يترقّب المغرب خلال الربع الأول من السنة الجارية زيارة رؤساء فرنسا وإسبانيا وجزر الكناري، من أجل عقد اجتماعات رفيعة المستوى لمناقشة مستقبل العلاقات الثنائية التي عرفت “مدّا وجزرا” خلال السنوات الأخيرة بسبب نقاط خلافية مختلفة.
وبعد تأجيلات عدة منذ دجنبر 2020 بسبب جائحة كورونا وتوتّر العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والجارة الشمالية عقب استقبالها زعيم جبهة البوليساريو للعلاج في أحد مستشفياتها، من المقرّر أن تنعقد “القمة المغربية الإسبانية” في نهاية يناير الجاري أو بداية فبراير المقبل.
ويراهن البلدان على هذا الاجتماع رفيع المستوى لتفعيل باقي بنود الاتفاق الموقع بين الملك محمد السادس وبيدرو سانشيز في أبريل من السنة الماضية، خاصة فيما يتعلّق بإعادة تنشيط الجمارك التجارية بمعبري سبتة ومليلية والتدبير المشترك لملف الهجرة غير النظامية وترسيم الحدود البحرية المعنية به أيضا جزر الكناري.
وإلى جانب سانشيز، أعلن رئيس الحكومة الإقليمية لجزر الكناري، أنخيل فيكتور توريس، خلال مباحثات جمعته قبل أيام بالقنصل العام للمغرب بالأرخبيل، فتيحة الكموري، تخطيطه لزيارة رسمية إلى المملكة بداية السنة الجارية، في وقت تشير فيه تقارير إعلامية إسبانية إلى إمكانية مشاركته في اجتماعات مناقشة ترسيم الحدود البحرية بين المغرب وإسبانيا.
الرئيس الفرنسي، إمانويل ماكرون، يرتقب أن يزور بدوره المغرب خلال الرّبع الأول من السنة الجارية، وفق ما أكدته كاترين كولونا، وزيرة الخارجية الفرنسية، على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقدته منتصف دجنبر الماضي مع نظيرها المغربي ناصر بوريطة، وهي المناسبة التي أعلنت خلالها أيضا انتهاء “أزمة التأشيرات” التي طبعت العلاقات بين البلدين لما يزيد عن عام.
في هذا السياق، قال محمد بودن، رئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات والمؤسساتية، إنه “من المؤكد أن الإعلان عن الزيارات الرسمية رفيعة المستوى يعبر في الغالب عن التوصل إلى تطابق أو تقارب الآراء تجاه قضايا عديدة بعد استعدادات مطولة عبر القنوات الدبلوماسية، كما تسمح باتخاذ قرارات استراتيجية ويمكن أن تمثل ضمانة ومفتاحا رئيسيا لازدهار العلاقات الثنائية”.
وبشأن الرهانات المركزية للزيارات المرتقبة لكل من الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء الإسباني، قال بودن إنها “تتجلى في الرغبة في توسيع آفاق العلاقات الاستراتيجية بين المغرب والبلدين الأوروبيين، واعترافهما بالتعاون الاستراتيجي مع المملكة المغربية باعتبارها حجر الزاوية في جنوب غرب المتوسط وأفريقيا الأطلسية في قضايا الهجرة ومكافحة الإرهاب والمناخ والاستثمار والجاليات، فضلا عن تطوير الزخم التاريخي للعلاقات الثنائية واتخاذ الخطوات اللازمة لعودة العلاقات إلى المستوى المطلوب”.
ولا يشك الخبير في العلاقات الدولية أن “الهندسة الإقليمية المتغيرة بفعل تحقيق المغرب لنجاحات دبلوماسية في كسب أصوات دولية بارزة لصالح سيادته على صحرائه ودعم مبادرة الحكم الذاتي وانتظاراته الواضحة من شركائه التقليديين، تطغى على المواعيد القادمة في العلاقات المغربية مع كل من إسبانيا وفرنسا”.
لذلك، يضيف بودن، “فموقف إسبانيا المتقدم والتأكيدي من المبادرة المغربية للحكم الذاتي يسهم في تحفيز تعاون أوسع بين البلدين، لاسيما مع قرب تولي إسبانيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من سنة 2023، أما موقف فرنسا التقليدي والمطمئن، فإنه يتطلب براهين أخرى لتثبت فرنسا نفسها كشريك مهم ومؤثر بالنسبة للمغرب، بحكم أن الاستقرار في المملكة أصبح محفزا لقوى دولية أخرى على علاقات تجارية واستثمارية أعمق”.
واعتبر رئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات والمؤسساتية أن المملكة المغربية “تمتلك العناصر المطلوبة لجذب كمية أكبر من الاهتمام الدولي والإقليمي، وخلق المنافسة الاستراتيجية بين شركائها التقليديين والجدد، من منطلق أهميتها الإقليمية كواحدة من الوجهات الدبلوماسية الرئيسية لسنة 2023 للبحث عن حلول لقضايا عديدة”.
تحليل عميق و فيه عناصر مهمة لمستقبل العلاقات المغربية الاسبانية الفرنسية.
لقد أصبح واضحا أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل كان الهدف منه التخلص من الإبتزاز الفرنسي المتواصل, و يبدو أننا حققنا هذا الهدف.
إقرؤو المقال المرعب عن الجزائر المنشور اليوم في لفكاغو على لسان سفير فرنسا , و ستعلمون الفرق بين المغرب و الجزائر التي مازالت تئن تحت كرش المستعمر الفرنسي.
رهانات وآفاق ترافق ماكرون وسانشيز خلال زيارتين مرتقبتين إلى المغرب
——————————————
انتم تبيعون الريح لشعبكم ، وتستغفلونه ، سبق وأن نبهتكم الى أن المجال الجوي والبحري ما زالا تحت الحكم الإسباني ولكنكم ، وقلت لكم راجعوا اتفاق مدريد الثلاثي الذي خرجتمنه موريتانيا وستكتشفون الخدعة ولكنكم لم تنشروا هذا التنبيه ، ، واليوم انتم تدعون كبلدثمن غفلتكم ديونا ، وسيفر يوما اللصوص منكم خارج البلد ، والمغرب هو من سيدفع ثمن اللعبة تذكروا هذا ، الصحراء ليست مغربية ونظامكم المتواطئ – طمعا – هو الخاسر إن لم تتداكوا انفسكم ، ومثلما تسترتم في موضوع المجالين ( الجوي والبحري ) ستقبلون نتائج التواطؤ على وطنكم . انكم تبيعون الريح لمواطنيكم
إلى المعلق 2
الفيغاغو كما تقول مجلة اليمين والكل يعلم علاقة اليمين الفرنسي بالجزائر . نحن لا نقدم رياض لساركوزي أو لبلكاني لأنها أراضي جزاىرية وتبقى للجزاىءريين ولن أتكلم عن نسائنا واطفالنا. نحن لاتباع ولانشترى والكل يعلم هذا.
كما قلت سابقا المشكل في فرنسا الحرباء وليس في الكبرانات
المغرب لن يستقبل رئيس فرنسا حتى تخرج من ZONE DE CONFORT وتعترف بسيادة المغرب على صحراءه عند ذلك سترون كبرانات فرنسا يطلبون تقبيل يد الملك فلا يجدونه وإن غدٱ لناظره قريب
اليمن عندها الحرب المضمرة او ما عندهاش زوج مدن محثلة من عند دولة صليبية أوروبية قشتالية
ليبيا عندها حرب اهلية او ما عندهاش زوج مدن محثلة من عند دولة أوروبية صليبية قشتالية
العراق عندها حرب طاءفية ما بين سنة و شيعة او ما عندهاش زوج مدن محثلة من عند دولة صليبية قشتالية.
الا حناية بوحدنا في دولة العربية لي بقا دولة أوروبية صليبية قشتالية مستعمرة لينا زوج مدن مغربية ولا نحارك ساكنا.او من فوق تان دخلو أرضنا لي هيا سبتة و مليلية بلفيزا.لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم حسبي الله ونعم الوكيل.
الكل يشكر المغرب لي هنا أوروبا من ملايين الأفارقة لي خلاهم فالمغرب و بارك يدمج فيهم بلاصت أبناء الشعب لي طرف منو مشرد و الاخر عاطل
5المليون ادمجت بأموال دعم المحروقات و كل سنة تدخل المغرب 45 ألف افريقي بأوراق الإقامة و وظيفة مضمونة
دولة لي لغاة مجانية و عمومية الصحة و فرضات على الناس تدفع مصاريف العلاج و الأدوية الغالية و زاتهم تأمين إجباري اخلصوه…كأول دولة فالعالم و ستلغي مجانية التعليم و تلغي كافة أشكال الدعم و الإنفاق العمومي بحيت غاتزيد تفقر الشعب…
عادي عندها تخدم ليل نهار لإعطاء الأولوية الأفارقة على حساب الشعب
فالمقابل جلالته و الأغنياء يتوسعو فإفريقيا و أزولاي الماسوني يخلق الشعب المنشود تاعو شعب عبارة عن خليط بين المغاربة و الأفارقة شعب بدون هوية بدون ثقافة بدون دين
Emanuel macron like Gaz like only mony, the best friends for morocco is sarkozy and jak chirak
المغرب يعيد التموقع داخل محيطه الجيوستراتيجي منذ أن قلب الطاولة بالمعاهدة الثلاثية مع الولايات المتحدة و إسرائيل و تخلص نهائيا من محاصرة و ابتزاز إسبانيا و فرنسا و الجزائر و حتى موريطانيا..إسبانيا حاولت نسف المعاهدة فيما يتعلق بالصحراء المغربية و فشلت في ذلك فاشتغلت بدهاء على الإستفادة من هذا التغيير و فرنسا تحاول أن تخرج من هذا الوضع على الأقل بأقل الخسائر في نفوذها على المغرب، أما الجزائر “معزة و لو طارت”. الفرق بين العقلية الأوروبية و العقلية العربية كالفرق بين السماء و الأرض.
لا يمكن أن يكون الراتب الشهري للجندي المغربي العادي أقل من 5000 درهم ، خاصة أولئك الذين يتمركزون في الصحراء المغربية
بالله عليك كم يتقاضى الجندي عندكم في الجزائر؟!، 80 دولار للشهر و قارورتين من الزيت.
للمناسبة فقد إعترفت بعظمة لسانك بأن الجندي المغربي البسيط يتقاضى 500 دولار، فشتان بين الوضعيتين.
لا للعلاقات مع فرنسا
بالعكس ، يجب محاكمة فرنسا على الجرائم التي ارتكبت في حق أجدادنا وآبائنا
كذلك يجب إلغاء مخادعة Aix les Bain ووقف النهب لخيرات البلاد
ويجب اسرجاع كل ما سرق من بلادنا سواءا أرشيف المغرب وقيمة المعادن
فرنسا كانت وما زالت امبريالية استعمارية تنهب خيرات افريقيا
فرنسا بدون نهب خيرات مستعمراتها اقتصادها سينهار في شهر