur l’ignorance.
Les choses sont aussi claires.Monsieur Chahatane a commis une grave erreur professionnelle. la justice une fois faite,il a fait recours à son droit:demannder le pardon et la grace de SM le Roi.
Contrairement à la réaction de MOnsieur Hairan,M.Chahtane a fait preuve de courage.A quoi bon perger une peine en prison, alors que la possiblilité de sa libération existe.
Bref,je peux dire ,d’avance,Mabrouk à M.Chahtane et à sa petite famille.
Pour M.Machhouri,je tire chapeau;;;le Maroc a besoin de plumes parielles qui ne souffrent d’aucun complexe.
Nous sommes une Nation libre,une monarchie trés forte par l’attachement d’un grand peuple
زيارة قرية أنفكو الاطلسية كلفت ميزانية خيالية نظرا لكثافة الزيارات وطول الاستعدادات وشدتها…. ولم تستفد المنطقة حتى من 100/1 مما بذر من مال …..ومن قال لك ايها القائل بات في خيمة بانفكو .انما علي هو الذي بات…فافهم ايها اللبيب. ام ان انفكو هي الوحيدة اليتيمة بل واحدة من 35 دوار بالمنطقة .انما انفكو سمع بكاؤها البكاء. والسلام.
حفظ الله مولان الامامجلالة الملك محمد السادس بما حفظ به الذكر الحكيم وبهذه المناسبة الغراء نتقدم لمولانا بسامي التبريكات متمنين أن يعيد عليه أمثال أمثال هذه المناسبة بالهناء وموفور الصحة والعافية.
اننا نعتبر التطاول على شخص قائدنا وتتبع كل صغيرة وكبيرة بمثابة المساس المباشر بالمقدسات والثوابت التي لن يتسامح الشعب بشأنها وهي مرفوضة جملة وتفصيلا وأصحابها هم صيادون في الماء العكر ولاهثون وراء النزوعات المادية ليس الا.مرفوضون ومنبودون من الشعب لابد من محاصرتهم ولجمهم ومحاكمتهم وبالتالي معاقبتهم بالنظر الى دوافعهم وأهدافهم الهدامة.
لابد أن نتحرر ولا بد أن ننطلق جميعا من أجل الإسهام بشكل ملحوظ في مسيرة التعبئة والبناء، بناء أجيال قادرة على حمل الرسالة مبشرة بغد الشورى والعدل والإحسان.
في حقيقة الامر لم يعد القارئ يعرف الصحافي المتملق من المبدئي المخزني من المناضل الوطني من الخائن لم نعد نميز بين هدا و داك هل الدي يكتب لنا المقالات الساخنة ضد الحاكم المتسلط مهما كان موقعه هو الصحافي المناضل؟ و هل مطلوب من الصحافي ان يكون مناضلا ام ناقلا للاخبار؟و ما هي حدود ملعب الصحافي ؟و هل اختص الصحافيون في النقد؟ومن جهة اخرى اليس ما يقوم به الصحافيون اليوم امر ايجابي بعد ان انطفأت المعارضة في المغرب ؟ من سيفضح الفساد الدي ينخر جسد هدا الوطن بعد ان تواطأ عليه كل لون سياسي؟هناك اسئلة عديدة يحتاج القارئ لمعرفة اجوبتها في ظل هدا الواقع المغربي المريض ففي كل يوم تسقط ارضاناحية من نواحي حياتنا فلا تعليم اصبح تعليم و لا الصحة بقيت صحة ولا الرياضة رياضة و العدل اسم على غير مسمى اما السياسيون المغاربة فقد لقنوا ساسة العالم درسا في الانتخابات الاخيرة لمجلس المستشارين و الفن و ما ادراك ما الفن و ادا اضيفت الصحافة الى هده القائمة فلنقل على المغرب خلاص او نحمل (الرصاص) ؟
سحقا لعاد فقد كفروا ربهم c’est notre cas on met le roi dans une place superieur a dieu, chez ceux qui en croit bien sur,on a pas de cerveau car si sa majesté décide une chose c’est indiscutable
c’est le roi le demi-dieu
qu’ils sont pourri ces gens qui se prenent pour des élite, et qui aide l’etat a pauvrir ce pauvre peuple que dieu nous protège de leur méchance
جاء في المقال اعله عدة خرابيط وجب تصحيحها ‘ان الذي يملك قوة الرحمه هو الله عز وجل و القادر على ارجع شحتان الئ ذويه هو ايضا الله ‘ فلا يأس من رحمة الله ،اما عن التقديس والتجليل والتملق الذي بدا في مقال السيد هو أمر ليس بالجديد لا يزال من الجد مبكر ان نقول ان المغرب خطا خطوة في اعتاب الديمقراطية ،
السلام عليكم
من اراد الكلام على المغرب والملكية وجب عليه ان ينظر الى الجمهوريات العربية والاسلامية و بالخصوص الى جيراننا فسوف يكتشف الفرق الشاسع بين المغرب وبينها.
ولن ابالغ ادا قلت اننا لن نكون احسن حالا ادا تغير الوضع لا قدر الله وانا لا اتمنى دلك بالطبع والسلام على من اتبع الهدى
les marocains ne meretent pas un roi comme mohamed 6 le roi qui a un style moderne et qui est ouvert sur la vie actuelle , la montalite marocaine est encore en contact avec le dectateur fkih qui etait le roi du savoir dans le maroc ancien meme auhourdui il n y a pas beaucoup de progres oui l`economie peut etre le maroc bien change grace au mohamed 6 que j`aime comme un roi jeune ouvert vraimment que le peuple mertete lhrawa dyal pana lf9ih likatharass rass baghi ghir hadchi almssakhit
على اثر وفاة المشمول برحمة الله السيد فريد الانصاري استاد الاسلاميا ت بجا معة
مولاي اسما عيل بمكناس الداعية المشهور والا ديب الالمعي نتقدم بالعزاء لكل احبائه واسرته واصدقائه.
سلام الله عليكم إخواني أناشخصيا مع محمد السادس حفظه الله ورعاه ونصره على من عداه كل العالم يشهد له بعمله الجبار والإنجزات التي حصلة في عهده ولكن ملكنا يبني والمسؤلين عندنا وأحزاب البالية يهدمون كل من بناه ملكنا أيده الله ونحبه في الله يإخواني يد واحدة لاتصفق رجاء مدو يدكم إلى محمد السادس حفظه الله تكون سليمة من الغش والنفاق وأصحاب الشخصية المزدوجة والعقلية الديقة أن يرحلو عنا أرض الله واسعة وفي الختام تحيةإلى هسبريس صحافة تشرف المغاربة في العالم ونحنو نتابع أخبار المغرب من الهسبريس وشكر لي كافة العاملين فيها الله الوطن الملك