التسحر بطبق “الكسكس المبخر المسمن والمرشوش بماء الزهر” وتناول وجبة الفطور بالباكور “التين الطري”، من بين العادات الرمضانية التطوانية الاصيلة، التي بدأت في الأفول لأسباب ترتبط بتغير عادات الأكل لدى الأسر، وبروز مواد استهلاكية أخرى فرضها منطق السوق.
فقد كان من عادة الأسر التطوانية عند وجبة فطور رمضان أن “تؤثث” مائدتها بالضرورة بالتين الطري بشتى أنواعه “الباكور” و”الغدان” و”اليحمدي” و”المساري” و”القوطي” و”الحرشي” و”الباغي” و”الحمامي”، الذي كانت حقول ضواحي تطوان مثقلة به قبل أن تتوارى هذه الحقول الى الوراء لتترك مكانها للعمارات ودور السكن والمعامل.
وليس من باب الصدفة أن يقبل أهل تطوان وضواحيها خلال وجبة الفطور على فاكهة التين، بل إن الامر يرتبط بقدرة هذه الفاكهة المتوسطية على تسهيل الهضم بعد يوم الصيام وغناها بكل الفيتامينات والبروتينات التي يحتاجها الصائم لاستعادة نشاطه وحيويته، وهي على عكس حلويات مائدة الافطار لا تثقل معدة الصائم الذي يحتاج الى توازن خاص في مأكله حتى يمر شهر رمضان في ظروف صحية مناسبة.
كما أن هذه الفاكهة تميزت في وقت ما بثمنها البخس والمناسب لكل الاسر على اختلاف مستواها المادي، وكذا تواجدها الكبير في كل أسواق المدينة، خاصة منها المتواجدة في أطراف تطوان، التي يقبل عليها سكان المدينة للتسوق وأهل البوادي المجاورة لتصريف منتوجاتهم، قبل أن تتوارى هذه الفاكهة الى الوراء وتصبح من الفواكه الباهظة الثمن التي لا يقوى على شرائها محدودو الدخل والاسر الفقيرة.
كما أنه وأمام قلة حقول أشجار التين وجنوح فلاحي المنطقة الى زراعات أخرى قد تدر عليهم أرباحا كثيرة دون بذل جهد كبير، أضحت هذه الفاكهة تستورد من مناطق أخرى من المغرب، وهو ما كان السبب في غلاء ثمنها وبالتالي تخلى أهل تطوان عن عادة اقتنائها بكثافة أمام تغير مكونات مائدة الاسر التطوانية.
وكما لم تستطع فاكهة التين مواجهة تغير العادات، فإن عادة التسحر بطبق الكسكس المبخر المسمن والمرشوش بماء الزهر لقيت نفس المصير، ولم يعد الحديث عنها الا نادرا جدا، حتى أن القليل من ساكنة تطوان من يعرف عن هذه العادة شيئا أو يتذكرها.
وبتحليل علمي بسيط، فإن طبق الكسكس المبخر المسمن والمرشوش بماء الزهر، الأندلسي الأصل، هو وجبة خفيفة لكنها تتكون من مواد تساعد الصائم على قضاء يومه بشكل عادي وتحتوي على بروتينات بطيئة الهضم عالية الفائدة.
كما أن هذا الطبق يلائم الصائم ولا يتسبب في مضاعفات أو ثقل على المعدة، إضافة الى كونه يترك رائحة زكية في فم الصائم، الذي يتوجه عادة بعد وجبة السحور الى المسجد لأداء صلاة التراويح وصلاة الفجر، وكذلك يبقى عليه حال الصائم لوقت الطويل.
كما أن ماء الزهر الذي يحتوي عليه الطبق هو مادة منعشة يمكن للصائم أن يواجه بها حرارة الطقس وارتفاع درجات الحرارة، كما يكون عليه شهر رمضان حين تزامنه مع فصل الصيف.
وميزة هذا الطبق أيضا أن مكوناته رخيصة وفي متناول كل الأسر، كما أن هذه المكونات هي من صنع النساء أنفسهن، سواء تعلق الأمر بالكسكس أو السمن المنزلي المستخرج من حليب الغنم أو البقر وكذا ماء الزهر، الذي كانت تعده نساء تطوان خلال فترة إزهار شجر الليمون والبرتقال والليمون البري “اللرانج”، وهو الماء الذي يضفي نكهة خاصة على الاطعمة وفي نفس الوقت يساعد الجهاز الهضمي على العمل المتوازن خلال شهر الصيام.
واذا كانت عادات الأكل تتغير عند أهل تطوان وضواحيها بحكم الاحتكاك المجتمعي وتطور وتغير أنماط الاستهلاك، فغالبا ما يكون هذا التغيير ليس نحو الأفضل، وإنما نحو عادات قد تثقل كاهل الأسر كما تثقل المعدة وتمحو تقاليد جميلة ميزت المغاربة عامة عن شعوب كثيرة.
Le meilleur Ftour pendant Ramadan
Dattes
Oeufs Beldi
Jus des fruits naturel
Fromage Jebene
Soupe des légumes
Poisons Au Four
Pains complet
L eaux minéral
لعراضة عرضنا عليكوم … في كرشكوم لعجينة … ما بغا حد يجي عندنا …
كنت اظن ذلك ايضا ولكن حين زرت تطوان وجدت اهلها عكس ذلك ; ليسوا بالكرماء ويعجبهم فقط المظاهر الفارغة. الشح يطغى عليهم.
يشربون مياه كريهة الرائحة .
احب المغرب الاقصى واهله جميعا .
الفطور ببوكاديوس بالتون و الجعدة و التوماتيش.
احسن وجبة فطور في تطوان
4 بيطات
4 باكورات
4 زلايف حريرة
4 بريوات
4 تمرات
4 شباكيات
المهم 4 من الحاجة و ها نتا مبرع مع راسك وتحية لناس تطوان
دون أن ننسى وجبة الياغورت ذب التركيبة الربـــــ4ـــــاعية
المأكولات في الشمال عموما ليست مغرية ولديدة ومتنوعة. وبخاصة في الريف .كنت اعيش في الحسيمة فكنت ﻻ اجد ما اتناوله غير البوكاديوس الممل والشورو.ادا اردت ما لد وطاب في المغرب فتوجه الى فاس او مراكش
تطوان العزيزة. حلويات الرحموني من احسن حلويات المغرب و ما اتوا به الاندلسيون، اما في شارع محمد الخامس رائحة قهوة كاريون…
NO COMMENT
VIVE LE MAROC ET SA DIVERSITE
لا أعرف لماذا لا تحبون مدينة تطوان فهي مدينة عريقة لها تاريخ وذات أعراف وتقاليد ضارية في القدم ومعروفة بماكولاتها وحلوياتها المميزة، سامحكم الله ورمضان كريم .
لقد غير التلفاز كل ما هو منفع للصحة.
لقد انصهرت القلوب والعقول مع الموضة، واصبح الاغلبية كغتائ السيل رغم كثرهم.
واصبحت النصيحة من ذوي الاختصاص امر غريب لان الاغلبية او الناس كما اعتيد ان يقال يضربون ببعضهم المثل او المقياس او القدوة، رغم حجمها وضد المصلحة.
التسحر بطبق "الكسكس المبخر المسمن والمرشوش بماء الزهر" وتناول والمجتمعي وتطور وتغير أنماط الاستهلاك، فغالبا ما يكون هذا التغيير ليس نحو الأفضل، وإنما نحو عادات قد تثقل كاهل الأسر كما تثقل المعدة وتمحو تقاليد جميلة ميزت المغاربة عامة عن شعوب كثيرة.
جبة الفطور بالباكور (التين الطري) من بين العادات الرمضانية التطوانية الاصيلة، التي بدأت في الأفول لأسباب ترتبط بتغير عادات الأكل لدى الأسر وبروز مواد استهلاكية أخرى فرضها منطق السوق.
فقد كان من عادة الأسر التطوانية عند وجبة فطور رمضان أن "تؤثث" مائدتها بالضرورة بالتين الطري بشتى أنواعه (الباكور ) و(الغدان) و(اليحمدي ) و(المساري) و(القوطي ) و(الحرشي) و(الباغي) و(الحمامي)، الذي كانت حقول ضواحي تطوان مثقلة به قبل أن تتوارى هذه الحقول الى الوراء لتترك مكانها للعمارات ودور السكن والمعامل.
طبعا لكل منطقة مغربية ميزة خاصة بها من حيث الاكل في رمضان . أغلبها جيد .لكن العادات الدخيلة المستوردة من الغرب غيرت نمط المائدة المغربية عموما إلى الا سوء .
انا ريفي مطالسي احب مدينة تطوان رغم اني لم اقطن فيها ولكن زرتها اما اناسها فهم ككل المغاربة اينما ذهبت ستجد الخير والش……… ؟
ou sont les pauvres? mes dames et messieux
merci nous avons tres fa
ألهم كثر حسادنا . هدي للعقول الضعيفة التي تأتي بتعليقات قمة في العنصرية .انشري هيسبريس
على الرغم انني لست من تطوان لكني مررت بها تكرارا انها مدينة جميلة وأهلها أثرياء لا نستطيع العيش معهم نظرا لكثرت الغلاء لديهم لكنها تستحق ذاك الثمن فكل مطاعمها ومقاهيها وأهلها وملابسها وشوارعها ليست لدينا تصور ان المقاهي تلمع وزبناؤها اكثر أناقة وكانك تطوف وسط سيدني حياك الله يا تطوان ويأ اهل تطوان
لا أدري لماذا يربط المغاربة إعجابهم بمدينة ما ,إنطلاقا من مستوى كرم أهلها , ما معنى الكرم ؟ هل هو إدخال أي عابر سبيل إلى بيتك وإتخامه بالطعام , وهل فعلا يوجد من يعطي دون سبب , وهل من يتحدث عن نفسه بإعجاب ويعلن أمام الناس أنه أكرم من الجميع ؟ هل هذا هو الكرم ؟ أم أن الكرم في بعض المدن هو دين لتسديده في فصل الصيف , خصوصا إن كنت تسكن بمدينة شاطئية , هذه مقاييس بدوية وبدأت ملامحها في التحلل .طبعا كل من لايأتي لزيارته أي أحد , هو الذي يدعي أنه أكرم من حاتم الطائي .
هذا ليس برمضان الكريم بقدر ماهو رمضان الغريم فالكل أصبح يهابه بعاداته وأطباقه المفقودة والمستحيلة لسبب غلائه وغلاء جل مقتنياته
تطوان ككل المدن المغربية أثرت فيها تقاليد جميع مكونات هذا الشعب الحبيب من أمازيغ و عرب… رمضان كريم وديرو الريجيم
ساحكي لكم قصة, ذهبت انا وصديقة لي عند جارة تطوانية و اخذت في يدي حليب و بعض الحلوى و العصائر, وتفقدت احوالها, ثم بدانا نتحدث, و نتحدث و نتحدث و كرشي تتلوى بالجوع و امعائي تغرغر و تغرغر, و الله العظيم و هذه السيدة سامحها الله ما دارت تا كاس د اتاي, و كل مرة اريد الذهاب الى منزلي تقول لي باقي الحال بقا شويا مازال الحال, بقا نجمعو, و كانجمعو و كرشي كاتغرغر, وبقينا هكذا حتى حان موعد انتهاء الزيارة و خرجت, لم اذهب عندها لاكل طبعا, لكن طول تاجماعت جابت لي الجوع و هي لم ترزق ادبا لعمل شاي على الاقل لتاثيث الحديث, ومن ثم عرفت لم الناس حين تقول لهم اهل تطوان يضحكون و يقولون انهم الشح بعينه
عوض يعطيك التطواني اللي نتا مضايف عندو الماكلة كما هو من شيم المغاربة الكرماء, قلت اهل تطوان كايعطيو الكلام الكلام الكلام حتى تنعس بالجوع و لغد ليه طيييييير باش تفطر برا ههه
بكل صراحة تطوان و الشمال بصفة عامة ماعندهومش مع الشهيوات و تبقى فاس هي مدينة الشهيوات بامتياز بما كتميز بيه من اطباق ذات شهرة وطنية مثل البساطل و الشباكية التي كانت تحضر في قديم الزمن فقط في فاس و البريوات و المحنشة و الحرير و كعب غزال…إلخ مع العلم أني كازاوي و لكن فاس هي مدينة الطبخ بامتياز
انني جلت وعشت في جميع انحاء المغرب ولم ولامست عن قرب مدى حب وتقدير المغاربة لمدينة تطوان والاعتراف بحضارتهاورقي اهلهاكغيرهامن بعض المدن المغربية كفاس ومراكش و وجدة والدار البيضاء والرباط….اماهؤلاء الجهلاء المنحطين كالعروبية الذين اتوا للتهريب لا يمكنهم ان يكونوا ضيوفا على المجتمع التطواني و الاندماج رغم ما يمكنهم ان من اموال فالحضارة تورث ولا تشترى كيف يمككنك ان تدخل الى بيتك اشخاصا بدون هوية ولاتربية ولا غيرة ولاقيم دينية ولا دنيوية فأفضل ان أكون شحيحا غير كريم على ان احتك بهؤلاء وتحياتي الى كل المغاربة الأتقياء المتحضرين ذوي المبادئ الراسخة بثقافة اجدادنا الميامين من طنجة إلى الكويرة
تطوان أجمل مدينة مغربية وبنات تطوان أجمل بنات في العالم عندهن جمال أندلسي ساحر ولهجة حلوة ومهذبة وراقية جدا،، تحية إعجاب لتطوان وللزين التطواني،،